Étiquette : #دعوة

  • المشهد الثقافي بسيدي مومن.. دعوة لإحياء الهوية الثقافية

    تساؤلات عديدة تطرح نفسها حول المشهد الثقافي والفكري بمقاطعة سيدي مومن بالدار البيضاء، حيث يبدو أن هذا المشهد يعاني من الإهمال والتهميش، باعتبار أن غياب المهرجانات والبرامج الثقافية الفعالة ونقص الأنشطة الفنية، والتي لا يجب أن تقتصر على الموسيقى فقط، كما لا يجب أن تقتصر على المناسبات الوطنية، لأمر يثير القلق ويستدعي انتباه المسؤولين المعنيين بالشؤون الثقافية، إذ من المؤكد أن أي مجتمع يسعى للنهضة والازدهار يحتاج إلى بيئة ثقافية غنية تعزز من وعي المواطن وتثري حياته اليومية.

    دعم الجمعيات الثقافية والفنية والكتاب والمثقفين في المنطقة ليس بالأمر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تدعو إلى إقامة شراكات متينة ومتضامنة بين بلدان الجنوب

    و.م.ع
    دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى إقامة شراكات متينة ومتضامنة بين البلدان النامية، معتبرا أن هذا التعاون يظل ضروريا من أجل “تهيئة مستقبل أفضل للجميع”.

    وفي رسالة بمناسبة يوم الأمم المتحدة للتعاون بين بلدان الجنوب (12 شتنبر)، أبرز غوتيريش أن هذا اليوم يشكل فرصة “نحتفل فيها بما تجسده الوحدة والتضامن بين البلدان النامية من قوة تفضي إلى التحول”.

    وقال: “في هذا اليوم نتذكر أنه لا يمكن للبلدان تسخير الدعم متعدد الأطراف وتحقيق الازدهار المشترك إلا إذا وضعت يدا في يد”، مسجلا أن التعاون بين بلدان الجنوب “لا ينتقص من مسؤولية الدول الأكثر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب فرنسا الأبية يدعو المجموعات البرلمانية إلى عزل الرئيس إيمانويل ماكرون

    أ.ف.ب
    أودع حزب فرنسا الأبية (أقصى اليسار) السبت رسالة لدى بقية المجموعات البرلمانية الأخرى طلبا لدعم مساعيه التي تبدو بعيدة المنال، من أجل عزل الرئيس إيمانويل ماكرون نظرا لـ”إخفاقات خطيرة” في أداء واجباته الدستورية.

    ويدور خلاف كبير بين ماكرون وحزب فرنسا الأبية وحلفائه من الخضر والاشتراكيين والشيوعيين، تصاعد خصوصا بعد رفضه تسمية مرشحتهم لوسي كاستيه رئيسة للوزراء بعد الانتخابات البرلمانية غير الحاسمة في يوليوز.

    وبالرغم من أن تحالفهم “الجبهة الشعبية الجديدة” فاز بأكبر عدد من المقاعد، فإن النتائج لم تمنح أي كتلة الأغلبية في الجمعية الوطنية المنقسمة إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوة المهدي بنسعيد لصرف الدعم المخصص لاقتناء الأعمال الفنية

    وجه الفريق الاشـتـراكي بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل استفسره فيه عن صرف دعم اقتناء الأعمال الفنية لسنتي 2023/2022 ، وكذا عن الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي سيتخذنها لدعم اقتناء الأعمال الفنية

    السؤال أكد أنه إلى حدود الساعة لم يتم صرف دعم اقتناء لأعمال الفنية التي اقتنتها وزارة المهدي بنسعيد خلال الدفعة الثانية من برنامج الدعم لسنة 2022، والدفعتين الأولى والثانية لسنة 2023.

    مضيفا أنه ونحن الآن بمنتصف سنة 2024 لم يتم صرف بعد أي اعتماد للفنانات والفنانين التشكيليين المعنيين بهذا الدعم، الذين استوفوا جميع شروط ووثائق الاقتناء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهاكا تدعو إلى صون حق المواطن في مضامين إعلامية يقظة وآمنة

    دعت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري إلى صون حق المواطن في مضامين إعلامية يقظة وآمنة، وذلك على خلفية قضية “اختلاق جريمة وهمية وبث معلومات زائفة” في برنامج إذاعي.

    وأبرزت الهيئة، في بلاغ لها اليوم الخميس، أنها ” عاينت تطورات المتابعة القضائية لمواطنين في قضية +اختلاق جريمة وهمية وإهانة هيئة منظمة وبث معلومات زائفة+ خلال المشاركة في برنامج إذاعي”.

    وأوضحت بهذا الخصوص أنه “أخذا بعين الاعتبار احترام مبدأ قرينة البراءة، الذي يعتبر كل مشتبه فيه أو متهم بارتكاب جريمة بريئا، إلى أن تثبت إدانته بمقرر قضائي مكتسب لقوة الشيء المقضي به، تذكر الهيئة العليا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. دعوة للارتقاء بالثقافة كمحفز للتنمية الاقتصادية

    و.م.ع
    أكد مهنيون في مجال صناعة السينما والسمعي البصري بالمغرب ووالونيا-بروكسل، الأربعاء بالدار البيضاء، على ضرورة الارتقاء بالثقافة كمحفز حقيقي للتنمية الاقتصادية.

    وخلال حلقة نقاش، نظمت في إطار يوم من التبادل تحت شعار “مزايا وفرص الإنتاج السينمائي والسمعي البصري المشترك”، تبادل المتدخلون وجهات النظر حول الدور الأساسي الذي تضطلع به الثقافة في التنمية الاقتصادية، مبرزين المزايا والفرص المميزة المتعلقة بالإنتاج السينمائي والسمعي البصري المشترك.

    وفي معرض حديثها بهذه المناسبة، أفادت رئيسة فيدرالية الصناعات الثقافية والإبداعية، نائلة التازي، بأن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوة للتظاهر ضد عنف الشرطة في فرنسا

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أطلقت نحو خمسين منظمة (نقابات وجمعيات وتجمعات وأحزاب سياسية) في فرنسا، نداء للنزول إلى الشوارع خلال مسيرة موحدة يوم 23 شتنبر المقبل، وذلك للتظاهر ضد « العنصرية الممنهجة » و »عنف الشرطة ».
    وقالت المنظمات الموقعة في بيان « ندعو الناس إلى النزول للشوارع مرة أخرى يوم السبت 23 شتنبر، لتنظيم مظاهرات أو مبادرات أخرى في جميع أنحاء التراب الفرنسي، قصد تشكيل جبهة ضد قمع الاحتجاجات الاجتماعية والديمقراطية والبيئية، لإنهاء العنصرية الممنهجة وعنف الشرطة، ومن أجل العدالة الاجتماعية، المناخية، النسائية والحريات العامة ».
    وكتبت المنظمات المعنية أن وفاة الشاب نائل، الذي قتل برصاص شرطي خلال عملية تفتيش مروري في نانتير (ضاحية باريس)، ألقت الضوء مجددا على ما يجب أن يتوقف: « العنصرية الممنهجة »، « عنف الشرطة »، « التفاوتات الاجتماعية التي تعمقها سياسة ماكرون ».
    ووجهت هذه المنظمات انتقادات بشكل خاص « للسياسة النيوليبرالية التي تفرضها الأساليب الاستبدادية والقوانين الأمنية وعقيدة الحفاظ على النظام التي يتم إدانتها حتى في أكبر الهيئات الدولية، وسياسة رجعية تمهد الطريق أمام اليمين المتطرف وتدوس بشكل متزايد على حرياتنا العامة، نموذجنا الاجتماعي، ومستقبلنا في مواجهة الانهيار البيئي ».
    وطالبت هذه المنظمات بشكل خاص بخطة استثمار عامة طموحة في الأحياء الشعبية و »إصلاح عميق للشرطة ».
    ومن بين الموقعين على البيان الصحفي الاتحاد العام للعمل، والاتحاد النقابي الموحد، والفيدرالية النقابية الموحدة، وفرنسا الأبية، وحزب الخضر.
    وكانت السلطات قد حظرت مرتين مظاهرات كان من المقرر إجراؤها في يوليوز من قبل حوالي مائة منظمة. وتم تنظيم واحدة من هذه المظاهرات، في 8 يوليوز في باريس وجمعت حوالي 2000 شخص، لإحياء ذكرى أداما تراوري، الذي توفي بعد وقت قصير من اعتقاله من قبل الدرك في يوليوز 2016. كما أفاد عدة صحفيين بأنهم تعرضوا للعنف من قبل الشرطة.
    وكانت العديد من المنظمات غير الحكومية لحقوق الإنسان قد شجبت « بشدة » انتهاكات الشرطة الفرنسية المتمثلة في سوء المعاملة والتعذيب، والموت أثناء الاعتقالات، والقمع العنيف أثناء المظاهرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درداري لـ”تليكسبريس”: كل نقص قد يشوب البروتوكول في تقديم الدعوة للمغرب سيكون سببا لإلغاء مشاركته في قمة الجزائر

    قال أحمد درداري، أستاذ التعليم العالي بجامعة عبد الملك السعدي كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان، إن طرح مشاركة المغرب في قمة الجزائر لم تأت بمبادرة من البلد المنظم، وإنما بضغط من الدول العربية التي اشترطت حضور المغرب للموافقة على تنظيم القمة العربية في الجزائر، مما أسقط السلطات الجزائرية في موقف محرج لم يمنح لها الاختيار غير قبول حضور المملكة المغربية، إن هي أرادت تفادي سحب تنظيم القمة منها.

     وعليه، يضيف الدكتور احمد درداري في تصريح ل”تليكسبريس”، “أن القاعدة المعمول بها دبلوماسيا هي إرسال الجزائر لمبعوث خاص إلى المملكة المغربية والذي سيبين مستوى التعامل و مستوى قبول وترحيب الجزائر بحضور المغرب، ذلك أن العلاقات الثنائية والعلاقات الخاصة والمتميزة تظهرها طبيعة ومستوى المبعوث، الذي يسلم الدعوة لملوك ورؤساء الدول العربية”.

    ويؤكد المحلل السياسي ورئيس المركز الدولي لرصد الأزمات واستشراف السياسات: أنه “من أخلاقيات الدبلوماسية معاملة جميع الدول الأعضاء على قدم المساواة، ولكون العلاقة بين المغرب والجزائر متوترة وأن المغرب عريق في الممارسة الدبلوماسية، فإن كل نقص أو تحفظ قد يشوب البروتوكول الرسمي في نوعية أو كيفية تقديم الدعوة للمملكة المغربية، سيكون سببا مباشرا لإلغاء مشاركة المغرب في القمة، الشيء الذي يتطلب التواصل بين سلطات البلدين على أعلى مستوى لوضع ترتيبات مضبوطة لضمان مشاركة المغرب في القمة من قبيل عدم حضور ممثل جبهة البوليساريو الانفصالية، وعدم إظهار أية خريطة تبين بتر الصحراء المغربية من المغرب، والتدابير الأمنية لحماية البعثة المغربية منذ دخول الوفد الأراضي الجزائرية إلى حين مغادرتها، ومسألة إخراج القمة عن سياقها، أو التلميحات أو رفع شعار في وجه ممثلي المغرب بشكل رسمي، أو أية إهانة كيفما كانت”.

    وأضاف احمد درداري، الذي يشتغل أيضا منسقا لماستر التدبير الاستراتيجي للسياسات العمومية الأمنية: ” أن إرسال الجزائر لوزير العدل إلى الرباط من أجل دعوة المغرب لحضور القمة العربية المقررة في أول نوفمبر بالجزائر، ليكون مؤشراً على تزايد فرص عقد القمة العربية في موعدها، وكان إرسال وزير الخارجية أو وزير الدولة أنسب، حتى تحمل الدعوة الجزائرية في طياتها احتمال تخفيف التوترات بين البلدين. والإعلان عن أن وزير العدل الجزائري عبد الرشيد طبي سيزور الرباط، حاملاً دعوة رسمية لحضور القمة العربية المقرر عقدها مطلع نوفمبر 2022، في ظل وجود ملفات خلافية بينهما، وسط مخاوف من أن يؤثر غياب المغرب عن القمة على فرص عقدها يومي 1 و2 نوفمبر 2022 والتأكيد على عقد القمة في وقتها.”

    وأوضح المتحدث في التصريح نفسه أنه: “ورغم أن دعوة المغرب لحضور القمة العربية يحملها وزير سيادي، وأن مكانته لا تماثل إيفاد وزير الخارجية أو وزير دولة، لكنه يظل تمثيلاً سياديا، وهو نفسه الذي يحمل الدعوة للسعودية والأردن، وانقسمت الوفود إلى أربع مجموعات: الأولى تكلف بتقديم الدعوة لها وزير الخارجية رمطان لعمامرة مثل دولة مصر والفئة الثانية سيسلمها الدعوة وزير العدل كالسعودية والأردن والمغرب، والفئة الثالثة يسلمها الدعوة وزير التنمية المحلية الجزائري أو غيره من الوزراء، بينما الفئة الرابعة هي التي سيسلمها الدعوة وزير الداخلية كموريتانيا وتونس … وكل هذا سيدفع المغرب إلى تحديد مستوى تمثيل المملكة المغربية بعد التدقيق في حيثيات حضور الوفد المغربي، وما لم يتم الإخلال بالبروتوكول الرسمي لدعوة المغرب”.

    وأضاف الدكتور احمد درداري، أنه “أمام السلطات الجزائرية فرصا لرفع مستوى التمثيل المغربي الذي يحدده مستوى المبعوث، ومنه الرفع من مستوى البروتوكول وإظهار حسن النية في دعوة المغرب، وتوفير مناخ الأخوة لإنجاح القمة العربية والبداية باختيار مبعوث متميز للمملكة المغربية التي للجزائر معها خلافات، كما حدث في قمم سابقة كقمة دمشق وقمم ليبيا”.

    وعن مستقبل العلاقات بين البلدين بعد القمة العربية بالجزائر، قال احمد درداري: “بالنسبة لمستقبل العلاقات بين المغرب والجزائر لما بعد القمة، فان الأمر يتوقف على مراجعة نقط الخلاف والملفات كملف الحدود البرية المغلقة منذ عام 1994، وملف الصحراء المغربية، حيث إن المغرب اقترح حلاً يقوم على حكم ذاتي موسع، بينما الجزائر متمسكة بدعم جبهة البوليساريو الانفصالية تحت يافطة تصفية الاستعمار”.

    موضحا في السياق نفسه: أنه “إذا ما استوعبت الجزائر أن العلاقات المغربية الأمريكية و الإماراتية والإسرائيلية … و اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء إضافة إلى إقامة المغرب للعلاقات مع تل أبيب في مجالات عسكرية وأمنية، أنه يتجاوز قدرتها، أي الجزائر، ولا يمكنها العودة إلى الوراء، وأن أمامها فرصا أقل مما سبق، قد تمكنها من تقليص مستوى الأزمة والصراعات والقضايا المعقدة التي ستزيد في تعميق الأزمة الداخلية والخارجية اللتين يؤدي ضريبتهما الشعب الجزائري، كحركة استقلال منطقة القبائل التي تصنفها الجزائر كمنظمة إرهابية، وأزمة تصدير الغاز إلى المغرب واسبانيا، وإغلاق الأجواء أمام الطائرات المغربية منذ 2021، ومواجهة قرارات الأمم المتحدة بشأن اللاجئين ورفض المبعوث الأممي لمراقبة وضعية حقوق الإنسان بالمخيمات بتندوف وداخل الجزائر”.

    وتوقف الدكتور درداري عند مبادرة يد المغرب الممدودة الى الجزائر قائلا إن: “المغرب إضافة إلى اليد الممدودة، فانه يدعو لأن تتجاوز القمة للحسابات الضيقة والالتزام بالمسؤولية، إضافة إلى حرص جلالة الملك محمد السادس على الانخراط في صلب العمل العربي المشترك، سواء من داخل الأجهزة الرئيسية لجامعة الدول العربية، أو من خلال الهيئات المتفرعة عنها، والذي تجسد في احتضان المملكة المغربية لسبع قمم عربية، ساهمت في جمع الكلمة العربية وإعطاء نفس جديد للعمل العربي المشترك”.

    وخلص المحلل السياسي إلى القول إن: “التسوية السلمية لنزاع الصحراء المغربية، هو الطريق الوحيد لإعادة العلاقات المغربية الجزائرية إلى طبيعتها، ونجاح القمة العربية سيكون مؤشرا على بداية الانفراج، إذا واصلت الدول العربية الدعم والوساطة الحكيمة والمتبصرة.”.

     وختم احمد درداري تصريحه بالقول: إن “العلاقات المغربية الجزائرية لا تتطلب الاندفاع الزائد أو البرودة، وإنما ممارسة العمل الدبلوماسي بمهنية وضوابط دقيقة، لأننا نتعامل مع دولة تربطنا بها نقط خلافية وعداء لا يمكن تخطيهما بسهولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره