Étiquette : ساعة

  • توزيع إصابات “كورونا” حسب الجهات.. ومراكش أسفي تسجل أعلى رقم بزيادة 4 حالات

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يومه السبت، أنه تم رصد 7 إصابات جديدة مؤكدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 1272442 حالة في المملكة.

    وحسب الحصيلة الرسمية التي كشفت عنها الوزارة خلال النشرة الخاصة بالحصيلة الوبائية بالمملكة، فقد سجلت حالة وحيدة بجهة الدار البيضاء- سطات، وحالتان بجهة الرباط-سلا- القنيطرة، و4 حالات بجهة مراكش أسفي.

    وأهابت الوزارة بجميع المواطنين الالتزام بقواعد النظافة، والامتثال لقرارات السلطات بكل وطنية ومسؤولية لمحاصرة الوباء، والتصدي لانتشاره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 27 منخرطاً يختارون الرئيس الجديد لحسنية أكادير

    تم انتخاب أمين الضور، اليوم السبت، رئيسا جديدا لنادي حسنية أكادير، وذلك على هامش الجمع العام الانتخابي الاستثنائي.

    ويخلف الضور، الحبيب سيدينو الذي استقال من منصبه في فاتح فبراير الجاري، بضغط كبير من المنخرطين، خلال فعاليات الجمع العام العادي.

    في المقابل صوت 27 منخرطا من أصل 29 الذين حضروا الجمع العام، اليوم السبت، على أمين الضور ليتولي مهمة رئاسة حسنية أكادير، لولاية تمتد لأربع سنوات.

    ويعيش النادي السوسي وسط أزمة نتائج، أطاحت قبل أقل من 48 ساعة بمدربه باكيتا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انحدار مرجعيات المغاربة -4-

    بعد أن تحدثنا في الجزء الأول عن مرجعيات المغاربة في السياسة والثانية في الدين والثالثة في الفكر نتحدث اليوم عن المرجعية الفنية، التي تشكلت مع عمالقة في مختلف الفنون من غناء ومسرح وسينما ورسم وغيرها، حيث عرف المغرب أسماء وازنة كانت تعرف قيمة الكلمة، ولمعت أسماء في سماء الفن مثل الشمس في يوم صاف لا غمام يكدر صفوه، وبنت هذه الأسماء مجدها بالتعب وليس بالسوشل ميديا.
    يحكى أن أغنية “ما أنا إلا بشر” كتبها أحمد الطيب لعلج وظل يطوف بها على المغنين والملحنين مدة سنة ونصف ولم يجد من يقبلها لأنها صعبة في الأداء، إلا أن التقى عبد الوهاب الدكالي فما أن رآها حتى قال له “لحنها لدي” وكانت أغنية جميلة ما زالت لحد اليوم يتغنى بها المغاربة. سبب خلودها هو أنها وليدة جهد مضاعف بين الكاتب والملحن والمغني.
    اليوم نجد أغنية يتم إنجازها في 24 ساعة فقط، لا تتوفر على مقومات الأغنية بل منها أغاني “احتقارية” وأغاني عنصرية وأغاني تافهة، لكن بفعل لوغاريتمات مواقع التواصل الاجتماعي تحقق الترند في فترة قصيرة جدا، لكن ميزة هذه الأغاني أنها تموت بسرعة. بينما أغنية مثل “راحلة” ما زالت حية ومازالت تطرب الأذن وتحرك الوجدان رغم مرور حوالي 60 سنة على أدائها.
    بين أغنية 60 سنة وأغنية 60 يوم تقع مرجعية المغاربة، ويكمن الانحدار الخطير، حيث أصبح الفن شبيها بأكلة خفيفة مثل نزوع المغاربة نحو “الفايست فوود” بدل أكلات تقليدية مثل الطاجين وغيره هكذا نزعوا نحو الفن السريع العطب.
    لا يمكن بتاتا مقارنة أغنية من العهد السابق يمكن أن ينصت إليها جميع المغاربة وسط عائلاتهم، بأغنية منسوبة لفن الراب كلها كلام ساقط.
    وما يقال عن الغناء يقال عن المسرح والكوميديا، فأحيانا كان هناك كوميديون فطريون لم يدخلوا المدرسة، لكن مارسوا النقد اللاذع للظواهر الاجتماعية والنفسية والسياسية، لكن دون “قلة حياء”، أما اليوم وبفعل “البوز” فأصبحنا نسمع كلاما نابيا يصدر من “فنان كوميدي”، لا يضحك إلا نفسه في حضرة مسؤولين رسميين.
    رغم بساطة الواقع كانت لدى المسرحي رؤية لما هو فن المسرح، وكان هناك فكر مسرحي يطرح أساليب جديدة ونظرة متجددة، ولهذا كان الفن متعاليا عن السقوط في الترهات بدعوى القرب من المجتمع، فالفن القريب ليس هو الذي ينقل الواقع، ولكن يخلق وجودا آخر للواقع يرسم مستقبلا ويتطلع إلى التغيير.
    وما قلناه هو مجرد نموذجين فقط من نماذج الهبوط الفني أو ما يمكن استعارته من الفيزياء وتسميته بـ”السقوط الحر” في هاوية سحيقة أصبح من الصعب الخروج منها، بل الخروج منها يقتضي نضالا ثقافيا كبيرا ليس ضد ممتهني الفن ولكن ضد الجهات التي ترعى التفاهة وتمولها من المال العام وتدفع بها.
    استرجاع الروح لمرجعيات المغاربة ضرورة تاريخية ووجودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات البرازيل تخلف مئات القتلى والمفقودين

    هاشتاغ:وكالات

    أعلنت السُّلطات البرازيلية أن حصيلة الفيضانات والانهيارات الأرضية التي نجمت عن هطول أمطار غزيرة في ولاية ساو باولو جنوب شرق في نهاية الأسبوع الماضي ارتفعت إلى 54 وفاة، في حين تواصل فرق الإنقاذ البحث عن حوالي 30 شخصًا لا يزالون في عداد المفقودين.

    وفي غضون 24 ساعة هطل في مدينة ساو سيباستياو أكثر من 680 ملم من الأمطار، أي أكثر من ضعف المعدل الشهري للمتساقطات، بحسب السُّلطات البرازيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تسجل أعلى نسبة تساقطات مطرية خلال الـ 24 ساعة الماضية

    في ما يلي مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية :

    – طنجة : 30 ملم

    – بني ملال : 12 ملم

    – تطوان : 11 ملم

    – إفران وتاوريرت : 09 ملم

    – العرائش : 08 ملم

    – بوعرفة07 : ملم

    – القنيطرة، وجدة وشفشاون : 06

    – ميدلت : 05 ملم

    – سلا : 04 ملم – تازة : 03 ملم

    – الناظور، الرباط ، مكناس وسيدي سليمان : ميليمتران

    – بنسليمان والمحمدية : ميليمتر واحد

    – وارزازات، مراكش، خريبكة، فاس، آسفي، الجديدة وبنجرير : أقل من ميليمتر

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعلاها بطنجة.. مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية

    في ما يلي مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية :

    – طنجة : 30 ملم

    – بني ملال : 12 ملم

    – تطوان : 11 ملم

    – إفران وتاوريرت : 09 ملم

    – العرائش : 08 ملم

    – بوعرفة07 : ملم

    – القنيطرة، وجدة وشفشاون : 06

    – ميدلت : 05 ملم

    – سلا : 04 ملم – تازة : 03 ملم

    – الناظور، الرباط ، مكناس وسيدي سليمان : ميليمتران

    – بنسليمان والمحمدية : ميليمتر واحد

    – وارزازات، مراكش، خريبكة، فاس، آسفي، الجديدة وبنجرير : أقل من ميليمتر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر: الساعات الذكية قد تتسبب في نوبات قلبية

    وجدت دراسة أن الساعات الذكية قد تسبب نوبة قلبية لدى المرضى المعرضين للخطر.

    فقد يتداخل التيار الكهربائي الصغير الذي ينبعث من الأجهزة الطبية مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب ومزيلات الرجفان القابلة للزرع (ICDs).

    وقال المعد الرئيسي الدكتور بنجامين سانشيز تيرون، مهندس كمبيوتر في جامعة يوتا: « هذه الدراسة تثير علامة حمراء. فتتداخل هذه الأدوات مع الأداء الصحيح لـ CIEDs (الأجهزة الإلكترونية القابلة للزرع في القلب) والتي اختبرناها ».

    لكن الفريق أكد، أن الأجهزة تظل بالنسبة لمعظم الناس آمنة، وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين لديهم ساعات ذكية هم في الواقع أكثر صحة.

    وتابع تيرون: « أنجزنا هذا العمل في المحاكاة والاختبار على الطاولة وفقا لإرشادات إدارة الغذاء والدواء (FDA) المقبولة ».

    وتُستخدم أجهزة تنظيم ضربات القلب في الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب تؤدي إلى بطء شديد في ضربات القلب.

    وهي تعمل باستخدام الأسلاك لاستشعار ما يفعله القلب. فإذا تباطأ أو فاته النبض، أرسل منظم ضربات القلب دفعة كهربائية لاستعادة الضربات.

    استخدمت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Heart Rhythm، محاكاة الكمبيوتر بدلا من الأشخاص الحقيقيين، لذلك قد لا تنطبق النتائج بشكل مباشر.

    فوضعوا أجهزة ذكية على النماذج واختبروا مدى تأثرها بالتيارات الكهربائية.

    وتستخدم الموازين والساعات والخواتم الذكية في المنزل تقنية استشعار تسمى bioimpedance. وينبعث منها تيار صغير جدا وغير محسوس من الكهرباء يقاس في ميكرو أمبير في الجسم.

    ويتدفق التيار الكهربائي عبر الجسم، ويتم قياس الاستجابة بواسطة المستشعر لتحديد تكوين جسم الشخص، مثل العضلات الهيكلية للفرد أو الدهون، ومستوى الإجهاد أو العلامات الحيوية مثل معدل التنفس.

    وقام المحققون بتقييم أداء أجهزة علاج إعادة التزامن القلبي (CRT) أثناء تطبيق نفس التيار الكهربائي الذي سيتم استخدامه في تقنية bioimpedance.

    كما قارن الباحثون مستوى التداخل بالقيم القصوى المحددة في معيار التداخل الكهرومغناطيسي للأجهزة الذكية.

    وأظهرت عمليات المحاكاة قيم جهد تتجاوز الحدود الآمنة المتجاوزة، ما يشير إلى أن الأجهزة يمكن أن تسبب صدمات خطيرة للقلب.

    وتبين أن الحلقات الذكية والمقاييس الذكية تتداخل بدرجة أقل من الساعات الذكية.

    وفي حالة جهاز تنظيم ضربات القلب، يمكن للتيار الكهربائي الصغير لـbioimpedance أن يخدع القلب ليعتقد أنه ينبض بسرعة كافية، ما يمنع جهاز تنظيم ضربات القلب من أداء وظيفته عندما يفترض أن يفعل ذلك.

    وكتب الباحثون أن النتائج تشير إلى أن « الأجهزة المتاحة تجاريا المزودة بتقنية bioimpedance يمكن أن تتجاوز المعايير الحالية. ويمكن أن يكون لديها على الأقل إمكانية نظرية للتدخل، مع عواقب وخيمة غير مرغوب فيها ».

    ويمكن أن يؤدي الاستشعار المفرط أو الاكتشاف المفرط من قبل الجهاز الذكي إلى « حجب السرعة المنقذة للحياة في المريض المعتمد على جهاز التنفس الصناعي ».

    ولا تعمل أجهزة مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان المزروعة (ICD) كجهاز تنظيم ضربات القلب فحسب، بل يمكنها أيضا تفعيل صدمة القلب لاستعادة نظم القلب المنتظم.

    ويمكن أن يخدع الجهاز القابل للارتداء المزود بمقاومة بيولوجية جهاز إزالة الرجفان لتوصيل المريض بصدمة كهربائية، والتي يمكن أن تكون مؤلمة.

    وقد يخطئ جهاز تنظيم ضربات القلب في التداخل من ساعة ذكية لإشارة قلبية، ما قد يؤدي إلى قيام مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان القابل للزراعة بصدمة قلبك لإعادته إلى الإيقاع الطبيعي.

    وتقوم جميع أجهزة مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان (ICD) تقريبا، إن لم يكن كلها، بتقديم المشورة للمرضى حول إمكانية التداخل مع عدد من الأجهزة الإلكترونية بسبب المجالات المغناطيسية، مثل حمل الهاتف في جيب الصدر بالقرب من جهاز تنظيم ضربات القلب.

    ولم يتم ترخيص أي من هذه الأجهزة من قبل إدارة الغذاء والدواء (FDA) للأشخاص الذين لديهم أجهزة إلكترونية مزروعة بالقلب (CIEDs) بسبب هذه المخاطر.

    لكن الدكتور سانشيز تيرون يقول إن هذه هي المرة الأولى التي تكتشف فيها دراسة المشكلات المرتبطة بتقنية الاستشعار عن bioimpedance للأداة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا هو تاريخ بدء تصنيع سفينة في اسبانيا لحساب البحرية المغربية

    كشف منتدى القوات المسلحة الملكية على فيسبوك، أنه من المنتظر أن يبدأ تصنيع الدورية المحيطية من نوع “Avante1800” بأوراش سان فيرناندو التابعة لشركة “Navantia” متم شهر مارس القادم عبر حفل رمزي لتقطيع أول جسم من السفينة.

    وفي أكتوبر 2022، تم الإعلان عن الموافقة على عقد قرض بين المملكة المغربية والمؤسسة البنكية الإسبانية في 31 غشت 2022. وأوضح المرسوم أن هذا القرض يهم تمويل العقد التجاري المبرم بين إدارة الدفاع الوطني والشركة الإسبانية.

    وفي شهر يناير 2020، أعلنت وزارة المالية الإسبانية، أن شركة نافانتيا فازت بصفقة لتصنيع زورق بحرية للبحرية الملكية المغربية، وهو الأمر الذي سيوفر مليون ساعة عمل و250 وظيفة لمدة 3 سنوات.

    وكشفت التقارير ذاتها، أن القطعة البحرية التي سوف يشتريها المغرب، مخصصة للمراقبة المتطورة ومسلحة بأنظمة صواريخ موجهة للدفاع الجوي، كما تتوفر على صواريخ مضادة للسفن، إضافة إلى مدفع ثقيل عيار 76 ملم. وتزن هذه الفرقاطة 1500 طن بطول 80 مترا، ومن الممكن أن يشتغل بداخلها طاقم مكون من 80 بحارا، ومجهزة بقاعدة لإقلاع وهبوط المروحيات.

    وكان موقع “Info Defensa” الإسباني، قد كشف في دجنبر الماضي أن شركة “نفانتيا” الإسبانية المتخصصة في صناعة السفن الحربية، تنفي الأخبار المتداولة حول تجميد صفقة بناء سفينة حربية لفائدة البحرية الملكية المغربية من طرف المغرب، حيث قالت إن تلك الأخبار غير صحيحة، والصفقة لازالت في طور الإنجاز.

    وأضاف ذات الموقع نقلا عن مصادر من الشركة الإسبانية المذكورة، إن الأشغال الهندسية بشأن هذا المشروع لازالت تسير بوتيرة عادية دون توقف، وقد تمت الموافقة على المناقصات لشراء المواد التي سيتم استخدامها في بناء السفينة الحربية لفائدة القوات البحرية المغربية في الجداول الزمنية المحددة.

    وأوضح مصادر الشركة للموقع الإسباني، أن الجدول الزمني للبدء بشكل رسمي في صناعة السفينة لفائدة المغرب ستنطلق في مارس 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توزيع إصابات “كورونا” حسب الجهات.. والبيضاء- سطات تسجل أعلى رقم بزيادة 11 حالة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يومه الجمعة، أنه تم رصد 17 إصابات جديدة مؤكدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 1272435 حالة في المملكة.

    وحسب الحصيلة الرسمية التي كشفت عنها الوزارة خلال النشرة الخاصة بالحصيلة الوبائية بالمملكة، فقد سجلت 11 حالة بجهة الدار البيضاء- سطات، و3 حالات بجهة الرباط-سلا- القنيطرة، وحالة وحيدة بكل من جهة مراكش أسفي، وطنجة تطوان الحسيمة، والعيون الساقية الحمراء.

    وأهابت الوزارة بجميع المواطنين الالتزام بقواعد النظافة، والامتثال لقرارات السلطات بكل وطنية ومسؤولية لمحاصرة الوباء، والتصدي لانتشاره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية السجون تطلق برنامج التأهيل « مصالحة »

    أكد مدير العمل الاجتماعي والثقافي لفائدة السجناء وإعادة إدماجهم بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، مولاي إدريس أكلمام، اليوم الجمعة بالسجن المحلي سلا 2 ، أن برنامج ” مصالحة ” أضحى نموذجا يحتذى به من لدن العديد من الدول.

    وأوضح أكلمام، في تصريح للصحافة عقب حفل اختتام الدورة الـ11 من البرنامج الموجه للسجناء المعتقلين على خلفية قضايا التطرف والإرهاب، الذي تميز ، على الخصوص، بحضور المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أحمد عبادي، على أن برنامج “مصالحة” اكتسب مكانة متميزة إن على المستوى الوطني أو العالمي فيما يخص البرامج التأهيلية.

    وبلغ عدد المشاركين في هذه الدورة من برنامج ” مصالحة “، الذي امتد على مدى شهرين ونصف أي ما يعادل 200 ساعة من التكوين توجت بتنظيم “مناظرات” بين السجناء المستفيدين لاستعراض مهاراتهم في تفكيك الخطاب الديني المتطرف، عشرون سجينا من بينهم سجينتان.

    ومن جهته، قال العبادي، أن البرنامج توخى ” نسج مصالحات مع الذات، ومع النص الديني والمجتمع، في كل ما يؤطره من قوانين وحقوق وما ينبغي أن يواكب ذلك من واجبات”.

    وأوضح، في تصريح مماثل، أن شهادات المشاركات والمشاركين في هذا البرنامج ” تنم عن نوع من التشرب بالمفاهيم “، مبرزا ” تجلياتها من خلال التعبيرات الفنية التي قدمها المشاركون”.

    ومن جانبه، تطرق مدير الشؤون الإدارية والعفو ورصد ظاهرة الجريمة بوزارة العدل، هشام ملاطي، للمقاربة القانونية المؤطرة للبرنامج، لافتا إلى أنها مناسبة لتقريب السجناء من غايات وأهداف القانون 03.03 المتعلق بمكافحة الإرهاب، وفلسفة صياغة مواده، ووظائف القاعدة القانونية وعلاقتها بالقواعد الاخرى، في إطار تأطير السلوك اليومي للمواطنين.

    أما ممثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، محمد صبري، فقد أبرز أن المجلس يقارب هذا الموضوع من عدة زوايا، مبرزا أن الهدف المنشوذ يتمثل في مكافحة التطرف وخطاب الكراهية والتحريض عليه، وتأهيل وإعادة ادماج السجناء المتابعين في قضايا التطرف والإرهاب داخل المؤسسات السجنية.

    وبدروه ، أبرز مصطفى الرزرازي، العضو في البرنامج، وأستاذ تدبير الأزمات بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، أهمية مساعدة السجناء من أجل اكتساب مهارات تساعدهم على الاندماج السوسيو اقتصادي بالمجتمع بعد مغادرة السجن، مبرزا خصوصيات البرنامج من بينها تقنية المناظرة التي تهدف إلى مساعدة السجناء على امتلاك الأدوات لهدم الخطاب المتطرف.

    وجرى خلال هذا الحفل، الذي حضره أيضا ممثلو القطاعات الحكومية وخبراء مكلفين بتأطير ورشات البرنامج المذكور، عرض أهم مراحل الدورة الـ11 من البرنامج، ليتم في الختام توزيع شواهد المشاركة على السجناء المعنيين.

    وعلى إثر ختام هاته الدورة الـ11 للبرنامج بادرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بمعية شركائها، إلى إطلاق الدورة الـ 12 من البرنامج التي سيسفيد منها أيضا 20 سجينا.

    يذكر بأن برنامج “مصالحة” قد انطلق سنة 2017 ويستهدف السجناء المحكومين نهائيا في قضايا التطرف والإرهاب ممن يبدون رغبتهم في المشاركة، حيث وصل عدد السجناء المشاركين في البرنامج إلى 259 سجينة وسجينا، وبلغت نسبة المستفيدين منهم من العفو الملكي السامي 61.72 في المائة، حسب بلاغ للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.

    إقرأ الخبر من مصدره