Étiquette : دراجات

  • مراكش..الدرك الملكي يحجز 4 أطنان من “الماحيا” بتسلطانت

    تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بتسلطانت، زوال اليوم الإثنين 3 أكتوبر الجاري، بمداهمة منزل لأحد مروجي مسكر ماء الحياة المعروف بـ”الماحيا”، الذي كان ينشط بكل من دوار زمران و نزالة و بعض الدواوير بجماعة تسلطانت ضواحي مدينة مراكش.
    وحسب مصادر “المغرب 24″، فإن هذه العملية الأمنية، مكنت من حجز 4 أطنان و نصف لتر من مسكر “ماء الحياة”، اضافة إلى حجز 4 كلاب شرسة، و دراجات نارية مسروقة بالإضافة إلى أسلحة بيضاء من الحجم الكبير.
    هذا، وقد تم اقتياد المشتبه به، إلى مركز الدرك الملكي بتسلطانت، قصد تعميق البحث معه، قبل أن يتم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار تقديمه إلى النيابة العامة المختصة لتقول كلمتها في الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوريات أمنية تجوب محيط المدارس

    تتجه المديرية العامة للأمن الوطني، الى العمل على استراتيجية مندمجة ومتكاملة لتأمين المؤسسات التعليمية على الصعيد الوطني، جمعت بين الجانب الوقائي والتواصلي المتمثل في تقديم حصص التوعية والتحسيس لفائدة المتمدرسين بمختلف مستوياتهم، فضلا عن الجانب الزجري المتمثل في العمليات الأمنية التي تباشرها الفرق المختلطة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية.
    ويعمل الأمن الوطني، في الجانب الوقائي، ضمن خلايا التحسيس في الوسط المدرسي التابعة لمصالح الأمن الوطني بزيارات مؤسسات للتعليم العمومي والخاص بمختلف المناطق الحضرية على الصعيد الوطني، وهي الزيارات التي تمكن من تقديم حصص للتوعية من مخاطر استهلاك المخدرات والجريمة وتعزيز منسوب الحصانة ضد الجنوح والانحراف، وفي الجانب الزجري من هذه الاستراتيجية، خصصت المديرية العامة للأمن الوطني 824 دورية دائمة تعمل في إطار الفرق المختلطة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية، نفذت خلال الموسم الدراسي المنصرم 6659 تدخلا أمنيا، أسفرت عن إيقاف 11 ألف و28 شخصا يشتبه في ارتكابهم لجنايات وجنح مختلفة، وقد بلغ عدد القضايا المسجلة على خلفية هذه العمليات الأمنية في محيط أو بالقرب من المؤسسات التعليمية 9462 قضية زجرية، من بينها 2597 قضية تتعلق باستهلاك وترويج المخدرات، فضلا عن 1602 قضية تتعلق بالعنف في حق التلاميذ و738 قضية تتعلق بالسرقة.. إلخ.
    وتندرج الحصيلة الأمنية في إطار المجهودات المكثفة التي تبذلها خلايا التحسيس في الوسط المدرسي والفرق الأمنية المختلطة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، من أجل توطيد الوقاية من مختلف أنواع الجرائم، وكذا زجر كل مظاهر الجنوح التي تستهدف أو ترتكب في محيط الوسط المدرسي.
    من جهته أكد اسماعيل الحلوتي استاذ باحث، أنه وسط استياء عديد الأسر المغربية، وخاصة تلك التي يدرس أبناؤها في التعليم العمومي، ليس فقط بسبب ما عرفته المستلزمات المدرسية من قفزة غير مسبوقة في الأثمنة الخيالية، بل كذلك بسبب تخوفاتها مما قد يحدق بفلذات أكبادها من مخاطر ويهدد سلامتهم في المحيط المدرس، موضحا ان معظم الأسر المغربية تشتكي كذلك من انعدام الأمن بمحيط المؤسسات التعليمية. حيث أن هناك عدة ظواهر سلبية ما فتئت تتفاقم في السنوات الأخيرة تؤرق بال الأمهات والآباء وتقض مضاجع المسؤولين على السواء، دون التوصل إلى إيجاد الحل الأمثل للقضاء عليها وإعادة السكينة والطمأنينة للجميع.
    وقال الحلوتي، وتتعدد هذه الظواهر حسب المدن ومحيط المؤسسات التعليمية، كما أنها لم تعد منحصرة فقط في المدن الكبرى أو في مدن دون أخرى، بل عمت سائر المدن وتتفاحش مع بداية كل موسم دراسي جديد. حيث يتوافد على محيط المؤسسات الإعدادية والثانوية عدد من الغرباء والتلاميذ القدماء من أجل التحرش بالتلميذات والتغرير بالقاصرات، وتعقبهن من أمام أبواب المدارس والفضاءات المحيطة بها سواء عبر دراجات نارية أو على أرجلهم وغير ذلك، فضلا عن تنامي حالات السرقة والاعتداء الجسدي على المتعلمين إثر قلة الأمن، مما أضحى يهدد سلامتهم الجسدية ويؤثر سلبا على مسارهم الدراسي. وهو ما يرفع من وتيرة تقديم الشكايات للجهات الأمنية حول ما تتعرض له الفتيات من مضايقات في واضحة النهار، ناهيكم عند الصباح الباكر ونهاية آخر الحصص في فترة المساء، بسبب الساعة المضافة قسرا (غرنتش+ ساعة).
    وأوضح الحلوتي، وهناك أيضا تفشي ظواهر أخرى أمام المؤسسات التعليمية، منها على سبيل المثال لا الحصر إجراء مباريات في كرة القدم أو سباقات على الدراجات النارية، حيث يقوم بعض المتهورين باستعراض مهاراتهم في القيادة وبعض الألعاب البهلوانية، التي من شأنها أن تؤدي إلى وقوع الحوادث وتعرض حياتهم وحياة التلاميذ إلى الخطر، مما يخلف نوعا من الانزعاج والهلع في صفوف المتعلمين وحتى المارة بالقرب من هذه المدارس العمومية، والأخطر من ذلك هو تفشي ظاهرة ترويج واستهلاك المخدرات بجوار المؤسسات التعليمية وداخلها، إذ يجد بعض منعدمي الضمير والمجرمين ضالتهم في التلاميذ المراهقين، ويجعلون منهم مجالا خصبا لزرع سمومهم والرفع من أعداد زبنائهم. ويتضح ذلك من خلال ما سبق للمركز الوطني للوقاية والبحث في الإدمان أن كشف عنه، من أن نسبة استهلاك المخدرات تصل إلى 25 في المائة بين الشباب الذين يتعاطون مختلف أنواع المخدرات بصفة منتظمة، وتبلغ حوالي 10 في المائة بالنسبة لمن هم في المراحل التعليمية الدنيا والمتوسطة. وهو ما يفسر تنامي العنف بجميع أشكاله وخاصة الاعتداء على الأطر التربوية والإدارية في مؤسساتنا التعليمية. ويؤكد عدد من المهتمين بالشأن التربوي أن ترويج الحبوب المهلوسة والمخدرات وحتى المشروبات الروحية، وإقدام المتعلمين إناثا وذكورا على استهلاكها بشكل لافت ومقلق، بات في السنوات الأخيرة أمرا واقعا وشائعا.

    وأشار الحلوتي، أنه من باب الأمانة، لا بد لنا من الإقرار بأن المديرية العامة للأمن الوطني ما فتئت تبذل جهودا محمودة في اتجاه حماية المواطنين وممتلكاتهم، من خلال محاربة كل أشكال الجريمة والانحراف. وقد بادرت مشكورة في الموسم الدراسي الفارط 2021/2022 إلى إفراد استراتيجية خاصة، بهدف تطهير وتأمين محيط المدارس على الصعيد الوطني، تعتمد على الجمع بين الجانب الوقائي والتواصل المتمثل في تقديم حصص التوعية والتحسيس لفائدة التلاميذ في جميع المستويات الدراسية. والجانب الزجري القائم على الدوريات الأمنية الدائمة التي خصصتها المديرية في إطار الفرق المختلطة المكلفة بإشاعة الأمن في المحيط المدرسي، والتي نفذت عدة تدخلات أسفرت عن إيقاف آلاف الأشخاص من المشتبه في ارتكابهم لجنايات وغيرهم من المنحرفين والمتسكعين.، واضاف الحلوتي، ذلك أنها حرصت في هذا الإطار على إيفاد خلايا للتحسيس في الأوساط المدرسية التابعة لمصالحها الأمنية، التي قامت بزيارات منتظمة همت آلاف المتعلمين ذكورا وإناثا في عدد كبير من مؤسسات التعليم العمومي والخصوصي في الابتدائي والثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي في كافة المناطق الحضرية على الصعيد الوطني، وهي زيارات مكنت من تنظيم حصص للتوعية بمخاطر استهلاك المخدرات والجريمة، وتعزيز منسوب الحصانة ضد الجنوح والانحراف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراج من طنجة ينافس على الجائزة الكبرى “شانتال بيا” بالكاميرون

    يشارك المنتخب المغربي بخمسة دراجين في النسخة ال22 من الجائزة الكبرى “شانتال بيا”، المقررة من ثالث إلى تاسع أكتوبر المقبل بالكاميرون، على خمس مراحل يقطع خلالها المتسابقون 601 كلم.

    ويمثل المغرب في منافسات هذه الجائزة، المدرجة ضمن أجندة الاتحاد الدولي للدراجات “فئة 2.2″، كل من الدراجين عادل العرباوي (نادي دراجات خريبكة) والحسين الصباحي (نادي البوغاز طنجة) ونصر الدين معتوكي (الاتحاد الرياضي البيضاوي) ومهدي العثماني (جمعية بوسيجور للدراجات ) ويوسف بدادو (جمعية أطلس أزرو)، وذلك تحت إشراف الإطار الوطني والبطل السابق، محسن لحسايني، الفائز بهذه الجائزة في دورة 2015.

    ويأتي حضور المنتخب المغربي في هذه التظاهرة الرياضية السنوية تنفيذا لبرنامج المشاركات الدولية للمنتخبات الوطنية المعد سلفا من طرف الجامعة الملكية المغربية للدراجات بشراكة وتنسيق مع الوزارة الوصية واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية.

    وفضلا عن المغرب والكاميرون ،البلد المنظم، يتنافس على نيل الجائزة الكبرى “شانتال بيا” متسابقون يمثلون منتخبات وفرقا من الجزائر ومالي وبوركينا فاسو وكوت ديفوار وفرنسا وسلوفاكيا وهولندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 دراجين مغاربة ينافسون على الجائزة الكبرى “شانتال بيا” بالكاميرون

    يشارك المغرب بخمسة دراجين في النسخة أل 22 من الجائزة الكبرى “شانتال بيا” (عقيلة الرئيس الكاميروني بول بيا)، المقررة من 3 إلى 9 أكتوبر المقبل، على خمس مراحل يقطع خلالها المتسابقون 601 كلم.

    ويمثل المغرب في منافسات هذه الجائزة، المدرجة ضمن أجندة الاتحاد الدولي للدراجات (فئة 2.2 )، كل من الدراجين عادل العرباوي (نادي دراجات خريبكة ) والحسين الصباحي ( نادي البوغاز طنجة ) ونصر الدين معتوكي ( الاتحاد الرياضي البيضاوي) ومهدي العثماني ( جمعية بوسيجور للدراجات) ويوسف بدادو ( جمعية أطلس أزرو)، تحت إشراف الإطار الوطني والبطل السابق، محسن لحسايني، الفائز بهذه الجائزة في دورة 2015.

    ويأتي حضور المنتخب المغربي في هذه التظاهرة الرياضية السنوية تنفيذا لبرنامج المشاركات الدولية للمنتخبات الوطنية المعد سلفا من طرف الجامعة الملكية المغربية للدراجات بشراكة وتنسيق مع الوزارة الوصية واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية.

    وفضلا عن المغرب والكاميرون (البلد المنظم) يتنافس على نيل الجائزة الكبرى “شانتال بيا” متسابقون يمثلون منتخبات وفرقا من كل من الجزائر ومالي وبوركينا فاسو وكوت ديفوار وفرنسا وسلوفاكيا وهولندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران .. احتجاجات ومواجهات عنيفة عقب وفاة الشابة مهسا أميني

    اتّسعت رقعة الاحتجاجات المتواصلة منذ أيام في إيران على وفاة الشابة مهسا أميني (22 عاما)، ليلة الأربعاء، وتمددت من المدن الغربية إلى أغلب المحافظات التي شهدت كرًّا وفرًّا بين قوات الشرطة والمحتجين، في حين تحدثت مصادر رسمية عن اعتقال أجانب بتهمة “التحريض على إثارة الشغب”.

    ودخلت الشابة مهسا أميني في غيبوبة عقب اعتقالها من قبل ما تُعرف بـ”شرطة الأخلاق” الإيرانية، قبل أن تفارق الحياة في أحد مستشفيات العاصمة طهران يوم الجمعة الماضي.

    وتمدّدت الاحتجاجات من مدينة سقز مسقط رأس الشابة أميني، والمدن الكردية الأخرى مثل مريوان وسنندج وكرمانشاه غربي البلاد؛ إلى المحافظات المجاورة مثل إيلام وهمدان وأراك، ومنها إلى كرج وقزوين وزنجان وأردبيل وأورومية وتبريز (شمال غرب)، مرورا بمدن رشت وساري (شمال) حتى مدن بجنورد وبيرجند ومشهد (شمال شرق)، وصولا إلى شيراز وكرمان وبندر عباس وجزيرة كيش جنوبي إيران.

    كما شهدت مدن قُم الدينية وأصفهان ويزد وسط البلاد احتجاجات غاضبة على وفاة أميني، في حين شهدت جامعات في طهران تجمعات مماثلة، فضلا عن احتجاجات غاضبة أخرى في مناطق متفرقة من العاصمة منها ساحتي وليعصر وفاطمي وشارعي كشاورز وحافظ.

    وتداول ناشطون إيرانيون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر اشتباكات بين محتجين غاضبين وقوات الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريقهم. وردد هؤلاء “هتافات مناهضة للنظام الإسلامي ورموزه”، ورشقوا قوات الأمن بالحجارة، وفق وكالة أنباء “إرنا” الرسمية.

    وتتهم السلطات من تصفهم بـ”المندسين” بإثارة الشغب، وتسييس الاحتجاجات، والقيام بأعمال تخريبية في الممتلكات الحكومية والخاصة، وفق وكالة أنباء فارس شبه الرسمية التي أكدت أن الهدوء قد عاد إلى بعض المدن عقب اعتقال “العناصر المشاغبة”، على حد وصفها.

    من جانبها، أفادت وكالة “تسنيم” شبه الرسمية بقيام المحتجين بحرق أحد عناصر الشرطة في مدينة مشهد وإضرام النار في مسجد “الإمام موسى الكاظم” بمدينة رشت، وعتبة “إمام زاده عبد الله” في مدينة همدان، فضلا عن إلحاق الضرر بعربات الشرطة وسيارات الإسعاف. كما تحدثت صحيفة همشهري عن مقتل أحد المتعاونين مع قوات الشرطة وجرح 4 آخرين في مدينة شيراز.

     وعلى وقع الأنباء المتداولة -على منصات التواصل الاجتماعي- عن سقوط قتلى وجرحى جراء الاشتباكات، أعلنت المصادر الرسمية سقوط 5 قتلى؛ 3 منهم في محافظة كردستان غربي البلاد، وفق المحافظ إسماعيل زارعي كوشا الذي رأى أن قتلهم “أمر مشكوك فيه” لأنهم قتلوا برصاص يختلف عن النوعية المستخدمة لدى قوات الشرطة.

    وفي السياق، أعلن النائب العام في محافظة كرمانشاه، شهرام كرمي، مقتل عنصرين من قوات الشرطة وجرح 25 آخرين من المدنيين والشرطة، في حين قال محافظ طهران محسن منصوري إن التجمعات في العاصمة طهران “نُظمّت من أجل إثارة اضطرابات”.

    وكتب منصوري في تغريدة على تويتر أن “حرق العلم (الإيراني)، وصبّ الوقود على الطرق، وإلقاء الحجارة، ومهاجمة عناصر الشرطة، وإحراق دراجات نارية ومستوعبات نفايات، وتدمير الممتلكات العامة.. ليست من أعمال الأشخاص العاديين”، متهما “بعض السفارات وأجهزة التجسس الأجنبية” بالتدخل والوقوف وراء الاحتجاجات في بلاده.

    وكشف المحافظ منصوري عن اعتقال رعايا 3 دول أجنبية خلال الاحتجاجات في طهران، ليلة الأربعاء.

    من جانبه، تحدّث الباحث السياسي مهدي عزيزي عن “اعتقال 4 من الأجانب خلال قيامهم بتصوير الاحتجاجات، وإعداد تقارير للسفارات الأوروبية، وتوزيع الدولارات على رؤساء عصابات التخريب بالعاصمة طهران”، وفق تعبيره.

    وقال عزيزي، حسب موقع “الجزيرة نت” الذي أورد الخبر، إن السلطات الإيرانية غير قلقة من تحوّل الاحتجاجات المتواصلة إلى اشتباكات وعنف وضغط على الحكومة، لا سيما أن إيران سبق أن تعاملت مع العديد من الاحتجاجات التي اندلعت لأسباب سياسية واقتصادية ومعيشية، وتمكّنت من إخمادها في نهاية المطاف.

    واتهم الباحث الإيراني عددا من الدول الإقليمية والغربية بتقديم الدعم الاستخباراتي والمالي والإعلامي للحركة الاحتجاجية على نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2009، مؤكدا أن أعداد المحتجين آنذاك كانت بالملايين وأن السلطات الإيرانية أخمدتها بمساعدة الشعب، وأن نطاق الاحتجاجات الراهنة لا يتجاوز مئات المحتجين.

    كما ذكّر عزيزي بالاحتجاجات التي اندلعت عقب رفع أسعار الوقود قبل 3 أعوام، وأن بلاده تمكنت من إخمادها في أيام قليلة.

    وانتقد الباحث الإيراني ما سماها “السياسات المزدوجة” لدى بعض ساسة المنطقة والدول الغربية “لذرفهم دموع التماسيح” على مهسا أميني، وغضهم البصر عن مقتل العراقية “زينب عصام” (15 عاما) التي فارقت الحياة مؤخرا برصاص القوات الأميركية ضمن تدريبات عسكرية في قاعدة فيكتوريا المجاورة لمطار بغداد الدولي.

    وخلص إلى أن السلطات الإيرانية تضمن حق الاحتجاج والتظاهر السلمي للمواطنين، وأنها تحقق في أسباب وفاة الشابة مهسا أميني، “لكن هناك جهات خارجة عن القانون تريد تحريف مسار الاحتجاجات السلمية لأغراض مخطط لها سابقا”، على حد قوله.

    “في المقابل، استمرت حملات التعاطف مع المحتجين في إيران؛ إذ أعلن الممثل والمخرج الشهير مهران مديري مقاطعة التلفزيون الإيراني ردا على العنف الذي تمارسه السلطات بحق المتظاهرين”، وطالب الجهات المعنية بالإصغاء للشعب وتجنب العنف في التعاطي معه.

    كما أعلن مديري في شريط مصور على الإنستغرام أنه من الآن فصاعدا لا يحق لأي من قنوات التلفزيون الإيراني بث ولو صورة واحدة من أعماله الفنية.

    وإلى جانب حملة التضامن التي تقوم بها ناشطات وممثلات إيرانيات بقص شعرهن للتعبير عن غضبهن وحزنهن على ما يحدث في بلادهن، أعلن مغني الراب الشهير محسن تشاوشي مقاطعة وزارة الإرشاد الإيرانية، وأنه سيغني للشعب فحسب، مؤكدا أنه لا يجوز الصمت بعد اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواجهات عنيفة تطيح بمشجعين في قبضة أمن البيضاء

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة البرنوصي بولاية أمن الدار البيضاء، مساء الجمعة 16 شتنبر الجاري، من توقيف خمسة أشخاص محسوبين على فصيل للمشجعين، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة أسلحة بيضاء بدون سند مشروع وتهديد سلامة الأشخاص والممتلكات وإلحاق خسائر مادية بسيارات خاصة.

    وكان عدد من المحسوبين على فصيل للمشجعين قد ارتكبوا أعمال شغب بحي أناسي بالبرنوصي بمدينة الدار البيضاء، نجم عنها إلحاق خسائر مادية بمجموعة من السيارات الخاصة، وذلك بسبب خلافهم مع أشخاص آخرين محسوبين على فصيل منافس.

    وقد مكنت التدخلات الفورية لدوريات الشرطة من توقيف خمسة أشخاص من بين المشتبه فيهم، وحجز ثلاث دراجات نارية وأربع أسلحة بيضاء من الحجم الكبير وكمية من مخدر الشيرا، بالإضافة إلى قطع حديدية راضة يشتبه في استخدامها في أعمال الشغب وإلحاق خسائر مادية بالسيارات التي كانت مركونة بالشارع العام.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الموقوفين للأبحاث القضائية التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، بينما لازالت التدخلات الميدانية وعمليات التشخيص متواصلة بغرض توقيف جميع المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال مشجعين متورطين بالشغب وحيازة سكاكين بأناسي بالبيضاء

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة البرنوصي بولاية أمن الدار البيضاء، مساء الجمعة 16 شتنبر الجاري، من توقيف خمسة أشخاص محسوبين على فصيل للمشجعين، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة أسلحة بيضاء بدون سند مشروع وتهديد سلامة الأشخاص والممتلكات وإلحاق خسائر مادية بسيارات خاصة.

    وكان عدد من المحسوبين على فصيل للمشجعين قد ارتكبوا أعمال شغب بحي أناسي بالبرنوصي بمدينة الدار البيضاء، نجم عنها إلحاق خسائر مادية بمجموعة من السيارات الخاصة، وذلك بسبب خلافهم مع أشخاص آخرين محسوبين على فصيل منافس.

    وقد مكنت التدخلات الفورية لدوريات الشرطة من توقيف خمسة أشخاص من بين المشتبه فيهم، وحجز ثلاث دراجات نارية وأربع أسلحة بيضاء من الحجم الكبير وكمية من مخدر الشيرا، بالإضافة إلى قطع حديدية راضة يشتبه في استخدامها في أعمال الشغب وإلحاق خسائر مادية بالسيارات التي كانت مركونة بالشارع العام.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الموقوفين للأبحاث القضائية التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، بينما لازالت التدخلات الميدانية وعمليات التشخيص متواصلة بغرض توقيف جميع المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهديد سلامة الأشخاص بالسلاح وتخريب السيارات يورط ألتراس

    أوقفت عناصر الشرطة بمنطقة البرنوصي بولاية أمن الدار البيضاء، أمس الجمعة، خمسة أشخاص محسوبين على فصيل للمشجعين، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة أسلحة بيضاء بدون سند مشروع وتهديد سلامة الأشخاص والممتلكات وإلحاق خسائر مادية بسيارات خاصة.
    وكان عدد من المحسوبين على فصيل للمشجعين قد ارتكبوا أعمال شغب بحي أناسي بالبرنوصي بمدينة الدار البيضاء، نجم عنها إلحاق خسائر مادية بمجموعة من السيارات الخاصة، وذلك بسبب خلافهم مع أشخاص آخرين محسوبين على فصيل منافس.
    وقد مكنت التدخلات الفورية لدوريات الشرطة من توقيف خمسة أشخاص من بين المشتبه فيهم، وحجز ثلاث دراجات نارية وأربع أسلحة بيضاء من الحجم الكبير وكمية من مخدر الشيرا، بالإضافة إلى قطع حديدية راضة يشتبه في استخدامها في أعمال الشغب وإلحاق خسائر مادية بالسيارات التي كانت مركونة بالشارع العام.
    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الموقوفين للأبحاث القضائية التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، بينما لازالت التدخلات الميدانية وعمليات التشخيص متواصلة بغرض توقيف جميع المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. الأمن يوقف مشجعين بسبب مواجهات عنيفة

    أوقفت شرطة البرنوصي بولاية أمن الدار البيضاء، أمس الجمعة، خمسة أشخاص محسوبين على فصيل للمشجعين،للاشتباه في تورطهم في حيازة أسلحة بيضاء بدون سند مشروع وتهديد سلامة الأشخاص والممتلكات وإلحاق خسائر مادية بسيارات خاصة.

    وكان عدد من المحسوبين على فصيل للمشجعين قد ارتكبوا أعمال شغب بحي أناسي بالبرنوصي بمدينة الدار البيضاء، نجم عنها إلحاق خسائر مادية بمجموعة من السيارات الخاصة، وذلك بسبب خلافهم مع أشخاص آخرين محسوبين على فصيل منافس.

    كما مكنت التدخلات الفورية لدوريات الشرطة من توقيف خمسة أشخاص من بين المشتبه فيهم، وحجز ثلاث دراجات نارية  وأربع أسلحة بيضاء من الحجم الكبير وكمية من مخدر الشيرا، بالإضافة إلى قطع حديدية راضة يشتبه في استخدامها في أعمال الشغب وإلحاق خسائر مادية بالسيارات التي كانت مركونة بالشارع العام.

    يشار إلى أن المشتبه فيهم من الموقوفين يخضعون للأبحاث القضائية التي  تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل آخر عبور من الكركرات لـ”رالي أفريكا إيكو رايس” الذي يغضب “البوليساريو”

    مباشرة بعد إعلان رالي “أفريكا إيكو رايس” عن عودته بعد سنتين من التوقف، وهو الرالي الرابط بين موناكو وداكار مرورا بالمغرب وموريتانيا، عادت جبهة “البوليساريو” الانفصالية للتلويح بمحاولة عرقلته، وسط حديث عن مدى جدية التهديدات الانفصالية في المنطقة.

    الرالي الذي دأبت الأراضي المغربية على احتضانه، نظم آخر نسخة له سنة 2020، والتي كانت قد لوحت الجبهة الانفصالية بعرقلتها، إلا أنه في 13 من شهر يناير 2020، مر المشاركون من معبر الكركرات الحدودي بين المغرب وموريتانيا، بعد خضوعهم  للإجراءات القانونية المعمول بها، والتي يتم تبسيطها من الجانبين المغربي والموريتاني خصيصا للرالي.

    غير أن مرور الرالي سنة 2020 من معبر الكركرات كان بالفعل تحت تهديدات “البوليساريو” وبتدخل ومراقبة من الأمم المتحدة، حيث استبقت هذه الأخيرة وصول المشاركين في الرالي للكركرات، بالتدخل على لسان أمينها العام أنطونيو غوتيريس، والذي طالب بـ“السماح بمرور حركة مدنية وتجارية منتظمة” بالمعبر، داعيا إلى “الامتناع عن أي إجراء قد يشكل تغييرا في الوضع القائم في المنطقة العازلة”.

    غوتيريس حينها عبر عن “القلق” إزاء التوترات المتزايدة في الصحراء، بالتزامن مع عبور سباق “أفريقيا إيكو ريس” معبر الكركرات، وأكد على أنه “من المهم السماح بمرور حركة مدنية، وتجارية منتظمة، والامتناع عن أي إجراء قد يشكل تغييرا في الوضع القائم في المنطقة العازلة” بالكركرات، مهيبا بـ “جميع الجهات الفاعلة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ونزع فتيل أي توترات”.

    إضافة إلى تدخل غوتيريس، حلت سيارة من بعثة “المينورسو” في الصحراء إلى معبر الكركرات قبل يومين من وصول المشاركين في آخر نسخة منه، ووقفت عند لجوء محسوبين على الجبهة الانفصالية لعرقلة السير بالمعبر الحدودي، بتشييد خيام وإقامة متاريس في ما وصفته الجبهة الانفصالية بـ”إغلاق تحذيري” للمعبر الحدودي.

     

    وحسب مراقبين، فتهديدات الجبهة الانفصالية للرالي في هذه النسخة، لا تعدو أن تكون جعجعة بدون طحين، ومحاولة للفت الأنظار لا غير، خصوصا وأن المغرب تدخل في نونبر من سنة 2020، لتنفيذ عملية عسكرية لتحرير الكركرات، قطعت بشكل كامل مع إمكانية وصول الانفصاليين إلى معبر الكركرات.

    الرالي الذي يخطف الأنظار في نسخته الـ14، مكون من 550 شخصا من 30 جنسية مختلفة، و200 سيارة من بينها 80 سيارة سباق، في قافلة ينتظر أن تغادر موناكو في 15 من شهر أكتوبر المقبل، وتبحر ليلتين قبل الوصول إلى المغرب عبر بوابة مدينة الناظور، فيما ينتظر أن تكون أهم محطة له على التراب المغربي في مدينة الداخلة، قبل العبور نحو موريتانيا عن طريق معبر الكركرات في 24 من شهر أكتوبر المقبل، واختتام الرالي في العاصمة السينغالية داكار في آخر يوم من شهر أكتوبر.

     

    إقرأ الخبر من مصدره