Étiquette : ريادة

  • ريادة البطولة والانطلاقة الإفريقية.. هذه مطالب ألتراس الرجاء للاعبين

    وجهت الالتراس المساندة الرجاء الرياضي، مطالبها للاعبين وذلك ساعات قبل ثاني ظهور للفريق بمنافسات البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، أمام اتحاد تواركة.

    وفي بلاغ مشترك للالتراس، شددت الأخيرة على ضرورة دعمها والتفافها حول الفريق من أجل العودة لمنصة التتويجات خلال موسم 2022/2023 ، بداية بالزحف صوب الريادة المحلية، والبحث عن أكبر عدد من الانتصارات منذ أولى لقاءات الموسم.

    كما أوضحت الفصائل التشجيعية في ذات البلاغ، أن الريادة المحلية ستمنح المجموعة دفعة قوية لافتتاح مشاركتها بالمنافسات القارية عبر بوابة دوري الأبطال.

    وتابعت الالتراس: »نلتمس من الجماهير الرجاوية أن تكون على قدر عال من المسؤولية، في صف واحد بعيدا عن التشويش والانتقادات، وأن تعي جماهير المدرج، بضرورة التزام واحترام التوجيهات المؤطرة لمجموعات الكورفا سود، بغية تفادي الأسوء والسير بالرجاء نحو الأمام ».

    وسجل نادي الرجاء الرياضي تغييرا بإدارته، بعد انتخاب عزيز البدراوي رئيسا له خلفا لأنيس محفوظ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطيران وصناعة السيارات.. صادرات المغرب تحقق أرقاما قياسية (صور وفيديوهات)

    في الوقت اللي شي دول باقين واحلين في استيراد السيارات المستعملة، المغرب خدام على راسو وولّى رائد في الصناعات الثقيلة. كيفاش؟

    تطور بالأرقام

    لا يختلف اثنان على أن القطاعات الصناعية في المملكة، شهدت في السنوات الأخيرة ثورة كبيرة، ألحقت المغرب بركب الدول الصناعية الرائدة في مجالي الطيران وصناعة السيارات.

    وكشفت وزارة الصناعة والتجارة، أن الصادرات المغربية في قطاعي صناعة الطيران والسيارات شهدتا تطورا ملحوظا خلال سنة 2022، مقارنة بالفترة نفسها خلال سنة 2021.

    وأبرزت الوزارة، في صور مركبة نشرتها على صفحاتها الرسمية، على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الصادرات المغربية في قطاع صناعات الطيران، تطورت لتبلغ 10.8 مليار درهم مع نهاية يونيو 2022، أي بزيادة 62.5 في المائة.

    أما فيما يخص قطاع صناعة السيارات، فقد تطورت الصادرات المغربية لتبلغ 52.8 مليار درهم مع نهاية يونيو 2022، بزيادة 30.1 في المائة.

    كفاءات مغربية

    وخلال حلوله ضيفا في إحدى حلقات برنامج “بدون لغة خشب”، شهر يونيو، أثنى الوزير الاستقلالي، رياض مزور، على الصناعة المغربية وعدد الأوراش التي تم إطلاقها، مشيرا إلى أن المملكة تحولت إلى قبلة استثمارية بفضل موقعها الاستراتيجي والاستقرار والأمن الذين تنعم بهم، وهو ما يساهم بشكل إيجابي في التشغيل.

    وتابع صاحب حقيبة الصناعة منوها بالكفاءة المغربية، وقدرتها على منافسة الكفاءات على المستوى الدولي، وخاصة الصين والهند وتركيا، مشددا على أن المغرب أضحى يملك تموقعا مهما في الأسواق الأوروبية.

    وفي سياق متصل، أكد الوزير أن الصناعة المغربية لم تعد حكرا على السيارات والطائرات فقط، بل وصلت إلى الأقمار الصناعية كذلك، حيث تصنع مجموعة من أجزائها في المغرب.

    نشوفو حدانا

    وينقم الراغبون في اقتناء سيارة بالجزائر صباح مساء، على الوضع الذي أضحت عليه السوق في بلادهم حيث تتجاوز قيمة أبسط وإن لم نقل الأقل جودة من السيارات الخفيفة المستعملة، الـ100 مليون دينار جزائري، في ظل غياب التصنيع المحلي.

    وفي تقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، يبدو جليا اختفاء الجزائر من خريطة قطاع صناعة السيارات في إفريقيا.

    وأوضح التقرير الذي يقدم أحدث المعلومات حول السياسات الاقتصادية المطبقة في القارة الإفريقية، أن “إنتاج الجزائر انخفض إلى ما يقارب الصفر في عام 2020، بعد إغلاق العديد من المصانع إثر قضايا الفساد والتغييرات التنظيمية”.

    وفي الوقت الذي تعمل فيه أنظمة الدول على تعزيز قدراتها، إلى حد تهافت الاقتصادات العالمية على استقطاب أكبر عدد من الشركات والماركات الرائدة للسيارات لتنتج على ترابها، ظل ملف هذه الصناعة، خلال العشرية الأخيرة من حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة للجزائر، محل تأجيل وتماطل عقب سلسلة من المحاكمات شملت عددا من المسؤولين والوزراء على خلفية قضايا الفساد.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ600 مليون دولار..المغرب يشارك بإنشاء أكبر كاشف نيوترينو بالعالم

    يشارك المغرب، ممثلا بأساتذة باحثين وطلبة دكتوراه، في مشروع دولي اختير له اسم “هيبير-كاميوكاندي ” باليابان بميزانية تقدر ب 600 مليون دولار، وغايته إنشاء أضخم كاشف “نيوترينو” (جهاز لدراسة النيوترونات) بالعالم.

    ويشرح منسق المشروع، البروفيسور محمد الكويغري، في حديث لجريدة “مدار 21” أن المشروع، الذي يمثل فيه المغرب القارة الإفريقية والبلاد العربية، عبارة عن كاشف عملاق لاستكشاف الجسيمات الأولية ونظريات التوحيد الكبرى وألغاز تطور الكون. ويتميز بقدراته ومزاياه الهائلة في استكشاف النيوترينوات (شبه عديمة الكتلة) بالكاد تتفاعل مع المواد الأخرى ويصعب للغاية اكتشافها، رغم أنها تعد من بين الجسيمات الأكثر وفرة في الكون.

    وأوضح المتحدث أن التجارب التي تهدف لوصف دقيق لهذه الجسيمات للمساعدة على فهم أصل وتطور الكون، تتطلب أجهزة كشف ذات حجم كبير جدا وحساسية عالية الدقة، “وسيعمل هذا الجيل الجديد من كاشف الجسيمات (هيبير-كي)، الذي يتجاوز أداؤه أداء سابقيه (كاميوكاندي و سوبر-كاميوكاندي) على توفيرها. واللذان حضيا سابقا بتتويجهما بجائزة نوبل للفيزياء عامي 2002 و 2015”.

    ويتميز هذا الكاشف، الأكبر من نوعه في العالم، وفق الأستاذ الجامعي بكلية العلوم ابن طفيل بالقنيطرة، بأنه قادر على إلتقاط واستكشاف ليس فقط النيوترينوات القادمة من السماء (النيوترينوات الشمسية أو النيوترينوات الفلكية، أو النيوترينوات الجوية المنتجة في الغلاف الجوي العلوي) ، ولكن أيضًا النيوترينوات التي ينتجها الإنسان والتي يتم إرسالها إلى هذا الكاشف الضخم بواسطة شعاع بواسطة مسرع الجسيمات.

    ويوضح الكويغري أن الكاشف العملاق سيتوفر على العديد من أجهزة الكشف الضوئي، بحيث يمكن أن يكون حساسًا للكشف عن تحلل بروتون واحد، حيث تم افتراض تحلل البروتون نظريا ولكن لم يتم ملاحظته مطلقًا “وإذا تمكنا من ذلك عبر هذا الكاشف، فإن رؤيتنا للكون (المستقبلي) ستكون مختلفة جدا”.

    وتقدم المغرب للمشاركة بالمشروع الدولي، عن طريق الدكتور محمد الكويغري، الذي قدم طلبا بالإنضمام لهذا التعاون الدولي ممثلا في أربع جامعات وطنية، على رأس كل جامعة منسق محلي يسهر على ضمان السير الأمثل للمهام المنوطة بكل فريق، حيث يضم كل من الأستاذ “رشيد أهل العمارة” عن جامعة محمد الخامس بالرباط، والأستاذ “إدريس بنشقرون” عن جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء والأستاذ “أحمد رتاني” عن جامعة محمد السادس متعددة التخصصات.

    وأوضح الكويغري، منسق المشروع أنه بعد اجتماعات ولقاءات ومشاورات عديدة مع كل من المتحدث الرسمي بإسم المشروع وكذا أعضاء مجلسه، تم الموافقة بالإجماع على إنضمام المغرب لهذا المشروع، “ليصبح بذلك المغرب أول بلد عربي وإفريقي ينظم لهذا التعاون الدولي. مما سيكرس لامحال ريادة المغرب قاريا وعربيا في مجال فيزياء الجسيمات”.

    وأبرز أن من التحديات التي يجب تحقيقها للحصول على مثل هذه الأداة الفريدة هو الإشتغال في إطار تعاون دولي يضم مختلف الباحثين الكبار في مجالات التخصص والرائدون في بلدانهم، حيث يضم 20 دولة رائدة في البحوث حول الجزئيات عبر العالم. بالإضافة إلى المهام العلمية والبحثية، سينخرط هذا التعاون الدولي في البحث على فرص تمويل المشروع وسيكون قادرا على مخاطبة وكالات تمويل الأبحاث المختلفة باسم واحد.

    وسيساهم، المغرب، كباقي الدول المشاركة، في تمويل المشروع الذي قدرت ميزانيته الإجمالية بحوالي 600 مليون دولار، حيث يساهم فيها البلد المستضيف (اليابان) بثلاث أرباع المبلغ، والربع الباقي ستساهم فيه كل البلدان المشاركة بما فيهم المغرب، عبر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، المركز الوطني للبحث العلمي والتقني وكذا الجامعات المغربية الأربع المنخرطة في المشروع.

    واعتبر الكويغري أن مساهمة المغرب، ضمن تحالف دولي يضم 20 دولة رائدة، جاء ليكرس ريادة المملكة إقليميا في مجال فيزياء الجسيمات. و”يعتبر هذا الإنجاز الأول من نوعه ثمرة مجهود تنسيق وطني يضم العشرات من الباحثين في فيزياء الجزيئات عبر مختلف مراكز البحث الوطنية، ويقدم ثمرة مجهودات الباحثين المغاربة الرائدين. مما سيؤدي إلى تجويد التكوين والبحث العلمي، وخاصة لدى طلبة الدكتوراه الذين هم أيضا منخرطون ضمن هذا المشروع. مما سيساهم في إشعاع البحث العلمي الوطني، والارتقاء بتميزه؛ إلى جانب تعزيز الشراكة والتعاون الدولي في هذا المجال، بهدف تمكين الطلبة الدكاترة، أساتذة الغد، من تعزيز روابط التعاون بينهم من جهة، وبين مختلف الطلبة من جامعات دولية من جهة ثانية”.

    وكشف منسق المشروع أن المغرب وكخطوة أولى على ثلاث قرر الانفتاح على جامعات أمريكية مرموقة في إطار التعاون المشترك، والتي ستحتضن ولمدة سنة كاملة أحد الطلبة الدكاترة المغاربة المنخرطين في المشروع (رفيق الرابط عن جامعة ابن طفيل بالقنيطرة) في إطار برنامج “فولبرايت” الأمريكي.

    وقال الأستاذ الجامعي، إن انضمام المغرب لمشروع هايبر كاميوكاندي “سيفيد بنقل التكنولوجيا الحديثة إلى بلادنا، خاصة النووية منها، وسيضمن تأطير عالي الكفاءة و من أعلى مستوى لباحثيه تحديدا الطلبة الدكاترة، أساتذة جامعات الغد، وسيعزز يكرس من ريادة بلادنا القارية في المجال، رغم محدودية الموارد، حيث يبقى التميز في الثقة المطلقة في عقول الباحثين، والرؤية المستقبلية و الاستشرافية بعيدة المدى”.

    إقرأ الخبر من مصدره