Étiquette : #دبابات

  • المغرب يدرس شراء دبابات ونظام دفاع جوي متوسط المدى من كوريا

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    تتدارس القوات المسلحة الملكية المغربية إمكانية شراء ما يصل إلى 400 دبابة كورية الصنع من طراز “كي 2 بلاك بانثر”، إضافة إلى نظام الدفاع الجوي متوسط المدى “تشيونغونغ”، الذي يصنعه هو الآخر هذا البلد الآسيوي، وفقا لما أفاد به موقع “ديفانس بلوغ” المتخصص في الشؤون الدفاعية، نقلا عن مصادر كورية.

    وحسب المصدر ذاته، فإن المغرب يسعى من خلال هذه الخطوة إلى تنويع مشترياته العسكرية بعيدا عن الأنظمة الأمريكية والأوروبية، مبرزا أنه “إذا تم تنفيذ الخطة المقررة، ستكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها دمج معدات عسكرية كورية من هذا النوع في القوات المسلحة المغربية”.

    وذكر الموقع المتخصص ذاته، استنادا إلى مصادر صناعية في سيول، أن “هذا الاتفاق المحتمل يعكس جهود الرباط لتحديث قدراتها في الدفاع الأرضي والجوي بعد سنوات من تشغيل أسطول مختلط من المركبات المدرعة التي تتسم بالتكلفة العالية والتعقيد في الصيانة”، كاشفا أن “اهتمام المغرب يشمل أنظمة القتال الأرضية الثقيلة والدفاع الجوي، مما يدل على استعراض شامل للهيكل الدفاعي بدلا من شراء منصة واحدة”.

    وتعد دبابة “كي 2 بلاك بانثر” من أكثر دبابات القتال الرئيسية تطورا في كوريا؛ إذ تم تصميمها وتطويرها وتصنيعها من طرف شركة “هيونداي روتِم”، التي كشفت عنها لأول مرة خلال معرض الدفاع “أديكس” الذي احتضنته العاصمة سيول في أكتوبر من سنة 2009، قبل أن توقع الشركة ذاتها عقدا مع الجيش الكوري في العام 2014 لتزويده بهذا الطراز من الدبابات لتعويض أسطوله القديم، الذي كان يتكون أساسا من دبابات “إم 48 باتون”.

    وحسب مصادر كورية، تم تصميم دبابات “كي 2 بلاك بانثر” باستخدام تكنولوجيا محلية خالصة، وقد تم الكشف عن أول نموذج منها في العام 2007، وتتفوق قدراتها القتالية على العديد من الدبابات في العالم، بما في ذلك تلك التي يشغلها الجيش الكوري الشمالي والجيش الصيني.

    وتتميز هذه القطعة العسكرية بدرع مركب وأسطوانات دروع تفاعلية متفجرة (ERA)، كما يمكنها تحمل ضربات مباشرة من مقدمة الدبابة بواسطة قذيفة دبابة من عيار 120 مليمترا، إلى جانب توفرها على أنظمة حماية نشطة وأنظمة حماية من الأسلحة البيولوجية والكيميائية.

    كما صُممت هذه الدبابة لتقل ثلاثة أفراد، وسلاحها الرئيسي هو مدفع “راينميتال” من عيار 120 مليمترا، الذي يمكنه إطلاق ما يصل إلى 15 قذيفة في الدقيقة الواحدة، والمتوافق مع جميع قذائف دبابات حلف “الناتو” الرئيسية، والقادر أيضا على إطلاق قذائف “كيستام” الذكية.

    أما نظام “تشيونغونغ” فهو نظام صواريخ أرض–جو متوسط المدى، دخل الخدمة فعليا في الجيش الكوري سنة 2016، وتم تطويره من طرف شركة “ليغ نيكس 1” بدعم تقني من شركتي “ألماز أنتي” و”أوكاب فاكل” الروسيتين، بالتعاون مع وكالة تطوير صناعة الدفاع التابعة لوزارة الدفاع الكورية، فيما تم تصميم راداره من طرف شركة “هانوا سيستمز”.

    وتشمل منظومة “تشيونغونغ” رادارا متعدد المهام، إلى جانب أربع منصات إطلاق على الأقل، ومركبات نقل وإعادة تحميل الصواريخ، إضافة إلى مركبات الدعم. وتتوفر كل منصة إطلاق على ثمانية صواريخ تُطلق بشكل عمودي، ويبلغ مدى كل صاروخ حوالي 5 ماخ، ويمكنه اعتراض الطائرات على مسافة 40 كيلومترا، والصواريخ الباليستية على مدى 20 كيلومترا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الدبابات إلى « الدرونات » .. قفزات نوعية في الترسانة الدفاعية المغربية

    هسبريس من الرباط

    شرع المغرب خلال السنوات الأخيرة في تنفيذ واحدة من أكثر خطط التحديث العسكري طموحًا في تاريخه المعاصر، وفق تحليل مفصّل نشرته منصة “Descifrando la Guerra” الإسبانية المتخصصة في الدراسات الجيوسياسية والعسكرية. ويستند هذا التحديث إلى رؤية إستراتيجية شاملة تشمل إعادة هيكلة منظومة الدفاع، وتطوير الصناعات العسكرية المحلية، واقتناء منظومات تسليح متقدمة، وتعزيز جاهزية الموارد البشرية عبر إعادة العمل بالخدمة العسكرية الإلزامية منذ عام 2019.

    هذا المسار، الذي تسارعت وتيرته خلال العقد الأخير، أعاد تشكيل القدرات العملياتية للقوات المسلحة الملكية، وجعل المغرب أحد أبرز الفاعلين العسكريين في شمال إفريقيا والساحل الأطلسي.

    القوات البرية

    بحسب تقديرات التحليل الإسباني تضم القوات المسلحة الملكية حوالي 235 ألف جندي عامل و250 ألف احتياطي، يشكّل الجيش البري نحو 88% منهم، موردا أن هذه الكتلة البشرية خضعت لإعادة تنظيم وتدريب خلال السنوات الأخيرة، انسجامًا مع متطلبات المعدات الجديدة والعقيدة القتالية المتجددة.

    وأشار التحليل ذاته إلى أن إعادة فرض الخدمة العسكرية الإلزامية شكّلت أحد أبرز ركائز هذا المسار، إذ تهدف الرباط إلى ضمان احتياطي بشري يتمتع بالتكوين والجاهزية، ويمكن استدعاؤه بسرعة في حالات الأزمات.

    وبحسب الوثيقة شهدت الوحدات البرية المغربية قفزة نوعية، خصوصًا على مستوى الدروع والمدفعية؛ فقد أصبح المغرب أحد أكبر مستخدمي دبابات أبرامز الأمريكية في المنطقة، باقتنائه 222 دبابة M1A1 SA (اتفاق 2015) و162 دبابة M1A2 SEP v3 (دجنبر 2023).

    وتابع المصدر نفسه بأن هذه النسخ مزوّدة بأنظمة دروع متقدمة ونظام “ربط بيانات الذخيرة” الذي يسمح بضبط القذائف الذكية قبل إطلاقها، مثل M1147.

    كما يحتفظ المغرب بأسطول يقارب 50 دبابة VT-1A الصينية-الباكستانية، إلى جانب استمرار تشغيل دبابات T-72 السوفييتية ونسخ من M48 وM60 باتون التي يجري إخراجها من الخدمة تدريجيًا.

    وأشار التحليل إلى أن تحديث السلاح البري استمر عبر إدخال منظومات مدرعة تكتيكية حديثة، من بينها: 50 مركبة M-ATV الأمريكية، و200 مركبة Cobra II التركية، مع استمرار الاعتماد على عربات M113 (أكثر من 1000 وحدة منذ 1965).

    وتهدف هذه الاقتناءات إلى تعويض عربات VAB الفرنسية و AMX-10 RC التي بلغ معظمها حدود التقادم العملياتي.

    مواجهة الدروع

    تحدث التحليل عن قدرة أخرى بارزة جاءت مع موافقة وزارة الدفاع الأمريكية على تزويد المغرب بـ612 صاروخ Javelin FGM-148F، و200 قاذف محمول، مشيرا إلى أن هذه الصفقة ستحسن قدرة المشاة المغربية على مواجهة التهديدات المدرعة الحديثة.

    كما يتوقع وصول 600 صاروخ Stinger FIM-92K، لتعزيز وحدات الدفاع الجوي المحمولة، خصوصًا ضد الطائرات المسيَّرة والمروحيات.

    وأكد المصدر ذاته أنه لمواجهة تقادم صواريخ BM-21 السوفييتية اقتنى المغرب 12 وحدة PHL-03 AR2 (عيار 300 ملم – مدى 130 كلم)، و36 وحدة Weishi WS (عيار 400 ملم – مدى يصل لـ 400 كلم)، مردفا بأن التطور الأكثر رمزية وإستراتيجية هو الموافقة على تزويد المغرب بـ 18 من منظومة HIMAR الأمريكية وصواريخ ATACMS (مدى 300 كلم)، وهو ما يجعله أول دولة في شمال إفريقيا تمتلك هذا النظام.

    مقاربة جديدة

    يرى التقرير أن أكبر التحولات الإستراتيجية المغربية تتمثل في إعادة توجيه الانتشار العسكري لحماية الساحل الأطلسي، حيث تتركز أكبر المدن (الرباط، الدار البيضاء…)، والمرافق الصناعية الحيوية، والبنية التحتية العسكرية والاقتصادية.

    وأورد التحليل: “توفر جبال الأطلس حاجزًا طبيعيًا، ما يسمح بإقامة خط دفاعي على سفوحها الشرقية، يمتد من جرسيف شمالًا إلى طانطان جنوبًا، مرورًا بالرشيدية وورزازات. وفي الشمال يجري تعزيز المنطقة القريبة من الطريق السريع A-2 الذي يمر عبر الرباط العاصمة وفاس”.

    ووفق الورقة ذاتها يحتل المغرب المرتبة الثانية إفريقيًا بعد مصر في عدد الطائرات المسيّرة، بحوالي 230 طائرة، من بينها: التركية: Bayraktar TB2 وAkinci، والإسرائيلية: Heron، Harop، Hermes 900. والصينية: Wing Loong 1، TB-001 Scorpion.

    وعزز المغرب دفاعاته الجوية باقتناء: 24 بطارية Sky Dragon 50 (مدى متوسط)، و4 بطاريات FD-2000B (مدى بعيد)، وهي منظومات صينية تعتبر الأكثر تطورًا في صادرات بكين.

    ويخلص التحليل الإسباني إلى أن المغرب يتجه، بثبات وسرعة، نحو بناء جيش حديث يعتمد على: تنويع مصادر السلاح (أمريكا، الصين، تركيا، إسرائيل، فرنسا…)، وتطوير الصناعات الدفاعية المحلية، وبناء منظومات صاروخية وجوية متقدمة، وتحديث المدرعات والمدفعية، وأيضا تعزيز الموارد البشرية، وإعادة صياغة العقيدة الدفاعية لحماية المجال الأطلسي.

    ويعتبر التقرير أن مزيج التقنيات الغربية والصينية والإسرائيلية يعطي القوات المسلحة الملكية مرونة كبيرة، ويجعل المغرب أحد اللاعبين العسكريين الأساسيين في الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط وفي الساحل الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف أمريكي: المغرب ضمن أقوى 20 دولة في امتلاك الدبابات القتالية

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    في تصنيف جديد له، وضع الموقع الإلكتروني الأمريكي “إنسايدر مانكي”، المتخصص في التصنيفات والتحليلات الاقتصادية، المغرب في المرتبة الثامنة عشرة ضمن قائمة أكثر 20 دولة في العالم امتلاكًا للدبابات القتالية، مشيرا إلى تشغيل القوات المسلحة الملكية لأزيد من 900 دبابة.

    وأكد المصدر ذاته أن المغرب يعد من بين أكبر القوى العسكرية في القارة الإفريقية التي تجمعها علاقات قوية مع الغرب، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، لافتًا في هذا الصدد إلى امتلاك الجيش المغربي عددًا من دبابات “T-72” سوفياتية الصنع، وكذا دبابات “M1A2″ و”M60” أمريكية الصنع.

    وتصدرت جمهورية الصين الشعبية قائمة الدول التي تمتلك أكبر عدد من الدبابات القتالية على المستوى العالمي، إذ يضم مخزون الجيش الصيني حوالي 6800 دبابة، متبوعًا بالجيش الروسي الذي ما زال يملك أزيد من 5700 دبابة بالرغم من الخسائر الفادحة التي لحقت بأسطول موسكو جراء حربها في أوكرانيا، إذ أكد الجنرال الأمريكي كريستوفر كافولي، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ، أن الروس خسروا أكثر من 4000 دبابة في هذه الحرب.

    وضمت القائمة أيضًا الولايات المتحدة الأمريكية التي حلت في المركز الثالث بأكثر من 4600 دبابة، ثم كوريا الشمالية التي حلت في المركز الرابع بحوالي 4340 دبابة صينية وروسية الصنع في أغلبها، إلى جانب جيوش دول أخرى كالهند ومصر وباكستان والمملكة العربية السعودية، هذه الأخيرة التي يملك جيشها 840 دبابة، ما يضعها في المركز العشرين عالميًا.

    وأكد موقع “إنسايدر مانكي” أن الدبابات تعد من ضمن الأسلحة الاستراتيجية التي تحدث فارقًا كبيرًا في ساحات الحروب، بالرغم من محدودية عملها وسهولة استهدافها من طرف الطائرات المُسيرة والصواريخ الموجهة، وهو ما يدفع شركات الدفاع في العالم باستمرار إلى تحديثها وتزويدها بأجهزة استشعار متقدمة لمواجهة هذه التهديدات.

    ولفت إلى أن الدمار الواسع الذي لحق بأسطول الدبابات الروسي في ساحة الحرب في أوكرانيا طرح تساؤلات جدية حول جدوى هذا النوع من الأسلحة في الحروب، مبرزا في الوقت ذاته أن الخبراء الاستراتيجيين والعسكريين يتفقون على أن الدبابات تظل من ضمن الأصول العسكرية الهامة، خاصة عندما يتم استخدامها بتناغم مع الأسلحة الأخرى.

    وأشار إلى وجود عدد من الدبابات المتطورة التي تشغلها عدد من الجيوش، كدبابات “ليوبارد” الألمانية و”أبرامز” الأمريكية التي تعتبر من أهم وأحدث الدبابات في العالم، ما جذب اهتمام العديد من الجيوش إليها، خاصة في ظل تزويدها بأنظمة دفاع ذاتي متقدمة وبدرع سميك يمكنها من تحمل القذائف المتفجرة والعمل في مختلف الظروف القتالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل حصول المغرب على دبابات “أبرامز M1A2 SEPv3” القتالية الأمريكية

    وضعت القوات المسلحة الملكية، في السنوات الأخيرة، خارطة طريق للتطوير التكنولوجي والتحديث، حيث عزز الجيش المغربي قدراته العسكرية ووضع أنظمته الدفاعية والهجومية في المقدمة التكنولوجية، وذلك لمواجهة التحديات الأمنية المهمة، والحفاظ على السلام، وضمان سلامة المواطنين والممتلكات.

    وحصل المغرب، أخيرا، على أحدث نسخة من دبابة القتال الرئيسية أبرامز، M1A2 SEPv3، والتي ستوفر دفعة قوية للقوات البرية التي تشغل بالفعل إصدارات أقدم من نفس الدبابة، M1A2 SEPv3 وهو الإصدار الأكثر تقدمًا وفتكًا من دبابة أبرامز، ويتميز بهندسة إلكترونية جديدة وحماية محسنة وقوة نيران…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعزيز قدرات حليفها الاستراتيجي.. أمريكا تسلم المغرب قريبا دبابات متطورة

    أفادت تقارير إخبارية، أنه من المرتقب أن تتسلم قريبا القوات المسلحة الملكية دبابات من الجيل الجديد من “أبرامز إيه 2” الأمريكية، معدلة حسب المواصفات اللي طلبها المغرب، حيث تم تلوين الخزانات بشكل مختلف، مع التمويه المصمم خصيصا للمملكة.
    وتم تطوير دبابة أبرامز من قبل شركة جنرال دايناميكس الأمريكية وتعتبر من أعرق وأقوى الدبابات في العالم. وتم استخدامها في العديد من النزاعات المسلحة مثل حرب الخليج الثانية والحرب في أفغانستان.
    وفي 2012، وقع المغرب صفقة لشراء 222 دبابة “أبرامز إيه 1” من الولايات المتحدة، كما تم اقتنى الجيش المغربي 162 دبابة أبرامز M1A2 أخرى مقابل 1.25 مليار دولار، من أجل تجديد عتاده العسكري، في إطار تعزيز القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الملكية..
    وكانت وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على بيع المغرب 162 دبابة من نوع “أبرامز”، ذلك انه حسب تقرير وكالة التعاون الأمني الدفاعي، فإن “وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على بيع المغرب أسلحة تتعلق بمئة وستين (162) دبابة أبرامز.
    وأضافت الوكالة، أنها “قدمت الشهادة المطلوبة لإخطار الكونغرس بهذا البيع، مسجلة أن الأمر جاء بناء على طلب شراء من الحكومة المغربية”.
    من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن “هذا البيع المقترح سيدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، من خلال تحسين أمن وقدرة حليف رئيسي من خارج الناتو”.
    وأوردت الخارجية الأمريكية أن “هذا البيع سيسهم في تحديث أسطول الدبابات المغربي، وتحسين قدراته لمواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره