Étiquette : رجال

  • والي الداخلة يحث رجال السلطة الجدد على الإنصات للمواطنين و مواكبة الأوراش الملكية

    زنقة 20 | علي التومي

    أشرف والي جهة الداخلة – وادي الذهب، عامل إقليم وادي الذهب لامين بنعمر، بمقر الولاية، على تنصيب رجال السلطة الجدد الذين تم تعيينهم مؤخرا في إطار حركة واسعة من قبل وزارة الداخلية.

    والي الداخلة وفي كلمة له، قال بأن هذه الحركة تأتي في إطار تنفيذ التوجهات الملكية السامية، والتي تدعو إلى ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة من أجل تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال السلطة.

    وحث بنعمر رجال السلطة بالداخلة، على التقرب من المواطنين والنظر في مشاكلهم وكذا متطلباتهم وحلها فورا وفقا للقانون مشيرا في ذات السياق إلى ان رجال السلطة مطالبون بمواكبة الأوراش الملكية والتنموية التي تشهدها جهة وادي الذهب.

    وفي هذا الصدد، قال والي جهة الداخلة، إن الحركة الانتقالية تروم إلى إعادة الانتشار لتحقيق فعالية أكبر واكتساب وإعطاء المزيد من التجربة وتسخيرها في خدمة الإدارة والمواطن على حد سواء دون تاخير.

    وكانت وزارة الداخلية قد افرجت عن حركة إنتقالية واسعة في صفوف رجال السلطة تهم 1819 منهم، يمثلون 43 في المئة من مجموع أفراد هذه الهيئة العاملين بالإدارة الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتلى و 25 جريحاً في انقلاب حافلة بالصويرة (فيديو)

     

    زنقة 20 | محمد المفرك

    شهدت قنطرة تسراسارت التابع لجماعة إداوعزا قيادة سميمو إقليم الصويرة يوم امس حادثة انقلاب حافلة لنقل الركاب كانت متوجهة الى اكادير.

    وحسب مصادر، فإن الحادث الذي وقع جراء السرعة المفرطة خلف في حصيلة أولية، وفاة امرأة وطفلة وجرح حوالي 25 شخصا بينهم 15 في حالة خطيرة.

    وفور علم رجال الدرك الملكي بالحادث انتقلوا إلى عين المكان للتحقيق في ملابساته بأمر من النيابة العامة المختصة وتم نقل جثث الهالكين صوب مستودع الأموات فيما تم نقل المصابين نحو المستعجلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانيون بلجيكيون يشيدون بفرص الاستثمار في الصحراء المغربية

    استمرت زيارةُ برلمانيين بلجيكيين إلى الأقاليم الجنوبية، منذ الجمعة الماضي، لاستكشاف ما تزخر به من مؤهلات.

    تواصل جهات الصحراء المغربية استقطاب وفود الدول التي تبحث عن فرص الاستثمار المتاحة، باستضافتها، منذ الجمعة الماضي، وفدا من البرلمانيين البلجيكيين، الذين استقبلهم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.
    واطلع الوفد على الأوراش التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، خاصة العيون التي التقوا مسؤوليها.
    ونقلت صحيفة “لا ليبر” البلجيكية تعبير رئيس الوفد عن إعجابه بالبنيات التحتية التي تتوفر عليها جهة العيون، على كافة الأصعدة.
    وتطرقت الصحيفة إلى الزيارة، ناقلة تصريحات الوفد التي قال فيها إنه تم البحث عن كل ما من شأنه تقوية العلاقات الثنائية بين البلدين، خصوصا الاقتصادية، باعتبار مؤهلات جهات الجنوب المغربية.
    ونقلت قوله، في تصريحات صحفية، إن الوفد بحث عن الروابط التي يمكن تعزيزها والجسور الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بين بلدين يجمعهما تاريخ طويل من الصداقة.
    ولفتت إلى أن رجال أعمال بلجيكيين كانوا قد شاركوا في اجتماع عُقد في بلجيكا، في ماي الماضي، لاستكشاف الجاذبية الاقتصادية التي يتمتع بها المغرب.
    وقالت إن زيارات مماثلة قامت بها وفود برلمانية من بلجيكا، صوب دول إفريقية ترى أنها توفر إمكانيات فتح جسور تعاون بين بلجيكا وهاته البلدان.
    وكان نائب رئيس مجلس النواب، حسن بن عمر، أجرى بمقر المجلس، مباحثات مع وفد البرلماني البلجيكي، وذكر بلاغ لمجلس النواب أن رئيس وأعضاء الوفد البرلماني البلجيكي أكدوا خلال هذا اللقاء على متانة العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المغربية ومملكة بلجيكا، مشيدين بالدور المحوري للمغرب كقطب للتنمية والاستقرار بالمنطقة، وكصلة وصل بين القارتين الأوروبية والإفريقية.
    وأجمع الوفد البرلماني البلجيكي على أهمية توطيد علاقات تعاون متينة بين المغرب وبلجيكا وبين المغرب وأوروبا بصفة عامة، معربين عن حرص بلجيكا على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع المملكة المغربية والارتقاء بها إلى مجالات أوسع، ومثمنين المكانة المتميزة للجالية المغربية ودورها في النسيج المجتمعي البلجيكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حماس” تنفذ حكم الإعدام في حق خمسة فلسطينيين اثنان منهم بتهمة “التخابر مع الاحتلال”

    ذكر بيان لحركة “حماس” أنها نفذت صباح اليوم الأحد، حكم الإعدام بحق مدانين اثنين بتهمة “التخابر مع الاحتلال”، وثلاثة مدانين بأحكام “قتل في قضايا جنائية”، مشيرة إلى أن المدانين “منحوا حقهم الكامل في الدفاع عن أنفسهم بحسب إجراءات التقاضي” أمام محكمة محلية.

    ونشرت “وزارة الداخلية والأمن الوطني” الأحرف الأولى وتواريخ ميلاد الخمسة دون الكشف عن هوياتهم بالكامل.

    وبحسب البيان، فإن أحد المدانين بـ”التخابر” المولود في العام 1968 من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة وأدين بتزويد إسرائيل في العام 1991 بـ “معلومات عن رجال المقاومة وأماكن إقامتهم … ومعلومات عن موقع منصات إطلاق الصواريخ”.

    أما الثاني فمولود في العام 1978 وأدين بتزويد إسرائيل في العام 2001 بمعلومات استخباراتية “أدت إلى استهداف واستشهاد مواطنين” على يد إسرائيل.

    في حين أن الثلاثة الآخرين الذين أعدموا، كانوا مدانين بجرائم قتل.

    وتحظر السلطة الفلسطينية الإعدام وتلتزم بالبروتوكول الثاني الملحق بالعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية لسنة 1989، والقاضي بإلغاء العقوبة وفق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الذي يطالب السلطات في قطاع غزة باستبدال عقوبة الإعدام بالأشغال الشاقة المؤبدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الجزائري يهتز على وقع ملفات فساد خطيرة بمكتب المخابرات الجزائرية بباريس

    الدار- خاص

    أسرار خطيرة ستهز لا محالة أركان النظام العسكري الجزائري، تلك التي كشف عنها “اليوتوبرز”، أمير دايزاد، وتهم إسناد مسؤولية مكتب الأمن والمخابرات، للمدعوة “آسية” بأكبر قنصلية في أوربا، قنصلية باريس، المتورطة في فضائح، الى جانب الكوموندون عبد الرحمان،  الذي كان مدير مكتب الأمن والمخابرات بباريس، الى جانب طارق عميرات، الذي كان يشغل المسؤول الأمني في السفارة الجزائرية بباريس، وفي 18 قنصلية جزائرية في التراب الفرنسي.

    وأوضح أمير دايزاد أن الجنرال الحسين بولحية، رئيس جهاز المخابرات الجزائرية، الذي تمت اقالته سنة 2022، كان في علاقة مع الجنرال، بن قزديرة، الذي ورد اسمه في ملفات فساد خطيرة في الجزائر، تورط فيها أسماء وازنة في الجيش الجزائري.

    وأشار ذات المتحدث الى أن النظام العسكري الجزائري عمد الى الزج بهذه الأسماء في سجن “بريدة” المركزي في الجزائر، لاخفاء الحقائق، وطمسها الى الأبد، حتى لا يتم الكشف عن تورط رجال وجنرالات مقربين من سعيد شنقريحة، و عبد المحيد تبون في قضايا فساد أزكمت الأنوف.

    كما أن ملفات الفساد تورط فيها أيضا، المدعو  سيد علي ولد زميرلي، مدير المديرية المركزية لأمن الجيش (DCSA)، لكن رغم ذلك تمت ترقيته في 5 يوليوز الماضي الى رتبة لواء، مع احتمال اطلاق سراحه وتجريده من منصبه ودفعه الى التقاعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بليونش بعد احتلال سبتة (2)

    بريس تطوان

    ومن إفادات هذه المرحلة:

    قال سراج الدين ابن الوردي: (-1457/5861م):

    «سبتة مدينة في بر العدوة قبالة الجزيرة الخضراء، وهي سبعة أجبل صغار متصلة عامرة ويحيط بها البحر من ثلاث جهاتها. وفيها أسماك عظيمة ليست في غيرها. وبها شجر المرجان الذي لا يفوقه شيء حسنا وكثرة)، وبها سوق كبيرة لإصلاح المرجان، وبها من الفواكه وقصب السكر شيء كثير جدا».

    ولا يخفى أن هذا الوصف منقول من كتب المتقدمين وليس عن معاينة، والحديث عن المرجان والفواكه وقصب السكر نجده عند الإدريسي وغيره، ولا زال المرجان يستخرج منها إلى اليوم، وأما السوق الذي كان في سبتة لإصلاح المرجان فهو سوق قديم من أيام حكم الأمويين على سبتة، ولا ندري ما آل إليه أمره بعد ذلك. وإن كان الظاهر أنه بقي إلى زمن المرينيين، لكن لم يبرز ضمن معالم سبتة الاقتصادية كما كان يبرز قديما، لتطور صناعات أخرى ومزاحمة معالم جديدة في المدينة.

    قال الحسن الوزان (نحو888-نحو957هـ/نحو 1483-نحو 1550):

    «وفي ظاهر مدينة سبتة أملاك فخمة وديار في غاية الحسن لا سيما في مكان يدعى بنيونس، لكثرة ما غرس فيه من كروم، لكن البادية هزيلة وعرة ولهذا السبب كانت المدينة تشكو دائما من قلة الحبوب».

    ويشير الحسن الوزان بقوله: أملاك فخمة وديار في غاية الحسن، إلى المنازل الملوكية والمنيات التي كانت ببليونش، والتي بقيت بعد احتلال سبتة إلى زمانه وذلك نحو قرن ونصف، محافظة على شكلها العام وروعتها المعمارية. وبالمقابل فإن عدم الاستقرار في المنطقة جعل البادية هزيلة ضعيفة، حيث بقيت تلك المنازل الملوكية والمنيات تصارع البقاء وتتداعى يوما بعد يوم. وانشغل الناس عن أمر الفلاحة والزراعة بالحركة الجهادية التي كانت  مرابطة في ثغر بليونش.

    وقال مارمول كربخال (1008-926ه/1599-1520م):

    «ويوجد في اتجاه القصر الصغير واد جميل يقال: إنه كان مليئا في أيام ازدهاره بعدد من الحيطان الكبيرة والبساتين والمتترهات التي يروق منظرها جيدا، إذ لم تكن سوى أشجار مثمرة وكروم معروشات وغير معروشات، ولذلك دعي وادي الكروم». والجديد في إفادة كربخال، هو تلك الرواية الشفوية التي مفادها أن بليونش كانت مليئة في أيام ازدهارها بعدد من الحيطان الكبيرة والبساتين والمتترهات التي يروق منظرها جيدا. وأن الناس كانوا يتداولون الروايات الشفوية الواصفة لما كانت عليه بليونش من الأبهة والروعة وفنون العمارة، ومعنى هذا أن بليونش بعد ثلاثة قرون من احتلال سبتة كانت معالمها قد بدأت تبدل، ومحاسنها قد اعتراها الإهمال، وهو ما سيؤكده الوزير الغساني الذي بعد نحو قرن.

    وقال المقري: (-1041هـ/1631م):

    «وبهذا الجبل (يعني جبل موسى) متعبد مبارك، وبساحله مغطس المرجان، ومن عجائب هذا المتعبد أن من دخله ممن ليس له أهلا، فإنه يجد في عنقه صفعا إلى أسفل الجبل؛ وهو مسيرة ثلاثة أميال، وهو من سبتة على تسعة أميال، وبهذا الجبل منشأ القرود، وهو مستشرف على بعض الأندلس».

    وقال الوزير الغساني (-1119هـ/1707م):

    «والذي يقابل حبل الفتح من بلادنا هو جبل بليونش ويعرف بجبل موسى. ويسمى هذا الجبل بليونش باسم مدينة كانت به قديما، وقد بقي بها أثر الجدران والحيطان، وأشجارها باقية إلى الآن تدل على مكانتها، وهي في غرب سبتة، ومقدار ما بينهما نحو ميلين. وفي غرب بليونش عيون مياه عذبة تعرف قديما بعين الحياة، زعموا ألها عين الحياة التي شرب منها الخضر عليه السلام، وبإزاء تلك العيون صخرة يزعم بعض أهل التاريخ أن عند تلك الصخرة نسي في موسى الحوت»(1). وكانت زيارة الغساني لبليونش في شهر ذي الحجة سنة 1102هـ/1690م، مصحوبا بألف مسلم من رجال ونساء وأطفال كانوا أسارى.

    وقال الوزير المؤرخ أبو القاسم الزياني (1249–1147هـ/1833-1734م) وهو يذكر مدن المغرب:

    «مدينة بليونش قرب سبتة». وقد زار بليونش في اليوم العاشر من شهر ربيع الأول سنة 1206هـ/1791م. ويلاحظ بأن كلا من الغساني والزياني وصف بليونش بأنها مدينة، ومسوغ هذا الوصف أن قرية بليونش كانت مباينة لسائر القرى بما فيها من بنايات ضخمة وأسوار وأبراج ومرافق مدنية. فلهذا سوغوا تسميتها بالمدينة، وإلا فبليونش قرية ملوكية ومتتره من متترهات سبتة. وإفادة الزياني كانت بعد زلزال لشبونة العظيم (1168ه-/1755م). الذي وصل أثره إلى الساحل المغربي وتضررت منه المنطقة، ولا زال في بليونش في موقع المنية التي بنيت زمان عبد الرحمن الناصر، أثر شق كبير ذاهب في الأرض من أثر ذلك الزالزل.

    وتدل هذه الإفادات المتقدمة على ما آل إليه أمر بليونش، وأن احتلال سبتة كان مرحلة فاصلة في تاريخها، انتقلت بعدها هذه القرية الملوكية ذات الأبنية الفخمة والبساتين والجنات، إلى قرية مهجورة تتراءى فيها بنايات وأطلال موحشة هنا وهناك. كما تدل هذه الإفادات على أن آثار بليونش ومنازلها قد تعرضت للتخريب والإهمال منذ ذلك العهد، فعفت تلك المحاسن وطوي بساط ذلك الجمال. ودالت تلك المعاهد، والله الأمر من قبل ومن بعد. واستمر وضع بليونش على هذه الحالة نحوا من أربعة قرون ونصف، من سنة 1415/0818م إلى حرب تطوان سنة 1283ه/1866م.

    وقد كانت بليونش في حرب تطوان ثغرا مهيبا موحشا وسدا منيعا لا يمكن اختراقه، وفي اليوميات التي سجلها بيدرو أنطونيو دي ألاركون في حرب تطوان (1276-1275ه/1859م- 1860م) نجد إعجابه الشديد بهذا التحصين الطبيعي للمنطقة، وقد قال عندما خرج إلى ربض سبتة الشرقي ووقف أمام هذا الثغر الشامخ: ثغر أبحرة المهيب، هو اسم طالما سمعناه في إسبانيا منذ أن بدأت الحرب فيثير الخوف والهلع، وها أنا اليوم أشاهده عن قرب متأملا يدفعني الفضول، هذا الصدع ينطلق منه سور الصخور الكلسية هابطا بشكل عمودي يسد طريقنا من جهة الغرب، ومن هذا الشق الضيق والمخيف الذي يثير شكله الهائل لوحده الدهشة يتم اختراق فج مليء بالصخور وغابات أشبه ما تكون بمعبر حصين لم تطأها أبدا قدم مسيحي. قليلة هي تلك الأسرار التي يسمح باكتشافها هذا الممر المرعب، فلا يعرف إلا أن هذه الشعاب تضم بين أحشائها قرية صغيرة هي أنجرة ويمكن اعتبارها ديوانة متقدمة تراقب الداخل والخارج من وإلى متاهة بليونش، والأكيد والمحقق أن هذه البوابة تعرف يوميا مرورا مكثفا للآلاف من أبناء القبائل المجاورة، ومن المؤكد كذلك أنه لا قبل لأي جيش بمغامرة المرور عبر هذا الممر المفزع وغير القابل للاختراق من جهتنا قبل أن يستولى على القمم المنيعة المشرفة على جناحيه، وهي قمم مسالكها سهلة من الجهة الأخرى، تسمح للوافدين من القبائل والقرى المجاورة بأن يتخندقوا فيها وهم يحلمون باستعادة سبتة، وما لا يرقى إليه الشك، هو أن لغز إفريقيا الحقيقي إفريقيا الحرة المليئة بالأسرار يتبدى في هذا الفج، مودعا في تلك الصورة التي ارتسمت على الجبال بفعل تضاريس المنطقة على شكل امرأة صامتة وغامضة، هناك حددت الطبيعة بداية المجهول، ومن داخل هذا المجهول يخرج طوفان من أناس مجهولين تحاول حضارتنا من جديد اكتشافهم.

    وبعد أن وضعت الحرب أوزارها دخلت المنطقة في مرحلة أخرى تم فيها توقيع اتفاقية بين المغرب وإسبانيا عقب حرب تطوان. حيث نصت اتفاقية وادي راس على حدود سبتة وبليونش، وقد كانت ثمة حرص شديد من قبل الإسبان على ضم بليونش إلى سبتة، بل راسلوا السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن لهذا الغرض إلا أنهم لم يظفروا بطائل، حتى إذا كانت أيام الحماية واستولى الإسبان على المنطقة كلها وقعت بليونش أخيرا في حوزتهم، ومن أول الإجراءات التي قاموا بها تكليف شركة لتموين سبتة بمياه بليونش بواسطة أنابيب ضخمة من الفولاذ. تمتد عبر نفق يقع في أرض السيد العدل محمد المجاهد حفره الإسبان في الخمسينات لتفجير عيون بعيدة الغور، قال الأستاذ عبد العزيز القادري: والنفق أو الغار، طويل رهيب ومهيب، دخلناه بخطو حذر متقارب، فكأنما ندخل عالم الجن والعفاريت، يسعى بين أيدينا دليل يحمل مصباحا، وبمحاذاة الممر الحندس وعلى طوله ساقية يجري فيها الماء بقوة عظيمة، حاولت أن أغترف غرفة بيدي لأشرب والماء فرات كما وصفوه فرماها التيار بعيدا وما أمسكت شيئا.

    وفي هذه المرحلة دخلت المنطقة بعد الحماية في عهد جديد عرفت فيه استقرارا نسبيا، وثاب الناس إليها شيئا فشيئا إلى أن صارت الآن قرية كبيرة آهلة، وبلغ عدد سكانها في السبعينات 600 نسمة، لكن عملية التوسع في البناء الحديث وعدم الاهتمام بما بقي فيها من آثار ومعالم عمرانية أتى على البقية القليلة الباقية من تلك المعالم والصروح، فتوارت بليونش القديمة خلف البنايات الحديثة، التي بني كثير منها على أنقاض وأطلال البيوت القديمة والمنازل الأثرية. والله الأمر من قبل ومن بعد. والذي يزور هذه المنطقة وكانت له ثقافة تاريخية سيفكر في التباين الكبير. كيف كانت هذه المنطقة حتى القرن الخامس عشر وما هي عليه بعد ذلك.

    وقد تخيل بلباس Balbas منطقة بليونش مستقبلا وهي تعج بالبيوت الحديثة التي تشبه المعمار الذي ينتمي للبحر الأبيض المتوسط في تناغم تام مع التراث التاريخي لهذه المنطقة حيث ستكون هذه المنازل مغطاة بحقول الخضر والفواكه كما كانت في القرن السادس عشر.

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والي جهة الشمال يشرف على تنصيب رجال السلطة الجدد بعمالة طنجة-أصيلة

    والي جهة الشمال يشرف على تنصيب رجال السلطة الجدد بعمالة طنجة-أصيلة – شمالي chamaly.ma

    ×

    تابعنا على اليوتوب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوميدي جوادي يكشف لـ”العمق” تفاصيل توقيفه بمطار البيضاء (فيديو)

    إكرام بختالي

    تصوير ومونتاج: يوسف الفايز 

    أطلقت الشرطة، سراح الفنان الكوميدي عبد الفتاح جوادي، بعدما كانت قد أوقفته، قبل أيام قليلة، على خلفية إصداره شيك بدون مؤونة قيمته “100 ألف درهم”.

    وأوضح عبد الفتاح جوادي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن “الأمر كان مجرد “سوء تفاهم”، مشيراً إلى أن “الشخص المشتكي هو صديقه المقرب وقد تنازل عن الدعوى”. 

    وأضاف جوادي أنه “كان يقوم بمبادلات تجارية مع صديقه منذ عام 2012، إلا أنه بسبب انقطاع أخباره اضطر محاسب الشخص المشتكي دفع الشيك دون علمه”.

    وكانت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، قد أوقفت الأربعاء الماضي، عبد الفتاح جوادي، بناء على مذكرة بحث صادرة في حقه. 

    وألقى رجال الشرطة، القبض على عبد الفتاح جوادي، مباشرة بعد وصوله على متن رحلة جوية قادمة من فرنسا، حيث كان يعيش حياة التشرد بشوارع باريس، بسبب “مشاكل عائلية”. 

    وكان عدد من الفنانين والإعلاميين، قد وضعوا شكايات ضد عبد الفتاح جوادي، بتهمة السب والقذف على مواقع التواصل الاجتماعي، آخرهم زوجة الفنان محمد الريفي، التي اتهمها بـ”السحر”، بعد تدهور حالة زوجها الصحية. 

    وكان عبد الفتاح جوادي، قد ناشد في فيديو مصور، المغاربة لمساعدته على الخروج من أزمته الصعبة، حيث أصبح يعيش حياة التشرد بالديار الفرنسية، بعد وقوع خلافات أسرية بينه وبين زوجته. 

    وأوضح عبد الفتاح جوادي أنذاك أن “معاناته بدأت عندما قرر الهجرة لفرنسا من أجل علاج ابنته التي كانت تعاني من مشاكل على مستوى عينيها، قبل أن تتفجر مشاكله مع زوجته”. 

    وأشار خريج برنامج “كوميديا” إلى أنه “تفاجأ باستفزاز زوجته له في أحد الأيام بتحريض من صديقاتها، ما دفعه لضربها وأدى إلى الحكم عليه بالسجن بعد تقدمها بشكوى ضده”.

    ولفت جوادي، إلى أن “أكثر ما أحزنه في مشاكله العائلية هو شهادة ابنته الكبيرة ضده أمام الشرطة واتهامها له بتعنيف والدتها طيلة 10 سنوات، في الوقت الذي كانت مشاكلها الصحية السبب الذي دفعه لبيع منزله وسيارته بالمغرب والهجرة من أجل علاجها”.

    تفاصيل أكثر في هذا الفيديو: 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنصيب رجال السلطة الجدد المعينين بتراب عمالة تاونات

    أشرف عامل إقليم تاونات، أول أمس الخميس، بقاعة ملحقة عمالة الإقليم، على تنصيب رجال السلطة الجدد الذين تم تعيينهم في إطار الحركة الانتقالية لرجال السلطة بتاريخ 15 غشت 2022.

    وكشفت مصالح العمالة أن حفل تنصيب رجال السلطة الملتحقين بتراب عمالة تاونات، تم بحضور ممثلي السلطات القضائية، ورئيسي المجلس الإقليمي والغرفة الفلاحية الجهوية، والمكلف بتسيير المجلس العلمي المحلي، ونواب ومستشاري الإقليم في البرلمان، ورؤساء المصالح الأمنية، ورؤساء المصالح الخارجية الإقليمية، ورؤساء الجماعات الترابية، وممثلي الهيئات السياسية والتنظيمات النقابية وجمعيات المجتمع المدني.

    وهمت هذه الحركة الانتقالية 26 رجل سلطة من بينهم الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، و 4 باشوات لباشويات تاونات، قرية با محمد، غفساي، وطهر السوق، وأربعة رؤساء دوائر يمثلون تاونات، تيسة، غفساي، وقرية با محمد، بالإضافة إلى 16 قائدا تم تعيينهم بكل من قيادات امتيوة لوطة، مرنيسة، بني وليد، وبوهودة بدائرة تاونات، فضلا عن عين عائشة، أولاد رياب، وأوطابوعبان بدائرة تيسة، وبني سنوس، اشراكة بني عامر، ومولاي بوشتى بدائرة قرية با محمد، وسيدي المخفي، كلاز، تافرانت، وأورتزاغ بدائرة غفساي، بالإضافة إلى الملحقة الإدارية بتاونات.

    وشهدت هذه الحركة الانتقالية ترقية 7 رجال سلطة وهم باشا تاونات الذي تمت ترقيته لمنصب كاتب عام، ورئيسي دائرتي تاونات وغفساي بالنيابة اللذين تم تثبيتهما في نفس المنصب، وقائد بوهودة، وقائد بمكتب باشوية تاونات بترقيتهما لمنصب رئيس دائرة بالمصالح المركزية لوزارة الداخلية مكلفين بالتكوين والتأطير والاستشارة، بالإضافة إلى ترقية خليفة قائد مكلف بالملحقة الإدارية الأولى بتاونات لمنصب قائد.

    جدير بالذكر أن إقليم تاونات يتكون من حيث تقسيمه الإداري من 05 باشويات و 04 دوائر و 23 قيادة و04 ملحقات إدارية منها 02 بباشوية تاونات و 02 بباشوية قرية با محمد، كما يتكون من حيث تقسيمه الجماعي من 49 جماعة منها 5 حضرية.

    إقرأ الخبر من مصدره