Étiquette : زفاف

  • كانوا في عرس.. مصرع 4 مغاربة من أسرة واحدة في هولندا

    جرى بحر الأسبوع الجاري تشييع جثامين أربعة مواطنين مغاربة يقطنون بدولة هولندا، وذلك بعدما فارقوا الحياة في حادث غرق مروع نهاية الأسبوع الماضي.

    ويتعلق الأمر وفق وسائل إعلام محلية، برب أسرة وزوجته واثنتين من بناتهما، لقوا مصرعهم عقب سقوط سيارتهم في نهر Streefkerk بمدينة روتردام.

    وأفادت صحيفة دي تيليغراف الهولندية، أن الأب الراحل في الثمانين من عمره، في حين تبلغ زوجته 69 عاما، أما بناتهما الضحيتين فتبلغان على التوالي 48عاما و38 عاما.

    وكان الضحايا قد ذهبوا إلى حفل زفاف في مدينة روتردام غير أنهم لم يعودوا إلى المنزل مما جعل أحد أفراد العائلة يبلغ الشرطة.

    وتم العثور على جثث الضحايا بعد انطلاق عملية البحث، اثنتين بالقرب من النهر وآخرتين داخل السيارة وسط مياه النهر حيت تم نقلها للتشريح الطبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الزفاف الخاص سعد لمجرد يستعد لاقامة زفاف أسطوري بالمغرب

    بعد زواج الفنان المغربي سعد لمجرد من غيثة العلاكي في حفلة زفاف صغيرة في باريس، ضمّ الأصدقاء المقرّبين والمعارف،

    يبدو أنّ هناك مخطّطات لزفافٍ “أسطوريّ” يجري تجهيزه في المغرب.

    حيث وعدت والدة سـعد، الممثلة المغربية نزهة الركراكي، الجمهور بإقامة حفلة زفاف لابنها في المغرب،

    مؤكّدة أنّه هذه المرة ستفتح الأبواب للأصدقاء ومحبّي أسرة “البشير عبدو” الفنية، من دون اتّخاذ “البروتوكولات” التي تم اعتمادها في حفلة زفاف باريس.

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملياردير نيجيري يقيم حفل زفاف ابنته بمراكش

    شهدت مدينة مراكش المغربية، حفل زفاف عروسين من نيجريا، ينحدر كلاهما من عائلات نافذة وأصحاب سلطة، في حدثٍ حضره أثرى رجال الأعمال في القارة الأفريقية، وتناولته وسائل الإعلام النيجرية بكثير من المتابعة، شأن صحيفة “اليوم مباشر” النيجرية.

    وتزوّج العريس “أوغوتشوكو تشوكو” نجلُ زعيم حزب “المؤتمر التقدمي” في نيجيريا، من “بيينوس أوفيا” ابنة رجل الأعمال والملياردير الشهير “جيم أوفيا”، رئيس بنك زينيث.

    ويعتبر أوفيا -بحسب مجلة فوربس– “عراب” البنوك في إفريقيا، بسبب تشابك أعماله الاستثمارية وتداخلها مع عديد القطاعات الخدمية والمصرفية في عشرات الدول حول العالم.

    المليدير النيجيري

    أثارت هذه الزيجة تفاعلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية النيجيرية، التي تابعت حفل الزفاف وغطّت أغلب تفاصيله.

    وأشادت الصحافة النيجيرية بمراسم الزواج الذي وصفته بـ “الأسطوري”، والذي حضره ثلة من أثرياء القارة الأفريقية وعلى رأسهم “أليكو دانغوت” .

    وهو ملياردير مسلم ينحدر من محافظة كانو بنيجيريا، ينتمي لقومية الهوسا، ويُعد أغنى أثرياء أفريقيا، وفق تصنيف مجلة “فوربس” الأميركية.

    ويمتلك مجموعة دانغوت، التي تعتبر الأضخم في غرب القارة.

    زفاف ابنة جيم أوفيا

    ومن الذين حضروا أيضاً، شخصيات سياسية نيجرية، بحكم صلة والد العريس بعالم السياسة، وكذلك فنانون مشاهير.

    عنونت بعض الصحف النيجرية مقالاتها، بأن “جيم أوفيا أغلق المغرب من أجل زفاف ابنته” في إشارة إلى الحظوة التي لقيها زواج العروسين النيجيريين في مراكش.

    جدير بالذكر، أن مراكش قد أضحت منذ سنوات، وجهةً للعديد من الجاليات الأفريقية، الذين وجدوا فيها وجهة مناسبة من أجل قضاء مصالحهم.

    حيث إن التسهيلات التي تطرحها الحكومات المتعاقبة في المغرب من أجل زيادة عدد المستثمرين وخلق فرص شغل جديدة، ساهمت في جذب أعداد كبيرة من الرساميل الأفريقية.

    ويجد عديد رجال الأعمال في القارة السمراء، من المغرب وخاصة مراكش وجهة مناسبة -بـ خدمات من المواصفات الأوروبية والعالمية- عكس الدول الأوروبية أساساً، بسبب غياب مشاكل في منح التأشيرة بين مختلف الدول الأفريقية.

    عبّر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. حفل زفاف أسطوري في مراكش بحضور أثرى أثرياء إفريقيا

    أخبارنا المغربية-الرباط

    شهدت مدينة مراكش، نهاية الأسبوع الماضي، حفل زفاف أسطوري لعروسين، يتحدران من عائلات نافذة في دولة نيجيريا. 

    حفل الزفاف الذي برزت فيه التقاليد المغربية، حضره أثرى رجال الأعمال في القارة الأفريقية وتناولته وسائل الإعلام النيجيرية بكثير من الاهتمام والمتابعة. 

    وتزوج العريس “أوغوتشوكو تشوكو” نجل زعيم حزب “المؤتمر التقدمي” في نيجيريا من “بيينوس أوفيا” ابنة رجل الأعمال والملياردير الشهير “جيم أوفيا”، رئيس بنك زينيث.

    ويعتبر أوفيا، بحسب مجلة فوربس، “عراب” البنوك في إفريقيا حيث يتوفر على مشاريع استثمارية مرتبطة بالقطاعات الخدمية والبنكية في عشرات الدول حول العالم. 

    كما حضر الحفل أثرى أثرياء إفريقيا، ويتعلق الأمر بأديكو دانغوت، الذي تقدر ثروته بأزيد من 12,5 مليار دولار، وفق مجلة « فوربس ».

    جدير بالذكر أن مراكش أضحت منذ سنوات، وجهة للعديد من للمشاهير ورجال الأعمال حول العالم الذين وجدوا فيها وجهة مناسبة سياحية بمواصفات عالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنانة نزهة الرگراگي تزف لمحبين الفنان سعد لمجرد بشرى سارة (+صور)

    mosem article

    آش واقع 

    من خلا حلولها ضيفة على أحد البرامج العربية، كشفت الفنانة المغربية نزهة الرگراگي عن المفاجأة، التي يحضرها نجلها، سعد لمجرد لمحبيه.

    وصرحت الرگراگي أن الحفل الذي أقامه نجلها بباريس اقتصر حضوره على بعض الأصدقاء المقربين، في غياب العائلة، معلنة اعتزامها إقامة حفل زفاف آخر لسعد لمجرد بالمغرب سيعرف حضور بعض محبيه، الذين وصفتهم ب”السند”، إضافة إلى حضور محبيها ومحبي البشير عبدو وأفراد العائلة والأقرباء، وذلك في حفل الزفاف المقبل الذي سيكون تقليديا مغربيا وفق تعبيره.

    وٱحتفل الفنان سعد لمجرد بحفل زفافه من الشابة غيثة العلاكي، الذي أقيم مؤخرا بأحد أفخم الفناديق بالعاصمة الفرنسية اقتصر فقط على بعض الأصدقاء المقربين.

     

     

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أُم المجرد تكشف تفاصيل علاقة ابنها بزوجته و تَعِدُ مُحِبّيه بِعُرْسٍ فخْم (فيديو)

    كشفت الفنانة المغربية نزهة الركراكي، والدة سعد المجرد عن تحضيرها لعرس مغربي تقليدي 100 في المائة بالمغرب للاحتفال بزواج ابنها على غيثة العلاكي، عما قريب.

    وأوردت الركراكي في تصريح لبرنامج ”إيتي بالعربي”، أنها هي من اختارت زوجة ابنها، وأنها كانت تتمنى أن يكون سعد من نصيب غيثة والأخيرة من نصيب سعد.

    وأوضحت المتحدثة أن أمنيتها تحققت بزواج الثنائي، مبرزة أن الحفل الذي أقامه نجلها بباريس اقتصر حضوره على بعض الأصدقاء المقربين فقط، في غياب العائلة.

  • ووعدت الركراكي بإقامة عرس جديد سيحضره محبو نجلها وكذا شخصها وزوجها البشير عبدو، حيث وصفتهم بـ”السند”.
  • وأشادت والدة المجرد في ذات التصريح بخصال وأخلاق غيثة، موردة بالقول: “غيثة طيبة ومن عائلة عريقة وهي صبورة واللي كيصبر كينول”، بحسب تعبيرها.

    وبخصوص شخصيتها كحماة، شددت والدة المجرد على كونها كـ “البلسم”، ولن تكون حماة قوية، مشددة على أنها ستكون متواجدة دائما لحل مشاكلهما.

    ويذكر أن لمجرد عقد قرانه على غيثة وأقام حفل زفاف بباريس، بحضور أصدقائهما وفي تحفظ شديد عن أنظار الصحافة والإعلام.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقع فرنسي: رفض فرنسا منح التأشيرات للمغاربة يعتبر عقابا جماعيا مقترنا بالابتزاز المالي والأخلاقي

     يبدو أن تقييد منح التأشيرات قد أثر على العديد من المغاربة الذين يسافرون بانتظام إلى فرنسا بتأشيرة شنغن. هذا الإجراء الذي طبقته فرنسا في خريف عام 2021، من أجل إجبار الرباط على الالتزام بمكافحة الهجرة غير الشرعية، أصبح منذ ذلك الحين، عقابا جماعيا مقترنا بالابتزاز المالي والأخلاقي. 

    “سيستغرق الأمر كثيرا من الوقت لتجاوز هذه المحنة ونسيان هذه الإهانة”، هكذا أعربت مواطنة مغربية عن أسفها بعد رفض طلبين للحصول على تأشيرة مع تقديم أسباب واهية مثل “المعلومات المقدمة لتبرير الغرض من إقامتك وشروطها غير موثوقة” للرفض الأول. “هناك شكوك معقولة حول استعدادك لمغادرة أراضي الدول الأعضاء قبل انتهاء صلاحية التأشيرة” للمرة الثانية، قصة أوردها الموقع الفرنسي “BFMTV”.

     وفي نفس السياق يستنكر السيناتور كريستيان كامبون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية ورئيس مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية هذه القيود السخيفة على التأشيرات حيث صرح لذات الموقع “إن هذا القرار تم تطبيقه عشوائيا، إنه غير منطقي علما أن المغرب، البلد الصديق الذي تربطنا به علاقات قوية جدا، عسكريا واقتصاديا وفكريا وثقافيا.

    “فنانون وأطباء ومحامون ورجال أعمال وطلبة أو متقاعدين حرموا من الحصول على التأشيرات”… هكذا تحدث يوسف الإدريسي الحساني، رئيس الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان، الذي اتهم فرنسا بتنفيذ سياسة غير عادلة تجاه الشعب المغربي”. حسب نفس المصدر. 

    وقدم الحساني نماذج من مواطنين تم حرمانهم من التأشيرة حيث أفاد: “كانت لدي اتصالات هاتفية مع أشخاص يبكون ولا يعرفون الحل. “أخبرتني إحدى الأمهات أنها باعت منزلها لتمويل تعليم ابنها في فرنسا، لكنه لم يتمكن من المغادرة. البعض منهم أخذ قروضا بنكية وغرق في الديون دون جدوى. 

    يعتبر المغاربة المعنيون بقرار رفض التأشيرات هذا الأمر عقابا جماعيا، ومن ضمنهم بدر الذي لم يتمكن وهو مهندس معلوميات يبلغ من العمر 30 عاما، من حضور حفل زفاف شقيقته الفرنسية المغربية هذا الصيف. 

    وقد أفاد هذا الأخير :”لقد قدمت ضمانات مالية بقيمة 13000 يورو، وأدليت بقسائم راتبي، وقسائم رواتب أختي، وإشعارها الضريبي بفرنسا، وجواز سفرها، وشهادة من صاحب العمل تثبت أنني كنت بالفعل في إجازة” كما أورد ذلك موقع “BFMTV.com”. “ولم يكن ذلك كافيا”. يضيف ذات الموقع.

    ومع ذلك تم رفض طلب التأشيرة المقدمة، وكذلك طلب أفراد أسرة المهندس الذين كانوا يرغبون في حضور حفل الزفاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا هو موعد زفاف الكوميدي المغربي زهير زائر وغيثة

    mosem article

    آش واقع 

     

    يستعد الكوميدي المغربي، زهير زائر وزوجته الممثلة المغربية، غيثة الكزولي للاحتفال بزفافهما شهر دجنبر المقبل.

    وباشر الكوبل الشهير، القيام بالترتيبات والتحضيرات اللازمة، من أجل “ليلة العمر”، التي ستشهد حضور أشهر النجوم المغاربة والذين تجمعهم علاقة وطيدة بالفنانين.

     

    وظهرت غيثة الكزولي، في مقاطع فيديو بجانب زوجها الفنان الكوميدي، زهير زائر، وهي تحتفل بذكرى عيد ميلاد بحضور عدد من الفنانين المغاربة، من بينهم الفنان، رفيق بوبكر، والفنانة، سعاد نجار.

     

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتل ضحايا “الخمر المسموم” بالقصر الكبير مرَّةً ثانية

    القصر الكبير، مدينة مغربية ضاربة في عمق التاريخ، كعمق في التهميش، مدينة لا يُسمع باسمها إلا إذا حلت بها مصيبة. فهي المدينة التي تداولت كبريات المنابر الإعلامية، دولية ومحلية، مكتوبة ومسموعة ومرئية، اسمها إبان الحادث المأساوي الذي أودى بحياة أزيد من 35 من فقراء هذا الوطن، عمال و عاملات فلاحيين، بعدما صدم قطار مقطورة جرار كان يُقلهم في عتمة فجر أحد أيام مطلع العشرية الأولى من الألفية الثانية، إلى حقول يكدحون فيها من أجل لقمة عيش.

    وهي المدينة التي تردد إسمها على لسان جل المغاربة، كبيرهم و صغيرهم، فقيرهم و غنيهم، ورددته معهم، مرة أخرى، كبريات المنابر الإعلامية، إبان ما عرف بـ”أول حفل زفاف لمثلين” في المغرب، “عرس فؤاد”، نهاية العشرية الأولى من الألفية الثانية، وما هو في حقيقة الأمر إلا طقس داوم على إحيائه أحد مروجي الخمور والذي كان يعرف بنشاطه هذا كل من حط قدمه بالمدينة، قبل أن يستثمره تجار الإنتخابات أحسن استثمار.

    وها هي القصر الكبير مرة أخرى تعود للواجهة من جديد مع بداية العشرية الثالثة من الألفية الثانية، ويحتل إسمها واجهات الصحف وعناوين نشرات الأخبار، والسبب مرة أخرى مأساة تمثلت في وفاة العديد من المواطنين البسطاء، بسبب ما اصطلح عليه “الخمر المسموم”.

    الواقعة مر عليها ثلاثة أيام، إلى حدود تاريخ نشر هذا المقال، والقصر الكبير ما زالت تحصي ضحايا ما سمي بـ”الخمر المسموم” الذي أودى، حتى لحظة كتابة هذه الأسطر، بحياة 19 شخصا، من أعمار وانتماءات مجتمعية مختلفة، فيهم التلميذ والحرفي والعاطل والمشرد، قاسمهم المشترك، إدمانهم على “مُسكر” للعقل، ولكل منهم قصة بحجم وطن وراء إدمانهم هذا على سُم كان يمتهن كرامتهم، يذلهم، يقتلهم ببطء، قبل أن يسرع تركيز زائد في تركيبته بإنهاء معاناتهم اليومية.

    المثير في قصة ضحايا “الخمر المسموم”، أنهم حتى في مماتهم امتهنت كرامتهم، وقتلوا مرة ثانية، وذلك بتنكر الكثيرين لهم، خاصة أولئك الذين يسمون أنفسهم فاعلين، جمعويين، سياسيين، حقوقيين ..، الذين يسارعون لنشر صورهم برفقة مُشَّردين إبان ليالي الشتاء الباردة، عبر ربوع التراب الوطني، مفتخرين بتقديم صحن طعام لهم أو كسوة تقيهم بردهم.

    فرغم العدد الكبير للضحايا، لم يصدر أي بلاغ، من طرف أية جهة، جمعوية أو حزبية أو حقوقية، للتنديد بما وقع، أو لتحميل المسؤولية لجهة ما، أو ، على الأقل، لنعي هؤلاء الضحايا .

    الأكثر من ذلك، حتى منصات التواصل الاجتماعي لم تعر هذه المأساة أية أهمية تذكر، بل وكأنها لم تحدث، وكل هم مغاربة الويب هو “عودة حمد الله للمنتخب ومحاباة الركراكي للنصير ومستوى لعب المنتخب..، وأخر إبداعات مشاهير التفاهة..”، بل تعالت أصوات من هنا و هناك، عبر حسابات فيسبوكية، منها ما تشفى في الضحايا، ومنها ما اعتبر أن الترحم عليهم لا يجوز ومنها ما فرح لوفاتهم اعتقادا بأنه “تهنى من الشكمارة” حسب تعبيره.

    قلة قلية من النشطاء، جلهم أبناء المدينة المكتوب عليها الحزب، القصر الكبير، الذين نبهوا إلى هول الفاجعة، وطالبوا بـ”محاسبة المسؤولين عنها، مباشرين وغير مباشرين”، وألا يتم “الاكتفاء بتقديم ‘الكراب’ كقربان ليفلت منها كل من ساهم و تواطء في انتشار هذا السم، حتى أودى بحياة هاته الأرواح البشرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره