Étiquette : ذكرى

  • المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يحتفي بالسنة الأمازيغية الجديدة 2973

    المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يحتفي بالسنة الأمازيغية الجديدة 2973

    الجمعة, 13 يناير, 2023 إلى 20:27

    الرباط – احتفى المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، اليوم الجمعة بالرباط، بالسنة الأمازيغية الجديدة 2973، التي تصادف 13 يناير من كل سنة، وذلك تحت شعار “الحفاظ على الماء حفاظ على الحياة”.

    وبهذه المناسبة، أوضح الباحث بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، كمال أقا، أن المعهد دأب على الاحتفال بالسنة الأمازيغية عبر تنظيم لقاءات علمية وتواصلية تروم التعريف بالثقافة الأمازيغية، وكذا بأهم الوجبات والأنشطة التي يقوم بها الانسان الأمازيغي.

    وقال السيد أقا، في تصريح للصحافة، إن هذا الاحتفال تقليد متجدر في الثقافة المغربية وكذا بمنطقة شمال افريقيا، مبرزا أن تخليد المعهد للسنة الأمازيغية، على غرار العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، أعطى زخما لهذه الذكرى.

    وأعرب عن أمله في أن تستمر هذه الدينامية في الاحتفاء بالسنة الأمازيغية، وتصبح رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية يحتفل بها كل المغاربة.

    وتضمن البرنامج الاحتفالي لهذه السنة عرض صور ومنشورات للمعهد حول تيمة الماء، وكذا عرض للوحات تشكيلية، بالإضافة إلى فقرة فنية من أداء كل من جمعية تينغريت لفن أحيدوس-تغسالين، وجمعية أحواش شباب ايمينتانوت للثقافة الأمازيغية واحياء التراث.

    يذكر أن “إيض ن يناير” يعتبر حسب الموروث الشعبي بشمال إفريقيا إيذانا ببداية الاستعداد للموسم الفلاحي ويحيل في نفس الوقت إلى التيمن بالخصب. كما يعد ذكرى سنوية للتلاقي وإعداد أطباق متنوعة منها طبق “أوركيمين”، الذي يتم إعداده بسبعة أنواع من حبوب (الشعير القمح الذرة والفول والعدس…).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكثيري :اجماع وطني وراء جلالة الملك من أجل صيانة الوحدة الترابية وتثبيت المكاسب الوطنية

    أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، السيد مصطفى الكتيري، اليوم على التعبئة المستمرة و اليقظة الموصولة لأسرة المقاومة و جيش التحرير كسائر فئات و أطياف المجتمع المغربي و الاجماع الوطني وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل صيانة الوحدة الترابية وتثبيت المكاسب الوطنية. كما أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، السيد مصطفى الكتيري، اليوم الأربعاء بالرباط، أن ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال حدث جيلي ونوعي في ملحمة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحقيق السيادة الوطنية والوحدة الترابية.

    وأشاد السيد الكثيري، خلال مهرجان خطابي نظمته المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بمناسبة الذكرى 79 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، بما يتضمنه سجل تاريخ الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والوحدة الترابية من صفحات مشرقة زاخرة بالقيم والمعاني والعبر التي يجدر بالأجيال الحاضرة و الصاعدة الاغتراف من معينها لما تمثله من رمزية ودلالات عميقة تجسد انتصار إرادة العرش والشعب والتحامهما الوثيق دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية.

    وأكد أن وثيقة المطالبة بالاستقلال كانت في سياقها التاريخي والظرفية التي صدرت فيها، ثورة وطنية بكل المعاني والمقاييس عكست وعي المغاربة ونضجهم وأعطت الدليل والبرهان على قدرتهم وإرادتهم للدفاع عن حقوقهم المشروعة وتقرير مصيرهم وتدبير شؤونهم بأنفسهم وعدم رضوخهم لإرادة المستعمر وإصرارهم على مواصلة مسيرة النضال التي ت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية زوجة « الميلودي » المعتقلة تعرف تطورات مفاجئة

    أخبارنا المغربية- العربي المرضي

    عرفت قضية زوجة المطرب الشعبي عادل الميلودي، تطورا مفاجئا يوم أمس الثلاثاء، بعدما أعلن زوجها عن خبر مغادرتها السجن بعد الإفراج عنها.

    ما أثار الاستغراب في الواقعة هو كون المحكمة الابتدائية بالقنيطرة قضت مطلع شهر شتنبر الماضي في حق « إيمان » بالحبس النافذ ل 9 أشهر، إلا أنها لم تقض منها سوى 4 أشهر فقط، مما يرجح فرضية استفادتها من العفو الملكي بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.

    ونشر الميلودي على حسابه الرسمي بموقع إنستغرام صورا تجمعه بزوجته مباشرة بعد خروجها من السجن، وأرفقها بتعليق جاء فيه « على السلامة ».

    تجدر الإشارة إلى أن زوجة الفنان ذاته سبق لها أن دخلت في مشاداة مع رجال الأمن، بعدما أوقفوا نجلها الرافض الانصياع لأوامرهم.

    وتوبعت زوجة الميلودي بتهم تتعلق بـ »إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، وممارسة العنف في حقهم ». 

    كما توبع ابنها بشهرين حبسا نافذا، بعدما توبع في حالة سراح بتهم تتعلق بـ »إهانة موظفين عموميين اثناء قيامهم بمهامهم، عدم الامتثال، السير في الاتجاه الممنوع، وسياقة مركبة بطريقة تشكل خطرا على باقي مستعملي الطريق ». 

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصطفى الكثيري: ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال لحظة تأمل وتدبر للأجيال الناشئة والمتعاقبة(فيديو)

    قال مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، إن ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944، تعد لحظة تأمل وتدبر سواء للأجيال الناشئة أو المتعاقبة.

    وأورد أن هذه الأجيال  من واجبها استحضار هذا الحدث التاريخي، الذي يحمل عددا من الرسائل والدلالات، يجب على شباب المغرب معرفتها، بغية تقوية الروح الوطنية وحب الوطن.

    وأضاف، ضمن تصريحه ل”اليوم24″، أن ذكرى 11 يناير هي واحدة من ضمن 36 ذكرى وطنية، يتم تخليدها سنويا، وذلك عبر الاحتفال بها في كل أرجاء التراب الوطني.

    وأشار إلى وجود 103 فضاء للذاكرة التاريخية للمقاومة وجيش التحرير، إلى جانب المرافق الادارية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وجيش التحرير، تتعبأ بهدف تنظيم برامج احتفالية ذات صبغة ثقافية وتربوية وتواصلية مع الذاكرة التاريخية.

    هذا الاحتفال، يضيف الكثيري، يهم كذلك جميع القطاعات الحكومية، لافتا إلى منشور لرئيس الحكومة موجه لأعضاء الحكومة والمندوبين السامين، بهدف التعاون مع المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير للاحتفاء لتنفيذ برامج لها وقع على نفسية الاجيال الناشئة لبقاء هذه الذكرى شعلة تحملها الاجيال المغربية جيل عن جيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عفو ملكي بمناسبة ذكرى وثيقة الاستقلال

    بمناسبة ذكرى 11 يناير، أصدر جلالة الملك محمد السادس عفوه السامي على 991 شخصا.
    في ما يلي بلاغ لوزارة العدل:

    بمناسبة ذكرى 11 يناير الخالدة لهدة السنة 1444 هجرية 2023 ميلادية، تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 991 شخصا وهم كالأتي:

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 707 نزلاء وذلك على النحو التالي:

    – العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة 10 نزلاء
    – التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة 687 نزيلا
    – تحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد لفائدة نزيل واحد
    – تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة 9 نزلاء

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 284 شخصا موزعين كالتالي:

    – العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة: 86 شخصا
    – العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة: 17 شخصا
    – العفو من الغرامة لفائدة: 169 شخصا
    – العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة: 12 شخصا

    المجموع العام : 991

    أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة، ومنبعا للرأفة والرحمة، وأعاد أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب، والسلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة الحرم القدسي

    بحسب الديانة اليهودية، يمنع الدخول إلى الأماكن المقدسة إلا لمن كان طاهرا. وللحصول على الطهارة، بحسب الدين اليهودي، يجب أن يمر الإنسان بطقوس معقدة مشروحة بالتفصيل في سفر العدد/ الإصحاح التاسع عشر، وتتضمن ذبح بقرة حمراء اللون صحيحة الجسد، لم تستعمل قبل ذلك في أعمال الحقل أو الحراثة، وينضح الكاهن من دمها بأصبعه ناحية خيمة الاجتماع، ثم تحرق البقرة الحمراء كلها، ويطرح كاهنٌ مختص في وسط النار المشتعلة من جسد البقرة خشب أرز وزوفا، وأقمشة قرمزية اللون. وتتوالى الطقوس المتلاحقة حتى يحصل الكاهن على ماء ورماد. وبواسطة هذا الخليط، يُطهَّر الناس، وبغير المرور بهذه الإجراءات، لا يمكن الدخول إلى بيت الرب، أو هيكل سليمان الذي يزعم اليهود أنه كان موجودا يوما ما، في مكان الحرم القدسي، أو على مقربة منه. ويقر معظم حاخامات اليهود بأن الحصول على بقرة حمراء بمواصفات سفر العدد أمر مستحيل. وبالتالي، الدخول إلى بيت الرب محرم، ولا يجوز ليهودي أن يدخل إلى هناك.

    في خرق لمثل تلك العقائد، ولبعض القوانين السياسية والإدارية التي صدرت عن حكومات إسرائيل نفسها، زار أرييل شارون في شتنبر عام 2000، الحرم القدسي، وفي نيته طبعا زيارة ما يسميه جبل الهيكل، مع ألف من جنود إسرائيل حتى يؤمّنوا لرحلته السلامة. كانت النتيجة غضبا شعبيا فلسطينيا وعربيا عارما، واستمر فترة طويلة، وفجر حينها ما عرف بالانتفاضة الثانية. لكن حصاد شارون السياسي كان وافرا، فقد فاز حزب الليكود الذي يتزعمه بانتخابات الكنيست التالية، وحصل على مركز رئيس الوزراء. فرغم التحريم الديني شبه التام، ومحاولة الإسرائيليين تجنب مثل هذه المواجهات التي تجر عليهم غضبا فلسطينيا داخليا مكلفا، وزوبعة سياسية عالمية في مجلس الأمن، فإن الرأي العام الإسرائيلي، في ما يبدو، ينظر بعين مختلفة إلى هذا النوع من الزيارات، ويقرر أن يكافئ على طريقته من يقوم بها، وبذلك حصل شارون على أعلى منصب سياسي في إسرائيل، رغم اختراقه تحريما دينيا واضحا.

    على غرار تلك الزيارة، أدى إيتمار بن غفير، وهو متطرف آخر، يشغل منصب وزير الأمن الوطني، زيارة مشابهة، قبل أيام، وفي ذكرى تدمير الهيكل… وهذه ليست زيارته الأولى، فقد سبق له أن قصد المكان أكثر من مرة، لكن هذه جرت والرجل يشغل منصبا وزاريا رفيعا في الحكومة. وبهذا يعطي رسائل عدة لجهات متعددة. لا يُمنع اليهود رسميا من زيارة الموقع، لكن تُحظر عليهم الصلاة فيه، ولا تُرفع فيه أعلام إسرائيلية، ويدخلون من باب واحد من أبواب المنطقة الأحد عشر، وهو المسمى باب المغاربة. يستغل بن غفير هذه النقطة، ويجاهر بأسلوب مستفز ليصل إلى غاية محددة، لا تختلف كثيرا عن غاية سلفه شارون، بخاصة أن بن غفير يتبنى مواقف يمينية متشددة ودينية متطرفة، ولديه خططه الخاصة بموقع الحرم القدسي.

    وبهذه الزيارة، يرغب عضو في الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، وربما زعيم اليمين كله في المستقبل، في القول إن الحجر الأساس لتغيير القواعد قد حان، وهو يراهن، بالطبع، على قدرته الاستفزازية، لكن زيارته مرت من دون أن يحدُث تصادم كبير، وهذا ما لا يحبذه اليمين المتطرف الذي يقتات وينتعش على ردود الفعل الغاضبة.

    فاطمة ياسين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى وثيقة الاستقلال: جلالة الملك يصدر عفوا عن 991 شخصا

    بمناسبة تخليد ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 991 شخصا.
    وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة العدل بهذا الخصوص :
    ” بمناسبة ذكرى 11 يناير الخالدة لهذه السنة 1444 هجرية 2023 ميلادية، تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 991 شخصا وهم كالآتي :
    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 707 نزيلا وذلك على النحو التالي :
    – العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 10 نزلاء
    – التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 687 نزيلا
    – تحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد لفائدة : 01 نزيل واحد
    – تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة : 09 نزلاء
    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 284 شخصا موزعين كالتالي :
    – العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة : 86 شخصا
    – العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة : 17 شخصا
    – العفو من الغرامة لفائدة : 169 شخصا
    – العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة : 12 شخصا
    المجموع العام : 991
    أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة، ومنبعا للرأفة والرحمة، وأعاد أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب، والسلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ من وزارة العدل

    بمناسبة تخليد ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، أصدر الملك محمد السادس، عفوه على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 991 شخصا.

    وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة العدل بهذا الخصوص :

    ” بمناسبة ذكرى 11 يناير الخالدة لهذه السنة 1444 هجرية 2023 ميلادية، تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 991 شخصا وهم كالآتي :

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 707 نزيلا وذلك على النحو التالي :

    – العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 10 نزلاء

    – التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 687 نزيلا

    – تحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد لفائدة : 01 نزيل واحد

    – تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة : 09 نزلاء

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 284 شخصا موزعين كالتالي :

    – العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة : 86 شخصا

    – العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة : 17 شخصا

    – العفو من الغرامة لفائدة : 169 شخصا

    – العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة : 12 شخصا

    المجموع العام : 991

    أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة، ومنبعا للرأفة والرحمة، وأعاد أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب، والسلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى 11 يناير.. الملك يصدر عفوه عن 991 شخصا

    أصدر الملك محمد السادس، بمناسبة ذكرى 11 يناير عفوه عن مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 991 شخصا.

    وحسب بلاغ لوزارة العدل، صدر اليوم الثلاثا، المستفيدون من العفو الملكي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 707 نزيلا وذلك على النحو التالي:

    *العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 10 نزلاء؛

    ؛التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 687 نزيلا؛

    *تحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد لفائدة : 01 نزيل واحد.

    *تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة : 09 نزلاء؛

    المستفيدون من العفو الملكي الموجودون في حالة سراح وعددهم 284 شخصا موزعين كالتالي:

    *العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة : 86 شخصا؛

    *العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة : 17 شخصا؛

    *العفو من الغرامة لفائدة : 169 شخصا؛

    *العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة : 12 شخصا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يصدر عفوه السامي على 991 شخصا بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال

    أصدر الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء، عفوه السامي على 991 شخصا من المعتقلين، سواء الموجودين في حالة سراح، أو المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة، وذلك بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.

    وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة العدل بهذا الخصوص :

    ” بمناسبة ذكرى 11 يناير الخالدة لهذه السنة 1444 هجرية 2023 ميلادية، تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 991 شخصا وهم كالآتي :

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 707 نزيلا وذلك على النحو التالي :

    – العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 10 نزلاء

    – التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 687 نزيلا

    – تحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد لفائدة : 01 نزيل واحد

    – تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة : 09 نزلاء

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 284 شخصا موزعين كالتالي :

    – العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة : 86 شخصا

    – العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة : 17 شخصا

    – العفو من الغرامة لفائدة : 169 شخصا

    – العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة : 12 شخصا

    المجموع العام : 991

    أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة، ومنبعا للرأفة والرحمة، وأعاد أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب، والسلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره