Étiquette : دعم

  • بنسعيد يعين رئيس وأعضاء لجنة دراسة طلبات دعم الكتاب

    العمق المغربي

    صدر بالعدد الأخير للجريدة الرسمية، قرار لوزير الشباب والثقافة والتواصل بتعيين رئيس وأعضاء لجنة دراسة طلبات عروض المشاريع المرشحة للدعم في قطاع الكتاب.

    وبموجب هذا القرار، جرى تعيين حورية الخمليشي، رئيسة للجنة دراسة طلبات عروض المشاريع المرشحة للدعم في قطاع الكتاب برسم موسم 2022.

    وتتشكل اللجنة أيضا من الأعضاء، عائشة بوحجر، ومحمد املنصور، عضوا، ومخلض الصغير، وعبد الله هرهار، ولحسن خليل، وحسن النخلي،
    وخديجة بوصحيفة، وعبد العزيز الزجاري، وحميدة بن يعقوب، ويونس لعلج، وسكينة الطاهري.

    وقد جرى تعيين أعضاء هذه اللجنة بناء على القرار المشترك لوزير الثقافة ووزير الاقتصاد والمالية رقم 14.1274 الصادر في 10 جمادى الأولى 1435 ( 12 مارس 2014 ) بتحديد كيفية دعم الكتاب كماو قع تغييره وتتميمه، ولا سيما المادة 9 منه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزولي : ميثاق الاستثمار يطمح إلى إشراك مغاربة العالم في المشاريع الاستثمارية

    هبةبريس _ الرباط

    كشف محسن الجزولي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، أن طموح الميثاق الجديد للاستثمار يتجلى في الرفع من حصة الاستثمار الخاص الوطني والدولي، مما سيجعل القطاع الخاص يحظى بثلثي مجمل الاستثمارات الوطنية مقابل الثلث بالنسبة للقطاع العام، أي عكس التوزيع الحالي بين القطاعين.

    وفي هذا الإطار، أكد الجزولي، في حوار له ببرنامج “ضيف خاص” على قناة “ميدي 1 تيفي”، أن فلسفة ميثاق الاستثمار تهدف كذلك إلى الرفع من نسبة الاستثمارات العمومية، بالموازاة مع استثمارات القطاع الخاص الذي سيتم تشجيعه ومرافقته، وبالتالي الرفع من نسبة مجمل الاستثمارات التي تشكل حاليا 30 في المائة من الناتج الداخلي الخام، وذلك في أفق 2035.

    من جهة أخرى، شدد الوزير على المكانة المهمة للمغاربة المقيمين بالخارج في ميثاق الاستثمار، حيث سيعمل الميثاق على الرفع من نسبة تحويلاتهم المخصصة للاستثمار، والتي تشكل حاليا 10 في المائة من أصل 96 مليار درهم من الأموال المحولة، مبرزا أن الميثاق يهدف إلى جعل نسبة كبيرة من مغاربة العالم من كبار المستثمرين في المغرب، وأن الميثاق سيساندهم ويفسح لهم المجال لذلك.

    وسجل المسؤول الحكومي أن مسار استفادة حاملي المشاريع من ميثاق الاستثمار تتميز بالبساطة والشفافية، حيث يمكن للمتقدمين وضع ملفات مشاريعهم في أحد المراكز الجهوية للاستثمار، التي يجب أن تراعي مجموعة من المعايير أو أغلبها على الأقل، من أهمها اعتماد الطاقات المتجددة، وتخصيص مناصب عمل للنساء، وملاءمة المشروع مع متطلبات السوق من المهن المستقبلية، وكيف سيساهم المشروع في تنمية المجال الترابي أو المنطقة التي سيقام فيها.

    أما بالنسبة لحجم المشروع، أفاد الجزولي أنه يمكن لغلافه المالي الإجمالي ألا يتعدى 50 مليون درهم، في الوقت الذي كان معيار قبول المشاريع الاستثمارية رهين بأن تتجاوز سقف 200 مليون درهم، مشيرا إلى أنه سيتم دعم حاملي المشاريع بـ30 في المائة من مجموع الأموال المخصصة لمشاريعهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت موزة واحدة يوميا؟

    يعد الموز خيارا صحيا للوجبات الخفيفة ومليئا بالكثير من الفيتامينات والعناصر الغذائية. لكن، هل تساءلت يوما ما الذي يحدث لجسمك إذا كنت تأكل موزة كل يوم؟

    قد تأتي هذه العادة ببعض الفوائد المدهشة – من تحسين بشرتك حتى مساعدتك على إنقاص الوزن. ومع ذلك، من المهم أن تتذكر ألا تفرط في تناوله، وبشكل عام، يجب أن تأكل 1 إلى 3 موزات فقط يوميا، وفقا للخبراء، بحسب موقع “Eat This, Not That” المتخصص في الشؤون الصحية والغذائية.

    إذا كنت من محبي الموز، فسوف يسعدك اكتشاف هذه الآثار الجانبية المذهلة لتناول كمية صحية من تلك الفاكهة اللذيذة كل يوم:
    1.يمكن أن تفقد الوزن
    يمكن أن يكون أحد آثار تناول الموز بشكل منتظم هو أن يبدأ الرقم الخاص بك على الميزان في الانخفاض. هذا بسبب طبيعة الموز الغنية بالبروتين والألياف، والتي يمكن أن تجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول وتجعلك أقل عرضة لتناول وجبة خفيفة.

    2. يمكن أن تنام أسرع
    يمكن العثور على التربتوفان، وهو حمض أميني يمكن أن يجعلك تشعر بالنعاس، في الموز، وهذا هو السبب في أن تناول الموز في نهاية اليوم يمكن أن يجعلك تشعر بالاستعداد للنوم.

    بالإضافة إلى التربتوفان، يحتوي الموز أيضا على المغنيسيوم والبوتاسيوم، وكلاهما يعمل بمثابة مرخيات للعضلات، وبالتالي يمكن أن يساعدك على النوم بسهولة.

    3. يمكن أن تتحسن صحة أمعائك
    القناة الهضمية غير الصحية يمكن أن تؤدي إلى العديد من المشكلات الصحية في جميع أنحاء جسمك، لذا يجب أن يكون العمل على موازنة الميكروبيوم (البكتيريا النافعة) أولوية قصوى. يمكن أن يكون تناول الموز طريقة رائعة لتحسين صحة الأمعاء.
    كشفت مراجعة دراسة أجريت عام 2017 في نشرة التغذية أن الموز يحتوي على نشا مقاوم، والذي يمكن أن يزيد من إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، وهي أساسيات لتحسين صحة الأمعاء.

    4. قد تكون أقل عرضة للإصابة بسرطان الكلى
    نظرا للمستويات العالية من المركبات الفينولية المضادة للأكسدة الموجودة في الموز، قد تكون الفاكهة الصفراء الشعبية قادرة على تقليل المخاطر بمجرد تناولها.
    وفقا لدراسة سويدية، تمكنت النساء اللائي تناولن من 4 إلى 6 حبات موز في الأسبوع من تقليل خطر الإصابة بسرطان الكلى إلى النصف.

    5. يمكن أن يمنحك مزيدا من الطاقة
    تناول الموز كل يوم لن يمنعك من الشعور بالإرهاق فحسب، بل قد يحسن أيضا من أدائك الرياضي. وجدت دراسة نشرتها PLOS One” 2012″ وجود علاقة مباشرة بين تناول الموز وزيادة مستويات الطاقة لدى الرياضيين الذكور الذين كانوا يتنافسون في سباقات الدراجات لمسافات طويلة.

    6. قد يساعد في تحسين ذاكرتك
    وفقًا لـ “BCC”، تمنح فيتامينات “ب” الموز القدرة على دعم وظيفة الذاكرة بشكل أفضل، فضلا عن المساعدة في حماية جوانب أخرى من الدماغ.
    وجدت الدراسات أيضا أن الطلاب الذين يتناولون الموز غالبا ما يكون أداؤهم أفضل في الامتحانات، بل إن البعض يتعلمون بشكل أكثر كفاءة.

    7. قد يحسن بشرتك
    يوجد العديد من الفيتامينات والمعادن في الموز، لكن المنغنيز على وجه الخصوص يميل إلى العمل على زيادة مستويات الكولاجين في الجسم.
    وفقا لـ “Harvard Health”، فإن الحصول على مستويات أفضل من الكولاجين يمكن أن يؤدي إلى مزيد من إصلاح الجلد، لذلك قد يبدأ كل شيء من حب الشباب إلى التجاعيد إلى جفاف الجلد في الاختفاء بعد دمج المزيد من الموز في نظامك الغذائي.

    8. قد ينخفض خطر إصابتك بفقر الدم
    وفقا لـ “Cleveland Clinic”، يؤثر فقر الدم على ما يقرب من 30% من السكان، أو 2 مليار شخص على مستوى العالم. يمكن أن تتراوح الأعراض بين الدوخة والصداع وسرعة ضربات القلب، من بين أشياء أخرى كثيرة.
    محتوى الحديد في الموز مرتفع للغاية وقد لوحظ أنه يعزز مستويات الجسم بشكل عام. وبالتالي، يمكن أن يساعد الموز في مواجهة الآثار المحتملة لفقر الدم. (تشمل بعض الأطعمة الأخرى الغنية بالحديد التي تعمل على محاربة نقص الحديد الفاصوليا السوداء والسلمون)

    9. يمكن أن تتحسن صحة قلبك
    الوظيفة الرئيسية للبوتاسيوم في الجسم هي تنظيم حركة العضلات، وأهم عضلة في جسمك كله هي قلبك.
    بالنظر إلى أن معظم الناس لا يستهلكون ما يكفي من البوتاسيوم في نظامهم الغذائي اليومي، فإن تناول موزة يوميا قد يكون ضروريا لتنظيم ضغط الدم والجوانب الأخرى لصحة القلب.
    كشفت دراسة أن النظام الغذائي الغني بالبوتاسيوم – وخاصة النظام الذي يحتوي على الكثير من الموز – يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 27%.

    10. يقلل الشعور بالاكتئاب
    هل فكرت يوما أن موزة الصباح قد تكون سببا في مزاجك الجيد؟ اتضح أنه قد يلعب دورا مهما في هذه المسألة.
    بمجرد تناوله، يمكن أيضا تحويل التربتوفان (حمض أميني مرتبط بالنعاس) الموجود في الموز مباشرة إلى سيروتونين في الجسم.
    يمكن أن يجعلك السيروتونين الإضافي من الموز تشعر بأنك أقل اكتئابا، وبالتالي يعزز مزاجك ويجعلك تشعر بالسعادة.

    11. قد تتحسن رؤيتك
    يسلط المعهد الوطني للصحة الضوء على ثلاثة أشياء يمكن أن تأتي من تناول الأطعمة الغنية بفيتامين “أ” مثل الموز: حماية عينيك، والحفاظ على الرؤية الطبيعية، وحتى تحسين الرؤية في الليل.

    سبوتنيك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون مالية 2023 “من باب الحكومة خرج مائِـــلاً “

    بقلم: النائب رشيد حموني (رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب)

    أصدر السيد رئيس الحكومة منشوراً (16/2022) بمثابة المذكرة التوجيهية لإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2023. وهو المشروع الذي ينتظر الفاعلون الاقتصاديون وعموم المواطنات والمواطنين أن يُعرَضَ، وفق الأجندة القانونية، على المؤسسة التشريعية، على أساس تطلعاتٍ كبيرة نحو أن يَحمل في طياته البدائل والحلول والقطائع الموعودة. لكن المنشور المذكور بَـــدَّدَ كل الآمال، وأكد أن الحكومة الحالية لم تكن عاجزة فقط بسبب دهشة السنة الأولى من عمرها، أو فقط بسبب العوامل الخارجية الضاغطة، بل إنها عاجزة …. لأنها عاجزة فحسب.

    لم تكن الحكومةُ في حاجة إلى أن تُدَبِّــــجَ منشورها بتذكيرنا بالشرط الموضوعي الصعب، على سبيل الإمعان في التبرير. فلا أحد من المغاربة جاهلٌ بالحرب في أوكرانيا، ولا بتداعيات الجائحة، ولا بالجفاف الحاد، ولا بالتضخم والركود اللذين يضربان جل الاقتصادات، ولا باضطراب سلاسل التوريد عالميا.

    بل إن المنتظَر من الحكومة هو أن تُبدع الحلول الملموسة، وأن تجيب على السؤال الحارق المتعلق بالتدهور الخطير للقدرة الشرائية للأسر المغربية، وأن تستجيب لانتظارات المقاولة الوطنية والنسيج الاقتصادي الوطني. لكن الحكومة لم تفعل كل هذا في منشورها، وركنت إلى خطابٍ إنشائي غارقٍ في النوايا الجميلة والوعود الوردية. وأملنا ضعيفٌ في أنها ستتدارك ذلك حينما ستفصح عن تفاصيل مشروع القانون المالي المقبل.

    إنَّ الحكومة التي تحتفي بإشادة صندوق النقد الدولي باستقرار التوازنات الماكرو اقتصادية، كان عليها أن تعتدل في احتفائها، طالما أن المالية العمومية تشهد صعوباتٍ حقيقية، وتحتاج إلى إصلاحات جريئة وعاجلة، من أجل مواجهة خطر التضخم، ونسب النمو المتراجعة، وتفاقم العجز التجاري، واستمرار ضغط المديونية، وارتفاع الفاتورة الطاقية.

    وإذا كان الجميع يُقِرُّ بأنَّنا على أبواب الأزمة، وأنَّ مرحلة الأزمة التي قد تطول، فإنَّ الحكومة، من خلال المذكرة التوجيهية لرئيسها، لا يبدو أنها عازمة على الإبداع أو الابتكار أو تَــــمَـلُّــكِ الجرأة السياسية لمباشرة أيٍّ من الإصلاحات التي من شأنها أن تُحول الأزمة إلى فرصة.

    فأيُّ جدوى من قانونٍ للمالية لا يتصدى لإشكالية القدرة الشرائية !؟ حيث أن الحكومة لم تتحدث أبداً عن دعم المحروقات، ولا عن أي تدبيرٍ للتخفيف من غلاء الأسعار، أو تخفيض الضرائب المفروضة على المواد الاستهلاكية الأساسية وعلى الطبقة المتوسطة، ولا عن أي رؤية بخصوص إنقاذ مصفاة لاسامير. كما يبدو أن الحكومة قد نسيت وعودها بالزيادة في الأجور، ودخل الكرامة بالنسبة للمسنين، والاهتمام بالفلاحين الصغار. واكتفت بإعلان انشراحها لأنها وقَّعت ميثاقًا للحوار الاجتماعي واتفاقاً يُجمع الجميع أنه فارغٌ من الحد الأدنى لتطلعات الطبقة العاملة.

    وكيف يستقيم الإصلاحُ الضريبي من دون حديثٍ عن التفعيل الكامل للقانون الإطار ذي الصلة!؟ فالحكومة لا نية لها أبداً في تضريب الثروة، ولا الضيعات الفلاحية الكبرى، ولا تحقيق العدالة الجبائية، ولا التخفيف من تمركز الضغط الضريبي على عدد محدود من المقاولات ومن فئات دافعي الضرائب، وخاصة الأجراء والموظفين، ولا عزيمة لها في وضع حد للاستثناءات الضريبية، ذلك أن الإعفاءات التي يتم تمديد بعضها منذ سنوات عديدة، دون تقييم للأثر الاقتصادي أو الاجتماعي، تحرم الدولة سنويا من موارد تقارب 2.5% من الناتج الداخلي الإجمالي.

    إن نقطة الضوء الوحيدة في نوايا الحكومة هي ذهابها إلى المنتهى فيما يخص تعميم الحماية الاجتماعية، بجميع مكوناتها، تفعيلاً للورش المَلكي التاريخي والكبير. وفي نفس الوقت، فإنها لم تُفصح عن رؤيتها حول الموارد وكيفية تمويل البنيات التحتية الصحية، وآجالها، بما يجعلنا نتفادى نفس مصير راميد. فمثلاً بناء مستشفيات جامعية في كلميم وبني ملال والراشيدية هو أمرٌ إيجابي على المدى المتوسط والطويل، ويتطلب أمولاً، ويستلزم وقتاً يفوق عمر الحكومة بكثير، والمواطن ينتظر عدالة الولوج إلى الصحة الآن. فأين هي التدابير الاستعجالية للحكومة

    في نفس الوقت، لا يمكن إصلاح المنظومة الصحية، دون أمن دوائي وطني. لكن الحكومة لم تتحدث عن خطتها العملية لتشجيع الصناعة الدوائية الوطنية، ومعها التجهيزات الطبية وشبه الطبية، بما يُخفض الأثمنة الملتهبة التي تُعيق ولوج المواطن إلى الدواء والعلاج. وللتذكير فقد برهنت جائحة كوفيد على أن إمكانياتنا الذاتية في هذا المجال هي طوق نجاتنا وصمودنا أمام الازمات الصحية والوبائية.
    أيضاً، فالعدالة المجالية ليست شعاراً للتغني، بل إنه إجراءاتٌ ملموسة. لكن الحكومة كانت قد خفضت ميزانية صندوق تنمية المناطق القروية والجبلية من ثلاث مليارات درهم سنة 2021 إلى ملياريْ درهماً في سنة 2022. فهل ستواصل الحكومة تناقضاتها بين القول والفعل؟!

    كما أنَّ الحكومة لم تعلن عن خطتها لإصلاح نظام التقاعد الذي لا يزال جزئيا وغير مكتمل منذ التعديل المعياري الذي لسنة 2016 على صعيد الصندوق المغربي للتقاعد، رغم أن التوازنات المالية لجل الأنظمة تشهد تدهورا سريعا ومثيرا للقلق.
    ثم إنَّ التقارير المختلفة حول التطورات الدولية التي أدت إلى الحد من الانتعاش الهش للاقتصادي العالمي، تشير إلى أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فسيكون من الصعب استبعاد خطر حدوث أزمة غذائية عالمية. لكن الحكومة لا يظهر أنها تتعامل كما يجب مع هذا الخطر، حيث ليس في إعلاناتها أيُّ إشارة إلى طرقٍ فعالة ومبتكَرة لضمان الأمن الغذائي، ولا الطاقي، ولا الدوائي، ولا المائي. علماً أن هذه هي الرهانات الأساسية المستعجلة في ظل ظرفية جد متقلبة.

    فالأمن الغذائي، مثلاً، ليس مجرد كلام تُلقيه الحكومة على مسامعنا. بل من مستلزماته أن تعطي موقفها من مطلب تحويل الدعم الموجه للزراعات التصديرية من أجل دعم زراعات الحبوب وتحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه المادة الحيوية. كما يقتضي الأمر من الحكومة إعطاء موقفها من استمرار زراعاتٍ بعينها في استنزاف الموارد والفرشات المائية.

    والدليل القاطع على عجز الحكومة ودوغمائيتها هو «تبشيرها” باستئناف برنامج “أوراش” و”فرصة”، من أجل الحد من البطالة التي تمس نصف الشباب في المدن !! علماً أن هذه “الحلول” ليست لها أية قيمة مضافة تُــذكر، ولا تعمل سوى على تكريس هشاشة الشغل التي تشكل، على غرار البطالة، شكلا من أشكال الإقصاء الاجتماعي. والحال أنه كان من الواجب إعادة توجيه الجهود المبذولة نحو تشجيع أنشطة ذات إنتاجية عالية. والانفتاح على التكوين في المهن الجديدة، حيث الخصاص صارخٌ في الكفاءات ببعض المجالات الرقمية مثلاً، كما يتسبب استقطاب الدول المتقدمة لكفاءاتنا في نزيف مقلق يستلزم اتخاذ تدابير مستعجلة للتخفيف من وتيرته.

    في نفس الوقت، فإنه مع تسجيل الجهد المبذول في تفعيل القانون الإطار لإصلاح التعليم، غير أن غموضاً يشوب ذلك، حيث الإجراءات معزولة ولا يتم تتبعها بالتقييم، مع ضعفٍ في التعبئة، واضطراباتٍ ناجمة عن استمرار العمل بالتعاقد، والفجوة التعليمية تنطوي على فوارق مجالية ونوعية صارخة. إنها أمور يتعين على الحكومة الانكبابُ عليها، كما كان لزاماً عليها أن تُفصح عن كلفة الارتقاء بالأوضاع المادية لنساء ورجال التعليم، تماما كما فعلت إيجاباً بالنسبة لنساء ورجال الصحة (2.2 مليار درهماً على مدى سنتين).

    سؤالٌ أساسي آخر كان يُنتَظر من مشروع قانون المالية أن يُجيب عنه، وأخلف موعده معه، ويتعلق الأمر بمكافحة الريع والفساد والرشوة، ومحاربة الاحتكارات غير المشروعة والمضاربات والتلاعب بالأسعار، وتضارب المصالح. إننا هنا بصدد الحديث عن عصب إصلاح نسيجنا الاقتصادي وإكسابه المناعة والقدرة على الصمود أمام الأزمات. لكن الحكومة في هذا المجال مُغمضة العينين تماماً، وهي تعلم أن هذه الظواهر تُفقد بلادنا نقطاً مهمة من الناتج الداخلي الإجمالي. شأنها في ذلك شأن القطاع غير المهيكل. فدعم الاستثمار، الذي دعا إلى ذلك جلالة الملك، سيكون متاحاً إذا تحلت الحكومة بالجدية اللازمة في إعمال دولة القانون في المجال الاقتصادي، وحرصت على أن تكون المنافسة نزيهة وحقيقية. وذلك أيضا يمكنه أن يُحدث الوقع الضروري للاستثمار على الأوضاع الاجتماعية.

    أيضاً فتحفيز الاستثمار يقتضي التفعيل الأمثل لميثاق الاستثمار الجديد، وإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار التي صار بعضُها أوَّلَ مُعرقِلٍ للاستثمار، على عكس أدواره الحقيقية.

    موضوعٌ آخر استراتيجي لم تتعامل معه الحكومة، إلى حد الآن، بالصرامة اللازمة، وهو أزمة المياه التي نبهنا إليها مبكراً دون استجابة قوية في وقتها. فالوضعية المائية المقلقة تتطلب استثماراتٍ أكبر وجرأة أعمق وإجراءاتٍ أكثر قوة، من قبيل إعادة استعمال المياه العادمة بعد معالجتها، وإنشاء محطات لتحلية مياه البحر بالقدر الكافي، وصيانة قنوات الجر، والتصدي لسرقة المياه، ومنع الزراعات التي تفوق احتياجاتها المائية قدراتنا ومواردنا من هذه المادة الحيوية والنادرة.
    إن أوضاعنا الوطنية الحالية، الاقتصادية والاجتماعية، فيها كثيرٌ من مقومات ومؤهلات النجاح. وليس على الحكومة سوى ان تلتقط هذه المؤهلات، من أجل أن نتجاوز الأزمة ونُــحولها إلى فرصة للتقدم والانطلاق. ومطلوبٌ من الفريق التنفيذي الحالي ألاَّ يكتفيَ بترديد الأولويات دون إجراءاتٍ وقراراتٍ ملموسة (تعزيز أسس الدولة الاجتماعية؛ إنعاش الاقتصاد الوطني عبر دعم الاستثمار؛ تكريس العدالة المجالية؛ واستعادة الهوامش المالية لضمان استدامة الإصلاحات)، بل يتعين عليه أن ينتقل إلى الفعل الملموس وإعطاء المعنى لمفهوم “الدولة الاجتماعية”، وإلى ربط التوازنات المالية بالتوازنات الاجتماعية.

    في الأخير، إذا كانت سنة 2022 سنة شبه بيضاء من حيث المُنجَز الحكومي، فإن ملامح قانون مالية سنة 2023 تدفعنا لتوقع أن تسير الحكومة على نفس الخُطى، بشكلٍ مُحبط ومخيِّب للآمال، ولا يتماشى مع طموحات النموذج التنموي الجديد.
    كما يُلاحظ أن البُعد الديموقراطي والحقوقي، والتواصل والإشراك، هو آخر ما تفكر فيه الحكومة، علماً أنه شرط ضروري للتعبئة المجتمعية، خاصة في فترة الأزمة. وهنا نستحضر ما ورد في التقرير السنوي لبنك المغرب: “أمام وضع كهذا، يتعني على السلطات ألا تقتصر فقط على الاستمرار في لعب دور اقتصادي واجتماعي محوري، بل يتعين عليها كذلك أن توفر الرؤية اللازمة لتحفيز استثمارات ومبادرات القطاع الخاص، وتعزيز الانخراط في القرار العمومي. ويستوجب هذا الأخير كذلك شفافية أكثر في مراحل اتخاذ القرارات، والتواصل بوضوح حول الأسس التي تنبني عليها الاختيارات المعتمدة والتقييم المنتظم والموضوعي لتنزيل هذه القرارات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخصيص 11.5 مليون درهم لرقمنة وتحديث وإنشاء خمس قاعات سينمائية

    العمق المغربي

    أعلنت “لجنة دعم رقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية” بالمركز السينمائي المغربي، عن تخصيص غلاف مالي بقيمة 11 مليون و500 ألف درهم لدعم خمس قاعات سينمائية وطنية.

    وأوضح بلاغ للجنة التي عقدت اجتماعا لها، أمس الخميس، بحضور أعضائها، تحت رئاسة محمد كلاوي، والمكونة من أسماء العلوي، فدوى مروب، سميرة الحيمر و أحمد بوغابة، وأحمد الغمام ورشيد منتصر، أنها درست خلاله الملفات المرشحة للدعم، وقامت، بعد الدراسة والمداولة، بدعمها كاملة.

    وأضاف أن الغلاف المالي المخصص لهذا الدعم يتوزع على إنشاء كل من سينما ” Cinerji ” بالجديدة (3.900.000 درهم)، وسينما ” فوكس” ببني ملال (3.100.000 درهم)، وتحديث سينما “الدوليز” بالدار البيضاء (2.500.000 درهم).

    كما يشمل هذا الغلاف المالي، حسب المصدر ذاته، رقمنة كل من سينما “الريف” بالدار البيضاء (1.000.000 درهم)، وسينما “اسبانيول” بتطوان (1.000.000 درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول الأرز الأبيض باستمرار

    هناك أسباب تجعل الأرز من بين الحبوب الأكثر شيوعا في جميع أنحاء العالم، فهو متعدد الاستخدامات ويمكن أن يكون النجم في مجموعة كبيرة من الأطباق مع نكهات مختلفة.

    ويشكل الأرز خُمس إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة على مستوى العالم. والأرز الأبيض هو الأرز المكرر، مما يعني أنه قد تم طحنه لإزالة القشرة الخارجية (النخالة) والسويداء والجنين (البذرة).

    على الرغم من انتشاره، يميل الأرز الأبيض إلى الحصول على سمعة سيئة بسبب طريقة معالجته، خاصة بالمقارنة مع الأرز البني الذي يحتوي على نسبة غذائية أكبر كأحد الحبوب الكاملة، بحسب موقع Eat This, Not That المتخصص في الشؤون الصحية والغذائية.

    ربما سمعت عن وصف الأرز الأبيض بأنه “كربوهيدرات سيئة” أو مصدر لسعرات حرارية فارغة. ومع ذلك، يستعرض خبراء التغذية أهم فوائده ومضاره:

    1. قد يمنحك المزيد من الطاقة
    الأرز الأبيض هو مصدر للكربوهيدرات، وهو المصدر الرئيسي للوقود لجسمك، بالإضافة إلى ذلك، فإن العديد من أنواع الأرز الأبيض، مدعمة بفيتامينات B التي قد تساعد في دعم مستويات الطاقة أيضا.

    وفقا لبحث نُشر في مجلة Nutrients، فإن جميع فيتامينات B، باستثناء حمض الفوليك، تشارك في خطوة واحدة على الأقل (إن لم يكن أكثر) من نظام إنتاج الطاقة داخل الخلية.

    2. يعرضك للزرنيخ
    يعد الزرنيخ عنصرا يمكن أن يؤدي، عند استهلاكه بشكل متكرر وبكميات كبيرة، إلى بعض النتائج الصحية غير السارة.
    تم العثور على الزرنيخ في الأرز، لذلك عندما تستهلك هذه الحبوب، فإنك تتناول هذا العنصر أيضا.
    على الرغم من أن الأرز الأبيض يحتوي على نسبة أقل من الزرنيخ مقارنة بالأرز البني، إلا أنه لا يزال من المهم تجنب تناول الكثير منه.

    يمكنك أيضا معرفة ما إذا كانت مستويات الزرنيخ أقل أو أعلى في المنطقة التي تم زراعة الأرز فيها.
    على سبيل المثال، قد يحتوي الأرز البسمتي الأبيض من كاليفورنيا والهند وباكستان على زرنيخ أقل من أنواع الأرز الأخرى.

    3. يمكن أن يعزز عظامك
    اتضح أن تناول الأرز الأبيض قد يوفر ميزة كبيرة عندما يتعلق الأمر بصحة العظام.
    الكالسيوم وفيتامين د من العناصر الغذائية المهمة لصحة العظام. لكن أحد المغذيات الرئيسية المجهولة لصحة العظام، المنغنيز، يوجد في الأرز الأبيض.

    4. قد تكون أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي
    بينما هناك حاجة إلى مزيد من البيانات، تشير بعض الدراسات إلى وجود صلة بين استهلاك الأرز الأبيض وخطر متلازمة التمثيل الغذائي.
    وفقا لمايو كلينك “متلازمة التمثيل الغذائي هي مجموعة من الحالات التي تحدث معا، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع 2.
    تشمل هذه الحالات ارتفاع نسبة السكر في الدم، وزيادة الدهون في الجسم حول الخصر، وزيادة ضغط الدم، ومستويات غير طبيعية من الكوليسترول أو الدهون الثلاثية.
    اقترحت إحدى الدراسات المنشورة في مجلة Heart Asia أن أولئك الذين تناولوا باستمرار الأرز الأبيض ارتبطوا بزيادة خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي بنسبة 30%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخصيص 11.5 مليون درهم لدعم رقمنة وتحديث وإنشاء خمس قاعات سينمائية

    أعلنت “لجنة دعم رقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية” بالمركز السينمائي المغربي، عن تخصيص غلاف مالي بقيمة 11 مليون و500 ألف درهم لدعم خمس قاعات سينمائية وطنية.

    وأوضح بلاغ للجنة التي عقدت اجتماعا لها، اليوم الخميس، بحضور أعضائها، تحت رئاسة محمد كلاوي، والمكونة من أسماء العلوي، فدوى مروب، سميرة الحيمر و أحمد بوغابة، وأحمد الغمام ورشيد منتصر، أنها درست خلاله الملفات المرشحة للدعم، وقامت، بعد الدراسة والمداولة، بدعمها كاملة.

    وأضاف أن الغلاف المالي المخصص لهذا الدعم يتوزع على إنشاء كل من سينما ” Cinerji ” بالجديدة (3.900.000 درهم)، وسينما ” فوكس” ببني ملال (3.100.000 درهم)، وتحديث سينما “الدوليز” بالدار البيضاء (2.500.000 درهم).

    كما يشمل هذا الغلاف المالي، حسب المصدر ذاته، رقمنة كل من سينما “الريف” بالدار البيضاء (1.000.000 درهم)، وسينما “اسبانيول” بتطوان (1.000.000 درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواقفنا ثابتة و لا عزاء لسماسرة القضية و أبواق السوء …

    بقلم : يونس التايب

    منذ استئناف العلاقات الديبلوماسية بين المملكة المغربية و إسرائيل، في السياق التاريخي الذي أتى فيه، اكتفيت شخصيا بالتفاعل الإيجابي مع الشق المرتبط بالمكتسب الكبير لاعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على صحرائه، و اعتبرت أن للدولة المغربية من القدرة و الكفاءة، و لها من المعلومات الاستراتيجية و من المعرفة بحجم المخاطر و التهديدات التي تحيط بأمننا القومي، و من الحرص الصادق على المصلحة العليا للوطن بقيادة ملك البلاد، ما يكفي لتقدر مستلزمات حماية الأمن القومي الاستراتيجي، من منطلق منطق الدولة Raison d’Etat، و تحدد جدوى استئناف العلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل من عدمه، و طبيعة الخطوات العملية و الإجراءات التي تراها مناسبة تبعا لذلك.

    و لأن جل الأحزاب السياسية المغربية، كانت على وعي بحجم التآمر و التهديدات المتعاظمة ضد وحدتنا الترابية في السياق الذي تم فيه الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الصحراء، فقد ضلت جميعها تقريبا، بما في ذلك حزب العدالة و التنمية الإسلامي الذي كان يرأس الحكومة، الثقة في منطق الدولة و تفهم الإكراهات الجيوستراتيجية التي يتوجب تدبيرها بعيدا عن الديماغوجية و الخطابات الشعبوية، خاصة مع الاطمئنان الذي خلفه تأكيد جلالة الملك على ثبات الموقف المغربي من القضية الفلسطينية و ضرورة حل الدولتين.

    ومنذ ذلك الحين، استمر النقاش مفتوحا بشأن ما يسميه المشارقة “التطبيع مع إسرائيل”، و انقسم الرأي العام المغربي بين من يشكك و يتوجس أو يرفض فكرة العلاقة الديبلوماسية مع إسرائيل، و بين من يؤيدها و يهتم بإبراز الفوائد الممكنة منها لمصلحة بلادنا، اقتصاديا و ديبلوماسيا و أمنيا و عسكريا و علميا. و قد كان المأمول أن يتم تناول الموضوع بالتحليل الاستراتيجي لمواكبة الديبلوماسية الرسمية للدولة، و بلورة فهم دقيق و شامل حول مضامين تلك العلاقات الديبلوماسية، و مزاياها المنتظرة و ما قد يكون فيها من جوانب سلبية محتملة يتعين الانتباه إليها.

    و مع انطلاق عملية عسكرية إسرائيلية جديدة استهدفت، هذه المرة، حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، عاد التعاطي مع موضوع تطبيع المغرب لعلاقاته الديبلوماسية مع إسرائيل إلى الواجهة بشكل قوي، سواء داخل المغرب أو خارجه.

    على المستوى الداخلي، برزت مواقف سلبية لعدد من الأطراف السياسية، خاصة حزب العدالة والتنمية الذي يبق لأمينه العام، و رئيس الحكومة آنذاك، أن وقع على اتفاقيات إعادة العلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل. و يبدو أن لهجة بيان وزارة الخارجية المغربية التي وجدها بعض الفاعلين “باردة” و “تراجعية”، خلت من عبارات التنديد المعتادة الصدور عن المغرب في مثل تلك المواقف، كانت هي النقطة التي أفاضت الكأس و فجرت انتقادات أطراف سياسية.

    لكن، المثير للانتباه هو ما حصل على المستوى الخارجي، حيث انطلقت حملات منظمة و متعددة المصادر، للتهجم بقوة على المغرب و على مؤسسات دولتنا، و ديبلوماسيتنا الوطنية، بمشاركة فاعلين سياسيين و مدنيين و إعلاميين، مشارقة و مغاربيون، دأبوا على التحرك بحسب ما تمليه عليهم أجهزة معروفة بعدائها للمغرب. كما انخرطت في حملة مسعورة، وسائل إعلام رسمية و خاصة، تبث موادها المسمومة من الدولة الجار التي تقود حرب تحريض عدواني ضدنا منذ الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الصحراء.

    للأسف الشديد، لم يبد لي أن الجميع تنبه لخطورة ما حملته تلك الحملات التحريضية من مغالطات غير مقبولة، يتعين التصدي لها بقوة و روح وطنية، و إعادة تنبيه العابثين إلى أن المملكة المغربية دولة ذات سيادة، و أن للمغاربة وحدهم حق تقرير طريقة تدبير شؤونهم، و تحديد طبيعة الخطوات الديبلوماسية التي يرون فيها حماية لمصالح بلادهم، و تقدير مداها و توقيتها.

    في هذا الصدد، إذا كان من حقنا كمغاربة أن نناقش العلاقات الديبلوماسية بين بلادنا و دولة إسرائيل، كما نناقش علاقاتنا الديبلوماسية مع كل دول العالم الأخرى، حيث نختلف أو نتفق بشأن نقط و مواقف معينة، تبعا لما يتوفر من معطيات و خلاصات و تفاصيل عن كل ملف، إلا أن اختلافاتنا لا يمكنها، بأي حال من الأحوال، أن تتيح لأي مغربي كيفما كان موقعه السياسي و التنظيمي و الفكري، الوقوف على نفس الأرضية التي يقف عليها أعداء المغرب، و منح المتربصين تصريحات و بيانات و تدوينات يتم استغلالها لتعزيز الحملات الممنهجة لتشويه صورة المغرب بشكل سافر، و نعت دولتنا بأوصاف قدحية لا نرضاها، و اتهام مسؤولينا بأمور لا أساس لها من الصحة، فقط لأننا دولة مارست سيادتها بشكل لم يعجب أصحاب المصالح في شمال إفريقيا و في الشرق الأوسط، حيث لكل دولة استراتيجياتها الخاصة التي تتفاعل بها مع القضية الفلسطينية، لنيل مكاسب سياسية و اقتصادية و ديبلوماسية.

    و لأن موقف المغرب ثابت بشأن القضية الفلسطينية، بشكل ليس فيه أي تخاذل أو خلط بين الملفات، يتعين علينا أن نرفع أصواتنا عاليا في وجه كل من يتطاولون على بلادنا من المسترزقين بالقضية الفلسطينية، الذين وصل بهم الخبث إلى حد نشر الأكاذيب و الكلام المشبع بالإهانات لدولتنا و لرموزنا، من خلال اتهام المغرب بأنه دولة صهيونية زكت و شاركت في الهجوم الإسرائيلي على غزة.

    كما لا يمكن الصمت أمام وقاحة اتهام بعض التافهين لوزير خارجية المملكة بأنه “متصهين يسعى لإرضاء الصهاينة حفاظا على منصبه”. إذ من العار التهجم بهذا الشكل البائس و الرديء على مسؤول كان الجميع، قبل أيام فقط، يصفق له و ينوه بذكاء مناوراته الديبلوماسية، و هو يدافع عن القضية الوطنية في عدد من المحافل و يفحم عملاء الطرح الجزائر.

    و كي تكون الأمور واضحة، لا شيء يمنع أن تبرز في الساحة الوطنية مواقف متحفظة أو رافضة من ربط علاقات ديبلوماسية مع إسرائيل، أو على النقيض من ذلك، مواقف تتطلع إلى تطبيع حقيقي للعلاقات الديبلوماسية بشكل يتيح للمغرب الضغط لتوفير شروط سلام يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، و يمنع العمليات العسكرية ضد المدنيين العزل، و يحمي المسجد الأقصى و القدس الشريف، إلا إنه من غير المقبول أن يتحول الموقف السلبي من تطبيع العلاقات الديبلوماسية بين المغرب و إسرائيل، إلى صمت الجبناء أمام حملات التهجم على الدولة المغربية، و قبول التطبيع مع خطابات تشكك في صدق التزام المغرب بالقضية الفلسطينية، و عدم الرد على الإساءات التي تتعرض لها بلادنا على لسان بعض الإعلاميين التافهين و السياسيين القومجيين الفاشلين.

    كما أنه لم يعد مقبولا، كلما توترت الأجواء في فلسطين، أن نصمت و نغادر ساحة السجال السياسي و التواصلي و نترك الدولة المغربية تتلقى الضربات الإعلامية التحريضية، و تنال سيلا من الانتقادات و حملات التشويه التي تتقنها عصابات مرتزقة الرأي و سماسرة التجارة بالقضايا القومية لمن يدفع أكثر من الجهات التي تخدم أجندات لا علاقة لها بنبل القضية الفلسطينية و مشروعيتها. في صمت الجبناء تجسيد لغياب النخوة و الرجولة و الغيرة على وطننا. و هيهات هيهات أن يكون عموم المغاربة على تلك الشاكلة.

    بكل وضوح، في قضية العلاقة الديبلوماسية مع إسرائيل، كما في كل القضايا الأخرى التي تهم بلادنا، واجبنا هو أن نصطف حيث مصالح المغرب أولا، و أن نشجع مبادرات الدفاع عن وحدتنا الترابية كاملة غير منقوصة، و أن نحمي مصالح الشعب المغربي و دولتنا الوطنية أولا وأخيرا.

    في هذا السياق، نحن إزاء معادلة تحقيق توازن دقيق بين تقدير مصالحنا الوطنية، و بين النهوض بواجباتنا السياسية و التزاماتنا الديبلوماسية، و بين تحمل مسؤولياتنا الأخلاقية تجاه أشقائنا الفلسطينيين و حقهم في وطنهم المستقل و عاصمته القدس، و تجاه مليون و نصف يهودي مغربي هاجروا إلى إسرائيل أو ولدوا هناك، و لازالوا يحافظون على علاقاتهم الروحية و الاجتماعية و العائلية، و حتى التجارية، مع وطنهم المغرب، و لا أحد من حقه أن يقرر فصلهم عن الجسد الوطني المغربي الذين هم جزء منه. و هنا تكمن حساسية الموقف و دقته التي تستلزم منا التعاطي مع الموضوع بحكمة عالية، و مناقشة حيثياته بيننا كمغاربة، داخل البيت الوطني الحاضن لكل الحساسيات، دون السماح لأي مرتزق رأي و سياسة، ممن هم خارج الدائرة المغربية، أن يملي علينا ما يجب فعله أو تجنبه، أو يعطينا دروسا في القومية و أشكال دعم النضال الفلسطيني، أو التطاول على مؤسسات دولتنا و على ديبلوماسيتنا بشكل غير لائق و غير أخلاقي.

    بما فيه من وطنيين شرفاء، يجب على مجتمعنا أن يظل يقظا لما يروجه المتربصون، واقفا بشجاعة في وجه حملات التحريض التي تستهدف بلادنا ممن تختلط عليهم الأمور و يحلو لهم التآمر لتخريب وطن كبير اسمه المغرب. و بالتأكيد إذا نحن تهاونا، لن نستطيع لأنفسنا نفعا، و لن ننفع القضية الفلسطينية و الفلسطينيين في شيء. فهل هنالك رجل رشيد يوقظ بعض الغافلين عن مسؤولياتهم الوطنية حتى نحصن الجبهة الداخلية بما يكفي، و نوقف عبث العابثين ؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفن السابع.. 11.5 مليون درهم لدعم رقمنة وتحديث وإنشاء خمس قاعات سينمائية

    أعلنت “لجنة دعم رقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية” بالمركز السينمائي المغربي، عن تخصيص غلاف مالي بقيمة 11 مليون و500 ألف درهم لدعم خمس قاعات سينمائية وطنية.

    وأوضح بلاغ للجنة التي عقدت اجتماعا لها، اليوم الخميس، بحضور أعضائها، تحت رئاسة السيد محمد كلاوي، والمكونة من أسماء العلوي، فدوى مروب، سميرة الحيمر و أحمد بوغابة، وأحمد الغمام ورشيد منتصر، أنها درست خلاله الملفات المرشحة للدعم، وقامت، بعد الدراسة والمداولة، بدعمها كاملة.

    وأضاف أن الغلاف المالي المخصص لهذا الدعم يتوزع على إنشاء كل من سينما ” Cinerji ” بالجديدة (3.900.000 درهم)، وسينما ” فوكس” ببني ملال (3.100.000 درهم)، وتحديث سينما “الدوليز” بالدار البيضاء (2.500.000 درهم).

    كما يشمل هذا الغلاف المالي، حسب المصدر ذاته، رقمنة كل من سينما “الريف” بالدار البيضاء (1.000.000 درهم)، وسينما “اسبانيول” بتطوان (1.000.000 درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير تحتضن لقاء إقتصادي بين رجال أعمال من واشنطن وسوس ماسة

    ع اللطيف بركة : هبة بريس

    حفاظا على نهجها الرامي لمد جسور التواصل والتلاقح الثقافي والتعريف بالفرص الاقتصادية المتاحة في مختلف مدن المملكة المغربية بالولايات المتحدة الأمريكية، تحتفي الشبكة المغربية الامريكية ، تزامنا وغمرة الاحتفالات بعيد استقلال المغرب، يوم 21 من نونبر القادم، ضمن باكورة برنامجها بمدينة أكادير، بالشأن التراث الأمازيغي للمملكة في منطقة « واشنطن العاصمة » وذلك من خلال برنامج ثقافي واقتصادي حافل ينطلق من أول حدث ثقافي متميز يسلط الضوء على المكون الأمازيغي ويعرف به من ضمن الروافد الثقافية والتراثية المغربية المتنوعة والزاخرة.

    وفيما تعد الشبكة المغربية الأمريكية، أول منصة تعنى بتوطيد العلاقات المغربية الأمريكية، ضمن مقاربة تشاركية تتماشى وروح المسؤولية ومساعي الدبلوماسية الموازية فإنها تحتفي ضمن برنامجها الجاري، بعاصمة سوس تحت شعار « أكادير.. الفرص الاقتصادية والموروث الثقافي الأمازيغي تحت الأضواء ».

    وسيتخلل هذا الحدث البارز تنظيم عروض فنية ولقاءات ثقافية، تشارك فيها وجوه مغربية بارزة يتقدمها مصمم الأزياء العالمي « آلبرت واكنين »، الذي سيتحف الحضور بعرض للأزياء اليهودية والأمازيغية المغربية، بما يسلط الضوء على الغنى التراثي والفسيفساء الثقافية للمملكة المغربية.

    وتستهل الشبكة المغربية الأمريكية برنامجها السنوي بهذا الحدث الرامي إلى التعريف بالتراث المغربي الأصيل، من خلال تنظيم عروض فنية ولقاءات ثقافية، تشارك فيها وجوه مغربية بارزة فضلا عن شخصيات أمريكية، من أجل تقديم لمحة شاملة ومستفيضة حول الغنى الثقافي والتراثي الذي تزخر به المملكة المغربية.

    وسطرت الشبكة المغربية الأمريكية برنامجا متنوعا يتمثل في تنظيم لقاء اقتصادي بين رجال الأعمال بمدينة أكادير ونظرائهم في منطقة « واشنطن الكبرى » شهر دجنبر 2022، تعقبه ورشات تكوينية وإعلامية من أجل التعريف بمؤهلات أكادير، شهر مارس 2023، تحضيرا للحدث السنوي الكبير الذي يتجسد عبر الاحتفاء بـ »عاصمة سوس » على مدى شهر يوليوز 2023، بأكمله، بكل من العاصمة الأمريكية واشنطن ومدينة « آلكسندريا » بولاية « فيرجينيا »، انسجاما والحدث السنوي « يوم المغرب » المنظم بشكل دوري في المدينتين.

    وظفرت الشبكة المغربية الأمريكية باعتراف رسمي من لدن السيدة « موريال بوسير » عمدة العاصمة الأمريكية « واشنطن » من أجل الاحتفاء بالمغرب رسميا من خلال حدث « يوم المغرب » كل يوم 15 يوليوز من كل سنة، على غرار إعلان عمدة السيد » جوستين ويلسون » عمدة مدينة « آلكسندريا » بولاية « فيرجينيا » قبل سنتين عن تخصيص يوم 10 يوليوز من كل سنة للاحتفاء بالمملكة المغربية.

    وفضلا عن الرمزية التي يحوزها « يوم المغرب » فإنه يشكل فرصة سانحة لتكريس مبادرات « الشبكة المغربية الأمريكية »، الرامية إلى المساهمة الفعالة والمستدامة في مد جسور التواصل والتبادل بين البلدين خصوصا بين منطقة واشنطن الكبرى ومدن مغربية يتم اختيارها كل سنة وفق معايير معينة، من أجل بحث سبل التعاون والاقتصادي وفرص الاستثمار المتاحة فيها، خاصة للمقاولات الصغرى والمتوسطة، مع التعريف بمميزاتها وموروثها الثقافي والحضاري.

    وتأسست « الشبكة المغربية الأمريكية » بمبادرة من الإعلامي ورجل الأعمال السيد محمد الحجام وبتعاون مع إعلاميين ومقاولين أمريكيين ومغاربة، بهدف تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية التي كانت سباقة من بين دول العالم إلى لاعتراف باستقلالها عام 1787، وبالتالي توقيع معاهدة التعاون والصداقة بين البلدين، والتي لا تزال سارية إلى الآن.

    وقال محمد الحجام، رئيس الشبكة المغربية الأمريكية » « إن الشبكة ومنذ تأسيسها في 2013، عقدت العزم على الرقي بالعلاقات المغربية الأمريكية، وتوطيد فرص التعاون بين البلدين انسجاما ومقاربة « رابح- رابح »، القائمة على دعم التواصل البناء والمستدام بين المكونات الثقافية والاقتصادية في البلدين، مع التعريف بمؤهلات المملكة المغربية وإشراك المغاربة الأمريكيين في النهوض بديبلوماسية اقتصادية وثقافية موازية ».

    وأضاف رئيس الشبكة المغربية الأمريكية « اختارت الشبكة أن تحتفي يوم الـ10 أكتوبر 2022، بالشأن الثقافي والموروث المغربي، عبر تنظيم لقاءات وورشات وعروض فنية، تستهدف رسم صورة شاملة حول ما يزخر به التراث المغربي من تنوع وتميز، فضلا عن تنظيم لقاءات موازية تروم خلق شراكات بناءة والظفر بالفرص التي يتاح مناخ الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره