Étiquette : ذكاء

  • مراكز بيانات بقدرة 2 جيغاواط: هل يستعد المغرب ليصبح قطب الذكاء الاصطناعي في إفريقيا؟

    يتجه المغرب نحو تعزيز موقعه على خريطة مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي في إفريقيا، في ظل توالي الإعلانات الاستثمارية الكبرى لإنشاء مراكز بيانات ذات قدرات غير مسبوقة على المستوى القاري، ما يفتح نقاشاً واسعاً حول طبيعة هذا التموقع وحدوده، ومدى توافقه مع المصالح الاقتصادية والسيادية للمملكة.

    ووفق ما نقلته « جون أفريك »، من معطيات داخل الأوساط التكنولوجية، يُرتقب أن يحتضن المغرب ما لا يقل عن أربعة مراكز بيانات جديدة، بطاقة كهربائية إجمالية قد تصل إلى نحو 2 جيغاواط، وهو رقم يفوق بكثير القدرة المركبة الحالية لأكبر خمسة بلدان إفريقية في هذا المجال، والتي لا تتجاوز مجتمعة 500 ميغاواط. هذه الأرقام تضع المغرب في موقع متقدم، لكنها في الوقت ذاته تثير تساؤلات حول واقعية وجدوى هذا السباق الاستثماري.

    ويبرز اسم المغرب ضمن مشروع «Mufungi» الذي تقوده شركة Cassava Technologies، والهادف إلى إنشاء ما يسمى بـ«مصانع الذكاء الاصطناعي» في خمس دول إفريقية، اعتمادا على تجهيزات عالية الأداء من شركة Nvidia. ومن المفترض أن تتيح هذه البنيات التحتية إمكانيات متقدمة في مجالات الحوسبة السحابية وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

    غير أن هذا الزخم الاستثماري يطرح إشكالية مركزية: لمن ستُسخَّر هذه القدرات؟ فجزء كبير من المشاريع المعلنة يركز على استضافة بيانات وتدريب نماذج ذكاء اصطناعي لفائدة شركات أجنبية أو أسواق خارجية، سواء أوروبية أو إفريقية، دون وضوح كافٍ بشأن استفادة الاقتصاد الوطني أو تطوير منظومة محلية للبحث والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

    ويشير المتابعون إلى أن الرهان الحقيقي لا يكمن فقط في تشييد مراكز بيانات ضخمة، بل في ربط هذه الاستثمارات باستراتيجية وطنية واضحة تشمل نقل التكنولوجيا، وتكوين الكفاءات المغربية، وتحفيز البحث العلمي، وتمكين المقاولات الناشئة من الولوج إلى قدرات الحوسبة المتقدمة بشروط تفضيلية.

    كما يطرح توسع هذا القطاع تحديات إضافية مرتبطة بالاستهلاك الطاقي والمائي، في وقت تعرف فيه المملكة ضغوطا متزايدة على مواردها الطبيعية. فمراكز البيانات تُعد من أكثر البنى التحتية استهلاكا للطاقة، ما يستدعي، حسب الخبراء، ربط أي توسع في هذا المجال باستثمارات موازية في الطاقات المتجددة وحلول النجاعة الطاقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمالقة التكنولوجيا تحصد أرباحا خيالية من استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي

    تمكنت الشركات العملاقة في مجال التكنولوجيا، مثل « غوغل »، و »ميتا » (الشركة الأم لـ »فيسبوك » و »إنستغرام »)، و »مايكروسوفت »، و »آبل »، و »أمازون »، من تحقيق أرباح فاقت التوقعات خلال الربع الثاني من عام 2025، رغم الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، وحالة عدم اليقين الاقتصادي المرتبطة بالتعريفات الجمركية.

    وكتب المحلل في شركة « ويدبوش سيكيوريتيز »، دان آيفز، الخميس: « ثمة لحظات تبقى محفورة في تاريخ الأسواق المالية لوقت طويل… وكان مساء أمس بلا شك إحدى هذه اللحظات، مع النتائج المذهلة التي أعلنتها مايكروسوفت وميتا ».

    وتجاوزت القيمة السوقية لـ »مايكروسوفت »، يوم الخميس، عتبة أربعة تريليونات دولار للمرة الأولى، لتصبح ثاني شركة تتجاوز هذا الرقم الرمزي بعد « نفيديا »، الرائدة في مجال رقائق الذكاء الاصطناعي.

    وجاء هذا الإنجاز بعد إعلان « مايكروسوفت »، يوم الأربعاء، أن صافي دخلها بلغ 27.2 مليار دولار خلال الفترة الممتدة من أبريل إلى يونيو، بزيادة قدرها 24% على أساس سنوي، فيما بلغت إيراداتها 76.4 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 18%.

    كما تجاوزت إيرادات أعمال « مايكروسوفت » السحابية، والتي تشمل الحوسبة عن بُعد وخدمات الذكاء الاصطناعي للشركات، حاجز 100 مليار دولار خلال السنة المالية، أي أكثر من إجمالي إيرادات الشركة قبل عقد من الزمن.

    وفاجأت « ميتا » بدورها « وول ستريت » بإعلانها عن صافي أرباح بلغ 18.34 مليار دولار، بزيادة 36%، فيما بلغت إيراداتها 47.5 مليار دولار في الربع الثاني من هذا العام، بزيادة سنوية قدرها 22%.

    وعزا الرئيس التنفيذي للشركة، مارك زوكربيرغ، هذا الأداء إلى دمج الذكاء الاصطناعي في أدواتها الإعلانية. وأوضح خلال مؤتمر صحفي مع محللين أن الذكاء الاصطناعي قادر على اقتراح مواضع الإعلانات للمعلنين، ما يساهم في تحسين معدلات التحويل (أي عدد الزوار الذين أتمّوا إجراء فعلياً بناءً على الإعلان)، بالإضافة إلى اقتراح المحتوى للمستخدمين، مما يعزز من الوقت الذي يقضونه على منصات التواصل الاجتماعي.

    وبالتالي، تمكنت « ميتا »، التي تحتل المرتبة الثانية عالميًا من حيث القدرة على جذب الإعلانات الرقمية، من تحقيق هوامش ربح قوية، رغم الإنفاق المتزايد على الذكاء الاصطناعي.

    ويبدو أن هذه النتائج ترضي طموحات زوكربيرغ، الذي يسعى إلى تطوير تقنيات « الذكاء الخارق » ذات القدرات المعرفية المتفوقة على العقل البشري. وقد حاول في الآونة الأخيرة استقطاب مسؤولين بارزين من شركات مثل « أوبن إيه آي »، و »أنثروبيك »، و »غوغل »، عبر عروض مالية ضخمة للانضمام إلى مجموعته، معلنًا عزمه استثمار « مئات المليارات من الدولارات » في مراكز بيانات جديدة مزودة برقائق متطورة وموارد طاقة هائلة.

    بدورها، أعلنت « غوغل » أنها سترفع وتيرة استثماراتها، متوقعة أن تصل نفقاتها الاستثمارية هذا العام إلى نحو 85 مليار دولار، أي بزيادة قدرها 10 مليارات دولار عن المخطط السابق، مقارنة بـ52.5 مليار دولار عام 2024.

    وتعتبر هذه الاستثمارات ضرورية، خصوصًا لذراعها السحابية « غوغل كلاود »، التي شهدت نموًا بنسبة 32% لتتجاوز إيراداتها 13 مليار دولار، رغم أنها لا تزال تواجه صعوبة في تلبية الطلب المتزايد.

    وارتفعت إيرادات « غوغل » بنسبة 14% على أساس سنوي، لتتجاوز 96 مليار دولار، من ضمنها 28.2 مليار دولار كصافي دخل في الربع الثاني.

    ولا يبدو حتى الآن أن محرك البحث « غوغل » يعاني من آثار المنافسة المتزايدة من أدوات الذكاء الاصطناعي العامة، مثل « تشات جي بي تي » من « أوبن إيه آي »، أو أدوات البحث المتخصصة مثل « بربليكسيتي »، إذ سارعت « غوغل » نفسها إلى دمج أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في منتجاتها.

    وأشار دان آيفز إلى أن « السوق لم تستوعب بعد موجة النمو المقبلة، التي تغذيها خطط إنفاق تبلغ قيمتها نحو 2000 مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة من قبل الشركات والحكومات لنشر تقنيات الذكاء الاصطناعي ».

    وفي ظل التوترات التجارية القائمة، اهتم المستثمرون أيضا برصد الآثار المحتملة للحروب التجارية.

    ويبدو أن « ميتا » و »أمازون » تستفيدان في الوقت الراهن من السياسات الحمائية التي تنتهجها إدارة دونالد ترامب. فوسط المناخ الاقتصادي الضبابي، يفضل المعلنون اللجوء إلى منصات وسائل التواصل الاجتماعي التي يُنظر إليها على أنها أكثر موثوقية.

    أما « أمازون.كوم »، فقد استفادت من تراجع المنافسة الصينية في السوق الأمريكية، بعدما فقدت شركات مثل « شين » و »تيمو » الإعفاءات الجمركية التي كانت تتمتع بها الطرود الصغيرة.

    كما حققت « أمازون »، التي تتخذ من سياتل مقرا لها، نتائج أفضل من المتوقع، بفضل أدوات الذكاء الاصطناعي المخصصة للمستهلكين والشركات من خلال منصتها السحابية « AWS ». ومع ذلك، فإن وتيرة نموها تبقى أبطأ من منافستيها « مايكروسوفت » و »غوغل ».

    وكانت التوقعات الخاصة بالربع الثالث أقل من طموحات السوق، ما أدى إلى تراجع سعر سهم « أمازون » بأكثر من 6% في التداولات الإلكترونية بعد إغلاق بورصة نيويورك يوم الخميس.

    أما نتائج « آبل » الفصلية، فرغم تأخرها النسبي في ميدان الذكاء الاصطناعي، فقد استقبلتها الأسواق بارتياح، خصوصًا في ظل استمرار مبيعات « آيفون » في تحقيق أداء قوي. وأعلنت الشركة، الخميس، عن صافي ربح بلغ 23.4 مليار دولار، بزيادة قدرها 9%.

    وتمكنت « آبل » من تجاوز التوقعات رغم تحملها فاتورة بقيمة 800 مليون دولار نتيجة الرسوم الجمركية الإضافية المفروضة من الولايات المتحدة، والتي يُتوقع أن تتجاوز مليار دولار في الربع الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المراهقون الذين يعتادون على النوم مبكرا يتمتعون بمهارات إدراكية وعقلية أفضل

    كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعتي كامبريدج وشانغهاي، أن المراهقين الذين يعتادون على النوم مبكرا ويحصلون على قسط كاف من النوم يتمتعون بمهارات إدراكية وعقلية أفضل مقارنة بمن ينامون في أوقات متأخرة.

    وشملت الدراسة، التي تعد الأكبر من نوعها في مجال تطور الدماغ عند المراهقين، أكثر من 3 آلاف مشارك تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاما، حيث تم تتبع أنماط نومهم باستخدام أجهزة متخصصة، وإخضاعهم لسلسلة من الاختبارات المعرفية وفحوصات الدماغ.

    وكشفت النتائج أن المجموعة التي اعتادت على النوم مبكرا (نحو 37 بالمائة من المشاركين) تميزت بأداء أكاديمي وإدراكي أفضل، حيث تفوقت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “محمد السادس ملك ذو رؤية”.. المعهد التدبير والادارة يحتضن حفل توقيع الكتاب

    نظم المعهد العالي للتدبير والإدارة والهندسة المعلوماتية iSMAGi، زوال امس الجمعة 14 فبراير الجاري، حفل توقيع لكتاب  “محمد السادس ملك  ذو رؤية”، من تأليف رشيد الياقوتي، بحضور متميز لعبد الله العيساوي الرئيس المؤسس للمعهد ، وثلة من الفنانين والكتاب المغاربة، بالاضافة الى الحضور الشرفي لسفير دولة جزر القمر.

    ويشكل هذا الكتاب استعادة لمراحل قيادة الملك محمد السادس، وتحليلا لأسلوبه في الحكم الذي عرف بحكمته وذكائه واستطاع بهما أن يرفع البلاد إلى مرتبة جد مشرفة في أفريقيا  بل في  جميع أنحاء العالم، ويقدم الكتاب قراءة متعمقة في فكر ورؤية الملك محمد السادس، مركزا على مساره القيادي منذ اعتلائه العرش في عام 1999، كما يسلط الضوء على الإصلاحات الكبرى التي قادها الملك، من التقدم الاقتصادي والاجتماعي إلى التحولات الثقافية والدبلوماسية التي عززت مكانة المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    وإذا كانت مؤسسة ISMAGI تفتح أبواب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يدخل محركات البحث الإلكترونية في عصر جديد

    باتت محركات البحث عبر الإنترنت التي تسيطر عليها “غوغل”، أداة يستخدمها الجميع في يومياتهم، ولم تشهد أي تغييرات مهمة منذ إطلاقها قبل 25 عاما … إلا أن طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي قد تغيرها بصورة جذرية.

    التطور في هذا المجال سريع لدرجة أن عمليات البحث التقليدية بالكلمات المفاتيح وقوائم الروابط الإلكترونية التي تحيل إليها باتت تبدو قديمة مقارنة مع الأحاديث التي يجريها ملايين الأشخاص مع واجهات للذكاء الاصطناعي مثل “تشات جي بي تي” (أوبن إي آيه) و”بارد” (“غوغل”).

    ويقول مدير المنتجات لدى “سوفتوير إيه جي” ستيفان سيغ، إن “الناس بدأوا يدركون إلى أي مدى يستخدمون غوغل، ليس للبحث عن مواقع إلكترونية، بل للرد على أسئلة” يطرحونها.

    وقد أطلقت مايكروسوفت هذا المسار من خلال إدماج روبوت المحادثة (على نموذج “تشات جي بي تي”) بمحركها البحثي “بينغ”.

    وفي إمكان محرك “بينغ” بنسخته الجديدة التي أتيحت لعامة المستخدمين اعتبارا من الأسبوع الماضي بعد فترة تجريبية استمرت ثلاثة أشهر، الرد مباشرة على أسئلة المستخدمين، مع تقديم ملخص واف عن المعلومات المتوافرة تتبعه روابط وأفكار مقترحة للتحادث مباشرة مع روبوت الدردشة.

    ويمكن لهذا الروبوت وضع جداول مقارنة بين منتجين، أو اقتراح مخطط للأنشطة، أو صياغة تقويم أو المساعدة في التحضير لمقابلة عمل، على سبيل المثال.

    وقالت نائبة رئيس غوغل لشؤون الهندسة كايثي إدواردز، الأربعاء، إن المستخدمين لم يعودوا بحاجة لوضع كلمات مفاتيح خلال عمليات البحث، إذ سيتولى محرك البحث “جل العمل نيابة عنكم”.

    وقدمت إدواردز الشكل الجديد للمنصة المركزية عبر الإنترنت، والشبيهة بتلك العائدة لمنافستها مايكروسوفت، إذ تقوم الإجابات المقدمة من النظام الآلي على بضع مقاطع مكتوبة، مع إمكان تحديد النتائج بدقة أكبر مع أسئلة إضافية.

    هذه النسخة من محرك البحث التابع لغوغل، المدعمة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، ستتاح تدريجا للمستخدمين في الولايات المتحدة في بادئ الأمر.

    وأوضحت نائبة رئيس غوغل المكلفة محرك البحث إليزابيث ريد لوكالة فرانس برس “نحاول جعل العملية طبيعية وفطرية أكثر، لتكون بالسهولة عينها لطرح سؤال على صديق يتمتع بخبرة في المجالات كافة”.

    وقد بدأت الشركتان العملاقتان في قطاع التكنولوجيا بإضافة أدوات للذكاء الاصطناعي التوليدي في خدماتها المختلفة، من الحوسبة السحابية إلى الأدوات المكتبية، لجعل روبوتات الدردشة هذه بمثابة “الملاح” في سباقات السيارات، وفق التعبير المستخدم من مايكروسوفت.

    ويوضح الكاتب جون باتيل، صاحب المشاريع في مجال الإعلام، أن “البحث سيجزأ إلى مليون جزء وسيدمج في واجهات عدة بعيدا عن حصره في هذا الموقع المركزي الأحادي الذي بات عليه غوغل”.

    لكن فيما يتفاعل كل موقع إلكتروني وتطبيق مع المستخدمين والمستهلكين من خلال روبوت دردشة يتمتع بقدرة على الحديث كإنسان محترف ومقنع، ستزداد صعوبة التمييز بين الصالح والطالح من النتائج.

    ويقول جون باتيل “هل ستثقون بعميل في وكالة سفر إلكترونية ليقدم لكم الخيار الأفضل؟ كلا”.

    ويضيف “من هنا، ثمة حاجة لأن أجد +عبقريا + خاصا بي، يكون مساعدي الشخصي، للتفاوض مع الخدمات. فإذا كانت المواجهة بيني وبين الذكاء الاصطناعي حصرا، فسأخرج خاسرا “.

    وتتيح “ريبليكا” و”أنيما” وخدمات أخرى بالفعل أنظمة “مرافقة” قائمة على الذكاء الاصطناعي، على شكل روبوتات محادثة تعمل كأصدقاء افتراضيين.

    لكن جون باتيل يحلم بأن يكون لديه “عبقري”، يجمع معلومات في كل مكان – على هاتفه الذكي، وجهاز الكمبيوتر الخاص به، والتلفزيون، وسيارته – للإجابة عن أسئلته وتنفيذ المهام التي يحتاج إليها.

    ومن بين هذه المهام مثلا، شراء أفضل مكنسة كهربائية بناء على الذوق الشخصي والعادات الاستهلاكية والعروض الترويجية الحالية، بعد محادثة قصيرة، بدلا من إجراء بحث طويل وشاق عبر الإنترنت.

    مثل هذه النماذج اللغوية، المدربة على البيانات الشخصية، ستؤتي ثمارها بالضرورة لضمان سرية هذه المعلومات التي تستخدم حاليا لاستهداف مستخدمي الإنترنت بالإعلانات.

    ويقول أستاذ التسويق في كلية كيلوغ للإدارة جيم ليسينسكي إن غوغل لن تختفي في المستقبل القريب.

    ويستذكر قائلا “قبل أربع سنوات، مع وصول أدوات المساعدة الصوتية، غوغل، وأليكسا (من أمازون)، وسيري (من آبل)، اعتقدنا أن الناس لن يتحدثوا إلا مع الآلات”.

    ومع ذلك، فإن ظهور الذكاء الاصطناعي التوليدي قد يدفع لإعادة النظر بالنموذج الاقتصادي للإنترنت، لأنه يمكن أن يسمح للمستخدمين بالعثور على المنتج الذي يريدونه “من دون الحاجة إلى النقر فوق إعلان”، بحسب جيم ليسينسكي.

    لكنه يبدي ثقة بأن الشركات المعنية ستجد حلولا لذلك.

    في النموذج الجديد الذي قدمته غوغل، الأربعاء، لا تزال الإنترنت موجودة، سواء في طليعة النتائج أو في الأسفل، اعتمادا على السؤال المطروح.

    وتقول إليزابيث ريد “لا يمكننا التنبؤ بالمستقبل، لكنني أعتقد أن الإعلانات ستستمر في لعب دور حيوي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجوء متزايد إلى الذكاء الاصطناعي بهدف نشر المعلومات المضللة

    “هل صحيح أن فنزويلا بلد فقير؟”… يسأل مذيع أشقر في مطلع أحد التقارير. هو ليس صحافيا ولا حتى إنسانا، بل شخصية رمزية أنشئت استنادا إلى تقنية الذكاء الاصطناعي وتستخدم بصورة متزايدة بهدف نشر المعلومات المضللة.

    وأشير إلى هذه التقارير الخاطئة المؤيدة للسلطات الفنزويلية على أنها نوع من النشرات الإخبارية، فيما أثارت عقب انتشارها كمقاطع إعلانية عبر مواقع التواصل، جدلا في البلاد وعبر الانترنت.

    وليست هذه التقارير المضللة فريدة.

    وقالت المتخصصة في تكنولوجيا الإعلام لدى منظمة “ويتنس” غير الحكومية شيرين أنلين إن “مناطق متزايدة تنظر إلى +التزييف العميق+ (ما يعرف بـ”ديب فايك” – “deepfake”) والمقاطع الصوتية والبصرية التي يجري إنشاؤها استنادا إلى الذكاء الاصطناعي، على أنها تمثل تهديدا “.

    وخلال العام الفائت، انتشر في الانترنت أيضا مقطع فيديو مركب يظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وهو يتعاطى الكوكايين، بالإضافة إلى مقطع آخر لنجم موسيقى الراب إيمينيم وهو يهاجم الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور.

    وهذان المقطعان المزيفان أنشئا من خلال تقنية الذكاء الاصطناعي.

    وبالعودة إلى تقارير فنزويلا المعنونة “هاوس اوف نيوز إسبانيول”، فشخصياتها الرمزية ابت كرت عبر استخدام برنامج “سينثيسيا” للذكاء الاصطناعي. وأخطرت شركة “سينثيسيا” يوتيوب بوجود هذه المقاطع المضللة فما كان من المنصة إلا أن حذفتها.

    ولم ترغب الناطقة باسم “سينثيسيا” لورا موريلي في التطرق إلى هوية المستخدم المسؤول عن نشر التقارير، لكنها أكدت أنه “حظر” من المنصة بسبب “انتهاك شروط الاستخدام وسياساته”. وقالت لوكالة فرانس برس “إذا انتحل أي فرد شخصية صحافي وبث أخبارا فسي منع من استخدام المنصة”.

    وشخصيتا نواه الأشقر ودارن الأسود الرمزيتان اللتان ظهرتا في تقارير “هاوس اوف نيوز” هما ضمن مجموعة “سينثيسيا” المؤلفة من 93 شخصية رمزية.

    وكانت الشخصيتان است خدمتا في يناير في مقاطع فيديو لأشخاص يزعم أنهم أميركيون يدعمون انقلابا في بوركينا فاسو.

    وحذر المتخصص في المعلوماتية والأستاذ في جامعة لاكورونا في إسبانيا إدواردو موسكيرا من أن “هذا النوع من البرامج يمكن أن يستخدمه أي شخص لديه حد أدنى من المعرفة”.

    وقال “ليس من الصعب اكتشاف أن مقطع الفيديو مركب”، مؤكدا في المقابل صعوبة تحديد الجهة التي أنشأته. وأضاف “إذا اتخذ منشئو شريط الفيديو أدنى تدابير الحذر، فأعتقد أن التوصل إلى تحديد هوياتهم مهمة مستحيلة”.

    وبثت قناة “في تي في” الفنزويلية الرسمية أحد تقارير “هاوس اوف نيوز” لتفاخر بـ”النجاح” الذي حظيت به بطولة إقليمية للبيسبول أ قيمت للمرة الاولى في فنزويلا منذ تسع سنوات.

    ولفت التقرير إلى أن البطولة أدرت ملايين الدولار، في حين لم ترد أي أرقام رسمية في هذا الشأن.

    واستند باري كارتايا، أحد مذيعي قناة “في تي في” ومن مؤيدي السلطات، على التقرير ليقول مباشرة عبر الهواء إن “هذه الأرقام ذكرت في الولايات المتحدة ودول كثيرة من أميركا اللاتينية”.

    وأثار الجدل القائم في شأن مصدر مقاطع الفيديو، غضب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي أكد أن لا علاقة للسلطات بها، وقال “إنها لا تمثل ذكاء اصطناعيا بل ذكاء شعبيا “.

    وقال مازحا ومحاولا تقليد حركات الروبوتات “أنا روبوت”.

    وقال جاك ستابس من استوديو غرافيكا لوكالة فرانس برس “هذه المرة الأولى التي نشهد فيها خطوة حكومية تستند إلى مقاطع فيديو تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى سياسي مضلل”.

    وفككت شركة “ميتا” خلال الأشهر الأخيرة شبكات من الحسابات المزيفة بينها حساب في كوبا، كانت تنشئ شخصيات مزيفة “لنشر انتقادات لمعارضي” السلطات الكوبية عبر فيسبوك، على ما أوضح المسؤول عن التهديد لدى “ميتا” بن نيمو خلال مؤتمر عبر الفيديو مع وكالة فرانس برس.

    وأشار إلى أن “عددا من الحسابات استخدم صورا ربما تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي لأشخاص غير موجودين، وهو أسلوب يجري اللجوء إليه بصورة متزايدة”.

    ورأى موسكيرا أن “مع تنامي التكنولوجيا، تتزايد سهولة برمجة الروبوتات لتظهر مماثلة للبشر عبر الشبكات الاجتماعية وتبث رسائل ترغب جهات معينة في إيصالها”.

    وحذر من التأثير القوي لـ”التزييف العميق” حتى لو ثبت لاحقا أن المواد مضللة، وذكر مقولة للزعيم النازي جوزيف غوبلز تشير إلى أن “الكذبة التي تتكرر ألف مرة تصبح حقيقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره