Étiquette : دراسة

  • دراسة: أمراض القلب لدى النساء تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي

    كشفت دراسة علمية أمريكية أن أمراض القلب لدى النساء تزيد من مخاطر الإصابة بنوع شرس من سرطان الثدي وتؤدي إلى تسريع إنتشاره.

    ووفقا للدراسة التي أجراها فريق بحثي من مركز “إم دي أندرسون” لأبحاث السرطان التابع لجامعة تكساس الأمريكية، فإن النساء اللاتي يعانين من أمراض القلب تتزايد احتمالات إصابتهن بسرطان الثدي.

    وقام الباحثون خلال دراستهم بإجراء اختبارات عن طريق تحليل بيانات تخص أكثر من 19 ألف امرأة مصابة بحالات متقدمة من سرطان الثدي خلال الفترة ما بين 2009 و2020، يعاني 49 بالمئة منهن من أمراض القلب، فوجدوا أن أمراض القلب تزيد مخاطر الإصابة بأنواع متقدمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. الجزر قد يساعد في تنظيم نسبة السكر بالدم

    توصلت دراسة حديثة إلى أن الجزر قد يساعد في تنظيم نسبة السكر بالدم وتحسين البكتيريا المعوية، وبالتالي قد يستخدم في علاج السكري من النوع الثاني مستقبلا وتنظيم غلوكوز الدم.

    ووجد الباحثون، الذين أجروا الدراسة في كلية العلوم الصحية بجامعة جنوب الدانمارك، ونشرت مؤخرا في مجلة “كلينيكال آند ترانزيشينا ساينس”، أن الجزر يمكن أن يعزز قدرة الجسم على تنظيم نسبة السكر في الدم والتأثير بشكل إيجابي على تكوين بكتيريا الأمعاء.

    وبحسب المصدر ذاته فإن الجزر يحتوي على مرك بات نشطة بيولوجيا تعمل على تعزيز قدرة الخلايا على امتصاص السكر، وبالتالي المساعدة في تنظيم نسبة السكر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تناول اللبن يزيد من إفراز المخاط؟

    د.ب.أ

    يسود اعتقاد أن شرب اللبن أثناء الإصابة بنزلات البرد يفاقم حدة الأعراض ويزيد من إفراز المخاط والبلغم، ولكن باحثين في الولايات المتحدة يؤكدون أن هذا الاعتقاد مرتبط بأعراض ظاهرية لدى البعض، وأن اللبن في الحقيقة لا يؤدي لزيادة الأعراض المرضية في حالات الإصابة بنزلات البرد.

    وتقول الباحثة جولي بون من مركز “مايو كلينيك” الطبي في الولايات المتحدة أن “اللبن لا يؤدي إلى إفراز البلغم”، وتؤكد في تصريحات للموقع الإلكتروني “ميديكال إكسبريس” المتخصص في الأبحاث الطبية أنه رغم أن المخاط يزداد كثافة في حالات عدوى الجهاز التنفسي، فإن هذه العملية لا ترتبط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. اكتشاف طفرة جينية قد تساعد على إبطاء نمو أنواع من السرطان

    اكتشف باحثون طفرة جينية قد تساعد على إبطاء نمو أورام “الميلانوما” وأنواع أخرى من السرطان عن طريق استغلال قوة جهاز المناعة.

    وأشارت نتائج دراسة جديدة، نشرت في مجلة “Journal of Experimental Medicine” ، إلى إمكانية تطوير علاجات جديدة قد تحسن نتائج العلاجات المناعية الحالية للسرطان.

    وقال الدكتور هيشين شي، أستاذ مساعد بمدرسة “نوب” للطب بتكساس التي أعدت الدراسة، إن ” نتائجنا تشير إلى نوع جديد تماما من الأهداف العلاجية التي قد تستخدم للحد من مجموعة واسعة من أنواع السرطان”.

    وحدد الفريق البحثي العديد من الجينات، المعروفة باسم الجين الورمي أو المورثة الورمية، والتي تقوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. الشاي والقهوة يقللان مخاطر الإصابة بالسرطان على مستوى الرأس والعنق

    كشفت دراسة علمية أجراها فريق بحثي من كلية الطب بجامعة يوتاه الأمريكية، أن تناول بعض المشروبات الساخنة في الصباح، مثل الشاي والقهوة، ربما يقلل الإصابة ببعض أنواع السرطان التي تصيب منطقة الرأس والعنق.

    وقام الفريق بتحليل 14 دراسة سابقة شملت أكثر من 25 ألف متطوع بالغ سواء من المرضى أو الأصحاء، حيث كان يتم الاستفسار عن عدد أكواب القهوة أو الشاي التي يتناولها المتطوعون بشكل يومي وشهري وسنوي، سواء كانت مشروبات تحتوي على الكافيين أو لا.

    وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين يتناولون أربعة فناجين من القهوة التي تحتوي على كافيين يوميا تتراجع احتمالات إصابتهم بسرطان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة.. الذكاء الاصطناعي قد يتفوق على الأطباء في تشخيص الحالات الطبية المعقدة

    كشفت دراسة حديثة، أجراها باحثون من كلية الطب بجامعة هارفارد وجامعة ستانفورد، أن نموذج الذكاء الاصطناعي في الوضع التجريبي “بريفوي 01” من شركة “أوبن إي آي” قد يتفوق على الأطباء في تشخيص الحالات الطبية المعقدة.

    وخضع النموذج خلال الدراسة لسلسلة شاملة من اختبارات التشخيص الطبي، وأظهرت النتائج أنه حقق قفزات نوعية مقارنة بالإصدارات السابقة، فقد تمكن نموذج “بريفوي 01” من تشخيص 78.3 بالمئة من الحالات التي حللت بدقة.

    وفي مقارنة مباشرة شملت 70 حالة محددة، ارتفعت دقة النظام إلى 88.6 بالمئة، متفوقا بفارق كبير على نظام “جي بي تي-4” السابق الذي سجل نسبة قدرها 72.9…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: البحر الأبيض المتوسط خسر %70 من مياهه قبل 5,5 ملايين سنة

    خسر البحر الأبيض المتوسط 70 في المائة من مياهه قبل 5,5 ملايين سنة، في ظاهرة جفاف كبيرة نجمت عن انسداد مضيق جبل طارق لفترة معينة، حسبما ذكرت دراسة نشرت في مجلة « نيتشر كوميونيكيشنز »، اليوم الاثنين.

    ويؤدي هذا الممر البحري الضيق الذي يفصل إسبانيا عن المغرب، دورا أساسيا في هذا النظام البيئي. فعدد الأنهر التي تزود البحر الأبيض المتوسط بالمياه العذبة هي في الواقع قليلة لتعويض تبخر مياهه. ويتم تعويض هذا الخلل من خلال تبادل المياه بينه والمحيط الأطلسي عبر المضيق. وعلى السطح، تتداخل مياه المحيط الأطلسي مع مياه البحر الأبيض المتوسط. أما في الاعماق، فتختلط مياه البحر الأبيض المتوسط، التي تعد أكثر ملوحة، بالمحيط الأطلسي.

    ويؤدي انسداد مضيق جبل طارق، في المرحلة الراهنة، إلى انخفاض مستوى البحر بـ »نحو 0,5 متر سنويا »، بحسب الدراسة.

    وهذا ما حدث قبل 5,97 إلى 5,33 مليون سنة قبل الميلاد، في نهاية العصر الميوسيني.

    وأدى انسداد المضيق، بسبب تحركات الصفائح التكتونية خصوصا، إلى الحد من اختلاط مياه البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي؛ مما تسبب بارتفاع تركيز الأملاح في البحر.

    وتركت هذه الظاهرة، التي أطلق عليها تسمية « أزمة الملوحة الميسينية »، في إشارة إلى مدينة ميسينا الإيطالية، آثارا واضحة؛ إذ بات قاع البحر الأبيض المتوسط « مغطى بطبقة من الأملاح يصل عمقها إلى ما بين 2 إلى 3 كيلومترات »، حسبما أوضح جوفاني ألويزي، الباحث في المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية وعالم الكيمياء الجيولوجية في معهد فيزياء الكرة الأرضية.

    لكن حجم انخفاض مستوى سطح البحر خلال هذه الحلقة ظل موضع نقاش حتى اليوم.

    وأكد ألويزي، الذي أشرف على الدراسة، أن « بعض الفرضيات تشير إلى أن مستوى البحر الأبيض المتوسط لم ينخفض عمليا، بينما تلفت أخرى إلى أن البحر بات شبه فارغ ».

    وبفضل تحليل نظائر كلور موجودة في الأملاح المستخرجة من قاع البحر الأبيض المتوسط، تبين أن هذه الحلقة حدثت على مرحلتين.

    وخلال المرحلة الأولى، التي استمرت لنحو 35 ألف سنة، كان البحر الأبيض المتوسط « مليئا بالمياه، كما هو الحال اليوم »، لكن تقلص مضيق جبل طارق « صعب قليلا من تداخل المياه المالحة بالمحيط الأطلسي »؛ مما تسبب في تراكم الأملاح في القسم الشرقي، وجعل البحر مائلا للملوحة، بحسب الباحث.

    أما المرحلة الثانية، فكانت أقصر بكثير، واستمرت لنحو عشرة آلاف سنة.

    وقال ألويزي إن المضيق « سد بالكامل »، و »انفصل » البحر الأبيض المتوسط عن المحيط الأطلسي، فتوقف تداخل المياه مع المحيط، وتراكمت الأملاح في كل مكان وجف البحر.

    وانخفض مستوى المياه في الجزء الشرقي من البحر بنحو 1,7 إلى 2,1 كيلومتر، وفي جزئه الغربي بنحو 850 مترا. وفي المجمل، خسر حوض البحر الأبيض المتوسط 70 في المائة من حجم مياهه، حتى فتح مضيق جبل طارق من جديد، وعاد البحر ليمتلئ بالمياه.

    وكان لهذا الجفاف آثار سلبية على منظر البحر الأبيض المتوسط وتنو عه البيولوجي.

    وأشار ألويزي إلى أن « الكائنات الحية الدقيقة يمكنها فقط العيش عند هذه المستويات من الملوحة ».

    وفي الجزء الغربي، أدى انخفاض مستوى سطح البحر إلى تكوين جسر بري يربط بين إفريقيا وأوروبا.

    وقال الباحث إن ذلك تسبب بـ »استعمار جزر البليار » من ثدييات أتت من القارة؛ كالماعز والقوارض والأرانب، بحسب ما توصلت إليه دراسات سابقة.

    وأدى انخفاض مستوى البحر، أيضا، إلى تغيير دورة الغلاف الجوي فوق حوض البحر الأبيض المتوسط، وتزايد النشاط البركاني في المنطقة.

    وأوضح ألويزي أن « 70 في المائة من حجم البحر الأبيض المتوسط يمثل كتلة هائلة من الماء تضغط على القشرة الخارجية للأرض ».

    وتابع أنه عندما يخف هذا الضغط عن طريق انخفاض سطح البحر، يصبح تكوين الصهارة وهجرتها إلى السطح أمرا سهلا؛ مما يزيد من احتمال حدوث انفجارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: التوتر يغير طريقة تخزين واسترجاع الذكريات في الدماغ

    كشفت دراسة جديدة أجراها، مؤخرا، باحثون في كندا أن التوتر يغير الطريقة التي يجري بها تخزين واسترجاع الذكريات السلبية في الدماغ.

    وأوضح باحثون في مستشفى الأطفال بتورنتو، أن هذا التغيير يؤدي إلى تعميم الذكريات المؤلمة على مواقف غير مرتبطة بالحادث الأصلي، وهو ما قد يفاقم اضطراب ما بعد الصدمة.

    ويعتبر التوتر استجابة فسيولوجية وعاطفية تحدث عندما يواجه الإنسان ضغوطا أو تحديات في حياته اليومية. ورغم أن هذه الاستجابة قد تكون مفيدة في بعض المواقف، مثل مواجهة اختبار أو تقديم عرض، فإن التوتر المزمن أو الشديد يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية ونفسية، مثل القلق والاكتئاب، ويؤثر على القدرة على التفكير والتركيز.

    وخلال الدراسة، التي نشرت في دورية « Cell »، وجد الباحثون أن التوتر الناتج عن أحداث مؤلمة، مثل العنف أو اضطراب القلق العام، يمكن أن يتجاوز الحدث الأصلي، ما يؤدي إلى تعميم الذكريات السلبية على مواقف غير ذات صلة بالحادث الأصلي.

    وبالنسبة للمصابين باضطراب ما بعد الصدمة، قد تكون لهذه الظاهرة عواقب أكبر، مثل زيادة الاستجابة للخوف في مواقف آمنة وغير مهددة، ما يؤدي إلى شعور دائم بالقلق والتوتر، ويؤثر سلبا على جودة الحياة اليومية، ونتيجة لذلك، قد يواجه الشخص صعوبة في التفاعل مع بيئته بشكل طبيعي، مما يزيد معاناته النفسية ويسهم في تفاقم الأعراض.

    وفي خطوة نحو العلاج، اكتشف الباحثون طريقة لتقييد هذه الظاهرة، من خلال منع مستقب لات معينة في خلايا الدماغ، ما قد يساعد في استعادة الخصوصية المناسبة للذكريات، وتقليل الأعراض السلبية لاضطراب ما بعد الصدمة.

    وأشار الفريق إلى أن نتائج هذه الدراسة تمثل خطوة مهمة نحو تحسين جودة حياة الأشخاص، الذين يعانون اضطرابات نفسية مرتبطة بالتوتر، وقد تؤدي إلى تطوير تقنيات علاجية جديدة تستهدف تنظيم استجابة الدماغ للتوتر، ما يساعد في تقليل تفاعلات الذاكرة السلبية الم بالغ فيها لدى الأشخاص المصابين باضطراب ما بعد الصدمة أو اضطرابات القلق الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيتامين “د” يقلل ضغط الدم لدى مرضى السمنة (دراسة)

    كشفت دراسة حديثة، نشرت نتائجها في مجلة جمعية الغدد الصماء، أن مكملات فيتامين “د” قد تعمل على خفض ضغط الدم لدى كبار السن المصابين بالسمنة.

    وأجرى باحثون من الجامعة الأمريكية في بيروت بالتعاون مع باحثين من جامعة ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة وجامعة الفيصل في المملكة العربية السعودية، الدراسة على 221 شخصا مسنا يعانون السمنة يتناولون مكملات فيتامين “د” إما بجرعة 600 وحدة دولية يوميا أو 3750 وحدة دولية يوميا على مدار عام، ووجدوا أن المكملات الغذائية تقلل من ضغط الدم لديهم.

    وبحسب تقارير إخبارية فإن نقص فيتامين “د” يعتبر شائعا في جميع أنحاء العالم ويرتبط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكملات زيت السمك تقلل احتمال الإصابة بالسرطان

    د.ب.أ

    كشفت دراسة علمية أجريت في الولايات المتحدة أن الإكثار من تناول أحماض أوميغا 3 وأوميغا 6 الدهنية، والتي توجد في زيت السمك ربما يساعد في الوقاية من بعض أنواع السرطان.

    وشملت الدراسة التي أجراها فريق بحثي مشترك من جامعات كورنيل وجورجيا وفاندربيلت في الولايات المتحدة تحليل بيانات تخص أكثر من 250 ألف شخص، ووجدت صلة بين تناول “الدهون الصحية” وتراجع احتمالات الإصابة بالعشرات من أنواع السرطان.

    ويقول أعضاء بفريق الدراسة إن “هذه النتائج تشير إلى ضرورة أن يركز الشخص العادي على الحصول على المزيد من الأحماض الدهنية في وجبته الغذائية”.

    وأظهرت الدراسة التي نشرتها…

    إقرأ الخبر من مصدره