Étiquette : رغم

  • رغم‭ ‬تلبية‭ ‬المطالب‭ ‬وتجاوب‭ ‬غالبية‭ ‬شغيلة‭ ‬التعليم.. تنسيقيات‭ ‬تقرر مواصلة‭ ‬الأزمة

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    عاد التلاميذ والتلميذات أمس الثلاثاء إلى الأقسام لمواصلة الدراسة بعد انقطاع دام أزيد من شهرين، بسبب الإضرابات التي خاضتها التنسيقيات الوطنية لرجال ونساء التعليم بالمغرب، وكلهم أمل في أن تعود الحياة المدرسية في القطاع العمومي إلى وضعها الطبيعي في الأيام القادمة.

    وكانت المركزيات النقابية قد دعت الأطر التربوية إلى العودة إلى حجرات الدراسة، بعد توقيعها لاتفاق مع الحكومة، يوم الأحد بالرباط، يروم بالأساس تحسين دخل رجال ونساء التعليم، من خلال الزيادة في الأجور ب 1500 درهم، فضلا عن حل 12 ملفا أساسيا.

    ووصف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الاتفاق الذي عقدته الحكومة مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية بـ »التاريخي والاستثنائي ».

    وكشف شكيب بنموسى، أن الزيادة في أجور رجال ونساء التعليم ستكلف خزينة الدولة أزيد من 9 ملايير درهم في سنتين. وأكد الوزير، الحرص الشديد للحكومة على التفاعل الإيجابي مع المطالب التي تم رفعها إثر صدور النظام الأساسي الجديد كتجسيد لرغبتها القوية في تعزيز الثقة بين مختلف الأطراف وفي مواصلة الارتقاء بالأوضاع الاجتماعية والمهنية للأسرة التعليمية، مشددا على أن الوزارة تضع المصلحة الفضلى للتلميذ فوق كل اعتبار من خلال الحرص على ضمان الزمن المدرسي ومواصلة تنزيل الإصلاح التربوي وفق التزامات وأهداف خارطة طريق 2022 – 2026، مؤكدا في هذا الصدد على إيمان الوزارة والحكومة بمنهجية الحوار وتفعيله مع النقابات الأكثر تمثيلية.

    وفي الوقت الذي كان الجميع ينتظر من  التنسيق الوطني لقطاع التعليم الإعلان عن موقف ايجابي يضع حدا لحالة الجمود التي تعرفها المدرسة العمومية، سارعت عكس التيار معلنة عن خوض إضراب أيام 13 و14 و15 و16 دجنبر الجاري.

    وأكد التنسيق في بلاغ صادر عنه، أنه سيواصل معركته النضالية الرامية إلى « إلغاء النظام الأساسي التراجعي وسحبه بشكل كلي، ورفع سياسة التهميش والحكرة المفروضين على رجال ونساء التعليم الممارسين والمتقاعدين بالاستجابة لمطالبهم المشروعة ».

    بدورها، عبرت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي، عن رفضها الاعتراف بمحضر الاتفاق السالف الذكر، وقالت، في بيان، إن الحكومة تصر على سياسة الإقصاء الممنهج للتنسيقيات “المناضلة” في الميدان، وعلى رأسها التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي.

    ويذكر أن الحكومة والمركزيات النقابي الأكثر تمثيلية قد وقعت اتفاقا يهم تحسين دخل رجال ونساء التعليم، وذلك خلال اجتماع ترأسه رئيس الحكومة، وحضره كل من وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، الى جانب ممثلي المركزيات النقابي ة الأكثر تمثيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم كلفته الضخمة.. مشروع المركب الديني والثقافي للأوقاف متوقف منذ سنوات

    العلم  – علال مليوة

    يبدو أن مشروع المركب الديني والثقافي للأوقاف سيدخل بدوره في خانة المشاريع المُجهضة بعاصمة الغرب القنيطرة، وحسب المعطيات المتوفرة فقد أعطيت انطلاقته في شهر ماي 2019، وخُصص له غلاف مالي يناهز 19 مليار سنتيم، كما حددت مدة إنجازه في 14 شهرا، لكن بعد إنجاز ما يقرب من 90 في المائة من المشروع توقفت الأشغال وتُرك لحاله عرضة للإهمال، ومرتعا للزواحف والجردان والنباتات البرية، ليلقى نفس مصير عشرات المشاريع المُقبرة في الحاضرة الغرباوية، والتي تمس قطاعات حيوية من بُنى تحية ومرافق اجتماعية وثقافية ورياضية وأخرى مُتصلة بالمجالات الاقتصادية والبيئة مما تناولته جريدة « العلم » في مراسلات سابقة.

    وللأسف، فإن هذه المرة يطال الإهمال مؤسسة دينية ثقافية هامة كانت ساكنة حي المغرب العربي وغيرها تُعلق عليها آمالا لمتابعة الدراسة فيها والاستفادة من خدماتها. ويكشف هذا النموذج عن سوء التسيير والعشوائية في تدبير الشأن العمومي لدى المسؤولين والقيمين على مصالح المدينة وعدم المبالاة بأهمية المال العام والاستثمار لتحسين شروط  حياة المواطنين وتحقيق التنمية .

    والقُصور في الرؤية لدى المسؤولين يظهر جليا في مجال التخطيط والدراسات على الخصوص، فالمركب الديني المتوقف بالإضافة الى مهامه في الجانب الديني ،اُضيفت له وظيفة ثقافية، والحال أن مشروعين ثقافيين هامين فشل المنتخبون في إخراجهما الى حيز الوجود، فالأول شُرع فيه بداية تسعينات القرن الماضي في الشارع الرئيسي محمد الخامس، لكن تم إعدامه بعد أن كلف أكثر من مليار سنتيم، والثاني شُيد في عهد المجلس السابق، واستنفد أكثر من 16 مليار دون أن يفتح أبوابه.

    ورغم هدا الفشل، فإن أصحاب المركب الديني أبوا إلى أن يجربوا نفس الوصفة لكنهم فشلوا، حتى ان هده المشاريع التي يُطلَق عليها « مُركبات » خلقت لدى ساكنة المدينة مركبا نفسيا حيث أضحت يائسة من طريقة تسيير المدينة سواء من طرف المصالح الإدارية أو الجماعة المنتخبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم انخفاضها على المستوى الدولي.. أسعار المحروقات بالمغرب تسجل تراجعا طفيفا

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    رغم انخفاضها على المستوى الدولي، فإن أسعار المحروقات بالمغرب عرفت تراجعا طفيفا، إذ أصبح سعر اللتر الواحد من « الغازوال » 13,83 درهما، حيث انخفض بـ22 سنتيما، مقابل 60 سنتيما بالنسبة لـ »البنزين » الذي أضحى 14,83 درهما للتر الواحد.

    وتتفاوت أسعار المحروقات نسبيا من موزع لآخر، حسب سياسة الأسعار التي تنهجها كل شركة، كما تختلف الأثمنة من مدينة لأخرى، نظرا لارتفاع تكاليف النقل حسب المسافة.

    وفي هذا الصدد، قال محمد النضيفي الكاتب العام للجامعة الوطنية لأرباب ومسيري محطات الوقود بالمغرب، « نحن كمحطاتيين نفتقد للمعلومة، واستراتيجية رفع وخفض أسعار المحروقات من اختصاص الشركات ونحن نعلم بها في آخر لحظة، باعتبار أن لها اليد العليا على الأثمان في المغرب لدرجة أن الحكومة فاقدة للوصاية على القطاع، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن المحروقات منذ تحريرها ظلت أسعارها تابعة للسوق الدولية، إضافة إلى تداخل عوامل أخرى من قبيل النقل.

    وتابع المتحدث، أن أرباب محطات الوقود بالمغرب مجرد تجار بالتقسيط مهمتهم ضبط شراء وبيع هذا المنتوج والسهر على توفيره بكمية كافية وجودة معقولة، مشيرا إلى أن موضوع أثمان هذه المادة الحيوية لا دخل لهم فيها، وتبقى من اختصاص الشركات الموزعة.

    وأوضح الكاتب العام للجامعة الوطنية لأرباب ومسيري محطات الوقود بالمغرب، أن مطالبهم بسيطة ومعقولة وأعلنوا عنها منذ سنوات تتجلى في إخراج قانون الهيدروكاربورات المنظم للمهنة إلى حيز الوجود، بحكم أنه الكفيل بالحد من هذه الاختلالات التي يتخبط فيها القطاع، متسائلا كيف لثلاث حكومات لم تستطع إخراج نصوص تنظيمية، مشددا على أن الجامعة الوطنية المذكورة وضعت مقترحاتها في بوابة الحكومة وكان فيها نقاش، حيث طالبت أنداك بإشراكها في إعداد هذه النصوص التنظيمية، و »هذا التأخير يكون في صالح البعض دون الآخر ».

    وأشار، إلى أن هناك دخلاء على القطاع وممارسات تظهر أنها قانونية في ظل الفراغ القانوني وهي في الأصل مضرة بالقدرة الشرائية للمواطن وبالتنافسية في هذه المادة الحيوية، مؤكدا أن هناك سوقا موازية مرتبطة بموزعين يقتنون المحروقات بأسعار تفضيلية خيالية تصل إلى درهمين في اللتر الواحد من الوقود، مما يعتبر ضربا للجودة والتنافسية في غياب أي مراقبة تذكر، عكس محطات الوقود التي تكون مراقبة وبصفة دائمة.

    من جانبه، أكد بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، أن البنك الدولي صرح خلال 31 شتنبر 2023 بأن نصف الزيادات في الأسعار بصفة عامة راكمت من خلالها الشركات أرباحا ضخمة ومهولة في مقدمتها الشركات البترولية، منبها إلى أنه رغم انخفاض أسعار النفط على الصعيد العالمي فإن العديد من الشركات الوطنية تواصل الزيادة في الأسعار.

    وأضاف المتحدث نفسه في تصريح لـ »العلم »، أن الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك تطالب من الحكومة إخراج القانون المتعلق بالضريبة على الثروة المفرطة، موضحا أن الدعم الذي خصصته الحكومة للنقل لم يكن له تأثير إيجابي على القدرة الشرائية للمغاربة، لأن أسعار المحروقات واصلت الزيادات تلو الأخرى. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري يبرز التطور الإيجابي في سوق الشغل رغم الإكراهات المطروحة

    العلم الإلكترونية – زهير العلالي

    أكد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، أن بلادنا تعرف تطورا إيجابيا ونوعيا لسوق الشغل، مع الحرص على تكريس العمل اللائق، لافتا خلال جواب له بجلسة الأسئلة الشفهية في مجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، إلى أن كل المؤشرات تؤكد هذا المنحى على عدة مستويات.
    وقدم السكوري تحليلا مفصلا للمعطيات، سواء المستخلصة من البحث الوطني للتشغيل أو من التصريحات الأجرية، أوضح فيه أن التطور الإيجابي لسوق الشغل نحو الشغل اللائق جاء نتيجة للبرامج وللسياسات المتبعة خصوصا تلك الرامية الى توسيع الحماية الاجتماعية، وانعاش التشغيل، وانعاش الاستثمار، ومواكبة وتنمية المقاولة وتنمية القطاع الخاص المهيكل.
    وأبرز وزير التشغيل، التطور الإيجابي والنوعي لسوق الشغل نحو الشغل اللائق، الذي يظهر وفقا لنتائج البحث الوطني للتشغيل، موضحا في السياق نفسه، أن غالبية مناصب الشغل المفقودة تبقى مناصب شغل غير مؤدى عنها، في حين يتم تسجيل إحداث مناصب الشغل المؤدى عنها، خصوصا الشغل المستأجر مما يبرز التحول النوعي والهيكلي لسوق الشغل.
    وأشار المسؤول الحكومي، إلى أن الفصل الثالث من 2023 عرف تسجيل ارتفاع قياسي للعمل المستأجر بحوالي 621 ألف أجير، مقابل 226.000 منصب كمتوسط سنوي لنفس الفصل لسنتي 2021 و2022، مضيفا أنه يمكن ملامسة هذا التطور عن طريق المعطيات الخاصة بالتصريحات الأجرية للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، التي شهدت سنة 2022 تغيرا صافيا قياسيا في عدد الأجراء بحوالي 313.000 أجير، مقابل 175.000 أجير سنة 2021.
    ونبه، إلى أن حوالي ثلث (%8, 32) مجموع مناصب الشغل الصافية المحدثة سنة 2022 كانت لفائدة الإناث و38,4% لفائدة الشباب البالغين من العمر أقل من 25 سنة، و35,6% لفائدة الفئة العمرية 35-25 سنة، و20,8 % لفائدة الفئة العمرية 35 و44 سنة، في حين أن الأجراء البالغين من العمر أكثر من 45 سنة لا يمثلون سوى 5,1%.
    بالمقابل، قال السكوري، إن أغلب المناصب المفقودة تهم الشغل غير المؤدى عنه خاصة بالوسط القروي والقطاع الفلاحي، مستحضرا بذلك معطيات المندوبية السامية للتخطيط، التي بينت أن الفصل الثالث من سنة 2023 عرف فقدان 297 ألف منصب شغل، 269.000 منها بالوسط القروي و29.000 بالوسط الحضري.
    وعزا المسؤول الأول على القطاع، مسألة المناصب المفقودة إلى تواضع الموسم الفلاحي وتداعيات الجفاف وندرة المياه وتأثيرها على الأنشطة الزراعية بالمناطق البورية والمناطق السقوية على السواء، مشيرا إلى أن ما يقارب ثلثي النشيطين المشتغلين بالوسط القروي (61,3 %) يشتغلون بالقطاع الفلاحي الذي عرف فقدان 297 ألف منصب شغل خلال هذا الفصل.
    واختتم الوزير جوابه، بالإشارة إلى أن مناصب الشغل المحدثة، و »التي تبقى ذات جودة مقارنة بالمناصب المفقودة »، لم تتمكن من تغطية الطلب المتزايد على الشغل من جهة، وكذا امتصاص مناصب الشغل المفقودة في القطاع الفلاحي مما أدى حسب المتحدث دائما، إلى تزايد عدد العاطلين بـ248.000 عاطل وبالتالي ارتفاع معدل البطالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم‭ ‬دعم‭ ‬الحكومة‭ ..‬الوسطاء‭ ‬و«الشناقة‮»‬‭ ‬يفعلون‭ ‬فعلتهم‭ ‬والمواطن‭ ‬يدفع‭ ‬الثمن

    العلم الإلكترونية – عبد الإلاه شهبون

    رغم استيراد المغرب أغناما من إسبانيا والبرتغال ورومانيا فإن أسعار أضاحي العيد مازالت مستمرة في الارتفاع، الأمر الذي جعل الأسر المغربية، خصوصا من الطبقات الفقيرة والهشة بل حتى المتوسطة تواجه صعوبات جمة في العثور على أضحية بمواصفات جيدة وبأثمان مناسبة ومعقولة.

    والغريب أن الوسطاء والشناقة يوهمون المواطن بأن رؤوس الأغنام المستوردة من إنتاج محلي لرفع ثمنها، بدليل أن سعر الحولي القادم من إسبانيا وصل إلى 4500 درهما، علما أن الحكومة دعمت المستوردين بمبلغ 500 درهم عن كل رأس غنم، لبيع الحولي بثمن معقول لكن العكس هو الحاصل.

    ويرى مهنيون، أن الأضاحي التي تم ترقيمها قاربت 7 ملايين رأس، في حين أن الاستهلاك يقارب 4 ملايين ونصف مليون تقريبا، أي أن العرض بالمغرب متوفر، إذا تمت إضافة الأضاحي غير المرقمة، ومع ذلك الأثمان مازالت مرتفعة، مما يضع المواطن في حيرة من أمره في ظل دخله الشهري المحدود ورغبته في إدخال الفرحة على أسرته.

    وأضاف هؤلاء، أن الوسطاء والتجار الكبار يمارسون أعمالهم الخبيثة مجددا، بحيث يذهبون للأسواق الصغرى ويشترون أضاحي من الكسابة الصغار، وينقلونها إلى المدن لبيعها بأثمان خيالية دون مراعاة القدرة الشرائية للمغاربة.

    وأكد بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، أن 70 بالمائة من اللحوم الحمراء التي كانت تروج في الأسواق مصدرها الفلاحون الصغار، كما أن الحكومة ولتفادي الارتفاع المهول لأسعار الأضاحي اضطرت إلى استيراد «الحولي من إسبانيا ورومانيا، علما أن هذه الأخيرة بدون «قرون»، كما تم تخصيص دعم يصل إلى 500 درهم لكل خروف مستورد، موضحا أنه عندما يكون الدعم من طرف الدولة يجب التحكم في الأسعار، والسؤال المطروح هو هل الحكومة قادرة على تحديد ثمن «الحولي» المستورد؟

    وأضاف في تصريح لـ«العلم»، أن الدعم الممنوح للخروف المستورد خلق منافسة غير شريفة بينه وبين نظيره من المنتوج الوطني غير المستفيد من دعم 500 درهم، حبذا لو تم تعميم هذه الاستفادة على جميع منتجي الخروف، مشددا على أن جشع الوسطاء يجعل المواطن يعيش فترة صعبة تسبق العيد، لأن السوق الوطني غير منظم ويتخبط في فوضى عارمة بسبب «الشناقة»، في ظل غياب المراقبة.

    ونبه رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، إلى أن الفترة التي تسبق العيد تعد فرصة مواتية للوسطاء من أجل الاغتناء على حساب القدرة الشرائية للمغاربة، مشيرا إلى أن الحكومة رغم تخصيصها للدعم بالنسبة للمستوردين، إلا أن غياب المراقبة جعل «الشناقة» يفعلون ما شاءوا بالمواطن عن طريق بيع «الحولي» بأثمان خيالية.

    وطالب بوعزة الخراطي، الحكومة بتشديد المراقبة على الوسطاء والضرب بيد من حديد على المتلاعبين في أثمان أضاحي العيد لحماية المواطن من جشعهم وطمعهم الذي لا ينتهي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معطيات متضاربة بشأن موجة جديدة لـ »كورونا » في المغرب..

    العلم الإلكترونية – عبد الإلاه شهبون

    أعلن معاد المرابط منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، عن موجة جديدة من فيروس كورونا بالمغرب، لكنها ستكون أقل ضراوة وأقل فتكاً.

    وقال المرابط عبر حسابه « لينكيدين »، إن بلادنا تعرف للأسبوع الثاني على التوالي ارتفاعا لعدد الحالات الجديدة لكوفيد-19، وذلك بعد فترة بينية خامسة امتدت 3 أشهر، مضيفا أنه لحد الآن لم يظهر أي متحور أو متحور فرعي أكثر ضراوة ممن سبقهم، وأن الوضع الوبائي سيتميز بموجة جديدة لكنها ستكون أقل ضراوة وأقل فتكا.

    ودعا المتحدث نفسه، إلى أن يكون هدف كل مغربي هو حماية أهلنا وذوينا من المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة، مشيرا إلى أنه من كان مريضا، عليه أن يلزم بيته ويتبع علاجه ولا يعرض أهله للإصابة”. وطالب جميع المغاربة بتوخي الحذر فيما يتداول: التلقيح فعال وآمن، وعلى المسنين وذوي الهشاشة المناعية استكمال تلقيحهم بانتظام وعدم الانسياق وراء ما يشاع.

    وفي هذا السياق، قال مولاي المصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وعضو اللجنة العلمية، إن فيروس كوفيد 19 لم يندثر بصفة نهائية بل مازال يعيش معنا، بدليل أن هناك أناس يصابون يوميا، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن الفيروس أقل ضراوة وأقل فتكا، ولا يضطر معه دخول المستشفى، فقط الاكتفاء بأخذ الأدوية والتزام البيوت.

    تابع المتحدث، أنه خلال هذه الفترة إلى جانب كورونا هناك فيروسات عديدة يصاب بها المواطن من قبيل الحساسية، مشددا على أخذ الحيطة والحذر من خلال الالتزام بالتدابير الوقائية مع الإسراع إلى الانخراط في عملية التلقيح، لحماية صحة وسلامة المغاربة خصوصا كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

    وأوضح مولاي المصطفى الناجي، أن ارتفاع حالة الإصابات بكورونا وعندما تصل إلى ذروتها تظهر أنداك موجة جديدة لكوفيد 19، مطالبا الجميع بالتقيد بالتدابير الاحترازية سيما المرضى الذين حذرهم من الاختلاط بالآخرين.

     

    من جانبه أكد البروفيسور مولاي سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية لكورونا، أن هناك ارتفاعا طيفا في عدد الإصابات بكوفيد 19 بالمغرب، ولكن الحمد لله الحالات في الإنعاش منعدمة، مضيفا في تصريح لـ »العلم »، أن الشخص الذي يعرف أنه مصاب بالزكام وسيلان الأنف يتوجب إجراء التحاليل الخاصة بكورونا، وإذا كانت إيجابية تتبع البروتوكول العلاجي وملازمة بيته، لكلا ينقل العدوى لأهله.

    وأشار مولاي سعيد عفيف، إلى أن هناك لجنة لليقظة مهمتها تتبع الوضع الوبائي واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المغاربة.

    أما الدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، فقال إن الأطباء خلال ممارستهم اليومية يسجلون ارتفاعا في حالات الإصابة بكورونا، رغم أن المواطنين لا يجرون التحاليل، والأرقام سوف تواصل الارتفاع مما ينذر بظهور موجة صغيرة جديدة.

    وتابع المتحدث، أن الجائحة تتطور على شكل موجات، وهذه الأخيرة تضعف بكثرة المناعة سواء بالإصابات السابقة أو اللقاحات، وبالتالي نتكلم عن مويجات صغيرة سرعان ما تنطفئ، مشيرا في تصريح لـ »العلم » أنه من خاصية هذه المويجات أن غالبا ما تكون ضعيفة ولا تصيب مئات الآلاف من الناس، كما أن مدتها قصيرة.

    وأكد الطيب حمضي، أن ظهور هذه الموجات هو جزء من تطور جائحة كورونا إلى أن تتحول إلى مرض موسمي، مشددا على أن  ظهورها بشكل كبير مرتبط بتواجد عوامل تساعد على ذلك من قبيل التجمعات والنشاط الاجتماعي، مؤكدا أن هذه المويجة المرتقبة بالمغرب لا تدعو للقلق وسرعان ما تغيب لأن غالبية السكان أخذوا التلقيح، لكن يجب الحذر بالنسبة للمسنين وأصحاب الأمراض المزمنة والنساء الحوامل غير الملقحين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجدل يسبق عرض “معاوية”

    مسلسل جديد أثار ضجة و”إم بي سي” تخرج عن صمتها أثار مسلسل “معاوية” والذي سيتناول حياة معاوية بن أبي سفيان جدلا كبيرا، رغم أنه مازال في مرحلة التحضير الفني تحت إشراف المخرج طارق العريان. واندلعت حرب الانتقادات، مباشرة بعد أعلنت مجموعة “إم بي س عرض

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره