Étiquette : زياش

  • زياش يلتحق بمعسكر الأسود بالمعمورة

    من المرتقب أن يلتحق حكيم زياش لاعب تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، اليوم السبت 17 ستنبر الجاري، بالمعسكر الإعدادي للمنتخب الوطني الذي ينطلق يوم غد الأحد بمركز محمد السادس بالمعمورة.

    وسيلتحق زياش بالمعسكر، بعد تأجيل مباراة تشيلسي ضد ليفربول برسم الجولة الثامنة من الدوري الانجليزي.

    كما ينتظر أن يلتحق بالمعسكر أيضا، كلا من سفيان رحيمي، على أن يلتحق باقي اللاعبين يومي الأحد والاثنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كراوش: حكيم زياش أصبح لاعبا منعدم الثقة

    قال الدولي الإنجليزي السابق، بيتر كراوش، إن حكيم زياش أضحى لاعبا منعدم الثقة رفقة فريقه تشيلسي، مطالبا مدرب الفريق الجديد غراهام بوتر بمعالجة هذا الإشكال مستقبلا.

     

    وأضاف مهاجم ليفربول السابق في تحليله للمباراة تشلسي وسالسبورغ النمساوي على شبكة “BT Sport”: “هناك بعض الإيجابيات في المواجهة، على الرغم من ذلك، كان من المتوقع أن يفوز تشيلسي على سالزبورغ”.

     

    وأشار إلى أن لاعبي تشلسي كانت لديهم فرص للقيام بذلك، أعتقد أن هناك القليل من انعدام الثقة في الوقت الحالي في بعض اللاعبين، وبالتأكيد زياش من بينهم”.

     

    وتابع، يمكنك أن ترى كتفيه منخفضتين، ولم يعد ذاك اللاعب الذي يبدو وكأنه مليء بالثقة. أوباميانغ كذلك، أعتقد أن هناك عددا قليلا من اللاعبين الذين يعانون من انعدام الثقة، لذلك هذا شيء يحتاج غراهام بوتر حقا إلى معالجته.

     

    وتعثر تشيلسي الإنجليزي من جديد في دوري أبطال أوروبا، بعد اكتفائه بنتيجة التعادل أمام ضيفه ريد بول سالزبورغ النمساوي (1-1)، في المباراة التي جرت بينهما مساء اليوم الأربعاء على أرضية ملعب “ستامفورد بريدج”، برسم الجولة الثانية للمجموعة الخامسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوسف السفري: الركراكي أعاد ترتيب الأوضاع داخل المنتخب ونتوقع المفاجأة في المونديال

    أكد الدولي المغربي السابق، والمدرب الحالي لفريق قطر القطري، بوسف السفري، أن الناخب الوطني الجديد وليد الركراكي، أعاد ترتيب الأوضاع داخل المنتخب الوطني المغربي، مشيرا إلى أن عودة زياش تعد مكسبا كبيرا للمجموعة.

    وتابع السفري، في تصريحات له لقناة “الكأس” القطرية، أن المنتخب المغربي قادر على تحقيق المفاجأة في كأس العالم قطر 2022، مؤكدا أن الأداء الجماعي أهم نقاط قوته.

    وأضاف مدرب فريق قطر القطري، في التصريحات ذاتها، أن المساندة الجماهيرية ستلعب دورا مؤثراً في دعم المنتخبات العربية المشاركة في المونديال، من بينها المنتخب المغربي الذي سيحضى بدعم جماهيري كبير.

    وختم السفري تصريحاته، بالإشارة إلى أن الطقس الرائع والتوقيت المثالي والملاعب الفريدة، عناصر تؤكد أن نهائيات كأس العالم قطر 2022 ستكون نسخة استثنائية.

    وكانت قرعة كأس العالم، التي أجريت في الدوحة، قد وضعت المنتخب الوطني المغربي في المجموعة السادسة، رفقة كل من كرواتيا، بلجيكا، وكندا، علما أن العرس العالمي، سينطلق يوم 20 نونبر، على أن ينتهي يوم 18 دجنبر من السنة الجارية.

    وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس العالم، يوم الأربعاء 23 نونبر المقبل، بمواجهة كرواتيا، بداية من الساعة 11:00 صباحا، على أرضية ملعب البيت، في مدينة الخور القطرية.

    وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الأحد 27 نونبر المقبل، أمام بلجيكا، على الساعة الثانية ظهرا، بملعب الثمامة، في مدينة الدوحة عاصمة قطر.

    وسيختتم أبناء وليد الركراكي مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة كندا، يوم الخميس الأول من دجنبر المقبل، بداية من الساعة الرابعة بعد الزوال، على أرضية ملعب الثمامة، في مدينة الدوحة عاصمة قطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بمنافسة شرسة لضمان مقعد في لائحة المنتخب بمونديال قطر

    أجمع عدد من التقنيين و المدربين المغاربة ،في قراءتهم للائحة الموسعة للمنتخب المغربي لكرة القدم ،التي أعلن عنها أمس الاثنين الناخب الوطني وليد الركراكي قصد الدخول في معسكر تدريبي بإسبانيا ،استعدادا للمباراتين الوديتين ضد منتخبي الشيلي وبارغواي، في 23 و27 شتنبر الجاري، أن “المنافسة ستكون شرسة” بين اللاعبين لضمان مكانتهم ضمن اللائحة النهائية لأسود الاطلس المشاركة في مونديال قطر 2022 .

    ولاحظوا في تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء أن اللائحة تميزت بالحفاظ على الثوابت الأساسية مع عودة كل من حكيم زياش ويونس بلهندة وبدر بانون وعبد الصمد الزلزولي، إلى جانب دعوة خمسة لاعبين من البطولة الوطنية الاحترافية يمثلون أندية الوداد الرياضي والرجاء البيضاوي ونهضة بركان، علاوة على المناداة لأول مرة على النجمين الصاعدين في سماء كرة القدم الإيطالية ،و يتعلق الامر بوليد شديرة مهاجم وهداف نادي باري ،و عبد الحميد صبيري متوسط ميدان نادي سامبدوريا .

    وأبرزوا أن هذا الخليط من اللاعبين سواء الذين اكتسبوا خبرة طويلة على الصعيد الدولي ،و آخرين ممن تم المناداة عليهم لأول مرة والمتعطشين لإبراز مؤهلاتهم التقنية و البدنية ، من شأنه أن يعيد الى المنتخب الوطني الاستقرار التكتيكي الذي افتقده مع الناخب السابق وحيد حاليلوزيتش ، مؤكدين على أن الاطار التقني الوطني ،وليد الركراكي ،سينجح في تدبير العارضة التقنية للمنتخب المغربي بكل حكمة و عقلانية بفعل معرفته الدقيقة بمؤهلات كل لاعب على حدة .

    في هذا السياق ، أكد الاطار التقني ،و اللاعب الدولي السابق عبد الغني العثماني ،أن اللائحة الأولية للمنتخب الوطني، عرفت عدة متغيرات لكنها احتفظت على الركائز الأساسية مثل ياسين بونو ورومان سايس وأشرف حكيمي وسفيان بوفال وسفيان أمرابط وأمين حارث وأيوب الكعبي وعز الدين أوناحي، وشهدت بالمقابل التخلي عن بعض الأسماء التي كثرت الانتقادات بشأنها، كسفيان العكوش وايمن برقوق و سفيان شاكلا .

    و اعرب عن ارتياحه لعودة بعض اللاعبين الى حظيرة اسود الاطلس من بينهم على الخصوص حكيم زياش ويونس بلهندة و بدر بانون بعد طول غياب ، علاوة على مجموعة من اللاعبين المتألقين في البطولة الوطنية الاحترافية ، مبرزا أن المنافسة ستكون شرسة لضمان مقعد في اللائحة النهائية ، ومعتبرا ان الجاهزية البدينة و النفسية ستكون المعيار الاساسي الذي سيعتمد عليه الناخب الوطني وليد الركراكي لتحديد لائحته النهائية .

    من جهته ، يرى المدرب رضوان الحيمر، اللاعب السابق لفريق الرجاء الرياضي ، أن وليد الركراكي أعاد الاعتبار للبطولة الوطنية، عندما نادى على عدد من لاعبي فرق الوداد والرجاء البيضاويين ونهضة بركان، التي بصمت على مشوار طيب خلال منافسات عصبة الأبطال الإفريقية وكأس الاتحاد الإفريقي.

    وأضاف أن اللائحة عرفت عودة بعض اللاعبين الذين كانت لهم مشاكل مع المدرب السابق خاصة حكيم زياش ويوسف بلهندة، مبرزا أن وليد الركراكي جاء لتصفية الأجواء وإعادة الثقة للمنتخب الوطني عبر خلق الانسجام والتفاهم، وخلف توليفة بين اللاعبين الذين يمارسون خارج المغرب والممارسين بالبطولة الوطنية.

    بدوره ،لاحظ الاطار التقني يوسف المريني أن الناخب الوطني الجديد حافظ في لائحته على الركائز التي كانت مع الناخب السابق مع إعادة حكيم زياش و يونس بلهندة لحظيرة الأسود ،وتوجيه الدعوة للثنائي ووليد اشديرة (باري الايطالي) وعبد الحميد صبيري (سامبدوريا الايطالي)، مشيدا في نفس الوقت بمنح الثقة لعدد من لاعبي البطولة الوطنية الاحترافية .

    وسجل المريني ان التساؤل الكبير الذي يطرح نفسه بقوة في الشارع الرياضي المغربي يتمثل في غياب اللاعب عبد الرزاق حمد الله عن اللائحة الأولية ، مشددا على ان الهداف التاريخي للدوري السعودي يمكن أن يعطي قيمة مضافة للنخبة الوطنية لكونه من طينة القناصين الكبار .

    وكان وليد الركراكي، قد أكد في الندوة الصحفية التي عقدها أمس الاثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة أنه اختار قائمة تضم 31 لاعبا “لإتاحة الفرصة ومعاينة جاهزية أكبر عدد ممكن من العناصر قبل منافسات كأس العالم ولقياس مستواهم وتحديد من يستحق حمل الألوان الوطنية في مونديال قطر ” ، مجددا التأكيد على أن باب المنتخب لايزال مفتوحا امام كل لاعب قادر على تقديم الإضافة النوعية للمنتخب الوطني .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة حكيم زياش إلى المنتخب الوطني يخلق تفائلا قبل بداية الاستعداد للمونديال

    بعد غياب طويل ،حكيم زياش لاعب فريق تشيلسي الإنجليزي يعود إلى المنتخب الوطني المغربي، وعبر مناصيريه عن سعادتهم بعد عودته لأحضان “الأسود”.
    وأعلن الناخب الوطني وليد الركراكي خلال الندوة الصحافية التي احتضنها مركب محمد السادس بالمعمورة بسلا أمس، عودة زياش تحسبا للمعسكر الإعدادي القادم بإسبانيا، استعداداً لمواجهة منتخبي تشيلي وباراغواي بمدينتي برشلونة وإشبيلية نهاية الشهر الجاري، قائلا في هذا الصدد: “زياش يحب بلده، وعندما تحدثت معه للمناداة عليه، رحب بالأمر، وهو يحب بلده بشكل كبير”.
    ونشر العديد من المغاربة تدوينات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مفادها التفاؤل بعودة زياش إلى المنتخب، معتبرة أن لاعب “البلوز” سيكون حلا هجوميا ممتازا لكتيبة الناخب الوطني وليد الركراكي.
    وأبرز مدونون آخرون أن عودة زياش إلى المنتخب ستخلق جوا إيجابيا داخل غرفة ملابس “الأسود”، مشيرين إلى أن لاعب الفريق “اللندني” كان العنصر الأساسي الذي ينقص المنتخب في فترة البوسني وحيد خاليلوزيتش.
    وشدد مناصرون آخرون على الدور الذي لعبه الركراكي في إقناع زياش بالعودة إلى المنتخب، مبرزين أن عودة لاعب “البلوز” ستعطي إضافة نوعية على مردود “الأسود”.
    تجدر الإشارة إلى أن الركراكي مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، كان قد أكد أن زياش أبدى رغبة قوية في العودة إلى أحضان كتيبة “الأسود”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي : لائحة المونديال ليست نهائية وعلى بقية اللاعبين إثبات أنفسهم للمناداة عليهم

    زنقة 20. الرباط

    قبل نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، يسعى المدرب الوطني الجديد وليد الركراكي إلى الاستفادة من المكتسبات وتجربة أشياء جديدة، باعتبارها أبرز التحديات التي تم توضيحها جيدا خلال كشفه عن لائحة أسماء اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة للمباراتين الوديتين أمام منتخبي الشيلي والباراغواي.

    وتشمل هذه القائمة الموسعة 31 لاعبا من بينهم لاعبين مارسوا تحت إشراف وحيد حاليلوزيتش، وكذلك من عادوا للتشكيلة، مثل حكيم زياش ويونس بلهندة والوافد الجديد وليد شديرة الذي يلعب في صفوف نادي باري الإيطالي (دوري الدرجة الثانية) وخمسة لاعبين من البطولة الوطنية الاحترافية ينتمون إلى أندية الوداد والرجاء ونهضة بركان.

    وقال الركراكي، في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الاثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة “لقد اخترت قائمة تضم 31 لاعبا لإتاحة فرصة متابعة أكبر عدد ممكن من العناصر قبل منافسات كأس العالم ولقياس مستواهم وتحديد من يستحق للدفاع عن الألوان الوطنية”.

    وأضاف الركراكي أن الهدف يتمثل أيضا في التعرف على الحد الأقصى لعدد اللاعبين في المراكز المختلفة بغية إيجاد البدائل المناسبة في حالة عدم توفر لاعب في اللحظة الأخيرة”، مؤكدا أنه يطمح إلى الحفاظ على المجموعة التي تمكنت من الظفر بتذكرة كأس العالم والاعتماد على الخبرة أثناء تجربة لاعبين جدد.

    وتابع “لقد حرصنا على عدم تغيير المجموعة بشكل كبير لأنه لم يتبق الكثير من الوقت لكأس العالم. الآن الأمر متروك لاختيار الذين يتمتعون بلياقة جيدة وأولئك القادرين على تقديم الإضافة”، مشيرا إلى أن هذه القائمة ليست نهائية.

    وشدد على أن “بعض اللاعبين غير الموجودين في هذه القائمة قد ينتهي بهم الأمر بالمشاركة في كأس العالم، والعكس صحيح” ، موضحا أن هذه الاختيارات يمليها “نظام اللعب والحاجة إلى لاعبين لديهم الخبرة”. وفي معرض حديثه عن استراتيجية عمله للتحضير لكأس العالم ، قال الركراكي “لدينا مباراتان لنكون جاهزين، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق هذا الهدف. سنجرب أشياء جديدة، وقد نرتكب أخطاء. ثم سنراقب اللاعبين في أنديتهم لتعويض الوقت الضائع “.

    وأضاف أنه “من الناحية التكتيكية، هم لاعبون جيدون يستوعبون التوجيهات بشكل جيد. سيبقى الميدان في الأخير هو المكان الذي يجب عليهم فيه تحقيق أقصى ما يتوقعون منهم”.

    وردا على سؤال حول عودة حكيم زياش، قال الركراكي إنه عندما يكون لديك لاعب مثله، “عليك أن تضعه في أفضل وضع لمساعدته ومن جانبه، يجب عليه هو الآخر أن يبذل أقصى ما في وسعه”. وتابع ” الأمر كان بسيطا. لقد تحدثت معه كمدرب وطني. أخبرته أننا بحاجة إلى أفضل اللاعبين وأنه واحد منهم ومن المستحيل رؤية المنتخب الوطني بدونه في المونديال، لكن بشرط أن يكون اللاعب الحاسم الذي يأمل كل المغاربة في مشاهدته”.

    وبخصوص عبد الرزاق حمدالله ، أشار الركراكي إلى أن هذا الأخير عاد من الإيقاف ولعب مباراة قبل أيام قليلة، مضيفا أن هناك العديد من اللاعبين الذين يستحقون أن يكونوا في القائمة مثل فجر وبرقوق وآخرين ولكن “علي أن أقوم باختيارات”.

    واستطرد قائلا “في هذه القائمة، لم أرغب في إجراء الكثير من التغييرات في المجموعة. وبالمثل، لدينا مهاجم يقدم مستوى جيد في باري، بتسجيله أربعة أهداف في خمس مباريات، وهو وليد شديرة وأريد أن أراقبه عن قرب، ولكن بشكل عام يبقى الباب مفتوحا لجميع اللاعبين”.

    وقال الناخب الوطني، في نفس السياق، إن اللاعبين ذوي الشخصية يعتبرون ميزة وإضافة نوعية لأي فريق .

    وشدد أن “الأمر الأخير يعود إلي المدرب والطاقم التقني لوعيهم أن الفريق الوطني يأتي في المقام الأول وإذا تجاوز أحدهم الحدود أو فكر في نفسه فقط، فستكون هناك مشكلة. ولكن أعتقد أنني أعرف كيفية التعامل مع هذه المواقف التي يجب تسويتها كعائلة. أهم شيء في الأخير هو أن يقدم كل لاعب أفضل ما لديه على أرض الملعب”.

    وفي إطار إستعدادات المنتخب الوطني لمونديال 2022 بقطر، سيواجه “أسود الأطلس” منتخب الشيلي يوم 23 شتنبر في برشلونة، ومنتخب الباراغواي في 27 من الشهر ذاته بإشبيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحمودي لـ”اليوم 24″: لائحة الركراكي للمنتخب المغربي “لم تعرف مفاجآت كبيرة”

    أكد المحلل الرياضي، سالم المحمودي، أن اللائحة الأولية للمدرب وليد الركراكي، لم تعرف مفاجآت كبيرة، باستثناء وجود بعض العناصر التي يرى فيها أن بإمكانها تقديم الإضافة في المناسبات المقبلة، إذا كانت لديها قوة الاندماج والتأقلم بسرعة مع باقي مكونات الفريق الوطني.

    وأضاف الدولي السابق، في تصريح خص به “اليوم24″، أنه عندما يتغير أي مدرب أو ناخب وطني، فالقاعدة تقول “مصائب قوم عند قوم فوائد”، كون أن الناخب السابق كان مقتنعا بلاعبين وغير مقتنع بآخرين، والأكيد أن وليد الركراكي لديه فكر كروي مغاير للبوسني، ولديه فلسفة مغايرة، ما سيترتب عنه فقدان بعض اللاعبين لمراكزهم سواء الأساسيين أو الاحتياطيين.

    وأوضح سالم المحمودي، أن اللاعبين الذين طالهم التهميش مع وحيد خاليلوزيتش يمكن أن نراهم مع الركراكي، وهذا ما حدث بالضبط، وهكذا جرت العادة، باستثناء الثوابت الأساسية التي لا يستطيع أي مدرب تغييرها.

    وأشار المحمودي في تصريحه، إلى أنه يتمنى من حكيم زياش العائد إلى أحضان المنتخب الوطني المغربي، أن يبرهن للمنتخب والجمهور المغربي، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بأنه قادر على تقديم الإضافة، وبأنه كان مظلوما ولم يكن سببا في تعكير الأجواء سابقا داخل المنتخب، كما على منير الحدادي أن يحسن من مستواه.

    وختم المحمودي تصريحه، بالإشارة إلى أن على اللاعبين الجدد، مثل عبد الصمد الزلزولي الذي تمت المناداة عليه من جديد، والوافدين الجديدين وليد اشديرة، وعبد الحميد الصابيري، أن يردوا الجميل للمدرب، وأن يكونوا في مستوى الثقة الذي وضعها فيهم بعد المناداة عليهم لحمل قميص المنتخب المغربي.

    وفيما يلي لائحة المنتخب الوطني المغربي كاملة التي ضمت 31 لاعبا: منير المحمدي / ياسين بونو / رضا التكناوتي / أنس الزنيتي /
    أشرف داري / سامي مايي / جواد الياميق غانم سايس / بدر بانون / أشرف حكيمي /نصير مزراوي / حمزة الموساوي / يحيى عطية الله / يونس بلهندة / سفيان أمرابط / يحيى جبران / عبد الحميد الصابيري / إلياس شاعير / أمين حارث / أملاح / عز الدين أوناحي / حكيم زياش / منير الحدادي / سفيان رحيمي / عبد الصمد الزلزولي / زكرياء أبو خلال / سفيان بوفال / أيوب الكعبي / ريان مايي / يوسف النصيري / وليد شيديرا.

    وسيواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره الشيلي، يوم الجمعة 23 شتنبر الجاري، على أرضية ملعب كورنيلا البرات، بمدينة برشلونة، الخاص بفريق إسبانيول، بداية من الساعة الثامنة مساء.

    وسيلاقي أسود الأطلس فريق الباراغواي، يوم الثلاثاء 27 شتنبر الجاري، على أرضية ملعب بينيتو فيامارين، بمدينة إشبيلية، الخاص بفريق ريال بيتيس، على الساعة الثامنة مساء.

    وستكون مباراة الشيلي والباراغواي، أول اختبار للناخب الوطني الجديد وليد الركراكي وطاقمه، قبل الدخول في غمار منافسات نهائيات كأس العالم قطر 2022، التي سيلعب فيها المغرب، ضد كلٍ من بلجيكا وكرواتيا وكندا، في المجموعة السادسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب بعض اللاعبين..ما موقف أطر وطنية من لائحة “وليد الركراكي”؟

     

    وصف مراقبون وأطر نقنية وطنية لائحة اللاعبين الذين وجه لهم الناخب الوطني الجديد وليد الركراكي الدعوة للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين ستخوضهما النخبة الوطنية أمام منتخبي الشيلي يوم 23 شتنبر بمدينة برشلونة، والباراغواي يوم 27 شتنبر بإشبيلية ، ب “الموفقة والمتوازنة”.

     

     

    وتميزت اللائحة بالحفاظ على الركائز الأساسية للمنتخب المغربي، مع تواجد لأول مرة النجم الصاعد وليد شديرة، لاعب نادي باري الإيطالي، إضافة إلى عودة كل من حكيم زياش ويونس بلهندة وبدر بانون وعبد الصمد الزلزولي، إلى جانب دعوة خمسة لاعبين من البطولة الوطنية الاحترافية يمثلون أندية الوداد الرياضي والرجاء البيضاوي ونهضة بركان.

     

     

    وفي هذا السياق ، أكد الإطار الوطني حسن مومن في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الناخب الوطني “أحسن الاختيار” حين وجه الدعوة لـ 31 لاعبا ، وقال “تفصلنا أزيد من شهرين على انطلاق نهائيات كأس العالم قطر2022، وهي مدة طويلة، ربما تقع خلال هذه الفترة الكثير من المتغيرات، سواء إصابة بعض اللاعبين أو فقدانهم للرسمية، لذلك أحسن الركراكي حين وجه الدعوة للائحة موسعة”.

     

     

    وأضاف أن “المنتخب المغربي سيلعب مباراتين وديتين، وهي فترة غير كافية من أجل تشكيل فريق متجانس، لذلك كان من البديهي أن يعيد الناخب الوطني الجديد توجيه الدعوة لجل اللاعبين الذي حملوا قميص المنتخب خلال الفترة التي أشرف فيها سلفه وحيد حاليلوزيتش على المنتخب”، مبرزا “أن تجديد دعوة بعض اللاعبين الذين تمت استبعادهم في وقت سابق، سيعيد الحماس للفريق الوطني”.

     

     

    و شدد مومن أن الركراكي، كان “موفقا” بدعوة بعض لاعبي البطولة الاحترافية لحمل قميص المنتخب الوطني، مضيفا أن ” مدرب المنتخب الوطني يعرف جيدا قيمة هؤلاء اللاعبين، ويدرك قدرتهم على تقديم الإضافة للفريق الوطني، شأنهم في ذلك شأن باقي اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة”.

     

     

    من جهته ،لاحظ الإطار الوطني فؤاد الصحابي أنه “ليس هناك مفاجئات في اللائحة التي استدعاها الناخب الوطني، باستثناء دعوة المهاجم وليد شديرة”، مبرزا أن عودة حكيم زياش، لاعب تشلسي الانجليزي، وتألق عبد الصمد الزلزولي مع نادي أوساسونا سيمنح الإضافة المرجوة للفريق الوطني، إلى جانب باقي اللاعبين الذي خاضوا مباريات كثيرة ضمن فرقهم .

     

     

     

    وتأسف فؤاد الصحابي لغياب عادل تعرابت، وقال في هذا الصدد إن هذا اللاعب كان يمكنه تقديم الإضافة للفريق، خصوصا أنه يجيد اللعب في وسط الميدان الهجومي، أو اللعب على الأطراف، لكن يبقى الاختيار الأخير للناخب الوطني. من جانبه، أشاد الإطار التقني الوطني سمير يعيش بتجديد دعوة حكيم زياش ونصير مزراوي لحمل قميص المنتخب الوطني، مؤكدا أن مثل هؤلاء اللاعبين راكموا خبرة سيمكن للفريق الوطني الاستفادة منها.

     

     

    وأضاف أن ” منح الفرصة للاعبين مثل عبد الصمد الزلزولي، وعودة سفيان بوفال، ستساهم في تقديم الإضافة للخط الأمامي للفريق الوطني”.

     

     

    الرأي ذاته ،عبر عنه الإطار التقني الوطني سمير يعيش، الذي قال إن الركراكي “نجح في إعداد لائحة متوازنة، حرص من خلالها على رفع الحيف الذي لحق ببعض اللاعبين في عهد حاليلوزيتش ، وفي نفس الوقت راعى عامل الوقت الذي ليس في صالحه”.

     

     

    واعتبر يعيش أن الناخب الوطني يسعى من خلال دعوته ليونس بلهندة إلى تجاوز نقطة الضعف التي يعاني منها الفريق الوطني على مستوى وسط الميدان ، مسجلا أن “من بين نقط الضعف التي عانى منها المنتخب المغربي في المباريات الأخيرة الربط بين وسط الميدان والمهاجمين، و يونس بلهندة قادر على تقديم الإضافة للفريق الوطني باعتباره لاعب راكم الكثير من التجارب و الخبرات “.

     

     

    وكان وليد الركراكي، قد أكد في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الاثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة أنه اختار قائمة تضم 31 لاعبا “لإتاحة فرصة متابعة أكبر عدد ممكن من العناصر قبل منافسات كأس العالم ولقياس مستواهم وتحديد من يستحق حمل الألوان الوطنية”.

     

     

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يستنسخ الركراكي تجربة الوداد مع المنتخب ويكون فريقا متجانسا؟

    وصف مراقبون وأطر تقنية وطنية لائحة اللاعبين الذين وجه لهم الناخب الوطني الجديد وليد الركراكي الدعوة للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين ستخوضهما النخبة الوطنية أمام منتخبي الشيلي يوم 23 شتنبر بمدينة برشلونة، والباراغواي يوم 27 شتنبر بإشبيلية ، ب “الموفقة والمتوازنة”.

    وتميزت اللائحة بالحفاظ على الركائز الأساسية للمنتخب المغربي، مع تواجد لأول مرة النجم الصاعد وليد شديرة، لاعب نادي باري الإيطالي، إضافة إلى عودة كل من حكيم زياش ويونس بلهندة وبدر بانون وعبد الصمد الزلزولي، إلى جانب دعوة خمسة لاعبين من البطولة الوطنية الاحترافية يمثلون أندية الوداد الرياضي والرجاء البيضاوي ونهضة بركان.

    وفي هذا السياق ، أكد الإطار الوطني حسن مومن أن الناخب الوطني “أحسن الاختيار” حين وجه الدعوة لـ 31 لاعبا ، وقال “تفصلنا أزيد من شهرين على انطلاق نهائيات كأس العالم قطر2022، وهي مدة طويلة، ربما تقع خلال هذه الفترة الكثير من المتغيرات، سواء إصابة بعض اللاعبين أو فقدانهم للرسمية، لذلك أحسن الركراكي حين وجه الدعوة للائحة موسعة”.

    وأضاف أن “المنتخب المغربي سيلعب مباراتين وديتين، وهي فترة غير كافية من أجل تشكيل فريق متجانس، لذلك كان من البديهي أن يعيد الناخب الوطني الجديد توجيه الدعوة لجل اللاعبين الذي حملوا قميص المنتخب خلال الفترة التي أشرف فيها سلفه وحيد حاليلوزيتش على المنتخب”، مبرزا “أن تجديد دعوة بعض اللاعبين الذين تمت استبعادهم في وقت سابق، سيعيد الحماس للفريق الوطني”.

    و شدد مومن أن الركراكي، كان “موفقا” بدعوة بعض لاعبي البطولة الاحترافية لحمل قميص المنتخب الوطني، مضيفا أن ” مدرب المنتخب الوطني يعرف جيدا قيمة هؤلاء اللاعبين، ويدرك قدرتهم على تقديم الإضافة للفريق الوطني، شأنهم في ذلك شأن باقي اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة”.

    من جهته ،لاحظ الإطار الوطني فؤاد الصحابي أنه “ليس هناك مفاجئات في اللائحة التي استدعاها الناخب الوطني، باستثناء دعوة المهاجم وليد شديرة”، مبرزا أن عودة حكيم زياش، لاعب تشلسي الانجليزي، وتألق عبد الصمد الزلزولي مع نادي أوساسونا سيمنح الإضافة المرجوة للفريق الوطني، إلى جانب باقي اللاعبين الذي خاضوا مباريات كثيرة ضمن فرقهم .

    وتأسف فؤاد الصحابي لغياب عادل تعرابت، وقال في هذا الصدد إن هذا اللاعب كان يمكنه تقديم الإضافة للفريق، خصوصا أنه يجيد اللعب في وسط الميدان الهجومي، أو اللعب على الأطراف، لكن يبقى الاختيار الأخير للناخب الوطني. من جانبه، أشاد الإطار التقني الوطني سمير يعيش بتجديد دعوة حكيم زياش ونصير مزراوي لحمل قميص المنتخب الوطني، مؤكدا أن مثل هؤلاء اللاعبين راكموا خبرة سيمكن للفريق الوطني الاستفادة منها.

    وأضاف أن ” منح الفرصة للاعبين مثل عبد الصمد الزلزولي، وعودة سفيان بوفال، ستساهم في تقديم الإضافة للخط الأمامي للفريق الوطني”.

    الرأي ذاته ،عبر عنه الإطار التقني الوطني سمير يعيش، الذي قال إن الركراكي “نجح في إعداد لائحة متوازنة، حرص من خلالها على رفع الحيف الذي لحق ببعض اللاعبين في عهد حاليلوزيتش ، وفي نفس الوقت راعى عامل الوقت الذي ليس في صالحه”.

    واعتبر يعيش أن الناخب الوطني يسعى من خلال دعوته ليونس بلهندة إلى تجاوز نقطة الضعف التي يعاني منها الفريق الوطني على مستوى وسط الميدان ، مسجلا أن “من بين نقط الضعف التي عانى منها المنتخب المغربي في المباريات الأخيرة الربط بين وسط الميدان والمهاجمين، و يونس بلهندة قادر على تقديم الإضافة للفريق الوطني باعتباره لاعب راكم الكثير من التجارب و الخبرات “.

    وكان وليد الركراكي، قد أكد في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الاثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة أنه اختار قائمة تضم 31 لاعبا “لإتاحة فرصة متابعة أكبر عدد ممكن من العناصر قبل منافسات كأس العالم ولقياس مستواهم وتحديد من يستحق حمل الألوان الوطنية”.

    ويبقى السؤال الذي يطرح من قبل الجمهور العريض، هل يستطيع الركراكي استنساخ تجربته الناجحة مع الوداد لتكوين “عائلة متجانسة” في المنتخب؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022 .. الإستفادة من المكتسبات وتجربة أشياء جديدة أبرز تحديات المدرب الركراكي

    قبل نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، يسعى المدرب الوطني الجديد وليد الركراكي إلى الاستفادة من المكتسبات وتجربة أشياء جديدة، باعتبارها أبرز التحديات التي تم توضيحها جيدا خلال كشفه عن لائحة أسماء اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة للمباراتين الوديتين أمام منتخبي الشيلي والباراغواي.

    وتشمل هذه القائمة الموسعة 31 لاعبا من بينهم لاعبين مارسوا تحت إشراف وحيد حاليلوزيتش، وكذلك من عادوا للتشكيلة، مثل حكيم زياش ويونس بلهندة والوافد الجديد وليد شديرة الذي يلعب في صفوف نادي باري الإيطالي (دوري الدرجة الثانية) وخمسة لاعبين من البطولة الوطنية الاحترافية ينتمون إلى أندية الوداد والرجاء ونهضة بركان.

    وقال الركراكي، في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الاثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة “لقد اخترت قائمة تضم 31 لاعبا لإتاحة فرصة متابعة أكبر عدد ممكن من العناصر قبل منافسات كأس العالم ولقياس مستواهم وتحديد من يستحق للدفاع عن الألوان الوطنية”.

    وأضاف الركراكي أن الهدف يتمثل أيضا في التعرف على الحد الأقصى لعدد اللاعبين في المراكز المختلفة بغية إيجاد البدائل المناسبة في حالة عدم توفر لاعب في اللحظة الأخيرة”، مؤكدا أنه يطمح إلى الحفاظ على المجموعة التي تمكنت من الظفر بتذكرة كأس العالم والاعتماد على الخبرة أثناء تجربة لاعبين جدد.

    وتابع “لقد حرصنا على عدم تغيير المجموعة بشكل كبير لأنه لم يتبق الكثير من الوقت لكأس العالم. الآن الأمر متروك لاختيار الذين يتمتعون بلياقة جيدة وأولئك القادرين على تقديم الإضافة”، مشيرا إلى أن هذه القائمة ليست نهائية.

    وشدد على أن “بعض اللاعبين غير الموجودين في هذه القائمة قد ينتهي بهم الأمر بالمشاركة في كأس العالم، والعكس صحيح” ، موضحا أن هذه الاختيارات يمليها “نظام اللعب والحاجة إلى لاعبين لديهم الخبرة”. وفي معرض حديثه عن استراتيجية عمله للتحضير لكأس العالم ، قال الركراكي “لدينا مباراتان لنكون جاهزين، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق هذا الهدف. سنجرب أشياء جديدة، وقد نرتكب أخطاء. ثم سنراقب اللاعبين في أنديتهم لتعويض الوقت الضائع “.

    وأضاف أنه “من الناحية التكتيكية، هم لاعبون جيدون يستوعبون التوجيهات بشكل جيد. سيبقى الميدان في الأخير هو المكان الذي يجب عليهم فيه تحقيق أقصى ما يتوقعون منهم”.

    وردا على سؤال حول عودة حكيم زياش، قال الركراكي إنه عندما يكون لديك لاعب مثله، “عليك أن تضعه في أفضل وضع لمساعدته ومن جانبه، يجب عليه هو الآخر أن يبذل أقصى ما في وسعه”. وتابع ” الأمر كان بسيطا. لقد تحدثت معه كمدرب وطني. أخبرته أننا بحاجة إلى أفضل اللاعبين وأنه واحد منهم ومن المستحيل رؤية المنتخب الوطني بدونه في المونديال، لكن بشرط أن يكون اللاعب الحاسم الذي يأمل كل المغاربة في مشاهدته”.

    وبخصوص عبد الرزاق حمدالله ، أشار الركراكي إلى أن هذا الأخير عاد من الإيقاف ولعب مباراة قبل أيام قليلة، مضيفا أن هناك العديد من اللاعبين الذين يستحقون أن يكونوا في القائمة مثل فجر وبرقوق وآخرين ولكن “علي أن أقوم باختيارات”.

    واستطرد قائلا “في هذه القائمة، لم أرغب في إجراء الكثير من التغييرات في المجموعة. وبالمثل، لدينا مهاجم يقدم مستوى جيد في باري، بتسجيله أربعة أهداف في خمس مباريات، وهو وليد شديرة وأريد أن أراقبه عن قرب، ولكن بشكل عام يبقى الباب مفتوحا لجميع اللاعبين”.

    وقال الناخب الوطني، في نفس السياق، إن اللاعبين ذوي الشخصية يعتبرون ميزة وإضافة نوعية لأي فريق .

    وشدد أن “الأمر الأخير يعود إلي المدرب والطاقم التقني لوعيهم أن الفريق الوطني يأتي في المقام الأول وإذا تجاوز أحدهم الحدود أو فكر في نفسه فقط، فستكون هناك مشكلة. ولكن أعتقد أنني أعرف كيفية التعامل مع هذه المواقف التي يجب تسويتها كعائلة. أهم شيء في الأخير هو أن يقدم كل لاعب أفضل ما لديه على أرض الملعب”.

    وفي إطار إستعدادات المنتخب الوطني لمونديال 2022 بقطر، سيواجه “أسود الأطلس” منتخب الشيلي يوم 23 شتنبر في برشلونة، ومنتخب الباراغواي في 27 من الشهر ذاته بإشبيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره