Étiquette : سرطان الكبد

  • دراسة حديثة تحذر من تضاعف إصابات سرطان الكبد في العالم 2050

    لندن ـ المغرب اليوم

    حذرت دراسة حديثة نُشرت يوم الثلاثاء من أن عدد المصابين بسرطان الكبد سيتضاعف تقريباً في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2050 ما لم تُبذل جهود أكبر لمعالجة الأسباب التي يمكن الوقاية منها، مثل السمنة واستهلاك الكحول والتهاب الكبد.

    وبحسب تقرير نشره موقع « ساينس أليرت » العلمي فمن المتوقع أن ترتفع حالات الإصابة الجديدة بسرطان الكبد، وهو سادس أكثر أشكال المرض شيوعاً في العالم، من 870 ألف حالة إلى 1.52 مليون حالة سنوياً، إذا استمرت الاتجاهات الحالية، وفقاً لبيانات المرصد العالمي للسرطان المنشورة في مجلة « لانسيت » الطبية.

    ويُعد سرطان الكبد أيضاً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الإصطناعية يكشف إحتمال تكرار الإصابة بسرطان الكبد بنسبة 82% لدى البشر

    بكين – المغرب اليوم

    نجح فريق بحثي صينيتي تطوير  أداة ذكاء اصطناعي قادرة على التنبؤ بخطر تكرار الإصابة بسرطان الكبد بدقة تصل إلى 82.2 بالمئة، وفقاً للدراسة التي نشرتها مؤخراً مجلة « نيتشر ».

    ويعد سرطان الكبد ثالث أكبر سبب للوفيات المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، حيث تصل نسبة تكرار الإصابة به بعد الجراحة إلى 70 بالمائة. وكان التنبؤ الدقيق بتكرار الإصابة تحدياً بالغ الأهمية.

    وأفادت وكالة « شينخوا » الصينية للأنباء، الاثنين، بأن باحثين من جامعة الصين للعلوم والتكنولوجيا، بقيادة سون تشنج، قاموا بتطوير نظام تقييم يسمى « تايمز »، والذي يقيس أنماط التوزيع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار أسلوب لاكتشاف سرطان الكبد بناء على قطرة دم واحدة

    حلّ العلماء شفرة بنية أجزاء الجينوم الموجودة في الدم، بعد استخراج قطرة واحدة من الدم.

    واستخدموا هذه المعلومات لتدريب شبكة الأعصاب الاصطناعية لتصبح قادرة على التعرف على السمات المميزة في بنية خيوط الحمض النووي التي دخلت مجرى الدم من خلايا سرطان الكبد.

    وقد طوّر الأطباء وعلماء الرياضيات الأمريكيون خوارزمية لشبكة الأعصاب الاصطناعية تسمح بالكشف الدقيق للغاية عن سرطان الكبد لدى المريض عن طريق أجزاء من جزيئات معينة للحمض النووي توجد في عينات دمه. أعلنت ذلك الجمعة 19 نوفمبر الخدمة الصحفية لجامعة جونز هوبكنز (JHU) .

    وأعلن الأستاذ المساعد في الجامعة إيمي كيم أن خُمس المرضى المعرضين للخطر فقط يخضع في الوقت الراهن لفحوصات تهدف إلى الكشف عن علامات سرطان الكبد ويكمن سبب ذلك في قلة توفر الاختبارات وتدني جودتها. وسيسمح أسلوبنا بمضاعفة عدد الحالات المكتشفة لسرطان الكبد وزيادة فاعلية التشخيص المبكر”.

    ويصاحب تطور السرطان وبعض الأمراض الأخرى تراكم عدد كبير من البروتينات التالفة وسلاسل الحمض النووي وجزيئات الدهون في جسم الإنسان. وغالبا ما تسبب هذه “النفايات الخلوية” مشاكل كبيرة للإنسان، وقد طوّر العلماء العديد من أنظمة التشخيص التي تكشف عن الأورام من خلال وجود أجزاء من الحمض النووي للخلايا السرطانية في مجرى الدم للمرضى.

    وطوّر كيم وزملاؤه نظام اختبار جديد يمكنه اكتشاف نسبة كبيرة من حالات سرطان الكبد بناء على وجود شظايا الحمض النووي الموجودة في دم المرضى. وابتكر العلماء هذا الأسلوب من خلال تحليل أكثر من 700 عينة دم من أشخاص أصحاء وآخرين ناقلين لسرطان الخلايا الكبدية، بصفته النوع الأكثر شيوعا لسرطان الكبد.

    وحل العلماء تشفير بنية أجزاء الجينوم الموجودة في قطرة واحدة من الدم، واستخدموا هذه البيانات لتدريب شبكة الأعصاب الاصطناعية التي صارت قادرة على التعرف على السمات المميزة في بنية خيوط الحمض النووي التي دخلت مجرى الدم من خلايا سرطان الكبد. واختبر العلماء تشغيل نظام الذكاء الاصطناعي هذا على 200 عينة دم من مرضى يعانون من سرطان الخلايا الكبدية وبعض أمراض الكبد الحادة الأخرى.

    وقد أظهرت هذه الاختبارات أن شبكة الأعصاب الاصطناعية التي أنشأها العلماء كشفت عن آثار لوجود السرطان بدقة 98٪ وباحتمال 88٪ بين المرضى غير المهيئين للإصابة بسرطان الخلايا الكبدية، وكذلك بدقة 80٪ واحتمال 85٪ في عدة مجموعات معرضة للخطر. وحسب العلماء، يعد ذلك أعلى بكثير من المؤشرات المماثلة لأنظمة التشخيص الحالية، مما جعل الأسلوب الذي طوّروه واعدا بشكل خاص للاستخدام في الممارسة الطبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدد السنوي لحالات ووفيات سرطان الكبد يزداد بأكثر من 55 في المائة (دراسة حديثة)

    كشفت دراسة حديثة، أن العدد السنوي للحالات والوفيات الجديدة بسرطان الكبد يزداد بأكثر من 55 في المائة.

    وأوضحت الدراسة التي أصدرتها الوكالة الدولية لبحوث السرطان، في “مجلة أمراض الكبد”، أنه تم تشخيص إصابة 905.700 شخص بسرطان الكبد في جميع أنحاء العالم، وتوفي 830.200 شخص بسبب المرض في عام 2020.

    وأشارت عالمة الأوبئة في الوكالة، هارييت رمغاي، إلى أن هذه النتائج توفر لمحة سريعة عن العبء العالمي لسرطان الكبد، مؤكدة أنها أداة أساسية للبلدان للتخطيط لمكافحة سرطان الكبد.

    وأضافت “توقعنا أن عدد الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان الكبد أو يموتون سنويا بسببه، يمكن أن يزيد بنحو 500.000 حالة أو حالة وفاة بحلول عام 2040، ما لم نحقق انخفاضا كبيرا في معدلات الإصابة بسرطان الكبد من خلال الوقاية الأولية”.

    يعد سرطان الكبد ثالث أكثر الأسباب للوفاة بالسرطان شيوعا على مستوى العالم، وهو من بين الأسباب الخمسة الأكثر شيوعا للوفاة بالسرطان في 90 دولة حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تتوقع ارتفاع نسبة الإصابات والوفيات بسرطان الكبد 55 في المائة بحلول 2040

    يتوقع أن تشهد نسبة الإصابات والوفيات بسرطان الكبد ارتفاعا بـ55 في المائة على الأقل، في مختلف أنحاء العالم، بحلول عام 2040، ما لم تبذل جهود إضافية لمكافحة هذا المرض الذي غالبا ما يمكن الوقاية منه، حسبما أشار باحثون، أمس الخميس.

    وشخص نحو 905700 شخص بسرطان الكبد، في ما توفي 830200 آخرين، نتيجة الإصابة به، عام 2020، في كافة أنحاء العالم، بحسب ما أظهرت دراسة حديثة أجراها علماء من الوكالة الدولية لبحوث السرطان، وهي فرع من منظمة الصحة العالمية تتخذ من ليون الفرنسية مقرا.

    وفي حال استمرت الوتيرة الحالية للإصابات والوفيات، سيشخص 1,4 مليون فرد، ويموت 1,3 مليون شخص آخرين، بسرطان الكبد، بحلول عام 2040، بحسب نفس الدراسة.

    وقالت عالمة الأوبئة من الوكالة الدولية لبحوث السرطان، أرييه رومغاي، وهي المعدة الرئيسة للدراسة المنشورة في مجلة « جورنال أوف إيباتولوجي »، إن هذه النتائج تشكل ارتفاعا سنويا بـ500 ألف حالة، أكانت إصابة أم وفاة.

    وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن سرطان الكبد يشكل أحد الأسباب الثلاثة الأولى للوفاة بالسرطان في 46 بلدا، ويظهر بين الأسباب الخمسة الأوائل في نحو 100 بلد.

    وأتى معدل الحالات والوفيات الأعلى في شرق وجنوب شرق آسيا، وكذلك في شمال إفريقيا.

    وقالت المشاركة في إعداد الدراسة، إيزابيل سورجوماتارام، في بيان: « إن هذا النوع من السرطان يمكن الوقاية منه بصورة كبيرة، إذا بذل مجهود للسيطرة عليه »، مشيرة إلى أن « العوامل التي تعزز الإصابة به تتمثل في فيروس التهاب الكبد B، وفيروس التهاب الكبد C، وتناول الكحول، والوزن الزائد، والأمراض الخاصة بالأيض؛ من بينها مرض السكري من النوع الثاني ».

    وأوضح الباحثون أن التوقعات السيئة التي أفادت بها الدراسة تؤكد الحاجة إلى تكثيف الجهود لمكافحة التهابي الكبد B وC، والتي شهدت توقفا بسبب جائحة « كوفيد-19″، داعين إلى إجراء مزيد من التلقيح والفحوصات والعلاجات.

    ودعت رومغاي إلى « اتخاذ تدابير تهدف إلى الحد من استهلاك السكان الكحول ولجم تفشي السكري والسمنة ».

    إقرأ الخبر من مصدره