تغيب الممثلة المغربية دنيا بوطازوت عن سباق الدراما الرمضانية لسنة 2026، بعد حضور متواصل دام نحو خمس سنوات تصدرت خلالها أعمالها قائمة البرامج الأكثر مشاهدة خلال الشهر الفضيل، وارتبط اسمها بقوة بخريطة الإنتاج التلفزيوني الرمضاني.
ولم يأتي هذا الغياب، حسب بوطازوت، نتيجة تراجع في النشاط أو غياب العروض، بل ضمن اختيار مهني محسوب يهدف إلى التحضير لمرحلة فنية جديدة.
وكشفت بوطازوت، أن قرار الابتعاد هذا الموسم كان مبرمجا سلفا، مفضلة التفرغ لمشروع تلفزيوني ضخم يتطلب جهدا كبيرا وتحضيرا طويل النفس.
وأوضحت بوطازوت، أن العمل المرتقب سيتكون من ثلاثة مواسم، على أن ينطلق تصويره مباشرة بعد انتهاء شهر رمضان، ما يستدعي منها الحفاظ على طاقة وتركيز كاملين لضمان تقديمه بالشكل الذي تطمح إليه.
ورغم غيابها عن الأعمال الدرامية الطويلة، ستسجل بوطازوت حضورا خفيفا خلال رمضان عبر سلسلة كوميدية قصيرة يرتقب عرضها على القناة الثانية.
ويتكون العمل من ثلاثين حلقة لا تتجاوز مدة كل واحدة منها سبع دقائق، ويعتمد على قصة متواصلة تتطور تدريجيا في قالب فكاهي يستلهم تفاصيله من الواقع اليومي للشارع المغربي.
وتمثل السلسلة الجديدة، المعنونة بـ “محجوبة والتيبارية”، امتدادا لعالم الشخصيات التي تابعها الجمهور في مسلسل “جوج وجوه”. إذ تعود بوطازوت لتجسيد شخصية “محجوبة”، إلى جانب سحر الصديقي في دور “التيبارية”، بينما يجسد طارق البخاري شخصية “كريمو”.
ويشارك في العمل أيضا زهير زائر، زهور السليماني وعبد الحق صالح، إضافة إلى ضيوف شرف يظهرون تباعا على امتداد الحلقات.
وقد أشرفت شركة “إيماج فاكتوري” على تنفيذ إنتاج هذا المشروع الذي يواصل الاشتغال على شخصيات قريبة من الواقع الاجتماعي في قالب كوميدي.
بالتوازي مع ذلك، انتهت بوطازوت مؤخرا من تصوير تجربة سينمائية جديدة تحت إدارة المخرج إبراهيم الشكيري ومن إنتاج شركة “سيكطوب”، في عمل يعيد جمعها بالممثل عزيز داداس بعد تجارب مشتركة سابقة حققت نجاحا جماهيريا لافتا.
ويشارك في بطولة الفيلم أيضا الممثل الشاب أيمن رحيم، في توجه يجمع بين أسماء ذات جماهيرية ووجوه جديدة بهدف تعزيز حضور الكوميديا المغربية داخل القاعات السينمائية.
ويأتي هذا التعاون امتدادا للنجاح التجاري الذي حققه فيلم “أنا ماشي أنا”، الذي جمع بوطازوت وعزيز داداس إلى جانب ماجدولين الإدريسي، وتمكن سنة 2024 من تصدر قائمة الأفلام الأعلى إيرادات بحوالي 13 مليون و442 ألف درهم، ما جعله من أبرز النجاحات السينمائية في تلك السنة.
وبهذا الاختيار، تضع دنيا بوطازوت حدا مؤقتا لحضورها المكثف في الدراما الرمضانية بعد سنوات من الهيمنة على نسب المشاهدة، مفضلة إعادة ترتيب أولوياتها الفنية والتركيز على مشاريع أكبر من حيث الامتداد الزمني والإنتاجي، في خطوة تراهن من خلالها على عودة مختلفة خلال الموسم المقبل.
اختار المخرج مراد الخودي الاعتماد على شخصيات مسلسل “جوج وجوه” في عمل تلفزيوني جديد يحمل عنوان “محجوبة والتيبارية”، يُرتقب عرضه خلال شهر رمضان المقبل على القناة الثانية.
المشروع الجديد عبارة عن سلسلة كوميدية قصيرة تتألف من 30 حلقة، لا تتجاوز مدة كل واحدة منها سبع دقائق، وتدور أحداثها حول قصة موحدة تتطور تدريجيا عبر الحلقات، في قالب فكاهي يعكس نبض الشارع المغربي ويستلهم بعض مشاهده من الواقع المعاش، وفق ما كشف عنه مدير أعمال الممثلة دنيا بوطازوت.
ويواصل العمل الجديد الاعتماد على الشخصيات الرئيسية في “جوج وجوه”، إذ تعود دنيا بوطازوت لتجسيد دور “محجوبة”، إلى جانب سحر الصديقي في دور “التيبارية”، وطارق البخاري في شخصية “كريمو”. وينضم إليهم نخبة من الفنانين المعروفين، أبرزهم زهير زائر، زهور السليماني، عبد الحق صالح، إضافة إلى ضيوف شرف يظهرون تباعا في كل حلقة.
وتتولى شركة “إيماج فاكتوري”، التابعة للمنتجة هندة سقال، تنفيذ إنتاج هذه السلسلة، في إطار تعاونها المستمر مع القناة الثانية لتقديم محتوى ترفيهي يواكب انتظارات الجمهور المغربي.
وفي تصريح خصّ به جريدة “العمق”، أكد أيوب بندقية، مدير أعمال دنيا بوطازوت، أن السلسلة تمثل امتدادا فنيا لمسلسل “جوج وجوه”، الذي سلط الضوء على ظاهرة التسول في المغرب من خلال دراما اجتماعية تركت بصمة لدى المشاهدين، مشيرا إلى أن التفاعل الكبير مع شخصيتي “محجوبة” و”التيبارية” كان الدافع وراء تقديم هذا العمل الجديد بروح مرحة وطابع ساخر.
وتمكن المسلسل الدرامي الاجتماعي “جوج وجوه” الذي أشرفت هندة سقال على السيناريو الخاص به وتكفل بإخراجه مراد الخودي من جذب 10 ملايين مشاهد منذ عرض أولى حلقاته على شاشة قناة “دوزيم” في رمضان 2024.
يشار إلى أن دنيا بوطازوت أطلت على الجمهور المغربي في الموسم الرمضاني 2025 من خلال 4 أعمال فنية هي سلسلة “أولاد يزة”، و”أنا وياك”، ومسلسلين دراميين الأول بعنوان “الدم المشروك” على القناة الثانية، والثاني يحمل اسم “يوم ملقاك “على قناة “إم بي سي 5″.
اختار المغني المغربي زكرياء الغفولي الممثلة سكينة درابيل لتكون بطلة أحدث أعماله الغنائية التي يرتقب أن يصدرها، مساء الأربعاء، عبر قناته الرسمية على موقع “يوتيوب”.
الأغنية الجديدة للغفولي من التراث الشعبي المغربي وجرى توزيعها برؤية فنية جديدة تحت إشراف عادل لخليفي، وتمت إعادة صياغة كلماتها بتعاون مع مصطفى جورج، فيما تولى قيادة الفيديو كليب الخاص بها المخرج عبد الحق لعميري.
ويأتي تعاون زكرياء الغفولي مع سكينة درابيل بعد النجاح الكبير الذي حصده نتيجة التعامل مع الممثلة دنيا بوطازوت في عملين غنائيين هما “شوف الزمان” التي أصدرها في ماي 2021، وحققت أكثر من 28 مليون مشاهدة عبر قناته على يوتيوب، و”محبوبي” التي أصدرها في أبريل 2023 وتجاوزت نسبة مشاهدتها 3 ملايين مشاهدة.
ولجأ عدد من المغنيين المغاربة في السنوات الأخيرة إلى الاعتماد على الممثلين في بطولة كليباتهم من أجل الاستفادة من شعبيتهم وتحقيق نسب مشاهدة عالية، كان آخرها مشاركة مراد العشابي في كليب “سالينا” للمغنية ابتسام تسكت والذي أثار جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي بسبب تلميح المروجين له لزواجهما في الواقع.
وحول التداخل الذي باتت تشهده الساحة الفنية المغربية مؤخرا في التخصصات والجدل الذي يثيره مشاركة مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في الأعمال الفنية، قالت سكينة داربيل، إنها ليست ضد دخول المؤثرين لمجال التمثيل بشكل قطعي، وترى أنه يجب منح الفرصة لمن لديه قبول ويمكن أن يضيف شيئا للساحة الفنية، لأنه لا يجب قطع رزق أحد، حسب تعبيرها.
وأضافت داربيل في تصريح لـ”العمق”، أنها لم تكن منفتحة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن عملها في المجال الفني وطلبات المستشهرين دفعها لدخول هذا العالم، لافتة إلى أنها تتابع كغيرها من المغاربة جميع الإنتاجات الفنية المغربية.
وأطلت سكينة درابيل على الجمهور المغربي في الموسم الرمضاني 2025 من خلال سلسلة “أولاد يزه” والشريط التلفزي “زواج الغفلة” على القناة الثانية.
ويتناول الفيلم الذي أشرف على إخراجه هشام الجباري وكتابة السيناريو الخاص به مريم الدريسي، قصة شاب يشتغل كـ “كاتب عمومي” يجبره والده على الزواج من فتاة لا يحبها، فيعيش الثنائي العديد من المشاكل والصرعات التي تصل إلى المحكمة وطلب الطلاق.
كما تطل درابيل على جمهور الفن السابع من خلال الفيلم الكوميدي “أنا ماشي أنا” للمخرج هشام الجباري.
وتدور أحداث الفيلم الذي تكفلت بإنتاجه شركة “سبيكطوب” حول فريد الذي يجسد دوره الفنان عزيز داداس، ففي الوقت الذي يحاول فيه الاستمتاع بشهر العسل رفقة زوجته الجديدة الرابعة يتفاجأ باجتماع زوجاته الثلاث السابقات من أجل الانتقام منه وإفساد زواجه بسبب نصبه عليهن لتنطلق الأحداث في قالب من المغامرات الضاحكة.
عبرت الممثلة المغربية أمل التمار عن استغرابها من حملة الانتقادات الواسعة التي تعرضت لها زميلتها دنيا بوطازوت خلال الموسم الرمضاني الماضي بسبب ظهورها في 4 أعمال فنية، في الوقت الذي تظهر فيه أسماء فنية عديدة في كافة الأعمال التلفزية، وفق تعبيرها.
ورفضت أمل التمار، تبرير اعتماد المخرجين على ممثل واحد في أكثر من عمل إلى تفوقه، معتبرة أنه لا يوجد هناك ممثل أفضل من الآخر، لأن لكل شخص طريقته الخاصة في تجسيد الدور الذي يعرض عليه، مشددة على ضرورة منح الفرص للجميع.
واعتبرت التمار، في تصريح لـ”العمق”، أنه لا يجب تحميل مسؤولية الظهور المتكرر في الإنتاجات الفنية للممثلين لأن شركات الإنتاج هي المسؤولة عن ذلك، متسائلة عن المعايير التي يطلبها هؤلاء من أجل اختيار الممثل.
ودعت ذات المتحدثة، إلى التخلص من عقلية “المركز” والاعتماد فقط على الفنانين المتواجدين في مدينتي الرباط والدار البيضاء وتهميش المنتهين إلى باقي جهات المملكة، إضافة إلى إعطاء الفرصة لجميع الشرائح العمرية للظهور على شاشة القنوات الوطنية، حسب قولها.
وغابت الممثلة أمل التمار في السنوات الأخيرة عن المشاركة في الإنتاجات الدرامية التي تعرض على القنوات الوطنية، خاصة خلال شهر رمضان.
وأطلت أمل التمارمؤخرا على الجمهور المغربي من خلال مسلسل “ناس الملاح”، الذي يسلط الضوء على عودة يهود المغرب إلى منطقة الملاح بعد سنوات من الهجرة. وهو من إخراج جميلة بنعيسى البرجي وإنتاج أحمد بوعروة.
وأضافت التمار في تصريح لجريدة “العمق”، أنها لا تقبل الظهور على شاشات التلفزيون لمجرد الظهور فقط، لأنها “تحترم جمهورها الذي يريد منها أن تبقى عند حسن ظنه وتبتعد عن التفاهات والمسائل غير الأخلاقية”، وفق تعبيرها.
وتابعت التمار بأنها تعمل على عرض مسرحي مع فرقة “المسرح الوطني”، التي شهدت بدايات مسيرتها الفنية. كما أشارت إلى أنها ستجري جولة في عدد من مدن المملكة بعرض مسرحية “عرس دليلة” للمخرجة هاجر الجندي.
وكشفت أمل التمار أنها انتهت من تصوير فيلم سينمائي جديد يحمل اسم “بنت الفقيه”، من إخراج حميد زيان وبمشاركة مجموعة من الأسماء الفنية المعروفة.
وتدور أحداث الفيلم حول قصة فتاة تدعى “زهرة”، تجسد دورها ابتسام تسكت. زهرة شابة تنتمي إلى أسرة محافظة تقرر الهجرة من القرية النائية التي ولدت فيها إلى المدينة لتحقيق حلمها بأن تصبح مغنية، لكنها ستواجه العديد من العراقيل وستتعرض للاستغلال والتحرش.
واعتبر حميد زيان في تصريح لـ”العمق” أن القراءة الأولية للسيناريو توحي بأنه يتناول قصة حياة فنانة، لكنه في الواقع أعمق من ذلك. الفيلم يسلط الضوء على قضايا حساسة مثل التحرش الجنسي وقوة المرأة المغربية التي تكافح لتحقيق أحلامها في مختلف المجالات. وأوضح أن العديد من النساء الناجحات اللواتي يتقلدن المناصب تنتمين إلى أسر فقيرة وولدن في مناطق نائية.
ويشارك في فيلم “بنت الفقيه”، الذي جرى تصويره في مدينة سلا، عدد من الفنانين أبرزهم ربيع القاطي، زينب عبيد، ابتسام تسكت، هناء العيدي، ومراد حميمو. الفيلم يشرف على إنتاجه أحمد السنتيسي.
بعد إجرائها عملية جراحية صعبة على مستوى البطن، قررت الفنانة دنيا بوطازوت الانسحاب من تقديم الموسم التاسع عشر من البرنامج الترفيهي “لالة العروسة”، الذي دأبت على تقديم فقراته خلال السنوات الأربع الأخيرة.
وأكد مدير أعمالها أيوب بندقية، في تصريح للصحافة، أن قرار الانسحاب جاء بعد سنوات من أجل التغيير، حيت قال: “لا يمكننا الالتزام بتقديم البرنامج لسنوات، قدمنا مافيه الكفاية ودنيا تحتاج إلى التغيير، الروتين يقتل الفنان”
وتابع المتحدث ذاته بأن “بوطازوت أجرت عملية جراحية صعبة على مستوى البطن خلال هذا الشهر…
علمت جريدة “العمق” أن الممثلة المغربية دنيا بوطازت انسحبت من تقديم النسخة التاسعة عشر لبرنامج “لالة لعروسة” الذي كان يرتقب تصوير أولى حلقاته بعد عيد الفطر.
وأكد أيوب بندقية مدير أعمال الممثلة دنيا بوطازوت في اتصال هاتفي مع جريدة “العمق المغربي” خبر تخلي دنيا بوطازوت عن تقديم الموسم الجديد من “لالة لعروسة” قبل أيام قليلة انطلاق تصوير البرنامج.
وكشف أيوب بندقية أن دنيا بوطازوت، خضعت قبل أيام لعملية جراحية صعبة على مستوى البطن واختارت الابتعاد عن الأضواء لفترة قائلا: “لا يمكننا الالتزام بتقديم البرنامج لسنوات، قدمنا مافيه الكفاية ودنيا تحتاج إلى التغيير لأن الروتين يقتل الفنان “.
وأضاف مدير أعمال دنيا بوطازوت، أن الأخيرة تحضر لعمل عربي كبير سيعرض على قناة “mbc” سيكون مفاجأة غير متوقعة للجمهور، مشيرا إلى أنها ستشرع في تصوير جديدها مع مخرج متميز بعد الصيف.
يشار إلى أن صناع برنامج “لالة لعروسة” جددوا قبل أشهر ثقتهم في الممثلة دنيا بوطازوت من أجل الاستمرار في تقديم البرنامج الترفيهي الذي يبث منذ حوالي 18 عاما على شاشة القناة الأولى.
وكشف مصدر للجريدة، من الشركة المكلفة بتنفيذ إنتاج البرنامج، أن تجديد التعاقد مع دنيا بوطازوت لتقديم النسخة التاسعة عشر لبرنامج “لالة لعروسة” جاء بسبب نجاحها الكبير في المواسم السابقة ورضا الجمهور عليها، مشيرا إلى أن تصوير الموسم الجديد سينطلق مباشرة بعد شهر رمضان.
وكانت دنيا بوطازوت، قد شاركت في تنشيط إحدى فقرات برنامج “لالة لعروسة” رفقة كمال كاظيمي في مواسم سابقة، قبل أن توكل لها مهمة الإشراف على تنشيطه في الثلاث مواسم السابقة.
وعلى الصعيد الدرامي، تطل بوطازوت على الجمهور المغربي في شهر رمضان 2025 من خلال مسلسلين، الأول بعنوان “يوم ملقاك” للمخرج مصطفى أشاور على شاشة قناة “إم بي سي5″، والثاني بعنوان “الدم المشروك” تحت إدارة المخرج أيوب الهنود على القناة الثانية.
وأطلت “الشعيبية” على جمهورها في الموسم الرمضاني 2024 من خلال السلسة الكوميدية “أولاد يزة” والمسلسل الدرامي الاجتماعي “جوج وجوه” الذي عرض على شاشة القناة الثانية.
وتناول المسلسل الذي أشرف على إخراجه مراد الخودي مواضيع اجتماعية عدة في قالب درامي، أبرزها ظاهرة التسول والاستغلال، حيث تمكن من تحقيق نسب مشاهدة عالية عبر الشاشة الصغيرة وموقع يوتيوب.
يذكر أنه توالى على تقديم برنامج المسابقات “لالة لعروسة” مجموعة من الفنانين، إذ انطلق موسمه الأول مع نجاة الوافي وعبد الله ديدان، ثم رشيد الوالي، خديجة أسد وعزيز سعد الله، فاطمة خير، صفاء حبيركو، وهدى الريحاني
يطل الممثل صويلح على الجمهور المغربي خلال الموسم الرمضاني الحالي من خلال مسلسل “زواج ليلى تدبيرو عام”، الذي يبث عبر شاشة القناة الأولى، حيث يشهد العمل توليفة بين جيل الشباب والرواد.
في هذا الحوار مع “العمق” يتحدث صويلح عن أصداء عمله التلفزيوني الأخير وسبب عدم مشاركته الكثيرة في الأعمال التلفزية، وجدل احتكار بعض الأسماء للشاشة الصغيرة وخلافاته مع بعض زملائه والعديد من كواليس الوسط الفني.
كيف كانت أصداء “زواج ليلى تدبيرو عام”؟
كانت أصداء طيبة، الجمهور تفاعل بشكل إيجابي مع الحلقتين التين تم عرضهما، هو عمل خفيف ومقبول، ولقي فريقه الفني، الذي ضم بعض الوجوه التي غابت عن الشاشة مثل فاطمة وشاي وفتيحة وتيلي، إعجاب الجمهور الذي أشاد بذلك.
لماذا لا نراك في الأعمال التلفزية كثيرا؟
لا يمكنني أن أفرض نفسي على أحد، أنا أشتغل مع من يتواصل معي، وهذا مشكل كبير مطروح ولا يخصني وحدي، هناك العديد من الفنانين الذين تم تهميشهم ولم يشاركوا في أي عمل فني لمدة 4 سنوات، أتمنى أن تكون هناك التفاتة لمن لازالوا في أوج عطائهم، ولا أفهم سبب استبعادهم.
الفن هو مصدر عيش العديد من الفنانين، الذين لا يُجيدون القيام بشيء غيره، بالنسبة لي أنا لا أعول عليه مئة بالمائة وأشتغل في مجالات آخرى لتوفير لقمة عيشي.
هل هناك جهة معينة تتعمد استبعادك وتهميشك؟
لا ليس هناك أي جهة معينة تتعمد استبعادي، لدي علاقات طيبة مع جميع من في الوسط الفني، لم يسبق أن واجهت أي مشكلة مع شركات الإنتاج، ربما يغيب عنهم أن صويلح يمكن أن يجيد الأدوار الدرامية أيضا وليس متخصصا في الكوميديا فقط، وقد أثبتت ذلك خلال مشاركتي في المسلسل الدرامي الاجتماعي “عايشة”.
هل أخذت حقك في الساحة الفنية؟
بيني وبين نفسي أرى أنني لم أخذ المساحة التي كنت أستحقها، ربما الناس لا تعرف أنه بإمكاني القيام بالكثير من الأدوار والشخصيات، أحاول أن أقوم بأداء عملي على أكمل وجه أحفظ نصوصي بشكل جيد ولم يسبق أن ارتكبت أخطاء وعطلت التصوير، إذا أعطيت الفرصة للبعض يمكن أن يقدموا إضافة للعمل.
هل أنت راض عن حجم اسمك وشهرتك بعد 15 عاما في المجال الفني؟
لم تكن الشهرة هدفي الأساسي عندما اخترت ولوج مجال التمثيل، لذلك لا تشكل هاجسا بالنسبة لي، أعتبر نفسي “طالب معاشو” في الميدان، لأن الفن في المغرب يحتاج إلى الكثير من الأمور ليستحق هذه الكلمة، والأمور التي تقع في الكواليس وخبايا قطع الأرزاق لاعلاقة لها بالفن الذي من المفترض أنه يدل على كل ما هو جميل.
هل سبق أن قطع بعض الأشخاص رزقك؟
في بعض الأعمال يكون إسمي مقترحا ويتم تغييره دون منحي فرصة التجربة والحكم علي، ويتم منح الدور لشخص آخر من معارفهم، لا أنزعج من ذلك لأنني أؤمن بأنه لم يكن مكتوبا لي، يحصل ذلك لأنه ربما أنا شخص معزول ولا أدخل نفسي في متاهات يمكن أن تجعلني شخصا لا يغادر التلفزيون.
أتمنى أن تنتهي مثل هذه الممارسات في الوسط الفني وأن يكون هناك تلاحم وحب بين الفنانين، لأنني أرى أن هناك حسدا وبغضا بينهم.
هل لدينا نجوم في المغرب؟
النجوم في السماء، في المغرب يمكننا القول أن هناك أشخاص يمارسون هذه المهنة، لأن النجومية تحتاج إلى توفر العديد من الشروط الفنية والأخلاقية، هناك فنانون يظهرون عكس ما يضمرونه في قلوبهم، البعض جعلني أتمنى لو أنني لم ألتقي به وظلت الصورة التي كنت أرسمها له كما هي، لأنني صدمت من طريقة تعاملهم مع الناس ومحاربتهم لزملائهم.
هل تابعت الأعمال الفنية الرمضانية؟
لا أتابع الأعمال الفنية بشكل عام سواء المغربية أو الأجنبية في شهر رمضان الذي أحاول أن أكون معزولا فيه، أشاهد لقطات فقط.
ما رأيك في جدل احتكار بعض الأسماء لشاشة التلفزيون؟
الاحتكار بالنسبة لي هو أن تأخذ الدور بـ”الكولسة” والقوة، الممثل يشتغل في العمل الذي يتم التواصل معه حوله، هو غير مسؤول عن البرمجة التي يمكن أن تضع عدة أعمال له صورت ربما في أوقات زمنية مختلفة في نفس الشهر.
المسؤول عن تكافؤ الفرص بين الممثلين هم شركات الإنتاج والقنوات التلفزية، التي لديها علم مسبق ببرنامج كل ممثل وعليها أن تقسم الأعمال بين أبناء الوسط بشكل متوازن، حتى لا يعاني البعض من البطالة، الإشكال هو أن هناك من يريد الاشتغال مع ممثل معين فقط وآخرون يرون أنه الأنسب لدور ما.
هل الانتقادات الموجهة لدنيا بوطازوت “مشروعة” أم “حملة ممنهجة”؟
الانتقادات لا تغير أي شيء، دنيا بوطازوت مطلوبة لأنها ناجحة في أعمالها ويعلمون أنها ستكون إضافة للعمل، هل هي الوحيدة التي ظهرت في عدة أعمال؟ لماذا تم التكلم عنها دون غيرها؟ من أراد التكلم عن هذا الموضوع فعليه الحديث عن الجميع وليس مهاجمة شخص واحد فقط.
على الممثل الذي يشعر أنه مظلوم أن يتحدث عن نفسه ويطلب إنصافه بعيدا عن تتبع الآخرين.
هل صحيح أن لديك خلافات كثيرة من زملاءك الفنانين؟
كثيرة؟ هذا الوصف مبالغ فيه، لدي نقاشات بسيطة والسبب وراءها دائما ما يكون مطالبتي بحقوقي، لا أتعمد إحداث المشاكل مع أحد وأتحدى أن يقول أي أحد عكس ذلك.
ما هو مجال عملك خارج المجال الفني؟
التجارة، كنت أتاجر قبل دخولي للمجال الفني وحافظت على ذلك بعد دخولي له.
آلا تحقق الأجور في المجال الفني عيشا كريما؟
لا يجب نكران خير المجال، يمكن أن يعيش الفنان ويؤمن مستقبله من الفن، الأمر مرتبط بالأعمال التي يقوم بها، لكنه غير مضمون قد لا تشتغل لمدة أشهر أو لسنوات، لذلك أحاول أن أوازن بينه وبين التجارة.
ما هو أعلى أجر تقاضيته في المجال الفني؟
10 ملايين سنتيم، ليست في يوم واحد وإنما في عمل تطلب مجهودا وعملا لأيام.
ما سبب الخلاف الذي وقع بينك وبين المغني “ديستانك”؟
كنت المسؤول عن تقديم فقرات حفل بمهرجان في المحمدية، طُلب مني بناء على تعليمات أمنية أن أتدخل لمنع “ديستانك” من الاستمرار في الغناء، لأنه تجاوز الوقت المسموح له به، انتظرت إلى حين انتهائه من أداء إحدى الأغاني وقمت بشكره حتى لا ينتقل إلى أغنية أخرى، لكنه لم يتقبل ذلك هو ومدير أعماله فشب خلاف بسيط، كان هناك نظام يجب أن يتم احترامه ولم أقم بذلك من تلقاء نفسي.
هل صحيح أن الخلاف تحول لعراك بالأيدي وأنك تقدمت بشكاية ضده؟
لا غير صحيح، كل ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح، وتمت المبالغة في الواقعة.
هل صحيح أن الممثل محمد الخياري يحارب الكوميديين الشباب؟
كيف يحاربهم؟ يجب على من يدعي ذلك أن يقدم أدلة على اتهاماته، الخياري فنان كبير كنت أحلم بالسلام عليه في طفولتي، والآن أشتغل معه في عدة مناسبات، أنا وسفيان نعوم خريج “ستانداب”، وتواصل معي مؤخرا من أجل مسرحية، وطلب مني أن يكون معنا فيها أحد خريجي البرنامج.
أكن للخياري التقدير والاحترام، أضحكنا وعشنا معه وعدد من الفنانين نوستالجيا جميلة، لو كان يحارب لحاربني أنا، ولم يعمل مع مجموعة من الشباب، أحيانا تكون هناك حسابات يحاول البعض تصفيتها بهذه الإشاعات من أجل تشويه سمعة شخص ما، الظلم ظلمات وعند الله تجتمع الخصوم.
لماذا لا تشارك حياتك الخاصة مع الجمهور؟
لأنها حياتي الخاصة، إذا أدخلت الجمهور إليها فعليك أن تتحمل مسؤولية ذلك، وأن لا تستغرب من سب البعض لأمك وابنتك وزوجتك مستقبلا، من يريد الحفاظ على أسرته وهيبته ومروءته يجب أن يترك حياته الشخصية بعيدة عن مواقع التواصل الاجتماعي؟
هل تخاف من الموت؟
لا يخيفني الموت بحد ذاته لأنني أعلم أنه شيء حتمي، أخاف من أن أموت وأنا غير مستعد للقاء الله وأن لا يكون راض عني.
كلمة أخيرة
أقول للجمهور المغربي داخل وخارج أرض الوطن، أن الفنان بحبكم ودعمكم يستمر، وستكون لدي العديد من الأعمال التي ستنال إعجابكم إن شاء الله.
تطل الممثلة المغربية دنيا بوطازوت خلال الموسم الرمضاني 2025 من خلال 4 أعمال فنية هي سلسلة “أولاد يزة”، و”أنا وياك”، ومسلسلين دراميين الأول بعنوان “الدم المشروك” على القناة الثانية، والثاني يحمل اسم “يوم ملقاك “على قناة “إم بي سي 5″.
وتصدر اسم دنيا بوطازوت قائمة أسماء الفنانين الأكثر تداولا في المغرب عبر منصات تواصل الاجتماعي منذ اليوم الأول للشهر الفضيل، حيث انقسم نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بين مُعجب بشخصيتها الشعبية التي اعتاد أن ترافقه على مائدة الإفطار لسنوات، وبين منتقد لما وصف بـ”احتكارها” لشاشة التلفزيون وتكرارها لنفس الشخصية.
في هذا الحوار مع “العمق”، تتحدث دنيا بوطازوت التي تعد أحد أبرز الوجوه الفنية التي يراهن عليها المستشهرون في السباق الرمضاني كل عام، عن الانتقادات الحادة التي تتعرض لها بسبب ظهورها في العديد من الأعمال الفنية والبرامج على مدار العام، وتعرضها للمضايقات وتجربتها في مسلسل “الدم المشروك” الذي أثار جدلا واسعا بسبب اعتماده على كاتبة مصرية.
ما هو سبب إنتاج جزء ثان من سلسلة”أولاد يزة”؟
الله الحمد، حقق الموسم الأول لسلسلة “أولاد يزة” بلغة الأرقام نجاحا كبيرا، الجمهور أحبه وشعر أنه قريب منه لذلك حقق نسب مشاهدة عالية وتصدر “الطوندونس” في عدة حلقات، هذا الأمر جعلنا نفكر في الجزء الثاني الذي عملنا فيه على إضافة الكثير من المغامرات والأمور التي لا يتوقع المغاربة أننا سنقوم بها.
الجزء الثاني مليء بالمواقف الكوميدية والإنسانية، وسيتعرف الجمهور في الحلقة الأخيرة على الهدف وراء قيام يزة بمجموعة من المغامرات وسيشعرون بحس الأمومة لديها، ونحن سعداء كفريق عمل باجتماعنا مرة أخرى ونتمنى أن يصل العمل الذي أنجزناه بكل حب إلى قلوبهم.
لماذا لازالت شخصيتك “الشعبية” تحقق نسب مشاهدة عالية رغم عرضها لسنوات؟
الشخصيات الشعبية واقعية ولا يمكن لأحد أن ينكر تواجدها في المجتمع، العديد من المغاربة يحبونني في هذا اللون وأنا أحبه أيضا، لذلك فأنا أحرص على القيام بما يعجب جمهوري.
الجمهور يبحث دائما عن الأمور القريبة منه والتي تشبهه وطالما أن الشخصية الشعبية التي أجسدها تروقه فسأعمل على الاستمرار في ذلك مع العمل على التطوير وتقديم الأفضل له.
كيف كانت تجربتك في مسلسل “الدم المشروك”؟
مسلسل “الدم المشرك” قصة جديدة بالنسبة لي، جذبتني الشخصية بعد قرائتي للسيناريو وجدت أنها مختلفة عن أعمالي السابقة، هي شخصية شريرة وصعبة، تضم مجموعة من المتناقضات، ربما سيتعاطف معها الجمهور في البداية ويكرهها بعد ذلك، العمل مشوق أتمنى يستمتع به الجمهور.
هل وجدت صعوبات في تجسيد شخصيتك في “الدم المشروك”؟
نعم واجهت صعوبات، أريد في البداية أن اشكر فريق العمل الذي اشتغل معي على الشخصية على مستوى المكياج الذي كان يتطلب وقتا كبيرا لإنجاز الحروق التي يشاهدها الجمهور، وجرح السكين والعين، إضافة إلى الملابس التي حاولنا من خلالها إظهار إحساس الشخصية الداخلي بناءا على الألوان التي ترتديها.
ما تعليقك على من يتهمك باحتكار شاشة التلفزيون؟
لا غير صحيح، لست محتكرة لشاشة التلفزيون، أنا فنانة مغربية وهذا هو عملي، من الطبيعي أن يراني الجمهور على القناة الأولى والثانية وام بي سي ولو تلقيت عروضا أخرى من قنوات أخرى سأشارك فيها، لأن مهنتي الأساسية هي التمثيل.
لن أمثل في عمل واحد من أجل أن أرضي الناس، درست في المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي لمدة أربع سنوات وكنت أنتظر لحظة تخرجي ووقوفي أمام الكاميرة بفارغ الصبر، ولا أشعر بالراحة إذا لم أقم بذلك، ولا يمكن أن تطلب من مهندس أو طبيب أن يقوم بعمله في حدود مدينة معينة.
من يطالب باشتغالي في عمل واحد خلال السنة يسعى إلى قطع الرزق الذي كتب لي، أنا ممثلة من الطبيعي أن أظهر هنا وهناك، أي دور سيقدم لي وسأقتنع به سأشارك فيه، لأنني درست من أجل التواجد في الشاشة.
هل عانيت من الحسد والغيرة؟
في أي مهنة في العالم تجد أن هناك من يحبك ومن يكرهك، من يشجعك ومن يحسدك، بعض الناس يشعرون بالحقد على الشخصيات الناجحة فيستغلون مواقع التواصل الاجتماعي من أجل بث سمومهم من وراء شاشة الهاتف، لهؤلاء أقول أن القانون في بلدنا تغير لا نعيش في زمن السيبة.
هناك شيء اسمه الشرطة الإلكترونية كل من يتطاول بالسب والشتم يمكن أن يجد نفسه أمام أبواب السجن، لذلك أدعوا جميع الناس إلى الانتباه إلى ما يكتبونه في التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي لأنهم سيحاسبون على أي كلمة يقولونها والقانون لا يرحم أحداً.
هل كان طريق الشهرة معبدا أم عانيت من مضايقات؟
السقوط والنهوض أمرض ضروري، وجدت في طريقي أشخاص ساعدوني وآخرون لم يرغبوا برؤية صعودي، ما يمكن أن أقوله هو الله يهدي ما خلق، يجب أن يقوم الشخص بعمله على أكمل وجه “ويدخل سوق راسو”.
كلمة أخيرة
شكرا جزيلا لكل من يحبني، أريد أن أقول لهم أنني أطلب من الله في كل صلاواتي أن يرزق من يتمنى لي الخير أضعافه وأن يبعدني عن من يريدون الشر لي كما تبعد السماء عن الأرض.
تسببت سلسلة “ولاد يزة 2″، في إدخال الفنانة المغربية دنيا بوطازوت، أمس الاثنين، لإحدى المصحات الخاصة نواحي مدينة الدار البيضاء، بعد تعرضها لحالة إغماء مفاجئة داخل بلاطو التصوير.
وذكرت معطيات جريدة “le12.ma“، أن بوطازوت أصيبت بهبوط حاد في الضغط، مما جعلها تسقط مغمى عليها خلال تصوير حلقة من حلقات سلسلة “ولاد يزة 2″ تحت إشراف المخرج إبراهيم الشكيري، بسبب التوتر والاجهاد.
وتسارع “يزة” الزمن من أجل الانتهاء من تصوير أحداث السلسلة الكوميدية قبل حلول الشهر الفضيل، حيث سيجري عرضها ضمن البرمجة الرمضانية الخاصة بالقناة الأول، كما أنها ستكون حاضرة في…
تعرضت الممثلة المغربية دنيا بوتازوت، لوعكة صحية أثناء تصويرها لمشاهدها ضمن السلسلة الكوميدية “أولاد يزة2” التي من المرتقب عرضها خلال الموسم الرمضاني المقبل، وذلك مساء أمس الاثنين ما أدى إلى نقلها إلى احدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء
وكشفت مصادر مطلعة لجريدة بلبريس الالكترونية أن دنيا بوطازوت تعرضت لحالة إغماء في كواليس بلاطو تصوير “أولاد يزة” بسبب التوتر والاجهاد وهو الأمر الذي تطلب نقلها إلى المستشفى، مؤكدة أن حالتها الصحة استقرت بعدما تلقت الإسعافات الأولية
وتشارك دنيا بوطازوت في الموسم الرمضاني المقبل بأزيد من ثلاثة…