Étiquette : ركاب

  • الحكم على أمريكي بالحبس أربع سنوات ونصف بتهمة “العنف” ضد شرطي في روسيا

    قررت محكمة في جنوب غرب روسيا الثلاثاء حبس المواطن الأمريكي روبرت جيلمان البالغ من العمر 28 عاما أربع سنوات ونصف بتهمة استخدام “العنف” ضد شرطي، وفق ما أعلنت لجنة التحقيق الروسية.

    وقالت لجنة التحقيق في بيان، إنه “أدين بارتكاب جريمة (…) استخدام العنف ضد الشرطة”.

    أوضح المحققون أن جيلمان “ركل عدة مرات” شرطيا بينما كان “ثملا ” في مقطورة ركاب على متن قطار في 17 يناير 2022، قبل أن يتمكن عدة عناصر من السيطرة عليه.

    واقتيد إلى الحجز ثم أوقف احترازيا بعد ثلاثة أيام.

    وقال جيلمان الثلاثاء، إنه “ضحية قمع سياسي” عندما أعلنت محكمة في فورونيج (جنوب غرب) القرار، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء ريا نوفوستي.

    وقال الأمريكي أمام الصحافيين بعد أن أقر بالذنب في المحكمة، “إنه حادث مروع لم أتمكن من منعه”.

    وأوضح أنه كان “غير مدرك” حين وقوع الحادثة.

    وأعلن محاميه، فاليري إيفانيكوف، أنه سيستأنف قرار المحكمة، مشيرا إلى أنه سيطلب “تخفيف العقوبة” بعد أن اعتذر موكله من الشرطي المعني.

    وأضاف المحامي أنه “سيطلب من السلطات الأمريكية الشروع في عملية تبادل” سجناء تسمح بإطلاق سراح موكله.

    سجن مواطنون أمريكيون آخرون في روسيا، من بينهم نجمة كرة السلة العالمية بريتني غراينر وعنصر مشاة البحرية السابق بول ويلان، وسط توترات شديدة بين واشنطن وموسكو مرتبطة بالهجوم الروسي على أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل البلجيكي ينجو من “مافيا” يتزعمها مغربي

    نجا وزير العدل البلجيكي من محاولة اختطاف كان يقودها أفراد من عصابة “موكرو مافيا”، الذين سبق ووجهوا تهديدات استهدفت الأميرة كاترينا أماليا، ولية عهد هولندا.

    وحسب ما نقلته صحيفة “لوموند” الفرنسية، فإن أفراد العصابة التي يتزعمها أعضاء من أصول مغربية، من بينهم رضوان التاغي، حاولت اختطاف وزير العدل البلجيكي فينسينت فان كويكنبورن، بالقرب من مقر سكناه.

    وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس النيابة الفيدرالية، فريديريك فان ليو، أبلغ وزير العدل بإحباط خطة خطف استهدفته، حيث تم القبض على ثلاثة أشخاص مسلحين كانوا يرابطون بالقرب من منزله.

    وذكر ذات المصدر أن سيارة تحمل لوحات هولندية شوهدت بالقرب من الفيلا التي يعيش فيها الوزير وعائلته، في الضواحي السكنية لمدينة كورترايك، وهي تراقب تحركات الوزير.

    وتمكن ركاب السيارة من الفرار قبل أن تتم السيطرة عليهم، حيث عثرت الشرطة، وفقًا للصحيفة نفسها، على “سلاح ثقيل واحد على الأقل” وشريط لاصق وزجاجات بنزين في السيارة.

    وتبعا لذلك، تم وضع الوزير مع أسرته تحت المراقبة المشددة، من أجل الحفاظ على أمنهم وسلامتهم.

    وأشارت صحيفة “لوموند” إلى أن هذه التهديدات ليست جديدة، فقد سبق للسلطات الأمنية الهولندية أن شدّدت الحراسة على مجموعة من الشخصيات العمومية، من بينها رئيس الوزراء ومحامون وقضاة وصحافيون.

    وقالت “لوموند” إن المافيا المغربية -التي وصفتها بأنها “مجموعة إجرامية عنيفة جدا”، تنشط في هولندا وفي بلجيكا أيضا، حيث يتزعمها المغربي رضوان التاغي، المحرض على جريمة مقهى “لاكريم” بقلب مدينة مراكش.

    وكانت السلطات الهولندية قد أصدرت مذكرة بحث دولية في حق المدعو رضوان التاغي، وعممت صورة له إلى جانب صديقه “س.ر”، مخصصة مكافأة مادية تبلغ قيمتها 25 ألف أورو لمن يدلي بمعلومات تساعد على توقيفهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقاء سائقي سيارات الأجرة للوجهات.. سلوكات تسيء للمهنة وتثير استياء الزبناء

    إعداد : خالد العيموني

    تعاني ساكنة العاصمة الاقتصادية وزوارها من تنامي سلوكات غير مهنية من قبل فئة من سائقي سيارات الأجرة الصغيرة الذين يعمدون إلى انتقاء الزبائن تبعا للوجهات التي يفضلون السياقة نحوها عكس متطلبات المهنة التي تفرض نقل الزبون للوجهة التي يرغب في التوجه إليها.

    الاعتبارات التي تحكم هذه السلوكات، التي تثير استياء الزبناء وتتسبب في مشادات كلامية قد تتطور أحيانا إلى اشتباكات، تتمثل في تفضيل عدد من سائقي سيارات الأجرة الصغيرة تجنب السياقة نحو وجهات تعرف اكتظاظا، وبالمقابل اختيار وجهات “مريحة”، هاجسهم الأكبر تكلفة الرحلة التي يحتسبها العداد بعيدا عن إكراهات حركة السير.

    فأمام محطات القطارات بالعاصمة الاقتصادية أو المحلات التجارية الكبرى أو فضاءات الجذب التي تشهد إقبالا مكثفا للبيضاوين، تصطف سيارات الأجرة الصغيرة فارغة فيما سائقوها يشرعون في انتقاء الزبائن حسب الاتجاهات التي يرغبون في التوجه نحوها.

    كما تحرص هذه الفئة من السائقين، في خرق واضح للقرارات الولائية المنظمة لقطاع سيارات الأجرة الصغيرة، تجنب حمل اثنين أو ثلاثة ركاب مجتمعين ولو كانوا من أسرة واحدة، إذ يعمدون الى إركاب كل زبون على حدة إلى غاية استكمال المقاعد الثلاثة ونقلهم نحو وجهات متقاربة قصد تحقيق ربح مادي أكبر، وهو ما يجعل بعض الامهات المرفقات بأطفالهن يجدن صعوبات بالغة في إيجاد سيارة أجرة.

    وأمام فضاء محطة القطار الدار البيضاء الميناء، على سبيل المثال، يبدو أن هناك شبه اتفاق مسبق بين السائقين حول الوجهات التي سيتوجه إليها كل واحد منهم، فيشرعون في الهتاف أمام بوابات المحطة بالوجهات وانتقاء الزبناء في مشهد يسيئ للمهنة، ويضر أيضا بسمعة هذه المحطة السككية الحديثة التي تمثل فخرا للعاصمة الاقتصادية بهندستها المعمارية الراقية والتي تحتاج إلى تنظيم أكبر لسيارات الأجرة في محيطها وتجديد المتقادمة منها.

    وتبرر هذه الفئة من السائقين هذه السلوكيات بإكراهات اختناق السير في عدد من محاور وطرق العاصمة الاقتصادية وخاصة في ظل استمرار أشغال تمديد شبكة الترامواي، وارتفاع أسعار المحروقات وكذا توفير مستحقات ما يطلقون عليه “الروسيطة” لصاحب مأذونية سيارة الأجرة.

    وفي هذا الصدد، ذكر سائق سيارة أجرة بالدار البيضاء، فضل عدم كشف هويته، أنه يشتغل في القطاع لمدة 22 عاما، وأنه أصبح غير قادر على التوجه إلى الوجهات التي تشهد اختناقات مرورية.

    وقال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن اختياره للوجهات ناجم عن الضغط الذي يواجهه في فترات اشتغاله نصف اليومية والتي تتطلب توفير 100 درهم للغازوال و150 درهما “الروسيطة” لصاحب الطاكسي، ثم البحث عن هامش الربح.

    وكانت ولاية جهة الدار البيضاء سطات قد أصدرت السنة الماضية قرارا ولائيا جديدا يخص تنظيم قطاع سيارات الأجرة الصغيرة، حيث تضمن شروطا صارمة أمام السائقين، تحمي حقوق المواطن، وتفرض إجراءات صارمة وتأديبية في حق المخالفين لها. وبموجب هذا القرار أصبح واجبا على سائق سيارة الأجرة الصغيرة أن لا يمتنع عن نقل المواطن إلى الوجهة التي يريدها، إذ سيعرضه هذا الفعل في حالة شكاية المعني إلى حجز رخصة سياقته لمدة ثلاثة أشهر.

    وتضمن القرار أيضا ضرورة أخد إذن الراكب في حال رغب السائق في إيصال راكب آخر، كما أصبح السائق مهددا بعقوبة سحب رخصة السياقة لمدة شهر في حال عدم توفره على عداد بالسيارة.

    ومن بين بنود هذا القرار الصادر، التحلي بسلوك حسن وارتداء هندام مناسب ليحس الزبون بالثقة والطمأنينة، فضلا عن منع السائق من التدخين أثناء إيصال الزبائن وعدم الأكل والنوم داخل السيارة.

    كما تضمن هذا القرار منع تجمهر السائقين أمام أبواب محطات القطار، في خطوة تهدف إلى التصدي لسلوكيات اختيار الركاب، وتحديد الوجهة التي سيتخذونها.

    ويظل احترام متطلبات هذه المهنة النبيلة رهينا بزيادة وعي السائقين باحترام الواجبات الملقاة على عاتقهم، وكذا الانخراط الجاد للنقابات القطاعية في عملية تأطير وتحسيس السائقين، ومن جهة أخرى تكثيف السلطات المختصة لعمليات مراقبة حسن تطبيق المقتضيات المنظمة للقطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. سلوكات غير مهنية لسائقي سيارات الأجرة وتذمر وسط الزبناء

    تعاني ساكنة العاصمة الاقتصادية وزوارها من تنامي سلوكات غير مهنية من قبل فئة من سائقي سيارات الأجرة الصغيرة الذين يعمدون إلى انتقاء الزبائن تبعا للوجهات التي يفضلون السياقة نحوها عكس متطلبات المهنة التي تفرض نقل الزبون للوجهة التي يرغب في التوجه إليها.

    الاعتبارات التي تحكم هذه السلوكات، التي تثير استياء الزبناء وتتسبب في مشادات كلامية قد تتطور أحيانا إلى اشتباكات، تتمثل في تفضيل عدد من سائقي سيارات الأجرة الصغيرة تجنب السياقة نحو وجهات تعرف اكتظاظا، وبالمقابل اختيار وجهات “مريحة”، هاجسهم الأكبر تكلفة الرحلة التي يحتسبها العداد بعيدا عن إكراهات حركة السير.

    فأمام محطات القطارات بالعاصمة الاقتصادية أو المحلات التجارية الكبرى أو فضاءات الجذب التي تشهد إقبالا مكثفا للبيضاوين، تصطف سيارات الأجرة الصغيرة فارغة فيما سائقوها يشرعون في انتقاء الزبائن حسب الاتجاهات التي يرغبون في التوجه نحوها.

    كما تحرص هذه الفئة من السائقين، في خرق واضح للقرارات الولائية المنظمة لقطاع سيارات الأجرة الصغيرة، تجنب حمل اثنين أو ثلاثة ركاب مجتمعين ولو كانوا من أسرة واحدة، إذ يعمدون الى إركاب كل زبون على حدة إلى غاية استكمال المقاعد الثلاثة ونقلهم نحو وجهات متقاربة قصد تحقيق ربح مادي أكبر، وهو ما يجعل بعض الامهات المرفقات بأطفالهن يجدن صعوبات بالغة في إيجاد سيارة أجرة.

    وأمام فضاء محطة القطار الدار البيضاء الميناء، على سبيل المثال، يبدو أن هناك شبه اتفاق مسبق بين السائقين حول الوجهات التي سيتوجه إليها كل واحد منهم، فيشرعون في الهتاف أمام بوابات المحطة بالوجهات وانتقاء الزبناء في مشهد يسيئ للمهنة، ويضر أيضا بسمعة هذه المحطة السككية الحديثة التي تمثل فخرا للعاصمة الاقتصادية بهندستها المعمارية الراقية والتي تحتاج إلى تنظيم أكبر لسيارات الأجرة في محيطها وتجديد المتقادمة منها.

    وتبرر هذه الفئة من السائقين هذه السلوكيات بإكراهات اختناق السير في عدد من محاور وطرق العاصمة الاقتصادية وخاصة في ظل استمرار أشغال تمديد شبكة الترامواي، وارتفاع أسعار المحروقات وكذا توفير مستحقات ما يطلقون عليه “الروسيطة” لصاحب مأذونية سيارة الأجرة.

    وفي هذا الصدد، ذكر سائق سيارة أجرة بالدار البيضاء، فضل عدم كشف هويته، أنه يشتغل في القطاع لمدة 22 عاما، وأنه أصبح غير قادر على التوجه إلى الوجهات التي تشهد اختناقات مرورية.

    وقال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن اختياره للوجهات ناجم عن الضغط الذي يواجهه في فترات اشتغاله نصف اليومية والتي تتطلب توفير 100 درهم للغازوال و150 درهما “الروسيطة” لصاحب الطاكسي، ثم البحث عن هامش الربح.

    وكانت ولاية جهة الدار البيضاء سطات قد أصدرت السنة الماضية قرارا ولائيا جديدا يخص تنظيم قطاع سيارات الأجرة الصغيرة، حيث تضمن شروطا صارمة أمام السائقين، تحمي حقوق المواطن، وتفرض إجراءات صارمة وتأديبية في حق المخالفين لها. وبموجب هذا القرار أصبح واجبا على سائق سيارة الأجرة الصغيرة أن لا يمتنع عن نقل المواطن إلى الوجهة التي يريدها، إذ سيعرضه هذا الفعل في حالة شكاية المعني إلى حجز رخصة سياقته لمدة ثلاثة أشهر.

    وتضمن القرار أيضا ضرورة أخد إذن الراكب في حال رغب السائق في إيصال راكب آخر، كما أصبح السائق مهددا بعقوبة سحب رخصة السياقة لمدة شهر في حال عدم توفره على عداد بالسيارة.

    ومن بين بنود هذا القرار الصادر، التحلي بسلوك حسن وارتداء هندام مناسب ليحس الزبون بالثقة والطمأنينة، فضلا عن منع السائق من التدخين أثناء إيصال الزبائن وعدم الأكل والنوم داخل السيارة.

    كما تضمن هذا القرار منع تجمهر السائقين أمام أبواب محطات القطار، في خطوة تهدف إلى التصدي لسلوكيات اختيار الركاب، وتحديد الوجهة التي سيتخذونها.

    ويظل احترام متطلبات هذه المهنة النبيلة رهينا بزيادة وعي السائقين باحترام الواجبات الملقاة على عاتقهم، وكذا الانخراط الجاد للنقابات القطاعية في عملية تأطير وتحسيس السائقين، ومن جهة أخرى تكثيف السلطات المختصة لعمليات مراقبة حسن تطبيق المقتضيات المنظمة للقطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 4 أشخاص في حادث سير مروع بتيفلت

    زنقة 20 | متابعة

    عرفت الطريق الوطنية 6 الرابطة بين سيدي علال البحراوي و تيفلت، صباح اليوم الثلاثاء حادث سير خطير، أودى بحياة أربعة أشخاص وإصابة شخص بجروح خفيفة.

    وحسب مصادر محلية، فإن الحادث ناتج عن اصطدام شاحنة نقل البضائع مع سيارة خفيفة مما أدى الى وفاة جميع ركاب السيارة على الفور فيما أصيب سائق الشاحنة بإصابة وصفت بالخفيفة.

    وأسرعت السلطات المحلية والوقاية المدنية إلى جانب عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان فور علمها بالواقعة، موازاة مع فتح تحقيق في النازلة، ونقل المصاب إلى المستشفى القرب بتيفلت لتلقي العلاج فيما جثث الضحايا تم نقلهم إلى مستودع الأموات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادثة سير مروعة تودي بحياة 11 شخصا

    آش واقع تيفي

    لقي 11 شخصا مصرعهم في حادثة سير بالعاصمة الزامبية لوساكا اليوم السبت، وفق ما أفادت به الشرطة المحلية.

    وأوضح المصدر ذاته أن الحادثة وقعت عندما اصطدمت شاحنة بسيارة نفعية وحافلة صغيرة كانت تقل 14 شخصا، مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الفور، فيما توفي آخر متأثرا بجروحه في المستشفى.

    وأشارت الشرطة إلى أن سبعة رجال وأربع نساء لقوا مصرعهم في هذه الحادثة، مضيفة أن خمسة ركاب أصيبوا بجروح خطيرة وتم نقلهم إلى مركز استشفائي.

    ووقع الحادث بسبب السرعة المفرطة لسائق السيارة النفعية الذي فقد السيطرة على مركبته، التي اصطدمت بشاحنة كانت قادمة من الطريق المقابل.

    وتجدر الإشارة إلى أن حوادث الطرق شائعة في زامبيا بسبب سوء حالة الطرق، والسرعة المفرطة لسائقي السيارات وسائقي وسائل النقل العام.

    وكانت 23 امرأة قد لقين مصرعهن يوم الاثنين الماضي، في حادثة سير في منطقة نساما (تبعد بـ1104 كلم عن لوساكا)، وذلك على إثر فقدان سائق شاحنة خفيفة كانت تقل 58 شخصا السيطرة على مركبته بسبب السرعة المفرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وافد لغوي تجهيلي رديء يتسلل بيننا .. احذروا التطبيع معه

    نجيب ميكو

    جاءت في ركاب الوجه الرديء العفن النثن المقزز المدمر من الثورة الإفتراضية التي شكلت وسائل التواصل الاجتماعي رحمها ووعاءها وحاضن اكتساحها، لغة جديدة انتشرت بين المغاربة بسرعة الضوء المظلم.

    لغة بدأت على لوحة مفاتيح “clavier” الهاتف المحمول بالنسبة للذين لا يتوفرون على اللغة العربية في هواتفهم أو لا يحسنون استعمالها أو الذين لا يحسنون الكتابة بالفرنسية.

    لغة يفكر مستعملوها باللغة الدارجة ويكتبونها بالأحرف الفرنسية وببعض الأرقام الحسابية، إذ غالب كلماتها ذات مدلول دارجي وكل أحرفها هي خليط بين الأحرف الأبجدية الفرنسية والأرقام الحسابية التي تم تطويعها لتعويض أحرف عربية غير موجودة في اللغة الفرنسية.

    إنها في آخر المطاف لغتنا العامية وقد كتبها مخترعوها بمزيج من الأحرف الفرنسية والأرقام الحسابية :
    “khouya 9ollia 3lach ma katjawbch 7choma 3lik”

    ولم يتوقف الأمر عند هؤلاء، بل اقتحمت الوصلات الإشهارية المرئية هنا وهناك. ومن تم لم تعد فقط لغة تواصل شرائح اجتماعية بعينها على فضاءات كل وسائل التواصل الاجتماعي بل لغة الفضاءات العامة على طول شوارعنا وعرض شاشاتنا التلفزية.

    لا أريد هنا أن أطبق على هذه الظاهرة البئيسة نظرية المؤامرة ضد لغتنا العربية ولغاتنا العامية التي تؤتث فضاءاتنا المختلفة، بل أريد التنبيه إلى هذا الوافد التجهيلي الجديد الذي يحمل كل تعبيرات جلد الذات والإستيلاب والتنصل من هوياتنا الثقافية المتعددة الغنية والمتجدرة، ويحمل كل أوصاف الإذلال والحط من كرامتنا ورصيدنا الثقافي الجمعي، ويحمل كل مخاطر تسربها إلى فضائنا التعليمي المثقل المنهك بكل ما ينتابه من مثبطات لن يتحمل مصيبة جديدة أكبر منها.

    إنني أخشى أن يكون الوافد الجديد واحدا من التعبيرات الاجتماعية-الثقافية المتعددة التي أصبحت تطوق أذواقنا وحدوسنا الحسية من كل جانب برداءة وفقر معنوي يتسللان بخطى حثيتة إلى هويتنا ويؤثتان فضاءاتنا الجمعية كمسخ وعهر “روتيني اليومي” وقذارة فيديوهات البؤس والإثارة والتفاهة في شتى المجالات الاجتماعية التي تتوالد بسرعة الصوت والتي همها الأوحد هو تحقيق ملايين المشاهدات المؤدى عنها حتى ولو كان ذلك الأداء على حساب مرجعيات وأخلاق وقيم وذكاء وطموح وكرامة وكبرياء وصورة وسمعة أمة بكاملها.

    إنني أخشى أن أحيى ليوم أرى فيه ثانية في برنامج تلفزي كثير المشاهدة، شخصية عامة تترنح لارتجال وتقديم “الأدلة والبراهين” على وجوب استعمال اللغة البئيسة التجهيلية الوافدة كلغة للتعليم في أسلاكنا الإبتدائية من أجل “تيسير الفهم” لدى أطفالنا.

    إنني إذ لا أرى فيما يحدث أي مؤامرة من طرف أي جهة مهما بلغت ميكيافيليتها في الإنتشاء بدق المسامير المتوالية في نعش لغتنا العربية، فإن ما أخشى فيه هو مؤامرة الصمت بعدم الاكتراث بهذا الذي يحدث إلى أن ينكشف للجميع أن ذاك الشيء البسيط التافه قد أصبح سرطانا في مرحلته النهائية.

    إن الرداءة والتفاهة كما والسكوت عنهما، لم يكونوا ولن يكونوا أبدا شكلا من أشكال الحرية. بل إنهم أعلى مستويات الحط من الحرية وتمريغها في وحل العبثية.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجلاء ركاب طائرة هندية بعد اندلاع حريق بأحد محركاتها

    أعلنت هيئة الطيران المدني العمانية أن حريقا اندلع بطائرة ركاب تابعة لشركة هندية صباح اليوم الأربعاء في مطار مسقط الدولي، مشيرة الى انه تم اجلاء جميع ركابها.

     

    وقالت الهيئة في بيان إن طائرة تابعة لشركة الطيران الهندية (إير إنديا إكسبرس)، تعرضت نحو الساعة الحادية عشرة والنصف بالتوقيت المحلي) لحدوث عطل ونشوب حريق في أحد المحركات قبل إقلاعها من مطار مسقط الدولي.

     

    وأضافت الهيئة انه تم إجلاء المسافرين الذين كانوا على متن الطائرة ، مشيرة الى أن عملية الاجلاء نتجت عنها بعض الإصابات الخفيفة نتيجة تدافع الركاب .

     

    للتذكير أنه في غشت 2020، تحطمت طائرة بوينغ 737 تابعة لنفس الشركة الهندية، في مطار كوزيكود في ولاية كيرالا بجنوب البلاد وكانت تقل 190 راكبا إضافة الى أفراد الطاقم.

     

    عبّــر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير موريتانية: “الدرون” ينهي حياة شخصين في المنطقة العازلة

     

     

    أفادت مصادر محلية بأن موريتانيين اثنين من المنقبين عن الذهب، لقيا حتفهما اليوم الاثنين، وأصيب آخر في قصف بطائرة “درون” في المنطقة العازلة بالصحراء.

     

    وأضافت المصادر ذاتها، أنه لم تُعرف الجهة التي قامت بالقصف، ولم تُعلق السلطات الموريتانية على هذا الحادث.

     

    وتواجدت سيارة الضحايا بمنطقة مأهولة بالمنقبين عن الذهب عندما استهدفها صاروخ أطلقته طائرة مسيرة.

     

    من جانبها، نقلت “صحراء ميديا”، عن مصادر أمنية، أن 4 سيارات تعرضت للقصف من جهة مجهولة في منطقة «كليب الفولات» غير بعيد من الجدار الرملي العازل.

     

    وأضافت أن الجريح نقل إلى مركز الاستطباب في ازويرات لتلقي العلاج، فيما «لم تنقل حتى الآن جثامين المنقبين لأسباب أمنية».

     

    وقالت ذات المصادر إن بقية ركاب السيارات الأخرى “لاذوا بالفرار مخافة تعرضهم للقصف، وهو ما زاد من صعوبة الحصول على معلومات دقيقة عنهم”.

     

    وأوضحت أن المنقبون عن الذهب يغامرون بعبور الحدود الموريتانية، نحو الأراضي المغربية والجزائرية، بحثا عن مناطق جديدة للتنقيب عن الذهب.

     

    وسبق أن حذرت شركة معادن موريتانيا المنقبين من هذه المغامرات، ونظمت حملات للتوعية بخطورة التنقيب غير الشرعي، وخاصة خارج الحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تحيي الذكرى 21 لهجمات 11 شتنبر الإرهابية

    زنقة 20. الرباط

    أحيا الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم الأحد، الذكرى الحادية والعشرين لهجمات 11 شتنبر، داعيا إلى الوحدة الوطنية والإصرار “المتجدد” على الدفاع عن الديمقراطية.

    وأبرز بايدن، في خطاب من مبنى وزارة الدفاع (البنتاغون) بمناسبة الذكرى الـ21 لهجمات 11 شتنبر 2001، أن هذه الهجمات الدامية غيرت، بالتأكيد، مجرى تاريخ الولايات المتحدة، غير أنها أظهرت كذلك العزيمة والقوة الأصيلتين في البلاد.

    وأثنى على المثابرة والصبر اللذين أتاحا محاسبة مرتكبي هذه الاعتداءات، لافتا، في هذا الصدد، إلى القضاء على أسامة بن لادن وأيمن الظواهري.

    وخلدت الولايات المتحدة، اليوم، ذكرى حوالي 3000 شخص لقوا حتفهم في هذه الهجمات التي تعد الأسوأ.

    وفي نيويورك، وقف الحشد، الذي تجمع أمام النصب التذكاري الوطني للأحداث في مانهاتن، دقيقة صمت، ولعدة مرات، تزامنا مع اللحظات ذاتها لاصطدام الطائرات الأربع المختطفة من قبل مجموعات متطرفة، وحيث كان برجا التجارة العالمية قد انهارا.

    وضمن الجمهور الحاضر، أنصتت نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، إلى تلاوة اللائحة الطويلة لأسماء الضحايا.

    وكان 2977 شخص لقوا حتفهم، في 11 شتنبر 2002، خلال الأحداث الأكثر دموية في التاريخ، التي ارتكبها تنظيم القاعدة المتطرف.

    وصدمت طائرتان برجي مبنى التجارة العالمي (وورلد تريد سانتر) في نيويورك، فيما اخترقت طائرة ثالثة مبنى البنتاغون، أما الرابعة، التي يرجح أنها كانت تستهدف مبنى الكابيتول أو البيت الأبيض، فقد تحطمت في منطقة حرجية بالقرب من شانكسفيل في منطقة في بنسيلفانيا، وذلك عقب هجوم مضاد من ركاب الطائرة.

    ولم ينج أي شخص من ركاب الطائرات الأربع.

    إقرأ الخبر من مصدره