Étiquette : داعش

  • مسؤول‭ ‬فرنسي‭ ‬يتهم‭ ‬استخبارات‭ ‬بلاده‭ ‬بدعم‭ ‬تنظيمي‭ ‬داعش‭ ‬والنصرة‭ ‬الإرهابيين

    العلم الإلكترونية – الرباط

    وجه‭ ‬المدير‭ ‬التنفيذي‭ ‬السابق‭ ‬لشركة‭ ‬لافارج‭ ‬الفرنسية‭ ‬المصنّعة‭ ‬للإسمنت،‭ ‬برونو‭ ‬لافون،‭ ‬ضربة‭ ‬موجعة‭ ‬لاستخبارات‭ ‬بلاده‭ ‬التي‭ ‬اتهمها‭ ‬بدعم‭ ‬تنظيم‭ ‬داعش‭ ‬في‭ ‬سوريا‭.‬‮‬ وقال‭ ‬في‮ ‬مقابلة‭ ‬مع‭ ‬صحيفة ‭ ‬‮«ليبيراسيون»‬‭ ‬الفرنسية‭ ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬الاستخبارات‭ ‬اخترقت‭ ‬فرع‭ ‬الشركة‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬إدارته‭ ‬حتى‭ ‬عام ‭ ‬،2015علماً‭ ‬أن‭ ‬لافون‭ ‬متّهم‭ ‬بجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬وتمويل‭ ‬الإرهاب،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬نشاط‭ ‬فرع‭ ‬شركته‭ ‬في‭ ‬سوريا،‭ ‬ودعم‭ ‬تنظيمي‭ ‬داعش‭ ‬والنصرة‭.‬

    وأضاف‭ ‬لافون‭ ‬في‭ ‬المقابلة‭ ‬التي‭ ‬نشرت‭ ‬يوم‭ ‬31‭ ‬مارس ‭ ‬،2023وتناقلتها‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬الدولية،‭ ‬أنه ‬‮«‬من‭ ‬الواضح‭ ‬وجود‭ ‬اختلاف‭ ‬تام‭ ‬بين‭ ‬القصة‭ ‬التي‭ ‬سمعناها‭ ‬في‭ ‬البداية،‭ ‬وتلك‭ ‬التي‭ ‬تقول‭ ‬إن‭ ‬لافارج‭ ‬قامت‭ ‬لأسباب‭ ‬ربحيّة‭ ‬بحتة‭ ‬بتمويل‭ ‬جماعات‭ ‬إرهابية‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬بين‭ ‬عامي‭ ‬2013‭ ‬و2014،‭ ‬وبين‭ ‬ما‭ ‬نكتشفه‭ ‬اليوم‮»‬.

    وبحسب‭ ‬مدير‭ ‬لافارج‭ ‬السابق،‭ ‬فإنّ‭ ‬هناك‭ ‬علاقةً‭ ‬خاصة‭ ‬بين‭ ‬الاستخبارات‭ ‬الفرنسية‭ ‬وشركة‭ ‬لافارج‭.‬ وذلك‭ ‬بسبب‭ ‬موقع‭ ‬المصنع‭ ‬الإستراتيجي‭ ‬في‭ ‬سوريا،‭ ‬معربا‭ ‬عن‭ ‬اعتقاده‭ ‬أن ‬‮«‬السلطات‭ ‬شجّعتنا‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬نشاطنا‭ ‬في‭ ‬سوريا‮»‬.‬‮ ‬وحاول‭ ‬لافون،‭ ‬التنصل‭ ‬من‭ ‬الاتهامات‭ ‬الموجهة‭ ‬إليه‭ ‬ونسبها‭ ‬للاستخبارات‭ ‬الفرنسية،‭ ‬قائلاً‭ ‬إنه‭ ‬تم‭ ‬اختراق‭ ‬الشركة‭ ‬بدون‭ ‬علمه،‭ ‬وتابع‭: ‬‮«‬لم‭ ‬أكن‭ ‬أعرف‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬عن‭ ‬المدفوعات‭ ‬لجماعات‭ ‬إرهابية‭ ‬وأنشطة‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬مصنعنا‮»‬.

    وكانت‭ ‬شركة‭ ‬لافارج‭ ‬للأسمنت‭ ‬الفرنسية،‭ ‬ومجموعة‭ ‬‮ «هولسيم‮»‬ ‬السويسرية‭ ‬الأمّ،‭ ‬أقرتا‭ ‬بالذنب‭ ‬في‭ ‬التواطؤ‭ ‬بجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬وتعريض‭ ‬الأرواح‭ ‬للخطر‭ ‬بسبب‭ ‬أنشطتها‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬بين‭ ‬عامي‭ .‬2013‭-‬2014‭ ‬وأعلنت‭ ‬الشركة،‭ ‬تسديد‭ ‬غرامة‭ ‬قدرها‭ ‬778‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬لوزارة‭ ‬العدل‭ ‬الأمريكية‭ ‬لمساعدتها‭ ‬تنظيم‭ ‬داعش‭ ‬وجبهة‭ ‬النصرة‭ ‬خلال‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬سوريا‭.‬

    وأصدرت‭ ‬الشركتان‭ ‬بيانا‭ ‬جاء‭ ‬فيه‭ ‬أنّ‭ ‬لافارج‭ ‬وشركتها‭ ‬الفرعية ‬‮«لافارج‭ ‬للأسمنت‭ ‬سوريا‮»‬ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬حلّها،‭ ‬وافقتا‭ ‬على‭ ‬الاعتراف‭ ‬بالذنب‭ ‬بتهمة‭ ‬التآمر‭ ‬لتقديم‭ ‬دعم‭ ‬مادي‭ ‬لمنظمات‭ ‬إرهابية‭ ‬أجنبية‭ ‬محددة‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬منذ‭ ‬أغسطس‭ ‬2013‭ ‬حتى‭ ‬أكتوبر‭ ‬.2014‭ ‬كما‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬قالت‭ ‬وزارة‭ ‬العدل‭ ‬الأمريكية،‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬إن‭ ‬«‬الشركة‭ ‬قامت‭ ‬بتحويل‭ ‬نحو‭ ‬ستة‭ ‬ملايين‭ ‬دولار‭ ‬من‭ ‬المدفوعات‭ ‬غير‭ ‬المشروعة‭ ‬إلى‭ ‬اثنتين‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬المنظمات‭ ‬الإرهابية‭ ‬شهرة‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬داعش،‭ ‬وجبهة‭ ‬النصرة‭ ‬في‭ ‬سوريا‮»‬.

    ‬جاء‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬كانت‭ ‬فيه‭ ‬هذه‭ ‬الجماعات،‭ ‬تمارس‭ ‬انتهاكات‭ ‬وحشية‭ ‬على‭ ‬المدنيين‭. ‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقاعس أمريكا في حراسة حدود العراق وراء إنشاء داعش (مجلة أمريكية)

    اتهمت مجلة أمريكية، الولايات المتحدة الأمريكية بالتسبب في “نشوء تنظيم القاعدة في العراق والذي أصبح فيما بعد تنظيم الدولة الإسلامية”.

    وأوضحت بأن أمريكا تقاعست عن حراسة الحدود العراقية للمقاتلين الأجانب مما سمح بدخولهم إلى العراق بسهولة.

    وأضافت بأن حرب العراق التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية قبل 20 سنة على العراق كانت وراء “تراجع النفوذ الأمريكي في المنطقة”.

    المجلة الأمريكية الشهرية (Foreign Affairs) التي يصدرها مجلس العلاقات الخارجية، نشرت مقالا، أمس الجمعة، اعتبر “إقدام أمريكا على خوض الحرب في العراق دون إذن من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كان “الضربة الأولى” لسمعتها الدولية، والنظام القائم على القواعد “التي عملت بجد لدعمها”.

    وعللت كاتبة المقال مينا لعريبي التي تشغل منصب رئيسة تحرير صحيفة «ذا ناشيونال» الإماراتية، “تراجع النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط بإحجام الولايات المتحدة منذ غزوها العراق عن الاضطلاع بدورها كقوة احتلال”.

    وذكرت بأن القادة في الشرق الأوسط يخشون من أن تطيح واشنطن بهم على غرار ما حدث للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي.

    وقالت إنه على الرغم من أن حرب العراق لم تكن وحدها التي شكلت مسار العلاقات الأمريكية العربية على مدى العقدين الماضيين، فإنها ألقت بظلالها القاتمة على نظرة المنطقة إلى الولايات المتحدة.

    وأيضا “هناك تصورات في المنطقة تفيد بأن الإدارات الأمريكية المتعاقبة لاتستطيع صون مواقفها في السياسة الخارجية، وذلك ما جعل حلفاء واشنطن يترددون في دعم أوكرانيا”.

    وترى أن الولايات المتحدة لم تتعاف تماما “من مغبة التفريط في نفوذها الهائل الذي كانت تتمتع به بين صناع القرار في المنطقة قبل بدء الحرب، وتجلى ذلك في عدم قدرتها في عام 2022 على إقناع حلفائها العرب الرئيسيين بأن يحذوا حذوها تجاه أوكرانيا، وذلك ما أكد ضعفها”.

    ورغم تراجع مكانتها في الشرق الأوسط، مازالت أمريكا تحتفظ بأكبر وجود عسكري في منطقة الشرق الأوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل أربع عناصر من تنظيم “داعش” ينتمون إلى “البوليساريو”

    نشر تنظيم ما يسمى بـ “داعش”، شريط فيديو لمقتل 4 من أعضاءه المنحدرين من جبهة ” البوليساريو”، والذين انضموا للتنظيم الإرهابي منذ بضع سنوات.

    وكشف موقع “مغرب أنتلجنس” عن مصادر أمنية رسمية من مالي، أن ” عشرات من شباب “البوليساريو” الذين تلقوا تدريباتهم العسكرية في مخيمات لحمادة في تندوف، انضموا إلى صفوف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي و”داعش”، اللذين ينشطان، وفق أجهزة المخابرات الغربية، في شمال مالي وبوركينا فاسو والنيجر”.

    وأضاف المصدر ذاته أن ” قيادة “البوليساريو” تسهل ترحيل العناصر التي تظهر علامات تدين متطرف نحو المجموعات الإرهابية الصغيرة في الساحل”.

    موردا أن ” تنظيم البوليساريو يسعى إلى “تطهير” صفوفه من العناصر التي من المحتمل أن تخلق له المشاكل، وأيضا لتزويد تنظيم القاعدة و”داعش” بدماء جديدة من أجل استمرار حالة انعدام الأمن في منطقة الساحل، مما قد يسمح بالتهريب والاتجار غير الشرعي بجميع أنواعه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محلل أمريكي: المغرب أحد “المحاور الحقيقية” لمحاربة الإرهاب والتطرف في العالم

    أبرز المتخصص الأمريكي في القضايا الجيوسياسية ومخاطر الإرهاب، توم ساندرسون، أن المغرب يعد أحد “المحاور الحقيقية” لمحاربة الإرهاب والتطرف العنيف في العالم، بفضل مقاربة شاملة ومتعددة الأبعاد.

    وفي حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح المدير السابق لبرنامح التهديدات عبر الوطنية داخل مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، حيث أشرف على عمليات ميدانية في 75 دولة، أن “المغرب يتعامل مع مكافحة الإرهاب والتطرف بشكل أكثر شمولية من معظم البلدان، من خلال الجمع بين الإجراءات الأمنية، والشراكات الدولية وبرامج محاربة التطرف العنيف من أجل التصدي للعوامل السوسيواقتصادية التي تؤدي إلى التطرف”.

    وعلى إثر الاعتقالات الأخيرة التي نفذتها المصالح الأمنية المغربية ضد متطرفين موالين لداعش، أشار السيد ساندرسون، الذي يدير حاليا مكتبه الخاص للتفكير والاستشارات، إلى أن المحيط الإقليمي للمغرب يضم العديد من الجماعات المتطرفة العنيفة، مبرزا أن استراتيجية المغرب متعددة القطاعات تعد “ضرورية” للقضاء على استقطابية الإيديولوجيات المتطرفة العنيفة، وساهمت في انخفاض عدد الحوادث الإرهابية في المغرب خلال السنوات الأخيرة.

    وأكد أن مقاربة المغرب في التصدي للإرهاب تشمل، على الخصوص، عمل معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات في الرباط، الذي يذيع صيته في المجال، حيث يتم تكوين الأئمة والوعاظ من كافة أنحاء إفريقيا.

    وبخصوص التعاون بين واشنطن والرباط في مختلف المجالات، أبرز الخبير الأمريكي أن “المغرب يعد أحد شركاء الولايات المتحدة الرئيسيين في مجال مكافحة الإرهاب، وهي العلاقة المبنية على الاحترام والثقة، وتقاسم المعلومات الاستخباراتية، والكفاءات، وعلى صداقة ثنائية طويلة الأمد بدأت منذ أزيد من قرنين من الزمن”.

    وذكر الخبير، الذي تستضيفه وسائل الإعلام والجامعات الأمريكية بانتظام للحديث عن القضايا الأمنية، بأن “المغرب يضطلع بدور جد هام داخل الهيئات متعددة الأطراف لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، لا سيما بصفته الرئيس المشارك لمركز التفكير حول إفريقيا داخل التحالف العالمي ضد داعش”.

    وأضاف أن المملكة تقوم بدور “أوسع في محاربة التطرف العنيف، من خلال عملها كحلقة وصل على المستوى السياسي والثقافي والجغرافي بين أمريكا الشمالية، وأوروبا، وإفريقيا، والشرق الأوسط”.

    وخلص إلى أن الولايات المتحدة “تستفيد من موقع المغرب باعتباره أحد المحاور العالمية الحقيقية في محاربة الإرهاب والتطرف العنيف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري.. هذا مكان العثور على السلاح الوظيفي “لشرطي الرحمة” ضحية العملية الإرهابية

    فاطمة الزهراء غالم

    علمت جريدة “العمق” من مصادر عليمة، أن السلطات الأمنية بالدار البيضاء بعد توقيف المتهمين الرئيسيين في قضية قتل شرطي المرور بدائرة الرحمة والتمثيل بجثته، قد “عثرت على سلاحه الوظيفي بمنزل أحد هؤلاء المتهمين الثلاثة بحي ليساسفة”.

    وأكدت مصادر الجريدة، أن المصالح الأمنية عند تحرياتها، “عثرت على مسدس الشرطي الضحية، إضافة إلى بعض الأسلحة المرتكبة في تنفيذ الجريمة بمنزل إحدى الزوجات الثلاث لأحد المتهمين الرئيسيين الموالين لتنظيم “داعش”، الذين ألقت العناصر الأمنية القبض عليهم بجنان اللوز القريب من ليساسفة بالبيضاء”.

    وتمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بتنسيق وثيق مع الفرقة الوطنية للشرطة القضائية والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف المشتبه فيهما الرئيسيين صباح الأربعاء 15 مارس 2023، في عمليات متزامنة بكل من مدينة الدار البيضاء وبمنطقة “سيدي حرازم” ضواحي مدينة فاس، قبل أن يتم توقيف المشتبه فيه الثالث في عملية لاحقة بمدينة الدار البيضاء.

    وأفادت الأبحاث والتحريات المنجزة حسب بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني في 15 مارس الجاري، “أن المشتبه فيهما الأول والثاني هما من تكلفا بالتنفيذ المادي لجريمة القتل العمد والتمثيل بجثة الشرطي الضحية، بعدما تربصا به في مكان اشتغاله بمدارة طرقية في حصة عمله الليلي، وقاما بتعريضه لاعتداءات جسدية بواسطة السلاح الأبيض، قبل أن يعمدا إلى سرقة سيارته الخاصة وسلاحه الوظيفي وإضرام النار في جثته بمنطقة قروية”

    إلى ذلك، كشف مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، حبوب الشرقاوي، خلال ندوة اليوم الجمعة، أن “أعضاء الخلية الإرهابية التي نفذت جريمة قتل “شرطي الرحمة، قد تشبعوا حديثا بالفكر المتطرف حيث لم يعلنوا عن بيعتهم لهذا التنظيم الإرهابي إلا قبل شهر ونصف من تنفيذ العملية”.

    وأوضح الشرقاوي، أن أحد الموقوفين الثلاثة، معروف بسوابقه في جرائم الحق العام، وآخر سابقة كانت في 2013، حيث أدين قضائيا من أجل السرقة بالعنف واستهلاك المخدرات وحيازة السلاح الأبيض، إضافة إلى أن قاسمهم المشترك، أنهم كانوا يشتغلون في نجارة الالمنيوم، ومستواهم التعليمي لا يتجاوز الشهادة الابتدائية بالنسبة لشخصين والثالثة إعدادي للشخص الثالث.

    من جهته، أكد بوبكر سابيك، الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني خلال هذه الندوة المنظمة بمقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية بالرباط، “انتفاء الطابع الشخصي لهذه الجريمة، موضحا أن الشرطي كان في المكان الذي كان يتربص به هؤلاء الإرهابيين بعناصر الشرطة”.

    وسجل سابيك “أن الشرطي الضحية، كان هدفا أوليا من أجل الاستيلاء على سلاحه الوظيفي لتنفيذ عمليات إرهابية كبرى”، مضيفا “أن الموقوفين كان لديهم مشروع إرهابي وتأكد بعنصري سبق الإصرار والترصد”.

    وجدد سابيك “التأكيد على أن عناصر الشرطة ليست هي المستهدفة من وراء هذه العملية الإرهابية، لأن هناك رسائل متعددة القصد دائما لدى الجماعات الإرهابية، إذ تحاول ما أمكن ارتكاب جريمة تحدث صدى وزخما إعلاميا كبيرا لتحقق هدفها في الترويع والتخويف والترهيب، وكان هدفها من حرق جثة الشرطي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف إرهابي موالي لداعش في مدينة أسفي

    اش واقع

    أفاد بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن عناصر الشرطة القضائية بمدينة أسفي، قد تمكنت على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الأربعاء، من توقيف عنصر متطرف موالي لتنظيم “داعش”، والذي يشتبه في تورطه في الإعداد والتحضير لتنفيذ مخطط إرهابي في إطار مشروع فردي يهدف للمساس الخطير بالنظام العام.

    وتابع البلاغ، أن الأبحاث المنجزة أوضحت أن الشخص الموقوف كان قد أعلن “البيعة” للأمير المزعوم لتنظيم “داعش”، وانخرط بشكل فعلي في الأعمال التحضيرية لرصد وتحديد أهداف مخططه الإجرامي، والمتمثلة في استهداف موظفين عموميين باستخدام أساليب الإرهاب الفردي.

    وأورد نفس المصدر أن عمليات التفتيش المنجزة بمنزل المعني بالأمر مكنت من حجز شريط مرئي يتضمن بيعته المزعومة لتنظيم “داعش”، ويشهد فيه على عزمه الالتحاق بمعسكرات القتال التابعة لهذا التنظيم.

    وسيتم تقديم المشتبه فيه أمام العدالة فور انتهاء إجراءات البحث الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استهداف “الدواعش” لرجال الأمن بالمغرب يؤشر على وجود “مخططات أشد فتكا”

    جمال أمدوري

    أظهرت العملية الإرهابية “غير المسبوقة” التي راح ضحيتها رجل أمن بالدار البيضاء أثناء مزاولة لمهامه، وجود مخططات إرهابية “أشد فتكا” لاستهداف عناصر الشرطة بالمغرب، من أجل الاستيلاء على سلاحهم الوظيفي بغرض السطو على أبناك أو استعماله في تنفيذ هجمات إرهابية.

    وقد تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، أمس الأربعاء، بتنسيق مع الفرقة الوطنية للشرطة القضائية والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف 33أشخاص يشبته في انتمائهم لـ”تنظيم داعش” وفي تورطهم في قتل “شرطي الرحمة”، وذلك في عمليات متزامنة بكل من البيضاء و”سيدي حرازم”.

    في هذا الإطار، قال محمد الطيار، الخبير والباحث في الدّراسات الإستراتيجية والأمنية، إن “خطورة هذه الأفعال، تبين أن الخطر الإرهابي في المغرب لازال قائما وبشدة، وأننا دخلنا مرحلة أكثر خطورة لا تختلف عن سنوات ما قبل أحداث الدار البيضاء مع خلية “يوسف فكري” أو ما كان يعرف في الصحافة بأمير الدم وكذلك الأحداث الدموية التي وقعت على إثر تفجير مقهى أركانة في مراكش 2011″.

    ويرى الطيار، أن هذه الخطورة من الدرجة الأولى، لأنه لأول مرة يتم استهداف رجل أمن بهذا الشكل، والتمثيل بجثته وحرقها والسطو على سلاحه الوظيفي، وهذا يعني أنه عمل مبرمج ومخطط له في إطار خلية لها مشروع إرهابي، ولا يمكن اعتباره عملا فرديا أو مرتبطا بما يسمى بـ”الذئاب المنفردة”، بل هو عملية خلية إرهابية خطيرة جدا.

    توقيف ثلاثة “متطرفين” يشتبه تورطهم في قتل شرطي الدار البيضاء

    وأشار الخبير الأمني، إلى أن “هذه الجريمة الإرهابية تحيل على 3 أمور: الأمر الأول هو أن الحملات والعمل الدءوب والمجهود الكبير الذي تقوم به مختلف المصالح الأمنية وعلى رأسها مديرية مراقبة التراب الوطني من أجل تفكيك الخلايا الإرهابية والقيام بعلميات استباقية قبل الإقدام على الأعمال الإجرامية كما هو ما وقع مؤخرا”.

    وزاد المتحدث، أنه “في نفس الوقت يدخل هذا العمل الإرهابي الأخير في إطار الخطورة التي ما فتئ المجتمع الدولي يؤكد عليها فيما يخص تنظيم داعش سوى تعلق الأمر بالتحالف الدولي الذي عقد لقاء بمراكش في السنة الماضية أو أخيرا البلاغ الصحفي الصادر عن القيادة المركزية للقوات الأمريكية على إثر الزيارة التي قام بها رئيس الأركان إلى شمال سوريا وتفقده للمخيمات التي يوجد فيها العديد من الأطفال ونساء داعش إضافة إلى مناطق أخرى التي بها سجون تضم أكثر من 10 آلاف من عناصر داعش”، مبرزا أن “هذا البلاغ قد أكد تنامي خطورة هذا التنظيم وتصاعد مخاطره وتهديداته في المستقبل والحاضر”.

    كما يحيل ذلك، وفقا للباحث في الدّراسات الإستراتيجية والأمنية، على الخلية الإرهابية التي تم الإعلان عن القبض عليها في الأيام القليلة الماضية، والتي كان ينشط عناصرها ما بين تطوان والعرائش وسوق الأربعاء والتي لها علاقة بداعش في منطقة الساحل الإفريقي، مشيرا إلى أنه معلوم أن “داعش” أصبح يتمدد بشكل خطر في دول بوركينا فاسو والنيجر ومالي وأصبح يسيطر على مساحات جغرافية واسعة مما يؤكد تصاعد هذا الخطر الذي يهدد أو أصبح يهدد الأمن القومي المغربي بشكل أكثر خطورة.

    “الذئاب المنفردة” تطرق أبواب المملكة .. تكتيك “داعشي” يصطدم بيقظة استخباراتية

    الأمر الثاني الذي تحيل عليه هذه الجريمة الإرهابية، يضيف محمد الطيار هو “أن استهداف رجل أمن مغربي يؤدي عمله بكل تفان وإخلاص من أجل خدمة المجتمع المغربي، يدعو المجتمع المغربي أن يقف بشكل قوي إلى جانب الأجهزة الأمنية التي هي في صراع وكفاح يومي لصد هذه المخاطر المتمثلة في الحركات الإرهابية والخلايا التي تستهدف أمن واستقرار المجتمع”.

    وبخصوص الأمر الثالث والأخير، فيرى الخبير الأمني المغربي، أن على الجميع أن يعي بأن “الخطر الإرهابي هو دائم ، وقائم ويتطور بشكل كبير وأن دلالات الحصول على سلاح وظيفي لرجل شرطة والتخطيط لسرقة أبناك يؤكد على أن هذه الخلية لها علاقات سوف يسفر عنها التحقيق ويؤكد أن لها مشاريع كانت مبرمجة لديها كانت أكثر خطورة وأشد فتكا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسفي.. توقيف موالي لـ »داعش » خطط لاستهداف موظفين عموميين

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة أسفي، على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الأربعاء، من توقيف عنصر متطرف موالي لتنظيم « داعش »، والذي يشتبه في تورطه في الإعداد والتحضير لتنفيذ مخطط إرهابي في إطار مشروع فردي يهدف للمساس الخطير بالنظام العام.

    وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن الأبحاث المنجزة أوضحت أن الشخص الموقوف كان قد أعلن « البيعة » للأمير المزعوم لتنظيم « داعش »، وانخرط بشكل فعلي في الأعمال التحضيرية لرصد وتحديد أهداف مخططه الإجرامي، والمتمثلة في استهداف موظفين عموميين باستخدام أساليب الإرهاب الفردي.

    وأضاف أن عمليات التفتيش المنجزة بمنزل المعني بالأمر مكنت من حجز شريط مرئي يتضمن بيعته المزعومة لتنظيم « داعش »، ويشهد فيه على عزمه الالتحاق بمعسكرات القتال التابعة لهذا التنظيم.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه سيتم تقديم المشتبه فيه أمام العدالة فور انتهاء إجراءات البحث الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل: خلية لتنظيم “داعش” وراء قتل شرطي في الدار البيضاء

    على خلاف كل ما راج، قالت الشرطة، الأربعاء، إن متطرفين ينتمون إلأى خلية لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، هي من تقف وراء جريمة قتل شرطي مرور بالدار البيضاء.

    فقد عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، بتنسيق وثيق مع الفرقة الوطنية للشرطة القضائية والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف ثلاثة متطرفين موالين لتنظيم “داعش الإرهابي”، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب جريمة القتل العمد في إطار مشروع إرهابي، والتي كان ضحيتها شرطي أثناء مزاولته لمهامه.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن العمليات الأمنية، التي باشرتها الفرق الجهوية للتدخلات بتأطير من ضباط الشرطة القضائية المكلفين بالبحث، أسفرت عن توقيف المشتبه فيهما الرئيسيين في عمليات متزامنة بكل من مدينة الدار البيضاء وبمنطقة “سيدي حرازم” ضواحي مدينة فاس، قبل أن يتم توقيف المشتبه فيه الثالث في عملية لاحقة بمدينة الدار البيضاء.

    وحسب المصدر ذاته، تشير المعلومات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيهم أعلنوا مؤخرا “الولاء” للأمير المزعوم للتنظيم الإرهابي “داعش”، وصمموا العزم على الانخراط في مشروع إرهابي محلي بغرض المساس الخطير بالنظام العام، حيث قرروا استهداف أحد موظفي الأمن بغرض تصفيته جسديا والاستيلاء على سلاحه الوظيفي، لغرض ارتكاب جريمة السطو على وكالة بنكية، تم تحديد مكانها مسبقا والاتفاق على طريقة اقتحامها، وذلك بغرض تحصيل العائدات المالية لهذا الفعل الاجرامي.

    وأضاف أن الأبحاث والتحريات المنجزة أكدت إلى غاية هذه المرحلة من البحث، أن المشتبه فيهما الأول والثاني هما من تكلفا بالتنفيذ المادي لجريمة القتل العمد والتمثيل بجثة الشرطي الضحية، بعدما تربصا به في مكان اشتغاله بمدارة طرقية في حصة عمله الليلي، وقاما بتعريضه لاعتداءات جسدية بواسطة السلاح الأبيض، قبل أن يعمدا إلى سرقة سيارته الخاصة وسلاحه الوظيفي وإضرام النار في جثته بمنطقة قروية.

    كما أوضحت مسارات البحث أن المشتبه فيهما قاما بالتنسيق مع المشتبه فيه الثالث، والذي يحمل نفس المخططات المتطرفة، وذلك لتغيير معالم الجريمة وطمس الأدلة من خلال إضرام النار عمدا في السيارة الخاصة بالشرطي الضحية.

    وأضاف أن عمليات المسح التقني وإجراءات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية مكنت من حجز الأسلحة البيضاء المستعملة في ارتكاب هذه الجريمة، واسترجاع الأصفاد المهنية والسلاح الوظيفي الخاص بالشرطي الفقيد، والذي تمت تخبئته في مكان آمن بمدينة الدار البيضاء، وذلك تحضيرا لاستخدامه في استكمال مشروعهم الإرهابي.

    وسجل البلاغ أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي عهدت به النيابة العامة المشرفة على البحث إلى المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وذلك لرصد كافة الارتباطات المحتملة لهذا العمل الإرهابي بخلايا وتنظيمات إرهابية دولية، وتشخيص جميع المتورطين المفترضين في المشاركة والمساهمة في تنفيذ هذا الفعل الإجرامي، بالإضافة إلى الكشف عن كافة الخلفيات والملابسات المحيطة بهذه القضية، التي أودت بحياة الشرطي الضحية الذي كان شهيدا للواجب الوطني وهو يسدي خدمات أمنية بالشارع العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس وزراء عراقي: رأيت صدام حسين قرب منزلي!

     قال رئيس الوزراء العراقي السابق، مصطفى الكاظمي، إنه شاهد جثة الرئيس الراحل صدام حسين مرمية بين منزله وبيت نوري المالكي في المنطقة الخضراء بعد إعدامه على يد السلطات العراقية.
    وأوضح الكاظمي خلال مقابلة مع صحيفة « الشرق الأوسط »، نشرت اليوم الأحد، أنه رأى حينها مجموعة من الحرس متجمعين، فطلبت منهم الابتعاد عن الجثة احتراما لحرمة الميت.

    وقال: « أحضروها إلى جانب منزلي ومنزل نوري المالكي، لكن الأخير أمر ليلا بتسليمها إلى أحد شيوخ عشيرة الندا، (عشيرة صدام)، فاستلموها ثم دفنت في مدينة تكريت ».

    وتابع: « بعد 2012 عندما سيطر تنظيم داعش على المنطقة تم نبش قبر صدام، ما أدى إلى نقل الجثة لمكان سري لا يعرفه أحد حتى الآن، كما تم العبث بقبور أولاده ».

    وكان صدام قد دفن داخل قاعة استقبال كان قد بناها هو نفسه في بلدة العوجة من دون ضجة.

    ولاحقا، صار قبره « مزارا لأهل قريته وأقربائه حتى للرحلات المدرسية وبعض الشعراء الذين كانوا يأتون ويلقون قصائد في رثائه »

    إقرأ الخبر من مصدره