Étiquette : رقمية

  • البيجيدي: تصريحات عمدة الرباط عن الموظفين الأشباح كانت مجرد “بوز”

    قال فريق حزب “العدالة والتنمية” بجماعة الرباط إن هدف عمدة الرباط من تصريحاتها حول الموظفين الأشباح بالجماعة كان هو “البوز” فقط، وإلا لكانت اتخذت إجراءات فعلية ضدهم تبدأ بإيقاف أجورهم.

    وأشار أنس الدحموني رئيس الفريق في تصريحات لموقع الحزب، أن تم اعتماد دراسة دقيقة لمنظام الجماعة، تم إعدادها من طرف نواب للرئيس السابق، وهي الدراسة التي كان يمكن أن تكلف مبالغ مالية للجماعة، لو تم إسنادها لمكتب خبرة خارجي، وقد صادق المجلس في أحد دوراته على مخرجات هذا الدراسة.

    وأوضح أن الدراسة تتضمن إعداد البطائق المهنية لكل الموظفين بدون استثناء، وهو أمر يقع لأول مرة في تاريخ الجماعة، ما مكن من تحيين معطيات كل المعنيين، و أفضت هذه العملية إلى إعداد ملف شخصي لكل الموظفين الذين يزيد عددهم عن 4000 موظف وموظفة، وإلى خلاصة تجميعية لكل هاته المعطيات، والتي تعتبر أساسا للتعامل مع الوضعيات المريبة.

    وأبرز أنه تم الاتجاه إلى إنهاء مسطرة التشطيب من أسلاك الوظيفة بالجماعة، في حق الذين ثبت إخلالهم القيام بمهامهم، وهي مساطر للأسف تأخذ وقتا طويلا، إلا أنه تم الحرص على احترامها.

    كما تم بعد إصدار قرار بفصل موظفة (كانت تستفيد من وضعية إدارية طبيعية وتتحصل على أجر ومستحقات من دون أداء أي مهمة مقابل ذلك، نظرا لغيابها النهائي)، بإلزامها بإعادتها المبالغ المالية التي تلقتها في الفترة من شتنبر 2015 إلى غشت 2018، وهو تاريخ التشطيب عليها.

    ولفت إلى أن العملية لضبط توقف بحلول فترة كوفيد 19، والتي عطلت كل الإجراءات التي كانت قيد التنفيذ، وهذا ما يفسر ضعف الحالات التي تم التشطيب عليها، كنتيجة نهائية.

    وأكد أن رئيسة الجماعة كان عليها استثمار هذا الخزان المهم من المعلومات لمواصلة إجراءات تنقية ملف الموظفين بالجماعة، وإضافة إجراءات أخرى، إن كانت تتوفر عليها، أو قادرة على المبادرة إليها.

    واعتبر أن التقليص من الظواهر السلبية داخل إدارة الجماعة هو مسؤولية مشتركة، ولا يمكن مقاربته بتصريحات غير مسؤولة. فحديث العمدة عن وجود 2400 موظف شبح، يسائلها عن سبب عدم اتخاذ المساطر اللازمة لتوقيف رواتب هؤلاء الموظفين الذين أقرت بأنهم لا يشتغلون، وهو ما يضعها في مخالفة قانونية صريحة، تتعلق بأداء أموال غير مستحقة، وهذا قرار بسيط بيدها، وغير مشمول بأي إجراء معقد.

    وتساءل لماذا عجزت العمدة عن تقديم حصيلة رقمية تتناسب مع العدد الذي أعلنته عن الموظفين الأشباح، بعد شهور متوالية من تصريحها المصور؟ ولماذا تهربت من تقديم أجوبة مقنعة حول الموضوع، ردا على الأسئلة الكتابية ذات الصلة والتي وجهت لها؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: مساهمة مهمة للاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي لشمال إفريقيا

    كشف تقرير مجلس الغرف الأمريكية بشمال إفريقيا والشرق الأوسط، والذي ترأسه الغرفة الأمريكية بالقاهرة، أن الاقتصاد الرقمي يساهم بحوالي 4 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة مقارنة بمتوسط عالمي يتراوح بين 4,5 بالمائة و15,5 بالمائة.

    وأشار التقرير إلى أنه مع تحول بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى الاقتصادات الخضراء، فإنها بحاجة ماسة إلى استثمارات كبيرة في تقنيات المعلومات والخدمات الرقمية، موضحا أنه مع وجود فجوة رقمية في المنطقة، فإنها بحاجة كذلك إلى مزيد من الشمول الرقمي وتعزيز إمكانية الوصول الى الخدمات الرقمية.

    ولفت إلى أن تسريع الاستثمارات في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من شأنه أن يرفع الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة بنسبة 46 بالمائة على الأقل على مدى 30 عاما، مع مكاسب تقدر بنحو 300 مليار دولار في عام 2023 وحده.

    وكان تقرير للبنك الدولي قد توقع أن يؤدي اعتماد التقنيات الرقمية بصورة شاملة إلى مضاعفة معدل مشاركة النساء في القوى العاملة بالمنطقة بنحو 20 نقطة مئوية على مدى 30 عاما (من 40 مليون امرأة إلى 80 مليونا خلال تلك الفترة)، مبرزا أن فرص العمل في شركات الصناعات التحويلية ستزيد بنسبة 5 بالمائة على الأقل على مدى 30 عاما، أي ما يعادل 1.5 مليون فرصة عمل على الأقل، و50 ألف فرصة عمل إضافية في الصناعات التحويلية في المتوسط سنويا .

    وسجل التقرير مفارقة رقمية تنفرد بها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ففي حين بدأ سكان المنطقة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على مستوى أعلى من المتوقع نظرا لمستويات نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي فإن استخدام السكان للإنترنت والأدوات الرقمية مثل المعاملات المالية عبر الهاتف المحمول لسداد قيمة الخدمات أقل مما كان متوقعا في ضوء مستوى دخل البلدان.

    ويستخدم نحو 66 بالمائة من سكان المنطقة الإنترنت في حين لا يستخدمها سوى 61 بالمائة في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، و54 بالمائة في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ.

    وبالمقابل يبلغ استخدام المدفوعات الرقمية في البلدان النامية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (أي البلدان غير الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي) 32 بالمائة مقابل 43 بالمائة في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإستقلال يطالب بتحويل جريمة العنف الرقمي ضد المرأة إلى جريمة التهديد بارتكاب جناية

    زنقة 20 ا الرباط

    نظم الفريق الاستقلالي بمجلس النواب بمشاركة منظمة المرأة الاستقلالية، يوم أمس، لقاء دراسيا لتقديم مشروع قانون يتعلق بمحاربة العنف الرقمي ضد النساء.

    وبخصوص المستجدات التي جاء بها مقترح القانون الاستقلالي فقد حددها في وضع ديباجة للنص تحيل إلى المرجعيات الدولية والوطنية المؤطرة للقانون التي تنظر إلى العنف ضد المرأة كممارسة مدانة وأن محاربته مسؤولية الجميع كما أشارت إلى مخاطر العنف الرقمي كشكل جديد من أشكال العنف”

    واقترح مشروع قانون الفريق الاستقلالي التوسيع في الباب الأول الذي كان يتضمن تعريف العنف واشكاله، بالتنصيص على مواد جديدة تحدد محتوى القانون، المبادئ المؤطرة له، وأهداف النص”.

    كما تم تضمين في مادة التعريفات تعريف العنف الرقمي وتحديد المقصود منه وفقا للقانون مبرزا أنه تمت إضافة مادة جديدة وهي المادة الثانية التي تحدد مبادئ هذا القانون ، والتي تتمثل أساسا في المساواة بين الرجال و النساء في الحقوق وحظر كل أشكال العنف ضد المرأة وفق التزامات المغرب الدولية واعتبار العنف ضد المرأة هو مساس بأمن و ازدهار و استقراره المجتمع وايلاء أهمية لمجابهة العنف الرقمي باعتباره أحد المخاطر الجديدة على وضعية المرأة واستقرار المجتمع.

    كما دعا فريق “الميزان” بالنواب إلى جعل:”إضافة العنف الرقمي إلى أشكال العنف التي يحددها القانون والمتمثل في العنف الجسدي و الجنسي والنفسي و الاقتصادي، حيث تم تعريف العنف الرقمي بكونه كل فعل ضد المرأة يستخدم في ارتكابه أو تساعد عليه أو تزيد من حدته تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كالهواتف العادية والمحمولة أو الانترنيت أو وسائط التواصل الاجتماعي، أو البريد الالكتروني وغيرها من وسائل الاتصال التي تستهدف المرأة وتؤثر عليها ويترتب عنها ضررا جسديا أو نفسيا أو جنسيا أو اقتصاديا”.

    ودعا الفريق الاستقلالي أيضا :”إلى وضع إطار للشراكة بين السلطات العمومية و المؤسسات المعنية بحماية حقوق الإنسان و منظمات المجتمع المدني من اجل القيام بالتدابير الوقائية من المعنف ضد المرأة والتزام وسائل الإعلام بهذه الوقاية سواء من خلال التوعية و التحسيس، وكذا منع المحتويات الماسة بصورة المرأة أو الحاطة من كرامتها أو التي تحث على المعنف التزام الأفراد بالشهادة و تقديم الشكايات عن العنف ضد المرأة وكل امتناع عن الشهادة يعرض صاحبه للعقوبات”.

    واقترحت المبادرة التشريعية أيضا:” إدخال مقتضيات زجرية في الباب الثاني من القانون بمراجعة العديد من مقتضيات القانون الجنائي، تهم العنف الرقمي ضد المرأة وإضافة التهديدات بالبريد الالكتروني و التطبيقات و شبكات التواصل الاجتماعي و غيرها من الوسائل الالكترونية إلى التهديد بارتكاب جناية بكتابة موقع عليها أو بدون توقيع أو صورة أو رمز أو علامة و إضافة الوسائل الالكترونية إلى الوسائل التي يمكن اعتمادها في القذف والسب”.

    وطالب الفريق أيضا ضمن مقترح القانون بتجريم تحريض القاصرين دون 18 سنة بالوسائل الالكترونية الفصل497 و كذلك كل من أعان و ساعد وحمى ممارسة البغاء أو جلب البغاء عن طريق الوسائل الالكترونية وكذا فتح منصات رقمية و عناوين الكترونية يتم القيام من خلالها استمالة الأفراد على تعاطي البغاء أو الدعارة”.

    في ذات السياق قال عبد الحافظ أدمينو، أستاذ القانون العام بكلية محمد الخامس بالرباط، إن الارقام التي كشفت عنها المندوبية السامية للتخطيط بخصوص عدد النساء ضحايا العنف الرقمي عبر البريد الالكتروني خطيرة وتخلف اثارا صحية ونفسية على المرأة.

    وزاد المتحدث أن قانون العنف ضد النساء:” استهل نصه بضبط الإطار المفاهيمي والناظم لمفهوم العنف ولأنواعه(العنف ضد المرأة؛العنف الجسدي؛النفسي؛الجنسي، الاقتصادي).

    كما أشار المتدخل إلى أن :”الباب الثاني من القانون حدد مجموعة من المقتضيات الزجرية التي راكمت تغيير أو تتميم بعض نصوص القانون الجنائي، وأخرى أضافت إلى نصوصه فصول جديدة”.

    ومن أهم ما ورد في هذه المقتضيات يؤكد المتحدث:” تشديد عقوبة العنف أو الإيذاء ضد امرأة بسبب جنسها؛ومضاعفة العقوبة في ارتكاب السب أو القذف ضد امرأة بسبب جنسها وتجريم الامتناع عن إرجاع الزوج المطرود إلى بيت الزوجية وتجريم التحرش الجنسي المرتكب في الفضاءات العمومية بأفعال أو أقوال أو إشارات ذات طبيعة جنسية أو لاغراض جنسية”

    وأبرز المتحدث أن هناك أسئلة متعددة تحتاج إلى أجوبة عنها من خلال الفراغات في القانون أولها عدم تضمين القانون لديباجة تبين الإطار المرجعي للقانون والفلسفة التي تحدده وثانيها لم يتضمن النص الإشارة إلى شكل آخر من أشكال العنف، ألا هو العنف الرقمي والذي يزداد بشكل كبير، والذي يجب إبداء الاهتمام به”.

    وحسب أدمينو:”يظهر العنف الرقمي ضد المرأة بأشكال متعددة، من بينها تلقي صور أو رموز غير مرغوب فيها ذات محتوى جنسي، مكالمات هاتفية مضايقة أو اتصالات غير لائقة أو غير مرحب بها، تلقي رسائل مهينة و/ أو مفعمة بالكراهية، الابتزاز الجنسي”.

    كما أبرز أن النص اعتمد على الزجر بدلا من البحث عن صياغة قواعد قانونية من شأنها أن تقوي جانب الوقاية والحد من العنف قبل وقوعه، ذلك أن النص حسب الاستاذ ادمينو:” اعتبر بمثابة تعديل للقانون الجنائي أكثر منه الاتجاه إلى وضع قانون متكامل لمحاربة العنف ضد المرأة ينص على مبادئ وقواعد لمكافحة العنف وأيضا لزجره”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاقتصاد الرقمي يساهم ب 4 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا

    كشف تقرير مجلس الغرف الأمريكية بشمال إفريقيا والشرق الأوسط ، والذي ترأسه الغرفة الأمريكية بالقاهرة ، أن الاقتصاد الرقمي يساهم بحوالي 4 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة مقارنة بمتوسط عالمي يتراوح بين 4،5 بالمائة و 15،5 بالمائة.

    وأشار التقرير إلى أنه مع تحول بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى الاقتصادات الخضراء ، فإنها بحاجة ماسة إلى استثمارات كبيرة في تقنيات المعلومات والخدمات الرقمية، موضحا أنه مع وجود فجوة رقمية في المنطقة، فإنها بحاجة كذلك إلى مزيد من الشمول الرقمي وتعزيز إمكانية الوصول الى الخدمات الرقمية.

    ولفت إلى أن تسريع الاستثمارات في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من شأنه أن يرفع الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة بنسبة 46 بالمائة على الأقل على مدى 30 عام ا ، مع مكاسب تقدر بنحو 300 مليار دولار في عام 2023 وحده.

    وكان تقرير للبنك الدولي قد توقع أن يؤدي اعتماد التقنيات الرقمية بصورة شاملة إلى مضاعفة معدل مشاركة النساء في القوى العاملة بالمنطقة بنحو 20 نقطة مئوية على مدى 30 عاما (من 40 مليون امرأة إلى 80 مليونا خلال تلك الفترة)، مبرزا أن فرص العمل في شركات الصناعات التحويلية ستزيد بنسبة 5 بالمائة على الأقل على مدى 30 عاما ، أي ما يعادل 1.5 مليون فرصة عمل على الأقل، و50 ألف فرصة عمل إضافية في الصناعات التحويلية في المتوسط سنويا .

    وسجل التقرير مفارقة رقمية تنفرد بها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ففي حين بدأ سكان المنطقة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على مستوى أعلى من المتوقع نظرا لمستويات نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي فإن استخدام السكان للإنترنت والأدوات الرقمية مثل المعاملات المالية عبر الهاتف المحمول لسداد قيمة الخدمات أقل مما كان متوقعا في ضوء مستوى دخل البلدان.

    ويستخدم نحو 66 بالمائة من سكان المنطقة الإنترنت في حين لا يستخدمها سوى 61 بالمائة في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، و 54 بالمائة في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ.

    وبالمقابل يبلغ استخدام المدفوعات الرقمية في البلدان النامية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (أي البلدان غير الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي) 32 بالمائة مقابل 43 بالمائة في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البسيج يفكك خلية إرهابية موالية لتنظيم داعش

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس ، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة أشخاص موالين لتنظيم « داعش » الإرهابي، تتراوح أعمارهم ما بين 19 و 28 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي أن عناصر القوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني باشرت إجراءات التدخل والتوقيف في عمليات متفرقة ومتزامنة، استهدفت المشتبه فيهم بكل من سوق الأربعاء الغرب وتطوان والعرائش.

    وقد مكنت عمليات التفتيش المنجزة في منازل الموقوفين، يضيف المصدر ذاته، من حجز أسلحة بيضاء ومجموعة من المنشورات تمجد الفكر المتطرف ل »داعش » و تحرض على العنف، وكذا إصدارات مكتوبة تخص تتبع الأنشطة الارهابية للجماعات المنضوية تحت لواء « داعش » بمنطقة الساحل، بالإضافة إلى معدات ودعامات رقمية سيتم إخضاعها للخبرات التقنية الضرورية.

    وتشير المعلومات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيهم الذين أعلنوا « الولاء » لتنظيم « داعش » الإرهابي، كانوا يخططون لتنفيذ سلسلة من المشاريع الإرهابية الخطيرة، حيث قاموا لتحقيق هذا الغرض بإعداد وتوضيب عدة محتويات رقمية توثق لمخططاتهم الإرهابية.

    كما أوضحت الأبحاث والتحريات بأن المشتبه فيهم الموقوفين كانوا يعتزمون الفرار خارج المغرب من أجل الالتحاق بمعسكرات « داعش » بمنطقة الساحل بعد تنفيذهم لمخططاتهم الإرهابية، بتنسيق ومساعدة من أحد العناصر التابعة لهذا التنظيم الإرهابي.

    وذكر البلاغ أنه تم وضع أعضاء هذه الخلية الإرهابية تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن طبيعة الارتباطات لهذه الخلية الإرهابية، وتحديد كافة مخططاتها ومشاريعها التخريبية.

    ويأتي توقيف هؤلاء المشتبه بهم، يشير المصدر ذاته، في سياق مطبوع بتنامي مخاطر التهديد الإرهابي وحرص التنظيمات الإرهابية العالمية والأقطاب الجهوية المتفرعة عنها على الرفع من عملياتها التخريبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس ، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة أشخاص موالين لتنظيم “داعش” الإرهابي، تتراوح أعمارهم ما بين 19 و 28 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي أن عناصر القوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني باشرت إجراءات التدخل والتوقيف في عمليات متفرقة ومتزامنة، استهدفت المشتبه فيهم بكل من سوق الأربعاء الغرب وتطوان والعرائش.

    وقد مكنت عمليات التفتيش المنجزة في منازل الموقوفين، يضيف المصدر ذاته، من حجز أسلحة بيضاء ومجموعة من المنشورات تمجد الفكر المتطرف ل”داعش” و تحرض على العنف، وكذا إصدارات مكتوبة تخص تتبع الأنشطة الارهابية للجماعات المنضوية تحت لواء “داعش” بمنطقة الساحل، بالإضافة إلى معدات ودعامات رقمية سيتم إخضاعها للخبرات التقنية الضرورية.

    وتشير المعلومات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيهم الذين أعلنوا “الولاء” لتنظيم “داعش” الإرهابي، كانوا يخططون لتنفيذ سلسلة من المشاريع الإرهابية الخطيرة، حيث قاموا لتحقيق هذا الغرض بإعداد وتوضيب عدة محتويات رقمية توثق لمخططاتهم الإرهابية.

    كما أوضحت الأبحاث والتحريات بأن المشتبه فيهم الموقوفين كانوا يعتزمون الفرار خارج المغرب من أجل الالتحاق بمعسكرات “داعش” بمنطقة الساحل بعد تنفيذهم لمخططاتهم الإرهابية، بتنسيق ومساعدة من أحد العناصر التابعة لهذا التنظيم الإرهابي.

    وذكر البلاغ أنه تم وضع أعضاء هذه الخلية الإرهابية تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن طبيعة الارتباطات لهذه الخلية الإرهابية، وتحديد كافة مخططاتها ومشاريعها التخريبية.

    ويأتي توقيف هؤلاء المشتبه بهم، يشير المصدر ذاته، في سياق مطبوع بتنامي مخاطر التهديد الإرهابي وحرص التنظيمات الإرهابية العالمية والأقطاب الجهوية المتفرعة عنها على الرفع من عملياتها التخريبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “يينا” تحتفل بالريادة النسائية وتطلق النسخة الأولى لـ “جوائز يينا للنساء”

    احتفالا باليوم العالمي لحقوق المرأة، أطلقت مجموعة”يينا” منصة رقمية تحمل اسم “جوائز يينا للنساء Ynna Women Awards” (YWA)، وهي مبادرة تتوخى من خلالها المجموعة الاعتراف بجهود والتزام الموظفات في تطوير بيئتهن الاجتماعية والاقتصادية.

    منذ تأسيسها من قبل الراحل ميلود الشعبي، تولي مجموعة”يينا” أهمية كبيرة للعنصر النسوي وتضعه في قلب أولوياتها وتعتبرهن ثروة أساسية وطرفا مساهمًا رئيسيا في ثقافة المجموعة.

    وتتجسد هذه المقاربة أساسا في حرص المجموعة على تأنيث مناصب المسؤولية، ولا سيما في المناصب المتعلقة بالإدارة العامة للعديد من الشركات الرئيسية التابعة للمجموعة.

    وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن غالبية مناصب الإدارة العليا في مجموعة “يينا” تشغلها كفاءات نسائية، نذكر من بينهن على سبيل المثال: الرئيسة والكاتبة العامة، إضافة إلى العديد من النساء الأخريات اللواتي يشغلن منصب المدير العام في العديد من الشركات التابعة للمجموعة (الشعبي للإسكان، إفريقيا كابل، فندق جراند موغادور الدارالبيضاء، المؤسسة التعليمية القلم …).

    وبهذه المناسبة، صرحت سارة كرومي، الكاتبة العامة لمجموعة “يينا”: “لطالما ركزت استراتيجية النمو التي تعتمدها المجموعة على مبدأي المناصفة وتعزيز القيادة النسائية، مما يجعل منها نموذجا رائدا للإدارة في المغربو إفريقيا. ولابد أن نشير في هذا السياق، أن مجموعة “يينا” كانت من بين المرشحين النهائيين الذين شاركوا في مسابقة «Gender Leader of the Year» التي نُظمت خلال حفل نُظم على هامش تظاهرة ملتقى جوائز الرؤساء التنفيذيين بإفريقيا لسنة 2019. كما أود أيضا أن أذكر بأن المجموعة قد أسست نظاما يعتمد على مبدأ المناصفة وتكافؤ الفرص لفائدة مواردها البشرية وجعلت من هذا الالتزام جزءًا لا يتجزأ من هويتها وثقافتها، خاصة و أن 47 في المائة من موظفيها هم من العنصر النسوي، وهي نسبة تتجاوز بكثير المعدل الوطني».

    ونظرا لالتزامها الكبير اتجاه القضايا المرتبطة بالمناصفة والمساواة بين الجنسين، تُعتبر مجموعة “يينا” واحدة من ضمن المجموعات التي دعمت برنامج “المغرب من أجل التنوع” “Morocco for diversity”. وتماشيا مع هذا الالتزام، تعهدت مجموعة “يينا” بضمان تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص في عملية التوظيف داخل كل الشركات التابعة لها مهما كانت طبيعة الوظيفة.

    خلال هذه النسخة الأولى من”جوائز يينا للنساء “Ynna Women Awards”” (كلمة يينا تعني الأم باللغة الأمازيغية)، تم تتويج 9 نساء في 9 فئات مختلفة تم اختيارهن عن طريق التصويت عقب تصويت جميع الموظفين التابعين للمجموعة وتم الاحتفال بهن خلال حفل نُظم بالمناسبة.

    وهكذا، ستكون YWA عبارة عن منصة تبادل رقمية دائمة تتواصل عبرها نساء المجموعة عن طريق صندوق أفكار يتبادلن فيه اقتراحاتهن من أجل تحسين ظروفهن وعقد اجتماعات منتظمة ودورات تدريبية عبر الإنترنت، وذلك للحفاظ على أواصر الارتباط بين جميع موظفات الشركات التابعة للمجموعةعبر مدن المملكة.

    فيما يلي الجوائز التي تم التتويج بها حسب الفئات:

    – جائزة يينا التقديرية: ستتوج بها امرأة تسهر كل يوم لضمان عمل الموظفين في بيئة نظيفة وصحية.
    – جائزة المرأة المبدعة: ستتوج بها امرأة مبدعة تقترح أفكارًا “خارجة عن المألوف”، مبتكرة وتساهم في تحسين الخدمة أو المنتج الذي تقدمه الشركة.

    – جائزة المرأة الرائدة: ستكون من نصيب امرأة تتميز بشخصيتها القيادية، وتشرف على فريق أو مشروع تدافع عنه إلى غاية اكتماله؛ أي كل امرأة تمتلك موهبة الحشد والتأثير الإيجابي.

    – جائزة المرأة الملتزمة في عملها: ستتوج بها امرأة لا تدخر الوقت ولا الطاقة في عملها وتكرس نفسها بالكامل لتحقيق مهامها على أحسن وجه بالإضافة إلى عدم التردد في تقديم المساعدة لزملائها إن لزم الأمر.

    – الجائزة الشرفية: وستكون هذه الجائزة من نصيب سيدة تتمتع بالأقدمية وستحال قريبا على التقاعد ولم تدخرجهدا طوال سنوات عملها بالمجموعة، من أجل المساهمة في إشعاع الشركة.

    – جائزة المرأة الجمعوية: وهي جائزة ستتوج بها امرأة تنشط في المجال الجمعوي وتشارك في العديد من الأعمال والمبادرات الاجتماعية.

    – جائزة المرأة الاتحادية: جائزة ستكون من نصيب امرأة فُوضت لها مهام تمثيل الموظفين والدفاع عن مصالحهم وتسهر على تعزيز تطورهم ورفاهيتهم داخل الشركة.

    – جائزة المرأة الميدانية: ستتوج بها امرأة مكافحة مكلفة بمهام وأعمال ميدانية تتطلب قوة بدنية أو مكلفة بمهمة يُعهد بها عادة إلى “الذكور”.

    – جائزة سيدة السنة: جائزة ستتوج بها امرأة تألقت خلال سنة 2022 بفضل مجموعة من المشاريع الكبرى التي جعلت الجميع يتحدث عنها وعن الشركة التي تعمل فيها في قطاع معين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تستقطب “مؤثرين” فرنسيين لتقديم صورة سوداء ومغلوطة حول المغرب

    تخطط الجزائر لتشويه صورة المغرب في عيون الغرب، من خلال استقطاب “مؤثرين” من دول أوروبية، معظمهم فرنسيون، وتوظيفهم في نشر محتويات تقدم صورة مغلوطة للعالم حول ما يجري داخل المملكة.

    وكشف موقع “مغرب أنتيلجنس” أن الجزائر رصدت ميزانية مهمة، وكلفت وكالات اتصال محلية وفرنسية باستقطاب أكبر المؤثرين الأوروبيين، الذين يحظون بمتابعة كبيرة جدا، بغية استخدامهم في مخطط يروم تشويه صورة المغرب، من خلال تقديم محتويات مصورة، تكتفي بالتطرق إلى النقط السلبية فقط، من قبيل تصوير الأحياء الهامشية والفقيرة، وإظهار السياحة المغربية في صورة سوداء، من خلال التطرق إلى “السياحة الجنسية” واستغلال الأطفال القاصرين.

    ويسعى النظام العسكري الجزائري من وراء هذه الاستراتيجية إلى ركوب الموجة المعادية للمغرب التي ظهرت في فرنسا وأوروبا في أعقاب قرار البرلمان الأوروبي بشأن وضعية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في المملكة.

    وحسب “مغرب أنتيلجنس”، فقد ظهر هذا المشروع بعد النجاح الكبير في حشد العديد من مدوني الفيديو الفرنسيين الذين قاموا برحلات متتالية إلى الجزائر طوال عام 2022 لإنتاج محتوى وفيديوهات ترويجية لصالح الجزائر ومناطق الجذب السياحي فيها، بعد الكساد الذي ظل يعاني منه القطاع لعقود طويلة.

    واختارت الجزائر هذه المرة شن حرب رقمية على المغرب، من خلال إرسال أبرز “المؤثرين” الغربيين إلى المملكة، وتصدير صورة مغلوطة إلى الخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم « داعش »

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس ، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة أشخاص موالين لتنظيم « داعش » الإرهابي، تتراوح أعمارهم ما بين 19 و 28 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي أن عناصر القوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني باشرت إجراءات التدخل والتوقيف في عمليات متفرقة ومتزامنة، استهدفت المشتبه فيهم بكل من سوق الأربعاء الغرب وتطوان والعرائش.

    وقد مكنت عمليات التفتيش المنجزة في منازل الموقوفين، يضيف المصدر ذاته، من حجز أسلحة بيضاء ومجموعة من المنشورات تمجد الفكر المتطرف ل »داعش » و تحرض على العنف، وكذا إصدارات مكتوبة تخص تتبع الأنشطة الارهابية للجماعات المنضوية تحت لواء « داعش » بمنطقة الساحل، بالإضافة إلى معدات ودعامات رقمية سيتم إخضاعها للخبرات التقنية الضرورية.

    وتشير المعلومات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيهم الذين أعلنوا « الولاء » لتنظيم « داعش » الإرهابي، كانوا يخططون لتنفيذ سلسلة من المشاريع الإرهابية الخطيرة، حيث قاموا لتحقيق هذا الغرض بإعداد وتوضيب عدة محتويات رقمية توثق لمخططاتهم الإرهابية.

    كما أوضحت الأبحاث والتحريات بأن المشتبه فيهم الموقوفين كانوا يعتزمون الفرار خارج المغرب من أجل الالتحاق بمعسكرات « داعش » بمنطقة الساحل بعد تنفيذهم لمخططاتهم الإرهابية، بتنسيق ومساعدة من أحد العناصر التابعة لهذا التنظيم الإرهابي.

    وذكر البلاغ أنه تم وضع أعضاء هذه الخلية الإرهابية تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن طبيعة الارتباطات لهذه الخلية الإرهابية، وتحديد كافة مخططاتها ومشاريعها التخريبية.

    ويأتي توقيف هؤلاء المشتبه بهم، يشير المصدر ذاته، في سياق مطبوع بتنامي مخاطر التهديد الإرهابي وحرص التنظيمات الإرهابية العالمية والأقطاب الجهوية المتفرعة عنها على الرفع من عملياتها التخريبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك خلية موالية لداعش يشتبه في تخطيطها لتنفيذ “مخططات إرهابية”

    العمق المغربي

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس ، من تفكيك خلية “إرهابية” تتكون من ثلاثة أشخاص موالين لتنظيم “داعش” الإرهابي، تتراوح أعمارهم ما بين 19 و 28 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي أن عناصر القوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني باشرت إجراءات التدخل والتوقيف في عمليات متفرقة ومتزامنة، استهدفت المشتبه فيهم بكل من سوق الأربعاء الغرب وتطوان والعرائش.

    وقد مكنت عمليات التفتيش المنجزة في منازل الموقوفين، يضيف المصدر ذاته، من حجز أسلحة بيضاء ومجموعة من المنشورات تمجد الفكر المتطرف لـ”داعش” و تحرض على العنف، وكذا إصدارات مكتوبة تخص تتبع الأنشطة الارهابية للجماعات المنضوية تحت لواء “داعش” بمنطقة الساحل، بالإضافة إلى معدات ودعامات رقمية سيتم إخضاعها للخبرات التقنية الضرورية.

    وتشير المعلومات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيهم الذين أعلنوا “الولاء” لتنظيم “داعش” الإرهابي، كانوا يخططون لتنفيذ سلسلة من المشاريع الإرهابية الخطيرة، حيث قاموا لتحقيق هذا الغرض بإعداد وتوضيب عدة محتويات رقمية توثق لمخططاتهم الإرهابية.

    كما أوضحت الأبحاث والتحريات بأن المشتبه فيهم الموقوفين كانوا يعتزمون الفرار خارج المغرب من أجل الالتحاق بمعسكرات “داعش” بمنطقة الساحل بعد تنفيذهم لمخططاتهم الإرهابية، بتنسيق ومساعدة من أحد العناصر التابعة لهذا التنظيم الإرهابي.

    وذكر البلاغ أنه تم وضع أعضاء هذه الخلية الإرهابية تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن طبيعة الارتباطات لهذه الخلية الإرهابية، وتحديد كافة مخططاتها ومشاريعها التخريبية.

    ويأتي توقيف هؤلاء المشتبه بهم، يشير المصدر ذاته، في سياق مطبوع بتنامي مخاطر التهديد الإرهابي وحرص التنظيمات الإرهابية العالمية والأقطاب الجهوية المتفرعة عنها على الرفع من عملياتها التخريبية.

    إقرأ الخبر من مصدره