Étiquette : سرطان

  • اكتشاف الجينات المرتبطة بأشرس أنواع سرطان الكلى

    نجح فريق بحثي من روسيا في تحديد الجينات المرتبطة بأشرس أنواع السرطان التي تصيب الكلى، بعد دراسة علمية باستخدام معادلة خوارزمية تعمل عن طريق الذكاء الاصطناعي.

    يذكر أن سرطان الخلية الكلوية هو أشرس الأنواع الفرعية من سرطان الكلى، ولا يزيد متوسط العمر المتوقع لمرضى هذا المرض الخبيث عن خمس سنوات، فيما تلاحظ زيادة أعداد المصابين بهذا المرض في السنوات الأخيرة.

    ورغم توافر كمية كبيرة من البيانات عن هذا المرض، إلا أنه لا توجد معلومات كافية عن الجينات البشرية المسؤولة عن الإصابة به.

    وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية « ساينتيفيك ريبورتس »، قام الفريق البحثي من مختبر المعلوماتية الحيوية في روسيا بدراسة 456 عينة من خلايا سرطانية كلوية قبل إخضاعها للعلاج الإشعاعي أو الكيميائي بمواسطة معادلة خوارزمية للمعلوماتية الحيوية عن طريق سلسلة مقارنات شملت 2000 نمط جيني مختلف.

    وأجريت الدراسة على عدة مراحل، حيث تم في البداية فحص مجموعات من التجمعات الجينية لفهم العوامل التي تؤثر في مسار المرض، ثم تحديد الجينات التي ترتبط بنمو الخلايا السرطانية.

    وتوصل الباحثون إلى أن استخدام مزيج من الأدوية التقليدية لعلاج السرطان مع بعض مضادات التجلط يمكن أن تزيد من فعالية علاج السرطان، كما أن هناك دلائل على أن دواء هيبارين الذي يشيع استخدامه لعلاج الانسدادات التجلطية لدى مرضى السرطان، يسهم في إطالة عمر المرضى والحد من الأنشطة الانبثاثية للسرطان.

    ويقول الباحث غريغوري بوزانوف من مختبر المعلوماتية الحيوية في تصريحات للموقع الإلكتروني « ميديكال إكسبريس » المتخصص في العلوم الطبية إن « بعض هذه الجينات التي تم اكتشافها ربما تؤثر على فعالية أدوية علاج الأورام، وسوف تساعد هذه المعلومات التي توصلنا إليها، في تحديد أفضل العلاجات لمرضى الأورام الخبيثة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار أسلوب لاكتشاف سرطان الكبد بناء على قطرة دم واحدة

    حلّ العلماء شفرة بنية أجزاء الجينوم الموجودة في الدم، بعد استخراج قطرة واحدة من الدم.

    واستخدموا هذه المعلومات لتدريب شبكة الأعصاب الاصطناعية لتصبح قادرة على التعرف على السمات المميزة في بنية خيوط الحمض النووي التي دخلت مجرى الدم من خلايا سرطان الكبد.

    وقد طوّر الأطباء وعلماء الرياضيات الأمريكيون خوارزمية لشبكة الأعصاب الاصطناعية تسمح بالكشف الدقيق للغاية عن سرطان الكبد لدى المريض عن طريق أجزاء من جزيئات معينة للحمض النووي توجد في عينات دمه. أعلنت ذلك الجمعة 19 نوفمبر الخدمة الصحفية لجامعة جونز هوبكنز (JHU) .

    وأعلن الأستاذ المساعد في الجامعة إيمي كيم أن خُمس المرضى المعرضين للخطر فقط يخضع في الوقت الراهن لفحوصات تهدف إلى الكشف عن علامات سرطان الكبد ويكمن سبب ذلك في قلة توفر الاختبارات وتدني جودتها. وسيسمح أسلوبنا بمضاعفة عدد الحالات المكتشفة لسرطان الكبد وزيادة فاعلية التشخيص المبكر”.

    ويصاحب تطور السرطان وبعض الأمراض الأخرى تراكم عدد كبير من البروتينات التالفة وسلاسل الحمض النووي وجزيئات الدهون في جسم الإنسان. وغالبا ما تسبب هذه “النفايات الخلوية” مشاكل كبيرة للإنسان، وقد طوّر العلماء العديد من أنظمة التشخيص التي تكشف عن الأورام من خلال وجود أجزاء من الحمض النووي للخلايا السرطانية في مجرى الدم للمرضى.

    وطوّر كيم وزملاؤه نظام اختبار جديد يمكنه اكتشاف نسبة كبيرة من حالات سرطان الكبد بناء على وجود شظايا الحمض النووي الموجودة في دم المرضى. وابتكر العلماء هذا الأسلوب من خلال تحليل أكثر من 700 عينة دم من أشخاص أصحاء وآخرين ناقلين لسرطان الخلايا الكبدية، بصفته النوع الأكثر شيوعا لسرطان الكبد.

    وحل العلماء تشفير بنية أجزاء الجينوم الموجودة في قطرة واحدة من الدم، واستخدموا هذه البيانات لتدريب شبكة الأعصاب الاصطناعية التي صارت قادرة على التعرف على السمات المميزة في بنية خيوط الحمض النووي التي دخلت مجرى الدم من خلايا سرطان الكبد. واختبر العلماء تشغيل نظام الذكاء الاصطناعي هذا على 200 عينة دم من مرضى يعانون من سرطان الخلايا الكبدية وبعض أمراض الكبد الحادة الأخرى.

    وقد أظهرت هذه الاختبارات أن شبكة الأعصاب الاصطناعية التي أنشأها العلماء كشفت عن آثار لوجود السرطان بدقة 98٪ وباحتمال 88٪ بين المرضى غير المهيئين للإصابة بسرطان الخلايا الكبدية، وكذلك بدقة 80٪ واحتمال 85٪ في عدة مجموعات معرضة للخطر. وحسب العلماء، يعد ذلك أعلى بكثير من المؤشرات المماثلة لأنظمة التشخيص الحالية، مما جعل الأسلوب الذي طوّروه واعدا بشكل خاص للاستخدام في الممارسة الطبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألم الظهر قد يكون عارضا لثلاثة أنواع من السرطان

    تعد الإصابة والتهاب المفاصل والإجهاد المفرط من الأسباب المعتادة لألم الظهر. ولكن، وفقا للخبراء، يمكن أن تكون آلام الظهر أحيانا علامة تحذيرية لسرطان في مراحل متقدمة أو مبكرة.

    وإذا حاولت علاج آلام ظهرك في المنزل ولكنك وجدت أنها تستمر لبضعة أسابيع، فيجب زيارة الطبيب، حسب ما ذكرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية.

    ويشير الخبراء إلى أن آلام الظهر قد تكون عارضا لثلاثة أشكال من السرطان، المثانة والرئة والعمود الفقري.

    سرطان المثانة

    قد يكون الألم في أسفل الظهر علامة على الإصابة بسرطان المثانة، كون العضو موجود في أسفل البطن، والذي يخزن البول.

    ويمكن أن تظهر الأورام في أي مكان في المثانة، ولكن أكثرها شيوعا يمكن أن تنمو على أعمق الأنسجة داخل المثانة، وفقا لكلية الطب بجامعة ييل.

    وقال الطبيب دانييل بيتريلاك من جامعة ييل ميديسن: “إن بطانة المثانة على اتصال دائم بالمواد المسببة للسرطان التي تدخل مجرى الدم ويتم ترشيحها من خلال الكلى”.

    والمواد المسرطنة هي مواد كيميائية يمكن أن تتفاعل مع الحمض النووي الخاص بنا لتسبب تكاثر الخلايا بشكل مفرط وتصبح سرطانية.

    وتشير التقارير إلى أن آلام أسفل الظهر هي علامة على شكل متقدم من سرطان المثانة. وإذا حدث مع أعراض سرطان المثانة الأخرى، يجب استشارة الطبيب في أقرب وقت ممكن.

    ويمكن أن تشمل هذه الأعراض كثرة التبول ووجود دم في البول وألم أثناء التبول.

    سرطان العمود الفقري

    على الرغم من ندرته، قد يكون سرطان الحبل الشوكي والعمود الفقري هو سبب آلام الظهر.

    وقد يكون الورم الحميد في العمود الفقري، والذي لا يشكل خطرا بالانتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم، سببا أيضا.

    وإذا كانت آلام الظهر علامة على الإصابة بسرطان العمود الفقري، فهي علامة مبكرة وقد تنتشر بمرور الوقت في مكان آخر.

    ووفقا لمؤسسة “مايو كلينك”، قد ينتشر الألم أيضا إلى الوركين أو الساقين أو القدمين أو الذراعين وقد يتفاقم بمرور الوقت – حتى إذا كنت تتلقى العلاج.

    وقد تكون آلام الظهر هي العلامة الرئيسية لسرطان العمود الفقري، ولكن قد يكون الخدر والضعف وضعف التنسيق بين الذراعين والساقين والشلل من الأعراض أيضا.

    سرطان الرئة

    سرطان الرئة هو نوع آخر من السرطانات الشائعة التي قد تسبب آلام الظهر.

    وبعض أشكال المرض لها معدل بقاء منخفض، لذا من الضروري زيارة الطبيب إذا ظهر ألم الظهر جنبا إلى جنب مع أعراض سرطان الرئة الأخرى.

    وتشمل العلامات الرئيسية لسرطان الرئة سعال الدم، وضيق التنفس المستمر، والسعال طويل الأمد الذي يزداد سوءا، والسعال الذي يستمر لمدة أسبوعين أو أكثر.

    وينقسم المرض على نطاق واسع إلى مجموعتين: سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة وسرطان الرئة صغير الخلايا.

    وسرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة هو الشكل الأكثر شيوعا وله معدلات بقاء أعلى من الخلايا الصغيرة.

    ويمكن تقليل خطر الإصابة بالسرطان عن طريق إجراء العديد من التغييرات المهمة في نمط الحياة.

    ويشار إلى أن اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضروات وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وعدم التدخين سيقلل من مخاطر الإصابة بشكل كبير.

    ووفقا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، يمكن أن يُعزى ما يقارب من 30-40% من مخاطر الإصابة بالسرطان إلى عوامل نمط الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطب الإشعاعي والتصوير الطبي .. استعراض التجربة المغربية بموريتانيا

    تم استعراض تجربة المغرب في مجال الطب الإشعاعي والتصوير الطبي، وذلك خلال أشغال المؤتمر المغاربي ال 20 للأشعة والتصوير الطبي بنواكشوط.

    وأبرز عدد من المختصين المغاربة، يمثلون المركز الإستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، والمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس والجمعية المغربية للطب الإشعاعي، خلال المؤتمر، المنعقد يوميْ 18 و 19 نونبر الجاري، عروضا حول الحالات المستعجلة المتعلقة بالجهاز العصبي عند الأطفال، و مرض الصرع عند كبار السن.

    وفي هذا الإطار قالت الدكتورة المغربية نجاة البوخريصي، أستاذة متخصصة في طب الأشعة (التصوير المغناطيسي) بالمستشفى الوطني بنواكشوط ، أنه تم كذلك تقديم عروض من قبل المختصين المغاربة حول طب التصوير المتخصص في الحنجرة والأنف والأذن، وكذا حول أورام البنكرياس.

    وأبرزت أن المشاركين في المؤتمر، من البلدان المغاربية، أولوا اهتماما كبيرا بعرض مغربي حول سرطان البلعوم الأنفي، الذي تسجل به حالات كثيرة بهذه البلدان .

    واعتبرت أن هذا المؤتمر شكل فرصة للمشاركين لتبادل التجارب وآخر المستجدات في هذا المجال ، وكذا مناسبة لفتح قنوات الاتصال بين المهنيين بالبلدان المغاربية.

    ويروم المؤتمر، الذي عرف أيضا مشاركة بعض البلدان الإفريقية، ، تبادل الخبرات والمعارف حول مواضيع تواكب البنى الوطنية الكبرى للأنكولوجيا وأمراض القلب والتخصصات الطبية، والكبد والأمراض الفيروسية.

    وشارك في المؤتمر عدد من المهتمين والمختصين ممثلي الهيئات والجمعيات المغاربية للطب الإشعاعي، وجمعيات الطب الإشعاعي الإيفوارية والسنغالية.

    يذكر أنه تم على هامش المؤتمر تنظيم الدورة الخامسة لمؤتمر جمعية الاشعاعيين الموريتانيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بداية من 45 عاماً…نصائح حول فحص البروستاتا مرة واحدة في العام

    نصحت جميعة السرطان الألمانية الرجال بدءا من الـ 45 بفحص البروستاتا مرة واحدة في العام، لأن معظمعم لا يفحصها في غياب أعراض مرضية في المرحلة المبكرة.

    وأوضحت الجمعية أنه لا تظهر أعراض على ورم البروستاتا في المرحلة المبكرة، ولكن بعد أن يصبح الورم كبيراً أو تتكون النقائل أو ينتشر الورم في مجرى البول.

    ويمكن أن تظهر الأعراض المرضية أيضاً في صورة مشاكل في التبول، مثل الحاجة إلى التبول كثيراً أو ظهور دم في البول، ويعتبر الكشف المبكر مهما جدا عند وجود سوابق عائلية للإصابة بسرطان البروستاتا.

    ومن العلامات الأخرى على سرطان البروستاتا الضعف الجنسي، أو الشعور بألم أثناء القذف، أو ظهور ألم شديد في أسفل الظهر أو الحوض أو الوركين أو الفخذين.

    وأوضحت الجمعية السرطان الألمانية أن هذه الأعراض يمكن أن تظهر أيضا بسبب تضخم البروستاتا الحميد، ومع ذلك يجب الفحص الطبي للتأكد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأطباء يكشفون أسباب غير متوقعة للكدمات

    لا يتفاجأ الإنسان إذا ظهرت على جسمه كدمة بعد ضربة أو سقوط. ولكن ما العمل إذا ظهرت الكدمات من دون التعرض لضربة أو سقوط، وإلى ماذا تشير هذه الكدمات العفوية؟

    يجيب عن هذا السؤال كل من الدكتورة تاتيانا شابوفالينكو، كبيرة أطباء مستشفى MEDSI والدكتور أليكسي جيتو أخصائي الغدد الصماء.

    ومن أسباب ظهور الكدمات العفوية:

    1- أدوية مسيلة للدم.

    وفقا للدكتور أليكسي جيتو، عندما يبدأ الشخص بتناول مضادات التخثر من دون وصف الطبيب، يمكن أن يؤدي هذا إلى مضاعفات، بما فيها ظهور كدمات.

    ومن جانبها تشير الدكتورة شابوفالينكو، إلى أن البعض يتناولون حمض أسيتيل الساليسيليك كوسيلة للوقاية من احتشاء عضلة القلب، مع أنهم ليسوا بحاجة إلى ذلك.

    مع العلم أن “تناول حمض أسيتيل الساليسيليك ذاتيا محظور لأن له آثار جانبية”. بحسب جيتو.

    2- أمراض الكبد.

    تقول الدكتورة شابوفالينكو: “من العلامات التي تشير إلى مشكلات في الكبد، خلل في وظيفة البروتين التركيبي، وبالتالي خلل في تركيب المكونات الضرورية لتخثر الدم الطبيعي”.

    وتضيف، ونتيجة لذلك يمكن أن تظهر كدمات عفوية سببها نزف دموي تحت الجلد. ولكنها في نفس الوقت تؤكد، على أن هناك أعراضا أكثر وضوحا لأمراض الكبد مثل اصفرار الجلد والحكة الجلدية والتورم ومشكلات في الانتباه والذاكرة.

    3- مرض السكري

    تشير شابوفالينكو، إلى أن مرض السكري من أمراض الأوعية الدموية. “هشاشة وتكسر الأوعية الدموية وخلل في التغذية، وكذلك ظهور الكدمات العفوية”.

    وتضيف، ظهور هذه الكدمات، قد يشير إلى مشكلة أكبر، لذلك يجب الاهتمام بهذا الأمر وتنصح بمراجعة الطبيب.

    4 – أمراض السرطان

    يشير الدكتور أليكسي جيتو، إلى أن ظهور الكدمات العفوية من أعراض أمراض الدم- سرطان الدم.

    ويقول: “تكون مساحة الورم الدموي كبيرة، ويستمر لفترة طويلة ويسبب الألم للمريض”. لذلك عند ظهور مثل هذه الكدمات، من الأفضل استشارة الطبيب في أقرب وقت ممكن لإجراء تحليل الدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معلومات مهمة عن اللقاح ضد سرطان الثدي .. وهذه نتائجه

    mosem article

    آش واقع

    أظهرت نتائج أبحاث أميركية حديثة، سلامة لقاح جديد، قائم على الحمض النووي البلازميدي، للوقاية من سرطان الثدي، والذي يهدف إلى زيادة الإستجابة المناعية لدى الأشخاص الذين يعانون مراحل متقدمة من سرطان الثدي.

    وفي السياق، وبحسب الباحثين في معهد لقاح السرطان الأميركي التابع لجامعة واشنطن الطبية، أثبتت الدراسة غير العشوائية التي اعتمدت على تجارب سريرية لستٍ وستين مريضة تتراوح أعمارهن بين الرابعة والثلاثين والسابعة والسبعين، ممّن أصبن بسرطان الثدي الإيجابي المسمى علميا بـHER2، أن جرعات لقاح الحمض النووي التي خضعن لها كل ثلاثة أشهر، وفرت مناعة قوية تجاه الورم الرئيسي ومنعته من الإنتشار.

    وراقبت الدراسة بيانات المريضات خلال أعوام وجدت أن المريضات اللواتي تم إعطاؤهنّ جرعاتٍ عالية من هذا اللقاح، تحسنت أيضا مناعتهنّ بشكل قوي مع انكماش قدرة البروتين المسبب لسرطان الثدي الإيجابي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف طريقة لتشخيص سرطان القولون والمستقيم في مرحلة مبكرة

    اكتشف العلماء الروس من المركز الوطني للبحوث الطبية للأورام أن بكتيريا ميكروبيوم الأمعاء، يمكن ان تشير إلى خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

    وتشير مجلة MDPI العلمية، إلى أن علماء المركز، بالتعاون مع خبراء مؤسسة بحوث الميكروبيوم، أجروا دراسة مكرسة لتقييم تركيب ميكروبيوم الأمعاء لدى المرضى الذين يعانون من الأورام الحميدة والأورام الغدّية المسننة.

    واكتشف الباحثون، الطريقة التي تشير فيها ميكروبات الأمعاء إلى خطورة الورم الحميد (سليلة، بوليب) وتطوره إلى ورم خبيث، والتي على ضوئها يمكن تحديد مصير الورم الحميد. ومن أجل ذلك أجرى الباحثون تحليلا مزدوجا للبراز وخزعة من الورم الحميد للمرضى الذين لم تظهر عندهم علامات الإصابة بالسرطان. ومثل هذه الأورام تظهر لدى الكثيرين بعد بلوغهم الخمسين من العمر، وليس لدى الأطباء رأي موحد بشأن استئصالها أو متابعة تطورها.

    وقد أظهر التحليل الإحصائي لتكوين الميكروبيوم أن المحدد الأساسي لخطر تطور هذه الأورام الحميدة إلى أورام خبيثة، يرتبط بشكل إيجابي بوفرة البكتيريا التي تختزل الكبريتات.

    ويذكر أن الخبراء لاحظوا سابقا وجود علاقة بين سرطان القولون وتركيز كبريتيد الهيدروجين في الأمعاء . ولهذا المركب خصائص سامة لخلايا القولون، ما يسبب الالتهاب، وكذلك في تلف الحمض النووي أيضا.

    ووفقا للباحثين، ستساعد نتائج الدراسة على إنشاء قاعدة لتطوير طريقة جديدة غير جراحية لتشخيص سرطان القولون والمستقيم لاكتشافه في مرحلة مبكرة – اختبار لعلامات التسرطن الميكروبية.

    ويذكر أن سرطان القولون والمستقيم، هو ثالث أكثر أنواع السرطانات انتشارا في العالم ، ويلعب ميكروبيوم الأمعاء البشرية دورا مهما في الوقاية من هذا المرض ، كما أنه يساعد على ظهوره وتطوره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيب أسنان يحذر من علامات أربع لسرطان الفم لا يجب تجاهلها على الإطلاق

    نشر طبيب أسنان على حسابه “عبر “تيك توك” مقطع فيديو يوضح العلامات التحذيرية المختلفة لسرطان الفم، التي يجب على الناس الالتفات إليها.

    وحقق مقطع الفيديو العائد للدكتور فيكاس برينغا، أكثر من 90 ألف مشاهدة. ويقول برينغا في مقطع الفيديو: “معدلات سرطان الفم آخذة في الارتفاع، كما أن معدل البقاء جراءه على قيد الحياة ضعيف لأنه يتم اكتشافه في مرحلة متأخرة جدا”.

    وحث طبيب الأسنان الناس على أن يصبحوا أكثر وعيا للأعراض الرئيسية للمرض. وأوضح أن العلامات الأربع التي يحتاج الجميع إلى معرفتها تشمل:

    – قرحة لا تلتئم

    – خدراً ووخزاً في الشفتين أو الذقن أو اللسان

    – بقعاً بيضاء أو حمراء على الجزء الداخلي من الفم

    – أسناناً متذبذبة دون سبب مبرر

    وعندما يتعلق الأمر بخطر الإصابة بسرطان الفم، أشار الدكتور نيل سيكا، طبيب الأسنان في Bupa Dental Care، إلى أن هناك بعض الأشياء الرئيسية التي يجب أن يكون المرضى على دراية بها.

    وأوضح: “بشكل عام، يعد تعاطي الكحول والتبغ من أكثر المخاطر التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان الفم. وهناك أيضا دليل يشير إلى أن الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري يمكن أن تكون مقدمة لسرطان الفم. وهناك عامل آخر يعزى إلى ضعف صحة الفم، وهو أنه إذا كانت هناك أسنان مكسورة أو خشنة، فيمكن أن تسبب تقرحات في الفم، قد تصبح سرطانية إذا لم تتمكن من الشفاء”.

    وتابع: “في غضون ذلك، يمكن أن يزيد التعرض المفرط للشمس من مخاطر الإصابة بسرطان الفم، لذلك يجب أن يظل المرضى يقظين خلال فصل الصيف”.

    وقال الدكتور سيكا إن أطباء الأسنان يبحثون في أثناء الفحوصات عن العلامات المحتملة، ويعد فحص سرطان الفم جزءا من الفحص المعتاد.

    وأوضح أن أطباء الأسنان يفحصون رأس المريض ورقبته وداخل الفم والخدين والشفتين واللسان (بما في ذلك تحت اللسان) وظهر الحلق واللثة والأسنان.

    وأضاف: “في بعض الحالات، قد تتلقى أيضا أشعة سينية، ستمنح طبيب أسنانك رؤية واضحة للتغييرات المحتملة على الهياكل”.

    وبالإضافة إلى الفحوصات الدورية مع طبيب الأسنان، أوضح الدكتور سيكا أن هناك بعض الفحوصات التي يمكن القيام بها في المنزل.

    وشرح قائلا: “فحص الفم سريع وسهل ويجب على كل شخص فوق سن 16 أن يقوم بفحوصات منزلية منتظمة. أولا، ارفع لسانك وابحث عن أي تغيرات غير عادية في اللون في فمك. واستخدم إصبع السبابة واضغط على أرضية فمك وأسفل لسانك لتحسس أي تورم أو كتل أو قروح. وبعد ذلك، افتح فمك واسحب خديك للخارج وابحث عن أي بقع حمراء أو بيضاء على خديك. ويمكنك أيضا استخدام إصبع السبابة للتحقق من وجود قروح أو كتل أو ألم”.

    وينصح الدكتور سيكا باستخدام الإبهام والسبابة وتحريكهما ببطء على طول اللثة من الداخل والخارج، للبحث عن أي كتل أو نتوءات غير عادية.

    وأضاف أن الفحص اليدوي الآخر يتضمن سحب الشفة العليا لأعلى والشفة السفلية إلى الأسفل للنظر داخل فمك بحثا عن أي تقرحات أو تغيرات في اللون.

    وأخيرا، قال الدكتور سيكا إنه يجب عليك أيضا فحص وجهك وفكك بحثا عن أي تورم لم تلاحظه من قبل.

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منح الضوء الأخضر لعلاج يحارب أشرس سرطانات الثدي

    منحت السلطات الصحية في بريطانيا الضوء الأخضر لاستخدام دواء، يعالج أشرس أنواع سرطانات الثدي، التي تصيب النساء.

    وأفادت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية بأن الدواء الجديد “بيمبروليزوماب” مخصص لمحاربة سرطان الثدي الثلاثي السلبي، وهو مسؤولا عن وفاة واحدة من أصل كل أربع وفيات يتسبب بها مرض سرطان الثدي بشكل عام.

    ويقول باحثون إن بوسع العلاج المناعي، الذي يُعطى عن طريق الوريد بالإضافة إلى العلاج الكيماوي وقبل اللجوء إلى العلاج الجراحي، أن يقود إلى اختفاء أي أورام يمكن اكتشافها.

    ويقلل الدواء من فرص تقدم المرض في الجسم بنسبة 40 في المئة.

    ومنح المعهد الوطني للصحة والرعاية المتميزة، إحدى الهيئات التابعة لهيئة الصحة العامة في بريطانيا، الموافقة على منح الدواء إلى المريضات بسرطان الثدي الثلاثي السلبي، وذلك نظرا لوجود خطر عودة هذا السرطان بعد انتهاء العلاج.

    وتقول الخبيرة هيلين نايت: “إن تشخيص سرطان الثدي الثلاثي السلبي سيء نسبيا، وهناك القليل من العلاجات الفعالة مقارنة بأنواع المرض الأخرى”.

    واعتبرت أن الدواء الجديد يساهم في معالجة الاحتياجات التي لم تغطيها العلاجات السابقة ومنح الأمل في حياة أطول وأفضل لآلاف السيدات.

    ويمثل سرطان الثدي الثلاثي السلبي حوالي 15 في المئة من جميع حالات سرطان الثدي، وهو أكثر شيوعا عند النساء دون سن الأربعين.

    ويقلل من فرص عودة هذا السرطان إلى الجسم مجددا بعد علاجه ويمنعه من التفشي في لجسم.

    إقرأ الخبر من مصدره