Étiquette : دولة

  • حرائق الغابات في الجزائر.. فشل الكابرانات يدفع ثمنه الشجر والبشر والحجر

    الدار/ تحليل
    المأساة الجديدة التي يعيشها الشعب الجزائري الشقيق بسبب حرائق الغابات تؤكد مجددا ما سبق أن أشرنا إليه مرارا وتكرارا عن فشل دولة العسكر في تأمين أبناء هذا الشعب وضمان الحد الأدنى من التجهيزات والآليات الضرورية لتفعيل أدوار الحماية المدنية في أوقات الأزمات والكوارث. ها هي ذي مأساة تيزي وزو التي شهدها الصيف الماضي تتكرر وبشكل درامي في منطقة الطارف التي قتل فيها أكثر من 25 شخصا بسبب الحرائق بينما ينصت المواطنون الجزائريون بعجز واستسلام لأخبار العُطل الذي أصاب طائرة إخماد الحرائق الوحيدة المتوفرة والمستأجرة من روسيا. كم هي مؤلمة هذه الصورة في بلد يحقق فوائض قياسية غير مسبوقة من عائدات الغاز والبترول بينما يضطر عناصر الوقاية المدنية فيه إلى التعامل مع النيران بآليات بدائية!!
    دولة شنقريحة التي تتبجح في الاستعراضات العسكرية البهلوانية بامتلاك الدبابات والمنظومات الصاروخية والطائرات النفاثة لا تستطيع أن توفر طائرة واحدة متخصصة في إخماد الحرائق لحماية الأرواح البريئة التي قضت بسبب نظام فاشل وعاجز يصر على إنفاق مقدّرات الشعب الجزائري في تمويل عصابة انفصالية وتسليحها. ما هدَره نظام شنقريحة من أجل استدامة النزاع المفتعل في الصحراء المغربية كان كافيا لشراء أساطيل كاملة من طائرات كنادير المتخصصة، بل وبناء مئات السدود المائية لتوفير ما يكفي من المياه لاستخدامها في التصدي لهذه الحرائق بدلا من اللجوء إلى أساليب بدائية في ملء خزان الطائرة المعطلة من حنفيات المياه الصالحة للشرب.
    لك الله يا شعب الجزائر وأنت ترى أبناءك وأطفالك ونساءك يحترقون أو يختنقون بسبب العجز والفشل التام للدولة وأجهزتها بينما يتبجح الجنرالات بتنظيم الألعاب المتوسطية، وبعدها الألعاب العسكرية، ويخصصون لذلك الميزانيات الضخمة والهائلة، التي يحاولون من خلالها تلميع صورة نظام متقادم ومستبد لا يزال يقتات على شعارات متهالكة من أيام الحرب الباردة، ويفضل الانزواء في تحالفات تحرم البلد والشعب الجزائري من رفاهية التطوير والانفتاح والعصرنة. لا يمكن أن توصف قرارات ارتباط النظام العسكري بالعتاد الروسي الذي ليس له أي كفاءة تذكر في مجال إطفاء الحرائق على سبيل المثال إلا بكونها قرارات انتقامية من المواطن، الذي يستحق أن يرى أثر المداخيل المالية الهائلة التي تحققها البلاد وهي تنعكس على بنياته التحتية وفي مجال توفير أساسيات السلامة والأمن.
    إن هذه الأساسيات الضرورية لا تقتصر على شراء خردة الأسلحة الروسية وتكديسها من أجل معارك وهمية لا تدور إلا في أذهان الكابرانات، ولا يؤمن بها أبناء الشعب الجزائري الأصيل. هذه الأساسيات تبدأ أولا من شراء طائرات متخصصة في إطفاء الحرائق بأعداد كافية بدل انتظار الدعم من دول غربية يدّعي نظام الكابرانات أنه في مواجهة معها. كيف سيكون شعور الجزائريين إذا اقترحت إسبانيا تقديم الدعم والمساعدة من خلال طائرات إطفاء الحرائق؟ لقد كانت السلطات الجزائرية تستعد لإبرام صفقة لكراء طائرات من هذا النوع من مدريد قبل أن تتراجع عن ذلك فقط لأن إسبانيا قررت بوعي وعقلانية أن تتوقف عن مناصرة أطروحة الانفصال في الصحراء المغربية. لن نبالغ إذن إذا قلنا إن نظام الكابرانات مستعد بسبب تعنته وعناده وأنفته المزعومة أن يترك كل غابات الجزائر تحترق بما فيها من شجر وبشر وحجر فقط لإرضاء هذا الغباء المركب، الذي يفضل هدر المال الجزائري العام في أوهام ماضوية بينما يحتاج الشعب الجزائري إلى كل دينار ينفَق في تطوير منظومة حمايته المدنية.
    إننا ننظر في المغرب إلى ما يتعرض له الشعب الجزائري من مآسي اليوم وبالأمس بقلوب دامية، بل إننا لن نتردد في مطالبة سلطاتنا المغربية في اقتراح تقديم الدعم بالطائرات والشاحنات وبالموارد البشرية للسيطرة على الحرائق التي اكتوينا ايضا بنيرانها في بداية هذا الصيف، وتجنبنا فيها الأسوأ بفضل الله ثم بفضل الرؤية الملكية الثاقبة التي وجهت منذ سنوات نحو تأهيل منظومة الوقاية المدنية بشراء أسطول مهم من طائرات كنادير، وبفضل احترافية أطقم الوقاية المدنية وخبرة السلطات العمومية في إدارة الأزمات. ونحن متيقّنون بأن المغرب الذي اعتاد على الحفاظ على اليد الممدودة نحو الشعب الجزائري الشقيق لن يتردد في عرض هذه المساعدة، حتى وإن كنا متيقنين في الوقت نفسه من أن عنجهية الكابرانات الفارغة لن تقبل أي دعم من بلادنا لأن النظام الفاشل لا يرحم ولا يترك من يرحم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التصعيد الجزائري ضد إسبانيا وراء تكبد اقتصاد البلدين خسائر فادحة

    شنت الجزائر حربا اقتصادية على إسبانيا بعد عجز كلي عن تحقيق أهدافها بالضغط الدبلوماسي، على خلفية دعم مدريد لمقترح الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب لحل النزاع المفتعل في الصحراء المغربية.

    التصعيد الجزائري تجاه إسبانيا، تسبب في تكبد رجال الأعمال الإسبان والجزائريين خسائر فادحة، منذ بداية التحرك الجزائري ضد إسبانيا في 18 مارس الفائت، بعدما وصفت الحكومة الإسبانية في رسالة بعث بها سانشيز، إلى الملك محمد السادس، مبادرة الرباط للحكم الذاتي في الصحراء بـ”الأكثر جدية للتسوية في الإقليم المتنازع عليه”.

    رئيس جمعية الخزفيين الجزائريين منصف بودربة في تصريح لصحيفة “إندبنتي” الإسبانية قال، “كل شيء مغلق”، وهو ما تشتكي منه شركات السيراميك الإسبانية في إقليم ليفانتي جراء توقف أعمالها، وإن كان هؤلاء المهنيون يدركون أنها “قضية دبلوماسية”، إلا أنهم لا يعرفون كيف سيتم حلها مما يعيشون معه قلقا متزايدا.

    ولا تزال الخسائر الاقتصادية تتراكم دون أفق للحل، ووصلت خسائر السيراميك إلى 30 مليون أورو في القطاع الإسباني، فيما تتوقع الدائرة الإسبانية الجزائرية أن تصل الخسائر إلى 650 مليون أورو، وهو تقدير يستند إلى أرقام صادرات من إسبانيا تم تسجيلها العام الماضي.

    تم استثناء الغاز من الحظر رغم أن صادراته من الجزائر إلى إسبانيا انخفضت بشكل كبير بسبب إغلاق الأنبوب المغاربي الأوربي، وهو ما حد من التأثير الذي كانت تمارسه الجزائر على القرار السياسي الأوربي.

    الجزائر في آخر حركية دبلوماسية أجرتها يوم الإثنين الفائت لم تعين أو تعيد إرسال سفيرها الذي سحبته بشكل مؤقت من مدريد، بل عمدت إلى تعيينه سفيرا لها في باريس، في تكريس لضبابية في العلاقات بين البلدين، وهو ما سيتم تجاوزه ورضوخ الجزائر إلى الأمر الواقع، لتعين سفيرها في مدريد لأنه حسب مراقبين، فإن الجزائر متأكدة من أن مدريد “لن تتراجع عن موقفها بخصوص الصحراء، لأنه موقف دولة وليس موقفا خاصا بالحكومة الإسبانية أو رئيسها”.

    يذكر أن الجزائر علقت في 8 يونيو الفائت معاهدة الصداقة مع إسبانيا ردا على زيارة قام بها سانشيز إلى المغرب بدعوة من الملك محمد السادس في مارس الفائت.
    الزيارة جدد فيها المسؤول الإسباني دعم بلاده لخطة الحكم الذاتي المغربية، مما أنهى أزمة دبلوماسية بين مدريد والرباط استمرت نحو عام بسبب استقبال مدريد بشكل سري زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية، إبراهيم غالي وما تبعها مع قرار الرباط سحب السفيرة المغربية من مدريد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ600 مليون دولار..المغرب يشارك بإنشاء أكبر كاشف نيوترينو بالعالم

    يشارك المغرب، ممثلا بأساتذة باحثين وطلبة دكتوراه، في مشروع دولي اختير له اسم “هيبير-كاميوكاندي ” باليابان بميزانية تقدر ب 600 مليون دولار، وغايته إنشاء أضخم كاشف “نيوترينو” (جهاز لدراسة النيوترونات) بالعالم.

    ويشرح منسق المشروع، البروفيسور محمد الكويغري، في حديث لجريدة “مدار 21” أن المشروع، الذي يمثل فيه المغرب القارة الإفريقية والبلاد العربية، عبارة عن كاشف عملاق لاستكشاف الجسيمات الأولية ونظريات التوحيد الكبرى وألغاز تطور الكون. ويتميز بقدراته ومزاياه الهائلة في استكشاف النيوترينوات (شبه عديمة الكتلة) بالكاد تتفاعل مع المواد الأخرى ويصعب للغاية اكتشافها، رغم أنها تعد من بين الجسيمات الأكثر وفرة في الكون.

    وأوضح المتحدث أن التجارب التي تهدف لوصف دقيق لهذه الجسيمات للمساعدة على فهم أصل وتطور الكون، تتطلب أجهزة كشف ذات حجم كبير جدا وحساسية عالية الدقة، “وسيعمل هذا الجيل الجديد من كاشف الجسيمات (هيبير-كي)، الذي يتجاوز أداؤه أداء سابقيه (كاميوكاندي و سوبر-كاميوكاندي) على توفيرها. واللذان حضيا سابقا بتتويجهما بجائزة نوبل للفيزياء عامي 2002 و 2015”.

    ويتميز هذا الكاشف، الأكبر من نوعه في العالم، وفق الأستاذ الجامعي بكلية العلوم ابن طفيل بالقنيطرة، بأنه قادر على إلتقاط واستكشاف ليس فقط النيوترينوات القادمة من السماء (النيوترينوات الشمسية أو النيوترينوات الفلكية، أو النيوترينوات الجوية المنتجة في الغلاف الجوي العلوي) ، ولكن أيضًا النيوترينوات التي ينتجها الإنسان والتي يتم إرسالها إلى هذا الكاشف الضخم بواسطة شعاع بواسطة مسرع الجسيمات.

    ويوضح الكويغري أن الكاشف العملاق سيتوفر على العديد من أجهزة الكشف الضوئي، بحيث يمكن أن يكون حساسًا للكشف عن تحلل بروتون واحد، حيث تم افتراض تحلل البروتون نظريا ولكن لم يتم ملاحظته مطلقًا “وإذا تمكنا من ذلك عبر هذا الكاشف، فإن رؤيتنا للكون (المستقبلي) ستكون مختلفة جدا”.

    وتقدم المغرب للمشاركة بالمشروع الدولي، عن طريق الدكتور محمد الكويغري، الذي قدم طلبا بالإنضمام لهذا التعاون الدولي ممثلا في أربع جامعات وطنية، على رأس كل جامعة منسق محلي يسهر على ضمان السير الأمثل للمهام المنوطة بكل فريق، حيث يضم كل من الأستاذ “رشيد أهل العمارة” عن جامعة محمد الخامس بالرباط، والأستاذ “إدريس بنشقرون” عن جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء والأستاذ “أحمد رتاني” عن جامعة محمد السادس متعددة التخصصات.

    وأوضح الكويغري، منسق المشروع أنه بعد اجتماعات ولقاءات ومشاورات عديدة مع كل من المتحدث الرسمي بإسم المشروع وكذا أعضاء مجلسه، تم الموافقة بالإجماع على إنضمام المغرب لهذا المشروع، “ليصبح بذلك المغرب أول بلد عربي وإفريقي ينظم لهذا التعاون الدولي. مما سيكرس لامحال ريادة المغرب قاريا وعربيا في مجال فيزياء الجسيمات”.

    وأبرز أن من التحديات التي يجب تحقيقها للحصول على مثل هذه الأداة الفريدة هو الإشتغال في إطار تعاون دولي يضم مختلف الباحثين الكبار في مجالات التخصص والرائدون في بلدانهم، حيث يضم 20 دولة رائدة في البحوث حول الجزئيات عبر العالم. بالإضافة إلى المهام العلمية والبحثية، سينخرط هذا التعاون الدولي في البحث على فرص تمويل المشروع وسيكون قادرا على مخاطبة وكالات تمويل الأبحاث المختلفة باسم واحد.

    وسيساهم، المغرب، كباقي الدول المشاركة، في تمويل المشروع الذي قدرت ميزانيته الإجمالية بحوالي 600 مليون دولار، حيث يساهم فيها البلد المستضيف (اليابان) بثلاث أرباع المبلغ، والربع الباقي ستساهم فيه كل البلدان المشاركة بما فيهم المغرب، عبر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، المركز الوطني للبحث العلمي والتقني وكذا الجامعات المغربية الأربع المنخرطة في المشروع.

    واعتبر الكويغري أن مساهمة المغرب، ضمن تحالف دولي يضم 20 دولة رائدة، جاء ليكرس ريادة المملكة إقليميا في مجال فيزياء الجسيمات. و”يعتبر هذا الإنجاز الأول من نوعه ثمرة مجهود تنسيق وطني يضم العشرات من الباحثين في فيزياء الجزيئات عبر مختلف مراكز البحث الوطنية، ويقدم ثمرة مجهودات الباحثين المغاربة الرائدين. مما سيؤدي إلى تجويد التكوين والبحث العلمي، وخاصة لدى طلبة الدكتوراه الذين هم أيضا منخرطون ضمن هذا المشروع. مما سيساهم في إشعاع البحث العلمي الوطني، والارتقاء بتميزه؛ إلى جانب تعزيز الشراكة والتعاون الدولي في هذا المجال، بهدف تمكين الطلبة الدكاترة، أساتذة الغد، من تعزيز روابط التعاون بينهم من جهة، وبين مختلف الطلبة من جامعات دولية من جهة ثانية”.

    وكشف منسق المشروع أن المغرب وكخطوة أولى على ثلاث قرر الانفتاح على جامعات أمريكية مرموقة في إطار التعاون المشترك، والتي ستحتضن ولمدة سنة كاملة أحد الطلبة الدكاترة المغاربة المنخرطين في المشروع (رفيق الرابط عن جامعة ابن طفيل بالقنيطرة) في إطار برنامج “فولبرايت” الأمريكي.

    وقال الأستاذ الجامعي، إن انضمام المغرب لمشروع هايبر كاميوكاندي “سيفيد بنقل التكنولوجيا الحديثة إلى بلادنا، خاصة النووية منها، وسيضمن تأطير عالي الكفاءة و من أعلى مستوى لباحثيه تحديدا الطلبة الدكاترة، أساتذة جامعات الغد، وسيعزز يكرس من ريادة بلادنا القارية في المجال، رغم محدودية الموارد، حيث يبقى التميز في الثقة المطلقة في عقول الباحثين، والرؤية المستقبلية و الاستشرافية بعيدة المدى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعديل بسيط في النظام الغذائي يساهم في الحماية من النوبات القلبية

    حدد الخبراء كمية الملح التي يحتاج الفرد إليها للمساعدة في تقليل خطر الإصابة بنوبة قلبية مميتة.

    وفقا لبحث حديث نُشر في BMJ Nutrition Prevention & Health، فإن مجرد خفض متواضع جدا من تناول الملح يوميا يمكن أن يقي بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

    ومن المعروف أن الملح يرفع ضغط الدم ويمكن أن يؤدي إلى أمراض القلب والأوعية الدموية، توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية بما لا يزيد عن 6 غرام من الملح يوميا وهو ما يعادل حوالي ملعقة صغيرة واحدة، وهذا يشمل الملح الموجود في الأطعمة الجاهزة وعند الطهي.

    وبحسب الدراسة تمتلك الصين أعلى كمية من الملح في أي دولة حيث يأكل الشخص العادي 11 غراما يوميا، ومن خلال تحليل حجم السكان وتناول الملح وأمراض القل، اكتشف العلماء أن تقليل تناول الملح بمقدار 1 غرام فقط في اليوم يمكن أن يمنع أكثر من تسعة ملايين نوبة قلبية وسكتات دماغية في الصين.

    وقال الباحثون، من مجموعة حملات Action on Salt، إن تقليل تناول الملح بمقدار 1 غرام يمكن أن يمنع أيضا أكثر من أربعة ملايين حالة وفاة في البلاد في غضون ثماني سنوات، وعلى الرغم من أن البريطانيين لا يستهلكون الكثير من الملح مثل الناس في الصين، إلا أن الدراسة تشير إلى أن التقليل من الملح مفيد لصحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.

    قال جراهام ماكجريجور أستاذ طب القلب والأوعية الدموية في جامعة كوين ماري بلندن، ورئيس منظمة Action on Salt والمؤلف المشارك للدراسة: “إن تقليل الملح هو الإجراء الأكثر فعالية من حيث التكلفة لخفض ضغط الدم وتقليل عدد الأشخاص الذين يموتون يعاني من السكتات الدماغية وأمراض القلب”.

    يأتي ذلك في الوقت الذي توصلت فيه دراسة أخرى، إلى أن استبدال الملح ببدائل الملح الغذائية، مثل LoSalt، يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية بما لا يزيد عن ملعقة صغيرة واحدة يوميا، بما في ذلك الأطعمة الجاهزة وعند الطهي.

    المصدر: روسيا اليوم عن The sun

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد عمور يجلد الدراجي: أنت غبي وعديم التربية وذبابة الكترونية مسخرة واحتلال سبتة ومليلية وسام على صدر تاريخ المغرب

    بعد تماديه في الإساءة للمغرب والمغاربة، خرج الإعلامي المغربي، محمد عمور، عن صمته ليشن هجوما لاذعا على زميله المعلق الجزائري بقنوات “بي إن سبورت” القطرية، حفيظ الدراجي.

    و كان الدراجي، وفي تغريدة له على “التويتر”، ردا على تصريحات رئيس اتحاد علماء المسلمين، أحمد الريسوني، استفز المغارية بدعوة الأخير إلى “التنديد بالتطبيع والزحف لتحرير فلسطين، أو حتى استرجاع سبتة ومليلية”، قبل أن يختم تغريدته بالقول:”إنه تأثير المخدرات على الشيخ”.

    جلد عمور للدراجي جاء من خلال رسالة مطولة نشرها على حسابه الفايسبوكي جاء فيها:”ترددت كثيرا ولمدة طويلة جدا في أن أكتب عن هذا الموضوع (موضوع سبتة ومليلية) لاقتناعي أنه يعنينا فقط لا غيرنا، لكن طغيان الجهل والتطاول وقلة الاحترام والأدب والدين فرض علي أن أجيب على بعض الأغبياء. أغبياء رغم أن بعضهم يعتبر نفسه صانع رأي عام ومؤثرا فيه”.

    وأضاف مدير الأخبار بقنوات “بي إن سبورت” القطرية قائلا:”آلاف الذباب الإلكتروني المسخر لمعاداة المغرب بقيادة بعض الذباب الغليظ (ذباب المزابل أعزكم الله الذي يقال عنه في المثل المغربي الزلط والتفرعين) يعيرون المغرب والمغاربة بأن جزءا من ترابه محتل من الأجنبي”.

    و اعتبر عمور، أن احتلال الثغرين وبعض الجزر المغربية هو وسام على صدر تاريخ المغرب، موضحا بالقول:”لأنه الثمن الذي دفعته الإمبراطورية الشريفة (اسم المغرب التاريخي قلها وعمر بها فمك) مقابل ذودها عن مقدسات الأمة لقرون في مواجهة مختلف جيوش أوروبا في وقت لم يكن في الفضاء المسمى قانونيا في الوقت الراهن منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا من دولة مستقلة ذات سيادة إلا المغرب (لم يقبل الخضوع حتى لما سمي بالخلافة العثمانية بل وهزم جيوش السلطان سليمان القانوني شر هزيمة في معركة واد اللبن غير بعيد عن مسقط رأسي مدينة فاس وليس عجبا أن الاتراك لحد الآن يسمون المغرب فاس لكن ينطقونها فاص). معلومة قد تبدو صادمة لكنها الحقيقة التي يمكن التأكد منها بنقرات معدودات”.

    وأردف عمور مخاطبا الدراجي:”أستغل فرصة الحديث عن سبتة ومليلية لتذكير الأغبياء، المشاهير منهم والمغمورين أن سبتة سقطت بيد البرتغاليين في القرن 15 قبل أن تصبح مستعمرة إسبانية، بينما استولى الاسبان على مليلية في القرن 16″.

    وتابع عمور يقول:”مناسبة هذا الحديث كذلك هو تذكير الأغبياء من مختلف الفئات أن الدراجة صنعت في القرن 19 وكذلك آلة التصوير الفوتوغرافي، لذلك كلما نشرت صورة السلطان عبد العزيز مع دراجة مدعيا أنه باع سبتة ومليلية مقابلا لها تذكر أنك أغبى من حتى في مواضيع شتى مع الاعتذار لبديع الزمان الهمذاني”.

    واستطرد قائلا:” في المملكة المغربية الشريفة بلد أمير المؤمنين والعلماء، في البلد الذي يعتبر بطل العالم في حفظ وترتيل القرآن، حين نختلف مع العلماء نناقشهم بالأدب والاحترام اللائقين بهم. لا نشتمهم ولا نعرض بهم ولا نسخر منهم”.

    و ختم الإعلامي المغربي رسالته مستنكرا تجرؤ الدراجي على السخرية من عالم جليل اسمه أحمد الريسوني، حيث قال في هذا الصدد:”حين تسخر من عالم جليل ليس لديك ما يكفي من الشرف حتى لتحمل حذاءه فهذا فقط لأنك لم تنشأ في وسط يقدر العلماء، أو ربما لا وجود فيه للعلماء أو حتى للخير”.

    مراد زربي-عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مازوط البوديزة” ينجيني من ورطة مليلية السليبة

    الكاتب : محمد الشمسي

     ونحن نسير بسيارتنا صوب جماعة بني انصار ضواحي مدينة الناظور على طول الجدار الشائك المحيط بمدينة مليلية السليبة، تبدو مدينة مليلية صغيرة المساحة، فهي في حجم حي من الأحياء، قد لا تستغرق إحاطة كاملة بها على متن السيارة النصف ساعة أو أقل، فحتى جماعة بني أنصار الصغيرة تكبر مليلية مساحة وربما عدد سكان، يمتد ذلك الجدار الشائك كوشم عار وشمه التاريخ كي لا ننسى جميعا أن قطعة من أرضنا لا تزال محتلة تستغيثنا جميعا، وهذا قول لا يجب أن يغضب الإسبان، فالمحتل محتل ويبقى محتلا ولو مر على احتلاله القرون، لأن الزمن لا يمنح شرعية للمحتل مثلما لا يسحبها، و سرعان ما أحرجتني ابنتي بسؤالها، كيف سمح المغرب لإسبانيا بسلب قطعة من أرضه؟ وفي الوقت الذي كنت أشرح لها المراحل التاريخية التي فقد فيها المغرب السيطرة على مدينتي مليلية وسبتة، دون أن أبرر لها احتلالهما ودون أن أحلل للمغرب التفريط فيهما، فاجأتني بسؤال أكثر إحراجا وهي ترى عناصر الشرطة المغربية تتأهب وتنتصب لحماية الجدار، هل شرطة المغرب تحمي المحتل الإسباني ليهنأ باحتلاله للمدنية؟ حاولت أن افهمها أن أفواجا من المهاجرين غير الشرعيين يتربصون هناك وأريتها الغابة وقمة الجبل، ويتحينون الفرصة لمداهمة المدينة واقتحامها رغبة منهم في الوصل إلى إسبانيا ثم إلى أوربا، وأن الالتزام الدولي للمغرب يفرض عليه أن يقوم بجهده ويزيد لحماية حدود دولة مجاورة، لكن ابنتي حاصرتني بسؤال آخر ، هل يطالب المغرب إسبانيا بالخروج من مليلية؟ لم أجبها وانشغلت عن جوابها بسؤال أحد المارة عن أقرب محطة للبنزين، وكانت دهشتي كبيرة أنستني في استفهام ابنتي،  فعلى طول جنبات ذلك الجدار لا توجد محطة بنزين تزود وسائل النقل بالمحروقات رغم كثرة وسائل النقل هناك ، والحل هو شراء الغازوال في براميل (بادز) من دكاكين تعرض مازوطها للبيع “ديطاي” كما تبيع الخبز والنعناع، والمازوط المذكور هو مغربي ومصدره إحدى شركات المحروقات المعتمدة وليس مازوطا مهربا، والعهدة على القوم هناك، وعن الثمن فهو 75 درهم للبوديزة، أي 15 درهم للتر الواحد، وما على من اضطر إلا فتح “ريزريفوار” سيارته وصب من البادز ما يقضي وطره، جزاء له على سهوه وعدم انتباهه لهبوط مؤشر حمولته من المازوط على سيارته، وقد اقتنيت أربعة بادز ب 300 درهم وواصلت رحلتي، و خلال العودة من منطقة فرخانة عاودنا المرور بجانب الجدار، ووجدنا رجال الشرطة المغربية وعناصر القوات المساعدة بذات الحماس، لم تسأل ابنتي عن شيء، علمتُ أنها تريد أن ترفع عني الحرج لأنها تدرك أني مثلها كلانا يقول في قرارة نفسه بأسف: “عذرا مليلية” وحمدت الله أن أنقذني “مازوط البوديزة” من قسوة السؤال، فهؤلاء الصغار يبنون أحكامهم من أجوبتنا، وأنا وددت أن لا أرسم في ذهن ابنتي أن وطنها لا يطالب بجزء من أرضه…
       

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تسعى إلى البحث عن إسم جديد لـ”جدري القردة”

    دعت منظمة الصحة العالمية، أمس الثلاثاء، الناس لمساعدتها على اقتراح أسماء جديدة لمرض “جدري القردة” لتخفيف الوصمة التي تترافق مع الإسم الحالي للمرض السريع الانتشار.

    المنظمة الأممية، أعربت قبل أسابيع عن قلقها حيال اسم المرض الذي ظهر على الساحة العالمية في ماي، حيث يحذر خبراء من أن يشكل الإسم الحالي وصمة، من جهة، لحيوانات القرود التي ليس لها  سوى دور صغير في انتشاره ولقارة إفريقيا من جهة أخرى، التي غالبا ما ترتبط بها هذه الحيوانات.
    تم تسجيل حالات قتل وتسميم القرود في البرازيل على خلفية الخوف من المرض.
    المتحدثة باسم المنظمة المذكورة، فاضلة شعيب قالت في مؤتمر صحافيين في جنيف “أعطي مرض “جدري القردة” اسمه قبل فترة الممارسات الحالية السليمة في تسمية الأمراض”.

    وأضافت “نريد فعلا أن نجد اسما لا يكون وصمة”، مشيرة إلى أن مجال الاستشارات مفتوح حاليا للجميع عبر موقع إلكتروني تابع لمنظمة الصحة العالمية https://icd.who.int/dev11

    المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قال “إن خطر توطن “جدري القردة” في البلدان التي لم يكن ينتشر فيها من قبل هو خطر حقيقي، لكن الوقاية منه ممكنة في هذه المرحلة.

    يذكر أن 29 دولة من بينها المغرب أعلنت عن إصابات بـ”جدري القردة”، حيث سجل المغرب لحد الآن حالة واحدة فقط  تبين أنها وافدة من أوربا يوم 2 يونيو الفائت مع حالة وحيدة مشتبه فيها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل مسرب يفضح دور “جنرلات العسكر” في إغلاق معبر الكركرات ويسقط ورقة التوت الأخيرة عن النظام الجزائري

    الدار/ تحليل
    فضح تسجيل جديد لقيادي في جبهة البوليساريو، الأكاذيب التي يصر على ترويجها نظام العسكر الجزائري، بشأن قضية الصحراء، ومحاولاته الحثيثة، لاقناع المنتظم الدولي بأنه ليس طرفا في النزاع، بل مجرد ملاحظ و”مراقب نزيه”.
    التسجيل الصوتي المنسوب إلى “البشير مصطفى السيد”، المعارض لتوجهات فصيل “غالي ومن معه”، أماط اللثام، عن الدور الخبيث الذي لعبته الجزائر، في إغلاق معبر الكركرات سنة 2020، وما تلى ذلك من أعمال تخريبية قامت بها عناصر محسوبة على الجبهة، قبل تدخل القوات المسلحة الملكية، لإعادة الأمور الى نصابها.
    وعلى الرغم من أن النظام الجزائري يبدو وكأنه يصدق القصة التي اختلقها، بكونه مجرد “ملاحظ”، فإن الأمر يستحق شرح حقيقة القضية.
    الواقع أن النجاحات الدبلوماسية الكبيرة، التي حققها المغرب في قضية الصحراء، لا سيما منذ عودته سنة 2017 إلى الاتحاد الأفريقي، فضلا عن التحولات التي عرفتها مواقف بعض الدول الأفريقية والعربية لصالح الرباط، أربكت مخططات “جنرالات العسكر”، وزجت بهم في “حالة من التخبط”.
    تبعا لذلك، فإن خيبة الأمل الجزائرية، من العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، والتي باتت تتجه صوب حسم هذا “النزاع المفتعل” لصالح المغرب، دفع بـ “النظام الجزائري” وفي لحظة “انفعال” و”غضب”، الى الايعاز الى محضونته البوليساريو، لعرقلة الحركة التجارية الدولية في الكركرات، من أجل نسف جهود الوساطة التي تبذلها هاته المنظمة الدولية، في نزاع الصحراء حتى تحصل الجزائر على ما تريده، وما أنفقت أموالا طائلة في سبيل تحقيقه، ألا وهو “دولة دُمية” تأتمر بأوامر العسكر، في جنوب المغرب.
    هذا التسجيل ليس هو الأول الذي يفضح مزاعم الجزائر، إذ سبقه نهاية العام الماضي، فيديو مصور للقاء مطول جمع مصطفى سيدي البشير، وزير الجاليات الصحراوية في الجمهورية المزعومة، مع عدد من الصحراويين القاطنين في باريس وضواحيها، كشف خلاله عن معطيات خطيرة تخص وضع قادة الجبهة، معترفا بأن البوليساريو”ليست دولة ولا تمتلك حكومة أو رئيسا”.
    وأضاف “سيدي البشير” أمام الحاضرين : “لنكن واقعيين ولا أكذب على نفسي أنا لست وزيرا أنا لاجئ مسجل في دائرة المحبس، وإبراهيم غالي لاجئ تحت اسم غالي سيد المصطفى وليس إبراهيم غالي، ومسجل في وكالة اللاجئين ليس كرئيس دولة أو إطار سام، بل لاجئ”.
    مشيرا إلى أنهم ومنذ 47 عاما يتلقون المساعدات من الجزائر منها العلاج والأسلحة والتدريب العسكري والغاز..”.
    وتأتي هاته الخرجات جميعها، لتلقي في مزبلة التاريخ، بهزلية “العضو الملاحظ النزيه”، “ودونكيشوتيات” “تقرير المصير” و”تأسيس دول سادسة في المنطقة”، التي يحاول الأشقاء في الجوار إدراكها منذ سنوات، دون أن يفلحوا في ذلك.
    واليوم يبدو أن “جنرالات العسكر الجزائري”، قد فقدوا البوصلة بشكل تام، خاصة بعد “الاعتراف الامريكي” التاريخي بمغربية الصحراء، وما تلاه من اشادات بمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب، وفي مقدمتها الاعتراف الاسباني الأخير، الذي أصاب النظام الجزائري في مقتل، ودفعه الى الخروج من جحره مذعورا مدحورا، معترفا بعظمة لسانه بأنه طرف أساسي في هذا “النزاع المفتعل”.
    موقف “عسكري” غاضب، تمخض عنه استدعاء “الجزائر”، لسفيرها لدى مدريد، الى جانب تجميدها العمل باتفاقية الصداقة وحسن الجوار التي تجمعها بـ “المملكة الإبيرية”. فيما شكل ذلك “هدية على طبق من ذهب للمغرب”، وانتصارا ساحقا لدبلوماسيته، التي سعت جاهدة طوال الأعوام السابقة، من أجل اقناع المنتظم الدولي بأن الجزائر هي “الطرف الرئيس” في القضية.
    ليبقى السؤال في الأخير : هل لازال يملك جنرالات العسكر أوراقا أخرى غير ورقة “دعم حق الشعوب في تقرير مصيرها”؟ أم أن ورقة التوت الأخيرة قد سقطت عنهم فعلا “؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس أركان إسرائيلي من أصول مغربية يدخل غمار الانتخابات الإسرائيلية

    الدار- خاص

    من المنتظر أن يخوض رئيس هيئة الأركان السابق للجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، غمار الانتخابات التشريعية التي ستنظم في شهر نونبر المقبل.

    وانضم آيزنكوت، المنحدر من أصول مغربية، إلى القائمة الانتخابية لوزير الدفاع الحالي بيني غانتس، التي تضم، أيضا وزير العدل جدعون ساعر.

    وسيرأس غانتس، رئيس حزب “أزرق أبيض”، القائمة الجديد يليه ساعر، رئيس حزب “أمل جديد”، ثم آيزنكوت الذي سيحتل الموقع الثالث، علما أن القائمة الجديدة ستمثل معسكر يمين الوسط في إسرائيل.

    وأعلن أول أمس السبت توقيع اتفاق بين جانتس وساعر وآيزنكوت لتشكيل القائمة الجديدة، جاء فيه بأن ” هذا الاتحاد سيكون بمثابة الأساس لتأسيس حكومة دولة واسعة ومستقرة تضع حداً للأزمة السياسية الجارية، وترأب الصدع بين أجزاء من المجتمع الإسرائيلي، وتعزز المصالح الوطنية لدولة إسرائيل في الأمن، الاقتصاد والأمن الداخلي والتعليم”.

    و تأمل القائمة الجديدة أن تشكل منافسا قويا لحزب “الليكود” برئاسة بنيامين نتنياهو الذي ما زال يتصدر استطلاعات الرأي العام كأقوى حزب في إسرائيل.

    شغل آيزنكوت منصب رئيس هيئة الأركان العامة رقم 21 للجيش الإسرائيلي، في الفترة من عام 2015 إلى عام 2019.  ومنذ تقاعده، كانت هناك شائعات عن دخوله المعترك السياسي، مع العديد من الأحزاب السياسية، بما في ذلك حزب “هناك مستقبل” برئاسة رئيس الوزراء يائير لابيد، وحزب “العمل”.

    رأى آيزنكوت، النور في مدينة طبريا بشمالي إسرائيل في العام 1960 لعائلة يهودية من أصول مغربية. وانضم إلى الجيش الإسرائيلي في العام 1978 وتدرج بالمناصب إلى أن عين في العام 1997 قائدا للواء “غولاني” من قوة النخبة في المشاة. رأت  والدته إستر، النور  في مدينة الدار البيضاء فيما ولد والده مئير في مراكش وكلاهما هاجرا إلى إسرائيل.

    في عام   1999 حصل آيزنكوت على رتبة عميد حيث أصبح سكرتيرا عسكريا لرئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك. وفي العام 2003 عين قائدا للجيش الإسرائيلي في منطقة الضفة الغربية ثم برتبة لواء عين في العام 2005 قائدا لشعبة العمليات بالجيش الإسرائيلي, وفي العام 2006 عين قائدا للقيادة الشمالية بالجيش الإسرائيلية.

    المسار العسكري لآزنكوت سيعرف تحولا كبيرا في نهاية العام 2014، بعد أن أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو اختياره رئيسا لأركان الجيش، ليشغل المنصب في العام 2015 خلفا لبيني جانتس. وبذلك أصبح أول رئيس أركان من أصول مغربية في إسرائيل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية موريتانية باعتذار الريسوني عن وصفه موريتانيا ب”الغلطة التاريخية”

    طالبت رئيسة الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية المغربية، زينب التقي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، بتقديم اعتذار  عن تصريحاته التي وصفها بيان صادر عن ذات الفريق البرلمان بــ”الموغلة في الإساءة لبلدنا وخارجة عن سياق الإحترام وتوطيد العلاقات بين البلدين شعبيا ورسميا”.

    التصريحات المَذكورة،التي اعتبر فيها الريسوني، أن وجود موريتانيا “يشكل غلطا”، معتبرا أن المغرب يجب أن يعود كما كان قبل الغزو الأوروبي، يرى الفريق البرلماني المذكور أنها “تتنكر لأبسط قيم الأخوة و الجوار و ابجديات الدبلوماسية و خطاب المهابة والوقار الذي يجمع و لا يفرق وينتظر من أمثاله”.

    يذكر أن تصريحات الريسوني تعيد شريط الأزمة الديبلوماسية بين المغرب وموريتانيا التي تسببت فيها تصريحات الأمين العام السابق لحزب الاستقلال حميد شباط، التي أدلى بها نهاية  2016، من كون “الانفصال الذي وقع عام 1959 خلق مشكلا للمغرب هو إنشاء دولة موريتانيا”،  قبل أن يبادر الملك محمد السادس إلى الاتصال بالرئيس الموريتاني، وبعث رئيس الحكومة حينئذ عبد الإله بنكيران لملاقاته وتجاوز الأزمة.

    إقرأ الخبر من مصدره