Étiquette : داعش

  • رئيس الوزراء العراقي السابق يكشف “معلومات صادمة” شأن جثة صدام

    العمق المغربي

    كشف رئيس الوزراء العراقي السابق، مصطفى الكاظمي، عن معلومات صادمة بخصوص جثة صدام حسين، حيق قال في تصريح غير مسبوق لصحيفة “الشرق الأوسط”، إنه “شاهدها مرمية بين منزله وبيت نوري المالكي، في المنطقة الخضراء، بعد إعدامه”.

    في إجابته عن سؤال إن كان قد رأى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بعد غزو العراق، أجاب الكاظمي أنه رآه في مناسبتين، الأولى كانت في أول جلسة لمحاكمته، وقال: “ذهبت لأرى اللحظة التاريخية، وكانت لحظة تاريخية صعبة جداً ومفصلية بتاريخ العراق، لكن مع الأسف مَن حضر من ضحايا صدام حسين لم يكونوا في مستوى المسؤولية”.

    وأوضح مصطفى الكاظمي: “كانوا يتكلمون عما حصلوا عليه من مكاسب شخصية، بيت من هنا وسيارة من هناك في جلسة (محاكمة صدام حسين) وبذلك صغّروا جرائم صدام حسين”.

    أما المرة الثانية التي رأى فيها رئيس الوزراء العراقي السابق فكانت عندما “رموا جثة صدام حسين بين بيتي وبيت السيد نوري المالكي في المنطقة الخضراء بعد إعدامه. رفضت هذا العمل، لكنني رأيت مجموعة من الحرس مجتمعين، وطلبت منهم الابتعاد عن جثة صدام حسين احتراماً لحرمة الميت”.

    كما قال مصطفى الكاظمي إن المالكي أمر في الليل بتسليمها إلى أحد شيوخ عشيرة الندا، وهي عشيرة صدام حسين، فتسلموها من المنطقة الخضراء ودُفن في تكريت. أضاف أنه “بعد 2012 عندما سيطر داعش على المنطقة تم نبش القبر، ونُقلت الجثة إلى مكان سري لا يعرفه أحد حتى الآن، وتم العبث بقبور أولاده”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم الدولة الاسلامية يحتفظ بنحو 400 إلى 500 مقاتل نشط في العراق

    يحتفظ تنظيم الدولة الاسلامية بنحو 400 إلى 500 مقاتل في العراق، كما أك د مسؤول عسكري عراقي كبير الأحد، فيما يواصل التنظيم شن هجمات متفرقة ضد القوات الأمنية ومدنيين.

    وبحسب تقديرات نشرت في تقرير لمجلس الأمن الدولي في شباط/فبراير، لدى التنظيم “ما بين 5000 إلى 7000 عضو ومؤيد ينتشرون بين العراق” وسوريا، “نصفهم تقريبا من المقاتلين”.

    وبعد صعوده في العام 2014 في العراق وسوريا المجاورة، تعر ض تنظيم الدولة الاسلامية بعد سلسلة من العمليات العسكرية ضده في البلدين بدعم من تحالف دولي تقوده واشنطن، إلى هزيمة.

    وفي حين أعلن العراق “الانتصار” على التنظيم المتشدد في 2017، لا يزال عناصره ينشطون في مناطق ريفية ونائية في البلاد ويشنون هجمات متفرقة.

    وخلال مؤتمر صحافي الأحد إلى جانب رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، قال الفريق أول ركن قيس المحمداوي نائب رئيس قيادة العمليات المشتركة، التي تنظم تعاون القوات الأمنية العراقية مع التحالف الدولي، إن “وفقا لكل الوكالات الاستخباراتية وحسب معلومات دقيقة، فإن مجمل عناصر التنظيم لا يتجاوز 400 إلى 500 مقاتل، في ثلاث إلى أربع محافظات”.

    وأضاف المسؤول أن “التنظيم فقد القدرة على كسب عناصر جديدة”.

    وأعلن المسؤولان كذلك عن عملية عسكرية ن ف ذت الشهر الماضي ضد معسكر للتنظيم في صحراء محافظة الأنبار الواقعة في غرب العراق والحدودية مع سوريا، قتل خلالها 22 جهاديا .

    وقال رئيس جهاز مكافحة الارهاب الفريق عبد الوهاب الساعدي إن “العملية التي أطلق عليها اسم فرسان الحق ” وجرت في 26 شباط/فبراير، “عملية نوعية لأنها لم تستهدف مفرزة إنما استهدفت معسكرا مهما يضم قيادات ويوجه المفارز في المحافظات”.

    في العراق، لا يزال “التنظيم نشطا على الرغم من جهود مكافحة الإرهاب العراقية التي نجحت في قتل ما يقرب من 150 عنصرا من داعش في 2022″، وفق تقرير مجلس الأمن.

    وأضاف التقرير أن التنظيم عمل في العراق في “المناطق الجبلية الريفية”، مستفيدا “من الحدود العراقية السورية التي يسهل اختراقها”.

    وتركزت أنشطته “في العراق في مسرح لوجستي في الأنبار (غرب) ونينوى والموصل (شمال)، و مسرح عمليات يضم كركوك (شمال) وديالى (شمال شرق) وصلاح الدين (شمال) وشمال بغداد”.

    وعلى الرغم من تراجع احتياطاته المالية المقدرة حاليا بين 25 إلى 50 مليون دولار، وفق تقرير مجلس الأمن، إلا أن التنظيم “بدأ بغسل الأموال من خلال استثمارات في أعمال تجارية مشروعة مثل الفنادق والعقارات” في سوريا والعراق.

    واستخدم التنظيم أيضا “سرقة الماشية لجمع الأموال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جريمة داعشية” شمالي سوريا.. ذبح 3 وخطف 26 شخصا

    قُتل 3 مدنيين، السبت، خلال جمعهم الكمأة في شمال سوريا من جراء هجوم شنّه مسلحون تابعون لخلايا تنظيم داعش، وتخلّله خطف 26 آخرين على الأقل، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    وأورد المرصد أن “مسلحين تابعين على الأرجح لخلايا تنظيم داعش استهدفوا عمال جمع الكمأة في بادية خناصر في ريف حلب الجنوبي الشرقي”.

    وأوضح أن المهاجمين “قتلوا نحراً بالسكاكين 3 من العمال، وخطفوا 26 آخرين على الأقل، بينهم نساء، إلى جهة مجهولة”.

    منذ بدء موسم جمع الكمأة في فبراير، يشنّ التنظيم بشكل متكرر هجمات تستهدف العمال في البادية السورية المترامية الأطراف، تتخللها عمليات إطلاق رصاص وخطف.

    وبحسب المرصد، قتل 139 شخصاً على الأقل، غالبيتهم الساحقة من المدنيين، منذ مطلع فبراير جراء هجمات مباغتة شنها التنظيم أو انفجار ألغام زرعها خلال سيطرته على مساحات واسعة في سوريا.

    ورغم المخاطر، يواصل سكان المناطق المتاخمة للبادية السورية جمع الكمأة التي يستمر موسمها حتى أبريل وتباع بسعر مرتفع، ما يفسّر الإقبال على جمعها في ظل ظروف اقتصادية صعبة مع حرب مستمرة منذ 12 عاماً.

    يرواح سعر الكيلوغرام الواحد إجمالاً بين 5 دولارات و25 دولاراً، وفق جودة الثمار وحجمها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يحكم بالسجن على زوجين “عائدين” من ليبيا

    حكم القضاء الفرنسي بالسجن 17 عاما على فرنسي مغربي لانضمامه إلى تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا في 2016 كما حكم على شريكته بالسجن خمسة أعوام بعد إدانتهما بالمشاركة في منظمة إرهابية إجرامية.

    وأرفقت محكمة الجنايات الخاصة عقوبة شعيب عطاف الجمعة بإجراء أمني لثلثي العقوبة وأمرت بإخضاعه لمتابعة اجتماعية قضائية لمدة خمس سنوات بعد إطلاق سراحه من السجن.

    والمتهم (42 عاما) من أوكسير (وسط فرنسا) ومقره في لوفرويل بالقرب من موبوج (شمال). وكان يحاكم منذ الإثنين بتهمة الارتباط بمنظمة إرهابية إجرامية بسبب محاولات عدة للالتحاق بشبكة تجنيد ومناطق تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية بين 2013 و2017.

    وحوكمت أيضا شريكته دنيا بنتفريت (41 عاما) التي تخضع لإشراف قضائي منذ يونيو 2022.

    وحكمت عليها المحكمة بالسجن خمس سنوات مع وقف تنفيذ اثنتين منها وإلزامها بالخضوع لمتابعة اجتماعية وقضائية لمدة ثماني سنوات ومواصلة إجراءات “برنامج المواكبة الفردي وإعادة التأهيل الاجتماعي” لمكافحة التطرف في بيئة مفتوحة.

    وقالت المحكمة عند صدور الحكم إنها “لم تكن تريد إعادة سجنها لعدم تعريض عملية إعادة التأهيل للخطر”، مؤكدة أن القرار جاء “قبل كل شيء في مصلحة طفليك”.

    وعطاف الملقب بـ “جهادي لوحة المفاتيح” في محيطه، انضم منذ فترة طويلة إلى الحركة الجهادية والتحق بالخلافة التي أعلنها تنظيم الدولة الإسلامية.

    وقد طرد من سوريا في 2014 فتوجه إلى ليبيا حيث كانت الحركة الإرهابية تنوي توسيع أراضيها وسيطرت حتى دجنبر 2016 على مدينة سرت الساحلية (شمال) وجزء كبير من الساحل الشرقي.

    وهذه “الجنة الإسلامية” على حد تعبيره، تحولت إلى “جهنم”.

    وقد بقيت شريكته وطفلاهما الصغيران محبوسين سراً لأشهر في أماكن غير صحية يتنقلون خصوصا بين درنة وسبها في شمال غرب البلاد في حالة حرب.

    واعتقل في ماي 2017 مع باقي أفراد الأسرة وأمضوا جميعا عامين في السجون الليبية قبل ترحيلهم في أبريل 2019 إلى مصر ثم في الشهر التالي إلى فرنسا.

    وأكد شعيب عطاف خلال المحاكمة أنه لم يقاتل وعبر عن خيبة أمله من تنظيم الدولة الإسلامية داعش لكنه شدد على أنه ما زال مخلصا لفكرة “الدولة الإسلامية”.

    وأدين عطاف وشريكته بالتهرب من التزاماتهما القانونية تجاه أطفليهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. تفكيك خلية إرهابية بمدن الشمال خططت للالتحاق بمعسكرات “داعش” في الساحل

    أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، صباح اليوم الخميس، عن تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة أشخاص موالين لتنظيم “داعش” الإرهابي للاشتباه في تورطهم في التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام.

    وقال بلاغ للمكتب إن تفكيك الخلية الإرهابية تم على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وأوضح المصدر، أن عناصر القوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني باشرت إجراءات التدخل والتوقيف في عمليات متفرقة ومتزامنة، استهدفت المشتبه فيهم بكل من سوق الأربعاء الغرب وتطوان والعرائش

    المعلومات الأولية للبحث تشير إلى أن المشتبه فيهم كانوا يخططون لتنفيذ سلسلة من المشاريع الإرهابية الخطيرة، حيث قاموا لتحقيق هذا الغرض بإعداد وتوضيب عدة محتويات رقمية توثق لمخططاتهم الإرهابية.

    الأبحاث والتحريات أوضحت بأن المشتبه فيهم الموقوفين كانوا يعتزمون الفرار خارج المغرب من أجل الالتحاق بمعسكرات “داعش” بمنطقة الساحل بعد تنفيذهم لمخططاتهم الإرهابية، بتنسيق ومساعدة من أحد العناصر التابعة لهذا التنظيم الإرهابي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب زيارة:تركيا تستدعي السفير الأميركي لديها

    استدعت وزارة الخارجية التركية استدعت، الإثنين، السفير الأميركي لدى أنقرة، للتعبير عن عدم ارتياحها للزيارة التي أجراها مسؤول بارز في الجيش الأميركي لشمال شرق سوريا مطلع هذا الأسبوع.

    وحسب مصدر في الوزارة، طلبت أنقرة توضيحا من السفير الأميركي جيف فليك حول هذه الزيارة المفاجئة التي أجراها رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية مارك ميلي للمنطقة في الرابع من مارس.

    وتوجه ميلي جوا إلى سوريا لتقييم الجهود المبذولة لمنع عودة ظهور تنظيم « داعش » ومراجعة إجراءات حماية القوات الأميركية من الهجمات، بما في ذلك من الطائرات المسيرة التي تطلقها فصائل مدعومة من إيران.
    وأصبح « داعش » مجرد أثر لتنظيم انتشر في ثلث سوريا والعراق في خلافة أعلنها في عام 2014، لكن لا يزال المئات من مسلحيه يتمركزون في مناطق غير مأهولة.

    وهناك آلاف آخرون من مقاتلي التنظيم في مراكز احتجاز تحرسها قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، وهي الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في البلاد.

    ويقول مسؤولون أميركيون إن تنظيم داعش لا يزال بوسعه النهوض مجددا ليشكل تهديدا كبيرا.

    ولدى سؤاله من صحفيين مرافقين له عما إذا كان يعتقد أن نشر حوالي 900 جندي أميركي في سوريا يستحق المخاطرة، ربط ميلي المهمة بأمن الولايات المتحدة وحلفائها، قائلا: « إذا كنت تعتقد أن هذا مهم، فإن الإجابة هي ’نعم’. وأنا أعتقد أنه مهم ».

    ودانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، الأحد، الزيارة التي وصفتها بـ »غير الشرعية ».
    ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين قوله إن « سوريا تدين بشدة الزيارة غير الشرعية لرئيس هيئة الأركان الأميركي إلى قاعدة عسكرية أميركية غير شرعية في شمال شرق سوريا وتؤكد أنها انتهاك صارخ لسيادة وحرمة أراضيها ووحدتها ».

    وأضاف المصدر أن سوريا « تطالب الإدارة الأميركية بالتوقف فورا عن انتهاكاتها الممنهجة والمستمرة للقانون الدولي ووقف دعمها لميليشيات مسلحة انفصالية ».

    وتابع أن « سوريا تتوجه إلى الدول التي تنشد الأمن والاستقرار في منطقتنا والعالم لإدانة هذه الانتهاكات الأميركية ووقفها ».

    وأوضح المصدر ذاته أن دمشق « تؤكد أن هذه الممارسات الأميركية لن تحرفها عن نهجها في مكافحة الإرهاب والحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا تحذر من تأثير انتشار الجماعات الانفصالية على جهود التصدي ل(داعش) بافريقيا

    مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا تحذر من تأثير انتشار الجماعات الانفصالية على جهود التصدي ل(داعش) بافريقيا

    الجمعة, 3 مارس, 2023 إلى 14:40

    (مبعوث الوكالة : عابدين ناجي)

    نيامي – حذرت مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا، التابعة للتحالف الدولي ضد (داعش) والتي يرأسها بشكل مشترك كل من المغرب والولايات المتحدة وإيطاليا والنيجر، من تأثير انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة المجموعات الانفصالية، على جهود التصدي ل(داعش) في افريقيا.

    وعبر المشاركون في رئاسة مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا ، وأعضاؤها ، عن انشغالهم ، إزاء تأثير انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة الجماعات الانفصالية ، على جهود التصدي ل(داعش) بافريقيا، وفقا لما جاء في البيان الختامي الذي توج اشغال اجتماع المجموعة بنيامي (1- 2 مارس).

    وأضاف البيان ان هذه الجماعات الانفصالية تتسبب في عدم استقرار وهشاشة متنامية للدول الافريقية، من خلال فسحها المجال ل(داعش) ومنظمات أخرى إرهابية ومتطرفة وعنيفة.

    في هذا السياق شددت مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا على ضرورة التصدي لتهديدات داعش المتنامية خاصة بافريقيا ، وذلك من خلال تعزيز قدرات الأعضاء الافارقة لمواجهة الإرهاب، والاخذ بنظر الاعتبار الرهانات والتهديدات التي يطرحها انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة الجماعات الانفصالية باعتبارها عنصر عدم استقرار وهشاشة بالمنطقة.

    كما حثت المجموعة على ضرورة تعزيز قدرات الشركاء في التحالف ، ودعم المبادرات الإقليمية بالقارة الافريقية.

    في هذا الاطار تبنت مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا، مخطط عملها لدعم البلدان الإفريقية في مكافحة تهديدات المجموعات الإرهابية، وتعزيز امن الحدود ، وجمع المعلومات عن الإرهابيين المفترضين، والتصدي لدعاية داعش وتجنيدها للأشخاص ، ولتمويل الإرهاب.

    ويأتي هذا اللقاء بعد اجتماع المجموعة حول افريقيا، الذي احتضنته مراكش في ماي الماضي على هامش الاجتماع الوزاري للتحالف العالمي ضد داعش.

    وشكلت مشاركة المغرب في مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا ، مناسبة لتجديد دعم والتزام المملكة لفائدة الامن والاستقرار بافريقيا بشكل عام، ومنطقة الساحل بشكل خاص، بالنظر الى التاريخ المشترك والروابط الإنسانية القوية والمصالح المشتركة بين هذه المنطقة والمغرب.

    وتؤكد الرئاسة المشتركة للمغرب لهذا اللقاء دور المملكة الريادي في مكافحة الإرهاب ، باعتباره داعما للسلام والاستقرار بالقارة الإفريقية ، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، كما تمثل اعترافا بالجهود الرائدة للمملكة ضمن التحالف ، من أجل التفاعل الملائم ومواكبة التطورات التي يشكلها التهديد الإرهابي في إفريقيا.

    كما تعكس وبشكل واضح ، مبادئ سياسة المملكة تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، الذي يعتبر أمن واستقرار القارة الإفريقية أولوية جماعية .

    يشار إلى أن المغرب يتولى حاليا إلى جانب الاتحاد الأوروبي ، الرئاسة المشتركة للمنتدى العالمي لمحاربة الإرهاب .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات من تأثير الجماعات الانفصالية على جهود مكافحة الإرهاب بإفريقيا

    حذرت مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا، التابعة للتحالف الدولي ضد “داعش” والتي يرأسها بشكل مشترك كل من المغرب والولايات المتحدة وإيطاليا والنيجر، من تأثير انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة المجموعات الانفصالية، على جهود التصدي لـ”داعش” في إفريقيا.

    وعبّر المشاركون في رئاسة مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا، وأعضاؤها، عن انشغالهم، إزاء تأثير انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة الجماعات الانفصالية، على جهود التصدي ل(داعش) بإفريقيا، وفقا لما جاء في البيان الختامي الذي توج اشغال اجتماع المجموعة بنيامي (1- 2 مارس).

    وأضاف البيان ان هذه الجماعات الانفصالية تتسبب في عدم استقرار وهشاشة متنامية للدول الافريقية، من خلال فسحها المجال ل(داعش) ومنظمات أخرى إرهابية ومتطرفة وعنيفة.

    في هذا السياق شددت مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا على ضرورة التصدي لتهديدات داعش المتنامية خاصة بإفريقيا، وذلك من خلال تعزيز قدرات الأعضاء الافارقة لمواجهة الإرهاب، والاخذ بنظر الاعتبار الرهانات والتهديدات التي يطرحها انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة الجماعات الانفصالية باعتبارها عنصر عدم استقرار وهشاشة بالمنطقة.

    كما حثت المجموعة على ضرورة تعزيز قدرات الشركاء في التحالف، ودعم المبادرات الإقليمية بالقارة الافريقية.

    في هذا الإطار تبنت مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا، مخطط عملها لدعم البلدان الإفريقية في مكافحة تهديدات المجموعات الإرهابية، وتعزيز امن الحدود، وجمع المعلومات عن الإرهابيين المفترضين، والتصدي لدعاية داعش وتجنيدها للأشخاص، ولتمويل الإرهاب.

    ويأتي هذا اللقاء بعد اجتماع المجموعة حول افريقيا، الذي احتضنته مراكش في ماي الماضي على هامش الاجتماع الوزاري للتحالف العالمي ضد داعش.

    وشكلت مشاركة المغرب في مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا، مناسبة لتجديد دعم والتزام المملكة لفائدة الامن والاستقرار بإفريقيا بشكل عام، ومنطقة الساحل بشكل خاص، بالنظر الى التاريخ المشترك والروابط الإنسانية القوية والمصالح المشتركة بين هذه المنطقة والمغرب.

    وتؤكد الرئاسة المشتركة للمغرب لهذا اللقاء دور المملكة الريادي في مكافحة الإرهاب، باعتباره داعما للسلام والاستقرار بالقارة الإفريقية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما تمثل اعترافا بالجهود الرائدة للمملكة ضمن التحالف، من أجل التفاعل الملائم ومواكبة التطورات التي يشكلها التهديد الإرهابي في إفريقيا.

    كما تعكس وبشكل واضح، مبادئ سياسة المملكة تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي يعتبر أمن واستقرار القارة الإفريقية أولوية جماعية.

    يشار إلى أن المغرب يتولى حاليا إلى جانب الاتحاد الأوروبي، الرئاسة المشتركة للمنتدى العالمي لمحاربة الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا تحذر من تأثير انتشار الجماعات الانفصالية على جهود التصدي لداعش بافريقيا

    حذرت مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا، التابعة للتحالف الدولي ضد (داعش) والتي يرأسها بشكل مشترك كل من المغرب والولايات المتحدة وإيطاليا والنيجر، من تأثير انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة المجموعات الانفصالية، على جهود التصدي ل(داعش) في افريقيا.

    وعبر المشاركون في رئاسة مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا ، وأعضاؤها ، عن انشغالهم ، إزاء تأثير انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة الجماعات الانفصالية ، على جهود التصدي ل(داعش) بافريقيا، وفقا لما جاء في البيان الختامي الذي توج اشغال اجتماع المجموعة بنيامي (1- 2 مارس).

    وأضاف البيان ان هذه الجماعات الانفصالية تتسبب في عدم استقرار وهشاشة متنامية للدول الافريقية، من خلال فسحها المجال ل(داعش) ومنظمات أخرى إرهابية ومتطرفة وعنيفة.

    في هذا السياق شددت مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا على ضرورة التصدي لتهديدات داعش المتنامية خاصة بافريقيا ، وذلك من خلال تعزيز قدرات الأعضاء الافارقة لمواجهة الإرهاب، والاخذ بنظر الاعتبار الرهانات والتهديدات التي يطرحها انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة الجماعات الانفصالية باعتبارها عنصر عدم استقرار وهشاشة بالمنطقة.

    كما حثت المجموعة على ضرورة تعزيز قدرات الشركاء في التحالف ، ودعم المبادرات الإقليمية بالقارة الافريقية.

    في هذا الاطار تبنت مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا، مخطط عملها لدعم البلدان الإفريقية في مكافحة تهديدات المجموعات الإرهابية، وتعزيز امن الحدود ، وجمع المعلومات عن الإرهابيين المفترضين، والتصدي لدعاية داعش وتجنيدها للأشخاص ، ولتمويل الإرهاب.

    ويأتي هذا اللقاء بعد اجتماع المجموعة حول افريقيا، الذي احتضنته مراكش في ماي الماضي على هامش الاجتماع الوزاري للتحالف العالمي ضد داعش.

    وشكلت مشاركة المغرب في مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا ، مناسبة لتجديد دعم والتزام المملكة لفائدة الامن والاستقرار بافريقيا بشكل عام، ومنطقة الساحل بشكل خاص، بالنظر الى التاريخ المشترك والروابط الإنسانية القوية والمصالح المشتركة بين هذه المنطقة والمغرب.

    وتؤكد الرئاسة المشتركة للمغرب لهذا اللقاء دور المملكة الريادي في مكافحة الإرهاب ، باعتباره داعما للسلام والاستقرار بالقارة الإفريقية ، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، كما تمثل اعترافا بالجهود الرائدة للمملكة ضمن التحالف ، من أجل التفاعل الملائم ومواكبة التطورات التي يشكلها التهديد الإرهابي في إفريقيا.

    كما تعكس وبشكل واضح ، مبادئ سياسة المملكة تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، الذي يعتبر أمن واستقرار القارة الإفريقية أولوية جماعية .

    يشار إلى أن المغرب يتولى حاليا إلى جانب الاتحاد الأوروبي ، الرئاسة المشتركة للمنتدى العالمي لمحاربة الإرهاب .

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع مجموعة التركيز الإفريقي: المغرب أحد أكثر الدول التزاما بمكافحة الإرهاب (خبيران إفريقيان)

    اجتماع مجموعة التركيز الإفريقي: المغرب أحد أكثر الدول التزاما بمكافحة الإرهاب (خبيران إفريقيان)

    الجمعة, 3 مارس, 2023 إلى 11:45

    نيامي – قال خبيران إفريقيان أمس الخميس في نيامي إن المملكة المغربية تعد من أكثر الدول التزاما بمكافحة الإرهاب لا سيما تنظيم داعش.

    وفي هذا الصدد، أكد المستشار الرئاسي للهيئة العليا لتوطيد السلام في النيجر ، مايغا زوركالييني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش الاجتماع العام لمجموعة التركيز الأفريقية في إطار التحالف العالمي ضد داعش ، برئاسة مشتركة بين المغرب والولايات المتحدة وإيطاليا والنيجر ، أن “المملكة المغربية من أكثر الدول التزاما بمحاربة تنظيم داعش”.

    وقال زوركاليني إن المغرب استضاف العام الماضي المؤتمر الوزاري للتحالف ضد داعش ، والذي تمخضت عنه نتائج هامة للغاية، مشيرا إلى أنه “من المهم بالنسبة لنا نحن الأفارقة أن ينظم بلد شقيق” هذا الحدث في إطار مكافحة الإرهاب.

    وأوضح المسؤول بهذه الهيأة المكلفة بمحاربة وتدبير وضمان الاستقرار في مرحلة ما بعد النزاع أن هذا الاجتماع “يشكل فرصة مواتية لشرح الانتظارات والاستراتيجيات وإقامة شراكات لمواجهة الارهاب الذي نعاني منه في منطقة الساحل”.

    وبعد أن أشاد بالرئاسة المشتركة للنيجر والمغرب ، الدولتان الشقيقتان اللتان تربطهما علاقات جيدة ،أكد زوركالييني أن “المغرب قدم مساعدات كثيرة ليس فقط في مكافحة الإرهاب ، ولكن في إطار تنمية بلادنا “.

    من جهته ، أكد المحلل التوغولي في مجال التطرف العنيف ماما يوسف ، في تصريح مماثل ، أن “المغرب ملتزم تمام الالتزام في إطار التحالف العالمي ضد داعش” ، مضيفا أن المملكة تلعب دورا كبيرا ومهما داخل التحالف وعلى الصعيد العالمي وداخل مجموعة التركيز الافريقي.

    وقال “نحن نقدر هذا الالتزام من المغرب ، كل هذا يشجعنا على أن نصبح عضوا دائم العضوية”.

    وبشأن مشاركة بلاده في هذا الاجتماع ، شدد على أنه “يجب التعامل مع التهديد ضد الإرهاب بطريقة شمولية ويسعدنا حضور هذا الاجتماع كعضو مراقب”.

    وأضاف أن خطة عمل هذه المجموعة “تلهمنا لأن نصبح عضوا دائم العضوية ، لأن التوغو ملتزمة بمحاربة التهديد الإرهابي ونحن قلقون من تطور الجماعات الإرهابية في غرب إفريقيا وفي خليج غينيا” .

    ويمثل المغرب في هذا الاجتماع الذي يأتي في أعقاب الاجتماع العام الأول للمجموعة حول القارة الإفريقية، الذي استضافته مراكش في ماي الماضي ، على هامش الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد “داعش” ، وفد هام يرأسه مدير القضايا الشاملة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، اسماعيل الشقوري.

    وتشكل مشاركة المغرب في الاجتماع العام ل”أفريكا فوكوس غروب” مناسبة لتجديد التأكيد على دعم والتزام المملكة من أجل الأمن والاستقرار بإفريقيا بشكل عام والساحل بشكل خاص ، بالنظر للتاريخ المشترك والروابط الإنسانية القوية والمصالح المشتركة بين هذه المنطقة والمغرب.

    وتؤكد الرئاسة المشتركة للمغرب لهذا اللقاء دور المملكة الريادي في مكافحة الإرهاب ، باعتباره داعما للسلام والاستقرار بالقارة الإفريقية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، كما تمثل اعترافا بالجهود الرائدة للمملكة ضمن التحالف، من أجل التفاعل الملائم ومواكبة التطورات التي يشكلها التهديد الإرهابي في إفريقيا.

    كما تترجم هذه المشاركة بوضوح مبادئ سياسة المملكة، في ظل القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي يعتبر أمن واستقرار القارة الأفريقية أولوية جماعية.

    وتجدر الإشارة إلى أن المغرب يتولى حاليا، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، الرئاسة المشتركة للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره