Étiquette : رمضان 2025

  • منى فتو: “رحمة” أرهقتني ولست مغرورة ونثق في الأزواج ولا نحرض ضدهم (حوار)

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    حظيت الممثلة منو فتو بإشادات واسعة من قبل النقاد والمهتمين بالشأن الفني في المغرب بسبب تمكنها من تجسيد شخصية الأم المعيلة لأبنائها بعد تملص زوجها من مسؤولياته في مسلسل “رحمة” الذي يبث عبر شاشة “إم بي سي 5”.

    في هذا الحوار مع “العمق” تتحدث الممثلة منى فتو عن نجاح مسلسل “رحمة” والأثر  الذي تركته شخصية المرأة المثابرة والمضحية في نفسيتها، وموقفها من القضايا التي عالجها العمل والنقاش الذي أعاده هو تعديلات مدونة الأسرة.

    هل توقعت نجاح مسلسل “رحمة”؟

    بصراحة وبكل تواضع نعم، شعرت أثناء اشتغالي على مسلسل “رحمة” أنه سيكون عملا ناجحا لأن كل مقومات النجاح كانت تتوفر فيه من سيناريو وإخراج وإنتاج وطاقم تقني وفني.

    ما هو أكثر مشهد أثرك فيك بشكل كبير؟

    تأثرت بالعديد من المشاهد أولا كإنسانة وثانيا كامرأة، دور “رحمة” أبكاني وأرهقني نفسيا عندما كنت أذهب لبيتي بعد انتهاء التصوير كنت أشعر بالتعب لأنني كنت أعيش لمدة 5 أشهر ما تعيشه هي كل يوم، لكنني كنت أشعر أيضا بمتعة كبيرة أثناء التشخيص.

    أعتقد أن مشهد تعنيف رحمة من قبل زوجها، ومشهد خروجها للبحث عن عمل لإعالة أطفالها، ولحظة خروجها من السجن كانت من أكثر المشاهد التي أثرت في نفسيتي وآلمتني.

    ما هي أبرز التعاليق التي تصلك من الجمهور؟

    الجمهور المغربي ذكي وواعي ويهتم بالتفاصيل، لقد التقط أمور لم أكن أنتظر منه أن يستوعبها، أرى العديد يتوقفون عند ملاحظات دقيقة متعلقة بطريقة التصوير، الإضاءة، الحوارات والصمت العقابي وهذا أمر أسعدني.

    تلقيت أيضا ملاحظات من الجمهور حول تطور أدائي واختلافه عن أعمالي السابقة، وأنا حريصة منذ بداياتي على أن أجتهد في كل أعمالي من أجل أن أكون أكثر صدقا وهو الأمر الذي شعروا به في رحمة.

    هل إشادة النقاد والجمهور بأدائك تشعرك بالغرور؟

    أشعر بالفرح والمتعة، صحيح أننا بشر ويمكن أن يتسلسل الغرور لنا لكنني طيلة مسيرتي الفنية التي تقارب 35 عاما ربيت نفسي على أن لا تغتر، لأنني اعتبر أن ذلك يقتل الفنان وأرى أنني تجاوزت هذه المرحلة.

    لا يعود فضل نجاح مسلسل “رحمة” لي فقط، هناك لقد تظافرت جمهود الجميع من سيناريست وإخراج وإنتاج وطاقم تقني وفني لكي يصل إلى النتيجة التي عليها هو اليوم، ولو لم يكن بجانبي ممثلون بمستوى عالي مثل عبد الله ديدان ومنال أمين وغيرهم لما ظهرت بذلك الشكل.

    اعتبر أنني كنت محظوظة من بين زملائي لأنني واكبت ولادة مشروع “رحمة” منذ بداية تفكير بشرى مالك فيه لأنها أخبرتني بأنها ستكتب العمل لي خصيصا، فكان لدي الوقت الكافي للاشتغال عليها والانسجام معها.

    ما رأيك في أداء عبد الله ديدان وجدل شخصيته “داوود”؟

    عبد الله ديدان ممثل بارع، وبرهن على ذلك من خلال العديد من الأدوار آخرها شخصية “داوود” في “رحمة” التي أظهرت أن بإمكانه التأقلم مع أي دور. أحيه على شجاعته إذ ليس من السهل أن يقوم الممثل بأداء دور يعلم أن جزءا من الجمهور سيكرهه من خلاله لأن البعض لا يتمكن من التمييز بين الواقع والتمثيل.

    بالنسبة لشخصية “داوود” أشعر بالكره تجاهها أحيانا وأتعاطف معها أحيانا أخرى، أحاول قراءة ما وراء السطور وأسأل نفسي عن السبب الذي يمكن أن يدفع أي إنسان للتصرف بهذا العنف مع شخص آخرى هل يمكن لأنه يعيش آلم وجرح داخلي يعبر عنه بتلك الطريقة، على الجمهور أن يطرح السؤال المناسب وهو لماذا يتصرف بتلك الطريقة؟.

    هل يبرر العمل سرقة الزوج السيء لضمان مستقبل الزوجة كما فعلت “ثريا”؟

    حتى نكون واضحين ليس الهدف من مسلسل “رحمة” التحريض على الأزواج أو التحذير من الثقة العمياء فيهم، مثلما هناك رجال أشباه “داوود” في المجتمع هناك آخرون محترمون وطيبون، ومثلما هناك نساء طيبات مثل “رحمة” هناك آخريات ماكرات وماديات مثل “ثريا”، الشخصيات السامة موجودة في كلا الجنسين.

    أنا ضد تصرف “ثريا” ومن يبرر سرقتها لزوجها وخداعها له من أجل ضمان مستقبلها وخوفا من وقوعها في المصير الذي وقعت فيه “رحمة”، المرأة يجب أن تكون لديها كرامة وواضحة مع شريك حياتها، الخبث في التعامل لا يمكن إلا أن يؤدي إلى أمور سيئة أكثر.

    ما رأيك في النقاش الذي أعاده “رحمة” حول تعديلات مدونة الأسرة؟

    انتهينا من تصوير المسلسل قبل عام من الآن تقريبا أي قبل الحديث عن تعديل مدونة الأسرة، وأرى أن تزامن بثه مع النقاش الدائر حول التعديلات المقترحة مسألة ربانية.

    من الطبيعي أن يخلق أي تغيير نقاشا في المجتمع وأن تكون هناك فئتان حوله، لكنني على المستوى الشخصي مع تغييرات مدونة الأسرة وعلى الناس أن تعي بأنها في صالح الأسرة وليس المرأة فقط، لأن تصرف “داوود” مثلا في “رحمة” أدى إلى تشريد أطفال وليس الزوجة فقط.

    كلمة أخيرة

    أشكر الجمهور على رسائل محبته لأنها تمنحنا طاقة إيجابية، والاعتراف بالمجهود الذي نقوم به أمر جميل لهذا أشكرهم كثيرا من خلال “العمق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلوي: عزة النفس تحرم فنانين من العمل وذقت مرارة البطالة لمدة 4 سنوات

    زينب شكري

    قالت الممثلة المغربية سعاد العلوي إن هناك فنانين حقيقيين يعانون من التهميش ويشعرون بالإحباط، لكنهم لا يقبلون الشكوى من الوضع الذي يعيشون فيه. وأشارت إلى أنها ذاقت مرارة البطالة لمدة أربع سنوات وتعرفت على شعور الممثل الذي يصبح مجرد متفرج بعد أن كان نجماً في وقت معين.

    وأضافت سعاد العلوي أنها لا تستطيع تحميل مسؤولية تهميش بعض الممثلين للمنتجين والمخرجين فقط، موضحة أنها تنصح بعض زملائها بالتواصل مع هؤلاء من أجل الحصول على أدوار، لكنهم يرفضون ذلك لأن لديهم كرامة وعزة نفس تجعلهم يشعرون وكأنهم يتسولون، وفق تعبيرها.

    وتابعت المتحدثة أن كرامة الممثل واحترافيته، التي تجعله ينتظر أن يتواصل معه المخرج أو المنتج من أجل العمل، إضافة إلى مطالبته بحقوقه، هي من بين الأسباب التي تؤدي إلى استبعاد بعض الوجوه من الشاشة.

    وأشارت إلى أنها ليست ضد مشاركة مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في الأعمال الدرامية، لأن بعضهم اجتهد على نفسه وتمكن من حجز مكانه، لكنها في المقابل تتمنى تحقيق توازن بينهم وبين خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الذين درسوا لسنوات ويعانون من البطالة.

    وعبّرت سعاد العلوي عن سعادتها بالنجاح الذي حققه مسلسل “رحمة”، الذي احتل مراتب متقدمة في عدد من الدول العربية والأوروبية على منصة “شاهد”، معربة عن أملها في أن يكون سبباً في توعية الناس ووضع حد للتهميش والضغط الذي تعاني منه النساء.

    وكشفت أنها تستعد للقاء الجمهور بعد رمضان من خلال مسلسل “الصديق”، للمخرج إبراهيم الشكيري، الذي انتهت من تصويره قبل أسابيع قليلة، ومن المرتقب عرضه على شاشة القناة الأولى.

    مزيد من التفاصيل في الفيديو التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطلة “رحمة”: تعاطفت مع منى فتو وغيابي عن الشاشة اختيار شخصي (فيديو)


    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    قالت الممثلة منال أمين، إنها سعيدة بالأصداء الإيجابية التي رافقت عرض المسلسل الدرامي الاجتماعي “رحمة”، مشيرة إلى أنها تعاطفت أثناء قراءتها للسيناريو لأول مرة مع شخصية منى فتو وتوقعت حصدها للنجاح الذي حققته الآن.

    وأضافت منال أمين في لقاء خاص مع “العمق”، أنها لم تجد صعوبة في تجسيد شخصية “خديجة” التي أثارت إعجاب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تمسكها بمبادئها وصداقتها البريئة والقوية مع “رحمة” لأن الدور قريب من شخصيتها الحقيقية، لافتة على أنها تؤمن بأهمية الصداقة على المستوى الشخصي وتقدس هذه العلاقة المهمة في حياة الناس، وفق تعبيرها.

    واعتبرت منال أمين، أن شخصية “داوود” التي جسدها عبد الله ديدان وخلفت إشادات واسعة من قبل عدد من النقاد والجمهور موجودة في المجتمع بكثرة، لكنه لا يجب الحكم عليها بشكل سطحي، لأنه لا يمكن للشخص أن يكون معنفا بالفطرة وإنما هناك ظروف وعقد نفسية عاشها ربما في طفولته أدت إلى اختياره لهذا المسار عوض علاجه لنفسه ومحاولة إصلاحها، حسب قولها.

    وعن سبب عدم مشاركتها في الأعمال التلفزية كثيرا، أوضحت منال أمين، أن غيابها عن الشاشة منذ حوالي عام ونصف كان قرار شخصيا بسبب رغبتها في انتقاء أدوراها، مشددة على أنها تحرص على أن تكون اختياراتها صائبة وأن تشتغل في أعمال تقتنع بها.

    وكشفت ذات المتحدثة، أنها لم تخطط لدخول مجال التمثيل، وأن الإشادات التي تلقتها عقب مشاركتها في إحدى المسرحيات المدرسية كانت السبب وراء دخولها للمركز النموذجي للتكوين في مدينة الرباط وتتلمذها على يد لطيفة أحرار ونورا الصقلي، لتنطلق بداياتها في المجال عام 2011 من خلال مسلسل “الحياني”.

    وأشارت منال أمين، إلى أنها تعتبر نفسها فتاة جميلة، وأن الجمال يمنح لصاحبته بعض الفرص، إلا أنها لا تعتمد عليه فقط ، وتحاول الاشتغال على الشخصيات التي تؤديها بإحساسها وهو الأمر الذي قامت به مع شخصية “خديجة “التي حققت نجاحا أشاد به الجمهور في مسلسل “رحمة”، وفق تعبيرها. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خيي: “جرح قديم” ينقل قصص أسر مغربية والممثلون يتحملون مسؤولية تهميش الرواد


    زينب شكري

    تخوض الممثلة المغربية سعاد خيي السباق الرمضاني 2025 بالمسلسل الدرامي الاجتماعي “جرح قديم” للمخرج مراد الخودي الذي يعرض على شاشة القناة الأولى.

    ويتناول مسلسل “جرح قديم” مجموعة من المواضيع الاجتماعية منها ظاهرة “استغلال الأطفال الزوهريين” في أعمال السحر والشعوذة، العنف ضد الرجال، التفكك الأسري، وإدمان المراهقين على مواقع التواصل الاجتماعي.

    ويحكي العمل قصة طبيبة نفسية تدعى “طام” تعود إلى المغرب بعد سنوات طويلة من الغربة من أجل الانتقام من عائلتها التي حاولت قتلها وهي في سن صغيرة.

    وفي هذا الصدد، عبرت الممثلة سعاد خيي، عن سعادتها باختيارها للمشاركة في مسلسل “جرح قديم” رفقة مجموعة من نخبة الشاشة المغربية أبرزهم عزيز داداس، نادية آيت، ماجدولين الإدريسي، راوية، زهيرة صديق وآخرين.

    وقالت سعاد خيي في تصريح لـ”العمق”، إن “جرح قديم” دراما اجتماعية واقعية تنقل ما يجري في العديد من العائلات المغربية، وأن من واجبهم كفنانين تسليط الضوء على مجموعة من القضايا من أجل التنبيه لها والوقوف على أسبابها، مشيرة إلى أنها تجسد دور شخصية إيجابية ومسالمة لكنها ستخرج الشر الموجود بداخلها من أجل الانتقام بعد تعرضها لمجموعة من الظروف.

    وأضافت سعاد خيي، أنها لا تهتم أثناء دراستها للعروض الفنية التي تقدم لها بمساحة الدور وإذا ما كانت كبيرة أو صغيرة، وإنما تركز على قوة الشخصية ومدى تأثيرها في أحدث العمل، لافتة إلى أنها رفضت عدة عروض بسبب عدم اقتناعها بها.

    واعتبرت سعاد خيي، أن جزء من مسؤولية تهميش الممثلين الرواد الذين اشتكو في السنوات الأخيرة من إقصائهم من الأعمال التلفزية تعود للممثلين وأبناء المجال الذين لم يتمكنوا رغم هذه السنوات الطويلة من تنظيم هذه المهنة، وفق تعبيرها.

    وعبرت ذات المتحدثة، عن استيائها من عدم إنشاء هيئة للدفاع عن حقوق الممثلين إلى حدود الآن أو تفعيل قوانين النقابة التي يفترض فيها أن تنظم المجال وتكون عونا وسندا لأبنائه، داعية إلى ضرورة تكاتف الجهود بين وزارة الثقافة والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ونقابة الفنانين من أجل ضمان “تكافئ الفرص بين الممثلين وعدم احتكار بعض الأسماء للشاشة”.

    يشار أن سعاد خيي خريجة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، شاركت في عدة مسلسلات من بينها “الثمن” و “شجرة الزاوية” ومن “دار لدار” وتعد من بين الوجوه الأساسية في فرقة “المسرح الوطني” إلى جانب الممثلان القديران محمد الجم ونزهة الركراكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درابيل: أرفض إيقاف “السيتكومات الرمضانية” ولا يجب قطع رزق مشاهير السوشل ميديا

    زينب شكري

    قالت الممثلة المغربية سكينة درابيل، إنها ضد فكرة إيقاف إنتاج “السيتكومات” التي أصبحت تثير جدلا واسعا في كل موسم رمضاني بسبب ما يصفه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بـ”الحموضة” و”افتقارها” للإضحاك الذي يفترض أنها صنعت من أجله.

    وأضافت سكينة درابيل في تصريح لجريدة “العمق”، أنه لـ”السيتكومات” مكانة خاصة في قلبها لأن بدايتها في المجال الفني كانت من خلالها، مشيرة إلى أنها تحقق رغم الانتقادات نسب مشاهدة عالية لأنها ترفه عن الناس، لكنها تحتاج ربما في المقابل إلى تغيير الوجوه التي تشارك فيها لأن الجمهور يشعر بالملل، وفق تعبيرها.

    وتابعت درابيل، أنه على الممثل الذي يشارك في هذا النوع الفني، أن لا يكتفي بما هو مكتوب في السيناريو وأن يلقح الحوارت  ويعالجها بطريقته الخاصة مع إضافة لمسته عليها من أجل تحقيق الإضحاك.

    وردا على الجدل المثار حول مشاركة مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في الأعمال الرمضانية وإسناد أدوار مهمة لهم، أوضحت داربيل، أنها ليست ضد دخول المؤثرين لمجال التمثيل بشكل قطعي، وترى أنه يجب منح الفرصة لمن لديه قبول ويمكن أن يضيف شيئا للساحة الفنية، لأنه لا يجب قطع رزق أحد، حسب تعبيرها.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أنها لم تكن منفتحة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن عملها في المجال الفني وطلبات المستشهرين دفعها لدخول هذا العالم، لافتة إلى أنها تتابع كغيرها من المغاربة الإنتاجات الفنية الرمضانية.

    وكشف درابيل، أنها ستطل على الجمهور المغربي في الموسم الرمضاني 2025 إلى جانب سلسلة “أولاد يزه” من خلال شريط تلفزي بعنوان “زواج الغفلة” على القناة الثانية.

    ويتناول الفيلم الذي أشرف على إخراجه هشام الجباري وكتابة السيناريو الخاص به مريم الدريسي، قصة شاب يشتغل كـ “كاتب عمومي” يجبره والده على الزواج من فتاة لا يحبها، فيعيش الثنائي العديد من المشاكل والصرعات التي تصل إلى المحكمة وطلب الطلاق.

    وتطل درابيل حاليا على جمهور الفن السابع من خلال الفيلم الكوميدي “أنا ماشي أنا” للمخرج هشام الجباري.

    وتدور أحداث الفيلم الذي تكفلت بإنتاجه شركة “سبيكطوب” حول فريد الذي يجسد دوره الفنان عزيز داداس، ففي الوقت الذي يحاول فيه الاستمتاع بشهر العسل رفقة زوجته الجديدة الرابعة يتفاجأ باجتماع زوجاته الثلاث السابقات من أجل الانتقام منه وإفساد زواجه بسبب نصبه عليهن لتنطلق الأحداث في قالب من المغامرات الضاحكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صديق: الانتقاء وراء قلة ظهوري على الشاشة وسأعتزل بعد أداء مناسك الحج

    زينب شكري

    قالت الممثلة المغربية زهيرة صديق، إن انتقاءها للأعمال التلفزية التي تعرض عليها هو السبب وراء عدم ظهورها بشكل كثير على شاشة التلفزيون في السنوات الأخيرة.

    وأضافت زهيرة صديق، في تصريح لـ”العمق”، أنها اعتذرت عن المشاركة في عدة أعمال تلفزية مؤخرا حتى لا تُكرر نفسها أمام الجمهور وبسبب اقتناعها بأنها لن تضيف إلى مسيرتها الفنية.

    وعبرت المتحدثة ذاتها، عن استيائها من مشاركة مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في الأعمال الرمضانية، مشيرة إلى أن الممثلين المحترفين يعانون مع بعضهم داخل استوديوهات التصوير، ومشددة على أنها ليست ضد الجيل الحالي لكنها ترفض الميوعة، على حد تعبيرها.

    على المستوى الشخصي، كشفت زهيرة صديق عن تعرضها للعنف الزوجي من قبل طليقها، حيث اعتبرت أن بعض الرجال لا يقبلون بالمرأة ذات الشخصية القوية، ويفضلون الضعيفة من أجل الاستقواء عليها والتحكم فيها، وفق تعبيرها.

    وتابعت صديق، أن زوجها السابق خيرها بين الطلاق أو الاستمرار في العمل في المجال الفني، فاختارت الأخير بسبب حبها للمجال وعدم قدرتها على ممارسة مهنة أخرى، لافتة إلى أن غيابها بالأيام وأحيانا لأشهر عن البيت بسبب ارتباطها بأعمال خارج مدينة الدار البيضاء التي تُقيم فيها كان سببا من أسباب الخلاف بينهما.

    وأشارت صديق، إلى أنها تفكر حاليا في اعتزال الفن وارتداء الحجاب بعض وصولها لهذا السن، موضحة أنها ستقدم على هذه الخطوة بعد أدائها لمناسك الحج، لأنها ضد فكرة الاستمرار في العمل كممثلة بعد ارتداء الحجاب.

    وعن إمكانية زواجها مرة أخرى، أوضحت الممثلة المغربية، أنها ليست ضد الفكرة إذا وجدت الرجل المناسب، لأنها تعتبر أن الأخير ضروري في حياة المرأة وأنه سندها في الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العروسي: الظهور المكثف للممثلين “رزق من الله” وضعف الأدوار وراء غيابي


    زينب شكري

    اعتبرت الممثلة والمغنية المغربية فاطمة الزهراء العروسي، أن المشاركة المكثفة لبعض الممثلين في الأعمال التلفزية الرمضانية “رزق من الله ولا يمكن التدخل فيما هو مكتوب لهم”، وفق تعبيرها.

    وقالت فاطمة الزهراء العروسي، ردا على موقفها من الانتقادات الموجهة للأعمال الرمضانية، إنها تحترم المجهود الذي يبدله زملاؤها المشاركون في الإنتاجات الرمضانية، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من مشاهدتها إلى حدود الآن بسبب انشغالها بإحياء حفل غنائي خارج المغرب.

    وأضافت فاطمة الزهراء العروسي في تصريح لـ”العمق”، أنها ستعود إلى شاشة التلفزيون التي غابت عنها على مستوى التمثيل منذ عام 2017، في حال توصلها بعرض ستشعر أنه سيكون قيمة مضافة إلى مسيرتها الفنية.

    وأوضحت العروسي الأسباب التي تقف وراء هذا الاختفاء بالقول: “الاختفاء لم يكن بإرادتي، إنما الأعمال التي قدمت لي لم ترتقي لمستوى تطلعاتي، لهذا لن أقبل بأدوار أقل قيمة من تلك التي تابعني فيها الجمهور المغربي”.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أنها تستعد لطرح عمل غنائي جديد سيكون مفاجئة لجمهورها مباشرة بعد شهر رمضان المبارك.

    وكانت آخر ظهور تلفزي لفاطمة الزهراء العروسي على مستوى التمثيل من خلال المسلسل الدرامي الاجتماعي “القلب المجروح” الذي عُرض على شاشة القناة الأولى عام 2017.

    وتدور أحداث المسلسل الذي أشرفت على إخراجه جميلة البرجي، حول فتاة تجمعها علاقة وثيقة بابن عمها ووالدها، وتواجه مشاكل عديدة بعد وفاة الأخير لأنها الوريثة الوحيدة له.

    وشارك في بطولة العمل إلى جانب العروسي نخبة من الوجوه الفنية أبرزهم محمد خيي، عبد القادر مطاع، عبد اللطيف الخمولي، فرح الفاسي، وآخرين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهميش كفاءات الدراما المغربية.. زويريق ينادي بوقف المد العشوائي لـ”أشباه الممثلين”


    زينب شكري

    لا تزال الدراما المغربية الرمضانية تُسيل المداد في أوساط النقاد الفنيين، الذين يعملون على كشف مكامن خللها، وينبهون إلى الأخطاء التي وقعت فيها، على أمل تحقيق التطور المنشود وتمكينها من منافسة نظيرتيها المصرية والسورية.

    ومن بين الإشكاليات التي تعاني منها الدراما المغربية وتثير استياء عدد من المهتمين بالمجال الفني والجمهور، اعتمادها المتكرر على نفس الوجوه سنويا، إلى جانب الإقحام المفرط لمشاهير مواقع التواصل الاجتماعي ومنحهم مساحات كبيرة في الأعمال الدرامية.

    وفي هذا السياق، عبّر الناقد المغربي فؤاد زويريق عن استيائه من إسناد المخرجين والمنتجين أدوارا مهمة في عدد من المسلسلات الرمضانية لأسماء لا تجيد التمثيل، في وقت يتم فيه تهميش ممثلين متمكنين يمتلكون الموهبة والكفاءة.

    وقال زويريق إنه يشعر بالألم عند مشاهدة أسماء ضعيفة جدا لا علاقة لها بالتمثيل، وقد زُج بها قسرا في هذا المجال، متنقلة من عمل إلى آخر، وحظيت بأدوار لا تستحقها إطلاقا، سواء رئيسية أو ثانوية.

    وأضاف أنه يشعر بالأسف لرؤية فنان مثل نبيل المنصوري محصورا في أدوار هامشية في مسلسلي “الدم المشروك” و”الشرقي والغربي”، معتبرا أن مشاركته فيهما أمر إيجابي، لكن كان الأجدر منحه المكانة التي يستحقها في هذا المجال.

    وأكد زويريق، في تصريح لجريدة “العمق”، أن نبيل المنصوري ممثل متمكن قادر بموهبته على مواجهة المد العشوائي لأشباه الممثلين، وقادر بطاقته وتكوينه على خوض معارك شرسة لمحاربة هيمنة التفاهة على مجال التمثيل.

    وتابع الناقد ذاته أن الساحة الفنية تعاني بشكل واضح، وأن مقولة “لا فرق بين الدور الصغير والدور الكبير” لا تنطبق على واقعنا، لأن الجميع يعلم كيف يتم اختيار الممثلين وعلى أي أساس.

    وأشار زويريق إلى أن نبيل المنصوري أتقن تجسيد شخصيته في فيلم “التدريب الأخير” للمخرج ياسين فنان، وأظهر موهبته وطاقته العالية، وهو ما يجعله يشعر بالأسى إزاء منظومة تشجع الفاشل وتروج له، بينما تهمّش المبدع الجاد وتحجب إبداعه عن الجمهور.

    وختم حديثه بالقول: “هناك عشرات الشباب المغاربة يستحقون فرصة حقيقية للوقوف أمام الكاميرا بكبرياء، معززين مكرمين في أدوار تليق بهم، ويُترك للجمهور الحكم عليهم وتقييم أدائهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عمي إدريس” ينتقد “فوضى” مجال التمثيل وشكوى الفنانين الرواد من تهميشهم (فيديو)


    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    قال الممثل إدريس كريمي، إن غيابه عن شاشة التلفزيون يعود إلى حرصه على انتقاء الأدوار التي تعرض عليه، مشيرا إلى أنه يتشبث بالأعمال التي يرى أنها مناسبة وتخدم رؤيته الفنية.

    وانتقد إدريس كريمي إسناد المخرجين والمنتجين أدوار مهمة لمشاهير مواقع التواصل الاجتماعي الذين اقتحموا مجال التمثيل، وذك على حساب خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي الذين درسوا لمدة أربع سنوات، داعيا إلى مراقبة المجال الفني لأن الفوضى هي التي باتت تنظمه، وفق تعبيره.

    وأضاف عمي إدريس، كما يلقبه الجمهور، في لقاء مع جريدة “العمق”، أنه يجب منح أسبقية المشاركة في الأعمال الفنية للممثلين الحاصلين على التكوين ومن يمتلكون الموهبة والكفاءة بالدرجة الثانية، لأن شهرة أي شخص على المنصات الإلكترونية لا تخول له الظهور على شاشة التلفزيون الذي يجب أن يتم احترامه لأنه يدخل بيوت المغاربة، حسب قوله.

    وعبر ذات المتحدث، عن استيائه من شكوى الفنانين الرواد عبر وسائل الإعلام من تهميشهم وظروف حياتهم الصعبة، معتبرا أن ذلك أساء لصورة الفنانين المغاربة وأصبح الجمهور ينظر إليهم بنظرة أن أغلبهم مساكين وفقراء.

    وانتهى الممثل إدريس كريمي، من تصوير آخر أعماله الفنية مع المخرج نوفل براوي، وهو فيلم سينمائي طويل حول “سنوات الرصاص”.

    وتدور قصة الفيلم حول ثلاثة أصدقاء يقررون قضاء العطلة الصيفية في إحدى المناطق البحرية، قبل أن تنقلب الأحداث وتؤدي إلى تصفية حسابات شخصية من الماضي.

    ويشارك في هذا العمل، إلى جانب إدريس كريمي، كل من الممثل محمد خيي وثريا العلوي وعادل أباتراب ومسعود بوحسين ومصطفى حوشين، بالإضافة إلى شباب قرية جنان النيش نواحي شفشاون.

    مزيد من التفاصيل في الفيديو التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل يدافع عن الخياري ويحذر الممثلين من السقوط في فخ التكرار والنمطية


    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    دافع الممثل عبد الإله عاجل عن زميله محمد الخياري الذي تعرض عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمجموعة من الانتقادات بسبب طريقة تجسيده لدوره في المسلسل الدرامي “الدم المشروك”، حيث اعتبر النشطاء الإلكترونيين أن مكانه في الكوميديا وأن عبد الإله عاجل كان الأنسب للشخصية التي قام بها.

    وتساءل عبد الإله عاجل في لقاء مع “العمق”، عن سبب عدم رغبة البعض في منح فرصة لمحمد الخياري من أجل المشاركة في المسلسلات الدرامية وتقييده في الكوميديا، مشيرا إلى أنه يعتبر اشتغاله في الإنتاجات الدرامية بمثابة اشتغله هو، وفق تعبيره.

    وقال عاجل، إن كاريزمة وطريقة أداء الأدوار تختلف من ممثل إلى آخر، وأن تداولها بشكل سنوي فيما بينهم أمر جيد وصحي.

    وكشف ذات المتحدث، أنه لا يشاهد الأعمال الفنية الرمضانية بسبب انشغاله بالتحضير لعمل مسرحي جديد من إخراجه، مشيرا إلى أنه ينوي متابعتها بعد نهاية الشهر الفضيل على المواقع الإلكترونية.

    وأضاف الممثل المغربي، أنه يقضي وقته في رمضان في متابعة القناة السادسة والاستماع إلى القرآن والابتهالات الدينية، لأنه لا يرغب بتأثر أفكاره بأي عمل يمكن أن يشاهده.

    وحول الانتقادات الموجهة للممثلين الذين يشاركون في عدة أعمال تلفزية، اعتبر عاجل أن انتشار الممثل في الأعمال ورؤية الجمهور له أينما ولى وجهه ليس في صالحه وسيجلعه يسقط في فخ التكرار والنمطية.

    وتابع عبد الإله عاجل، أن كثرة الأعمال لدى الممثل يمكن أن تكون مقبولة في حال إذا كان “حربائيا ويتبدل ويتشكل في عدة ألوان”، وهو الأمر الذي يصعب تحقيقه لأن الفترة الوجيزة التي يتم فيها إنجاز الأعمال الفنية المغربية لا تمنح الممثل الوقت الكافي من أجل أن يفكر في الاجتهاد في العمل الذي يقوم به.

    وأشار ذات المتحدث، إلى أن غيابه عن السباق الرمضاني هذا الموسم يعود إلى أنه لا يقبل المشاركة في أي عمل لا يرى بأن دوره موجود فيه، موضحا أن “ذلك لا يعد تكاسلا منه وإنما اختيار إيجابي لأنه يفضل أن يشتغل في عمل جيد واحد في السنة على التواجد في أربعة غير صالحة، وفق تعبيره.

    ولفت عبد الإله عاجل، إلى أنه لا يشارك في “السيتكومات” التي تعرض خلال شهر رمضان، لأنها “ترتكز على مسار خاطئ”، مشيرا إلى أنها “نوع فني مخصص لشريحة مجتمعية أمريكية يعتمد على استضافة أسماء معينة في كل حلقة، مثل مايكل جاكسون ومحمد علي كلاي وغيرهم وليس تصويره في صالون ومطبخ ووضع لقطات بانورامية لبعض الفضاءات الخارجية كما يحدث في المغرب”.

    وانتهى الممثل عبد الإله عاجل مؤخرا من تصوير مشاهد شريط تلفزي جديد بعنوان “بنت العم” يرتقب أن ينضم إلى شبكة برامج القناة الثانية خلال العام الجاري.

    وتدور قصة الفيلم حول فتاة غنية ستنقلب حياتها رأسا على عقب بعد وفاة والديها في حادث سير مفاجئ، حيث ستعاني من أطماع عائلتها والمقربين منها الذين سيرغبون في التخلص منها من أجل الاستفادة من إرثها والخيرات التي تعيش فيها.

    الفيلم الذي صورت مشاهده في مدينة الدار البيضاء ونواحيها يعرف مشاركة العديد من الوجوه الفنية أبرزهم سحر الصديقي، ربيع الصقلي، عبد الإله عاجل، نجوم الزهرة، عبد الصمد مفتاح الخير، هاجر عدنان، صويلح، وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره