Étiquette : ساعة

  • المغرب – فرنسا.. استقلال ما بعد الاستقلال

    منير أزناي

    لا يمكن اليوم أن نحجب حقيقة الوضع الذي يعيشه المغرب في محيطه الإقليمي والدولي فالمتتبع المغربي يفهم أن بلدنا يعيش معارك دبلوماسية لا تتوقف ضد خصوم وحدته الترابية، وضد الواقفين في وجه مصالحه وسيادته، فبداية بألمانيا وإسبانيا اللتان عرفت علاقتهما بالمغرب توثرا انتهى لصالحه بفضل اتزان خطابه وحنكة ديبلوماسيته وخبرته التي راكمها خلال تاريخ طويل من العلاقات الدولية، وانتهاءً بالموقف الغريب للرئيس التونسي  قيس سعيد واستقباله لابراهيم غالي خلال قمة تيكاد ضدا على مصالح المغرب وضدا على إرادة اليابان ورؤيتها لعلاقتها بإفريقيا التي عبرت عنها تواليا خلال قمم سابقة رافضةً الاعتراف بأي تنظيم انفصالي إرهابي.

    هكذا وجد المغرب نفسه في محيط لا يقدّر يده الممدودة دائماً، ولا يرى في مساره الصاعد فرصة للانخراط في دينامية إقليمية لا شك أنها ستعود بالنفع على الجميع، دولاً وشعوباً، والحقيقة أننا هنا لسنا بصدد الدخول في عملية نقدية أو تقييمية لمواقف الجزائر أو تونس أو موريتانيا لأننا نعتبرها مواقف لا تنم عن سيادة كاملة لهاته الدول، بل هي تصريف لرؤى وخطط استراتيجية لقوى دولية لم يعد  يقبلها المغرب، إذ إنها تنطلق من نظرة فوقية لا تمثل النموذج الجيد للشراكات الجادة التي يتبادل الأطراف فيها المصالح المشتركة دون المساس بها ولا الوقوف ضدها، وقد عبر عن ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مناسبات عدة و بصراحة كما في خطابه الأخير، إذ ربط جودة علاقة المغرب بشركائه وحلفائه بمواقف هؤلاء الحلفاء والشركاء من قضيتنا الوطنية، فلا شراكة مع من يرى في تقسيم المغرب “تقريراً للمصير” ولا صداقة مع من يعادي المغرب، داعيا الدول التي لازالت تتبنى مواقف غير واضحة، وعلى رأسها فرنسا إلى تبني موقف واضح إزاء وحدتنا الترابية.

    إن تصريف هاته المواقف من طرف تونس والجزائر لا يمكن أن ينفصل إطلاقا عن مضمون خطاب الملك الأخير الذي مرر فيه رسائل قوية للمنتظم الدولي والاتحاد الأوروبي وفرنسا على وجه الخصوص، إذ إنه جاء في سياق صعّدت فيه فرنسا من حملاتها الصامتة ضد المغرب التي تجاوزت الإعلام والتصريحات إلى الضرب المباشر ومحاولة الاغتيال المعنوي للرموز الوطنية وهدم التقدير الذي يكنه الشعب المغربي لملكه والذي به تتقوى المواقف الدبلوماسية للمغرب وبه تتعزز شخصيتنا كمملكة لها تاريخ وارتباط قوي بين الشعب والعرش.

    والحاصل أن فرنسا منذ مدة ليست بالقصيرة تحاول أن تفرض نمطا معينا من العمل مع المغرب، كما تحاول توجيه رؤاه الاستثمارية وخططه التنموية بما يحافظ عليها كشريك أول ووحيد للمغرب، وهذا حق مشروع لدولة كفرنسا يتفهمه أي ملم بأبجديات السياسة الدولية، لأن كل دولة لها حقها الكامل في الدفاع على مصالحها الاقتصادية ونفوذها عبر العالم، لكن فكما لفرنسا الحق في ذلك فإن المغرب أيضا له هذا الحق، ذلك أن المغرب اليوم لم يعد يقبل الشراكات التي يغيب فيها الربح المتبادل وتحضر فيها ضبابية المواقف إزاء القضية الوطنية.

    لقد خلقت المواقف الثابتة الجديدة للملكة المغربية ارتباكا في العلاقة مع فرنسا لتجعل منها دولة تقوم بكل ما تستطيع من أجل إعادة المغرب إلى الوضع القديم في خارطة شركائها، حتى بلغ الأمر إلى درجة منعت معها فرنسا المواطنين المغاربة من دخول التراب الفرنسي من خلال تعطيل السير العادي لمنح التأشيرات ما عرقل الحركة الطبيعية لتنقل المواطنين المغاربة نحو فرنسا وأوروبا في وضع غير مألوف يعيد إلى الواجهة ضرورة الدفع في اتجاه تنزيل سياسات يتم بناء عليها التعامل مع الشعب المغربي والفرنسي على قدم المساواة، ويتم من خلالها تسهيل ولوج المواطنين المغاربة للتراب الفرنسي بالضبط كما يتم تسهيل ذلك للمواطن الفرنسي عند ولوجه للمغرب في إطار من الاحترام والتقدير المتبادلين.

    ومن يرى أن العلاقات مع فرنسا طبيعية في ظل غياب تصريحات رسمية ترسّم الأزمة وتعطيها إطارا رسميا،  فإننا نقول له أنه ليس من الصدفة أبداً أن يزور ماكرون الجزائر وأن يتواجد في شمال إفريقيا ويبرم الصفقات مع الجزائر في نفس الفترة التي يصدر فيها موقف غريب وناشز من دولة كتونس، وليس من المصادفة أبداً أن تعيد فرنسا وضع قبول طلبات الفيزا للمواطنين التونسيين في نفس الأسبوع الذي استقبل فيه إبراهيم غالي، وليس من المصادفة إطلاقا أن يحصل كل هذا وسط صمت فرنسا الرسمي، وعلى الرغم من ذلك فإنه لا ينبغي أن نركز جهودنا في لوم فرنسا اليوم على اتخاد مواقف لا تتوافق مع مصالح المغرب، بل إن كل ما نحتاجه اليوم هو التفاف كل القوى المغربية الحية من أجل إعادة علاقة المغرب بفرنسا إلى إطارها الطبيعي تماما كما عادت العلاقات مع ألمانيا وإسبانيا والدفع بالتوجه الفرنسي في اتجاه الاعتراف التام والواضح بسيادة المغرب على أراضيه وتثبيت موقفه بشكل لا رجعة فيه، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا ببناء إجماع وطني راسخ حول القضايا الوطنية العليا  وبناء جو من الثقة في خطنا الدبلوماسي، ثقة قوامها الدعم المستميت والنقد البناء.

    إن الإجماع الوطني على ضرورة مساندة الخط الدبلوماسي الوطني في هذا التوجه الجديد الذي رسمه لنفسه لا يمكن أن يتحقق بسهولة، فما يزعج حقيقة وسط كل هذا التدافع الذي وجد المغرب نفسه طرفا فيه، والذي سيخرج منه منتصرا بكل تأكيد، هو الصمت المطبق الذي تتقنه الأذرع الثقافية والسياسية الفرنكوفونية المغربية، والتي تعيش في المغرب وتتنفع من خيراته، بل وتقتات على علاقتها بالسلطة والرموز الوطنية وعلى الرغم من ذلك فهي لا تمتلك الشجاعة الكافية للعمل من أجل تقريب موقف فرنسا من الموقف الرسمي المغربي تجاه القضية الوطنية كما لا تبذل أي مجهود للضغط في كل مرة تتأثر العلاقات المغربية الفرنسية أو العمل على الترافع من أجل القضايا الوطنية السيادية الحقيقية في الوقت الذي تكتفي فيه بالنضال على الهامش من أجل القضايا التي تخدم مصالحهم الخاصة أو مصالح الهيئات التي ينتمون إليها، و من أجل توسل التأشيرات والامتيازات، أو تكتفي بالضرب في الجزائر وتونس بلا أي موقف مباشر من كل أخطاء فرنسا يمكن أن يعيدها إلى إطار البلد الصديق، صداقة متكافئة المصالح والمنافع.

    إن هؤلاء الفاعلين والجمعويين والمثقفين والسياسيين الذين لا يتوانون عن التعبير عن “اعتزازهم” بانتمائهم لدائرة الفرنكوفونية مدعوون اليوم للدفاع الحقيقي عن مصالح المغرب والضغط من أجل إذابة كل حاجز يقف في وجهها، لأن الصمت عن ذلك يسمى خيانة واصطفافا ضد الوطن، ولا يمكن إلا أن نستحضر في هذا الصدد قولة الملك المشهورة في إحدى خطاباته : “فإما أن يكون المواطن مغربيا أو لا يكون وقد انتهى وقت ازدواجية المواقف والتملص من الواجب ودقت ساعة الوضوح وتحمل الأمانة، فإما أن يكون الشخص وطنيا أو خائنا إذ لا توجد منزلة وسطى بين الوطنية والخيانة، ولا مجال للتمتع بحقوق المواطنة والتنكر لها بالتآمر مع أعداء الوطن”.

    إن هاته الاضطرابات في علاقة المغرب بمحيطه، تثبت بجلاء تخوفا واضحا من دولة  لا زالت تسعى لاستقلالها التام، وتثبت اختلاف المغرب عن بقية دول المحيط، اختلافٌ تقويه نجاحات المغرب المستمرة في دول افريقيا وتجاوزه لكل العراقيل التي تبطّئ مسار  تنميته، وبالرغم من أن تأجيج الأزمات والفرح لها شيء لا ينبغي أن نفرح له ونسعى إليه، فإن تجنب ذلك أيضاً لا ينبغي أن يكون على حساب السيادة والتاريخ وكرامة المملكة، التي تسعى اليوم لخلق نموذج آخر من العلاقة مع  فرنسا، نموذج قوامه الانفتاح على الآخر والاحترام المتبادل المستند إلى روابط متينة تقويها المؤسسات والهيئات من البلدين، لأن الانفتاح على خلق جسور الحوار والعمل المشترك هو قيمة لا يمكن إلا أن نسعى إليها، لكن دون أن تخلق لنا نموذجا من النخب يدافع على مصالح الشركاء ضد مصالح المغرب .أو يصمت حين ترتكب الأخطاء الواضحة ضد المغرب.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان بطلا لكأس السوبر الإفريقي للمرة الأولى في تاريخه

    توج نهضة بركان بلقب كأس السوبر الإفريقي، للمرة الأولى في تاريخه، عقب انتصاره على الوداد الرياضي بهدفين نظيفين، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم السبت، على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط.

    وبدأت الفرجة في المدرجات، بعدما قامت الجماهير الودادية برفع “تيفو”، قبل صافرة البداية بدقائق، علما أن مدرجات ملعب مولاي عبد الله بالرباط، كانت ممتلئة عن آخرها بجماهير الفريق الأحمر، ونظيرتها البركانية، التي تنقلت لتقديم الدعم المطلوب لفريقها.

    وعرفت المباراة حضور العديد من الشخصيات الرياضية المهمة، ترأسها باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وشكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي.

    وعودة لأجواء المباراة، فقد بدأت جولتها الأولى متكافئة بين الفريقين، إذ بحث كل واحد منهما عن تسجيل الهدف الأول مبكرا، بغية الخروج من الضغط الذي يكون في مثل هذه المباريات، إلا أن الكرة انحصرت في وسط الميدان خلال الربع ساعة الأولى من اللقاء، في غياب فرص حقيقية للتهديف.

    وكان نهضة بركان مبادرا في الهجوم، بعدما كاد أن يسجل الهدف الأول عن طريق لاعبه الشرقي البحري، لولا التدخل الجيد للحارس رضا التكناوتي، الذي تمكن من إبعاد الكرة عن شباكه بصعوبة، فيما ظل الوداد الرياضي يناور بين الفينة والأخرى، بحثا عن مباغتة الحمياني بهدف، علما أن الاستحواذ كان للفريق الأحمر، لكن دون تشكيل خطورة على المرمى البركانية.

    وعاد الفريق البرتقالي لتشكيل الخطورة على الوداد، بالاعتماد على الكرات الطويلة، التي أهدت الهدف الأول له في الدقيقة 32 برأسية الشرقي البحري، تقدم جعل الحسين عموتة يطلب من لاعبيه الاندفاع أكثر، بغية إدراك التعادل قبل نهاية الجولة الأولى، لإعادة المباراة إلى نقطة البداية، عوض العودة إلى غرفة تبديل الملابس متأخرا بهدف.

    وكاد يحيى عطية الله أن يعدل النتيجة للوداد الرياضي من ضربة حرة مباشرة، لولا التدخل الجيد للحارس حمزة الحمياني، الذي أبعد الكرة عن شباكه بصعوبة، فيما لم تعرف الدقائق المتبقية من الجولة الأولى أي جديد من ناحية النتيجة، لينتهي بذلك الشوط الأول بتقدم أبناء بنشيخة بهدف نظيف على رفاق يحيى جبران.

    ودخل الوداد الرياضي الجولة الثانية ضاغطا منذ صافرة الحكم الجزائري مصطفى غربال، بحثا عن تعديل النتيجة، ومن ثم البحث عن الانتصار لتحقيق اللقب للمرة الثانية في تاريخه، بعد لقبه الأول سنة 2018، فيما وجد نهضة بركان نفسه مضطرا للاعتماد على الهجمات المرتدة، التي كادت أن تهدي له هدفا ثانيا في حدود الدقيقة 56.

    وكان الفريق الأحمر قريبا من تعديل النتيجة برأسية لاعبه زولا، لولا التدخل الجيد للحارس حمزة الحمياني، الذي تحمل ثقل المباراة، في ظل الاندفاع المتكرر للاعبي الوداد الرياضي، الذي قام مدربه الحسين عموتة، بإجراء تغييرين دفعة واحدة، بإقحام الوافدين الجديدين أوناجم وبن عيادة، لعلهما يقدمان الإضافة في خط الهجوم.

    واستمرت سيطرة فريق الوداد على مجريات الجولة الثانية لتعديل النتيجة، حيث كان قريبا من ذلك عن طريق اللاعب الحسوني من تسديدة قوية من خارج مربع العمليات، لولا التدخل الجيد لحمزة الحمياني، الذي أبعد الكرة إلى بر الأمان، فيما واصل نهضة بركان اعتماده على الهجمات المرتدة، التي خلقت العديد من المشاكل لدفاع الوداد، الذي وقع في الخطأ، ومنح ضربة جزاء لخصمه البركاني.

    وترجم سفيان المودن ضربة جزاء إلى هدف في الدقيقة 71، رافعا بذلك عداد النتيجة إلى هدفين عوض الهدف الواحد، مقربا فريقه أكثر إلى التتويج باللقب للمرة الأولى في تاريخه، بعد ضياعه سنة 2021، جراء الخسارة بهدفين نظيفين أمام الأهلي المصري، ليجد الوداد نفسه أمام ضرورة تقليص الفارق، بعدما كان يبحث عن التعادل.

    وتنفس الوداد الرياضي الصعداء، بعدما احتسب الحكم مصطفى غربال ضربة جزاء له في الدقيقة 74، قبل أن يتراجع عن قراره بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد “الفار”، ليعود الوداد للبحث عن تقليص الفارق، فيما قام بنشيخة بإقحام يوسف الفحلي والمهدي أوبلا، مكان كلٍ من شادراك ومسجل الهدف الثاني سفيان المودن، أملا في إضافة الهدف الثالث، وحسم نتيجة اللقاء بصفة رسمية، في ظل الاندفاع المتواصل لأبناء الحسين عموتة.

    وحاول الوداد تقليص الفارق من تقليص الفارق من خلال بعض المحاولات التي أتيحت له، إلا أن الفشل كان العنوان الأبرز لكل الفرص، جراء غياب النجاعة الهجومية، فيما واصل نهضة بركان الاعتماد على الهجمات المرتدة، لعلها تهديه الهدف الثالث، دون تمكنه من تحقيق ذلك، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار الفريق البرتقالي بهدفين نظيفين على الفريق الأحمر، توج على إثرهما بلقب السوبر الإفريقي لأول مرة في تاريخه.

    وتمكنت الأندية المغربية من تحقيق خمسة ألقاب في مسابقة السوبر الإفريقي، حيث كان اللقب الأول من نصيب الرجاء الرياضي سنة 2000، على حساب أفريكا سبورتس الإيفواري بهدفين نظيفين، فيما أهدى المغرب الفاسي الكأس الثانية للمغرب سنة 2012، بعد انتصاره على الترجي التونسي بالضربات الترجيحية 4/3.

    وحقق الوداد الرياضي الكأس الثالثة في 2018، بفوزه على مازيمبي الكونغولي بهدف نظيف، ليعود الرجاء ويحقق لقبه الشخصي الثاني والرابع للمغرب عام 2019، منتصرا على الترجي الرياضي التونسي بهدفين لهدف، ليحقق اليوم السبت نهضة بركان لقبه الأول في المسابقة، والخامس للمغرب، بعد الفوز على الوداد بهدفين نظيفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلان تشارلز الثالث ملكا لبريطانيا وجنازة والدته ستقام في 19 شتنبر

    أعلن مجلس اعتلاء العرش رسميا السبت تشارلز الثالث ملكا لبريطانيا في مراسم أقيمت بعد يومين على وفاة والدته الملكة إليزابيث الثانية التي ح د د التاسع عشر من شتنبر موعدا لدفنها.

    وقال الابن الأكبر لتشارلز، ولي العهد الأمير وليام أنه سيدعم والده الملك “بكل السبل الممكنة” تكريما لذكرى جد ته.

    وعصر السبت جال الأمير وليام وزوجته كايت وشقيقه هاري وزوجة شقيقه ميغان أمام قصر ويندسور حيث تكد ست الورود تكريما للملكة، في مؤشر يدل على تهدئة العلاقة المتوترة بين الشقيقين منذ أشهر.

    وهذا أول ظهور علني لميغان منذ رحيل الملكة، وكذلك الظهور العلني الأول للشقيقين معا مع زوجتيهما منذ مارس 2020.

    وأعلن قصر باكينغهام أن جنازة الملكة أليزابيث الثانية التي رحلت عن 96 عاما بعدما اعتلت العرش مدى 70 عاما ستقام في كنيسة وستمنستر في 19شتنبر الساعة 11,00 (10,00 ت غ).

    وسيشارك قادة دول كثر في الجنازة وقد أعلن الملك إقفال المؤسسات للمناسبة.

    وجاء في بيان للأمير وليام “كنت أعلم أن هذا النهار سيأتي، لكن سيستغرقني الأمر بعض الوقت لكي أعتاد على الحياة من دون جدتي”، مشيدا بـ”حكمتها” و”لطفها”.

    وتابع الأمير “سأكر م ذكراها بدعم والدي بكل السبل الممكنة”، وكان الملك تشارلز الثالث قد أعلن الجمعة أن ابنه الأكبر أصبح أمير ويلز.

    ويفتقر تشارلز الثالث إلى شعبية والدته الواسعة التي نجحت في المحافظة على هيبة العائلة الملكية بإحجامها عن إجراء المقابلات وعدم الافصاح عن آرائها.

    وأعلن كاتب مجلس اعتلاء العرش أن “الأمير تشارلز فيليب آرثر جورج هو الآن، بوفاة جلالتها … ملكنا تشارلز الثالث … فليحفظ الرب الملك”، علما بأن تشارلز أصبح تلقائيا ملكا بوفاة والدته.

    وبثت وقائع المجلس للمرة الأولى على التلفزيون وحضرها مئات من أعضاء المجلس من بينهم رئيسة الوزراء ليز تراس وجميع أسلافها وزوجة تشارلز كاميلا وابنه الأكبر وريث العرش وليام.

    وأ علن تشارلز الثالث السبت رسميا ملكا من على شرفة قصر سانت جيمس في لندن.

    وقال تشارلز الثالث إن والدته “قدمت مثالا للحب اللامتناهي والتفاني في الخدمة” واعدا بالاقتداء بها. وأضاف إنه “يدرك جيدا الواجبات والمسؤوليات الكبيرة” المنوطة بالملك.

    وشد د على أنه سيبذل كل جهده ليكون على “المثال الملهم” لوالدته.

    وتجم ع المئات أمام قصر سانت جيمس أملا برؤية الملك، كما احتشد الآلاف في محيط قصر باكينغهام.

    وأعلنت رئيسة الوزراء ونواب بينهم زعيم المعارضة كير ستارمر ولاءهم للملك في جلسة نادرة لمجلس العموم أقيمت السبت.

    في بالمورال حيث توفيت الملكة تقد م الأمراء آندرو وإدوارد وآن بالشكر من عامة الناس.

    وقال الأمير آندرو خلال تفق ده مع شقيقه الأمير إدوارد وشقيقته الأميرة آن باقات الزهر الموضوعة أمام مقر الملكة في اسكتلندا “شكرا لمجيئكم”.

    وسينقل نعش الملكة الأحد إلى إدنبره وسيعبر الموكب خصوصا أبردين وداندي. ومن المفترض أن يصل الى عاصمة اسكتلندا الساعة 15,00 ت غ.

    وبعد مراسم في إدنبره سينقل الجثمان إلى لندن الثلاثاء وسيعبر الموكب شوارع لندن الأربعاء وسيسجى الجثمان أربعة أيام في وستمنستر هول، أقدم أقسام البرلمان. وسيبقى القسم مفتوحا امام عامة الشعب 23 ساعة في اليوم.

    مساء الجمعة للمرة الأولى منذ 70 عاما علا النشيد الوطني البريطاني بصيغة “غود سايف ذي كينغ” (فليحفظ الرب الملك) في كاتدرائية سانت بول في ختام مراسم دينية تكريما لإليزابيث الثانية.

    وحل هذا النشيد مكان “غود سايف ذي كوين” (فليحفظ الرب الملكة) المعتمد منذ جلوس الملكة الراحلة على العرش العام 1952.

    وقبيل ذلك، توجه تشارلز الثالث من قصر باكينغهام للمرة الأولى إلى مواطنيه بصفته ملكا في كلمة متلفزة مسجلة مشيدا بتأثر بوالدته “الحبيبة”، ووصف إليزابيث الثانية بأنها “مصدر إلهام ومثال” له ولعائلته.

    ويأتي اعتلاء تشارلز الثالث العرش فيما تمر البلاد بمرحلة صعبة مع أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها المملكة المتحدة منذ 40 عاما. وتوالى على رئاسة الحكومة فيها أربعة رؤساء وزراء في ست سنوات.

    وتشارلز الثالث (73 عاما) هو الملك الأكبر سنا عند اعتلاء العرش، ووعد بأن يكون في خدمة البريطانيين طوال حياته على غرار والدته التي قطعت هذا العهد وهي في الحادية والعشرين.

    واكد بلهجة واثقة “على غرار الملكة التي قامت بذلك بتفان راسخ، أتعهد أنا أيضا رسميا الآن طوال الوقت الذي يمنحني إياه الرب، الدفاع عن المبادئ الدستورية التي هي في صلب أمتنا”.

    وخصت الحشود المجتمعة أمام قصر باكينغهام بعد ظهر الجمعة الملك الجديد باستقبال حار لدى عودته من اسكتلندا. وصافح برفقة زوجته كاميلا عشرات الأشخاص الذين تجمعوا وراء حواجز حديد أمام القصر.

    وتوافد الآلاف إلى المكان منذ الاعلان عن وفاة الملكة لوضع باقات الزهر ورسائل التعزية.

    وأعلن الملك أن فترة الحداد الملكي التي تشمل العائلة الملكية والعاملين لديها، ستستمر سبعة أيام بعد الجنازة.

    وستبقى الدارات الملكية مغلقة حتى الجنازة فيما الأعلام منكسة.

    أما الحداد الوطني الذي اعلنته الحكومة فسيستمر حتى يوم الجنازة. وستوارى الملكة في مراسم خاصة في كنيسة قصر ويندسور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل 26 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19) وحالة وفاة واحدة خلال الـ24 ساعة الماضية

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم السبت، عن تسجيل 26 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 33 شخصا، فيما تم تسجيل حالة وفاة واحدة، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و776 ألف و249 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و391 ألف و372 شخصا، مقابل 24 مليون و897 ألف و949 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 44 ألف و096 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و648 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و248 ألف و141 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء- سطات (9)، ومراكش آسفي (6)، وفاس مكناس (4)، وسوس ماسة (3)، والرباط سلا القنيطرة (1)، وطنجة تطوان الحسيمة (1)، وبني ملال خنيفرة (1)، ودرعة تافيلالت (1).

    وأضاف المصدر ذاته أن حالة الوفاة الوحيدة سجلت بجهة سوس ماسة ، ليبلغ إجمالي الوفيات 16 ألف و276 وفاة. وبلغ مجموع الحالات النشطة 231 حالة، في ما تم تسجيل حالة واحدة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 11 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,21 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسجل 26 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة، يومه السبت، أنه تم رصد 26 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 1264648 حالة في المملكة.

    وأوضحت الوزارة، في الحصيلة اليومية الخاصة بتطورات الحالة الوبائية جراء فيروس كورونا في المملكة، أن مجموع حالات التعافي من الفيروس المستجد قد ارتفع خلال الـ24 ساعة الماضية إلى 1248141 حالة، بزيادة 33 شفاء جديدة.

    ووفق المصدر ذاته، تم تسجيل حالة وفاة واحدة بسبب الفيروس، خلال الفترة الزمنية بين الرابعة من أمس الجمعة والرابعة من عشية يومه السبت، ليرتفع إجمالي الوفيات في 16276 حالة.

    وأشارت الوزارة في نشرتها إلى أن عدد الحالات النشطة بلغ 231 حالة، منذ ظهور أول حالة إصابة بالفيروس المستجد، المسبب لمرض كوفيد-19، بالمملكة في شهر مارس المنصرم.

    في المقابل ذكرت الوزارة، أن عدد الأشخاص الذين خضعوا لتلقيح كورونا الجرعة الأولى بلغ 24897949 ​​ شخصا، بينما بلغ عدد الأشخاص المستفيدين من عملية التلقيح بخصوص الجرعة الثانية 23391372 وذلك منذ بداية عملية التلقيح بالمملكة، فيما بلغ الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الثالثة 6776249 شخصا، ووصل عدد الملقحين بالجرعة الرابعة 44096 شخصا.

    وأهابت الوزارة بجميع المواطنين الالتزام بقواعد النظافة، والامتثال لقرارات السلطات بكل وطنية ومسؤولية لمحاصرة الوباء، والتصدي لانتشاره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد -19 : 26 إصابة جديدة وأزيد من 6 ملايين و776 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح

    كوفيد -19 : 26 إصابة جديدة وأزيد من 6 ملايين و776 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح

    السبت, 10 سبتمبر, 2022 إلى 16:05

    الرباط – أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم السبت، عن تسجيل 26 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 33 شخصا، فيما تم تسجيل حالة وفاة واحدة، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و776 ألف و249 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و391 ألف و372 شخصا، مقابل 24 مليون و897 ألف و949 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 44 ألف و096 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و648 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و248 ألف و141 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء- سطات (9)، ومراكش آسفي (6)، وفاس مكناس (4)، وسوس ماسة (3)، والرباط سلا القنيطرة (1)، وطنجة تطوان الحسيمة (1)، وبني ملال خنيفرة (1)، ودرعة تافيلالت (1).

    وأضاف المصدر ذاته أن حالة الوفاة الوحيدة سجلت بجهة سوس ماسة ، ليبلغ إجمالي الوفيات 16 ألف و276 وفاة.

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 231 حالة، في ما تم تسجيل حالة واحدة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 11 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,21 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « المعيشة رخيصة » عندكم وعلاه تنعطى لكم « ريكيات » النقل؟

    "المعيشة رخيصة" عندكم وعلاه تنعطى لكم "ريكيات" النقل؟

     

    وني يا من تظن أننا نعيش بالمجان ..اعلم يا فلتة الذكاء المتقد أن تلك المعيشة التي تابعتم بأنظاركم إلى أن توارت بالحجاب، كانت كغيرها في باقي الأقاليم بالوسط والشمال، الفرق فقط في ساكنة يغلب عليها طابع البداوة وشيمها، ساكنة تحمد الله كثيرا ولا تشتكي الغلاء ولا المحن.. 

    إذا كنتم تقصدون ساكنة المخيمات.. فنعم، لقد إستفادت وتستفيد، ومن حقها الإستفادة، فقد قدموا إلى مناطق متنازع عليها جد خطيرة، عاشوا في الخيام وسط « العجاج » والعقارب والخلاء، واجهوا الصعاب في الوقت الذي كان الكثيرون يرعبهم مجرد ذكر  » البوليساريو ».. صحيح.. ساكنة المخيمات إستفادت ويحق لها ..وما كان يوزع عليهم كانوا يوزعونه اذا زاد عن حاجتهم على المحتاجين أو يبيعونه بأثمنة زهيدة،.. عاشوا وعاش معهم الكثيرون بتلك المساعدات البسيطة، جزاهم الله خيرا ورحم أمواتهم. 

    أما « معيشة » الباقين فكانت كغيرهم في باقي المدن، نفس الأسعار ونفس الثمن، سلع « المخيم » هي سبب السمعة تلك، وإذا كنتم تحسدوننا على ثمن الدقيق فجربوه قبل أن تحسدوا. 

    أما النقل وأذينياته فمن حق الطلبة والتلاميذ الذين عاشوا وهم يغطون آذانهم بأيديهم كلما مرت طائرة منخفضة، مغمضين أعينهم بانتظار دوي الانفجار.. درسوا وسط الرشق بالحجارة وحرق المدارس و قنابل المولوتوف.. جمعوا بالغلط أكثر من مرة مع المتظاهرين..شمروا ملاحفهم وملابسهم وقفزوا من على الأسوار عقب التدخلات التي لا تفرق بين فاعل وغافل..في ظل غياب جامعات حقيقية مفتوحة في وجه ابناء الشعب دون وساطة أو تدخل،و علما أن أقرب جامعة تبعد 12 ساعة سفر. 

    وبعد هذا.. أحقا تحسدوننا على الريكيات؟ 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا ودّعت سفارة بريطانيا بالمغرب الملكة إليزابيث الثانية

    عقب حياة حافلة قضتها في قصور الحكم امتدت لـ70 عاما قبل أن يتوفاها الأجل ول أأمس الخميس ليطوي رحيلها حقبة تاريخية هامة؛ تستعد عائلة الملكة إليزابيث الثانية ومعها العالم بأسره لتشييع جثمان من كانت بالنسبة إلى البريطانيين رمزا للوحدة والاستقرار، مثلما ظلّت الصديقة المحبوبة لعدد من الملكيات والأقطار، من بينها المغرب.

    وبرزت قوة التقارب بين التاجين المغربي والبريطاني في عهد الحسن الثاني، وبالضبط عام 1980 حينما زارت الراحلة بمعية زوجها المملكة المغربية، قبل أن يخصها الملك الحسن الثاني بعد ذلك بدوره بزيارة خاصة في لندن، لذلك كان لافتا أن تحمل البرقية التي بعثها العاهل المغربي محمد السادس إلى الملك تشارلز الثالث، إشارة إلى متانة هذه العلاقة العريقة، بتأكيدها على أن “المملكة المغربية فقدت برحيل الملكة إليزابيث صديقة عظيمة ومتميزة ظلت تكن لها كامل التقدير، خاصة وأن الفقيدة الكبيرة كانت شديدة الحرص على تمتين روابط الصداقة التاريخية القائمة بين مملكتينا العريقتين”.

    وعلى غرار باقي سفارات وقنصليات المملكة البريطانية التي نكست أعلامها بمختلف دول المعمور، فتحت سفارة لندن في الرباط أبوابها منذ الساعة الحادية عشر صباحا من يومه الجمعة لتلقي التعازي في رحيل الملكة الأكثر شهرة في العالم، وهي العملية التي ستستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل وتشهدها بالموازاة مع ذلك كلا من قنصليتي الدار البيضاء ومراكش.

    وكما عاين ذلك موقع “الأول”، وضعت سفارة بريطانيا في الرباط رهن إشارة الوفود المُعزّية سجلا لتدوّن على صفحاته كلمات تأبينية وعبارات الرثاء، وذلك تحت إشراف السفير سايمون مارتن وطاقمه المساعد الذين توشّحوا بالسواد وكانوا شديدي التأثر لفقدان سيدة تقاسموا معها بعض اللحظات، ويصفونها مثلما كثيرين بالقائدة الملهمة التي حظيت باحترام على نطاق واسع.

    وفي لفتة تحيل على مكانتها المتفردة، تقاطر على مقر السفارة بالعاصمة المغربية طيف من ممثلي البعثات الدبلوماسية المتواجدة بالرباط، فضلا عن شخصيات عسكرية وسياسية ووجوه فاعلة في الحقل الثقافي والفكري وغيرهما تمثل قارات العالم الأربع، لمواساة انجلترا في هذا الحدث الجلل ووضع أكاليل من الورود بمقر السفارة تكريما لروح إليزابيث الثانية، فيما يرتقب، وفقا لتقديرات مصادر عليمة، أن يحلّ مسؤولون حكوميون ورجال أعمال مغاربة بدورهم هناك في المقبل من الساعات.

    إلى ذلك، يُفترض، حسب وثائق “عملية جسر لندن”، أن يشرع في مراسم تشييع جثمان “الجدة الطيبة” كما يلقبها البريطانيون، بعد مضي 10 أيام من رحيلها، ومن المقرر أن تدق أجراس ساعة “بيج بن” بحلول الساعة الحادية عشرة صباحا، ليتم نقل التابوت إلى كنيسة “وستمنستر” التي يرجح أن تستقبل 2000 ضيف للصلاة، كما سيكون هناك صمت تام لمدة دقيقتين في جميع أنحاء المملكة المتحدة خلال هذا اليوم.

    وعقب أداء الجنازة التي يرتقب أن تكون مهيبة، سيتم نقل جثمانها إلى قلعة “وندسور” من أجل إقامة مراسم التشييع في كنيسة “سانت جورج”، وسيوارى جثمانها الثرى في كنيسة الملك “جورج السادس” التذكارية بالقلعة، بجانب والدتها الملكة إليزابيث ووالدها الملك جورج السادس وشقيقتها مارجريت.

    ومثلما جذبت احتفالات العائلة الملكية البريطانية الأنظار على مر السنوات الطويلة الفائتة، ستستقطب بالتأكيد جنازة من ظلّت إلى حدود 2022 الثابت الوحيد في عالم متغير، متابعة إعلامية وشعبية هائلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توزيع إصابات “كورونا” حسب الجهات والدار البيضاء-سطات تسجل أعلى رقم بزيادة 9 حالات

    أعلنت وزارة الصحة، يومه الجمعة، أنه تم رصد 13 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 1264622 حالة في المملكة.

    وحسب الحصيلة الرسمية التي كشفت عنها الوزارة خلال النشرة الخاصة بالحصيلة الوبائية بالمملكة، فقد سجلت جهة الدار البيضاء-سطات 9 حالات، وجهة الرباط- سلا -القنيطرة سجلت بها حالتين، وحالة وحيدة سجلت بكل من جهة مراكش أسفي، وسوس ماسة.

    وأهابت الوزارة بجميع المواطنين الالتزام بقواعد النظافة، والامتثال لقرارات السلطات بكل وطنية ومسؤولية لمحاصرة الوباء، والتصدي لانتشاره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل 13 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19) خلال الـ24 ساعة الماضية

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 13 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 36 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و775 ألف و589 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و391 ألف و130 شخصا، مقابل 24 مليون و897 ألف و757 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 44 ألف و016 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و622 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و248 ألف و108 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء- سطات (9)، والرباط سلا القنيطرة (2)، ومراكش آسفي (1)، وسوس ماسة (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 239 حالة، في ما تم تسجيل حالة واحدة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 11 حالات، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,21 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره