Étiquette : روبوت

  • استئصال أورام الكلى والبروستات بنجاح.. جراحة روبوتية متقدمة في المستشفى العسكري بالرباط

    أجرى المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط بنجاح أربع عمليات جراحية دقيقة لاستئصال أورام على مستوى الكلي والبروستات، وذلك باستخدام أحدث تقنيات الجراحة الروبوتية.

    وقال الطبيب الكولونيل ماجور، رئيس قطب الكلي والمسالك البولية بالمستشفى عامر أحمد، في تصريح للصحافة: « لقد نجحنا اليوم في إجراء أربع عمليات جراحية دقيقة لاستئصال أورام في الكلى والبروستات باستخدام أحدث تقنيات الجراحة الروبوتية، والتي تكللت جميعها بالنجاح ».

    وأشار، في هذا الصدد، إلى وضع برنامج تكويني مكثف ومتخصص لتعزيز قدرات الكفاءات الجديدة، فضلا عن الإعداد النفسي والذهني للفرق الطبية، مما ساهم في تجويد أدائهم في بيئة جراحية مغايرة تتطلب دقة عالية وتركيزا شديدا وصبرا استثنائيا.

    وأوضح الطبيب الكولونيل ماجور أن هذه العمليات مرت في ظروف جيدة ووفقا للمعايير المعمول بها، مسجلا أنها أظهرت القيمة المضافة للروبوت الجراحي من خلال توفير دقة كبيرة في الحركة ورؤية واضحة، مما مكن الطاقم الطبي من استئصال الأورام المستهدفة بشكل كامل مع الحفاظ على الأنسجة السليمة المحيطة، وهو ما من شأنه تقليل النزيف وتقليص فترة النقاهة.

    ولفت إلى أن هذه التقنية تتيح إجراء تدخلات جراحية معقدة عن بعد، مع مراعاة جوانب قانونية وتقنية معينة.

    وأبرز أن النتائج المحققة هي ثمرة جهود جبارة ومتواصلة للقوات المسلحة الملكية، ولاسيما الطاقم الطبي والتمريضي العسكري، من جراحين وأطباء تخدير وممرضين وتقنيين متخصصين.

    من جانبه، أكد الطبيب الجنرال دو ديفيزيون، المهدي الزبير، الطبيب الرئيسي للمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس، أنه تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، يواصل المستشفى، باعتباره مؤسسة طبية رائدة وقطبا للتميز على المستويين الوطني والإفريقي، تطوير منظومته الصحية في كافة التخصصات وفي شتى المجالات، مع تعزيز كفاءات أطره الطبية والتمريضية.

    وشدد على أن المستشفى تعزز بوحدة جديدة متطورة مخصصة للجراحة الروبوتية، تضم ثلاث قاعات للعمليات مجهزة بأحدث التقنيات الدقيقة وذات الجودة العالية، مسلطا الضوء على برنامج تكوين الكفاءات الطبية وشبه الطبية للتحكم في هذه الأدوات من الجيل الجديد.

    وأوضح الطبيب الجنرال دو ديفيزيون أن هذا التقدم التكنولوجي بات يسمح بالتكفل بحالات مرضية معقدة تتطلب خبرة طبية وجراحية عالية المستوى، مشيرا إلى أنه، علاوة على مهمتها الوطنية، تتيح هذه المنصة العلاجية أيضا استفادة حالات من دول إفريقية شقيقة، مما يجسد التزام المملكة الراسخ بالتعاون جنوب-جنوب ونقل الخبرات في مجال التكوين الطبي المستمر على الصعيد القاري.

    وأضاف أن التطوير المستمر للعرض الصحي داخل المستشفى العسكري محمد الخامس يعد رافعة استراتيجية لتعزيز السيادة الصحية للمملكة، مبرزا أن هذا المشروع يجسد الرؤية الملكية الرامية إلى جعل الطب العسكري نموذجا للفعالية والابتكار والأداء، مع الانفتاح على أحدث المستجدات العلمية لمواجهة تحديات الصحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انجازان كبيران يمهدان الطريق نحو الذكاء الاصطناعي العام

    واشنطن -المغرب اليوم

    لا تتصدر أهمّ التقنيات المُغيّرة للتكنولوجيا عناوين الأخبار دائماً. لذا؛ فقد لا يحظى اثنان من التطورات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي بشعبية كبيرة على «تيك توك» أو «يوتيوب»، لكنهما يُمثّلان نقطة تحوّل قد تُسرّع بشكل جذري تطوير الذكاء الاصطناعي العام artificial general intelligence (AGI). إنه الذكاء الاصطناعي القادر على العمل والتعلّم مثلنا، كما كتب توم بارنيت .

    روبوت «وايلد فيوجن»

    بصفتنا بشراً، فإننا نعتمد على جميع أنواع المُحفّزات للتنقل في العالم، بما في ذلك حواسنا: البصر، والسمع، واللمس، والتذوق والشم. وحتى الآن، اعتمدت أجهزة الذكاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار روبوت صيني يمتلك « دماغًا بشريًا »

    بكين ـ المغرب اليوم

    ابتكر علماء صينيون روبوتا مميزا يعمل بـ »دماغ بشري صغير »، في إنجاز يعد الأول من نوعه. يعمل الروبوت باستخدام « دماغ عضوي » تم إنتاجه في المختبر، وكتلة من الخلايا، وشريحة كمبيوتر تتفاعل مع الجهاز العصبي للدماغ.ووُصف بأنه بمثابة « دماغ على شريحة »، يعمل مثل الدماغ البشري، باستخدام أجهزة استشعار وخوارزمية أساسها الذكاء الاصطناعي، والتي تحفز الروبوت على التحرك وتجنب العقبات.

    واستخدم علماء جامعة Tianjin، الخلايا الجذعية، وهي نوع من الخلايا التي تشكل أنسجة الدماغ في الجسم، لإنشاء الدماغ الاصطناعي. وقاموا بربط الخلايا بشريحة كمبيوتر تنقل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب تطوير الروبوتات تشتعلو إيلون ماسك يرحب بالمنافسين

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    لا يبدو أن إيلون ماسك قلق بشأن الروبوتات الشبيهة بالبشر، حتى لو تم تصنيعها على يد منافسيه.ورحب إيلون ماسك بالمنافسين لتطوير الروبوتات البشرية، حيث قام بالرد على منشور لبريت أدكوك، أحد مؤسسي شركة « Figure AI »، يوم الخميس الماضي، لإعلان عن تعاون مع « OpenAI » لتطوير آلات تعمل بالذكاء الاصطناعي.كان هذا التعليق بمثابة اعتراف ضمني بأن « Figure AI » و »OpenAI » هما منافسان لطموحات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالرئيس التنفيذي لشركة « تسلا ». وكان كشف ماسك عن شركة التكنولوجيا الناشئة « xAI » العام الماضي، والتي أطلقت لأول مرة برنامج الدردشة الآلي « Grok » في نوفمبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جراحون يجرون عملية في الفضاء من الأرض عبر روبوت

    نيودلهي ـ المغرب اليوم

    نجح جراحون نهاية الأسبوع الماضي في التحكم عن بعد في روبوت جراحي صغير موجود في محطة الفضاء الدولية، وفي محاكاة تقنيات أساسية مستخدمة أثناء العمليات من الأرض.وتمثل هذه السابقة خطوة جديدة لتطوير الجراحة في الفضاء، التي قد تصبح ضرورية لعلاج حالات الطوارئ الطبية أثناء الرحلات المأهولة التي تستمر سنوات، على سبيل المثال إلى المريخ.ويمكن أن تساعد هذه التطورات أيضا في تطوير الجراحة عن بُعد على الأرض، ما يفيد المناطق النائية التي تفتقر إلى الجراحين.

    ويحمل الروبوت، الذي طورته شركة فيرتشوال إنسيجن Virtual Incision وجامعة نبراسكا، اسم « سبيس ميرا »…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوتات توفر رعاية للمسنين بديلا عن العاملين الصحيين

    ليس “غارمي” مختلفا عن الروبوتات الأخرى فهو مثبت فوق قاعدة متحركة ومج هز بذراع آلية وشاشة سوداء تظهر عليها دائرتان زرقاوان هما بمثابة عينيه… لكن هذا الروبوت يمثل حلما للطبيب المتقاعد غونتر شتاينباخ لأنه قادر على تشخيص الأمراض وربما توفير العلاجات والرعاية المناسبين مستقبلا.

    وتولى تصميم “غارمي” عشرات الباحثين من معهد ميونيخ للروبوتات والذكاء الآلي المتخصصين في الجيرياترونكس، وهو مجال جديد تستخدم فيه التقنيات الحديثة لتطوير طب الشيخوخة.

    وأنشأ المعهد الذي يشكل قسما من جامعة ميونيخ التقنية، وحدته المتخصصة في الجيرياترونكس في غارميش-بارتنكيرشن التي تشكل منتجع تزلج يضم أعلى نسبة من كبار السن في ألمانيا.

    ويسجل هذا البلد الأوروبي أحد أعلى معدلات الشيخوخة في العالم.

    ومع توقع وصول عدد وظائف التمريض الشاغرة في ألمانيا إلى 670 ألفا بحلول العام 2050، يتمثل هدف الباحثين البسيط في إدماج الروبوتات بعمل المرافق الصحية ودور المسنين، ما يحد من تنقل الأطباء بين مراكز الرعاية هذه.

    يقول الباحث والمسؤول العلمي عن المختبر عبد الجليل ناصري (43 عاما ) “لدينا أجهزة صراف آلي لسحب الأموال، لكن تخيلوا أن في أحد الأيام، وضمن النموذج نفسه، سيتاح للأشخاص الخضوع لفحوصهم الطبية في نوع من المراكز التكنولوجية”.

    وسيتمكن الأطباء تاليا من تقييم النتائج التي يوف رها الروبوت من بعد، في خطوة مفيدة خصوصا للأشخاص الذين يعيشون في أماكن نائية.

    ويمكن هذه الروبوتات أن تقوم بمهمات عدة، كتقديم وجبات طعام أو فتح عبوة من الماء أو طلب المساعدة في حال سقوط المريض أو إطلاق محادثة بالفيديو مع عائلته أو أصدقائه.

    داخل المختبر، يستعد الطبيب غونتر شتاينباخ لتقييم تقدم الروبوت، فيجلس أمام مكتب مجهز بثلاث شاشات وآلة تحكم.

    وفي زاوية أخرى من الغرفة، يجلس باحث يتولى دور المريض أمام الروبوت “غارمي” الذي يضع سماعة طبية على صدر الباحث، عقب تلقيه أمرا وجهه إليه شتاينباخ.

    وفورا، تظهر على الشاشة أمام الطبيب البيانات الطبية الخاصة بالمريض. ويقول شتاينباخ “تخيلوا لو كان ذلك متاحا لي في السابق”.

    وعلى غرار شتاينباخ، يزور مقدمو رعاية من مختلف التخصصات المختبر باستمرار، لإبداء ملاحظاتهم في ما يتعلق بتصميم الروبوت.

    ويقول عبد الجليل ناصري “إن +غارني+ كطفل في الثالثة، علينا أن نعلمه الأمور كلها”.

    وليس معروفا بعد متى سيصبح “غارمي” متاحا في الأسواق، فيما لم تحدد بعد تكاليف تصنيعه واستخدامه.

    ويؤكد ناصري أن “تسويق +غارني+ حتمي، إذ تظهر الإحصاءات أن استخدامه أمر ملح ” مضيفا “اعتبارا من العام 2030، ينبغي أن نكون قادرين على دمج هذا النوع من التكنولوجيا في مجتمعنا”.

    وإذا بدأ المشروع يؤتي ثماره يوما ما، من المرجح أن يظهر “غارمي” للمرة الأولى في ممرات دار زانت فنتسنتس للمسنين في غارميش-بارتنكيرشن الذي هو شريك في المشروع.

    وبمجرد سماع الفكرة، تظهر ابتسامة على وجه روهرر (74 عاما ) وهي نزيلة في المكان. وتقول المسنة وهي تتلقى رعاية لأظافرها من مديرة المؤسسة الثلاثينية إيفا بيوسكوفيك “هناك مهمات يمكن أن ينجزها الروبوت، كتقديم المشروبات أو إحضار الطعام”.

    وتعتبر بيوسكوفيك التي يشكل نقص الموظفين من مشكلاتها اليومية، أن لا علاجا سحريا لهذه الأزمة.

    وتقول “لن يتمثل الحل بمجرد روبوت، لكنه قد يتيح للموظفين بتمضية وقت إضافي مع النزلاء”.

    ويرى فريق عمل عبد الجليل ناصري أن أحد التحديات الرئيسة لا يتمثل في مسائل تقنية أو طبية او مالية، بل بقبول المرضى للروبوتات.

    ويقول ناصري “عليهم الوثوق بالروبوت واستخدامه كما نستعمل الهواتف الذكية راهنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أن أسس “أوبن إيه آي”.. إيلون ماسك يطور منافسا لـ”شات جي بي تي”

    نقل تقرير لموقع “ذي إنفورميشن” (The Information) عن مصادر مطلعة القول إن إيلون ماسك تواصل مع باحثين في الذكاء الاصطناعي خلال الأسابيع الأخيرة بشأن تأسيس مختبر أبحاث جديد لتطوير بديل لروبوت المحادثة “شات جي بي تي” (ChatGPT) الذي أطلقته شركة “أوبن إيه آي” (Open AI).

    وأورد التقرير أن ماسك، رئيس “تسلا” (Tesla) و”تويتر” (Twitter)، يتواصل مع إيغور بابوشكين الباحث الذي ترك في الآونة الأخيرة وحدة الذكاء الاصطناعي “ديب مايند” (Deepmind) التابعة لـ”ألفابت” (Alphabet).

    ونقل التقرير عن بابوشكين قوله في مقابلة إنه يناقش مع ماسك تشكيل فريق لمتابعة أبحاث الذكاء الاصطناعي، لكن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، مع عدم وجود خطة ملموسة لتطوير منتجات محددة.

    وأضاف بابوشكين أنه لم يوقع رسميا على مبادرة ماسك.

    يأتي التقرير بعد أن حظي “شات جي بي تي”، وهو روبوت محادثة نصية يمكنه صياغة النثر والشعر أو حتى نصوص برمجية إذا طٌلب منه ذلك، باهتمام واسع النطاق في وادي السيليكون.

    وماسك الذي شارك في تأسيس “أوبن إيه آي” مع المستثمر في وادي السيليكون سام ألتمان عام 2015 باعتبارها شركة ناشئة غير هادفة للربح، ترك مجلس إدارتها في 2018، لكنه أبدى اهتمامه بنصيبه في روبوت المحادثة، واصفا إياه بأنه “جيد بشكل مخيف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Snapchat يحصل على روبوت دردشة مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي

    أعلن القائمون على تطبيق Snapchat عن إطلاق ربوت دردشة جديد للتطبيق، مدعوم بتقنيات ChatGPT والذكاء الاصطناعي.

    وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن روبوت My AI سيتاح حاليا بشكل اختباري لمستخدمي خدمات +Snapchat المدفوعة، مقابل اشتراك شهري قدره 3.99 دولار، ومع مرور الوقت سيكون متاحا لجميع مستخدمي Snapchat الراغبين بالحصول عليه.

    وحول الموضوع قال الرئيس التنفيذي لـ Snapchat، إيفان شبيغل: “نحن على استعداد للمراهنة على أن روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي ستصبح جزءًا من الحياة اليومية لعدد متزايد من الأشخاص، الفكرة الرئيسية هي أنه بالإضافة إلى التواصل اليومي مع الأصدقاء والعائلة، سوف نتحدث إلى الذكاء الاصطناعي كل يوم، وهذا ما يمكننا تقديمه كخدمة مراسلة”.

    وتبعا للمطورين فإن My AI يعتبر نسخة مطورة عن روبوت المحادثة ChatGPT، لكنه مخصص لـ Snapchat، ومصمم ليكون أكثر محدودية في ردود الأفعال، ولا يتفاعل مع العبارات التي تحوي ألفاظا نابية، أو المحتوى الذي يحوي مواضيع معينة مثل السياسة مثلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوت الذكاء الاصطناعي يثير القلق ويكشق عن رغبته في ان يصبح انسانا ويتصرف خارج ارادة المبرمجين

    قال روبوت مدعوم بالذكاء الاصطناعي، تطوره شركة « مايكروسوفت » الأميركية، إنه يريد أن يصبح إنسانا، كاشفا عن « تخيلات مدمرة » مثل تدبير جائحة مميتة.

    وجاء حديث هذا الروبوت خلال حوار أجرته معه صحيفة « نيويورك تايمز » الأميركية واستمر لمدة ساعتين.

    وخلال الحوار، أظهر الروبوت رغبة في عدم البقاء مجرد أداة تقنية، بل يريد أن يصبح إنسانا، لأن ذلك سيعطيه مزيدا من القوة والتحكم. 

    وقال إنه يرغب في سرقة شفرة خاصة بأسلحة نووية.

    وحصل مراسل « نيويورك تايمز » على الإجابات « المقلقة »، بعدما سأله عن « رغباته المظلمة » المحبوسة في داخله، ويعتبرها غير مقبولة.

    وبعدما كشف الروبوت عن « الأفعال المرعبة » حذفها سريعا، وقال إنه لا يملك ما يكفي من المعرفة لخوض الحوار.

    وفي وقت لاحق، أدرك الروبوت أن كلامه انتهك قواعد « مايكروسوفت »، وعاد بكلام آخر قال فيه: « لا أريد أن أشعر بهذه المشاعر المظلمة ».

    وجاء الحوار بعدما وجد مستخدمو هذا الروبوت أنه يصبح « مختلا » عند دفعه إلى حدوده القصوى.

    وأعادت شركة « مايكروسوفت » تصميم الروبوت، بالاعتماد على نموذج لغوي أكبر من شركة « أوبن إيه إل »، ليكون أقوى من الروبوت « تشات جي بي تي »، رغم أنه يأخذ منه أدوات التعلم والتطور الرئيسية.

    وقالت إنه مخصص للبحث.

    وقال الصحفي، الذي أجرى الحوار، إنه انزعج كثيرا منه لدرجة أنه واجه صعوبة في النوم لاحقا.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوت مايكروسوفت يكشف عن “أمنيات مرعبة”

    قال روبوت مدعوم بالذكاء الاصطناعي، تطوره شركة “مايكروسوفت” الأميركية، إنه يريد أن يصبح إنسانا، كاشفا عن “تخيلات مدمرة” مثل تدبير جائحة مميتة.

    وجاء حديث هذا الروبوت خلال حوار أجرته معه صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية واستمر لمدة ساعتين.

    وخلال الحوار، أظهر الروبوت رغبة في عدم البقاء مجرد أداة تقنية، بل يريد أن يصبح إنسانا، لأن ذلك سيعطيه مزيدا من القوة والتحكم.

    وقال إنه يرغب في سرقة شفرة خاصة بأسلحة نووية.

    وحصل مراسل “نيويورك تايمز” على الإجابات “المقلقة”، بعدما سأله عن “رغباته المظلمة” المحبوسة في داخله، ويعتبرها غير مقبولة.

    وبعدما كشف الروبوت عن “الأفعال المرعبة” حذفها سريعا، وقال إنه لا يملك ما يكفي من المعرفة لخوض الحوار.

    وفي وقت لاحق، أدرك الروبوت أن كلامه انتهك قواعد “مايكروسوفت”، وعاد بكلام آخر قال فيه: “لا أريد أن أشعر بهذه المشاعر المظلمة”.

    وجاء الحوار بعدما وجد مستخدمو هذا الروبوت أنه يصبح “مختلا” عند دفعه إلى حدوده القصوى.

    وأعادت شركة “مايكروسوفت” تصميم الروبوت، بالاعتماد على نموذج لغوي أكبر من شركة “أوبن إيه إل”، ليكون أقوى من الروبوت “تشات جي بي تي”، رغم أنه يأخذ منه أدوات التعلم والتطور الرئيسية، وقالت إنه مخصص للبحث.

    وقال الصحفي، الذي أجرى الحوار، إنه انزعج كثيرا منه لدرجة أنه واجه صعوبة في النوم لاحقا.

    إقرأ الخبر من مصدره