Étiquette : دورة

  • فتح التسجيل في دورة 2024 لمهرجان إسني ن ورغ الدولي للفيلم الأمازيغي

    أعلنت إدارة مهرجان إسني ن ورغ الدولي للفيلم الأمازيغي بأكادير، لعموم المخرجين والمنتجين عن فتح باب التسجيل وتقديم طلبات الترشيح للمشاركة في فعاليات الدورة 15 للمهرجان، وذلك ضمن مسابقات المهرجان المتمثلة في مسابقة الفيلم الأمازيغي والمسابقة الدولية.
    وحسب بلاغ وقعه رئيس المهرجان رشيد الموتشو وتوصل موقع أحداث أنفة بنسخة منه , دعت إدارة المهرجان الفاعلين في الإنتاج السينمائي الأمازيغي المشاركين في صنف المسابقة الأمازيغية إلى تسجيل أفلامهم بتقديم طلب إستمارة التسجيل وإرسالها عبر البريد الإلكتروني التالي: [email protected], في الفترة ما بين 20 فبراير 2024 إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الثقافة تعلن عن أسماء الفائزين بجائزة المغرب للكتاب برسم دورة 2023

    أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عن أسماء الفائزين بجائزة المغرب للكتاب برسم دورة 2023. وكان محمد مهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، قد استقبل يوم أمس الثلاثاء اللجان المكلفة بقراءة وتقييم الكتب المرشحة لجائزة المغرب للكتاب في دورتها 54 برئاسة محمد كنبيب من أجل استلام نتائج هذه الدورة.

    ومنحت جائزة الشعر برسم هذه الدورة لأحمد لمسيح، عن ديوانه « جزيرة ف السما »، فيما حاز على جائزة السرد عبد الإلاه رابحي عن روايته « الرقيم الأخير ». فيما فاز بجائزة العلوم الإنسانية مناصفة كل من عبد الأحد السبتي عن كتابه « من عام الفيل إلى عام الماريكان. الذاكرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل حفل ليلة الوفاء لنساء متألقات من بلادي « دورة 2024 » لهذا السبب

    Ahdath.info
    قررت اللجنة المنظمة لحفل »ليلة الوفاء لنساء متألقات من بلادي »، تأجيل الحفل الذي دأبت اللجنة على تنظيمه بمناسبة اليوم العالمي للمرأة على شرف نساء مغربيات بصمن على مسار مهني متميز في ميادين ومجالات مختلفة،والذي كان مبرمجا تنظيمه بمسرح محمد الخامس بالرباط الإثنين 4 مارس المقبل،وذلك لعدم تلقي اللجنة المنظمة أي جواب من وزارة الثقافة،الشريك الأساسي والداعم الرسمي للحفل على كتابها الموجه إلى الوزير والمودع لدى مصالح وزارة الثقافة بتاريخ 3 يناير 2024.
    وفي المقابل أكدت اللجنة المنظمة لهذا الحدث السنوي الثابت،تشبثها بهذا المسعى النبيل الذي يتماهى مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تارودانت تحتضن الملتقى الدولي العاشر لفن الكريحة والملحون دورة الحاج احمد نعم ابن المدينة

    AHDATH.INFO

    تزامنا واحتفالات الشعب المغربي بذكرى تقديم عريضة المطالبة بالاستقلال، والاحتفالات المتميز بالسنة الأمازيغية الجديدة 2974، واحتفاء بإدراج فن الملحون في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لليونيسكو والذي يعد اعترافا دوليا بإرث مغربي أصيل، نظمت الجمعية الرودانية لهواة الملحون والفنون الشعبية، في الفترة الممتدة بين 12 و 13 يناير الجاري، الملتقى الوطني العاشر لفن الكريحة والملحون دورة الحاج احمد نعم ابن المدينة وأحد الرموز التي أعطت الشيء الكثير لهذا الفن المتجذر بين أحيائها ودروبها الشعبية وجدرانها والمعروف بفن الكريحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب مرشح لإستضافة مونديال 2024

    يراهن الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا » على المغرب لاستضافة النسخة العاشرة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة « فوتصال » لسنة 2024.
    استنادا إلى الصحيفة الإلكترونية « relovo » الإسبانية، فإن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الوحيدة من بين الاتحادات الكروية العالمية التي عبرت عن اهتمام المغرب باستضافة الدورة المقبلة لنهائيات كأس العالم، مشيرة إلى أن الهند سبق لها أن عبرت، أيضا، عن رغبتها في استضافة هذه التظاهرة، لكنها لم تقدم ترشحها لاستضافة دورة 2024.

    وتابعة الصحيفة ذاتها أن الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، يتجه نحو الإعلان عن استضافة المغرب للدورة المقبلة لنهائيات كأس العالم 2024، مشيرة إلى أن المغرب حظي بتنويه من جياني إينفانتينو، رئيس « فيفا »، خلال ندوة دولية حول تطوير كرة القدم في العاصمة الفرنسية باريس يومي 7 و8 فبراير 2023، كما حظي بإشادة كبيرة من طرف فاطمة سامورا، الأمين العالم لـ »فيفا »، والتي قالت، في الندوة ذاتها، إن « المغرب شهد تقدما كبيرا نتيجة عمل طويل المدى، بقيادة رئيس يهتم بتطوير كرة القدم في بلده وفي القارة الإفريقية ».

    كما أشار المنبر ذاته إلى أنه خلال ورشات العمل التي استضافها مركب محمد السادس، من 6 إلى 10 مارس، من تنظيم الاتحاد الدولي « فيفا »، حول تطوير وتقوية الكفاءات، فإن تنظيم كأس العالم للفوتصال في المغرب كان أمرا مفروغا منه.

    وأقيمت الدورات التسع السابقة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة، على التوالي، في كل من هولندا 1989، هونك كونغ 1992، إسبانيا 1996، غواتيمالا 2000، تايوان 2004، البرازيل 2008، تايلاند 2012، كولومبيا 2016، ليتوانيا 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ”جون أفريك”: المملكة المغربية نموذج إفريقي للدبلوماسية الرياضية

    سلّطت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، الضوء على النجاح الباهر الذي أبان عنه المغرب في تنظيم التظاهرات الرياضية وتشجيع الرياضيين، مؤكدة أن المملكة نموذجا إفريقيا للدبلوماسية الرياضية.

    وكتبت المجلة الشهيرة، في مقال لها، نشر اليوم الأحد، نقلا عن جون بابتيست غيغون، مؤلف كتاب “الجغرافيا السياسية للرياضة.. شرح آخر للعالم”، قوله إن المغرب “أفضل مثال إفريقي في هذا المجال”، مبرزا “أن المغرب بلد ينشط بشكل خاص في كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في إفريقيا”.

    وبحسب المجلة، أفاد الكاتب، أن المغرب “بلد مستقر، سياحي وآمن للغاية، حيث على الرغم من أنه يملك نفس الموارد المالية مثل بلدان إفريقية أخرى، لكنه بلد لديه أفكار”، مشيرا في هذا السياق، إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ”أقامت علاقات مع 44 جامعة في إفريقيا جنوب الصحراء في مجالات مختلفة (إدارية، رياضية، إلخ)”.

    وسلطت المجلة الضوء أيضا على قاله المؤلف، حيث أكد أن المملكة المغربية دولة “تراهن على جودة بنيتها التحتية، بينها الملاعب والفنادق والنقل والاتصالات، لترسيخ نفسها كلاعب رئيسي على مستوى القارة الإفريقية”.

    وبعدما ذكرت المجلة الفرنسية ذات الانتشار الواسع، إلى أنه يمكن لرياضات أخرى، مثل كرة اليد أو كرة السلة، التي تزدهر في إفريقيا دون الوصول إلى شعبية كرة القدم، أن تكون جزءا من هذه الإستراتيجية، أبرزت نقلا عن نفس الكاتب، أن نشاط المملكة لا يقتصر على محيطها القريب، مذكرا بهذا الخصوص، بتنظيم المغرب لبطولة أمم إفريقيا للمحليين عام 2018، وكأس إفريقيا للأمم إناث عام 2022، وسيستضيف نهائيات 2024، فيما يتطلع إلى احتضان نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025.

    وعلاقة بنفس الموضوع، لفت الكاتب، إلى أن المغرب كان قد تقدم بطلب لتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2026، إذ قدم ملفا “قويا” ضد الثلاثي (الولايات المتحدة وكندا والمكسيك)، مضيفا: ”ومع ذلك، هذه ليست هزيمة للمغرب، لقد أثبت بالفعل أنه قادر على التنافس مع ثلاث دول أكثر ثراء منه، وقد تم الحديث عن ترشيحه في جميع أنحاء العالم، لقد بدا كمرشح قوي معتد بقناعات صلبة”.

    ووفقا لما أوردته مجلة ”جون أفريك” الفرنسية نقلا عن غيغون، فإن هذا الأخير، أكد أن المغرب ”يتصرف بذكاء ودون إنفاق مبالغ باهظة”، معتبرا أن المملكة مؤهلة للتقدم بطلب لتنظيم المونديال الموالي، حتى لو كانت الزيادة من 32 إلى 48 فريقا (من 2026) ستفرض مواصفات أكثر تطلبا.

    وفي هذا الصدد، قالت المجلة، إن “الدبلوماسية الرياضية للمملكة المغربية وصورتها الجدية، يمكن أن تسمح لها بالتقدم مرة أخرى، من خلال فتح ملف الترشح مع دولة أو دولتين أخريين”، حيث قال الكاتب المذكور: “لن أتفاجأ إذا كان المغرب على المدى المتوسط مرشحا لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية”.

    وكان تنظيم المغرب لعدد من التظاهرات الرياضية الدولية، قد ألقى تنويها وإشادة واسعة، كان آخرها نجاح المملكة في تنظيم كأس العالم للأندية بكل من مدينتي الرباط وطنجة خلال فبراير الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصويرة تحتضن لحاق المغرب للفروسية

    وصل المشاركون في الدورة الثانية ل”لحاق المغرب للفروسية”، الذي احتضنه ضاحية الصويرة، ولا يقتصر على الجانب المتعلق بالتباري، أمس السبت، إلى شاطئ حاضرة الرياح.

    ومكنت هذه التظاهرة، التي نظمتها الجمعية الوطنية المغربية للسياحة بالفروسية، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للفروسية، بدعم من الاتحاد الدولي للسياحة بالفروسية، وبشراكة مع الشركة الملكية لتشجيع الفرس، والتي كانت مقررة في سنة 2020، قبل أن يتم إلغاؤها بسبب جائحة (كوفيد -19)، المشاركين من أن يعيشوا أربعة أيام (8 -11 مارس) من المغامرة في مجال الفروسية، مغامرة إنسانية استثنائية، في إقليم الصويرة الساحر، بين الشواطئ وشجر الأركان.

    وأجري هذا اللحاق، الموجه لهواة الفروسية في الطبيعة، وعرف مشاركة فرسان وفارسات من بريطانيا، وأيرلندا، وسويسرا، وفرنسا، والمغرب، وفق (تقنية ركوب الخيل في المنافسة)، والموجهة إلى تقييم الثنائي الحصان/الفارس، من خلال دورة التوجيه والانتظام.

    ويستجيب لحاق المغرب للفروسية لأهداف الجمعية الوطنية المغربية للسياحة بالفروسية، ممثلة في هيكلة وتجميع المؤسسات العاملة في الفروسية السياحية بالمغرب، والمساهمة في تثمين سلالة الخيول بالمملكة، وهي البربرية والعربية – البربرية، وتطوير وتثمين الفروسية السياحية والفروسية الترفيهية، والنهوض بأي نشاط لركوب الخيل في الخارج وللترفيه (جولات على صهوة الفرس، القدرة والتحمل) والتمكين من اكتشاف جهات المغرب بشكل مختلف من خلال الفروسية السياحية القروية.

    وجرت المسابقة حسب فرق تتكون كل منها من أربعة إلى خمسة فرسان، والذين تعين عليهم توجيه أنفسهم، والتكيف مع صعوبات الطبيعة، وتدبير مجهود وتحمل خيولهم.

    وأكد المنظمون أن الخيول المشاركة هي من السلالة البربرية والعربية- البربرية، وهي الخيول المفضلة للشريك الذي لا محيد عنه، ممثلا في الشركة الملكية لتشجيع الفرس، التي تنفذ الاستراتيجية الوطنية في مجال تربية الخيول، والتي تهدف إلى جعل المغرب بلدا حقيقيا للفرس، ومن هذا المجال رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

    و في تصريح صحفي، قال رئيس الجمعية الوطنية المغربية للسياحة بالفروسية، محمد الياسيني، إن المنظمين سيعملون على ضمان ديمومة هذه التظاهرة، مضيفا أنها تروم تمكين المشاركين المغاربة والأجانب من اكتشاف مختلف جهات المملكة على الفرس، وهي الغنية بالمناظر الطبيعية الخلابة، وتثمين الخيول من السلالة البربرية والعربية- البربرية.

    وبعدما نوه بدعم الجامعة الملكية المغربية للفروسية والشركة الملكية لتشجيع الفرس لهذه التظاهرة، أوضح أن مبدأها هو أن الفرسان، يغادرون في الصباح، لمسافة 30 إلى 35 كيلومترا يوميا، مجهزين بخريطة وبوصلة لاتباع مسار محدد وهم مدعوون إلى احترامه، وفقا لسرعة ثابتة بعد إجراء مسح قبلي على مستواه (أي المسار).

    وأبرز أنهم سيمرون طيلة اليوم عبر نقاط المراقبة التي تسجل ساعة الوصول، ومقارنتها بساعة الوصول المقدرة مسبقا، مع التحقق من الامتثال للمسار المتبع.

    كما أوضح أن الفرسان مدعوون للإجابة عن الأسئلة المتعلقة أساسا، بالثقافة، والتاريخ، والجغرافيا، والتقاليد، والتراث، والثروة الحيوانية والنباتية في الصويرة، بهدف شحذ اهتمام المشاركين حيثما كانوا، مؤكدا أن هذا المفهوم قد أثار إعجاب الفرسان.
    وفي نهاية هها التظاهرة، تم تنظيم حفل توزيع جوائز على الفرق الفائزة على شاطئ المدينة، بحضور ممثلين عن السلطات وفاعلين آخرين.

    وعمل المنظمون على قدم وساق لكي يكون المسار، الذي يقام كل مرة في منطقة مختلفة، بمثابة دعوة إلى سفر عبر مرتفعات ومناظر مختلفة من أجل جعل المشاركين يعيشون منافسة في ظل روح “التعلق بالطبيعة” واكتشاف المغرب بشكل مختلف.

    وكانت الدورة الأولى لهذه التتظاهرة قد نظمت بصحراء أكفاي بضواحي مراكش، من 30 أبريل إلى 4 ماي 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملتقى الدولي مولاي الحسن يكرم اطارين تربويين بارزين بمراكش

    تسلم الاطارين التربويين المهتمين بالمجال الرياضي والاعلامي عتيقة ازولاي ومحمد تكناوي درع التكريم من طرف رئيس الجامعة الملكية المغربية للاشخاص في وضعية اعاقة أمس السبت 11 مارس وذلك نظير مجهوداتهم المبذولة كل في مجاله وتخصصه للمساهمة في رقي ونجاح النسخة السابعة لهذا الملتقى الدولي الذي يشرف بلادنا الحبيب.

    وجاء ذلك على هامش الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة ، الذي احتضنته مدينة مراكش من 9 الى 11 مارس الجاري، و الذي عرف مشاركة 450 عداءة وعداء، يمثلون 44 بلدا، من إفريقيا، وأوروبا، وآسيا، ومن الأمريكيتين الشمالية والجنوبية ،

    وبالموازاة مع المنافسات الرياضية لهذه الدورة تم وضع برنامج حافل، شمل، تنظيم لقاءات موضوعاتية، ودورات تكوينية نشطها خبراء دوليون ووطنيون، تمثلت، على الخصوص، في دورة تكوينية في تصنيف الإعاقة الذهنية، ومنتدى وطني حول “المرأة والرياضة البارالمبية”، وأيام تحسيسية ولقاء وطني لفائدة الجمعيات والأندية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة برسم الموسم الرياضي 2022- 2023، فضلا عن تكريم وجوه رياضية نسائية، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جون أفريك”: المغرب نموذج إفريقي للدبلوماسية الرياضية

    كتبت مجلة “جون أفريك”، أن المغرب يعد نموذجا إفريقيا للدبلوماسية الرياضية، مسلطة الضوء على منجزات المملكة في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية وتشجيع الرياضيين.

    ونقلت المجلة عن جان بابتيست غيغان، مؤلف كتاب “الجغرافيا السياسية للرياضة.. شرح آخر للعالم”، قوله إن المغرب “أفضل مثال إفريقي في هذا المجال”، مشيرا إلى أن المغرب “ينشط بشكل خاص في كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في إفريقيا”.

    وأوضح أن المغرب بلد مستقر، سياحي وآمن للغاية، مبرزا أنه قد لا يملك نفس الموارد المالية مثل بلدان إفريقية أخرى، لكن “البلد لديه أفكار”.

    ويضيف أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أقامت علاقات مع 44 اتحادا في إفريقيا جنوب الصحراء في مجالات مختلفة (إدارية، رياضية، إلخ)، مسجلا أن الدولة تراهن على جودة بنيتها التحتية – الملاعب والفنادق والنقل والاتصالات – لترسيخ نفسها ” كلاعب رئيسي “في القارة. وبإمكان التخصصات الأخرى، مثل كرة اليد أو كرة السلة، التي تزدهر في إفريقيا دون الوصول إلى شعبية كرة القدم، أن تكون جزءا من هذه الاستراتيجية.

    وأشار إلى أن نشاط المملكة لا يقتصر على محيطها القريب، مشيرا إلى أن المغرب نظم بطولة أمم إفريقيا للمحليين عام 2018، وكأس إفريقيا للأمم للسيدات عام 2022 وسيستضيف بطولة 2024. كما أنه يتطلع إلى احتضان بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025.

    وذكر أيضا بأن المغرب، كان قد تقدم بطلب لتنظيم مونديال 2026 وقدم ملفا “قويا” ضد الثلاثي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    “ومع ذلك، هذه ليست هزيمة للمغرب. لقد أثبت بالفعل أنه قادر على التنافس مع ثلاث دول أكثر ثراء منه، وقد تم الحديث عن ترشيحه في جميع أنحاء العالم. لقد بدا كمرشح قوي معتد بقناعات صلبة. إنه يتصرف بذكاء وبدون إنفاق مبالغ باهظة”.

    ولاحظت المجلة أن المغرب مؤهل للتقدم بطلب لتنظيم المونديال الموالي، حتى لو كانت الزيادة من 32 إلى 48 فريقا (من 2026) ستفرض مواصفات أكثر تطلبا.

    وخلصت إلى أنه يمكن لدبلوماسيته الرياضية وصورته الجدية أن تسمح للمغرب بالتقدم مرة أخرى، من خلال فتح ملف الترشح مع دولة أو دولتين أخريين. وخلص جان بابتيست غيغان إلى القول “لن أتفاجأ إذا كان على المدى المتوسط مرشحا لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك: المغرب نموذج إفريقي للدبلوماسية الرياضية

    هبة بريس

    كتبت مجلة “جون أفريك” أن المغرب يعد نموذجا إفريقيا للدبلوماسية الرياضية، مسلطة الضوء على منجزات المملكة في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية وتشجيع الرياضيين.

    ونقلت المجلة عن جان بابتيست غيغان، مؤلف كتاب “الجغرافيا السياسية للرياضة.. شرح آخر للعالم”، قوله إن المغرب “أفضل مثال إفريقي في هذا المجال”، مشيرا إلى أن المغرب “ينشط بشكل خاص في كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في إفريقيا”.

    وأوضح أن المغرب بلد مستقر، سياحي وآمن للغاية، مبرزا أنه قد لا يملك نفس الموارد المالية مثل بلدان إفريقية أخرى، لكن “البلد لديه أفكار”.

    ويضيف أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أقامت علاقات مع 44 اتحادا في إفريقيا جنوب الصحراء في مجالات مختلفة (إدارية، رياضية، إلخ)، مسجلا أن الدولة تراهن على جودة بنيتها التحتية – الملاعب والفنادق والنقل والاتصالات – لترسيخ نفسها ” كلاعب رئيسي “في القارة. وبإمكان التخصصات الأخرى، مثل كرة اليد أو كرة السلة، التي تزدهر في إفريقيا دون الوصول إلى شعبية كرة القدم، أن تكون جزءا من هذه الإستراتيجية.

    وأشار إلى أن نشاط المملكة لا يقتصر على محيطها القريب، مشيرا إلى أن المغرب نظم بطولة أمم إفريقيا للمحليين عام 2018، وكأس إفريقيا للأمم للسيدات عام 2022 وسيستضيف بطولة 2024. كما أنه يتطلع إلى احتضان بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025.

    وذكر أيضا بأن المغرب كان قد تقدم بطلب لتنظيم مونديال 2026 وقدم ملفا “قويا” ضد الثلاثي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    “ومع ذلك، هذه ليست هزيمة للمغرب. لقد أثبت بالفعل أنه قادر على التنافس مع ثلاث دول أكثر ثراء منه، وقد تم الحديث عن ترشيحه في جميع أنحاء العالم. لقد بدا كمرشح قوي معتد بقناعات صلبة. إنه يتصرف بذكاء وبدون إنفاق مبالغ باهظة”.

    ولاحظت المجلة أن المغرب مؤهل للتقدم بطلب لتنظيم المونديال الموالي، حتى لو كانت الزيادة من 32 إلى 48 فريقا (من 2026) ستفرض مواصفات أكثر تطلبا.

    وخلصت إلى أنه يمكن لدبلوماسيته الرياضية وصورته الجدية أن تسمح للمغرب بالتقدم مرة أخرى، من خلال فتح ملف الترشح مع دولة أو دولتين أخريين. وخلص جان بابتيست غيغان إلى القول “لن أتفاجأ إذا كان على المدى المتوسط ​​مرشحا لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية”.

    إقرأ الخبر من مصدره