Étiquette : ديبلوماسية

  • الوزير الأول بجمهورية الرأس الأخضر يجدد التأكيد على دعم بلاده لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء عقب لقائه أخنوش

    جدد الوزير الأول بجمهورية الرأس الأخضر، خوسيه يوليسيس كوريا إي سيلفا، اليوم الأربعاء بالرباط، دعم بلاده لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب لتسوية النزاع حول الصحراء.

    وشدد كوريا إي سيلفا، في تصريح صحفي عقب مباحثاته مع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على دعم بلاده للوحدة الترابية للمملكة، ولمخطط الحكم الذاتي المغربي، مذكرا، في هذا الصدد، بافتتاح جمهورية الرأس الأخضر لقنصلية عامة لها بالداخلة في غشت 2022.

    وأضاف “أن الأمر يتعلق بإشارات قوية لالتزامنا بتطوير أواصر الصداقة وعلاقات رابح-رابح مع المملكة، بخصوص أوجه التعاون وجلب الاستثمارات والسياحة”.

    ولدى حديثه عن “مرحلة جديدة” من العلاقات بين المغرب وجمهورية الرأس الأخضر، أبرز السيد كوريا إي سيلفا رغبة بلاده في تقوية العلاقات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية مع المملكة.

    يذكر أن المغرب وجمهورية الرأس الأخضر، عقدا أمس الثلاثاء بالرباط، الاجتماع الثاني للجنة المشتركة الكبرى التي يترأسها وزيرا الشؤون الخارجية لكلا البلدين.

    وبهذه المناسبة، جرى التوقيع على تسع اتفاقيات تعاون تغطي مجموعة من الميادين.

    كما أن البلدين عقدا الدورة الثانية للجنة المشتركة في مجال الصيد البحري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دمشق تعود إلى جامعة الدول العربية بعد أكثر من عقد على تعليق أنشطتها

    قررت جامعة الدول العربية الأحد استئناف مشاركة وفود الحكومة السورية في اجتماعاتها بعد أكثر من 11 عاما على تعليق أنشطة دمشق إثر الاحتجاجات التي تحولت إلى نزاع دام قسم سوريا وأتى على اقتصادها وبنيتها التحتية.

    وتنتهي بذلك عزلة دبلوماسية فرضتها دول عربية عدة منذ بداية النزاع في 2011 على الرئيس السوري بشار الأسد، الذي تتطلع حكومته اليوم إلى أموال إعادة الإعمار، برغم أن الطريق لا يزال طويلا أمام تسوية سياسية في بلد مقسم، تتنوع القوى المسيطرة فيه.

    وأعلن مجلس جامعة الدول العربية إثر اجتماع غير عادي على مستوى وزراء الخارجية “استئناف مشاركة وفود حكومة الجمهورية العربية السورية في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية، وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها” اعتبارا من الأحد.

    وفي اول رد على القرار، أكدت وزارة الخارجية السورية على أهمية “التعاون العربي المشترك”، مشددة على أن المرحلة المقبلة “تتطلب نهجا عربيا فاعلا وبناء (…) يستند على قاعدة الحوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة للأمة العربية”.

    وقالت الخارجية في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن سوريا تابعت “التوجهات والتفاعلات الإيجابية التي تجري حاليا في المنطقة العربية (…) وفي هذا الإطار تلقت سوريا باهتمام” قرار الجامعة، التي تعد سوريا عضوا مؤسسا فيها.

    ويأتي القرار الذي سبقته خلال الأسابيع الماضية مؤشرات انفتاح عربي على سوريا، قبل عشرة أيام من قمة عربية تعقد في السعودية في 19 ماي.

    وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط خلال مؤتمر صحافي إثر الاجتماع إنه عندما توجه الرياض، كونها الدولة المضيفة، الدعوة لحضور القمة العربية، فإن الأسد “قد يشارك بالقمة إذا رغب بذلك”.

    ولم تعلن دمشق ما اذا كان الأسد سيشارك في اجتماع الرياض. وكانت قمة سرت في ليبيا في 2010 آخر قمة حضرها.

    وأوضح أبو الغيط أن “عودة سوريا إلى شغل المقعد هي بداية حركة وليست نهاية مطاف”، معتبرا أن مسار التسوية سيحتاج وقتا وأن القرار “يدخل الجانب العربي لأول مرة منذ سنوات في تواصل مع الحكومة السورية للبحث في كافة عناصر المشكلة”.

    وأوضح أن القرار لا يعني استئناف العلاقات بين سوريا والدول العربية إذ أن “هذا قرار سيادي لكل دولة على حدة”.

    وقررت جامعة الدول العربية، وفق بيانها، تشكيل لجنة وزارية لمواصلة “الحوار المباشر مع الحكومة السورية للتوصل لحل شامل للأزمة السورية” وانعكاساتها وضمنها أزمات اللجوء و”الارهاب” وتهريب المخدرات الي ي عد أحد أكبر مصادر القلق بالنسبة الى دول خليجية باتت سوقا رئيسية لحبوب الكبتاغون المصنعة بشكل رئيسي في سوريا.

    وإثر اندلاع النزاع، قطعت دول عربية عدة علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق، وأبعدتها عن جامعة الدول العربية في نوفمبر 2011.

    وقدمت دول عد ة، خصوصا خلال سنوات النزاع الأولى، دعما للمعارضة السياسية والمسلحة حتى أنه خلال قمة عربية في الدوحة في 2013، شارك، ولمرة واحدة فقط، وفد من الائتلاف السوري المعارض بوصفه “ممثلا ” للشعب السوري، في خطوة اعتبرت رمزية.

    وأودى النزاع المستمر بحياة أكثر من نصف مليون شخص وشر د أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. وتحولت سوريا إلى ساحة تصفية حسابات بين قوى إقليمية ودولية.

    لكن الأسد بقي في قصره الرئاسي، واستعادت قواته تدريجيا غالبية المناطق التي خسرتها بدعم من حليفيه روسيا وإيران.

    وأعرب سوريون في شمال إدلب، إحدى آخر المناطق الخارجة عن سيطرة دمشق، عن غضبهم إزاء القرار العربي.

    وقال النازح في أحد المخيمات غسان محمد اليوسف (54 عاما) لفرانس برس “تهجرنا من بيوتنا التي دمرها الأسد. أسأل الحكام العرب، أين تأخذوننا؟”.

    ومنذ 2018، برزت مؤشرات انفتاح عربي، وإن كان بطيئا، تجاه دمشق بدأت مع إعادة فتح الإمارات سفارتها فيها.

    لكن الزلزال المدمر في سوريا وتركيا في فبراير الماضي، سرع عملية استئناف دمشق علاقتها مع محيطها مع تلقي الأسد سيل اتصالات ومساعدات من قادة دول عربية.

    وما هي سوى أسابيع قليلة حتى برز الانفتاح السعودي على دمشق. وفي 18 أبريل، التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بالأسد خلال أول زيارة رسمية سعودية إلى دمشق منذ القطيعة.

    والشهر الماضي، أجرى وزير الخارجية السوري فيصل المقداد جولة على دول عربية بينها مصر وتونس والأردن والجزائر والسعودية.

    واستضافت الأردن بداية الأسبوع اجتماعا لوزراء خارجية سوريا والاردن والسعودية والعراق ومصر، وتم الاتفاق خلاله على “دعم سوريا ومؤسساتها في أية جهود مشروعة لبسط سيطرتها على أراضيها”.

    واعتبر الخبير في الشأن السوري فابريس بالانش إن قرار الجامعة العربية ي عد “انتصارا دبلوماسيا “. وقال “عزلة سوريا الإقليمية انتهت رسميا “.

    وفي بلد أتت الحرب على بناه التحتية ومصانعه وانتاجه، يعد استقطاب أموال إعادة الإعمار أولوية لدمشق التي تفرض عليها دول غربية عقوبات اقتصادية، وتدرك أن الحصول على دعم المجتمع الدولي صعب خارج تسوية سياسية.

    وإن كانت جبهات القتال هدأت نسبيا منذ 2019، لكن الحرب لم تنته فعليا.

    وقد لا تغير عودة سوريا إلى الحضن العربي الخارطة السياسية والميدانية على المدى القريب، إذ هناك أطراف أخرى يجب أخذها بالحسبان، من روسيا وإيران إلى الولايات المتحدة التي تنشر قوات في سوريا دعما للمقاتلين الأكراد، وتركيا التي تسيطر على مناطق حدودية، وبدأت بدورها مباحثات مع سوريا حول استئناف العلاقات.

    لكن عودة سوريا إلى الحضن العربي تتزامن أيضا مع تغير في الخارطة السياسية الإقليمية بعد الاتفاق السعودي-الإيراني الذي تعلق عليه آمال بعودة الاستقرار في منطقة لطالما هزتها النزاعات بالوكالة.

    وزار الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي يومي الأربعاء والخميس دمشق في أول زيارة لمسؤول ايراني بهذا المنصب إلى الدولة الحليفة التي تقدم لها طهران دعما سياسيا وعسكريا واقتصاديا كبيرا .

    وكان الملف السوري من القضايا الشائكة بين الرياض وطهران.

    ورأى بالانش أن عودة سوريا إلى الجامعة العربية تعد “انتصارا للسعودية” التي أكدت على دورها القيادي في الساحة العربية، وأن الانفتاح السعودي على سوريا “جزء من سياق المصالحة مع إيران”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دمشق تعود إلى جامعة الدول العربية بعد أكثر من عقد على تعليق أنشطتها

    قررت جامعة الدول العربية الأحد استئناف مشاركة وفود الحكومة السورية في اجتماعاتها بعد أكثر من 11 عاما على تعليق أنشطة دمشق إثر الاحتجاجات التي تحولت إلى نزاع دام قسم سوريا وأتى على اقتصادها وبنيتها التحتية.

    وتنتهي بذلك عزلة دبلوماسية فرضتها دول عربية عدة منذ بداية النزاع في 2011 على الرئيس السوري بشار الأسد، الذي تتطلع حكومته اليوم إلى أموال إعادة الإعمار، برغم أن الطريق لا يزال طويلا أمام تسوية سياسية في بلد مقسم، تتنوع القوى المسيطرة فيه.

    وأعلن مجلس جامعة الدول العربية إثر اجتماع غير عادي على مستوى وزراء الخارجية “استئناف مشاركة وفود حكومة الجمهورية العربية السورية في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية، وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها” اعتبارا من الأحد.

    وفي اول رد على القرار، أكدت وزارة الخارجية السورية على أهمية “التعاون العربي المشترك”، مشددة على أن المرحلة المقبلة “تتطلب نهجا عربيا فاعلا وبناء (…) يستند على قاعدة الحوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة للأمة العربية”.

    وقالت الخارجية في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن سوريا تابعت “التوجهات والتفاعلات الإيجابية التي تجري حاليا في المنطقة العربية (…) وفي هذا الإطار تلقت سوريا باهتمام” قرار الجامعة، التي تعد سوريا عضوا مؤسسا فيها.

    ويأتي القرار الذي سبقته خلال الأسابيع الماضية مؤشرات انفتاح عربي على سوريا، قبل عشرة أيام من قمة عربية تعقد في السعودية في 19 ماي.

    وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط خلال مؤتمر صحافي إثر الاجتماع إنه عندما توجه الرياض، كونها الدولة المضيفة، الدعوة لحضور القمة العربية، فإن الأسد “قد يشارك بالقمة إذا رغب بذلك”.

    ولم تعلن دمشق ما اذا كان الأسد سيشارك في اجتماع الرياض. وكانت قمة سرت في ليبيا في 2010 آخر قمة حضرها.

    وأوضح أبو الغيط أن “عودة سوريا إلى شغل المقعد هي بداية حركة وليست نهاية مطاف”، معتبرا أن مسار التسوية سيحتاج وقتا وأن القرار “يدخل الجانب العربي لأول مرة منذ سنوات في تواصل مع الحكومة السورية للبحث في كافة عناصر المشكلة”.

    وأوضح أن القرار لا يعني استئناف العلاقات بين سوريا والدول العربية إذ أن “هذا قرار سيادي لكل دولة على حدة”.

    وقررت جامعة الدول العربية، وفق بيانها، تشكيل لجنة وزارية لمواصلة “الحوار المباشر مع الحكومة السورية للتوصل لحل شامل للأزمة السورية” وانعكاساتها وضمنها أزمات اللجوء و”الارهاب” وتهريب المخدرات الي ي عد أحد أكبر مصادر القلق بالنسبة الى دول خليجية باتت سوقا رئيسية لحبوب الكبتاغون المصنعة بشكل رئيسي في سوريا.

    وإثر اندلاع النزاع، قطعت دول عربية عدة علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق، وأبعدتها عن جامعة الدول العربية في نوفمبر 2011.

    وقدمت دول عد ة، خصوصا خلال سنوات النزاع الأولى، دعما للمعارضة السياسية والمسلحة حتى أنه خلال قمة عربية في الدوحة في 2013، شارك، ولمرة واحدة فقط، وفد من الائتلاف السوري المعارض بوصفه “ممثلا ” للشعب السوري، في خطوة اعتبرت رمزية.

    وأودى النزاع المستمر بحياة أكثر من نصف مليون شخص وشر د أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. وتحولت سوريا إلى ساحة تصفية حسابات بين قوى إقليمية ودولية.

    لكن الأسد بقي في قصره الرئاسي، واستعادت قواته تدريجيا غالبية المناطق التي خسرتها بدعم من حليفيه روسيا وإيران.

    وأعرب سوريون في شمال إدلب، إحدى آخر المناطق الخارجة عن سيطرة دمشق، عن غضبهم إزاء القرار العربي.

    وقال النازح في أحد المخيمات غسان محمد اليوسف (54 عاما) لفرانس برس “تهجرنا من بيوتنا التي دمرها الأسد. أسأل الحكام العرب، أين تأخذوننا؟”.

    ومنذ 2018، برزت مؤشرات انفتاح عربي، وإن كان بطيئا، تجاه دمشق بدأت مع إعادة فتح الإمارات سفارتها فيها.

    لكن الزلزال المدمر في سوريا وتركيا في فبراير الماضي، سرع عملية استئناف دمشق علاقتها مع محيطها مع تلقي الأسد سيل اتصالات ومساعدات من قادة دول عربية.

    وما هي سوى أسابيع قليلة حتى برز الانفتاح السعودي على دمشق. وفي 18 أبريل، التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بالأسد خلال أول زيارة رسمية سعودية إلى دمشق منذ القطيعة.

    والشهر الماضي، أجرى وزير الخارجية السوري فيصل المقداد جولة على دول عربية بينها مصر وتونس والأردن والجزائر والسعودية.

    واستضافت الأردن بداية الأسبوع اجتماعا لوزراء خارجية سوريا والاردن والسعودية والعراق ومصر، وتم الاتفاق خلاله على “دعم سوريا ومؤسساتها في أية جهود مشروعة لبسط سيطرتها على أراضيها”.

    واعتبر الخبير في الشأن السوري فابريس بالانش إن قرار الجامعة العربية ي عد “انتصارا دبلوماسيا “. وقال “عزلة سوريا الإقليمية انتهت رسميا “.

    وفي بلد أتت الحرب على بناه التحتية ومصانعه وانتاجه، يعد استقطاب أموال إعادة الإعمار أولوية لدمشق التي تفرض عليها دول غربية عقوبات اقتصادية، وتدرك أن الحصول على دعم المجتمع الدولي صعب خارج تسوية سياسية.

    وإن كانت جبهات القتال هدأت نسبيا منذ 2019، لكن الحرب لم تنته فعليا.

    وقد لا تغير عودة سوريا إلى الحضن العربي الخارطة السياسية والميدانية على المدى القريب، إذ هناك أطراف أخرى يجب أخذها بالحسبان، من روسيا وإيران إلى الولايات المتحدة التي تنشر قوات في سوريا دعما للمقاتلين الأكراد، وتركيا التي تسيطر على مناطق حدودية، وبدأت بدورها مباحثات مع سوريا حول استئناف العلاقات.

    لكن عودة سوريا إلى الحضن العربي تتزامن أيضا مع تغير في الخارطة السياسية الإقليمية بعد الاتفاق السعودي-الإيراني الذي تعلق عليه آمال بعودة الاستقرار في منطقة لطالما هزتها النزاعات بالوكالة.

    وزار الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي يومي الأربعاء والخميس دمشق في أول زيارة لمسؤول ايراني بهذا المنصب إلى الدولة الحليفة التي تقدم لها طهران دعما سياسيا وعسكريا واقتصاديا كبيرا .

    وكان الملف السوري من القضايا الشائكة بين الرياض وطهران.

    ورأى بالانش أن عودة سوريا إلى الجامعة العربية تعد “انتصارا للسعودية” التي أكدت على دورها القيادي في الساحة العربية، وأن الانفتاح السعودي على سوريا “جزء من سياق المصالحة مع إيران”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوازات سفر عالقة في سفارات مغلقة بالسودان تعيق أصحابها من المغادرة

    انهمكت عائلة الشاب السوداني رامي بدوي لأيام استعدادا للفرار من الحرب الدائرة في السودان، ولكن الاستعداد لم يكن وحده كافيا، فجواز سفر بدوي ما زال لدى إحدى السفارات التي تغلق أبوابها حاليا.

    قال بدوي البالغ من العمر 29 عاما لوكالة فرانس برس “عائلتي ترفض السفر بدوني… لكن جواز سفري عالق في السفارة الفرنسية بالخرطوم”.

    والسودان غارق في حالة من الفوضى منذ منتصف أبريل عندما اندلع النزاع الدامي على السلطة بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب “حميدتي”.

    وأسفرت المعارك عن سقوط ما لا يقل عن 528 قتيلا و4599 جريحا، وفق أرقام أعلنتها وزارة الصحة السودانية السبت، في حصيلة يرجح أن تكون أعلى.

    قبل اندلاع القتال أودع عدد كبير من السودانيين الراغبين في السفر خارج البلاد، جوازات سفرهم لدى سفارات مختلفة بالعاصمة وهي ما زالت حبيسة الأدراج لإغلاق البعثات الدبلوماسية مقارها بسبب المعارك.

    سلم بدوي جواز سفره في الرابع من أبريل إلى السفارة الفرنسية على أن يستعيده خلال أسبوعين، ولكن الاشتباكات اندلعت وأغلقت السفارة أبوابها.

    ومذ ذلك الحين يحتمي بدوي مع أفراد أسرته الستة من جحيم القتال في العاصمة داخل منزلهم في ظل الانقطاع المتكرر للكهرباء والماء وخدمات الاتصالات والإنترنت، إلى جانب تضاؤل الموارد الغذائية.

    قال بدوي “كنت السوداني الوحيد وواحد من اثنين في إفريقيا نجحنا في اختبار يسمح بالحصول على تدريب في فرنسا لتعلم كيفية استخدام التكنولوجيا المعقدة في الزراعة”.

    وتابع محبطا “لا أعتقد أن شيئا سيحدث الآن … السفارة الفرنسية لم تتصل بي على الإطلاق ولم ترد على ما أرسلت من رسائل عبر البريد الإلكتروني”.

    إقبال بالله سودانية تبلغ من العمر 65 عاما كانت على وشك الحصول على تأشيرة “لم شمل الأسرة” للسفر إلى ألمانيا حيث يقيم زوجها وابنها المريض.

    قالت لفرانس برس إنها تكاد تفقد الأمل في الاجتماع بأسرتها “مع وجود جواز سفري في السفارة المغلقة الآن”.

    في الوقت الحالي تحاول إقبال التي تعيش مع ابنتها وحفيدتها الفرار من حيها في العاصمة والذي كان من بين الأكثر تضررا من القتال.

    أوضحت نادية ابنة إقبال البالغة من العمر 35 عاما لفرانس برس “نحن على بعد أمتار من القتال … ابنتي البالغة من العمر سبع سنوات ترتجف كلما سمعت دوي القصف”.

    وتابعت “نحاول احتضانها بشدة أنا ووالدها ولكنها تظل ترتجف”.

    إقبال وأسرتها من بين 5 ملايين نسمة من مواطنين أو أجانب يسكنون الخرطوم ويسعون إلى الفرار منها إلى أماكن أكثر أمانا في ظل المعارك المستمرة على الرغم من اتفاقات هدنة مؤقتة.

    أما طبيب الجهاز الهضمي رماح عصام البالغ من العمر 30 عاما، فكان يستعد للسفر إلى جنوب إفريقيا بعد قبوله لنيل الزمالة، لكنه قال لفرانس برس إن “الوضع كارثي”.

    بالمثل، لا يستطيع عصام الوصول إلى جواز سفره داخل السفارة المغلقة منذ بدء القتال، وهو ما زال في منزله يحاول الاحتماء من الرصاص الطائش الذي كثيرا ما يخترق الجدران والنوافذ.

    قال عصام “عندما عادت الكهرباء والماء والإنترنت بعد ثلاثة أيام (من القتال) حاولت التواصل مع سفارة جنوب إفريقيا ولكن لا أحد يرد”.

    وتابع “هناك موظفون محليون في كل سفارة… كان بإمكانهم ترك جوازات السفر معهم لتسليمها لنا”.

    على موقع “تويتر” ردت السفارة الهولندية في الخرطوم على تساؤل بشأن جوازات السفر العالقة لديها وكتبت “نحن نأسف بشدة للوضع الحالي الذي تعيشون فيه، لقد أجبرنا على إغلاق السفارة وإجلاء موظفينا”.

    وتابعت “لسوء الحظ، هذا يعني أنه لا يمكننا الوصول إلى جواز سفركم. ننصحكم بتقديم طلب للحصول على جواز سفر جديد عبر السلطات المحلية”.

    أسفرت المعارك عن تعطل الخدمات العامة بالعاصمة السودانية وتدمير بعض المقار الحكومية، وقررت حكومة ولاية الخرطوم منح إجازة مفتوحة “حتى إشعار آخر” بسبب الظروف الحالية.

    حتى إذا حاول البعض الحصول على جواز سفر جديد، فإن الخروج من المنزل في حد ذاته يعد مخاطرة كبيرة في ظل تطاير الرصاص والقذائف.

    وترى المحامية المتخصصة في القانون الدولي وحقوق الإنسان إيما دي نابولي أن ما يحدث “قد يرفع إلى محكمة الاتحاد الأوربي لحقوق الإنسان، وقد تتحمل الحكومات المسؤولية”.

    وأضافت لفرانس برس أن “القانون الدولي يضمن حرية التنقل للأشخاص”.

    وفي واقعة نادرة، قامت سفارة الصين بالخرطوم بتعليق لافتة تحمل أرقاما للاتصال لمن يرغب في استرداد جواز سفره.

    إلا أن ذلك يتطلب التنقل والمخاطرة بالتعرض لنيران الطرفين المتنازعين في الشوارع.

    قال بدوي “إذا خرجت تصبح حياتك مهددة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تكشف هوية الرئيس الجديد لمكتب اتصالها في الرباط خلفا لغوفرين إثر سلسلة فضائح

    أعلنت تل أبيب عن هوية الرئيس الجديد لمكتب الاتصال الإسرائيلي لدى المغرب، الذي سيخلف الرئيس السابق دافيد غوفرين.

    وكشف الحساب الرسمي لمكتب الاتصال  في “تويتر”، عن تعيين المسؤول الدبلوماسي “شاي كوهين” ليقود تمثيلية إسرائيل في الرباط.

    وكان شاي كوهين قد نشر مؤخرا مقالا على موقع”L’Observateur du Maroc”، تحت عنوان “من خلال الاتحاد، يمكننا التغلب على التحديات المشتركة”، تحدث فيه عن المساهمة التي أبرز فيها استعداد إسرائيل للمشاركة مع الدول الأخرى من خلال العالم بخبرتها في المجالات العلمية والتقنية أو في إدارة المياه، من بين أمور أخرى، مؤكدا على أهمية اتفاقيات التطبيع.

    وكانت القائمة بأعمال مكتب الاتصال الإسرائيلي لدى الرباط ألونا فيشر كام، قد أعلنت عن انتهاء مهامها في الأول من بداية شهر أبريل المنصرم، وراج الحديث عن عودة دافيد غوفرين إلى منصبه (المتهم بالتحرش الجنسي والفساد المالي)، يأتي ذلك في سياق تأجيل قمة “النقب 2″، التي كانت من المقرر أن تنعقد في شهر مارس بمدينة الداخلة، و”ممارسات” الحكومة الإسرائيلية اليمينية، ما فتح تكهنات عن توتر العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

    وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية، قد أعلنت، نهاية شهر مارس المنصرم، أنها تعتزم إعادة رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي لدى الرباط، ديفيد غوفرين، لشغل مهامه بعد إغلاق التحقيق معه في شبهات تحرش جنسي وفساد مالي” بحسب ما أوردته هيئة البث الرسمية الإسرائيلية “كان”، وبعدما جرى وقف عمله وإعادته إلى تل أبيب على خلفية مزاعم قديمة وجهت له شبهات بالتورّط بتحرشات جنسية سبق ونفاها بنفسه معتبرا إياها نتيجة كراهية ورغبة بالانتقام منه.

    قرار إعادة دافيد غوفرين إلى الرباط، يأتي بعد 6 أشهر على قرار الحكومة الإسرائيلية، بإعادة مدير مكتب الاتصال الإسرائيلي لدى المغرب، “دافيد جوفرين، بسبب شبهات تحرش جنسي وفساد مالي، إذ كشفت وقتها صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” الإسرائيلية، أن قرار إعادة غوفرين اتخذه المدير العام لوزارة الخارجية بعد تحقيق أوَّلي أجراه وفد إسرائيلي رفيع وصل إلى المغرب لجمع تصريحات من إطار في الوزارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يجدد التزامه بدعم المصالحة بين الأطراف الليبية في أفق “اندماج مغاربي”

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الثلاثاء، أن المغرب يقدم كل أوجه الدعم لليبيا حتى تصبح دولة قوية وديمقراطية بمقدورها المساهمة في الدفع بالاندماج المغاربي.

    وشدد بوريطة، في مداخلة له خلال الاجتماع الوزاري لمجلس السلم والأمن الإفريقي، الذي انعقد بشكل إلكتروني حول المصالحة الوطنية في ليبيا، على أن “موقف المملكة المغربية من القضية الليبية يظل ثابتا وواضحا، قوامه تقديم كل أوجه الدعم حتى تصبح ليبيا دولة قوية وديمقراطية بمقدورها المساهمة في الدفع بالاندماج المغاربي، في إطار من الوحدة والعمل لما فيه مصلحة الشعوب المغاربية الخمسة، حيث تعتبر المملكة المغربية ليبيا شريكا أساسيا في بناء الفضاء المغاربي وتحقيق طموحات الشعوب المغاربية في الاندماج والتنمية ” .

    وأكد الوزير، في هذه المداخلة التي تلاها بالنيابة عنه مدير المشرق والخليج والمنظمات العربية والإسلامية بالوزارة، فؤاد أخريف، أن المملكة تجدد دعمها للجهود التي يبذلها المجلس الرئاسي الليبي والرئيس دوني ساسو نكيسو، رئيس جمهورية الكونغو، رئيس اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الإفريقي الخاصة بليبيا، وذلك من أجل عقد مؤتمر المصالحة الوطنية الشاملة في ليبيا.

    وسجل أنه طبقا لتوجيهات الملك محمد السادس، كانت المملكة من السباقين لمواكبة الجهود التي يبذلها الفرقاء الليبيون لتجاوز المرحلة الانتقالية الدقيقة التي تمر بها ليبيا الشقيقة، ولتحقيق تطلعاتها في بناء دولة ديمقراطية متضامنة وموحدة في سيادتها وترابها ولحمتها الوطنية، مبرزا أنه، ومنذ بداية الأزمة، انخرط المغرب بكل عزم ودينامية، في الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى التوفيق بين الفرقاء الليبيين وتيسير مساعيهم لإيجاد حل متوافق بشأنه، داعيا على الدوام إلى تبني مقاربة شمولية، أساسها الحوار والتوافق من أجل بناء دولة المؤسسات.

    وشدد على أن المغرب يقف، ملكا وحكومة وشعبا، إلى جانب الشعب الليبي الشقيق، ويؤكد في كل مناسبة، على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية والترابية لدولة ليبيا، ويعتبر أن اعتماد الحوار الوطني، بمشاركة كافة مكونات الشعب الليبي، هو السبيل الوحيد لتجاوز هذه المرحلة.

    ومن أجل هذا المبتغى، يضيف بوريطة، عملت المملكة المغربية في إطار جهودها المتواصلة لحلحة الأزمة الليبية، على تقريب وجهات النظر بين مختلف الفرقاء الليبيين، من خلال فتح الحوار بينهم وتوفير الأجواء لذلك، والمراهنة على أن الحل لا يمكن أن يكون إلا ليبيا وسياسيا، وأن الصعاب لن يتم تجاوزها إلا بالحوار الهادئ وتغليب المصالح الليبية.

    ولفت إلى أن المغرب، وتعزيزا للتجربة السابقة، التي تمخض عنها اتفاق الصخيرات السياسي للوجود منذ سنة 2015، واصل جهوده للمساهمة في حل النزاع الليبي اعتمادا على مقاربته المتمثلة في توفير الفضاء المناسب لليبيين من أجل الحوار والتشاور البناء، حيث كان سباقا لجمع ممثلي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في بوزنيقة وطنجة نهاية 2020، بهدف تحقيق التوافق حول ضوابط وآليات ومعايير تولي المناصب السيادية السبعة، والذي يعد أحد الأمور الأساسية لتوحيد المؤسسات.

    وقال الوزير إن المغرب واصل جهوده لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين، من خلال استقبال الفاعلين السياسيين والمسؤولين الليبيين، وكذا المبعوث الأممي ومبعوثي الدول والمنظمات المكلفين بالملف الليبي، مبرزا أن هذا الملف كان، أيضا، محور مشاورات سياسية للمغرب في إطار لقاءات ثنائية وإقليمية ودولية، سعى فيها للدفع نحو حلحلة الملف سياسيا وإبعاد شبح التدخل العسكري أو الحرب الأهلية، مضيفا أن المغرب جدد خلال استقبال عبد الله باتيلي، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا، دعمه ومساندته للجهود التي تبذلها البعثة الأممية للتوصل مع الأطراف الليبية لتوافق حول إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية.

    وذكر الوزير باحتضان الرباط يوم 21 أكتوبر 2022، لقاء بين عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، وخالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة، حول تنفيذ مخرجات مسار بوزنيقة وتوحيد السلطة التنفيذية، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع كان محط إشادة من طرف أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذين اعتبروه خطوة مهمة تساهم في تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية.

    وسجل أنه بتوجيهات ملكية، يؤكد المغرب عزمه واستعداده الدائمين، على مواكبة المصالحة الوطنية في ليبيا، بنفس الروح وبنفس المقاربة التي تستمد مصداقيتها من تمسك المملكة الثابت باحترام إرادة الليبيين دون أية أجندة أخرى، ورفض كل التدخلات الأجنبية الرامية إلى فرض الوصاية وإملاء الحلول.

    ومن هذا المنطلق، يضيف الوزير، فإن المملكة المغربية تعتبر أن فصل ملف المصالحة الوطنية عن الانقسام السياسي وصراع النفوذ والمصالح في ليبيا، دون إغفال دور التسوية السياسية وحل معضلة الشرعية عبر الانتخابات التشريعية والرئاسية، وتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية من أولى الخطوات الكفيلة بإحراز تقدم في هذا الملف، علاوة على الاستمرار في نبذ خطاب الكراهية الذي لا يزيد إلا من تأجيج الوضع الحالي.

    كما أشاد بوريطة، بالمناسبة، بالاهتمام الكبير الذي يوليه الاتحاد الإفريقي للقضية الليبية وبالجهود الحثيثة التي ما فتئ يبذلها في سبيل دعم العملية السياسية في ليبيا، الرامية إلى تعزيز أسس الوحدة والاستقرار بما يحقق طموحات وآمال الشعب الليبي الشقيق.

    وقال إنه “إذا كانت ليبيا تعرف استقرارا نسبيا منذ فترة، خصوصا في ظل الجهود التي يبذلها مختلف المتداخلين الدوليين والإقليميين من أجل إيجاد حل لأزمة الشرعية في هذا البلد الشقيق، إلا أن الانقسام السياسي والمؤسساتي، خصوصا في ظل تواجد حكومتين متوازيتين، يحد من فعالية الجهود الدولية الرامية لتوفير المناخ المناسب لإجراء الانتخابات التي تعتبر الحل الوحيد لمعالجة مشكل الشرعية في هذا البلد المغاربي الشقيق “.

    وأشار إلى أن الوضع السياسي والأمني المعقد في ليبيا، يعد نتاج تراكم صراعات داخلية وتدخلات خارجية ذات أجندات متباينة ومتعارضة، ساهمت، خلال ما يربو على عشر سنوات، في تعميق الهوة بين مختلف مكونات المجتمع الليبي خصوصا القبلية والسياسية والعسكرية، الشيء الذي يجعل من المصالحة الليبية موضوعا ذا أولوية وراهنية، بالنسبة لنا جميعا وبالنسبة لهذه المنظمة القارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعو إلى وقف أعمال العنف في السودان غداة مقتل 56 مدنيا في مواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع

    دعا المغرب، الأحد بأديس أبابا، أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية واستئناف الحوار من أجل إرساء سلم واستقرار دائمين في السودان.

    وأكد السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، في كلمة خلال اجتماع لمجلس السلم والأمن حول الوضع في السودان، أن المغرب، الذي يشعر بقلق بالغ إزاء الوضع الحالي في السودان، يحث القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع على الإعلان على وقف فوري للاشتباكات.

    وقال الدبلوماسي المغربي “ندعو إلى الوقف الفوري لأعمال العنف لضمان سلامة المدنيين وتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف الحوار والمفاوضات السلمية من أجل الحفاظ على وحدة وسيادة هذا البلد الشقيق”.

    وأضاف عروشي” نحن مقتنعون بأن العنف لا يمكن أن يكون حلا لأي نزاع وأن الحوار هو السبيل الوحيد لإرساء سلم دائم. وفي هذا الصدد، يدعو وفدنا رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي إلى بذل مساعيه الحميدة لتسريع استئناف الحوار بين مختلف الأطراف، وفقا للمادة 10 من بروتوكول مجلس السلم والأمن “.

    وأبرز الدبلوماسي المغربي أن المغرب يحث كذلك كافة أطراف النزاع على ضبط النفس والعمل معا لإيجاد حل سلمي لهذه الأزمة.

    وقال عروشي في هذا السياق “نحن على استعداد لتقديم كل الدعم اللازم لمساعدة السودان على تجاوز هذه الفترة الصعبة وبناء مستقبل يسوده السلم والاستقرار والازدهار”.

    وأضاف “نتمنى أن تتفاعل كافة أطراف هذا النزاع بشكل إيجابي مع هذه الدعوة وتتخذ إجراءات فورية لإنهاء الأعمال العدائية”، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم عملية السلام والاستقرار في هذا البلد.ذ

    وقتل 56 مدنيا خلال 24 ساعة في المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع المستمرة الأحد لليوم الثاني على التوالي في الخرطوم فيما قتل ثلاثة عاملين في برنامج الأغذية العالمي في إقليم دارفور بحسب الأمم المتحدة، وسط صراع على السلطة بين الجنرالين اللذين يقودان السودان منذ انقلاب 2021.

    وتضاعفت دعوات المجتمع الدولي إلى وقف القتال، لكنها لم تجد آذانا صاغية. وصدرت آخر هذه الدعوات عن الصين الأحد.

    كما أعلن كل من مجلس السلم والأمن الافريقي والجامعة العربية عن اجتماع طارئ الأحد بشأن السودان بطلب من القاهرة حيث مقر الجامعة العربية، والرياض وهما حليفان رئيسيان للجيش السوداني الذي يتصدى للقوات شبه العسكرية التي تريد إزاحته من السلطة.

    وخلال اجتماع الجامعة العربية أكد القائم بأعمال سفارة السودان لدى مصر الصادق عمر عبد الله أن “ما يحدث في السودان شأن داخلي غير أن جهود الدول العربية الشقيقة مطلوبة للمساعدة في تهدئة الأحوال بالبلاد”.

    وتابع “نطلب من هذا الاجتماع التأكيد علي هذا الأمر والتوصية بترك الأمر للسودانيين لإنجاز التسوية فيما بينهم بعيدا عن التدخلات الدولية”.

    وتحول التوتر بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وزعيم قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”، إلى أعمال عنف منذ السبت، بعدما كانت الخلافات السياسية بينهما تتصاعد في الأسابيع الأخيرة.

    وتستخدم كل أنواع الأسلحة من بنادق ومدفعية وطائرات مقاتلة، في هذه المعارك التي تشهدها العاصمة وعدد من المدن الأخرى في الدولة التي يبلغ عدد سكانها 45 مليون نسمة، والتي تعد من بين أفقر دول العالم.

    الأحد، كان دوي القصف يُسمع في شوارع الخرطوم المهجورة التي انتشرت فيها رائحة البارود القوية. وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، لا يتوق ف الأطباء عن طلب المساعدة والممر ات الآمنة لسيارات الإسعاف ووقف إطلاق النار لعلاج المصابين.

    وكان الجيش أعلن مساء السبت عبر فيسبوك أن “القوات الجوية السودانية ستقوم بعملية مسح كامل لمناطق تواجد ميليشيا الدعم السريع المتمر دة”، موضحا أنه يطلب من “المواطنين الالتزام بالبقاء في المنازل وعدم الخروج”.

    وتحدث شهود عيان عن معارك بالأسلحة الثقيلة بين الجيش والقوات شبه العسكرية في الضواحي الشمالية للعاصمة، وكذلك في جنوب الخرطوم.

    ويجول رجال يرتدون الزي العسكري ويحملون أسلحة في شوارع العاصمة الخالية من المدنيين، فيما تتصاعد أعمدة الدخان منذ السبت من وسط المدينة حيث توجد المؤسسات الرئيسية التابعة للسلطة.

    كذلك، تحدث شهود عيان عن قصف مدفعي في كسلا الواقعة في الساحل الشرقي للبلاد.

    وبحسب لجنة أطباء السودان المركزية، المنظمة المستقلة والمؤيدة للديموقراطية، فإن “إجمالي القتلى المدنيين بلغ 56” أكثر من نصفهم في الخرطوم وضواحيها، بينما لقي “عشرات” الجنود وعناصر القوات شبه العسكرية حتفهم. بالإضافة إلى ذلك، أصيب حوالى 600 شخص بجروح.

    من جهة أخرى، قتل السبت ثلاثة عاملين في برنامج الأغذية العالمي في إقليم دافور بغرب السودان، بحسب ما أعلن الممثل الخاص للأمم المتحدة للسودان فولكر بيرتس الذي “أدان بشدة الهجوم على موظفي الأمم المتحدة” ومنشآت المنظمات الانسانية في دارفور.

    وقال بيان صادر عن مكتب فولكر إن الموظفين الأمميين الثلاثة قتلوا في اشتباكات وقعت في كبكابيه بشمال دارفور “أثناء قيامهم بواجبهم”.

    وكان الصراع يحتدم منذ أسابيع، ما حال دون أي حل سياسي في البلد الذي مزقته الحرب لعقود ويحاول منذ العام 2019 تنظيم أول انتخابات حرة بعد 30 عاما من الديكتاتورية العسكرية الإسلامية.

    ومن المستحيل في هذه الحالة معرفة أي جهة تسيطر على ماذا.

    فذكرت قوات الدعم السريع التي تضم آلاف المقاتلين السابقين في حرب دارفور الذي تحولوا إلى قوة رديفة للجيش، أنها تسيطر على المقر الرئاسي ومطار الخرطوم وبنى تحتية أساسية أخرى.

    غير أن الجيش ينفي سيطرتها على المطار لكنه اعترف بأن قوات الدعم السريع أحرقت “طائرتين مدنيتين بينها واحدة تابعة للخطوط الجوية السعودية”.

    أما بالنسبة إلى التلفزيون الحكومي الذي يبث أغاني وطنية من دون أي تعليق على الأحداث، كما حدث أثناء الانقلاب، فإن كلا الجانبين يؤكد أنه استولى عليه. وفي المناطق المحيطة به، أفاد سكان عن قتال مستمر.

    ولأن الحرب بين الجنرال ين إعلامية أيضا ، فقد تحدث حميدتي السبت عبر قنوات عدد من دول الخليج التي يعد حليفا لبعضها، مضاع فا التهديدات ضد خصمه الفريق أول عبد الفتاح البرهان، الذي لم يظهر حتى الآن.

    وواصل حميدتي مطالبته برحيل “البرهان المجرم”، فيما نشر الجيش عبر حسابه على فيسبوك “مذكرة بحث” بحق حميدتي.

    في هذه الأثناء، طلب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “وقفا فوريا للعنف”، في اتصالات أجراها مع البرهان ودقلو وكذلك مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تحتج على تعيين مغربية ممثلة لاتحاد المغرب العربي في الاتحاد الافريقي

    عبرت الجزائر عن استنكارها تعيين المغربية أمينة سلمان ممثلة دائمة لمنظمة اتحاد المغرب العربي لدى الاتحاد الإفريقي، معتبرة قرار قبول اعتمادها “غير مسؤول وغير مقبول”، بحسب بيان الخارجية الجزائرية الصادر الأحد.

    وجاء في البيان “تعرب الجزائر عن استغرابها العميق إزاء القرار المتهور والطائش لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى محمد فقي، بقبول ما يسمى بـ’أوراق الاعتماد’ من دبلوماسية مغربية تقدم نفسها زورا على أنها ‘الممثلة الدائمة’ لاتحاد المغرب العربي لدى الاتحاد الأفريقي”

    وتابع “هذا السلوك غير المسؤول يعتبر غير مقبول لاسيما أنه يأتي بعد المساعي الملح ة التي بادرت بها السلطات الجزائرية لدى مفوضية الاتحاد الأفريقي، من أجل اعتبار هذا التعيين المزعوم غير مؤس س” وليس “ضمن صلاحيات الأمين العام لاتحاد المغرب العربي” التونسي الطيب البكوش الذي انتهت ولايته بحسب الجزائر في 1غشت 2022 “دون أي إمكانية لتمديدها”

    واعتبرت الجزائر أن البكوش يسعى “من خلال هذا الافتراء المتكرر” إلى “خدمة أجندة البلد الذي يستضيفه” بما ان مقر الامانة العامة لاتحاد المغرب العربي يقع في الرباط.

    وكانت الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي أعلنت في بيان عبر موقعها أن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي “استقبل يوم الخميس 13 (نيسان) أبريل 2023، السيدة أمينة سلمان، التي قدمت له أوراق ا عتمادها كممثلة دائمة لاتحاد المغرب العربي لدى الاتحاد الافريقي”.

    تأسس اتحاد المغرب العربي، الذي يضم ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا سنة 1988 لكن نشاطه ظل محدودا حتى توقف بشكل شبه نهائي بسبب الأزمات المتكررة بين الجزائر والمغرب والتي أدت في غشت 2020 إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

    وسبق للجزائر أن انتقدت مفوض الاتحاد الافريقي موسى فقي بعد قبول عضوية إسرائيل بصفة مراقب في الاتحاد الافريقي عام 2021، قبل أن يتم إعلان تعليق القرار بعد طرد دبلوماسية إسرائيلية جاءت لحضور قمة المنظمة في فبراير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تستقبل وفودا إيرانية وسورية في إطار جهود التهدئة في المنطقة

    استقبلت السعودية، الأربعاء، وزير الخارجية السوري للمرة الأولى منذ بداية النزاع في بلاده ووفدا دبلوماسيا إيرانيا، في حراك دبلوماسي يندرج في إطار مساعي المملكة الخليجية لاستعادة العلاقات مع البلدين المتحالفين والمقطوعة منذ سنوات.

    وبعد ساعات قليلة على إعلان وسائل إعلام إيرانية وصول وفد من الجمهورية الإسلامية للرياض، أعلنت المملكة أن وزير الخارجية السوري فيصل المقداد وصل إلى جدة، في زيارة هي الأولى على هذا المستوى منذ اندلاع النزاع في سوريا في 2011.

    ومع توقع زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي للرياض بعد تلقيه دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وتفاوض السعوديين مع المتمردين الحوثيين هذا الأسبوع لوضع حد للحرب في اليمن، تسود أجواء تفاؤل المنطقة خلال شهر رمضان.

    وقال دبلوماسي عربي في الخليج لوكالة فرانس برس إن “الإيرانيين والسوريين في السعودية في يوم واحد. ما يحدث أمر جنوني تماما لم يكن ممكنا توقع حدوثه قبل أشهر قليلة”.

    والجمعة، يعقد في جدة اجتماع لدول مجلس التعاون الخليجي يشارك فيه أيضا كل من الأردن ومصر والعراق للبحث في عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية بعد تعليق عضويتها منذ 2012 وقبل نحو شهر من عقد القمة العربية في السعودية.

    ويزور المقداد السعودية في إطار دعوة من وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).

    والهدف من الدعوة، بحسب المصدر ذاته، “عقد جلسة مباحثات تتناول الجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية يحافظ على وحدة سوريا وأمنها واستقرارها، وتسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم”.

    وفي ختام الاجتماعات، أعلنت الرياض أن وزيري الخارجية السعودي والسوري بحثا في “خطوات” إنهاء عزلة دمشق.

    وقالت الخارجية السعودية في بيان إن الوزيرين ناقشا “الخطوات اللازمة لتحقيق تسوية سياسية شاملة للأزمة السورية تنهي كافة تداعياتها، وتحقق المصالحة الوطنية، وتساهم في عودة سوريا إلى محيطها العربي واستئناف دورها الطبيعي في الوطن العربي”.

    وإثر اندلاع النزاع في 2011، قطعت دول عربية عدة على رأسها السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق، وعلقت جامعة الدول العربية عضوية سوريا.

    وقدمت السعودية التي أغلقت سفارتها بدمشق في مارس 2012، خلال أولى سنوات النزاع دعما للمعارضة السورية، واستقبلت شخصيات منها على أراضيها.

    والشهر الماضي، أعلنت الرياض أنها تجري محادثات مع دمشق تتعلق باستئناف الخدمات القنصلية بين البلدين.

    واعتبرت الباحثة في معهد بيكر للسياسات العامة ياسمين فاروق أن التطورات الأخيرة بخصوص التهدئة في المنطقة “لم تكن مفاجئة ويتم الإعداد لها منذ فترة”.

    وقالت “ما يمكن أن يكون مفاجئا هو السرعة التي يتم العمل بها لمواكبة عودة سوريا مع القمة العربية في الرياض” الشهر المقبل.

    في وقت سابق، الأربعاء، أعلنت الخارجية الإيرانية وصول وفد إيراني إلى الرياض لتمهيد الطريق أمام إعادة فتح البعثات الدبلوماسية الإيرانية في المملكة.

    وتأتي الزيارة الإيرانية بعد زيارة وفد سعودي مماثل لطهران، السبت، لمناقشة آليات إعادة فتح بعثات المملكة في الجمهورية الإسلامية، وبعد لقاء وزيري خارجية البلدين الخميس الماضي في بكين حيث تعهدا بتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني “سيتخذ الوفد الإيراني الإجراءات اللازمة لإعادة افتتاح السفارة في الرياض والقنصلية العامة في جدة. كما سيعمل الوفد على تفعيل ممثلية إيران الدائمة في منظمة التعاون الإسلامي (مقرها جدة)”.

    ويتوقع أن تكون الخطوة المقبلة في مسار استعادة العلاقات بين البلدين زيارة الرئيس الإيراني الرياض بعد تلقيه دعوة من العاهل السعودي، على ما أكد مسؤولون إيرانيون، وهي دعوة لم تؤكدها السعودية حتى الآن.

    وستكون هذه أول زيارة لرئيس إيراني إلى المملكة منذ 2012 حين زار محمود أحمدي نجاد مكة حيث شارك في اجتماع إقليمي.

    وتندرج هذه التحركات الدبلوماسية المتسارعة في إطار تطبيع العلاقات بين الرياض وطهران بموجب الإعلان المفاجئ عن اتفاق استئناف العلاقات بين البلدين برعاية صينية الشهر الماضي.

    وكانت طهران والرياض أعلنتا في 10 مارس التوصل إلى الاتفاق بعد قطيعة استمرت سبع سنوات إثر مهاجمة البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران على خلفية إعدام رجل الدين السعودي نمر النمر.

    خاضت إيران والسعودية، الخصمان الإقليميان، نزاعات بالوكالة في المنطقة، أبرزها الحرب في اليمن وكذلك في سوريا والعراق ولبنان.

    وعقدت الدولتان عددا من جولات الحوار في بغداد وسلطنة عمان قبل أن تتوصلا إلى اتفاق في بكين، تم التفاوض بشأنه خمسة أيام بين أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني ونظيره السعودي مسعد بن محمد العيبان.

    ويأمل مراقبون بأن يسهم الاتفاق في التهدئة في اليمن، حيث تخوض الدولتان حربا بالوكالة منذ 2015. وقد يسري ذلك أيضا على دول أخرى مثل سوريا ولبنان والعراق، حيث باتت إيران حاضرة أكثر من أي وقت سابق.

    وفيما تتبادل طهران والرياض الزيارات الدبلوماسية في مسار استئناف العلاقات، تحاول السعودية أيضا وضع حد لحرب اليمن.

    تتفاوض السعودية مع الحوثيين في اليمن المدعومين من إيران، بعد ثماني سنوات على تدخلها عسكريا لمنع سيطرتهم على أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

    والاثنين، أعلن السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر أن الزيارة التي قام بها إلى صنعاء للقاء مسؤولين حوثيين، هدفها “تثبيت الهدنة” وبحث سبل الدفع باتجاه “حل سياسي شامل ومستدام” في اليمن.

    وقال محللون إن السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، ترغب في الخروج من الحرب لتركيز جهودها على مشروعات محلية عملاقة ترمي إلى تنويع مصادر اقتصادها المرتهن للنفط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحرين وقطر تستأنفان علاقاتهما بعد عامين على المصالحة الخليجية

    قررت البحرين وقطر استئناف علاقاتهما الدبلوماسية بعد عامين على المصالحة الخليجية مع الدوحة، وذلك في أعقاب اجتماعات بين الطرفين بحثت الخلافات بين البلدين ومن بينها الحدود البحرية.

    وكانت البحرين والسعودية والإمارات ومصر قطعت علاقاتها مع قطر في 2017 على خلفية اتهامها بدعم تنظيمات متطرفة في المنطقة، آخذة عليها تقربها من إيران، قبل توقيع اتفاق مصالحة في العلا في يناير 2021.

    ورغم اتفاق المصالحة، بقيت العلاقات مقطوعة بين الجارين الخليجيين على خلفية مسائل شائكة بينها الحدود البحرية إذ لطالما تبادل الطرفان اتهامات بتوقيف صيادين في المياه الإقليمية لكل دولة.

    وذكرت وكالة أنباء البحرين أن لجنة المتابعة البحرينية – القطرية عقدت اجتماعها الثاني في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض، الأربعاء.

    وتقرر خلال الاجتماع “إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين”، فيما أكد الجانبان “أن هذه الخطوة تأتي انطلاقا من الرغبة المتبادلة في تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التكامل والوحدة الخليجية”.

    كما أكدت وكالة الأنباء القطرية استئناف العلاقات الدبلوماسية مع المنامة.

    وتأتي هذه المصالحة في خضم جهود دبلوماسية إقليمية لحلحلة أزمات المنطقة، خصوصا بعد اتفاق السعودية وإيران الشهر الماضي على استئناف العلاقات.

    إقرأ الخبر من مصدره