Étiquette : رغم

  • رغم حرب الشرق الأوسط..أداء قوي للسياحة بفضل استقرار المملكة

    رغم حرب الشرق الأوسط، تواصل السياحة بالمغرب الزخم الذي بصمت عليه، خلال السنوات القليلة الماضية، وذلك بفضل الاستقرار الذي تتمتع به المملكة.

    وخلال الأشهر الأولى من سنة 2026، استقبل المغرب4,3 مليون سائح، وذلك بارتقاع بنسبة 7 في المائة بالمقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2025.

    وحتى بالنسبة لشهر مارس،الذي تزامن مع ذروة حرب الشرق الأوسط، وما رافقها من إغلاق أجواء وارتفاع التضخم، اتسم بدينامية استثنائية، حيث بلغ عدد السياح نحو 1,6 مليون سائح، بزيادة بلغت 18 في المائةمقارنة بشهر مارس 2025.

    و هذه النتائج تعكس الجهود المهمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الانخفاض المسجل في « السيارات » و »الغذاء ».. الإنتاج الصناعي يتحسن ب4 في المائة

    انتهى الفصل الرابع من سنة 2025 على وقع ارتفاع الإنتاج الصناعي بنسبة 4 في المائة، وفق تقرير المندوبية السامية للتخطيط،حول الرقم الاستدلالي للإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني »، مع استثناء قطاع تكرير البترول بالنظر إلى توقف المصفاة الوحيدة بالمملكة « سامير » عن الإنتاج منذ صيف 2015.

    في التفاصيل، عزت المندوبية السامية للتخطيط تحسن الإنتاج الصناعي إلى ارتفاع الإنتاج في كل من « الصناعات الغذائية » بنسبة 9,9 في المائة، وفي « الصناعات الصيدلانية » بـ 28,9 في المائة، وفي « صناعة المنتجات المعدنية باستثناء الآلات والمعدات » بـ 14,5 في المائة، وفي « صنع منتجات أخرى غير معدنية » بـ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم تراجع فاتورة الطاقة وأداء « الفوسفاط ».. العجز التجاري فاق 353 مليار درهم في 2025

    رغم تراجع الفاتورة الطاقية، والأداء الجيد لصادرات قطاع « الفوسفاط ومشتقاته » وقطاع صناعة الطيران، إلا أن سنة 2025 انتهت على وقع تفاقم لافت للميزان التجاري.

    في تقريره الأخير، كشف مكتب الصرف عن انخفاض واردات المواد الطاقية بنسبة 5.5في المائة، مكتفية ب 107,56 مليار درهم سنة 2025، وذلك نتيجة لتراجع

    تراجع الأسعار، وذلك على الرغم من ارتفاع الكميات المستوردة بـ5,6 في المائة.

    « غاز البترول والمحروقات الأخرى » سجل بدوره انخفاضا بنسبة 8,8 في المائة ليستقر عند 19,4 مليار درهم.

    لكن هذه التطورات الإيجابية بالنسبة لبلد غير منتج للبترول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تواصل نزيف الميزان التجاري رغم تراجع فاتورة الطاقة والأداء الجيد للفوسفاط ومشتقاته؟

    رغم تراجع الفاتورة الطاقية والأداء الجيد لصادرات الفوسفاط ومشتقاته،وصناعة الطيران، إلا أن ذلك لم يصمد أمام ارتفاع الواردات، مما فاقم عجز الميزان التجاري.

    في تقريره الشهرية حول المبادلات الخارجية، أكد مكتب الصرف أن العجز التجاري بلغ أزيد من 328,8 مليار درهم عند متم نونبر سنة 2025، مسجلا ارتفاعا بنسبة 20,4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    هذا التطور عزاه مكتب الصرف إلى ارتفاع واردات السلع إلى أزيد من 725,34 مليار درهم مقارنة بالصادرات التي اكتفت بحوالي 423,54 مليار درهم فقط، الأمر انعكس على معدل التغطية الذي تراجع إلى 56.3 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه أسباب تراجع أداء الاقتصاد رغم التحسن النسبي للفلاحة

    رغم تحسن الأنشطة الفلاحية، إلا أن الفصل الثالثة من هذه السنة انتهى على وقع تراجع النمو إلى 4 في المائة، مقارنة من المقارنة بنسبة 5 في المائة، خلال الفصل ذاته من سنة 2024.

    يأتي ذلك في الوقت الذي مثل الطلب الداخلي قاطرة للنمو الاقتصادي في سياق اتسم بالتحكم في التضخم وتفاقم الحاجة لتمويل الاقتصاد الوطني تكشف نتائج الحسابات الوطنية للمندوبية السامية للتخطيط.

    في تفاصيل أداء القطاعات الاقتصادية، سجلت الأنشطة غير الفلاحية تباطؤا بنسبة 3,8 في المائة مقابل 5,7 في المائة، بينما عرف النشاط الفلاحي ارتفاعا بنسبة 4,7 في المائة بعد انخفاض بنسبة 5,1 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم ارتفاع مداخيل الضريبة..عجز الميزانية فاق 76 مليار درهم

    رغم ارتفاع المداخيل الضريبية، وتراجع تكاليف « المقاصة »، إلا أن الميزانية العامة واصلت نزيفها خلال الأشهر الإحدى عشرة الماضية.

    في تقريرها الأخير، كشفت وزارة الاقتصاد والمالية عن تفاقم عجز الميزانية خلال هذه الفترة ب71.6 مليار درهم، مقابل 50.8 مليار درهم خلال الفترة ذاتها قبل سنة، وذلك بعدما ارتفعت النفقات ب63.4 مليار درهم،فيما ارتفعت المداخيل ب42.5 فقط.

    في التفاصيل، بلغت النفقات العادية 319.3 مليار درهم عند متم نونبر 2025، محققة معدل إنجاز نسبته 90.2 في المائة.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم انخفاضها عالميا.. المحروقات بالمغرب تواصل الارتفاع والمستهلك يدفع الثمن

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    رغم تهاوي سعر برميل النفط بشكل ملحوظ على المستوى العالمي خلال الأيام الأخيرة، حيث نزل إلى أقل من 60 دولارا، وذلك بفعل مجموعة من العوامل الدولية المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية وتوقعات السوق، فإن هذا الانخفاض كان من المفترض أن ينعكس إيجابا على أسعار المحروقات بالسوق الوطنية، لم تعرف هذه المادة الحيوية أي تراجع ملموس في الأثمان المعتمدة ببلادنا.

    وفي هذا السياق، أكد الحسين اليماني، رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن برميل النفط هذه الأيام، يسير في اتجاه التهاوي، ليصل إلى أقل من 60 دولارا أمريكيا، وذلك بسبب وقف الحرب بين الروس وأوكرانيا، وتهدئة الأسواق من روع الخصاص المنتظر، من بعد تشديد العقوبات على تجارة النفط الروسي والخوف من قساوة فصل الشتاء وبروز الآثار السلبية لقصف محطات تكرير البترول والناقلات البترولية.

    وأضاف اليماني، في تصريح لـ »العلم » أنه تزامنا مع هذا التراجع الكبير لسعر البرميل، كان من المطلوب رفع مخزونات المغرب من النفط المكرر والنفط الخام، حتى ينعكس ذلك على ثمن المحروقات والمواد الطاقية بالسوق الوطنية، وعلى القدرة الشرائية للمواطنين وكلفة إنتاج المقاولات الصناعية والمقاولة النقلية.

    وأشار رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، إلى عجز السلطات المعنية عن إلزام الموزعين بالوفاء بالتزاماتهم القانونية المتعلقة بتوفير المخزون الاستراتيجي، والاكتفاء ببناء صهاريج فارغة يتم تسويقها للرأي العام على أنها قدرات تخزينية، في غياب مخزونات فعلية قابلة للاستغلال. ويتزامن هذا الوضع مع فترة اضطراب الأحوال الجوية وارتفاع الأمواج البحرية، ما يعيق رسو السفن البترولية بمختلف الموانئ المغربية، ويزيد من احتمال التأثير السلبي على المخزونات التي تعاني أصلًا من الهشاشة.

    وقال « للأسف لم ولن يتحقق شيء من هذا القبيل، وستضيع هذه الفرصة كما ضاعت العديد من الفرص ومنها فرصة كورونا، حيث وصل ثمن البرميل لأقل من 20 دولارا، ويرجع السبب في ذلك لحرمان المغرب من إمكانية تخزين البترول الخام، من بعد التعطيل الممنهج لمصفاة المغرب والتفرج على تهالكها من يوم لآخر وانتظار دق المسمار الأخير في نعشها، تماشيا مع مشيئة اللوبيات المتحكمة في السوق المغربية ولوبيات العقار والغابات الإسمنتية، وعجز السلطات المعنية عن حمل الموزعين على الوفاء بالتزاماتهم في توفير المخزون حسب ما يقتضيه القانون، وليس بناء الصهاريج الفارغة وتغليط الرأي العام بالقدرات التخزينية عوض المخزونات الفعلية القابلة للاستغلال ».

    وذكّر رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، بأن واقعة تهاوي الأسعار في السوق الدولية، تقتضي من القائمين على شؤون البلاد، الرجوع لقراءة دور المصفاة في مثل هذه الظروف وإعلاء المصلحة العامة للبلاد فوق كل المصالح، والعمل بالمسؤولية الوطنية اللازمة، من أجل إحياء المصفاة المغربية للبترول.

    إقرأ الخبر من مصدره