Étiquette : دراسة حديثة

  • دراسة: بكتيريا خاصة يمكن أن تحول الكسالى إلى عشاق للرياضة

    هناك فرق كبير بين وضع خطط مستقبلية من أجل ممارسة الرياضة وبين ممارستها فعلا والتعود على نمط حياة نشيط. فالكثيروم ممن لديهم رغبة بالنشاط والحركة يبدأون  بوضع الخطط من أجل حياة صحية تخلصهم من البدانة وتزيد من لياقتهم، بيد أن الكسل يحول دون تنفيذ هذه المخططات. القليل فقط ينجح بالتخلص من الكسل، والانخراط في الأنشطة الرياضية اليومية والحركة الدائبة بعد يوم طويل من الدراسة أو العمل.

    بيد أن دراسة حديثة ربطت بين انتشار بكتيريا معينةفي الجسم وبين التخلص من الكسل والحياة بنشاط وحيوية. وبالرغم من أن هذه الدراسة أظهرت نتائج واضحة على الفئران، ما تزال الطريق طويلة من أجل اثبات تأثير هذه البكتيريا على البشر، وهو أمر لو حدث قد يحدث ثورة صحية في حياة البشر، بحسب مجلة Nature التي نشرت هذه الدراسة.

    كما هو الحال في البشر، فإن الرغبة في التحرك تتباين لدى الفئران فبعض الفئران كانت تمارس طواعية بشكل متكرر على عجلة الركض وجهاز المشي، بينما نادرًا ما كان البعض الآخر نشيطًا، وفقًا للباحثين في جامعة بنسلفانيا فإن سبب هذا التباين لا يكمن في تركيبتها الجينية، وبمراقبة أكثر من 10500 بيانات لكل فأر تبين للعملاء تأثير لبكتيريا في الأمعاء أثرت على رغبة الفأر بالحركةـ بينما مال الفئران التي لم تتواجد لديهم هذه البكتيريا بكمية مناسبة إلى الكسل.

    بكتيريا في الأمعاء

    تطلق بعض البكتيريا في الأمعاء مواد تصل إلى الدماغ عبر الأعصاب ويمكن أن تؤثر على الجوع والمزاج وعوامل أخرى. فهل هي أيضا الدافع للحركة؟ استخدم العلماء الفلورا المعوية لأنواعها النشطة في الفئران الكسولة. وفي الفئران التي تحب ممارسة الرياضة، دمرت البكتيريا المعوية بالمضادات الحيوية. النتيجة: أصبحت الحيوانات الكسولة من عشاق الرياضة وفجأة لم تخط الحيوانات النشطة في الأصل خطوة أكثر من اللازم.

    تبين أن البكتيريا المعوية « Eubacterium rectale » و « Coprococcus eutactus » هي محفزات حقيقية للفئران من أجل ممارسة الرياضة، وبحسب الدراسة فقد تبين أن هذين النوعين منالبكتيريا ينتجان مادة تسمى أميدات الأحماض الدهنية (FAA). وباعتبارها مرسلات بكتيرية، فإن هذه الإشارات تطلق إشارات تخترق الدماغ – وتطلق هرمون السعادة الدوبامين هناك. فالرياضة تجعلك إذا سعيدًا بفضل البكتيريا.

    لغاية الآن، لا يمكن ليس من الواضح ما إذا كان يمكن لهذه البكتيريا أيضًا تحفيز البشر بالطريقة ذاتها لدى الفئران، بيد أن الأبحاث ما تزال قائمة. يأمل مؤلف الدراسة كريستوف ثايس: « إذا تم تأكيد وجود مسار إشارات مشابه لدى البشر ، فقد يفتح ذلك طريقة فعالة لجعل الناس يمارسون المزيد من التمارين وبالتالي اتباع نمط حياة أكثر صحة ».

    ويوصي ثايس من أجل تقوية هذه البكتيريا في الجسم بالاعتماد على الأطعمة مثل مخلل الملفوف أو خبز العجين المخمر حيث تحتوي هذه الأطعمة على مزارع بكتيرية حية تعزز البكتيريا الصحية في الجهاز الهضمي في الأمعاء.

    علاء جمعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير لمدمني السهر.. اضطراب النوم يهدد بمرض خطير

    إذا كنت تخلد إلى النوم في أوقات مختلفة خلال أيام الأسبوع، أو تستفيق عدة مرات في الليلة الواحدة، فإن هذا الأمر قد يقود إلى مرض قلبي خطير.

    فقد كشفت دراسة حديثة أجرتها جمعية القلب الأميركية، أن الأشخاص الذين يعانون اضطرابات في النوم يصبحون أكثر عرضة لأن يصابوا بمرض خطير في القلب.

    وشملت الدراسة عينة من 2032 شخصا من البالغين جرى قياس مدة النوم لديهم، إلى جانب رصد توقيت نومهم واستيقاظهم.

    وجرت التجربة لسبعة أيام من خلال قياس جودة النوم لدى المشاركين عبر ساعات ذكية في معصم اليد، لتسجيل بيانات مفصلة حول الحركة ومستوى الأكسجين خلال الغفوات.

    وأوضحت النتائج أن الأشخاص الذين ناموا بشكل مضطرب ولم يقضوا لياليهم بهدوء، ظهرت عليهم علامات الإصابة بنوع من تصلب الشرايين.

    وعندما يصيب هذا المرض جسم الإنسان، فإن جدار الشريان يصبح مشوبا بعدد من التشوهات التي تؤثر على أداء وظائفه.

    وأشارت الدراسة إلى أن انتباه الناس لجودة نومهم خلال الليل، من شأنه أن يساعد على الوقاية من مرض تصلب الشرايين.

    وكتب مؤلفو الدراسة أن “عدم انتظام النوم، خاصة ما يتعلق بمدته، كان مرتبطا بعدة مقاييس بتصلب الشرايين”.

    وأضافوا: “قد يكون انتظام النوم هدفا قابلا للتعديل لتقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين”.

    وأجريت الدراسة من قبل باحثين في جامعة فاندربيرت في ولاية تينيسي الأميركية، وكلية الطب في جامعة هارفارد، إلى جانب علماء من مؤسسات بحثية أخرى.

    وقال معدو الدراسة إن تجربتهم تختلف عن سابقاتها، لأنها شملت عينة واسعة من مختلف الأعراق في الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف ضرر خطير لورق المراحيض

    آش واقع 

    خلصت دراسة حديثة إلى أن أوراق المراحيض تشكل مصدرا غير متوقع لمواد كيميائية ذات ضرر دائم في مياه الصرف الصحي في جميع أنحاء العالم، ويمكن أن تتسرب إلى التربة عبر مياه الصرف الصحي.

    المركّبات المشبعة بالفلور والألكيلات الفلورية المتعددة، هي عائلة من المركبات الكيميائية الاصطناعية بدأ إنشاؤها منذ أربعينيات القرن العشرين، وتضم أكثر من 4700 جزيء. وتعود تسميتها كذلك إلى دورة حياتها الطويلة جدا.

    وتنتشر هذه المركّبات في منتجات كثيرة مستخدمة في الحياة اليومية (مستحضرات التجميل، وأواني الطبخ غير اللاصقة، والملابس المقاومة للماء). وقد رُبطت بأنواع عدة من السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية ومشاكل الخصوبة واضطرابات النمو لدى الأطفال.

    وجمع الباحثون في الدراسة التي نشرت نتائجها الأربعاء دورية “إنفايرومنتال ساينس أند تكنولوجي ليترز”، بين نوفمبر 2021 وأغسطس 2022، لفات من أوراق المراحيض كانت تباع في أميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وإفريقيا وأوروبا الغربية، بالإضافة إلى عينات لمياه الصرف الصحي من محطات المعالجة في الولايات المتحدة.

    ورصد الباحثون وجود “فوسفات بولي فلورو ألكيل غير المشبع” بينها مواد قد تسبب السرطان.

    ويمكن ربط رصد هذه مركّبات في أوراق المراحيض بإضافة بعض الشركات المصنعة مواد كيميائية أثناء تحويل الخشب إلى لب الورق، تبقى آثارها موجودة في المنتج النهائي.

    وجرت مقارنة هذه الخلاصات مع بيانات من دراسات أخرى لمستويات هذه المركبات في مياه الصرف الصحي، ونصيب الفرد من استخدام أوراق المراحيض في بلدان عدة.

    وخلصت الدراسة إلى أن أوراق المراحيض كانت مصدر حوالي 4 بالمئة من هذه المركبات الضارة المكتشفة في الولايات المتحدة وكندا، و35 بالمئة في السويد وما يصل إلى 89 بالمئة في فرنسا.

    وتنبع الاختلافات بين البلدان، وخصوصا في أميركا الشمالية، من واقع أن منتجات أخرى مثل مستحضرات التجميل أو المنسوجات أو أغلفة المواد الغذائية مسؤولة عن وجود المركبات السامة في مياه الصرف الصحي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: مواد كيميائية في المنتجات المنزلية تسبب السرطان والسكري لدى الأطفال

    توصلت دراسة جديدة إلى أن التعرض لـ”مواد كيميائية إلى الأبد” من صنع الإنسان يمكن أن يغير التطور البيولوجي للأطفال ويسبب الأمراض.

    وتُستخدم المواد الكيميائية المعروفة باسم الفاعلات بالسطح الفلورية (Polyfluoroalkyl)، أو PFAS، في مجموعة واسعة من المنتجات المنزلية ويشار إليها على أنها مواد كيميائية “إلى الأبد” لأنها تتحلل ببطء شديد وتتراكم في البيئة وفي جسم الإنسان.

    واكتشفت الدراسات أن هذه المواد الكيميائية قد ثبت أنها تزيد من خطر الإصابة بأمراض معينة. ومع ذلك، وجدت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Environmental Health Perspectives أن التعرض لها يمكن أن يؤثر أيضا على التطور البيولوجي للأطفال، وخاصة وظيفة الغدة الدرقية، وهو أمر يثير القلق على الأطفال بشكل خاص.

    وقالت جيسي غودريتش، الأستاذ المساعد في علوم السكان والصحة العامة والمؤلف الرئيسي للدراسة: “كانت النتائج التي توصلنا إليها مفاجئة وكانت لها آثار واسعة النطاق على صانعي السياسات الذين يحاولون التخفيف من المخاطر. وجدنا أن التعرض لمزيج من الفاعلات بالسطح الفلورية لا يؤدي فقط إلى تعطيل التمثيل الغذائي للدهون والأحماض الأمينية، بل يؤدي أيضا إلى تغيير وظيفة هرمون الغدة الدرقية”.

    وأخذ الباحثون عينات دم من مجموعتين: المراهقون في دراسة للمراهقين اللاتينيين والأطفال في دراسة صحة الأطفال في جنوب كاليفورنيا.

    ووجدوا أن جميع المشاركين لديهم مزيج من الفاعلات بالسطح الفلورية (PFAS) في دمائهم، حيث اكتشفوا حامض السلفونيك البيرفلوروكتاني (PFOS)، وحمض بيرفلوروهكسان السلفونيك (PFHxS)، وحمض السلفونيك البيرفلوروهيبتان (PFHpS)، وحمض بيرفلورو الأوكتانويك (PFOA)، وحمض البيرفلورونونويك (PFNA).

    ونظروا أيضا في كيفية تأثير الفاعلات بالسطح الفلورية على المواد الكيميائية التي تحدث بشكل طبيعي في كلا المجموعتين، وقياس المواد الكيميائية في الدم أولا ثم تقييم المستويات بعد التعرض للعديد من الفاعلات بالسطح الفلورية.

    ووفقا لغودريتش، فإن التعرض للفاعلات بالسطح الفلورية وكيف أثرت على وظيفة هرمون الغدة الدرقية كان مفاجئا وله دور حاسم في النمو والتمثيل الغذائي.

    وتعد هرمونات الغدة الدرقية أمرا حيويا في نمو الأطفال خلال فترة البلوغ وهي ضرورية لنمو ونضج العديد من الأنسجة المستهدفة، بما في ذلك الدماغ والهيكل العظمي.

    ويمكن أن يؤدي تلف وظيفة الغدة الدرقية إلى زيادة احتمالية الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان لدى الأطفال.

    ولاحظ الباحثون أيضا أن كلتا المجموعتين تأثرتا بعد تعرضهما لمزيج من الفاعلات بالسطح الفلورية (PFAS)، وليس مادة كيميائية واحدة فقط.

    وقالت الدكتورة ليدا تشاتزي، أستاذة علوم السكان والصحة العامة والمؤلفة المشاركة في الدراسة: “لقد بدأنا حقا في فهم مدى التأثيرات التي تحدثها هذه المواد الكيميائية على صحة الإنسان. بينما ركزت التدخلات الحالية على التخلص التدريجي من استخدام الفاعلات بالسطح الفلورية (PFAS) الفردية، مثل حامض السلفونيك البيرفلوروكتاني (PFOS) وحمض بيرفلورو الأوكتانويك (PFOA)، يوضح هذا البحث لماذا يجب أن يكون التركيز على تقليل التعرض لجميع المواد الكيميائية الفاعلات بالسطح الفلورية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصابون بالأرق أكثر عرضة بنحو 69% لخطر النوبات القلبية

    أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص المصابين بالأرق والذين يعانون من صعوبات في النوم هم أكثر عرضة بنحو 69% للإصابة بالنوبات القلبية.

    ولاحظ الباحثون أيضاً أن الأشخاص الذين ينامون خمس ساعات أو أقل في الليلة هم الأكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية. وتضاعف احتمال الإصابة بنوبة قلبية لدى الأشخاص المصابين بداء السكري والأرق. كما أن النساء اللواتي يعانين من الأرق أكثر عرضة للإصابة.

    وقالت باحثة بجامعة الإسكندرية في مصر « أظهرت دراستنا أن الأشخاص الذين يعانون من الأرق هم أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية بغض النظر عن العمر، وأن النوبات القلبية تحدث في كثير من الأحيان عند النساء المصابات بالأرق ».

    وأضافت « ليس من المستغرب أن الأشخاص الذين يعانون من الأرق والذين يعانون أيضاً من ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول أو مرض السكري كانوا أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية من الذين لا يعانون من هذه الأمراض ».

    وعلى الرغم من ربط عدد من الدراسات بين الأرق وأمراض القلب والأوعية الدموية، إلا أن هذا التحليل الأخير هو الأكبر حتى الآن، حيث جمع الباحثون نتائج 1،226 دراسة وبيانات مُقَيَّمة لـ 1،184،256 بالغاً – 13% منهم يعانون من الأرق. ومن بين هؤلاء، أصيب 2406 بنوبات قلبية. ومعظم المرضى (96 في المائة) الذين تمت ملاحظتهم في الدراسة ليس لديهم تاريخ سابق للحالة.

    ونظر الباحثون أيضاً في ما إذا كانت أعراض الأرق الفردية تزيد من خطر إصابة المرضى بنوبة قلبية، ووجدوا أن الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في النوم والاستمرار في النوم كانوا أكثر عرضة بنسبة 13 في المائة للإصابة بنوبة قلبية. ومع ذلك، فإن المرضى الذين ناموا ساعات كافية ولكنهم استيقظوا دون الشعور بالانتعاش لم يكن لديهم مخاطر أعلى.

    ووفقاً للدراسة، كان الأشخاص الذين ينامون 5 ساعات أو أقل كل ليلة أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية من أولئك الذين ينامون ست أو سبع ساعات في الليلة. لكن الحصول على قسط كبير من النوم يمكن أن يكون ضاراً أيضاً بصحتك.

    ووجد الباحثون أن أولئك الذين يقضون تسع ساعات أو أكثر في النوم كانوا على الأرجح يعانون من مشاكل صحية في القلب مثل الذين ينامون خمس ساعات أو أقل. كان المرضى الذين ناموا ست ساعات أقل عرضة للإصابة بنوبة قلبية مقارنة بمن ناموا تسع ساعات، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: السجائر الإلكترونية تضر بالحمض النووي أكثر من نظيرتها العادية

    كشفت دراسة حديثة أجريت في كلية كيك للطب بجامعة كاليفورنيا الجنوبية في الولايات المتحدة الأمريكية أن السجائر الإلكترونية تهاجم الحمض النووي في الفم بضراوة أكثر من السجائر العادية، وفق ما نشر موقع FITBOOK المعني بالشؤون الصحية واللياقة.

    وقد شملت الدراسة 72 شخصاً توزعوا على ثلاث مجموعات: مدخني السجائر العادية، ونظرائهم من مدخني السجائر الإلكترونية، وغير المدخنين.

    وقام الباحثون بتحليل خلايا طلائية (ظهارية) مأخوذة من فم كل فرد ممن شملتهم الدراسة.

    وأظهرت الدراسة أن الحمض النووي لمدخني السجائر الإلكترونية تعرض لضرر 2.6 مرة أكثر من غير المدخنين بينما تعرض مدخني السجائر العادية لضرر بمقدار 2.2 أكثر من غير المدخنين.

    ووفق الدراسة يلعب نوع السيجارة الإلكترونية والسائل المستخدم فيها وكمية الجرعة دوراً في الضرر. وفيما يتعلق بنوع السيجارة الإلكترونية، فإن المكونة من حاملة بطارية وجراب يتم ملئه بالسائل، هي الأكثر ضرراً.

    وحسب الباحثين، تسببت السوائل المنكهة في ضرر أكبر في الحمض النووي.

    كما بينت الدراسة أن كمية الجرعة ومدة تدخينها وعدد مرات التدخين يزيد من الضرر على الحمض النووي.

    والخلايا الطلائية (الظهارية) تبطن الفم، ويؤدي تدخين السجائر إلى الكثير من الأمراض المزمنة والخطيرة كالالتهابات والسرطان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا يؤثر فيتامين D خلال الحمل على نمو طفلك

    أظهرت دراسة حديثة أجراها علماء في كلية جوان إدواردز للطب بجامعة مارشال أن التعرض لمستويات متغيرة من فيتامين D و / أو هرمونات الغدة الدرقية أثناء الحمل يمكن أن يكون له آثار طويلة الأمد على نمو الطفل حتى بعد الولادة، وفقًا لما نشره موقع SciTechDaily نقلًا عن دورية Biomedicine & Pharmacotherapy.

    حتى عمر 5 سنوات

    تم إجراء دراسة بأثر رجعي لفحص العلاقة بين مستوى 20 عنصرًا مختلفًا ومستويات هرمون الغدة الدرقية ومستويات فيتامين D في دم الحبل السري الذي تم جمعه عند الولادة ومراحل نمو الطفل. وتمت مقارنة المستويات مع نتائج فحوصات الأطفال الجيدة التي أجريت منذ الولادة وحتى سن 5 سنوات.

    تأخير التطور الحركي والإدراك

    أظهرت النتائج أن مستويات فيتامين D ارتبطت بالتأخير في التطور الحركي الدقيق وأن مستويات هرمون الغدة الدرقية تؤثر على معدلات تطور الإدراك، فيما ارتبطت معادن معينة مثل الرصاص والزئبق والنحاس والمنغنيز بتطوير المهارات اللغوية أو المعرفية أو الحركية.

    البيئة داخل الرحم

    قال بروفيسور جيسي كوتريل، أستاذ مساعد في طب التوليد وأمراض النساء في كلية جوان إدواردز للطب والباحث الرئيسي في الدراسة: “توضح دراستنا أهمية البيئة داخل الرحم، حيث كشفت النتائج ارتباطات متعددة بين العناصر الأساسية والعناصر السامة للحبل السري، ومستويات الغدة الدرقية وفيتامين D على نمو الأطفال لفترة واضحة بعد الولادة”.

    الآثار طويلة المدى

    وقالت بروفيسور مونيكا فالنتوفيك، أستاذة العلوم الطبية الحيوية ومنسقة مجموعة أبحاث السموم في كلية جوان إدواردز للطب، إن “القليل جدًا من الأبحاث الحالية تتناول الآثار طويلة المدى على نمو الطفل نتيجة التعرض للعوامل البيئية في الرحم”، مشيرة إلى أنه تم جمع عينات دم الحبل السري الأصلية في عام 2013. وأوضحت أن نتائج المتابعة طويلة المدى، حوالي 10 سنوات، تمثل إضافة كبيرة للأدبيات العلمية الطبية.

    ويواصل فريق الباحثين التحقيق في نمو الأطفال بعد سن الخامسة، وكذلك في تعرض الرحم للمعادن البيئية والتأثير على نمو الأطفال حديثي الولادة أو الآثار الصحية المتعلقة بمستويات فيتامين D.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تحذر من الإصابة بسرطان الجلد بسبب استخدام مجفف الأظافر

     حذرت دراسة حديثة لإدارة الغذاء والدواء الأميركية، من أعراض سلبية لتعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية؛ مثل ظهور التجاعيد المبكرة، وتصبغ الجلد، والطفح الجلدي، وسرطان الجلد، إثر استعمال مجفف الأظافر.

    وبحسب ما نقله موقع ”الجزيرة” الإخباري، فإن تقريرا للمركز البحثي بمعهد السرطان الأسترالي نفى وجود أجهزة آمنة لتجفيف الأظافر الصناعية، حيث ذكر أن تلك التي تعمل بخاصية الأشعة فوق البنفسجية لا تختلف عن التي تعمل بخاصية صمام الثنائي الباعث للضوء، لأن كلا الجهازين ينشر أشعة فوق بنفسجية.

    ووفقا للمصدر، أكد تقرير المركز ارتباط التعرض للأشعة فوق البنفسجية بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، مبرزا أن الباحثين أثبتوا ذلك في حالات جلسات “تسمير البشرة” باستخدام تلك الأشعة، ولم يتم اختبارها في جلسات تجفيف الأظافر حتى أسابيع ماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تكتشف طبقة خفية من الصخور المنصهرة تحت الصفائح التكتونية للأرض

    اكتشفت دراسة حديثة طبقة خفية من الصخور المنصهرة وشديدة الحرارة تحت القشرة الأرضية مباشرة، بحيث تتجاوز درجة حرارتها 1400 درجة مئوية وتقع على عمق نحو 161 كيلومترا تحت السطح.

    وبحسب ما نقله موقع ”الجزيرة نت” الإخباري، فإن هذه الدراسة التي نشرت يوم 6 فبراير الجاري في دورية “نيتشر جيوساينس”، قام بها فريق بحثي يضم جيولوجيين من جامعات “كورنيل” و”تكساس” و”براون” في الولايات المتحدة الأميركية.

    وأشارت الدراسة، إلى أن هذه الطبقة هي جزء مما يعرف بـ”الغلاف الموري”، وهو الجزء الضعيف ميكانيكيا والقابل للتشوه من الوشاح العلوي، مبرزة أن الغلاف المذكور يمتد على نحو 100 كلم إلى 200 كلم تحت سطح الأرض وهو الطبقة الأضعف في قشرة الأرض.

    وبحسب المصدر، فإن الطبقة العليا للأرض التي كان يعتقد أنها صخور صلبة يمكن أن تكون أكثر رخاوة مما اعتقده العلماء في السابق.

    وذكر المصدر ذاته، أن الأرض تتكون من 9 صفائح كبيرة و12 صفيحة صغيرة، وتكون الصفائح إما قارية أو محيطية، أو قارية ومحيطية معا، مؤكدا أن تحرك هذه الصفائح قد تصاحبه أنشطة زلزالية وبركانية على طول حدودها، إضافة إلى تكون تضاريس جديدة مثل الجبال الشاهقة والصدوع والأخاديد والفوالق وغيرها، ويستغرق ذلك ملايين السنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة: الناس لي خدامين في دومين الموسيقى معرضين كثر للاكتئاب

    دراسة حديثة: الناس لي خدامين في دومين الموسيقى معرضين كثر للاكتئاب

    وكالات//

    كشفات دراسة حديثة أن الأشخاص النشطين موسيقيا لديهم في المتوسط مخاطر وراثية أعلى قليلا للإصابة بالاكتئاب والاضطرابات ثنائية القطب.

    توصل إلى هذا الاستنتاج فريق بحث دولي بمشاركة معهد “ماكس بلانك” للجماليات التجريبية، بمدينة فرانكفورت الألمانية.

    وكان علماء توصلوا في عام 2019 إلى وجود علاقة بين ممارسة النشاط الموسيقي والمشكلات النفسية. وفي ذلك الحين، قدم أكثر من 10 آلاف سويدي معلومات حول أنشطتهم الموسيقية وسلامتهم النفسية.

    إقرأ الخبر من مصدره