Étiquette : داعش

  • مقاطعة السلع السويدية والهولندية

    أنا مثل الملايين، لا أقول فقط المسلمين، لكن كل من يمتلك قلبا سليما يرفض الإساءة لأي دين أو عقيدة يؤمن بها قطاع من البشر، سواء كانت سماوية: الديانات الثلاث الإبراهيمية (اليهودية والمسيحية والإسلام) أو غير سماوية، مثل البوذية والهندوسية والبهائية وغيرها، كلها لها قدسيتها المصانة.

    قرر الأزهر الشريف ودار الإفتاء الموقرة إصدار بيانات تحث المسلمين في العالم (مليار ونصف المليار) على مقاطعة السلع التي تأتي من السويد وهولندا، ردا على تلك التجاوزات التي تفجرت أخيرا، وكان من توابعها حرق المصحف الشريف على أيدي متطرف.

    أقدر الدوافع النبيلة لتلك القرارات، ولكن أشك كثيرا في تنفيذها على أرض الواقع، كما أن العدالة – حتى في المقاطعة- ينبغي أن تطبق أيضا على دول عديدة ارتكبت حماقات مماثلة وربما أكثر ضد الإسلام، مثل فرنسا والدانمارك والصين وغيرها.

    المبدأ نفسه لا يحظى بتوافق الجميع، ولا يعني ذلك أن من يعترض على المقاطعة يمنح ضوءا أخضر للاعتداء على قدسية الدين.. الأمر يستحق أسلوبا آخر، فالكل يدرك أن هناك إحساسا يتنامى في العالم نطلق عليه (إسلاموفوبيا)، الخوف المرضي من الإسلام، وهناك مشاعر عدائية مسبقة عند البعض بمجرد ذكر الإسلام. فبسبب ممارسات هنا وهناك، ربط هؤلاء بتعسف مقيت بين الدين العظيم وما تمارسه منظمات إرهابية تدعي الإسلام، مثل داعش والقاعدة وبوكو حرام، كما أن دولة مثل أفغانستان بعدما رفعت شعار العقيدة الإسلامية من خلال (طالبان)، صدرت للعالم صورة مخيفة عن عظمة الإسلام.

    قطاع كبير من الأوروبيين لا يؤمنون أساسا بوجود إله، لا تعنيهم الأديان، كل الأديان، والبعض يجعل حرية التعبير مظلة لكل التجاوزات، خاصة أن بعض الأفلام لا تتوقف عن السخرية من الديانة المسيحية والطقوس الكنسية، ولا يسلم المسيح عليه السلام من كل ذلك، فهو غير محصن، ثقافة مختلفة لن نستطيع تغييرها بمجرد إصدار مثل هذه القرارات، لكن هناك دورا يجب أن نلعبه من خلال السينما، لديكم فيلم “أسمى خان ولست إرهابيا”، بطولة شاروخان، ولا تنس أن نسبة المسلمين في الهند لا تتجاوز 12 في المائة من عدد السكان. كانت قضية الفيلم تقديم شخصية المسلم الشريف المتسامح، فيما هناك انطباع مسبق ينعته بالتطرف والإرهاب.

    هذا الفيلم الذي حقق رواجا في العالم، ولا يزال يلعب دوره لنصرة الدين الإسلامي، أهم وأبقى وأعمق من كل قرارات المقاطعة.

    من أصدر قرارات المقاطعة يعلم جيدا أنه على أرض الواقع لن يتم تنفيذها، فكل ما يتعلق بالمزاج الشخصي غالبا لا يتم تفعيله، مثل شعار مقاطعة الدراما التركية الذي نرفعه عندما تتوتر العلاقات مع تركيا، بل في أعقاب هزيمة 67 قررت الرقابة على المصنفات المصرية مقاطعة الفيلم الأمريكي، ردا على الموقف الرسمي للولايات المتحدة المؤيد دوما لإسرائيل، ورغم ذلك، وفي زمن جمال عبد الناصر، سقط القرار بعد بضعة أشهر، مثلما سقطت شعارات مماثلة لمقاطعة الكوكاكولا والبيبسى والهامبرغر.

    على كل المؤسسات المعنية البحث عن أسلحة عصرية أخرى أشد قوة وأكثر تأثيرا، لتقديم صورة صحيحة عن الإسلام. علينا أولا أن ننحي جانبا إحساس البعض بأن هناك مؤامرة كونية ضد الإسلام، ونبدأ بالاعتراف بأننا مقصرون في نشر حقيقة الإسلام، وندرك أن بعض ممارسات من يتدثرون عنوة بالإسلام، السلاح الباتر الذي يطعنون به الإسلام، وبعدها تبدأ المواجهة.

    طارق الشناوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عناصر البسيج توقف موالياً لتنظيم داعش بالعيون

    زنقة 20 ا علي التومي

    علم مكتب Rue20 بالأقاليم الجنوبية للمملكة؛ أن عناصر أمنية تابعة للمكتب المركزي للأبحاث القضيائة أوقفت مواطنا (22سنة) يقطن بمدينة العيون؛ موالٍ لتنظيم داعش الإرهابي.

    وحسب مصدر مطلع، فإن عملية التوقيف تمت أمس الثلاثاء، مباشرة بعد توصل مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بمعلومات دقيقة عن ارتباط الموقوف بالتنظيم الإرهابي المذكور، حيث كان يحضر لمشروع إرهابي يسعى من خلاله إلى المساس بالنظام العام.

    وأضاف ذات المصدر ؛ أن المعني بالأمر جرى القبض عليه داخل محل سكنه بحي الوحدة 1 بنفوذ الملحقة الإدارية 11 بالعيون.

    إلى ذلك جرى وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية بإشراف من النيابة العامة المختصة  للكشف عن الارتباطات المحتملة للمشتبه فيه الموقوف بالتنظيمات الإرهابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة جهادي فرنسي وزوجته المغربية في باريس

    هبة بريس _ وكالات

    انطلقت الاثنين، أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس، محاكمة جهادي فرنسي كان قد انضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا في فبراير 2015 مع زوجته المغربية وطفلهما الذي كان يبلغ من العمر شهرين آنذاك.

    ويمثُل جوناتان جيفري وزوجته لطيفة شادلي اللذان يبلغان من العمر 40 عاما أمام المحكمة بتهمة المشاركة في جمعية إجرامية إرهابية.

    وجيفري المتهم الوحيد قيد التوقيف، فيما لا تزال زوجته ووالدته طليقتَين بإشراف قضائي. وتحوّل جيفري إلى مصدر قيّم للمعلومات للسلطات الفرنسية منذ اعتقاله قبل ستة أعوام.

    وبعدما اتّصل بنفسه بأجهزة الاستخبارات الداخلية الفرنسية في نوفمبر 2016، أسَره “الجيش السوري الحر” في أوائل العام 2017، بينما كان يحاول الفرار من سوريا مع زوجته وابنهما.

    وبعد تسليمه إلى فرنسا في سبتمبر2017، كشف للمحقّقون أنّ تنظيم الدولة الإسلامية كان يخطّط لإرسال أطفال جنود – “أشبال الخلافة” – إلى أوروبا “لتنفيذ عمليات انتحارية هناك”.

    وبحسب جوناتان جيفري، فقد كان التنظيم يخطّط أيضاً لـ”بث الرعب في الأرياف الفرنسية” و”استهداف محطة طاقة نووية فرنسية”. كما قدّم أسماء عشرات الفرنسيين الذين انضمّوا إلى التنظيم الجهادي.

    وكان جيفري، الذي يتحدّر من تولوز، جنوبي فرنسا، قد توجّه إلى سوريا والتحق بصفوف تنظيم داعش في فبراير 2015 مع زوجته لطيفة شادلي وطفلهما الأول الذي كان يبلغ من العمر آنذاك شهرين فقط، وهو طرف مدني في محاكمة والديه بواسطة إحدى الجمعيات.

    وقالت لطيفة شادلي ذات الشعر البني المسرّح، أمام المحكمة “لن أضع النقاب بعد الآن. لا أريد الاعتماد على أحد بعد الآن”.

    ويُحاكم الزوجان أيضًا بتهمة التخلي عن أسرتهما بسبب ذهابهما إلى سوريا في فبراير 2015 حين كان طفلهما الأول يبلغ من العمر شهرين فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك خلية ارهابية بين المغرب وإسبانيا

    اش واقع 

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في عملية أمنية مشتركة مع المفوضية العامة للاستعلامات الاسبانية، من تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش”، تتكون من ثلاثة عناصر ينشطون في كل من إسبانيا والمغرب.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن عمليات التدخل التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني قد أسفرت عن توقيف أحد العناصر المتطرفة باشتوكة ايت باها.

    وهذا بشكل متزامن مع إلقاء السلطات الإسبانية القبض على عضوين آخرين ينشطان في إطار نفس الخلية الإرهابية بألميريا.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش” تنشط في كل من اسبانيا والمغرب

    آش واقع تيفي

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في عملية أمنية مشتركة مع المفوضية العامة للاستعلامات الاسبانية، اليوم الأربعاء، من تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش”، تتكون من ثلاثة عناصر ينشطون في كل من اسبانيا والمغرب.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن عمليات التدخل التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني قد أسفرت عن توقيف أحد العناصر المتطرفة باشتوكة ايت باها، بشكل متزامن مع إلقاء السلطات الإسبانية القبض على عضوين آخرين ينشطان في إطار نفس الخلية الإرهابية بألميريا.

    وقد أوضحت الأبحاث المنجزة أن الأشخاص الموقوفين في إطار هذه القضية الذين بايعوا تنظيم “داعش”، كانوا ينشطون في نشر وترويج الفكر المتطرف بغرض التجنيد والاستقطاب، كما أبدوا استعدادهم للانخراط في عمليات إرهابية بعد تعذر التحاقهم بمعاقل هذا التنظيم الإرهابي بمنطقة الساحل حيث تربطهم علاقات مع مقاتلين مكلفين بتجنيد وتسهيل دخول المتطوعين “للقتال” لهذه المنطقة.

    كما مكنت عملية التفتيش المنجزة بمنزل الموقوف باشتوكة آيت باها من حجز مجموعة من المعدات و الدعامات الرقمية التي سيتم إخضاعها للخبرات التقنية اللازمة، إضافة إلى قناع وسلاح أبيض عبارة عن أداة حديدية راضة، وكذا مخطوطات تمجد تنظيم “داعش”.

    وقد تم وضع الشخص الموقوف بالمغرب تحت الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، بينما ستتكلف السلطات الاسبانية المختصة بإجراء الأبحاث والتحقيقات اللازمة مع عضوي هذه الخلية الموقوفين باسبانيا.

    وتندرج هذه العملية الأمنية المشتركة في إطار التنسيق الأمني المتواصل والمتميز بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، حرصا على تحييد جميع المخاطر والتهديدات الإرهابية المحدقة بالبلدين، وسعيا كذلك لتعزيز التعاون الثنائي لفك الارتباطات القائمة بين الخلايا الإرهابية التي تنشط بين البلدين.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلفية والفكر السلفي

    ما هو «الفكر السلفي»؟ إنه فكر الآباء، الذي نهانا الله عن اتباعه، و(التحرر) منه هو التحرر مما نسجه الآباء بكل حرص وحب.

    ونحن بقينا في رحم الآباء ونرفض الولادة إلى العالم الجديد. ومعروف في الطب أن الجنين الذي يبقى في الرحم أكثر من أجله، يقضي على الأم والجنين معا.

    وهناك من يظن أن الآباء هم لقريش وأن فرعون هو بيبي الثاني الذي عاش في الألف الثانية قبل الميلاد، ولكن لكل ثقافة آباء. وهذا يعني أن لنا آباء يجب التخلص منهم بحرص واحترام. وكما كان لكل قرية مقبرة، كذلك الحال مع الأفكار الميتة، فيجب أن تدفن كما تدفن الجثث بكل إجلال.

    وموقفنا من الآباء يتحدد أننا نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم، فهذا هو الانفكاك السليم من مشيمتهم بدون نزف قاتل. ويجب أن نعذر الآباء فهم نتاج بيئتهم، ويمكن رؤيتهم على صورة بشرية وليس إلهية.

    ولكن من هم آباؤنا؟

    والجواب عن هذا صعب وحساس ومزعج، ولكن لا مفر من الإجابة عنه. ويمكن القول باختصار إنه ذلك المخزون الثقافي من تراثنا الفكري الذي لم يعد يؤدي دورا، ويؤذي مثل الجثث التي تؤذي رائحتها ويجب أن تدفن وبسرعة على السنة. 

    وتراثنا الفكري يعادل وضعنا، والاستمرار في إنتاج هذه الأفكار، يعني أن أوضاعنا المزرية سوف تستمر في الوجود. ومنها افتراض أن مشكلتنا هي أمريكا وإسرائيل، ولكن لو خسف الله الأرض بإسرائيل ما انحلت مشاكلنا. ولم يأت النسر الأمريكي إلى أرض نينوى وأوروك، لولا أنه رأى جيفة.

    ونظرا إلى أن أوضاعنا مريضة، فأفكارنا مريضة مثل مريض التيفوئيد، حامل جراثيم السالمونيلا. ولكننا نواجه مريضا يهذي من الحمى ويرفض الاعتراف بأنه مريض. فليس هناك أبغض على النفس من الانتقاد، ولا تسكر النفس بخمر كالثناء. ونحن نثني على أنفسنا وزعمائنا في كل محفل، ونزعق بالدم بالروح نفديك يا أبو الجماجم.

    وفلسفة ظلم النفس هي فلسفة قرآنية، ولكن فكر السلف يتهم الآخرين أنهم خلف انحطاطنا. مثل من يتهم الجراثيم أنها خلف المرض وينسى انهيار الجهاز المناعي، ونحن بهذا نعطي عقولنا إجازة مفتوحة.

    وانهيار جهاز المناعة الداخلي أدى إلى انفجار أكثر من مرض، ومنها تورط الفكر السلفي في العنف واعتباره جهادا. فأعادوا إحياء مذهب الخوارج ليس باسم الخوارج، بل داعش وفاحش، ولكننا لم نتصور أنه سيرتطم بأبراج نيويورك. والجهاد في جوهره هو دعوة لإقامة حلف عالمي، لرفع الظلم عن الإنسان أينما كان ومهما دان.

    وكل من فكر ابن لادن وبوش سابقا ومثلهما لاحقا، يرون أن القتل خير سبيل لحل المشكلات. ويشربان من العين الحمئة نفسها، فيكرران قول ابن آدم القاتل الأول: لأقتلنك وحيث العنف توقفت حركة العقل. ولا تجتمع الديموقراطية مع العنف، إلا إذا اتحد الماء مع النار.

    ومقتل الفكر السلفي أنه يحدد فهم القرآن في عصر ورجال وتفاسير بعينها، والتفسير الفعلي ليس العصر والرجال، بل آيات الآفاق والأنفس، وهي مرجع القرآن. والقرآن قال: قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق؟ فطلب القرآن بذاته السير خارجه.

    وللدخول إلى أي حقل معرفي لا بد من الأدوات المعرفية، ولفهم النص القرآني لا بد من استخدام العلوم الإنسانية المساعدة. فلا يمكن فهم القرآن بتفسير ابن كثير، كما لا يمكن فتح جمجمة بأدوات فرعونية.

    ونحن حتى اليوم لم نفهم أن مشكلة التوحيد ليست تيولوجية، بل سياسية أن لا يتخذ الناس بعضهم بعضا أربابا من دون الله. وهي ورطة العالم الإسلامي حاليا، فقد عادت الأوثان إلى بلاد العربان، ولكن بين المسلمين وهذا الفهم سنة ضوئية.

    وموت أمة لا يعني موت الإسلام. والإسلام هو مجموعة قيم قابلة للتحقق، وأي أمة التزمت بقدر من هذه القيم حققت الإسلام بهذا القدر. وكندا اليوم أقرب إلى الإسلام من الصومال وجزر القمر والسعودية وعبدان.

    وباختصار الفكر السلفي يرى أن الرجوع إلى الخلف يعني المشي إلى الأمام، ويرى أن فهم القرآن يزداد وضوحا كلما غصنا أكثر في مغارة الماضي، وهكذا فتفسير الطبري أفضل من القاسمي، والقرطبي أفضل من رشيد رضا. ولكن التاريخ يقص علينا أن السلف هم الذين أضاعوا الخلافة الراشدة بحرب أهلية طاحنة. وعجزنا عن نقل السلطة السلمي، حتى قرأنا ترجمته باللغة الإنجليزية. وتحول التاريخ الإسلامي إلى مسلسل محموم من قنص السلطة الدموي ومحاولة شرعنته بالسيف، كما جاء في قصة أبي ليث الصفار، الذي زحف بالحرافيش والزعر إلى بغداد للاستيلاء على كرسي الخلافة، فحذره البعض من بيعة الخليفة، فسحب سيفا ملفوفا بخرقة، ثم لوح به أمام العيارين، وقال: هذا ما أجلس الخليفة في بغداد، فعهدي وعهده واحد.  

     

    خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعويض مالي ضخم لمغربي وزوجته بعد اتهامهما بالارتباط بتنظيم “دا.عش”

    آش واقع 

    قضت المحكمة العليا الإسبانية بتبرئة رجل من أصل مغربي وزوجته المكسيكية، والذين سجنا بعد إدانتهما سنة 2016 في قضية لها علاقة بالإرهاب.

    وإستنادا لما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فقد قضى الزوجان عقوبة حبسية بعد إتهامهما بتهمة بث وتوزيع مقاطع فيديو دعائية لتنظيم داعش الإرهابي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

    وأفادت ذات المصادر أن القضاء الإسباني حكم على الزوج بسبع سنوات سجنا، قضى منها حوالي 3 سنوات، فيما حكم على زوجته بسنة ونصف سجنا بتهمة “التلقين الجهادي وتمجيد الإرهاب”، والتي قضت منها عاما كاملا.

    هذا، وقد استأنف المتهمان الحكم لدى المحكمة العليا بإسبانيا، والتي قضت في سنة 2020 ببراءتهما، بعد اقتناعها ب”عدم وجود أي معطيات موضوعية تثبت أو تشير إلى أي تعاون من قبل المتهمين مع منظمة إرهابية”.

    وقد اعتبرت المحكمة العليا أن الزوجة المكسيكية بريئة من تهمة “التلقين الجهادي وتمجيد الإرهاب”، بدعوى أن ما نشرته على صفحتها بموقع فيسبوك “لا يحرض على العنف أو الفتنة ولا يمجد الإرهاب أو مرتكبيه”.

    وبعد تبرئتهما، تقدم الزوجان بشكوى للمحكمة العليا، أعربا فيها عن إدانتهما للحكم الصادر في حقهما، والذي أدى إلى سلبهما حريتهما والإساءة إلى سمعتهما، مطالبين بالحصول على تعويض مالي عن “الضرر الكبير” الذي لحق بهما.

    وكشف الزوج المغربي في شكايته التي اطلعت عليها وسائل الإعلام أنه كان يتقاضى 3642 يورو قبل شهر من اعتقاله، حيث كان يعيل به نفسه وأطفاله الذين تتراوح أعمارهم بين 4 أعوام وعام واحد، مشيرا إلى أنه فقد وظيفته بعد اعتقاله، ولا أحد قبل بتوظيفه بعد خروجه من السجن.

    وتبعا لذلك، طالب الزوجان الدولة الإسبانية بدفع 739478.64 يورو مقابل “الضرر المهني والشخصي والعائلي والإضرار بصورتهما العامة التي دمرت بالكامل بإعلانات اعتقالهما و إدانتهما”، والتي وصفتهم بـ “الجهاديين”، حيث طالبا بـ 534.676.34 يورو للزوج و 204803.30 يورو للزوجة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم داعش الإرهابي يتبنى حادث مقتل عناصر شرطة مصريين بالإسماعيلية

    تبنى تنظيم “داعش” الإرهابي، الاعتداء الهمجي الذي استهدف يوم الجمعة الماضي، حاجزا أمنيا في مدينة الإسماعيليّة المصرية، والذي أسفر عن مقتل 3 عناصر، وإصابة 12 آخرين على الأقل بينهم ضابط.

    وحسب ما نشرته تقارير إعلامية، فإن التنظيم الإرهابي المذكور، أعلن عن مسؤوليته في الهجوم على نقطة تفتيش أمنية بمدينة الإسماعيلية شرقي القاهرة.

    وكانت مصادر أمنية، قد أوضحت أن سيارتين اقتربتا من الحاجز الأمني المقام في حي السلام السكني، ونزل منهما شخصان، يحمل كل منهما سلاحا آليا وأطلقا النار باتجاه عناصر الأمن.

    وأضافت المصادر، أن عناصر الشرطة ردوا على المهاجمين فقتل أحدهما وأصيب الآخر الذي لاذ بالفرار.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوجه الأمريكي نحو المغرب خيار استراتيجي وليس دبلوماسية مزاجية

    قال الكاتب الصحفي، عبد الحميد جماهري، إن التوجه الأمريكي نحو المغرب خيار استراتيجي وليس دبلوماسية مزاجية تتغير حسب الظروف.

    وكتب جماهري، في عمود “كسر الخاطر” الصادر ضمن عدد يوم غد الخميس من جريدة (الاتحاد الاشتراكي)، بعنوان “التصويت على ميزانية الدفاع الأمريكي، في فهم الانتصار المغربي!”، أننا “أمام براديغم جديد يجعل التوجه نحو المغرب يتكرس ويتشدد ويتقوى.. ويعلن عن توجه استراتيجي وليس ديبلوماسية مزاجية تتغير حسب الظروف”.

    وسجل أن ضغوطات اللوبي المناهض للمغرب في الكونغرس ومجلس النواب الأمريكيين فشلت في المس بالتعاون المغربي الأمريكي أثناء التصويت على ميزانية 2023، حيث لم يقع أي تقليص في الميزانية المتعلقة بالتعاون الأمريكي المغربي في مجال الأمن والدفاع، لافتا إلى أن “الصحراء، بطبيعة الحال، توجد في قلب هذا التعاون المحارب من طرف الجيران وامتداداتهم الأمريكية في مراكز صناعة القرار..”.

    وأضاف الكاتب أن توقيع الرئيس الأمريكي على قانون المالية “كان توقيعا أيضا على قتل محاولات اللاعبين المناهضين للبلاد (…) الذين تربصوا بالمغرب طوال السنتين الماضيتين، بعد الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه، والذي غير من معايير الحل وقلب موازين كثيرة في المنطقة”، مشددا على أن “النجاح المغربي قد زاد من سعار الهجوم عليه”.

    وتابع جماهري بالقول إن الإدارة الأمريكية الجديدة سعت، في المقابل، إلى الرفع من وتيرة التعاون مع المملكة، وهو ما يبينه التصويت على الميزانية وما تتضمنه من تنسيق مع المغرب، مضيفا “بل أصبح من صميم النجاح الديبلوماسي المغربي أنه يعزز نجاعة نظام التعاون الاستراتيجي بين بلادنا والأمريكان..”.

    وأشار، إلى أن “التصويت على الميزانية العسكرية للبنتاغون لا يقف عند الجانب التقني، بل يتعداه إلى تحديد التهديدات التي تمس المصالح القومية لواشنطن ولحلفائها، وعلى أساسها تحدد درجة تنسيقها في المناطق الصعبة من العالم، كما في الشرق الأوسط أو آسيا أو في القارة السمراء”، مسجلا أن “الجديد ربما هذه السنة أن اللوبي المناهض للمغرب لم ينجح في وضع أي ترتيب يفرض التزاما ما للمغرب إزاء الأمريكان كما حصل في السنة الماضية”.

    واعتبر أن “التصويت أعطى للمغرب مرتبة متقدمة في التعاون الأمني والعسكري، سواء في الأسد الإفريقي باعتباره أكبر مناورة عسكرية خارج التراب الأمريكي، أو على مستوى تطوير التنسيق الأمني، والذي يعرف دينامية خاصة من خلال التحالف الدولي ضد داعش الذي يحوز فيه المغرب دورا مهما وسبق أن احتضن بلدنا قمته الدولية، لأول مرة فوق تراب إفريقي”.

    وأكد أن الاستقرار أصبح مسألة حيوية في تقدير السياسات الأمريكية في العالم وفي منطقة الشرق الأوسط، لافتا إلى أن “المغرب هو الواحة الوحيدة في منطقة تتأرجح بين الجمود الاستبدادي وبين الاستقرار، وفي هذا المشهد يعتبر التعاون المغربي الأمريكي من أجل استمرار التعاون والاستقرار درسا في الجيواستراتيجية..”.

    وأبرز أن “المغرب، ينسق عن كثب مع الولايات المتحدة حول العديد من القضايا الأمنية المحورية، فهو يشارك في أكثر من 100 مناورة عسكرية سنويا، ويحتضن مناورات الأسد الإفريقي-أكبر تمرين عسكري سنوي في القارة الإفريقية- وهو شريك رئيسي في كل من برامج التعليم والتدريب العسكري الدولي الأمريكي، والمبيعات العسكرية الأجنبية”.

    وخلص جماهري إلى أنه “قبل عامين، في أكتوبر 2020، وقع المغرب والولايات المتحدة +خارطة طريق للتعاون الدفاعي+ الممتدة لعشر سنوات حول التعاون في المجالات ذات الأولوية، بما في ذلك تعزيز التحديث العسكري المغربي والجهود المبذولة لمواجهة التهديدات الإقليمية بشكل أكثر فعالية”، وهي الاتفاقية التي “تدرج التعاون الثنائي في بعد استراتيجي حاسم لم يفهمه بعد بعض الحلفاء والخصوم كلهم!”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توجيه لائحة اتهام للمشتبه به في هجوم باريس وتركيا تستدعي سفير فرنسا

    أصدر القضاء الفرنسي، الاثنين، لائحة اتهام بحق المشتبه في قتله ثلاثة أكراد وإصابة ثلاثة آخرين الجمعة في باريس، فيما استدعت أنقرة سفير فرنسا على خلفية دعاية مناهضة لتركيا” اعتبرت أن المسؤولين الفرنسيين لم يفعلوا شيئا يذكر للتصدي لها.

    وقال مصدر قضائي إن المشتبه به الذي أقر بأنه “عنصري”، وجه له قاضي التحقيق تهم القتل ومحاولة القتل على أساس العرق أو الإثنية أو البلد أو الدين، فضلا عن اتهامه بالحصول على أسلحة وحيازتها من دون رخصة.

    وفي وقت سابق، الاثنين، شارك مئات الأشخاص في مسيرة في باريس تكريما للضحايا.

    وفتح المشتبه به المتقاعد البالغ 69 عاما النار، الجمعة، أمام مركز ثقافي كردي وسط باريس، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص هم أمينة كارا القيادية في الحركة النسائية الكردية في فرنسا – ورجلان أحدهما الفنان واللاجىء السياسي مير بيروير.

    وأصيب ثلاثة رجال إصابة أحدهم خطيرة لكن حياتهم ليست في خطر وغادر أحدهم المستشفى. وخمسة من الضحايا الستة يحملون الجنسية التركية والسادس فرنسي.

    وأحدث الهجوم الذي وقع الجمعة صدمة في أوساط الجالية الكردية التي أدانت العمل “الإرهابي” ووجهت أصبع الاتهام إلى تركيا.

    ردا على ذلك، استدعت أنقرة، الاثنين، سفير فرنسا على خلفية “دعاية مناهضة لتركيا” اعتبرت أنها صادرة عن نشطاء من حزب العمال الكردستاني بعد الهجوم.

    وقال مصدر دبلوماسي تركي “لقد عبرنا عن عدم رضانا عن الدعاية السوداء التي أطلقتها دوائر حزب العمال الكردستاني ضد بلدنا، ولأن الحكومة الفرنسية وبعض السياسيين يتم استخدامهم أداة في هذه الدعاية”.

    وخلال تظاهرة التكريم، نصبت هياكل صغيرة على الرصيف في المواقع التي سقط فيها الضحايا الثلاثة حملت صورهم بالإضافة إلى شموع وباقات من الزهور، وفق مراسلة في وكالة فرانس برس.

    وانطلق الموكب ظهرا باتجاه شارع لافاييت في الدائرة العاشرة، حيث قتلت ثلاث ناشطات من حزب العمال الكردستاني في التاسع من يناير 2013 في باريس في حادثة لم تكشف ملابساتها حتى الآن.

    وردد المتظاهرون بالكردية “شهداؤنا لا يموتون” وبالفرنسية “نساء .. حياة .. حرية” مطالبين “بالحقيقة والعدالة”.

    وصرحت لفرانس برس شابة كردية جاءت للتظاهر من روتردام طالبة عدم كشف هويتها تخوفا من أعمال ثأرية “قررنا المجيء فور سماعنا بوقوع هذا الهجوم الإرهابي الجمعة … نخاف من الجالية التركية وأجهزة الاستخبارات”.

    تأكد الدافع العنصري للحادثة، بعد أن أقر الفرنسي وهو سائق قطار متقاعد قيل إنه يعاني من “الاكتئاب” ولديه “ميول انتحارية”، للمحققين بأنه كان دائما “يشعر برغبة في قتل مهاجرين أجانب” منذ تعرض منزله لعملية سطو في 2016 وفقا لمدعية باريس لور بيكوو.

    وكان الرجل قد توجه في بادئ الأمر في وقت مبكر من صباح الجمعة إلى سان دوني، وهي منطقة شعبية شمال باريس وهو يحمل مسدسا من أجل “ارتكاب جرائم قتل أجانب”.

    وأوضحت المدعية أنه “قرر بعدها عدم البدء بإطلاق النار لأنه لم يكن هناك عدد كاف من الأشخاص وبسبب ملابسه التي لن تساعده على إعادة تلقيم سلاحه بسهولة”.

    عاد بعد ذلك إلى منزل والديه ثم خرج قبل الظهر متوجها إلى الحي الذي يوجد فيه مركز ثقافي كردي وفتح النار.

    ذكرت وزارة العدل أنه “أكد أنه ناقم على كل المهاجرين وهاجم أشخاصا لا يعرفهم موضحا أنه غاضب من الأكراد لأنهم أسروا مقاتلين أثناء محاربتهم داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) بدلا من تصفيتهم”.

    و”كان ينوي استخدام كل الذخيرة التي كانت في حوزته والانتحار بآخر رصاصة” لكن عدة أشخاص سيطروا عليه قبل أن تعتقله الشرطة.

    ولم تسمح العناصر الأولى للتحقيق بإثبات “أي صلة بتطرف أيديولوجي”.

    وقال المشتبه به إنه اشترى سلاحه قبل أربع سنوات من أحد أعضاء نادي الرماية.

    وهو سبق أن أدين لحمله سلاحا غير مرخص وكذلك بتهمة استخدام العنف المسلح ضد لصوص. ووجهت إليه في ديسمبر 2021 تهمة ارتكاب أعمال عنف مسلحة مع سابق تصور وتصميم بدوافع عنصرية بعد الاشتباه في أنه طعن مهاجرين في مخيم بباريس. وبعد أن ظل في الحبس الاحتياطي مدة عام، أطلق سراحه في 12 ديسمبر.

    أثار عدم الإبقاء على فرضية الهجوم الإرهابي مشاعر غضب واستنكار.

    ونظمت تظاهرات، السبت، تكريما للضحايا تخللتها أحيانا أعمال عنف وتخريب في كل من باريس ومرسيليا وبوردو.

    إقرأ الخبر من مصدره