Étiquette : دفاع

  • محام: “لم يتم تقديم أي دليل” من قبل متهمي المغرب في قضية “بيغاسوس”

    أكد محامي المملكة في فرنسا، الأستاذ أوليفييه باراتيلي، اليوم الجمعة بباريس، أنه بعد تسعة عشر شهرا من قيام المغرب، ضحية “مشروع دولي عملاق لزعزعة الاستقرار”، بتقديم شكوى ضد بعض وسائل الإعلام الفرنسية والمنظمات غير الحكومية، التي اتهمته باستخدام برنامج التجسس (بيغاسوس)، “لم يتم تقديم أي دليل حتى الآن على ذلك”.

    واستنكر المحامي، خلال مؤتمر صحفي حول آخر التطورات في هذه القضية والإجراءات القانونية التي اتخذها المغرب، “التلاعب الكبير بالمعلومات” و”الإشاعة الهائلة” التي استهدفت المغرب ومؤسساته.

    وأضاف الأستاذ باراتيلي “اليوم، بعد 19 شهرا، لا يوجد شيء. علمنا أن الأمر كان كاذبا وأنها كانت إشاعة ومشروع دولي عملاق لزعزعة الاستقرار استهدف المغرب”.

    وذكر بأن المغرب بدأ على الفور إجراءات قانونية، وبعد أيام قليلة، تم تقديم عشر مذكرات مباشرة أمام محكمة باريس الجنائية بتهمة التشهير ضد (Forbiden Stories) و”منظمة العفو الدولية” و”أشد المؤيدين” لهذه الأطروحات في فرنسا، لاسيما وسائل الإعلام (لوموند) و(فرانس أنفو) ووحدة التحقيق في (فرانس أنتير) و(ميديا بارت) و(لومانيتي).

    وأوضح الأستاذ باراتيلي أن هذه القضايا تمت المرافعة بشأنها وأعيد النظر فيها في 15 فبراير أمام محكمة الاستئناف في باريس، مشيرا إلى وجود “انطباع إنصات حقيقي” من جانب القضاة، الذين سيتعين عليهم النطق بأحكامهم في 12 أبريل.

    وقال المحامي “لدينا ثقة كبيرة في القرارات التي ستصدر”، مشيرا إلى أنه في وقت مبكر من نونبر 2021، كانت الشائعات قد “خمدت” بالفعل بعد أن صرح رئيس الوزراء في ذلك الوقت، جان كاستكس، أمام الجمعية الوطنية أن هاتف الرئيس إيمانويل ماكرون لم يتم اختراقه، بعد أن تم تقديمه للمصالح الفرنسية المختصة التي فحصته ووجدت أن الجهاز لا يحتوي على أي أثر لبرامج التجسس.

    وأضاف “علمنا أن الأمر لم يكن صحيحا، ومع ذلك، في نونبر، واصلت (لوموند) و(فرانس إنتر) نشر الشائعات، لذلك أعدنا إطلاق خمس إجراءات تتعلق بالتشهير”.

    وسجل أنه لدعم أطروحاتهم، قدم بعض الصحفيين شكوى في نفس الوقت الذي تم فيه نشر المعلومات، وهو وضع “غريب ومذهل”، مشيرا إلى أن هذه الشكوى قد تمت متابعتها من قبل مكتب المدعي العام في باريس منذ أكثر من عام.

    وتابع الأستاذ باراتيلي بالقول “التقينا بالمدعية العامة، وقمنا بإغناء ملفها وأظهرنا، مع الأدلة العلمية الداعمة التي قدمها فريق من الخبراء في المعلوميات، أنه كان من المستحيل على المغرب استخدام هذا البرنامج، لذلك بعد عام، اعتبرت هذه المدعية العامة أننا أمام واحدة من أعظم عمليات التلاعب الإعلامية على الإطلاق”.

    وأضاف أن هيئة دفاع المملكة في فرنسا قدمت جميع الأدلة التي تبين أن المغرب لم يشتر أو يكتسب أو يستخدم بشكل مباشر أو غير مباشر (بيغاسوس)، لذلك قررت المدعية العامة أنه كان من الضروري فتح هذه القضية على نطاق أوسع عن طريق بحث قضائي عهد به في شتنبر 2022 إلى اثنين من قضاة التحقيق.

    وذكر بأن المغرب “رفع دعوى مدنية في 6 فبراير، وأننا طرف في هذا الملف وسنكون قادرين على العمل يدا بيد مع قضاة التحقيق من أجل تفكيك هذه الإشاعة بالكامل وإغلاق الباب مرة واحدة وإلى الأبد أمام هذه الشائعة الإعلامية”.

    وأشار إلى أنه تم تقديم شكوى في يوليوز 2021 بتهمة التشهير ضد أولئك الذين اتهموا المغرب خطأ باستخدام “بيغاسوس”، مؤكدا أنه سيتم تعيين قاضي تحقيق في وقت قريب جدا بشأن هذه الشكوى.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية بيغاسوس.. محامي المملكة: “مزايدة كلامية لا تستند على أي دليل علمي”

    هبة بريس

    قال رودولف بوسيلو، محامي المملكة في فرنسا، إن التهم الموجهة ضد المغرب فيما يتعلق بقضية “بيغاسوس” هي محض مزايدة كلامية لا تستند إلى أي دليل علمي.

    وسجل السيد بوسيلو، اليوم الجمعة بباريس، عدم وجود قوائم هواتف يزعم أنها تعرضت لأنشطة برامج تجسس، في حين عرض دفاع المغرب منهجية مختبر منظمة العفو الدولية على خبراء في محكمة النقض في باريس والمحكمة الجنائية الدولية.

    وقال المحامي لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مؤتمر صحفي خصص لآخر التطورات في هذه القضية والإجراءات القانونية التي اتخذها المغرب، إن الخبراء أظهروا أن إمكانية تتبع التحقيقات التقنية التي أجرتها منظمة العفو الدولية “لم يتم إثباتها، وأن اختيار الهواتف الذكية المستخدمة غير موثق، وأن سلامة الهواتف الذكية التي تم تقييمها غير موثقة، وأن التتبع لا ينتج إلا عن تصريحات، كما أن نهج منظمة العفو الدولية لا يتبع الممارسات الجيدة في التحقيق الرقمي”.

    واستشهد بحالة الصحفي الإسباني، إغناسيو سيمبريرو، الذي ادعى أن المغرب قد تجسس عليه باستخدام “بيغاسوس”، والذي قدم شكوى في إسبانيا، مشيرا إلى أن القضية أغلقت في غياب أدلة علمية.

    وأضاف المحامي أن هذا الصحفي قام بتسليم هاتفه إلى السلطات الإسبانية التي قامت بفحصه ووجدت أن هاتفه الذكي لم يكن مخترقا بأي شكل من الأشكال بواسطة بيغاسوس أو أي برنامج تجسسي آخر.

    وقال “اليوم هذا القرار نهائي، ويحاكم السيد سيمبريرو أيضا بتهمة التصريحات الكاذبة في إسبانيا ويجب أن يصلح الضرر الذي قد يكون تسبب فيه”، مشيرا إلى أن جلسة عقدت هناك قبل أيام قليلة وسيصدر قرار في هذا الشأن قريبا.

    وأبرز السيد بوسيلو أن هذا القرار “يعزز موقفنا، حيث نواجه منذ يوليوز 2021، إشاعة نحن بصدد تفكيكها”.

    وشدد المحامي على القول: “إننا ننطلق من المبدأ الذي يفيد بأن الأمر لا يعود للمغرب لإثبات أنه لم يقتن أو يستخدم بيغاسوس، بل الأمر متروك لأولئك الذين يتهمونه خطأً لتبرير اتهاماتهم”، مضيفا أنه “اليوم، وبعد 19 شهرا من الوقائع، ليس لدينا ولو مجرد مطلع لوثيقة تؤكد ما تعلنه الصحافة وما تروجه بعض وسائل الإعلام الفرنسية”.

    “إنه فعل فادح. هذا ليس اتهاما بسيطا، بل ينطوي على مس خطير للغاية. ليس لدينا شيء والقليل الذي نملكه (أي تقرير من مختبر الذكاء الاصطناعي)، قدمناه إلى خبراء قانونيين يتمتعون باعتراف من قبل جميع المحاكم في فرنسا ومحكمة النقض ومحكمة الاستئناف وحتى المحكمة الجنائية الدولية التي تقول إن منهجية تقرير منظمة العفو سيئة ولا يمكنها استنتاج ما يزعمون أنهم يستنتجونه، من أن هناك اختراقا عبر بيغاسوس وأنه يمكننا ربط هذه الاختراقات ببيير أو بول أو جاك، أو بالمغرب”.

    واعتبر محامي المملكة أن تسليط الضوء على المغرب، الذي نفى منذ اليوم الأول امتلاكه لبيغاسوس أو استخدامه، بينما أقرت دول أخرى، خاصة الأوروبية منها، أنها حصلت عليه واستخدمته، يشكل “مفارقة غريبة للغاية”.

    ويخلص إلى أن “الأمر يدعو إلى التساؤل لأنهم يختارون الطرف الخطأ، ذلك أن الدولة المغربية بالتحديد لم تحصل على بيغاسوس ولم تستخدمه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامٍ: قضية « بيغاسوس » مزايدة كلامية لا تستند على أي دليل علمي

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    قال رودولف بوسيلو، محامي المملكة في فرنسا، إن التهم الموجهة ضد المغرب فيما يتعلق بقضية « بيغاسوس » هي محض مزايدة كلامية لا تستند إلى أي دليل علمي.
    وسجل السيد بوسيلو، اليوم الجمعة بباريس، عدم وجود قوائم هواتف يزعم أنها تعرضت لأنشطة برامج تجسس، في حين عرض دفاع المغرب منهجية مختبر منظمة العفو الدولية على خبراء في محكمة النقض في باريس والمحكمة الجنائية الدولية.
    وقال المحامي لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مؤتمر صحفي خصص لآخر التطورات في هذه القضية والإجراءات القانونية التي اتخذها المغرب، إن الخبراء أظهروا أن إمكانية تتبع التحقيقات التقنية التي أجرتها منظمة العفو الدولية « لم يتم إثباتها، وأن اختيار الهواتف الذكية المستخدمة غير موثق، وأن سلامة الهواتف الذكية التي تم تقييمها غير موثقة، وأن التتبع لا ينتج إلا عن تصريحات، كما أن نهج منظمة العفو الدولية لا يتبع الممارسات الجيدة في التحقيق الرقمي ».
    واستشهد بحالة الصحفي الإسباني، إغناسيو سيمبريرو، الذي ادعى أن المغرب قد تجسس عليه باستخدام « بيغاسوس »، والذي قدم شكوى في إسبانيا، مشيرا إلى أن القضية أغلقت في غياب أدلة علمية.
    وأضاف المحامي أن هذا الصحفي قام بتسليم هاتفه إلى السلطات الإسبانية التي قامت بفحصه ووجدت أن هاتفه الذكي لم يكن مخترقا بأي شكل من الأشكال بواسطة بيغاسوس أو أي برنامج تجسسي آخر.
    وقال « اليوم هذا القرار نهائي، ويحاكم السيد سيمبريرو أيضا بتهمة التصريحات الكاذبة في إسبانيا ويجب أن يصلح الضرر الذي قد يكون تسبب فيه »، مشيرا إلى أن جلسة عقدت هناك قبل أيام قليلة وسيصدر قرار في هذا الشأن قريبا.
    وأبرز السيد بوسيلو أن هذا القرار « يعزز موقفنا، حيث نواجه منذ يوليوز 2021، إشاعة نحن بصدد تفكيكها ».
    وشدد المحامي على القول: « إننا ننطلق من المبدأ الذي يفيد بأن الأمر لا يعود للمغرب لإثبات أنه لم يقتن أو يستخدم بيغاسوس، بل الأمر متروك لأولئك الذين يتهمونه خطأ لتبرير اتهاماتهم »، مضيفا أنه « اليوم، وبعد 19 شهرا من الوقائع، ليس لدينا ولو مجرد مطلع لوثيقة تؤكد ما تعلنه الصحافة وما تروجه بعض وسائل الإعلام الفرنسية ».
    « إنه فعل فادح. هذا ليس اتهاما بسيطا، بل ينطوي على مس خطير للغاية. ليس لدينا شيء والقليل الذي نملكه (أي تقرير من مختبر الذكاء الاصطناعي)، قدمناه إلى خبراء قانونيين يتمتعون باعتراف من قبل جميع المحاكم في فرنسا ومحكمة النقض ومحكمة الاستئناف وحتى المحكمة الجنائية الدولية التي تقول إن منهجية تقرير منظمة العفو سيئة ولا يمكنها استنتاج ما يزعمون أنهم يستنتجونه، من أن هناك اختراقا عبر بيغاسوس وأنه يمكننا ربط هذه الاختراقات ببيير أو بول أو جاك، أو بالمغرب ».
    واعتبر محامي المملكة أن تسليط الضوء على المغرب، الذي نفى منذ اليوم الأول امتلاكه لبيغاسوس أو استخدامه، بينما أقرت دول أخرى، خاصة الأوروبية منها، أنها حصلت عليه واستخدمته، يشكل « مفارقة غريبة للغاية ».
    ويخلص إلى أن « الأمر يدعو إلى التساؤل لأنهم يختارون الطرف الخطأ، ذلك أن الدولة المغربية بالتحديد لم تحصل على بيغاسوس ولم تستخدمه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامي المملكة: التهم الموجهة للمغرب في قضية بيغاسوس هي محض مزايدة كلامية

    قال رودولف بوسيلو، محامي المملكة في فرنسا، إن التهم الموجهة ضد المغرب فيما يتعلق بقضية “بيغاسوس” هي محض مزايدة كلامية لا تستند إلى أي دليل علمي.

    وسجل بوسيلو، اليوم الجمعة بباريس، عدم وجود قوائم هواتف يزعم أنها تعرضت لأنشطة برامج تجسس، في حين عرض دفاع المغرب منهجية مختبر منظمة العفو الدولية على خبراء في محكمة النقض في باريس والمحكمة الجنائية الدولية.

    وقال المحامي لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مؤتمر صحفي خصص لآخر التطورات في هذه القضية والإجراءات القانونية التي اتخذها المغرب، إن الخبراء أظهروا أن إمكانية تتبع التحقيقات التقنية التي أجرتها منظمة العفو الدولية “لم يتم إثباتها، وأن اختيار الهواتف الذكية المستخدمة غير موثق، وأن سلامة الهواتف الذكية التي تم تقييمها غير موثقة، وأن التتبع لا ينتج إلا عن تصريحات، كما أن نهج منظمة العفو الدولية لا يتبع الممارسات الجيدة في التحقيق الرقمي”.

    واستشهد بحالة الصحفي الإسباني، إغناسيو سيمبريرو، الذي ادعى أن المغرب قد تجسس عليه باستخدام “بيغاسوس”، والذي قدم شكوى في إسبانيا، مشيرا إلى أن القضية أغلقت في غياب أدلة علمية.

    وأضاف المحامي أن هذا الصحفي قام بتسليم هاتفه إلى السلطات الإسبانية التي قامت بفحصه ووجدت أن هاتفه الذكي لم يكن مخترقا بأي شكل من الأشكال بواسطة بيغاسوس أو أي برنامج تجسسي آخر.

    وقال “اليوم هذا القرار نهائي، ويحاكم السيد سيمبريرو أيضا بتهمة التصريحات الكاذبة في إسبانيا ويجب أن يصلح الضرر الذي قد يكون تسبب فيه”، مشيرا إلى أن جلسة عقدت هناك قبل أيام قليلة وسيصدر قرار في هذا الشأن قريبا.

    وأبرز بوسيلو أن هذا القرار “يعزز موقفنا، حيث نواجه منذ يوليوز 2021، إشاعة نحن بصدد تفكيكها”.

    وشدد المحامي على القول: “إننا ننطلق من المبدأ الذي يفيد بأن الأمر لا يعود للمغرب لإثبات أنه لم يقتن أو يستخدم بيغاسوس، بل الأمر متروك لأولئك الذين يتهمونه خطأ لتبرير اتهاماتهم”، مضيفا أنه “اليوم، وبعد 19 شهرا من الوقائع، ليس لدينا ولو مجرد مطلع لوثيقة تؤكد ما تعلنه الصحافة وما تروجه بعض وسائل الإعلام الفرنسية”.

    “إنه فعل فادح. هذا ليس اتهاما بسيطا، بل ينطوي على مس خطير للغاية. ليس لدينا شيء والقليل الذي نملكه (أي تقرير من مختبر الذكاء الاصطناعي)، قدمناه إلى خبراء قانونيين يتمتعون باعتراف من قبل جميع المحاكم في فرنسا ومحكمة النقض ومحكمة الاستئناف وحتى المحكمة الجنائية الدولية التي تقول إن منهجية تقرير منظمة العفو سيئة ولا يمكنها استنتاج ما يزعمون أنهم يستنتجونه، من أن هناك اختراقا عبر بيغاسوس وأنه يمكننا ربط هذه الاختراقات ببيير أو بول أو جاك، أو بالمغرب”.

    واعتبر محامي المملكة أن تسليط الضوء على المغرب، الذي نفى منذ اليوم الأول امتلاكه لبيغاسوس أو استخدامه، بينما أقرت دول أخرى، خاصة الأوروبية منها، أنها حصلت عليه واستخدمته، يشكل “مفارقة غريبة للغاية”.

    ويخلص إلى أن “الأمر يدعو إلى التساؤل لأنهم يختارون الطرف الخطأ، ذلك أن الدولة المغربية بالتحديد لم تحصل على بيغاسوس ولم تستخدمه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية “بيغاسوس” مزايدة كلامية لا تستند على أي دليل علمي (محام)

    قضية “بيغاسوس” مزايدة كلامية لا تستند على أي دليل علمي (محام)

    الجمعة, 17 فبراير, 2023 إلى 20:54

    باريس – قال رودولف بوسيلو، محامي المملكة في فرنسا، إن التهم الموجهة ضد المغرب فيما يتعلق بقضية “بيغاسوس” هي محض مزايدة كلامية لا تستند إلى أي دليل علمي.

    وسجل السيد بوسيلو، اليوم الجمعة بباريس، عدم وجود قوائم هواتف يزعم أنها تعرضت لأنشطة برامج تجسس، في حين عرض دفاع المغرب منهجية مختبر منظمة العفو الدولية على خبراء في محكمة النقض في باريس والمحكمة الجنائية الدولية.

    وقال المحامي لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مؤتمر صحفي خصص لآخر التطورات في هذه القضية والإجراءات القانونية التي اتخذها المغرب، إن الخبراء أظهروا أن إمكانية تتبع التحقيقات التقنية التي أجرتها منظمة العفو الدولية “لم يتم إثباتها، وأن اختيار الهواتف الذكية المستخدمة غير موثق، وأن سلامة الهواتف الذكية التي تم تقييمها غير موثقة، وأن التتبع لا ينتج إلا عن تصريحات، كما أن نهج منظمة العفو الدولية لا يتبع الممارسات الجيدة في التحقيق الرقمي”.

    واستشهد بحالة الصحفي الإسباني، إغناسيو سيمبريرو، الذي ادعى أن المغرب قد تجسس عليه باستخدام “بيغاسوس”، والذي قدم شكوى في إسبانيا، مشيرا إلى أن القضية أغلقت في غياب أدلة علمية.

    وأضاف المحامي أن هذا الصحفي قام بتسليم هاتفه إلى السلطات الإسبانية التي قامت بفحصه ووجدت أن هاتفه الذكي لم يكن مخترقا بأي شكل من الأشكال بواسطة بيغاسوس أو أي برنامج تجسسي آخر.

    وقال “اليوم هذا القرار نهائي، ويحاكم السيد سيمبريرو أيضا بتهمة التصريحات الكاذبة في إسبانيا ويجب أن يصلح الضرر الذي قد يكون تسبب فيه”، مشيرا إلى أن جلسة عقدت هناك قبل أيام قليلة وسيصدر قرار في هذا الشأن قريبا.

    وأبرز السيد بوسيلو أن هذا القرار “يعزز موقفنا، حيث نواجه منذ يوليوز 2021، إشاعة نحن بصدد تفكيكها”.

    وشدد المحامي على القول: “إننا ننطلق من المبدأ الذي يفيد بأن الأمر لا يعود للمغرب لإثبات أنه لم يقتن أو يستخدم بيغاسوس، بل الأمر متروك لأولئك الذين يتهمونه خطأً لتبرير اتهاماتهم”، مضيفا أنه “اليوم، وبعد 19 شهرا من الوقائع، ليس لدينا ولو مجرد مطلع لوثيقة تؤكد ما تعلنه الصحافة وما تروجه بعض وسائل الإعلام الفرنسية”.

    “إنه فعل فادح. هذا ليس اتهاما بسيطا، بل ينطوي على مس خطير للغاية. ليس لدينا شيء والقليل الذي نملكه (أي تقرير من مختبر الذكاء الاصطناعي)، قدمناه إلى خبراء قانونيين يتمتعون باعتراف من قبل جميع المحاكم في فرنسا ومحكمة النقض ومحكمة الاستئناف وحتى المحكمة الجنائية الدولية التي تقول إن منهجية تقرير منظمة العفو سيئة ولا يمكنها استنتاج ما يزعمون أنهم يستنتجونه، من أن هناك اختراقا عبر بيغاسوس وأنه يمكننا ربط هذه الاختراقات ببيير أو بول أو جاك، أو بالمغرب”.

    واعتبر محامي المملكة أن تسليط الضوء على المغرب، الذي نفى منذ اليوم الأول امتلاكه لبيغاسوس أو استخدامه، بينما أقرت دول أخرى، خاصة الأوروبية منها، أنها حصلت عليه واستخدمته، يشكل “مفارقة غريبة للغاية”.

    ويخلص إلى أن “الأمر يدعو إلى التساؤل لأنهم يختارون الطرف الخطأ، ذلك أن الدولة المغربية بالتحديد لم تحصل على بيغاسوس ولم تستخدمه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية “بيغاسوس” مزايدة كلامية لا تستند على أي دليل علمي

    قال رودولف بوسيلو، محامي المملكة في فرنسا، إن التهم الموجهة ضد المغرب فيما يتعلق بقضية “بيغاسوس” هي محض مزايدة كلامية لا تستند إلى أي دليل علمي.

    وسجل السيد بوسيلو، اليوم الجمعة بباريس، عدم وجود قوائم هواتف يزعم أنها تعرضت لأنشطة برامج تجسس، في حين عرض دفاع المغرب منهجية مختبر منظمة العفو الدولية على خبراء في محكمة النقض في باريس والمحكمة الجنائية الدولية.

    وقال المحامي لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مؤتمر صحفي خصص لآخر التطورات في هذه القضية والإجراءات القانونية التي اتخذها المغرب، إن الخبراء أظهروا أن إمكانية تتبع التحقيقات التقنية التي أجرتها منظمة العفو الدولية “لم يتم إثباتها، وأن اختيار الهواتف الذكية المستخدمة غير موثق، وأن سلامة الهواتف الذكية التي تم تقييمها غير موثقة، وأن التتبع لا ينتج إلا عن تصريحات، كما أن نهج منظمة العفو الدولية لا يتبع الممارسات الجيدة في التحقيق الرقمي”.

    واستشهد بحالة الصحفي الإسباني، إغناسيو سيمبريرو، الذي ادعى أن المغرب قد تجسس عليه باستخدام “بيغاسوس”، والذي قدم شكوى في إسبانيا، مشيرا إلى أن القضية أغلقت في غياب أدلة علمية.

    وأضاف المحامي أن هذا الصحفي قام بتسليم هاتفه إلى السلطات الإسبانية التي قامت بفحصه ووجدت أن هاتفه الذكي لم يكن مخترقا بأي شكل من الأشكال بواسطة بيغاسوس أو أي برنامج تجسسي آخر.

    وقال “اليوم هذا القرار نهائي، ويحاكم السيد سيمبريرو أيضا بتهمة التصريحات الكاذبة في إسبانيا ويجب أن يصلح الضرر الذي قد يكون تسبب فيه”، مشيرا إلى أن جلسة عقدت هناك قبل أيام قليلة وسيصدر قرار في هذا الشأن قريبا.

    وأبرز السيد بوسيلو أن هذا القرار “يعزز موقفنا، حيث نواجه منذ يوليوز 2021، إشاعة نحن بصدد تفكيكها”.

    وشدد المحامي على القول: “إننا ننطلق من المبدأ الذي يفيد بأن الأمر لا يعود للمغرب لإثبات أنه لم يقتن أو يستخدم بيغاسوس، بل الأمر متروك لأولئك الذين يتهمونه خطأ لتبرير اتهاماتهم”، مضيفا أنه “اليوم، وبعد 19 شهرا من الوقائع، ليس لدينا ولو مجرد مطلع لوثيقة تؤكد ما تعلنه الصحافة وما تروجه بعض وسائل الإعلام الفرنسية”.

    “إنه فعل فادح. هذا ليس اتهاما بسيطا، بل ينطوي على مس خطير للغاية. ليس لدينا شيء والقليل الذي نملكه (أي تقرير من مختبر الذكاء الاصطناعي)، قدمناه إلى خبراء قانونيين يتمتعون باعتراف من قبل جميع المحاكم في فرنسا ومحكمة النقض ومحكمة الاستئناف وحتى المحكمة الجنائية الدولية التي تقول إن منهجية تقرير منظمة العفو سيئة ولا يمكنها استنتاج ما يزعمون أنهم يستنتجونه، من أن هناك اختراقا عبر بيغاسوس وأنه يمكننا ربط هذه الاختراقات ببيير أو بول أو جاك، أو بالمغرب”.

    واعتبر محامي المملكة أن تسليط الضوء على المغرب، الذي نفى منذ اليوم الأول امتلاكه لبيغاسوس أو استخدامه، بينما أقرت دول أخرى، خاصة الأوروبية منها، أنها حصلت عليه واستخدمته، يشكل “مفارقة غريبة للغاية”.

    ويخلص إلى أن “الأمر يدعو إلى التساؤل لأنهم يختارون الطرف الخطأ، ذلك أن الدولة المغربية بالتحديد لم تحصل على بيغاسوس ولم تستخدمه”.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رودولف بوسيلو محامي المغرب في فرنسا: قضية “بيغاسوس” مزايدة كلامية لا تستند على أي دليل علمي

    قال رودولف بوسيلو، محامي المملكة في فرنسا، إن التهم الموجهة ضد المغرب فيما يتعلق بقضية “بيغاسوس” هي محض مزايدة كلامية لا تستند إلى أي دليل علمي.

    وسجل السيد بوسيلو، اليوم الجمعة بباريس، عدم وجود قوائم هواتف يزعم أنها تعرضت لأنشطة برامج تجسس، في حين عرض دفاع المغرب منهجية مختبر منظمة العفو الدولية على خبراء في محكمة النقض في باريس والمحكمة الجنائية الدولية.

    وقال المحامي لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مؤتمر صحفي خصص لآخر التطورات في هذه القضية والإجراءات القانونية التي اتخذها المغرب، إن الخبراء أظهروا أن إمكانية تتبع التحقيقات التقنية التي أجرتها منظمة العفو الدولية “لم يتم إثباتها، وأن اختيار الهواتف الذكية المستخدمة غير موثق، وأن سلامة الهواتف الذكية التي تم تقييمها غير موثقة، وأن التتبع لا ينتج إلا عن تصريحات، كما أن نهج منظمة العفو الدولية لا يتبع الممارسات الجيدة في التحقيق الرقمي”.

    واستشهد بحالة الصحفي الإسباني، إغناسيو سيمبريرو، الذي ادعى أن المغرب قد تجسس عليه باستخدام “بيغاسوس”، والذي قدم شكوى في إسبانيا، مشيرا إلى أن القضية أغلقت في غياب أدلة علمية.

    وأضاف المحامي أن هذا الصحفي قام بتسليم هاتفه إلى السلطات الإسبانية التي قامت بفحصه ووجدت أن هاتفه الذكي لم يكن مخترقا بأي شكل من الأشكال بواسطة بيغاسوس أو أي برنامج تجسسي آخر.

    وقال “اليوم هذا القرار نهائي، ويحاكم السيد سيمبريرو أيضا بتهمة التصريحات الكاذبة في إسبانيا ويجب أن يصلح الضرر الذي قد يكون تسبب فيه”، مشيرا إلى أن جلسة عقدت هناك قبل أيام قليلة وسيصدر قرار في هذا الشأن قريبا.

    وأبرز السيد بوسيلو أن هذا القرار “يعزز موقفنا، حيث نواجه منذ يوليوز 2021، إشاعة نحن بصدد تفكيكها”.

    وشدد المحامي على القول: “إننا ننطلق من المبدأ الذي يفيد بأن الأمر لا يعود للمغرب لإثبات أنه لم يقتن أو يستخدم بيغاسوس، بل الأمر متروك لأولئك الذين يتهمونه خطأ لتبرير اتهاماتهم”، مضيفا أنه “اليوم، وبعد 19 شهرا من الوقائع، ليس لدينا ولو مجرد مطلع لوثيقة تؤكد ما تعلنه الصحافة وما تروجه بعض وسائل الإعلام الفرنسية”.

    “إنه فعل فادح. هذا ليس اتهاما بسيطا، بل ينطوي على مس خطير للغاية. ليس لدينا شيء والقليل الذي نملكه (أي تقرير من مختبر الذكاء الاصطناعي)، قدمناه إلى خبراء قانونيين يتمتعون باعتراف من قبل جميع المحاكم في فرنسا ومحكمة النقض ومحكمة الاستئناف وحتى المحكمة الجنائية الدولية التي تقول إن منهجية تقرير منظمة العفو سيئة ولا يمكنها استنتاج ما يزعمون أنهم يستنتجونه، من أن هناك اختراقا عبر بيغاسوس وأنه يمكننا ربط هذه الاختراقات ببيير أو بول أو جاك، أو بالمغرب”.

    واعتبر محامي المملكة أن تسليط الضوء على المغرب، الذي نفى منذ اليوم الأول امتلاكه لبيغاسوس أو استخدامه، بينما أقرت دول أخرى، خاصة الأوروبية منها، أنها حصلت عليه واستخدمته، يشكل “مفارقة غريبة للغاية”.

    ويخلص إلى أن “الأمر يدعو إلى التساؤل لأنهم يختارون الطرف الخطأ، ذلك أن الدولة المغربية بالتحديد لم تحصل على بيغاسوس ولم تستخدمه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يلزم شركات بإزالة لواقط هوائية للهاتف والانترنيت بطنجة

    أفادت مصادر مطلعة بأن المحكمة الابتدائية بطنجة أصدرت، خلال الأسبوع المنصرم، حكما قضائيا يلزم شركات بإزالة ثلاثة لواقط هوائية موجهة للأنترنت والهاتف بحيي الحداد والإنعاش بمقاطعة بني مكادة. ووفق منطوق الحكم، فإن المحكمة ألزمت الشركات بإزالة هذه اللواقط وتجهيزاتها الملحقة بها، وتحويلها إلى غير مكانها المثبت بتقرير خبرة قضائية الذي كشف عن وجود عدم احترام شروط اللواقط من حيث وجود السكان بكثافة فضلا عن ثلاثة لواقط دفعة واحدة مما يشكل خطرا واضحا على الصحة العمومية بناء على دفاتر تحملات في هذا الشأن، كما أنها لم تحترم الشق القانون في تثبيتها، حيث لا تتجاوز المساحة التي نصبت فيها 100 متر مربع، وهو ما أضر بسكان هذه الأحياء، في الوقت الذي أكد دفاع السكان في مرافعات أمام المحكمة، أنه منذ تثبيت هذه اللواقط، تم تسجيل أزيد من 25 حالة إصابة بالسرطان في المنطقتين، مع وفاة 15 منها ضمنهم طفل.

    وأكدت مصادر من السكان أنه بعد احتجاجات واسعة، وغياب أي منفذ للحوار، توجهوا للقضاء، والذي أصدر حكما قضائيا في الموضوع يلزم الشركات بإزالة هذه اللواقط لمخالفته القانون ودفاتر التحملات الخاصة بهذا الغرض.

    وحملت بعض المصادر المسؤولية للمجلس السابق، إذ إن الإفلاس الذي واجه الجماعة حينها، وضعف السيولة المالية، دفع بها إلى توقيع اتفاقية عبارة عن ميثاق خاص لإقامة المحطات “ردايو” كهربائية ولشبكة الهاتف المتنقل، ببعض أحياء المدينة، والذي كانت عدة شركات تنتظره، ويسيل لعابها للقيام بوضع هذه المحطات ببعض الأحياء بالمدينة مقابل مبالغ مالية ستستفيد منها الجماعة، حيث داهن المجلس لأول مرة هذه الشركات، ولم يشدد حول الإجراءات الاحترازية التي تهم صحة السكان، إذ نبه فقط في تقريره المعد لهذا الغرض لما أسماه بمراعاة الأماكن الحساسة ويتعلق الأمر بمحيط المؤسسات التعليمية والمراكز الصحية والمناطق الآهلة بالسكان، خصوصا وأن اللغة التي استعملها المجلس في تقريره وقتها، اعتبرتها بعض المصادر، شبه ضوء أخضر لهذه الشركات قصد العمل على وضع هذه المحطات بأحكام قضائية وتراخيص جماعية مما سيجعل سكان مدينة طنجة، مستقبلا يرضخون للأمر الواقع، علما أن هذه الشركات تعهدت من جانبها فقط، بالعمل في إطار القانون في ما يتعلق بالأشعة المغناطيسية التي ستقوم بحصرها في حدودها الطبيعية الموصى بها في هذه المناطق التي وردت في تقرير المجلس.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يعتزم التحدث إلى نظيره الصيني في شأن المنطاد

    أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أمس الخميس، أنه يعتزم التحدث إلى نظيره الصيني، شي جينبيغ، في شأن إسقاط سلاح الجو الأمريكي ما قالت واشنطن إنه منطاد تجسس صيني متطور، في وقت سابق هذا الشهر.

    وقال بايدن، في أول تصريحات علنية له، منذ إسقاط المنطاد، في 4 فبراير: « آمل أن أتمكن من التحدث إلى الرئيس شي… وأن نبحث هذه القضية في العمق ».

    وفيما شدد على أن الولايات المتحدة « لا تريد حربا باردة جديدة »، تابع بايدن إنه « لم يعتذر عن إسقاط هذا المنطاد »، مضيفا: « سنعمل دائما على حماية مصالح الشعب الأمريكي وأمنه ».

    ويسود قلق في الولايات المتحدة منذ أن رصد منطاد صيني أبيض كبير يحلق فوق عدد من المواقع النووية السرية، قبل أن يتم إسقاطه، قبالة السواحل الشرقية للبلاد.

    وعلى أثر هذه الواقعة، أجرى الجيش الأمريكي تعديلا لمعايير ضبط أجهزة الرادار، لتمكينها من رصد أجسام أصغر حجما؛ ما أسفر عن رصد ثلاثة أجسام طائرة إضافية غير محددة أمر بايدن بإسقاطها تباعا؛ أحدها فوق آلاسكا، وآخر فوق كندا، والثالث فوق بحيرة هيورون في ميشيغن.

    وتقول الصين إن المنطاد كان مخصصا لأبحاث مرتبطة بالطقس، لكن المسؤولين الأمريكيين يؤكدون أن لديهم أدلة قاطعة على أن المنطاد أرسل للتجسس.

    وانعكس السجال توترا في العلاقات الدبلوماسية بين القوتين العظمتين المتنافسين، ودفع وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، لإلغاء زيارة نادرة كانت مقررة إلى بكين.

    واتهمت الصين الولايات المتحدة بالمبالغة في رد الفعل، وقالت إن مناطيد أمريكية حلقت فوق أراض صينية، وهو ما تنفيه إدارة بايدن.

    وميز بايدن بين المنطاد الصيني والأجسام الثلاثة الأصغر الأخرى، التي أسقطت، في وقت لاحق؛ حيث قال: « لا نعرف بالضبط بعد ما هي تلك الأجسام الثلاثة ».

    وتابع أن « لا شيء يدل، إلى الآن، على أنها مرتبطة ببرنامج صيني لمناطيد تجسس »، بينما ترى دوائر الاستخبارات أنها، « على الأرجح، مناطيد مرتبطة بشركات خاصة » أو بمشاريع بحثية، مضيفا: « إذا شكل أي جسم (طائر) تهديدا لأمن الأمريكيين، فسآمر بإسقاطه ».

    وأعطى بايدن الأولوية للنهوض بالعلاقات الأمريكية مع الصين، التي يصفها بأنها أكبر منافس لواشنطن.

    لكن برزت توترات، العام الماضي، في أعقاب زيارة رئيسة مجلس النواب، آنذاك، نانسي بيلوسي، تايوان، التي تتمتع بحكم ذاتي وبالديموقراطية، وتعتبرها الصين جزءا لا يتجزأ من أراضيها، ويتعين استعادتها بالقوة، إذا لزم الأمر.

    ومنذ زيارة بيلوسي والتدريبات العسكرية الرئيسية في بكين اللاحقة، قال بايدن وشي إنهما يريدان وضع « أطر حماية » لمنع تحول التنافس بينهما إلى صراع.

    وتخضع هذه الخطة لاختبار، مرة أخرى، مع تقارير تفيد بأن مسؤولا رفيعا في البنتاغون يعتزم زيارة تايوان، في الأيام المقبلة.

    وذكرت صحيفة « فايننشال تايمز »، مساء أمس الخميس، أن كبير مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية بشأن الصين، مايكل تشيس، سيتوجه إلى تايوان، بعد زيارته الحالية إلى منغوليا.

    ورفض متحدث باسم البنتاغون التعليق على التقرير، لكنه قال لوكالة « فرانس برس » إن « دعم الولايات المتحدة لتايوان وعلاقتها الدفاعية معها لا يزالان قائمان في مواجهة التهديد الحالي، الذي تشكله جمهورية الصين الشعبية ».

    وأضاف اللفتنانت كولونيل مارتي ماينرز أن « التزامنا تجاه تايوان راسخ ويسهم في الحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان وفي المنطقة ».

    وقال وزير الدفاع التايواني، تشيو كو تشنغ، للصحافيين، اليوم الجمعة، إنه « لا يمكنه أن يؤكد، الآن »، أي زيارات مقبلة لمسؤولين أمريكيين، لكنه أضاف أنه « سيرحب بأي مجموعة أو دولة لديها اقتراحات بناءة حول كيفية تعزيز دفاع تايوان ».

    وأكد بايدن أن إدارته « استمرت في التواصل مع الصين »، خلال حادثة المنطاد، مجددا التأكيد: « نسعى إلى المنافسة وليس الصراع ».

    وأضاف: « تؤكد هذه الحادثة على أهمية الحفاظ على خطوط اتصال مفتوحة بين دبلوماسيينا وخبرائنا العسكريين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النصيري يقود إشبيلية لفوز عريض على آيندهوفن في الدوري الأوروبي (فيديو)

    أخبارنا المغربية ـ أبوالفتوح

    اقترب فريق إشبيلية من بلوغ ثمن نهائي الدوري الأوروبي، عقب فوزه مساء الخميس، على ضيفه آيندهوفن الهولندي، ب(3-0)، في اللقاء الذي جمعهما بملعب « سانشيز بيخوان »، في ذهاب تصفيات دور خروج المغلوب.
    وافتتح الدولي المغربي يوسف النصيري التسجيل لفريقه في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول مستغلا تمريرة على طبق للمخضرم نافاس من ذهب ليسكن الكرة الشباك بتسديدة أرضية، قبل أن يضاعف الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس النتيجة في الدقيقة 50، ويضيف الصربي نيمانيا غوديل الثالث في الدقيقة 55.

    وسجل النصيري 8 أهداف مع إشبيلية في العام الحالي (ثلاثية في الليغا و4 أهداف في كأس الملك وهدف في الدوري الأوروبي).

    وعرفت المباراة تألق الحارس الدولي ياسين بونو الذي تعملق كالعادة في إبعاد الخطر عن شباكه، وكذا المغربي اسماعيل صيباري من جانب آيندهوفن حيث أزعج كثيرا دفاع إشبيلية وكان أبرز عناصر فريقه.
    ويحل إشبيلية ضيفا على آيندهوفن في مباراة الإياب يوم الخميس المقبل.

     

     https://www.youtube.com/watch?v=ALToQ7dCctA

     

    إقرأ الخبر من مصدره