Étiquette : رئوي

  • لأول مرة بالمغرب.. عملية استبدال صمام رئوي دون تدخل جراحي

       تمكن فريق طبي في المستشفى الجامعي للقرب (مديكس) بالرباط، التابع لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، مؤخرا، من إجراء عملية استبدال صمام رئوي عبر القسطرة دون تدخل جراحي لمريض يبلغ من العمر 23 سنة، في سابقة على الصعيد الوطني.

    واعتمدت هذه العملية المبتكرة لفائدة شاب مصاب باعتلال قلبي خلقي يسبب الزرقة، على طريقة زرع الصمامات عبر القسطرة، وهي إنجاز كبير يوفر بديلا أقل إجهادا للمريض مقارنة بجراحة القلب المفتوح.وبحسب الطبيب المختص في التخدير والإنعاش والمدير الطبي لمستشفى القرب الجامعي (مديكس) بالرباط، عبد المجيد موساوي، فقد تم إجراء العملية عن طريق الجلد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بتسهيل منح الموظفين المصابين بأمراض مزمنة رخصا مرضية متوسطة الأمد

    يشتكي المُوظفون الذين يعانون من أمراض مزمنة من عدم تمكينهم من رخصة المرض المتوسط الأمد بسبب فرض اللجان الطبيـة الجهوية إدلائهم بشهادة طبية على رأس كل 3 شهور.

    ويمتنع بعض الأطباء عن منح هذه الشهادة لهذه الفئة من الموظفين، مكتفين بمنحها مرة واحدة فقط، مما يحرمها من حقوقها المنصوص عليها في مرسوم صادر صيف 2022، ويتعلق بتحديد قائمة الأمراض التي تخول الحق في الحصول على هذه الرخصة.

    وساءل عبد الله بوانو رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، خالد آيت الطالب وزير الصحة، حول ّالكيفية التي سيتم بها تفعيل هذا المرسوم.

    كما طالب في سؤال كتابي بالكشف عن “مصير المرضى المعنيين بالأمر بعد مُضي ثلاث سنوات خصوصا المقبلين على التقاعد”.

    ويقضي هذا المرسوم بتمتيع الموظفين الذين يعانون من أمراض مزمنة برخصة مرضية متوسطة الأمد لمدة ثلاث سنوات مؤدى عنها بأجرة كاملة لمدة سنتين وبنصف أجرة للسنة الثالثة.

    وحدد قائمة الأمراض التي تخول للموظف الحق في رخصة المرض المتوسطة الأمد فيما يلي :

    1 – اعتلالات متطورة للجهاز البصري مع خطر العمى؛
    2 – أمراض كولاجينية منتشرة؛
    3 – اعتلالات الغدد الصماء المعيقة؛
    4 – اعتلالات دموية وخيمة غير سرطانية؛
    5 – قصور تنفسي مزمن وخيم؛
    6 – اعتلالات كلوية مع قصور كلوي يستلزم تصفية الكلى؛
    7 – روماتيزمات مزمنة معيقة، التهابية أو تنكسية؛
    8 – السل؛
    9 – أمراض الجهاز العصبي :
    – حوادث وعائية دماغية؛
    – ضمور عضلي مترقي نخاعي المنشأ؛
    – الحثل العضلية المترقية؛
    – اعتلالات الدماغ تحت الحادة أو المزمنة؛
    – الصرع غير المستقر المعيق؛
    – الفالج (الشلل النصفي)؛
    – الوهن العضلي؛
    – اعتلالات النخاع؛
    – اعتلالات عصبية محيطية: التهاب الأعصاب، التهاب عصبي متعدد، التهاب الجذور والأعصاب؛
    – الشلل السفلي (شلل النصف الأسفل)؛
    – التهاب سنجابية النخاع / شلل الأطفال؛
    – نواتئ متمددة داخل الجمجمة أو النخاع الشوكي حميدة؛
    – التصلب اللويحي (التصلب المتعدد)؛
    – متلازمات المخيخ المزمنة؛
    – متلازمات خارج السبيل الهرمي.
    10 – أمراض القلب والأوعية الدموية:
    – ذبحة قلبية/ صدرية معيقة؛
    – قلب رئوي تال للانصمام؛
    – مضاعفات الاعتلالات الشريانية المزمنة المعيقة؛
    – ضغط الدم الشرياني المرتفع مع تأثير حشوي شديد؛
    – احتشاء عضل القلب؛
    – قصور قلبي شديد؛
    – النتائج الفورية لجراحة القلب والأوعية الدموية؛
    – اضطرابات لوتيرة نبضات القلب والتوصيل المعيقة.
    11 – أمراض الجهاز الهضمي :
    – تشمع الكبد غير المعوض أو المتضاعف؛
    – الالتهاب الكبدي المزمن النشيط؛
    – داء كرون؛
    – التهابات البنكرياس المزمنة؛
    – التهاب المستقيم والقولون النزفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيهما أخطر السجائر الإلكترونية أم العادية؟

    يعاني مستخدمو السجائر الإلكترونية من التهاب رئوي أكبر مما لدى مدخني السجائر وغير المدخنين، وفقا لدراسة جديدة نُشرت في مجلة The Journal of Nuclear Medicine.

    وهذه الدراسة هي الأولى التي تقدم دليلا على أن تبخير السوائل الإلكترونية بالسجائر الإلكترونية يخلق استجابة التهابية فريدة في الرئتين تختلف عن تدخين السجائر العادية.

    زاد استخدام السجائر الإلكترونية بشكل كبير في السنوات الماضية، خاصة بين المراهقين والشباب، حيث كان يفترض أنها أكثر أمانا من السجائر التقليدية، إلا أن الباحثين من جامعة بنسلفانيا، قالوا إن السجائر الإلكترونية يمكن أن تسبب التهابا رئويا وتزيد من خطر الإصابة بأمراض الرئة.

    ووجد باحثون آخرون أن السجائر الإلكترونية تسبب تلفا في القلب والرئة على قدم المساواة مع السجائر التقليدية.

    وأعطى الباحثون 15 شخصا جهاز تتبّع من مادة كيميائية تلتصق بالالتهاب في الرئتين وتجعله مرئيا في الأشعة المقطعية.

    وكان المشاركون إما من مستخدمي السجائر الإلكترونية (VAPE) أو مدخنين تقليديين أو أشخاص لم يستخدموا أيا من الجهازين مطلقا.

    وأظهرت النتائج التهاب رئتي مستخدمي السجائر الإلكترونية بشكل ملحوظ أكثر من المدخنين أو غير المدخنين.

    ولكن المثير للاهتمام أن مدخني التبغ لم يعانوا من الالتهابات أكثر من أولئك الذين لم يستخدموا أيا من الجهازين.

    وكتب الباحثون في الدراسة: “وجدنا دليلا على أن استخدام السجائر الإلكترونية يسبب استجابة التهابية فريدة في الرئتين”.

    وتم حقن جميع المشاركين بجهاز تتبع إشعاعي يسمى 207 MBq F-18 NOS. وفي غضون 42 ثانية من الحقن، غطت مادة التتبع رئتي الشخص بالكامل ويمكنها كشف علامات الالتهاب.

    ووجد الباحثون زيادة كبيرة في التهاب الرئة في مجموعة تدخين السجائر الإلكترونية عند مقارنتهم بالآخرين.

    والتهاب الرئة ليس دائما أو خطيرا. ومن المعروف أن البعض يعاني من التهاب الرئة بعد إصابته بمرض فيروسي مثل نزلات البرد.

    ومع ذلك، في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي الالتهاب إلى تندب الأنسجة، ما قد يؤدي لاحقا إلى الإصابة بالسرطان.

    ويرتبط هذا النوع من الضرر أيضا بتطور مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD).

    وما يزال التأثير الحقيقي للسجائر الإلكترونية على الرئتين قيد البحث من قبل مسؤولي الصحة، لكن البيانات الأولية تظهر أن السجائر الإلكترونية يمكن أن يكون لها تأثير مدمر على المدى الطويل.

    وتم ربط مادة كيميائية واحدة موجودة في العديد من منتجات السجائر الإلكترونية ذات النكهة، وهي ثنائي الأسيتيل، بحالة الرئة المدمرة.

    وتُعرف هذه الحالة طبيا باسم التهاب القصيبات المسد الذي يحدث عندما تشكل المادة الكيميائية نسيجا ندبيا في الرئتين يمنع تدفق الهواء.

    وربطت دراسات أخرى بين تدخين السجائر الإلكترونية طويلة الأمد وانسداد المجاري الهوائية في الرئة، والتي ترتبط بحالات مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن.

    ووجدت دراسة حديثة أخرى أن هذه الأجهزة الإلكترونية يمكن أن تسبب تلفا في الحمض النووي يمكن مقارنته بتلف السجائر التقليدية، ما يفتح المجال أمام المستخدمين للإصابة بالسرطان في المستقبل.

    وما يزال يُعتقد أن السجائر الإلكترونية أقل ضررا من السجائر التقليدية، على الرغم من ارتباط الإصدارات القابلة للاحتراق بالعديد من أنواع السرطان وأمراض الرئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيهما أخطر السجائر الإلكترونية أم العادية؟ دراسة توضح

    يعاني مستخدمو السجائر الإلكترونية من التهاب رئوي أكبر مما لدى مدخني السجائر وغير المدخنين، وفقا لدراسة جديدة نُشرت في مجلة The Journal of Nuclear Medicine.

    وهذه الدراسة هي الأولى التي تقدم دليلا على أن تبخير السوائل الإلكترونية بالسجائر الإلكترونية يخلق استجابة التهابية فريدة في الرئتين تختلف عن تدخين السجائر العادية.

    زاد استخدام السجائر الإلكترونية بشكل كبير في السنوات الماضية، خاصة بين المراهقين والشباب، حيث كان يفترض أنها أكثر أمانا من السجائر التقليدية، إلا أن الباحثين من جامعة بنسلفانيا، قالوا إن السجائر الإلكترونية يمكن أن تسبب التهابا رئويا وتزيد من خطر الإصابة بأمراض الرئة.

    ووجد باحثون آخرون أن السجائر الإلكترونية تسبب تلفا في القلب والرئة على قدم المساواة مع السجائر التقليدية.

    وأعطى الباحثون 15 شخصا جهاز تتبّع من مادة كيميائية تلتصق بالالتهاب في الرئتين وتجعله مرئيا في الأشعة المقطعية.

    وكان المشاركون إما من مستخدمي السجائر الإلكترونية (VAPE) أو مدخنين تقليديين أو أشخاص لم يستخدموا أيا من الجهازين مطلقا.

    وأظهرت النتائج التهاب رئتي مستخدمي السجائر الإلكترونية بشكل ملحوظ أكثر من المدخنين أو غير المدخنين.

    ولكن المثير للاهتمام أن مدخني التبغ لم يعانوا من الالتهابات أكثر من أولئك الذين لم يستخدموا أي من الجهازين.

    وكتب الباحثون في الدراسة: « وجدنا دليلا على أن استخدام السجائر الإلكترونية يسبب استجابة التهابية فريدة في الرئتين ».

    وتم حقن جميع المشاركين بجهاز تتبع إشعاعي يسمى 207 MBq F-18 NOS. وفي غضون 42 ثانية من الحقن، غطت مادة التتبع رئتي الشخص بالكامل ويمكنها كشف علامات الالتهاب.

    ووجد الباحثون زيادة كبيرة في التهاب الرئة في مجموعة تدخين السجائر الإلكترونية عند مقارنتهم بالآخرين.

    والتهاب الرئة ليس دائما أو خطيرا. ومن المعروف أن البعض يعاني من التهاب الرئة بعد إصابته بمرض فيروسي مثل نزلات البرد.

    ومع ذلك، في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي الالتهاب إلى تندب الأنسجة، ما قد يؤدي لاحقا إلى الإصابة بالسرطان.

    ويرتبط هذا النوع من الضرر أيضا بتطور مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD).

    وما يزال التأثير الحقيقي للسجائر الإلكترونية على الرئتين قيد البحث من قبل مسؤولي الصحة، لكن البيانات الأولية تظهر أن السجائر الإلكترونية يمكن أن يكون لها تأثير مدمر على المدى الطويل.

    وتم ربط مادة كيميائية واحدة موجودة في العديد من منتجات السجائر الإلكترونية ذات النكهة، وهي ثنائي الأسيتيل، بحالة الرئة المدمرة.

    وتُعرف هذه الحالة طبيا باسم التهاب القصيبات المسد الذي يحدث عندما تشكل المادة الكيميائية نسيجا ندبيا في الرئتين يمنع تدفق الهواء.

    وربطت دراسات أخرى بين تدخين السجائر الإلكترونية طويلة الأمد وانسداد المجاري الهوائية في الرئة، والتي ترتبط بحالات مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن.

    ووجدت دراسة حديثة أخرى أن هذه الأجهزة الإلكترونية يمكن أن تسبب تلفا في الحمض النووي يمكن مقارنته بتلف السجائر التقليدية، ما يفتح المجال أمام المستخدمين للإصابة بالسرطان في المستقبل.

    وما يزال يُعتقد أن السجائر الإلكترونية أقل ضررا من السجائر التقليدية، على الرغم من ارتباط الإصدارات القابلة للاحتراق بالعديد من أنواع السرطان وأمراض الرئة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القلب والرئتين يدفعون ثمن الطقس البارد

    يؤثر الطقس البارد على أعضائنا الحيوية مثل القلب والرئتين، كما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

    ووفق أخصائية أمراض القلب في “كليفلاند كلينيك”، ليزلي شو، فإن البرد يجعل القلب ينبض بشكل أسرع، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

    وأوضحت شو قائلة: “رد فعل الجسم الأول تجاه الطقس البارد هو محاولة التدفئة، لذلك تنقبض الأوعية الدموية للاحتفاظ بالحرارة. ينبض القلب أيضا بشكل أسرع، مما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم. كل ذلك يمكن أن يكون له تأثير على القلب”.

     انخفاض حرارة الجسم والقلب

    تصبح الأمور أسوأ بحسب شو عندما يترافق الطقس البارد بالرياح، إذ تنخفض حرارة الجسم بشكل أكبر.

    وبحسب شو فإن الجسم عندما يصبح عاجزا عن إنتاج طاقة كافية للحفاظ على درجة حرارة الأعضاء الداخلية دافئة بدرجة كافية، تظهر أعراض مثل التشوش الذهني وردود الفعل البطيئة والرعشة والنعاس.

    وأضافت شو: “بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، فإن العمل الإضافي الذي يتعين على الجسم القيام به للبقاء دافئا يمكن أن يسبب ألما في الصدر وربما حتى نوبة قلبية”.

    وحذرت شو الأشخاص الذين يمارسون الرياضة في الأجواء الباردة قائلة: “يتعرض القلب لضغط أكبر عندما يجتمع الطقس البارد والنشاط الرياضي القوي أو حتى المشي عبر الثلوج الكثيفة. من الضروري لمن يقوم بمثل تلك الأنشطة أخذ فترات استراحة متكررة حتى لا يحدث ضغط على القلب. من المهم أيضا المحافظة على رطوبة الجسم عن طريق شرب السوائل وارتداء ملابس توفر الدفء”.

    كيف يؤثر الطقس البارد على الرئتين؟

    يمكن أن يؤثر الهواء البارد أيضا على التنفس خاصة إذا كان الشخص يعاني من مرض رئوي مثل الربو أو الانسداد الرئوي المزمن.

    وتؤكد أخصائية أمراض الرئة راشيل تالييرسيو أنه “بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض الانسداد الرئوي المزمن، يمكن أن يؤدي الهواء البارد إلى حدوث تقلصات في الرئة، وظهور أعراض مشابهة لنوبة الربو”.

    وأشارت تالييرسيو إلى أن الطقس البارد قد يسبب ضيقا في التنفس والسعال وألم في الصدر، ومن الضروري بمثل هذه الحالات تدفئة الجسم بالدخول إلى مكان مغلق.

    وتنصح تالييرسيو بضرورة ارتداء ملابس توفر التدفئة للجسم، وتغطية الرأس بقبعة، وكذلك الأمر بالنسبة للفم والأنف كيلا يدخل الهواء البارد إلى الرئتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تُحذر: البرودة الشديدة تؤثر في القلب والرئتين

    يؤثر الطقس البارد على أعضائنا الحيوية مثل القلب والرئتين، كما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

    ووفق أخصائية أمراض القلب في « كليفلاند كلينيك »، ليزلي شو، فإن البرد يجعل القلب ينبض بشكل أسرع، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

    وأوضحت شو قائلة: « رد فعل الجسم الأول تجاه الطقس البارد هو محاولة التدفئة، لذلك تنقبض الأوعية الدموية للاحتفاظ بالحرارة. ينبض القلب أيضا بشكل أسرع، مما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم. كل ذلك يمكن أن يكون له تأثير على القلب ».

     انخفاض حرارة الجسم والقلب

    تصبح الأمور أسوأ بحسب شو عندما يترافق الطقس البارد بالرياح، إذ تنخفض حرارة الجسم بشكل أكبر.

    وبحسب شو فإن الجسم عندما يصبح عاجزا عن إنتاج طاقة كافية للحفاظ على درجة حرارة الأعضاء الداخلية دافئة بدرجة كافية، تظهر أعراض مثل التشوش الذهني وردود الفعل البطيئة والرعشة والنعاس.

    وأضافت شو: « بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، فإن العمل الإضافي الذي يتعين على الجسم القيام به للبقاء دافئا يمكن أن يسبب ألما في الصدر وربما حتى نوبة قلبية ».

    وحذرت شو الأشخاص الذين يمارسون الرياضة في الأجواء الباردة قائلة: « يتعرض القلب لضغط أكبر عندما يجتمع الطقس البارد والنشاط الرياضي القوي أو حتى المشي عبر الثلوج الكثيفة. من الضروري لمن يقوم بمثل تلك الأنشطة أخذ فترات استراحة متكررة حتى لا يحدث ضغط على القلب. من المهم أيضا المحافظة على رطوبة الجسم عن طريق شرب السوائل وارتداء ملابس توفر الدفء ».

    كيف يؤثر الطقس البارد على الرئتين؟

    يمكن أن يؤثر الهواء البارد أيضا على التنفس خاصة إذا كان الشخص يعاني من مرض رئوي مثل الربو أو الانسداد الرئوي المزمن.

    وتؤكد أخصائية أمراض الرئة راشيل تالييرسيو أنه « بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض الانسداد الرئوي المزمن، يمكن أن يؤدي الهواء البارد إلى حدوث تقلصات في الرئة، وظهور أعراض مشابهة لنوبة الربو ».

    وأشارت تالييرسيو إلى أن الطقس البارد قد يسبب ضيقا في التنفس والسعال وألم في الصدر، ومن الضروري بمثل هذه الحالات تدفئة الجسم بالدخول إلى مكان مغلق.

    وتنصح تالييرسيو بضرورة ارتداء ملابس توفر التدفئة للجسم، وتغطية الرأس بقبعة، وكذلك الأمر بالنسبة للفم والأنف كيلا يدخل الهواء البارد إلى الرئتين.

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزايد حالات التهابات الجهاز التنفسي لدى الأطفال في ألمانيا

    تمتلئ العيادات الطببية بالمرضى الذين يعانون من السعال والشهيق في هذا الوقت بشكل كبير. ووفقا لمعهد روبرت كوخ الألماني، أصيب أكثر من سبعة ملايين شخص بأمراض الجهاز التنفسي المختلفة في غضون شهر واحد فقط هذا العام، ولا تستطيع العيادات الطببية بالكاد استيعاب هذا الكم من المرضى. ومن غير المألوف أن يرتفع عدد الأمراض المعدية خلال أشهر الشتاء، وارتفع عدد المرضى في غضون فترة زمنية قصيرة للغاية، مما زاد من الضغط على الطاقم الطبي والتمريضي.

    فهناك ما مجموعه حوالي 200 من مسببات أمراض الإصابة بالبرد المعروفة. وحسب معهد روبرت كوخ الألماني، أربعة منها تنتشر حاليا بشكل كبير في ألمانيا وأوروبا، هي فيروسات الإنفلونزا وفيروسات الأنف وفيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية والفيروس المخلوي التنفسي. والتي تشكل تهديدا خطيرا بشكل خاص على الرضع والأطفال الصغار.

    الفيروس المخلوي التنفسي يمكن أن يتسبب في حدوث مسار خطير
    تدهورت حالة العديد من الرضع والأطفال الصغار الذين أصيبوا بالفيروس المخلوي التنفسي بشدة لدرجة أنهم احتاجوا إلى دخول المستشفى ودعم جهاز التنفس الصناعي. في بعض مناطق ألمانيا، لم تتوفر هناك أسرة للأطفال في المستشفيات المخصصة للأطفال والرضع.

    الفيروس المخلوي التنفسي يسبب التهاب القصيبات ويصيب في الغالب الأطفال دون سن 24 شهرا. فالممرات الهوائية تصبح ملتهبة ومتورمة، هذا التضييق يقلل من تدفق الهواء داخل وخارج الرئتين. ويمكن أن يؤدي إلى التهاب رئوي وضيق في التنفس.

    وتعتبر الحمى والسعال أيضا من عوارض عدوى الفيروس المخلوي التنفسي، ويصاب بعض الأطفال بأعراض مشابهة للسعال الديكي، والتي يمكن أيضا أن تكون مهددة للحياة. من ناحية أخرى، عادة ما يتعامل البالغون مع مثل هذه العدوى دون مشاكل كبيرة، إلا إذا كانوا يعانون من أمراض خطيرة سابقة مثل الربو أو أن جهاز المناعة لديهم لا يعمل على النحو الأمثل.

    كورونا تترك بصماتها
    في ذروة وباء كورونا كانت الإصابات بفيروسات البرد نادرة، بما في ذلك الإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي. خلال فترة جائحة كورونا، أولى معظم الناس اهتماما كبيرا بالنظافة والإكثار من غسل اليدين وارتداء أقنعة الوجه الواقية والحفاظ على التباعد. فكان من الأصعب بكثير انتشار الفيروسات وبسرعة.

    أما هذا العام فالتدابير الوقائية ضد كورونا لم تعد صارمة كما كان الوضع عليه من قبل، الأمر الذي فتح الباب بمصراعيه لفيروسات البرد التي انهالت على الأطفال. خلال فترة الوباء، انخفضت هذه الحالات بشكل حاد، والآن تكتض العيادات الطبية بالمصابين بنزلات البرد ما يعني أن حالات المرض أعلى بكثير من المعتاد.

    جانب آخر زاد من حدة الإصابة. لم يكن لدى هؤلاء الأطفال فرصة لبناء أجسام مضادة ضد الفيروس المخلوي التنفسي أو العديد من فيروسات البرد الأخرى. بناء هذه الأجسام المضادة يساعد الجسم في العادة على محاربة الفيروسات وحماية الجسم من مسببات الأمراض ما جعل الآن العدوى تزداد سوءا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة خافيير مارياس أحد أبرز وجوه الأدب الإسباني المعاصر

    توفي الأحد عن عمر يناهز 70 عاماً الكاتب الإسباني خافيير مارياس جرّاء إصابته بالتهاب رئوي، على ما أعلنت الدار الناشرة لأعمال الراحل الذي كان واحداً من أبرز وجوه الأدب المعاصر باللغة الإسبانية.

    جاء في بيان أصدرته دار الفاوارا (Alfaguara) باسمها وباسم عائلة الراحل “يؤسفنا أن نعلن ببالغ الأسى عن وفاة مؤلفنا وصديقنا الكبير خافيير مارياس بعد ظهر اليوم في مدريد”.

    وأوضح البيان أن مارياس “كان يعاني منذ بضعة أسابيع التهاباً رئوياً تفاقم خلال الساعات الأخيرة”.

    وأفادت صحيفة “إل موندو” بأن خافيير مارياس فارق الحياة في عيادة بالعاصمة الإسبانية إثر التهاب رئوي “تسبب به وباء كوفيد-19” واستلزم معالجته في المستشفى مدى أشهر.

    وأشارت الصحيفة إلى أن جثمانه سيُحرق في مدريد، ولكن لن يتسنَ الحصول على تأكيد رسمي في هذا الشأن.

    وكشفت صحيفة “إل بايس” التي كان لا يزال يكتب فيها حتى يوليو الفائت، أنه خضع لعملية جراحية دقيقة قبل وقت قصير من جائحة كوفيد-19.

    ووصف رئيس الحكومة الإسبانية الاشتراكي بيدرو سانشيز وفاة مارياس بأنها “يوم حزين للأدب الإسباني”.

    وأضاف في تغريدة عبر تويتر “لقد رحل خافيير مارياس. (كان) أحد الكتّاب الكبار في عصرنا. سيظل نِتاجه العظيم والرائع جزءاً أساسياً من أدبنا”.

    وكتب وزير الثقافة الإسباني ميكيل ايسيتا على تويتر أيضاً “ارقد بسلام! أعمالك ستبقيك حياً في ذاكرتنا”.

    ووصف بيان للأكاديمية الملكية الإسبانية للّغة الراحل الذي كان عضواً فيها بأنه “أحد أهم الروائيين باللغة الإسبانية”.

    وذكّرت بأنه كان أستاذاً للأدب الإسباني في جامعة أكسفورد (1983 إلى 1985)، وكلية ويليسلي في ماساتشوستس (1984) وفي جامعة كومبلوتنسي بمدريد (1986 إلى 1990).

    وتُرجمت مؤلفات خافيير مارياس إلى أكثر من 40 لغة في نحو 60 دولة، وقلّدته فرنسا وسام الفنون والآداب.

    وكان الراحل المولود في 20 شتنبر 1951 في مدريد متعلقاً جداً بحيّ شامبيري في المدينة، وأورد ذكره في عدد من أعماله.

    وأصدر مارياس روايته السادسة عشرة “توماس نيفينسون” العام الفائت.

    وكان مارياس الذي نشأ في عائلة من المثقفين الجمهوريين، مما اضطر والده إلى اللجوء بضع سنوات إلى الولايات المتحدة ، أصدر روايته الأولى “لوس دومينيوس دل لوبو” عندما كان في التاسعة عشرة.

    ومن أشهر مؤلفاته “كل النفوس” (Todas las almas) عام 1989 التي تناول فيها تجربته كأستاذ في جامعة أكسفورد، و”قلب ناصع البياض” (Corazón tan blanco)عام 1993 التي كرّست نجاحه، و”غداً في المعركة فكّر بي” (Mañana en la batalla piensa en mí) عام 1994.

    ورفض الكاتب الملتزم عام 2012 تسلّم الجائزة الوطنية للأدب السردي عن روايته “الزينة” (Los Enoramientos) لكونها أعطيت له من الحكومة المحافظة، ما أثار جدلاً واسعاً.

    وكان مارياس العضو في الأكاديمية الملكية الإسبانية للغة منذ عام 2008 يتحدث الفرنسية والإنكليزية بطلاقة.

    وكان أيضاً من هواة السينما، وما لم يكن معروفاً عنه جيداً أنه كان مشجعاً كبيراً لنادي ريال مدريد.

    وعلى الرغم من توجهاته الجمهورية، ابتكر لنفسه لقب حاكم مملكة ريدوندا الخيالية، نسبةً إلى جزيرة صغيرة في جزر الأنتيل الصغرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يشبه كورونا…حل لغز التهاب رئوي “غامض” قتل 6 أشخاص في الأرجنتين!

    أعلن مسؤولون أن مرض Legionnaire مسؤول عن ست وفيات بسبب التهاب رئوي “غامض” في الأرجنتين.

    وأثار الوضع في توكومان، وهي منطقة صغيرة على بعد 800 ميل شمال غرب العاصمة بوينس آيرس، مخاوف بسبب تشابهها مع بداية تفشي “كوفيد” في مدينة ووهان الصينية.

    وكان الخبراء قلقين لأنه تم استبعاد كل من “كوفيد” والإنفلونزا وفيروس هانتا – ما زاد من احتمال انتقال مسببات الأمراض التي لم يسبق رؤيتها من قبل من الحيوانات إلى البشر، لكن اختبارات المتابعة أكدت أن جميع المرضى البالغ عددهم 11 مصابا ثبتت إصابتهم بـlegionella.

    ويمكن أن تؤدي البكتيريا إلى الإصابة بـ Legionnaire، وهو نوع خطير من الالتهاب الرئوي يمكن أن يكون مميتا.

    ومن بين الضحايا حتى الآن امرأة تبلغ من العمر 70 عاما خضعت لجراحة في المرارة ورجل يبلغ من العمر 64 عاما تم نقله إلى المستشفى بسبب مرض آخر.

    وأكد المسؤولون أن رجلا يبلغ من العمر 81 عاما في توكامان كان آخر من مات بسبب المرض الذي لم يتم تفسيره من قبل.

    وربطت جميع الحالات بنفس المجموعة في عيادة صحية خاصة في شمال غرب مدينة سان ميغيل دي توكومان.

    ووصف الخبراء الأسبوع الماضي تفشي المرض بأنه “مقلق”، قائلين إن الحالات في العاملين في مجال الرعاية الصحية يمكن أن تشير إلى انتقال المرض من شخص لآخر.

    وأطلقت وزارة الصحة العامة في توكامان على الحالات اسم “الالتهاب الرئوي مجهول المصدر”.

    واستخدمت مصطلحات مماثلة في ووهان في ديسمبر 2019، فيما تبين لاحقا أنه “كوفيد”.

    ومع ذلك، جادل خبراء آخرون بأن مجموعات مماثلة تحدث بشكل متكرر وتميل إلى “التلاشي”. ولا يزال اثنان من المصابين في المستشفى، بينما تتم متابعة ثلاثة في المنزل.

    ونقل اثني عشر مريضا آخر في العيادة لم يصبهم المرض إلى مستشفى Centro de Salud في نفس المدينة.

    ونقلت السلطات الصحية المرضى كجزء من خطتها للطوارئ لتجنب أي انتشار آخر.

    وعادة ما تنتشر Legionella عن طريق استنشاق قطرات صغيرة من الماء تحتوي على البكتيريا المسؤولة. وهذا عادة من خلال أنظمة تكييف الهواء وأحواض المياه الساخنة وأجهزة الترطيب. والمستشفيات والفنادق والمكاتب هي الأماكن التي تنتشر فيها بشكل شائع.

    ولا تقتل معظم حالات legionellosis – المصطلح الشامل للأمراض التي تسببها البكتيريا – فهي تسبب الحمى والقشعريرة والصداع لمدة يومين إلى خمسة أيام.

    لكن يمكن أن يتحول البعض إلى التهاب رئوي مميت، والتهاب في الرئة يمكن أن يسبب أيضا آلاما في العضلات وإسهالا وارتباكا.

    وعادة ما تقتل Legionnaire ، التي يمكن علاجها بالمضادات الحيوية، حوالي 10% من الأشخاص الذين تصيبهم بالعدوى.

    وقال البروفيسور بول هانتر لـ MailOnline: “إنه ليس الوباء التالي. أنت لا تحصل على انتشار من شخص لآخر مع Legionnaire. في الماضي، كنت قد رأيت تفشي المرض بسبب رؤوس الدش المتسخة، والتي تميل إلى أن تكون موضعية تماما. إذا كانت مشكلة برج التبريد بالمياه، فإنك تميل إلى رؤية تفش أكبر من هذا، ولكن من المعلومات المتوفرة لدينا الآن، يبدو أن رأس الدش أو السباكة أكثر احتمالا”.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثالث وفاة جراء مرض رئوي مجهول المنشأ في الأرجنتين

    أعلنت السلطات الصحية الخميس أن شخصا ثالثا توفي بسبب “التهاب رئوي مجهول المصدر” في عيادة في توكومان بشمال غرب الأرجنتين.

    وقال وزير الصحة الإقليمي لويس ميدينا رويز للصحافة، إن تسعة أشخاص إجمالا، من بينهم ثمانية أفراد من الطاقم الطبي في العيادة الخاصة نفسها، أصيبوا بمرض في الجهاز التنفسي وتوفي ثلاثة منهم منذ يوم الاثنين. وقال الوزير، إن الاختبارات جارية لمعرفة منشأ المرض، لكن تم استبعاد كوفيد والأنفلونزا من النوعين “أ وب”.

    إقرأ الخبر من مصدره