Étiquette : زياش

  • مكامن الخلل التي يجب على الأسود تصحيحها في مواجهة جنوب إفريقيا!

    العلم – هشام بن ثابت
    مع انتهاء دور المجموعات، وحجز أسود الأطلس لبطاقة التأهل إلى دور الثمن على رأس المجموعة السادسة بكأس الأمم الأفريقية « الكوت ديفوار 2023″، أجمع العديد من المحللين على وجود عدة هفوات في المنتخب الوطني أدت إلى ظهور العناصر الوطنية بمستويات متقلبة أثارت نقاشات حادة بين الجماهير المغربية بين مقتنع بأداء الأسود وبين منتقد لهم، متمنية لهم تفادي هذه الهفوات في مباراة اليوم ضد منتخب جنوب إفريقيا.
     
    * النجاعة الهجومية:
    لعل أهم مكامن الخلل التي ظهرت في صفوف المنتخب المغربي خلال دور المجموعات، غياب النجاعة الهجومية، في ظل عجز المهاجمين على هز الشباك وعلى راسهم المهاجم يوسف النصيري الذي تفنن في إهدار الفرص في المباراتين الأوليين رغم تسجيله هدفا واحدا في مواجهة تنزانيا، وحتى البدلاء الذين حلوا مكانه في المباراة الأخيرة ضد زامبيا لم يكونوا في الموعد وعجزوا عن التسجيل، ويتعلق الأمر بكل من أيوب الكعبي وطارق تيسودالي.
     
    * اللعب الفردي:
    ثاني النقاط التي أثارت حفيظة الجمهور المغربي، هي غرق بعض اللاعبين في اللعب الفردي والإفراط في المراوغات ما يحرم الفريق من عدة محاولات سانحة للتسجيل.
    وتطال الانتقادات كلا من عز الدين أوناحي وعبد الصمد الزلزولي وبالأخص سفيان بوفال، هذا الأخير سيغيب عن مباراة اليوم بسبب الإصابة.
    وعلى الناخب الوطني تنبيه لاعبيه من الإفراط في المراوغات والغرق في اللعب الفردي، والاقتصار على اللعب الواقعي وتسليم الكرة في الوقت المناسب.
     
    * اللياقة البدنية:
    كان لغياب الاستعداد البدني لدى بعض اللاعبين تأثير سلبي على مردودية الفريق الوطني، حيث ظهر سفيان أمرابط في صورة مغايرة لما شاهده عليها الجمهور المغربي في كأس العالم قطر 2022، كما أن الإصابات العديدة التي تعرض لها لاعب خط الوسط سليم أملاح أثرت على أدائه مع الأسود ليظهر بعيدا عن مستواه المعتاد، ناهيك عن التأثر السريع لجميع اللاعبين بارتفاع درجة الحرارة ونسبة الرطوبة العالية، ويرجع محللون ذلك، إلى عدم تقسيم المجموعة لمخزونها البدني على أطوار المقابلة، فيستهلكون كامل طاقتهم في الجولة الأولى ويعانون في الجولة الثانية، وهذا المعطى مطلوب من الركراكي العمل عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جاؤوا من المغرب عبر دراجاتهم الهوائية وقطعوا آلاف الكيلومترات بين الأدغال الإفريقية..



    هشام وأونيس وسفيان: « يكفي أن تذكر أنك مغربي فتلقى أحسن معاملة من الأشقاء الأفارقة »

    هشام بن ثابت: (موفد العلم إلى كوت ديفوار) – تصوير: الشضمي
    يحظى المغاربة بمعاملة خاصة في دولة الكوت ديفوار التي تحتضن حاليا منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم والتي تتواصل إلى غاية 11 من شهر فبراير المقبل، هذه المعاملة زادت جرعتها بعدما أهدى أسود الأطلس، منتخب « الفيلة » التأهل إلى دور ثمن نهائي المسابقة، وبالتالي إنقاذ « الكان » من الفتور من طرف المشجعين المحليين.
    فما إن يعرفك أي « إيفواري » أنك مغربي تتغير لهجته وتتبدل ملامحه إلى البهجة والسرور، وكل ذلك نتاج الانطباع الجميل والمتميز الذي خلّفه المغاربة خلال هذا « الكان »، بعيدا عن مظاهر العنصرية التي تبديها « أجناس » أخرى، تركت سمعة سيئة ولا يحب الإيفواريون ذكر اسمها.
    صدى وأثر المعاملة الحسنة من جانب الإيفواريين، بدا واضحا على مجموعة من الشباب المغاربة اختاروا نصب « الخيمة » أو « القيطون » على شاطئ « إنيي بلاج » Egny Plage » بمدينة سان بيدرو، كوسيلة للمبيت طيلة « الكان »، وتشجيع أسود الأطلس في رحلتهم الافريقية، مفضلين هذه الوسيلة على المبيت في الفنادق أو اكتراء شقق مفروشة.
    وقد وفر السكان المحليون القاطنون بجانب الشاطئ، جميع ظروف الراحة للشبان المغاربة، من ماء صالح للشرب ومراحيض ورشاشات للاستحمام، وأماكن لطبخ الطعام.
    هؤلاء الشبان المغامرون وصلوا إلى سان بيدرو على متن دراجاتهم الهوائية، بعدما عبروا 4 دول وهي موريتانيا والسنغال وغينيا كوناكري، وصولا إلى كوت ديفوار، مع ما يمكن أن يتخلل هذه الرحلة من مشاق وصعوبات مالية ومجهودات بدنية، تذوب بسرعة عندما يتعلق الأمر بحب الوطن وتشجيع المنتخب الوطني.
    « العلم »، التقت الشبان المغاربة في سان بيدرو، وتحدثت إليهم وأجرت معهم دردشة قصيرة حول فكرة هذه المغامرة وكذا طريقة عيشهم في كوت ديفوار ومعاملة السكان المحليين لهم.


    * جئنا إلى كوت ديفوار على متن دراجاتنا:
    المغامر هشام من مدينة الدروة، أكد أن الرحلة من المغرب إلى كوت ديفوار كانت ممتعة.
    وقال هشام في تصريح لـ « العلم »: « أسافر دائما على متن دراجتي الهوائية، لكن الأمر كان مقتصرا على المغرب فقط، منذ 2018، وعندما أتيحت الفرصة بتنظيم كوت ديفوار لمنافسات كأس أمم إفريقيا، فكرت أنا وصديقي في أن نأتي من أجل تشجيع المنتخب الوطني، فاخترنا السفر عبر دراجتينا الهوائيتين أنا وصديقي، حاليا نقطن مع مجموعة من الأصدقاء المغاربة هنا في خيام نصبناها على شاطئ البحر، نعيش مرتاحين ومبتهجين، حيث كل ظروف الراحة متوفرة من مأكل ومشرب واستحمام، وفي نفس الوقت الملعب الذي يحتضن مباريات الفريق الوطني لا يبعد عن المكان الذي نتواجد به سوى حوالي سبعة كيلومترات، ونتوجه إليه عبر دراجاتنا الهوائية ».
    وعن اختياره المبيت على شاطئ البحر، يقول هشام: « أول شيء نحن من عشاق الطبيعة وكذا السفر، فالإنسان من الطبيعة ويحب العيش في الطبيعة، نحن هربنا من « الحيطان » (جمع حائط) كما يقال، ولا يمكن أن نأتي إلى هنا ونسكن في الفندق أو شيء من هذا القبيل، نحن نعشق أسلوب الحياة هاته style de vie ، كما نعشق السفر (Trip) ».
     
    * شكلنا مجتمعا مغربيا مُصغرا:
    عن طريقة العيش والظروف التي يعيشونها في المخيم يقول هشام: « بالنسبة لطريقة العيش هنا، يمكنني القول إننا كوّنا هنا مجتمعا مصغرا، إذ نعيش كعائلة مجتمعين مع بعضنا ونتقاسم كل شيء فيما بيننا، نقوم بجمع مساهمات مالية فيما بيننا ، نأكل مجتمعين، نخرج مجتمعين، نتشارك الفرح والمرح مجتمعين، بمعنى نخلق « السعادة » فيما بيننا ».
    أما عن كيفية الحصول على تذاكر مباريات المنتخب الوطني، فيوضح هشام أن بعضهم اقتناها من ماله الخاص والبعض الآخر حصل عليها من سفارة المملكة بكوت ديفوار مشكورة على ذلك.
    ويؤكد هشام المعروف على مواقع التواصل الاجتماعي بـ »هشام السينما »، أنه رفقة زملائه يتقاسمون مغامراتهم مع الجمهور المغربي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


    * عندما يعرفون أنك مغربي يرحبون بك ويعاملونك معاملة خاصة:
    يبدي المغامر أونيس العبدالي وهو من مدينة الدار البيضاء، فخره الكبير واعتزازه القوي بانتمائه المغربي، مبرزا أنه وأصدقاءه في رحلتهم من المغرب لم يلقوا سوى الترحاب والمعاملة الطيبة في جميع الدول التي مروا عبرها، لا لشيء سوى لأنهم مغاربة.
    ويقول أونيس العبدالي في هذا الصدد: « خرجت من المغرب منذ شهر نونبر الماضي، فكرة السفر إلى كوت ديفوار جاءت بعدما كنت أرغب في حضور نهائيات كأس العالم بروسيا ثم كأس العالم في قطر، لكن لم أتمكن من ذلك لكون الميزانية التي كانت معي لم تكن كافية، وعندما أتت مناسبة تنظيم كأس أمم إفريقيا بكوت ديفوار اغتنمت الفرصة، وقررت خوض المغامرة، مررت عبر أربع دول وهي موريتانيا والسنغال وغينيا كوناكري، وصولا إلى كوت ديفوار، والحمد لله لم نواجه أي صعوبات في الطريق من المغرب إلى كوت ديفوار ، وجدنا الترحاب من السكان في كل الدول التي عبرنا منها، فعندما يعرفون أنك مغربي يرحبون بك ويعاملونك معاملة خاصة، الحمد لله المغرب له سمعة طيبة بين الدول الافريقية ونحن نفتخر بذلك ».
     
    * شكرا للشعب الإيفواري:
    أعرب أونيس عن امتنانه للشعب الإيفواري على الترحاب الذي يقابل به المغاربة، وحول ذلك يقول:  « الحمد لله الأجواء رائعة هنا، نعيش كعائلة، نتشارك كل شيء فيما بيننا، أنتم تعرفون سخاء المغاربة، لا فرق بيننا، ومن هذا المنبر أود توجيه الشكر للشعب الإيفواري وخصوصا هنا بمدينة سان بيدرو، نظير المعاملة الحسنة التي يقابلوننا بها، فكما ذكرت عندما يعرفون أننا مغاربة تتضاعف معاملتهم الحسنة لنا ».


    * مغامر وحلاق بالمجان:
    يوجد بين المغامرين المغاربة الذين اختاروا المبيت في « المخيم »، الشاب سفيان رائد وهو أيضا من مدينة الدار البيضاء، يزاول مهنة الحلاقة التي له شغف خاص بها، إلى جانب مغامرته عبر دراجته الهوائية، يقوم بالحلاقة بالمجان لكل من يرغب في ذلك.
    وعن هذه المغامرة يقول سفيان رائد لـ « العلم »: « حضرت إلى مدينة سان بيدرو على غرار جميع الأصدقاء على متن الدراجة الهوائية، عبر رحلة مشوقة، من أجل تشجيع المنتخب المغربي، كما تعاينون نحن هنا مجموعة من الشباب المغربي ، جئنا من أجل هدف واحد وهو مساندة الفريق الوطني، نجتمع في هذا المخيم الذي نصبنا فيه خيامنا، وحيث توجد مجموعة من المرافق التي تلبي حاجياتنا اليومية كــ « الدوش والويفي والمطبخ وحتى المسجد ولله الحمد أين نؤدي صلواتنا « ، بمعنى أننا كوّنا مجتمعا مصغرا فيما بيننا ، كما نقوم ببعض المبادرات، مثلا، أنا أزاول مهنة الحلاقة، وهي المهنة التي أعشقها وشغوف بها، وأحلق للناس سواء بمقابل مادي بسيط أو بدون مقابل، وكلما أسافر إلى مكان ما أحمل معي حقيبتي وبها لوازم الحلاقة، وأقوم ببادرة الحلاقة للناس، ففي بعض الأحيان أرى شخصا ما يمر عبر الطريق وأسأله إن كان يريد الحلاقة فأحلق له شعره بدون مقابل مادي، وهذا كله كما ذكر لشغفي بهذه المهنة، ولا أنسى بهذه المناسبة أن أشكر الساكنة الإيفوارية على الترحاب الذي تقابلنا به، صراحة تعاملنا كأفراد من العائلة « .
     
    * نرفض نَعْتنا بالمساكين:
    أجمع المغامرون الذين تحدثت إليهم « العلم »، على رفضهم نعتهم بالمساكين، نظرا لاختيارهم العيش في خيام عوض اللجوء إلى الفنادق أو الشقق المفروشة، وأكدوا أنهم لا ينقصهم أي شيء، واختيارهم لهذه الطريقة هو بداعي المغامرة وأسلوب حياة Style de vie ، وأبدوا أسفهم على بعض المغاربة الذين يمرون بجانب خيامهم وينعتونهم بالمساكين وكأنهم يتسولون لقمة العيش، والعكس هو الحاصل، إذ بين الفينة والأخرى يذبحون خروفا ويتجمعون على شيٍّه، ليثبتوا للجميع أنهم بخير والفكرة المأخوذة عنهم مغلوطة تماما.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود الأطلس أمام امتحان جنوب إفريقيا للعبور إلى دور الثمانية..

    هشام بن ثابت: (موفد العلم إلى كوت ديفوار)
    تتوجه أنظار الجمهور المغربي بداية من الساعة التاسعة من مساء يومه الثلاثاء، إلى ملعب لوران بوكو بمدينة سان بيدرو، الذي يحتضن مباراة قوية تجمع بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الجنوب إفريقي برسم دور ثمن نهائي منافسات كاس أمم إفريقيا المقامة حاليا بكوت ديفوار.
    وجاء تأهل أسود الأطلس إلى هذا الدور بعدما تصدروا المجموعة السادسة ب7 نقاط، حصدوها من فوز على تنزانيا (3-0)، وتعادل مع الكونغو الديمقراطية (1-1)، ثم الفوز على زامبيا (1-0).
    في المقابل، تأهل منتخب جنوب إفريقيا إلى دور الثمن بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الخامسة برصيد 4 نقاط، جمعها من الفوز على ناميبيا (4-0) والتعادل مع تونس سلبيا، وكان خسر مباراته الأولى بهدفين نظيفين أمام مالي.
    واستعد الفريق الوطني لمواجهة اليوم بطريقة جيدة بعدما استفاد من مدة ستة أيام التي فصلت بين مباراته الأخيرة عن دور المجموعات أمام زامبيا وبين مباراة اليوم أمام جنوب إفريقيا.
    واختتم أسود الأطلس أمس الاثنين، تحضيراتهم، لملاقاة جنوب إفريقيا، بإجراء حصة تدريبية أخيرة على ملعب التداريب أوكست دونيس، ركز فيها الناخب الوطني وليد الركراكي على التمارين التقنية والتكتيكية واللعب بالكرة، وعلى ضوئها اختار التشكيلة التي سيبدأ بها مباراة اليوم أمام منتخب « البفانا بفانا ».
    وتلقى الفريق الوطني ضربة موجعة، بعد تعرّض اللاعب سفيان بوفال للإصابة خلال الحصة التدريبية التي أجراها الفريق الوطني مساء أول أمس بملعب أوغست دونيس.
    وكشف وليد الركراكي، عن ان مشوار اللاعب سفيان بوفال في « الكان » قد انتهى، بالنظر للإصابة التي تعرض لها في إحدى الحصص التدريبية.
    ومعلوم أن الحصص التدريبية الأخيرة للفريق الوطني عرفت استمرار غياب نجم الأسود حكيم زياش بداعي الإصابة التي ألمت به في المباراة الأخيرة أمام زامبيا.
    وحسب آخر المعطيات فإن مشاركة زياش في المواجهة أمام جنوب إفريقيا مستبعدة بنسبة كبيرة جدا، إذ أن اللاعب لم يتعافَ بعد من التواء الكاحل الذي يعاني منه، ويحتاج إلى مزيد الراحة، بقرار من الطاقم الطبي للفريق الوطني.
    في المقابل، سيعود العميد رومان سايس، لقيادة زملائه في مباراة الليلة، بعدما غاب عن المباراة السابقة أمام زامبيا، بداعي الإصابة، ودخل مكانه اللاعب يونس عبد الحميد.
    وكان سايس انتظم بصفة طبيعية في التداريب الجماعية للمنتخب الوطني، وتلقى الضوء الأخضر من الطاقم الطبي للمشاركة في مباراة اليوم.
    بدوره، سيكون اللاعب نصير مزراوي، متاحا أمام الناخب الوطني وليد الركراكي للاعتماد عليه في المباراة أمام جنوب إفريقيا، بعدما استكمل تعافيه وتجاوز مخلفات الإصابة التي كان يعاني منها وبالتالي أصبح جاهزا لخوض المباريات.
    لكن فرص مزراوي للمشاركة أساسيا الليلة، تبقى ضعيفة بوجود كل من أشرف حكيمي في الجهة اليمنى ويحيى عطية الله في الجهة اليسرى، وكلاهما يؤدي بشكل جيد مع الأسود.
    وغاب مزراوي عن مباريات دور المجموعات بداعي الإصابة، حيث اكتفى خلال الفترة الماضية ببرنامج تأهيلي خاص تحت إشراف الطاقم الطبي والمعد البدني للمنتخب الوطني.
    وعن مباراة اليوم، أوضح الناخب الوطني أنها تختلف عن مباريات دور المجموعات، مؤكدا في الندوة الصحافية التي عقدها أمس، أنه « ليس مسموحا لنا بالخطأ فيها ».
    وأضاف الركراكي، أنه يعرف منتخب جنوب أفريقيا جيدا وقد واجهه الصيف الماضي، ويعرف أنه منتخب قوي وسيحاول تحقيق الفوز في المباراة.
    وتابع مدرب الأسود: « نحن متحفزون لتحقيق الفوز والتأهل إلى الدور ربع النهائي، نثق في قدراتنا وإمكانياتنا وقادرون على إنجاز هذه المهمة وإسعاد الشعب المغربي ».
    ويتطلع أسود الأطلس لمواصلة مشوارهم في البطولة، من أجل المنافسة على اللقب الغائب عن خزائنهم منذ عام 1976، بعدما حققوا إنجازا تاريخيا في كأس العالم قطر 2022، باحتلال المركز الرابع.
    ولا يحمل الفريق الوطني ذكريات جيدة مع منتخب جنوب إفريقيا خصوصا في مسابقة نهائيات كأس أمم إفريقيا، حيث سبق للمنتخبين أن التقيا في خمس مناسبات، في « الكان »، وكانت الحصيلة هي تعادلان، وفوز وحيد للمغرب وانتصاران لجنوب إفريقيا.
    وتعود أول مواجهة إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 1998، حين خسر أسود الأطلس بهدفين لواحد أمام جنوب أفريقيا، فيما كانت آخر مواجهة بين الفريقين عندما تقابلا في الجولة الثالثة لدور المجموعات من كأس أمم إفريقيا 2019 بمصر، وانتهت بفوز المغرب بهدف نظيف.
    ويسعى المنتخب المغربي إلى تفادي سيناريو نسخة 1998 في بوركينافاسو، عندما انهزم أمام جنوب إفريقيا (2-1)، في ربع نهائي البطولة.
    وكما هو الحال في النسخة الحالية، كان الفريق الوطني، تصدر مجموعته في نسخة 1998 برصيد 7 نقاط.
    كما أن مباراة الليلة تعد ثأرية بالنسبة للمنتخب المغربي بعد الهزيمة التي تلقاها الصيف الماضي بملعب سوكر سيتي، بمدينة جوهانسبورغ، بهدفين مقابل واحد برسم التصفيات المؤهلة إلى « الكان » الحالي.
    وفي الجهة المقابلة، استعد منتخب جنوب إفريقيا بقوة لملاقاة نظيره المغربي، حيث حلت عناصره يوم السبت المنصرم بمدينة سان بيدرو، قادمة من مدينة  كورهوغ التي خاضت فيها مبارياتها عن دور المجموعات.
    وبرمج مدرب « البافانا بافانا » هوغو بروس ثلاث حصص تدريبية بالملعب المخصص له، انطلقت مساء السبت، واختتمت مساء أمس الاثنين.
    وخلال أول حصة تدريبية في سان بيدرو، اشتكى البلجيكي هوجو بروس، مدرب منتخب جنوب إفريقيا من أحوال الطقس والحرارة المرتفعة والرطوبة العالية.
    وقال بروس، في تصريحات صحفية، إن الأجواء مختلفة عن تلك التي اعتاد عليها في مدينة  كورهوغ، والتي خاض بها مباريات دور المجموعات.
    وأضاف: « لا توجد أعذار.. الرطوبة مرتفعة بشكل لا يطاق وعلينا التأقلم مع الوضع قبل مباراة المغرب. لحسن الحظ أننا سنلعب في الليل. اللاعبون أبلغوني ببعض الانزعاجات، لكنها ليست عذرا، كي لا نهزم المغرب، ونواصل التقدم ».
    ويقود مباراة الليلة، الحكم السوداني محمود علي، ويساعده كل من الكاميروني إلفيس جاي نوبوي نجويجو، والسوداني محمد عبد الله، والحكم الرابع الرواندي صامويل أويكوندا.
    وفي حال فوز المنتخب المغربي خلال مباراته ضد المنتخب الجنوب إفريقي، فسيقابل في ربع النهائي المنتخب الفائز من مباراة الرأس الأخضر وموريتانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوت ديفوار. الايفواريون يردون فرحة التأهل للمغرب ويتعهدون بدعم الاسود أمام الأولاد

    يسعى جمهور الكوت ديفوار الى رد الدين للمغرب، من خلال الحج مساء اليوم الثلاثاء الى ملعب بواكي في سان بيدرو، لدعم الأسود في لقائهم بمنتخب الأولاد ( جنوب إفريقيا).

    سان بيدرو-le12

    إبتسمت ضربات الجزاء لمنتخب الكوت ديفوار، على حساب السنغال التي ودعت منافسات كأس أمم إفريقيا من دور ثمن النهائي.

    وعمت الفرحة أرجاء الكوت ديفوار وهي تتغنى بتأهل، جاء من بعيد كهدية ثمينة من منتخب المغرب، الذي فاز على زامبيا في آخر مباراة دور المجموعات ما منح بطاقة التأهل لساحل العاج.

    ويسعى جمهور الكوت ديفوار الى رد الدين للمغرب، من خلال الحج مساء اليوم الثلاثاء الى ملعب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: مشوار بوفال في « الكان » انتهى وزياش قد يشارك ضد جنوب إفريقيا

    هشام بن ثابت – موفد العلم إلى كوت ديفوار
    أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن المباراة التي ستجمع أسود الأطلس غدا الثلاثاء بمنتخب جنوب أفريقيا برسم دور ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة حاليا في كوت ديفوار، تختلف عن مباريات دور المجموعات، وليس مسموحا للمنتخب المغربي بالخطأ فيها.
    وقال الركراكي في الندوة الصحافية التي عقدها اليوم إنه يعرف منتخب جنوب أفريقيا جيدا وقد واجهه الصيف الماضي، ويعرف انه منتخب قوي وسيحاول تحقيق الفوز في المباراة.
    وأضاف: « نحن متحفزون لتحقيق الفوز والتأهل إلى الدور ربع النهائي، نثق في قدراتنا وإمكانياتنا وقادرون على إنجاز هذه المهمة وإسعاد الشعب المغربي ».
    وتابع الناخب الوطني: “لدينا من الخبرة في هذه الأدوار ما يكفي، خصوصا بعد تجربتنا في المونديال، ونعلم أنها مسابقة جديدة ستنطلق، ونعلم كل العراقيل التي تواجهنا شأننا شأن باقي المنتخبات المشاركة في دور الثمن، علينا اللعب على إمكانياتنا والتحلي بالتواضع من أجل التأهل إلى دور الربع. »
    من جهة أخرى كشف وليد الركراكي، عن ان مشوار اللاعب سفيان بوفال في « الكان » قد انتهى، بالنظر للإصابة التي تعرض لها في إحدى الحصص التدريبية.
    وأكد أن مثل هذه الأشياء تحدث خلال المنافسات، مبديا أسفه لغياب بوفال عن مباراة الغد أمام جنوب افريقيا.
    أما عن حالة اللاعب حكيم زياش، فأكد الناخب الوطني أنه سيتخذ القرار المناسب، غدا الثلاثاء، وقد يغامر بإشراكه إذا دعت الضرورة، فهو حاليا يتعافى وإذا ظهر أنه قادر على المشاركة في مباراة جنوب افريقيا فلن يتردد في إشراكه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا. المنتخب المغربي بدون بوفال أمام جنوب أفريقيا وهذا جديد زياش

    مفاجأة غير سارة تلك التي حملتها الحصة التدريبية للمنتخب المغربي، حين غاب نجمه سفيان بوفال عن المجموعة، في تجددت آمال تعافي الساحر حكيم زياش للمشاركة في مواجهة الأسود لمنتخب جنوب إفريقيا.

    وذكر موفد جريدة le12.ma، الى سان بيدرو، أن بوفال تعرض لإصابة خلال الحصة الإعدادية ليوم السبت.

    ووضع الركراكي، المهاجم عبد الصمد الزلزولي، كبديل لسفيان بوفال.

    بالمقابل، حضر زياش، الحصة التدريبية للمنتخب، لكنه لم يشارك رفقة المجموعة، حيث اكتفى بتداريب انفرادية.

    أجرى المنتخب الوطني حصة تدريبية جديدة استعدادا للمباراة التي ستجمعه يوم الثلاثاء المقبل بمنتخب جنوب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار. شاهد الدكتور أيت حم يتحدث عن المنتخب وخصم الحرارة والرطوبة أمام جنوب إفريقيا

    في هذا الحوار يقول الدكتور محمد أيت حم، وهو اخصائي الجهاز التنفسي، كل شيء على لعب المنتخب المغربي في أجواء الرطوبة والحرارة في الكوت ديفوار.

    *هشام الشواش

    رغم دخول منافساتها الأسبوع الثالث، لا تزال غالبية المنتخبات المؤهلة الى دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، ومنها المنتخب المغربي، من تأثير ارتفاع الحرارة والرطوبة.

    وسواء أجرت تلك المنتخبات، مبارياتها الرسمية أو حصصها الإعدادية، خلال منتصف النهار أو في المساء، تظهر تأثيرات الحرارة والرطوبة، على اللاعبين، وكذلك أطقم التحكيم.

    وضع استنفر الاطقم الطبيىة، لوضع خطط طوارئ للتعامل مع كل التأثيرات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاهد تدرايب المنتخب وتعرف على جديد زياش

    في غياب نجمه الساحر حكيم، زياش، واصل المنتخب المغربي اليوم السبت في سان بيدرو في الكوت ديفوار استعداداته لمواجهة منتخب جنوب أفريقيا برسم ثمن نهائي المونديال الأفريقي.

    وشارك في حصة التدريب جميع لاعبي المنتخب، باستثناء حكيم زياش.

    وظهر الدولي نصير مزراوي، ضمن الفريق الأساسي خلال الحصة التدريبية، كما أجرى حصة تدريب بشكل منفرد.

    وذكر مصدر جريدة le12.ma، أن حظوظ مشاركة زياش في مباراة المغرب أمام جنوب أفريقيا تبدو ضعيفة، وأن إصابته أمام منتخب زامبيا استنفرت الطاقم الطبي المغربي من أجل تأهيله ليكون جاهزا لمباراة ربع النهائي حال تجاوز الأسود لمنتخب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من سان بيديرو. شاهد جديد تداريب «المنتخب» تحت إشراف الركراكي وغياب زياش

    واصل مساء اليوم الجمعة، المنتخب الوطني المغربي في سان بيدرو، استعداداته لمواجهة منتخب جنوب أفريقيا في مباراة ثمن نهائي كأس امم أفريقيا المزمع إقامتها الثلاثاء المقبل.

    وجرت الحصة التدريبية، تحت إشراف المدرب وليد الركراكي، الذي استفاد من الغاء عقوبة الإيقاف، من طرف لجنة الانضباط في الكاف، فيما غاب حكيم زياش عن هذه الحصة الإعدادية.

    موفد جريدة le12.ma، حضر تداريب الأسود وأعد التقرير التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار في الطاقم الطبي لعلاج زياش

    سان بيدرو: يوسف بصور
    كشف مصدر مسؤول ل »أحداث أنفو » أن حكيم زياش لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم يخضع لعلاجات مكثفة من طرف الطاقم الطبي للفريق الوطني من أجل تسريع شفائه من الإصابة التي تعرض لها في المباراة ضد زامبيا، وتجهيزه للمشاركة في مباراة ثمن نهاية كأس إفريقيا ضد جنوب إفريقيا والمبرمجة يوم 30 يناير الجاري.
    وأوضح مصدرنا أن زياش خضع لفحص بالرنين المغناطيسي أمس الخميس في إحدى المصحات في مدينة سان بيدرو، والذي كشف عن معاناته من التواء في الكاحل ليشرع بعد ذلك في الخضوع للعلاج الطبيعي المكثف.

    إقرأ الخبر من مصدره