تقدم عدد من الفنانين المغاربة بالتهنئة للشعب المغربي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 2023.
ودعا الفنانون في تصريحات لجريدة “العمق” من أجل دخول الشهر الفضيل على عموم المغاربة بالأفراح والمسرات، وبدوام الاستقرار والأمان الذي تنعم به المملكة.
يشار إلى أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أعلنت مساء الأربعاء، أن فاتح شهر رمضان 1444هـ هو غدا الخميس الموافق لـ23 مارس 2022.
وذكرت الوزراة، في بلاغ لها، أنها “راقبت هلال شهر رمضان المعظم لعام 1444 هـ، بعد مغرب يوم الأربعاء 29 شعبان 1444هـ، موافق 22 مارس 2023م، واتصلت بجميع مندوبي الشؤون الإسلامية بالمملكة، وبوحدات القوات المسلحة الملكية المساهمة في مراقبة الهلال فأكدوا لها جميعا ثبوت رؤيته”.
وعليه، يضيف المصدر ذاته، “يكون فاتح شهر رمضان المعظم هو يوم الخميس 23 مارس 2023م”.
غابت الفنانة دنيا بوطازوت عن المشهد الفني لمدة عامين بهدف تكوين أسرتها بعد زواجها في أبريل 2019، إذ اختارت الهجرة إلى البرتغال حيث أنجبت ابنها الوحيد، ثم عادت عام 2021 إلى أرض الوطن لتأكل الأخضر واليابس وتؤكد على أنها رقم صعب لا يمكن أن يؤثر عليه الغياب.
تحظى دنيا بوطازوت التي تألقت بشكل كبير في السنوات الأخيرة بشعبية كبيرة لدى الجمهور المغربي ما جعلها إسما يتسابق المنتجون والمخرجون على العمل معه من أجل تحقيق نجاح كبير لأعمالهم، وهو الأمر الذي تؤكده كمية الأعمال التي تُعرض عليها، إذ شاركت خلال ثلاث سنوات فقط، بعد عودتها من غيابها الاختياري، في مسلسل “بنات العساس”، سيتكوم “كلنا مغاربة”، مسلسل “المكتوب” الجزء الأول والثاني، سلسلة “الكنينات”، مسلسل “إيلا ضاق الحال”، إضافة إلى انضمامها للجنة تحكيم برنامج “ستاند آب” خلال موسمين، وتقديمها للنسخة السادسة عشر من برنامج “لالة لعروسة” الموسم الماضي،مع تجديد صناع العمل لثقتهم فيها من أجل تنشيطه للعام الثاني على التوالي.
تمكنت دنيا بوطازوت من خلال مسلسل “بنات العساس” الذي عُرض في رمضان 2021 من تصدر سباق الدراما الرمضاني، حيث حقق العمل نسب مشاهدات عالية على شاشة القناة الأولى ويوتيوب، واستمرت على ذات النهج خلال رمضان 2022، حيث سرق مسلسلها “المكتوب” الذي أدت فيه دور الشيخة الأضواء من منافسيه، فكان حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي طيلة الشهر الفضيل، وحقق نسب مشاهدات عالية، ما يدفع للتساءل حول ما إذا كانت ستواصل بوتازوت سيطرتها على تصدر السباق الرمضاني للعام الثالث على التوالي؟.
تشارك دنيا بوطازوت خلال السباق الرمضاني 2023 من خلال عملين أحدهما الجزء الثاني لمسلسل “المكتوب” الذي سيعرض على شاشة القناة الثانية، إضافة إلى السلسلة الكوميدية “الكنينات” التي ستعرض على القناة الأولى، وتواجه “الشعيبية” كما يحلو لجمهورها مناداتها منافسة كبيرة على المستوى الدرامي، حيث سيعرض بتزامن مع عمليها مسلسل “كاينة ظروف” للمخرج إدريس الروخ على القناة الأولى، ومسلسل “مال الدنيا” على ام بي سي 5. فهل ستحافظ على صدارتها أم أن البساط سيسحب منها هذا العام؟.
نجمة تلفزيونية.. وغياب سينمائي
وفي هذا الصدد، قال الناقد الفني أحمد سيجلماسي، إن دنيا بوطازوت ممثلة تلفزيونية ذات شعبية كبيرة داخل الأسر المغربية، لها أسلوبها الخاص في تشخيص الأدوار المختلفة، خصوصا ذات الطبيعة الكوميدية. نجحت في العشرين سنة الأخيرة في فرض إسمها على القناتين المغربيتين من خلال السلسلات والسيتكومات والمسلسلات والأفلام التي شاركت في بطولتها إلى جانب ثلة من الممثلات والممثلين المعروفين والشباب على حد سواء، مع مخرجين ومخرجات يأتي على رأسهم إدريس الروخ، الذي تفوقت معه في تشخيص دور حنان في المسلسل الناجح جماهيريا “بنات العساس” سنة 2021، وعلاء أكعبون في المسلسل الناجح أيضا “المكتوب” سنة 2022، الذي شخصت فيه دور الشيخة حليمة، وهما مسلسلان من نوع الدراما الاجتماعية، التي لا تخلو من مواقف كوميدية.
وأضاف سيجلماسي في تصريح لـ”العمق”، أن ما يلاحظه لحد الآن هو غيابها شبه المطلق عن المشاركة في الأفلام السينمائية وعدم استثمار قدراتها التشخيصية المعتبرة، التي راكمتها في المسرح والتلفزيون، في أعمال كوميدية سينمائية بشكل خاص، معتبرا أنها الآن في أوج نضجها وعطائها وتألقها في التلفزيون المغربي بقناتيه الأولى والثانية، إذ أصبحت نجمة من نجومه، حيث كثر الطلب عليها وعلى خدماتها، والدليل على ذلك العدد الكبير من الأعمال التي شاركت فيها منذ سلسلة “شانيلي تي في” (2005) رفقة الكوميدي المتمكن حسن الفد إلى الآن.
وعاب ذات المصدر، على دنيا بوطازوت ما وصفه بـ”سقوطها في نوع من النمطية والافتعال بحكم كثرة الأعمال التي تشارك فيها سنويا. ففي جل هذه الأعمال نلاحظ تشابها في الأدوار وطريقة تقمصها مع استثناءات، قليلة طبعا، خصوصا عندما تشتغل مع مخرجين محنكين يحسنون إدارتها أمام الكاميرا.
واعتبر الناقد الفني، أن بوطازوت “في حاجة إلى وقفة تأملية مع الذات، لتحديد ما ينبغي أن تكون عليه في أعمالها القادمة، فهي ممثلة موهوبة تلقت تكوينا أكاديميا لا بأس به، وعليها ألا تقبل كل ما يعرض عليها من أدوار، فقد تجاوزت مرحلة الانتشار، إذ عليها أن تختار الأدوار التي تضيف جديدا إلى رصيدها الفني وأن تفكر أيضا في السينما، لأن التلفزيون غالبا ما يقتل المواهب وينمطها”، على حد تعبيره.
لا إبداع بدون إدارة جيدة
من جهته، قال الناقد الفني عبد الكريم واكريم، إن “دنيا بوطازوت فنانة موهوبة، تفاجئنا كل مرة بأدائها التشخيصي المتميز، فمع حسن الفد ساهمت بشكل كبير في نجاح الثنائي بينهما في “الكوبل” أثناء تقمصها لشخصية الشعيبة مع كبور، والعام الماضي كان تقمصها جيدا لشخصية الشيخة في مسلسل “المكتوب”، كما أدت أدوار أخرى بشكل جيد”.
واعتبر واكريم في تصريح لجريدة “العمق”، أن الممثل الموهوب والجيد لايمكن أن يتألق ويبدع في تشخيصه في غياب نص جيد ووجود مخرج متمكن، وهذا ما نراه ليس في المغرب فقط بل عالميا بحيث يتراوح أداء الممثلات والممثلين من فيلم لآخر ومن مسلسل درامي لآخر، مشيرا إلى أن الأمر ذاته “يسري على دنيا بوطازوت إذ لا يمكنها أن تظهر في مستوى تشخيصي عالي طول الوقت، بل حسب الشخصيات التي تؤديها وهل هي مكتوبة بشكل جيد ثم حسب توجيهات المخرج، لأن من بين أهم أدوار المخرج إدارة الممثل وهناك مخرجون لايحسنون ولا يتقنون هذه المهمة”.
كشفت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا، أن أسعار بيع التمور في الأسواق الوطنية شهدت ارتفاعا كبيرا أياما قبل حلول شهر رمضان المبارك.
وقالت عضوة المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، ضمن سؤال كتابي موجه لوزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، إن التمور تعتبر من المواد الغذائية الأساسية على مائدة الإفطار الرمضانية.
وأوضحت باتا، أن الإنتاج الوطني عرف تراجعا مهما في الموسم الجاري بسبب موجة الجفاف، كما ارتفعت تكاليف الشحن بالنسبة للتمور المستوردة، وقد شهدت أسعار بيع التمور ارتفاعا كبيرا في الأسواق المغربية ونحن على بعد أيام قليلة من الشهر الفضيل، حيث رجحت مصادر مهنية أن تتضاعف أثمنة التمور ثلاث مرات عن ثمنها الأصلي.
وتساءلت البرلمانية حول الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لضمان تزويد السوق الوطنية بكميات مناسبة من هذه المادة، وعن سبل توفيرها بأثمنة مناسبة للمواطن المغربي في ظل ارتفاع أسعار كافة المواد الأساسية على مائدة الإفطار المغربية.
بعد سنوات طويلة من الغياب يعود الفنان الكوميدي المغربي عبد الخالق فهيد للقاء جمهوره عبر الشاشة الصغيرة في الموسم الرمضاني 2023، من خلال سيتكوم “ديرو النية” الذي سيعرض على شاشة القناة الثانية.
عبد الخالق فهيد ابن الحي المحمدي الذي اشتهر بلغته الكوميدية الممزوجة باللهجة البدوية وحركته “هاكآلبارود” يكشف في حوار مع “العمق” تفاصيل عودته لأحضان التلفزيون العمومي بعد تَغْيبه لسنوات، وتعاونه الجديد مع الفنان محمد الخياري، إضافة إلى رأيه في إنتاجات الكوميديين الشباب.
ما هو جديدك الفني؟
أشارك في السيتكوم الرمضاني “ديرو النية” الذي سيعرض على شاشة القناة الثانية خلال الشهر الفضيل، وهو عمل كبير تتوفر فيه جميع شروط النجاح لا من ناحية الإخراج، أوالإنتاج، وكذا مشاركة أسماء وازنة من الممثلين المغاربة حيث يجمع بين جيلي الرواد والشباب.
أجسد في السيتكوم دور “الكوشي” وهو لاعب كرة قدم عُرف بلعبه بقدمه اليسرى كثيرا، قبل أن يتعرض لإصابة ستمنعه من مواصلة إكمال مساره الكروي، حيث سيلتقي بصديقه محمد الخياري الذي كان يعرفه منذ زمل طويل في حي “الركراكة” ويعودان يذاكرتهما للماضي، ثم تربطهما علاقة مصاهرة من خلال زواجه بشقيقته الباتول التي تجسدها الفنانة زهور السليماني.
العودة للشاشة الصغيرة بعد غياب طويل
لا أخفيك بأنني أشعر بمسؤولية كبيرة جدا لأنني أعلم بأن الجمهور ينتظر عودة عبد الخالق فهيد، أنا سعيد لأن اسمي أقترح من قبل مدير القناة الثانية سليم الشيخ، وأتمنى أن تطفئ عودتي غياب السنوات الماضية، وسيكون القادم أجمل إن شاء الله.
كيف هي أجواء العمل رفقة الفنان محمد الخياري؟
اشتغالي مع الخياري في سيتكوم “ديرو النية” لم يأتي من فراغ، وإنما هي ثمرة مشاور من العمل المشترك بيننا انطلق من مسرح الحي، ومر بالمسرح البسيط قبل أن يتوج بأعمال عديدة ناجحة قمنا بها لصالح القناة الثانية، نحن اليوم من جديد معا، وربما نقوم بأعمال مشتركة مستقبلا في المسرح أو السينما أو التلفزيون.
ما رأيك في إنتاجات الكوميديين الشباب؟
جيدة، لقد شهدت خلال تجربتي في لجنة تحكيم برنامج اكتشاف المواهب الكوميدية “كوميديا” على عدد من الشباب المميزين، من بينهم يسار الذي يُعد الآن كوميديا ناجحا بكل ما للكلمة من معنى، إضافة إلى الثنائي الزبايل وياسين الذين خلقا فضاء مختلفا للفرجة.
ما هي نصيحتك للكوميديين الشباب؟
نصيحتي للشباب هي المسرح المسرح المسرح، لقد كنا محظوظين لأننا جئنا من دور الشباب للخشبة، المسرح هو الركيزة الصحيحة والرئيسية لصنع النجم سواء كان مُشخصا أو كوميديا، هو المصدر الأساسي لاكتساب النفس الطويل. يُعرفك المسرح على عدة مدارس، ومن خلال الجولات التي تقوم بها في العديد من مدن المملكة تتمكن من التعرف على الخليط الذي يتكون منه المجتمع، حيث يتعرف الكوميدي على ما يطلبه الفاسي منه، وكذا الشمالي والصحراوي وغيرهم.
هل تحضر لأعمال فنية أخرى؟
نعم، بعد سيتكوم “ديرو النية” سأُطل على الجمهور المغربي من خلال عمل سينمائي رفقة الفنانة نجاة الوافي يُرتقب أن يعرض بعد حوالي شهرين، وسيكتشف الجمهور من خلاله شخصية جديدة لي مختلفة عن فهيد الذي اعتادوا عليه.
أكد مركز الفلك الدولي أن بعض الدول ستتحرى رؤية هلال شهر رمضان يوم الثلاثاء القادم، فيما ستتحرى دول أخرى رؤية الهلال يوم الأربعاء الموافق لـ29 شعبان 1444 هجريا.
وأوضح الفلك الدولي أن الدول التي ستتحرى رؤية الهلال خلال 21 مارس سيتعذر عليها رؤيته بسبب غروب القمر قبل الشمس على إثر ظاهرة الاقتران بعد غروب الشمس، وبالتالي فإن المتمم لشعبان سيكون الأربعاء 30 شعبان، على أن يبدأ الخميس 1 رمضان 1444 هجريا.
أما بالنسبة لكل من عمان والأردن والجزائر والمغرب وموريتانيا وإندونيسيا، والهند وبروناي، وماليزيا، وبنغلادش، وباكستان وإيران، فإن تحري الهلال سيكون يوم الأربعاء 22 مارس، أي أن رؤية الهلال ستكون ممكنة باستخدام التلسكوب من شرق العالم.
وسيصعب رصده بالعين المجردة في وسط آسيا وشرق أوروبا وجنوب القارة الإفريقية، إلا أن غرب آسيا ومعظم إفريقيا، وغرب أوروبا والأمريكتين سيتمكنون من رؤيته بسهولة، وبالتالي يحل 1 رمضان الخميس الموافق 23 مارس 2023.
وأشار الفلك الدولي إلى أن هناك مجموعة من الدول التي من المرجح أن تجد صعوبة في رؤية الهلال مثل الهند وبنغلادش وباكستان، ليكون بذلك يوم الجمعة 24 مارس هو غرة شهر رمضان.
واسترسل موقع مركز الفلك الدولي موضحا أن وضع الهلال سيكون على النحو التالي في تلك البلدان:
– في أبوظبي يغيب القمر بعد حوالي 50 دقيقة من غروب الشمس، في عمر 20 ساعة و11 دقيقة.
– في الرياض يغيب القمر بعد حوالي 51 دقيقة بعد غروب الشمس، في عمر 20 ساعة و35 دقيقة.
– تتساوى لحظات غياب القمر في كلا من عمان والقدس بعد 55 دقيقة من غروب الشمس في عمر 21 ساعة و11 دقيقة.
– في القاهرة يغيب القمر بعد 55 دقيقة من غروب الشمس، في عمر 21 ساعة و21 دقيقة.
– في الرباط يغيب القمر بعد ساعة و4 دقائق من غروب الشمس، في عمر 23 ساعة و34 دقيقة.
بدوره أوضح الفلك الدولي أن رؤية الهلال من الممكن أن تشاهد بالعين المجردة في السعودية والإمارات والقدس وعمان ومصر والمغرب.
قال الفنان الكوميدي المغربي محمد الخياري، إن انساحبه من بلاطو تصوير برنامج “ستاند آب” كوميدي أثناء الفقرات الغنائية لا علاقة له بالتزام ديني أو ابتعاده عن سماع الموسيقى عقب وفاة والدته كما راج عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف الخياري في لقاء مع “العمق”، أنه يعتبر الفقرات الغنائية في البرنامج بمثابة فترة استراحة خاصة به يقوم خلالها بقضاء أغراضه الشخصية، التي لا يمكنه القيام بها أثناء ساعات التصوير الطويلة، والتي تكون بشكل متتالي كأنه يُعرض بشكل مباشر.
وعبر الخياري عن رفضه لتوظيف بعض الكوميديين للإساءة من الأشخاص من أجل إضحاك الناس مهما كانت حالتهم الاجتماعية، قائلا: “لا يجب الإساء لأي مخلوق خلقه الله تعالى سواء كان إنسانا أو حيوانا، يجب أن يكون الانتقاد بطريقة بناءة دون التقيص من مكانة ووظيفة أي شخص”.
وأضاف ذات المصدر، أن على الكومديين الاستفادة من “السكيتش” الذي يمكن أن يساهم في الإصلاح بطريقة كوميديا، مشيرا إلى أنه عاين بنفسه تغير بعض الأشياء بعد تسليط الضوء عليها بطريقة هزلية في الأعمال الكوميدية.
وتابع الفنان الكوميدي، أنه سيطل على الجمهور المغربي في الموسم الرمضاني الحالي من خلال سيتكوم “ديرو النية” الذي تشرف على إخراجه صفاء بركة رفقة عدد من الوجوه الفنية أبرزهم عبد الخالق فهيد.
كشفت الفنانة هاجر المصدوقي، أنها ستطلق على الجمهور المغربي خلال الموسم الرمضاني الحالي من خلال مسلسل “كاينة ظروف” الذي يرتقب أن يعرض بشكل يومي عبر شاشة القناة الأولى.
وقالت هاجر المصدوقي، في تصريح لـ “العمق”، إنها تجسد في المسلسل شخصية “فاتي” شقيقة إحدى السجينات السابقات، مشيرة إلى أن “كاينة ظروف” يتناول قصص ثلاث نساء من طبقات اجتماعية مختلفة تجمعهن روابط قوية خلف قضبان السجن، وتبدأ رحلة معاناتهن بعد خروجهن منه ومحاولتهن رسم معالم حياة جديدة.
وأضافت المصدوقي، أنها ستطل على جمهورها أيضا من خلال ظهورها كضيفة في إحدى حلقات سيتكوم “ديرو النية” الذي سيعرض على شاشة القناة الثانية، معبرة عن سعادتها بالأصداء التي حققها مسلسل “جوديا” الذي انتهى عرضه قبل أيام.
يشار إلى أن “كاينة ظروف” مسلسل درامي اجتماعي يتكون من 30 حلقة مدة كل واحدة منها 52 دقيقة يرتقب عرضه على شاشة القناة الأولى وهو سيناريو بشرى ملاك، إخراج إدريس الروخ، وإنتاج شركة “ديسكونيكتيد”.
ويسلط المسلسل حسب تصريح سابق لإدريس الروخ، الضوء على قصص ثلاث نساء يحاولن التأقلم مع حياتهن الاجتماعية بعد انتهاء عقوبتهن الحبسية ومغادرتهن لأسوار السجن إلا أنهن يواجهن العديد من الصعوبات التي تعيق ذلك.
ويشارك في مسلسل “كاينة ظروف” الذي صورت مشاهده بين مدينة المحمدية وضواحي دار بوعزة عدد من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم سامية أقريو، راوية، ابتسام العروسي، أسامة البسطاوي، سعاد النجار، وصال بيريز وآخرين.
يسود تخوف في صفوف المواطنين المغاربة الراغبين في أداء مناسك العمرة هذه السنة بجهة سوس-ماسة، من عدم توفر رحلات جوية كافية تنقلهم إلى البقاع المقدسة.
وكشف النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي، جمال ديواني، أن مهنيي وكالات الأسفار سجلوا بتخوف كبير عدم تخصيص رحلات جوية كافية لنقل المواطنين الراغبين في أداء مناسك العمرة بمناسبة شهر رمضان الأبرك انطلاقا من مطار أكادير – المسيرة
واعتبر ديواني ضمن سؤال كتابي موجه لوزير النقل واللوجستيك، أن هذا الأمر يهدد بفشل موسم العمرة لهذا العام وحرمان فئة واسعة من أداء شعائرها، حيث تم تخصيص 4 رحلات فقط لنقل المعتمرين من جهة سوس ماسة، علما أن عدد الحجاج المسجلين يحيل على خصاص يناهز 15 رحلة جوية.
وأكد المتحدث على أنه وبسبب هذه الإشكالية، ستضطر وكالات الأسفار إلى نقل المعتمرين عبر مطار محمد الخامس، الأمر الذي يتطلب نقل المعتمرين عبر الحافلات، ما يعني ما يناهز 7 ساعات من السفر، إضافة إلى المدة التي سيبقى المعتمر بالدار البيضاء ومدة الطيران والوقت المستغرق للتوقف ببلد آخر قبل المواصلة، إضافة إلى وقت العودة الذي سيمر بنفس المسار.
وتساءل البرلماني عن الاجراءات التي سيتم اتخاذها لتوفير رحلات كافية لنقل المعتمرين في ظروف مريحة انطلاقا من مطار أكادير – المسيرة، وكذا الإجراءات التي سيتم اتخاذها لتحقيق العدالة المجالية في مجال النقل الجوي.
عبرت الفنانة المغربية فاطمة الزهراء لحرش عن سعادتها بالتفاعل الكبير للجمهور المغربي مع دور “زينب” الذي قامت بتجسيده في مسلسل “جريت وجاريت”، حيث تؤدي دور فتاة أنانية تقوم بخطف زوج يدعى “أنس” يقوم بتجسيده يوسف الجندي من زوجته “غيثة” التي تشخصها الفنانة زينب عبيد.
وقالت فاطمة الزهراء لحرش في تصريح لجريدة “العمق”، إنها تكره على المستوى الشخصي شخصية “زينب” رغم تجسيدها لها، معتبرة أنها أنانية وتعاني من اضطرابات نفسية، لكن لا يجب أن يكون ذلك عذرا للأفعال التي تقوم بها، حسب تعبيرها.
وأضافت لحرش، أن شخصيتها في الواقع بعيدة كل البعد عن “زينب”، إلا أنها كان عليها تأديتها من أجل ايصالها للناس لأنها متواجدة كثيرة في المجتمع، مشيرة إلى أنها تفوقت في تشخيصها بشهادة الجمهور الذي استفزه الدور وكرهه.
ولفتت لحرش، إلى أنها تتلقى العديد من التعاليق الغريبة من الجمهور بسبب دورها في مسلسل “جريت وجاريت”، منها من يعاتبها على قبولها لتجسيد شخصية “زينب”.
وأشارت ذات المتحدثة، إلى أنها ستطل على الجمهور المغربي في شهر رمضان المبارك من خلال سلسلة “عفاك أبابا” للمخرج إدريس صواب على شاشة القناة الأولى، كما انتهت قبل فترة من تصوير مسلسل “هل يا ترى تعود؟ ” للمخرج محمد نصرات إلا أنه سيعرض خارج السباق الرمضاني.
يشار إلى أن مسلسل “جريت وجاريت” من إخراج لميس خيرات، يسلط الضوء على المرأة المغربية التي تحاول أن توفق بين حياتها الشخصية والمهنية، وكيف تتغلب على الضغوطات التي تتعرض لها في حياتها، وهو عبارة عن مواقف يومية يعيشها مجموعة من الأزواج في قالب درامي اجتماعي.
ويشارك في المسلسل الذي يحظى بمتابعة واسعة، كل من زينب عبيد، سعاد خيي، رشيد الوالي، يوسف الجندي، فاطمة الزهراء لحرش، طارق البخاري، سحر الصديقي، ناصر أقباب، وندى بلقاسمي في أول عمل لها مع ناصر أقباب.