Étiquette : سفر

  • هذه تفاصيل « ساعات في الجحيم » قضاها وفد إعلامي مغربي رسمي في الجزائر

    أخبارنا المغربية ـــ عبدالاله بوسحابة

    أفادت مصادر مؤكدة، أن الوفد الإعلامي المغربي (القناة الأولى)، اضطر إلى العودة إلى أرض الوطن، وذلك بعد إقدام السلطات الجزائرية على حجز معداته بمطار « الهواري بومدين »، ومنعه من تغطية أشغال القمة العربية في نسختها الـ31.

    وارتباطا بما جرى ذكره، نشر الإعلامي « قيس محسن »، موفد القناة الأولى إلى الجزائر، تدوينة عنونها بـ »حكايتي مع الجزائر »، كشف من خلالها تفاصيل ساعات في الجحيم، قضاها الوفد الإعلامي المغربي بالجزائر، قبل يعود أدراجه إلى أرض الوطن، عقب منعه من تغطية أشغال هذه القمة.

    وجاء في تدوينة الزميل « قيس محسن »: « عن أي جار نتكلم، وعن أي تنظيم نتحدث، هل ما عجزت عنه الأمم المتحدة وعدد من الأصدقاء والأشقاء عبر الوساطة لحله، يمكن أن تنجح الشعوب في فك خيوطه؟ ».

    وشدد « قيس » على أن: « التهميش والإقصاء وسوء المعاملة لم يطل المسؤولين المغاربة فقط، بل كذلك الوفد الإعلامي المغربي الذي كنت فردا منه، للمشاركة في أشغال الجامعة العربية »، قبل أن يتابع قائلا: « تركنا في المطار لساعات طوال بعد سفر تطلب منا التوجه لباريس ثم بعدها الجزائر نظرا لقرار دولة العسكر قطع الحدود الجوية مع المغرب ».

    كما أكد الزميل الصحفي قائلا: « تعرضنا لكل أشكال اللامبالاة والتحقيقات غير الرسمية من أجهزة ادعت أنها تريد المساعدة لحل مشكلة الولوج إلى بلد لا تؤمن بحسن الجوار، لكن دون جدوى، استغرق منا الأمر أكثر من ست ساعات داخل المطار، ليأتي بعدها الفرج الملغوم، مفاده إمكانية ولوجنا الأراضي الجزائرية كأفراد، وليس كصحفيين، أي بمعنى آخر جردنا من كل آليات اشتغالنا، من معدات وتجهيزات، ودائما لأسباب واهية اعتدنا أن تختلقها الجزائر في ملف وحدتنا الترابية، فما بالك في هكذا قمة فشلت قبل انطلاقها ».

    وتابع « قيس » حديثه موضحا: « بعد ذلك، توصلنا بخبر مفاده أن الإعلام المغربي لا مكان له بالقمة، وبالتالي ليس لنا الحق في الاعتمادات، هنا تساءلنا مرة أخرى عن سبب تواجدنا فوق أرض تكره المغرب وأبنائه، أكيد فتفوقنا واضح من الوهلة الأولى، بنية تحتية وعقلية ودبلوماسية هشة تحتاج الكثير من التأهيل، وفكر يطغى عليه الحقد إزاء التطور الكبير الذي تعيشه المملكة، الحمد لله على بلدنا و ملكنا، فحتى التجول بالجزائر محكوم بتوقيت محدد بالنسبة للمواطنين كما الأجانب، طرق تقفل ومحلات تغلق، فعلا دولة عسكر لا زالت تشتغل بمبدأ حظر التجوال ».

    وأوضح ذات المتحدث قائلا: « بعد ليلة لم تخلو من مراقبة الأجهزة الاستخباراتية عن بعد، عدنا أدراجنا ولله الحمد لبلدنا الحبيب، بلد الأمن والأمان والازدهار والتقدم، فعلا كانت قمة في الاحتقار والتخابر والتواطؤ، وليست قمة لحل مشاكل الأمة العربية، هكذا عودتنا الجزائر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على هامش القمة العربية.. الجزائر تضيق على صحفيين مغاربة وتضطرهم لمغادرة ترابها

    في حادث يعيد إلى الأدهان ما جرى خلال الألعاب المتوسطية الأخيرة بالجزائر، حين عمدت الأخيرة إلى احتجاز الصحفيين ومنعهم من تغطية الحدث الرياضي قبل ترحيلهم، أعادت السلطات الجزائرية نفس الممارسات على هامش القمة العربية بالجزائر.

    وكشف قيس محسن، الصحافي بالقناة المغربية الأولى، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك)، أن الصحفيين المغاربة تعرضوا لمضايقة بالجزائر ما فرض عودتهم إلى أرض الوطن، بعد منعهم من تغطية أشغال القمة العربية في الجزائر، المقررة يوم 1 و2 نونبر، بعد اشتراط حجز المعدات الصحفية في مطار الهواري بومدين قبل دخولهم إلى البلاد.

    وأشار الصحفي المغربي إلى أن “التهميش والإقصاء وسوء المعاملة لم يطل المسؤولين المغاربة فقط، بل كذلك الوفد الإعلامي المغربي التي كنت حاضرا من بينهم للمشاركة في أشغال الجامعة العربية”.

    وأورد قيس محسن أن السلطات الجزائرية عمدت إلى “تركنا في المطار لساعات طوال بعد سفر تطلب منا التوجه لباريس ثم بعدها الجزائر نظرا لقرار دولة العسكر قطع الحدود الجوية مع المغرب”.

    وأفاد الصحفي المغربي أن الوفد “تعرض لكل أشكال اللامبالاة والتحقيقات غير الرسمية من أجهزة ادعت أنها تريد المساعدة لحل مشكل الولوج إلى بلد لا تؤمن بحسن الجوار”، وكشف، أن “استغرقنا الأمر أكثر من ست ساعات داخل المطار ليأتي بعدها الفرج الملغوم مفاده إمكانية الولوج إلى الأراضي الجزائرية كأفراد ليس كصحفيين”.

    وأفاد أن السلطات الجزائرية جاءت بحل إمكانية ولوجهم كأفراد وليس كصحفيين بمعنى أخلا جردنا من كل آليات اشتغالهم، من معدات وتجهيزات”. وبعد ذلك، توصل الفريق الصحافي للقناة المغربية الأولى في الجزائر بخبر مفاده أن “الإعلام المغربي لا مكان له بالقمة وبالتالي ليس له الحق في الاعتمادات”.

    وفي السياق نفسه، تم تداول أنباء حول تعرض الوفد المغربي الرسمي لاستفزازات من طرف السلطات الجزائرية.

    وكان ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي قد انسحب من اجتماع لوزراء الخارجية العرب بسبب رفض الخارجية الجزائرية إدراج نقطة تدين تسليح إيران لعناصر البوليساريو بطائرات الدرون، قبل أن يتم الإعلان رسميا عن توافق الوزراء حول برنامج العمل الذي سيتم رفعه للقادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوفد الإعلامي المغربي يمنع من تغطية أشغال القمة العربية بالجزائر

    العم الإلكترونية – الرباط

    قامت السلطات الجزائرية بمنع الوفد الإعلامي المغربي من تغطية أشغال القمة العربية في الجزائر ومصادرة المعدات الصحفية في مطار الهواري بومدين، وفق ما أكده مبعوث القناة الأولى إلى الجزائر قيس محسن في تدوينة على فايسبوك، مشيرا إلى أن الفريق الصحافي المغربي غادر الجزائر عائدا إلى أرض الوطن.
     
    وقال قيس محسن في تدوينة على حسابه الشخصي، إن « التهميش والإقصاء وسوء المعاملة لم يطل المسؤولين المغاربة فقط، بل كذلك الوفد الإعلامي المغربي التي كنت حاضرا من بينهم للمشاركة في أشغال الجامعة العربية، مضيفا في السياق نفسه، « تركنا في المطار لساعات طوال بعد سفر تطلب منا التوجه لباريس ثم بعدها الجزائر نظرا لقرار دولة العسكر قطع الحدود الجوية مع المغرب ».
     
    وأكد الصحفي المغربي، أن الوفد تعرض لكل أشكال اللامبالاة والتحقيقات غير الرسمية من أجهزة ادعت أنها تريد المساعدة لحل مشكلة الولوج إلى بلد، معتبرا إياها بإنها « لا تؤمن بحسن الجوار ».
     
    وكشف، أن « الوفد ظل أكثر من ست ساعات داخل المطار ليأتي بعدها الفرج الملغوم مفاده إمكانية الولوج إلى الأراضي الجزائرية كأفراد ليس كصحفيين »، بعدما « جردت الصحفيين من كل آليات اشتغالهم، من معدات وتجهيزات » بذريعة أن « الإعلام المغربي لا مكان له بالقمة وبالتالي ليس له الحق في الاعتمادات ».
     
    وقال الإعلامي المغربي متسائلا، « عن أي جار نتكلم وعن أي تنظيم نتحدث، هل ما عجزت عنه الأمم المتحدة وعدد من الأصدقاء والأشقاء عبر الوساطة لحله يمكن أن تنجح الشعوب في فك خيوطه؟ ».
     
    جدير بالذكر، أن هذه الواقعة تعيد للأذهان منع الوفد الإعلامي الرياضي المغربي من مرافقة رياضيي بلاده وتغطية مشاركتهم في دورة الألعاب المتوسطية التي أقيمت بوهران الجزائرية يونيو الماضي، بدعوى عدم توفره على الاعتمادات الضرورية الخاصة بهذه التظاهرات الرياضية، فتم احتجازه في إحدى قاعات مطار وهران لأزيد من 30 ساعة في ظروف لا إنسانية تدينها الأعراف والمواثيق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفريق الصحفي للتلفزيون العمومي المغربي يتعرض لمضايقات في الجزائر

    غادر الفريق الصحافي للقناة المغربية الأولى الجزائر عائدا إلى أرض الوطن، بعد منعه من تغطية أشغال القمة العربية في الجزائر وحجز المعدات الصحفية في مطار الهواري بومدين، بحسب ما كشف عنه مبعوث القناة الأولى إلى الجزائر قيس محسن في منشور له على فايسبوك.

    وقال الصحفي في تدوينة على صفحته، إن “التهميش والإقصاء وسوء المعاملة لم يطل المسؤولين المغاربة فقط، بل كذلك الوفد الإعلامي المغربي التي كنت حاضرا من بينهم للمشاركة في أشغال الجامعة العربية”.

    وأضاف، أن الوفد الإعلامي المغربي “ترك في المطار لساعات طوال بعد سفر تطلب منا التوجه لباريس ثم بعدها الجزائر نظرا لقرار دولة العسكر قطع الحدود الجوية مع المغرب”.

    وأوضح، أن الوفد “تعرض لكل أشكال اللامبالاة والتحقيقات غير الرسمية”، وكشف، أن “الوفد ظل أكثر من ست ساعات داخل المطار ليأتي بعدها الفرج الملغوم مفاده إمكانية الولوج إلى الأراضي الجزائرية كأفراد ليس كصحفيين”.

    وأكد أن السلطات الجزائرية “جردت الصحفيين من كل آليات اشتغالهم، من معدات وتجهيزات”. وبعد ذلك، توصل الفريق الصحافي للقناة المغربية الأولى في الجزائر بخبر مفاده أن “الإعلام المغربي لا مكان له بالقمة وبالتالي ليس له الحق في الاعتمادات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصة الكاملة لقرار الجزائر منع الوفد الإعلامي المغربي من تغطية القمة العربية

    قررت الجزائر، منع الوفد الإعلامي المغربي الرسمي، من تغطية أشغال القمة العربية التي تحتضن أشغالها الجارة الشرقية للمملكة المغربية.

    وبعد قرار المنع، غادر الفريق الصحافي للقناة المغربية الأولى، الجزائر عائدا إلى أرض الوطن بعد منعه من تغطية أشغال القمة العربية في الجزائر و حجز معداتهم في مطار الهواري بومدين.

    وكتب مبعوث القناة الأولى إلى الجزائر قيس محسن في منشور على “فايسبوك”، “عن أي جار نتكلم وعن أي تنظيم نتحدث، هل ما عجزت عنه الأمم المتحدة وعدد من الأصدقاء و الأشقاء عبر الوساطة لحله يمكن ان تنجح الشعوب في فك خيوطه”.

    وأضاف رئيس التحرير بالقناة الأولى المغربية، أن “التهميش و الإقصاء وسوء المعاملة لم يطل المسؤولين المغاربة فقط بل كذلك الوفد الإعلامي المغربي التي كنت حاضرا من بينهم للمشاركة في أشغال الجامعة العربية ، تركنا في المطار لساعات طوال بعد سفر تطلب منا التوجه لباريس ثم بعدها الجزائر نظرا لقرار دولة العسكر قطع الحدود الجوية مع المغرب، تعرضنا لكل أشكال اللامبالاة والتحقيقات الغير الرسمية من أجهزة ادعت أنها تريد المساعدة لحل مشكلة الولوج إلى بلد لا تؤمن بحسن الجوار، لكن دون جدوى استغرقنا الأمر أكثر من ست ساعات داخل المطار ليأتي بعدها الفرج الملغوم مفاده إمكانية ولوجنا الأراضي الجزائرية كأفراد ليس كصحفيين أي بمعنى آخر جردنا من كل آليات اشتغالنا من معدات و تجهيزات و دائما لأسباب واهية اعتدنا أن تختلقها الجزائر في ملف وحدتنا الترابية فما بالك في هكذا قمة فشلت قبل انطلاقها.

    وتابع المتحدث ذاته بالقول “بعد ذلك توصلنا بخبر مفاده أن الإعلام المغربي لا مكان له بالقمة وبالتالي ليس لنا الحق في الاعتمادات، هنا تساءلنا مرة أخرى عن سبب تواجدنا فوق أرض تكره المغرب و أبناءه، أكيد فتفوقنا واضح من الوهلة الأولى ، بنية تحتية و عقلية و دبلوماسية هشة وتحتاج الكثير من التأهيل و فكر يطغى عليه الحقد إزاء التطور الكبير الذي تعيشه المملكة ، الحمد لله على بلدنا و ملكنا فحتى التجول بالجزائر محكوم بتوقيت محدد بالنسبة للمواطنين كما الأجانب ، طرق تقفل و محلات تغلق فعلا دولة عسكر لا زالت تشتغل بمبدئ حظر التجوال.

    وأشار إلى أنه “بعد ليلة لم تخلو من مراقبة الأجهزة الإستخباراتية عن بعد عدنا أدراجنا و لله الحمد لبلدنا الحبيب بلد الأمن و الأمان و الازدهار والتقدم.فعلا كانت قمة في الإحتقار و التخابر و التواطؤ ليست قمة لحل مشاكل الأمة العربية هكذا عودتنا الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقدم الأخبار قيس محسن يكشف تفاصيل سوء معاملة الجزائر للوفد الاعلامي المغربي إلى القمة العربية

    نشر مبعوث القناة الاولى الى الجزائر قيس محسن تدوينة طويلة له على صفحته ب”الفايسبوك” كشف فيها تفاصيل سوء المعاملة الذي تعرض له الوفد الاعلامي المغربي إلى القمة العربية بالجزائر.

    وقال مبعوث القناة الأولى المغربية “عن اي جار نتكلم و عن اي تنظيم نتحدث، هل ما عجزت عنه الأمم المتحدة و عدد من الأصدقاء و الأشقاء عبر الوساطة لحله يمكن ان تنجح الشعوب في فك خيوطه؟”.

    وأشار قيس محسن:”التهميش و الإقصاء و سوء المعاملة لم يطل المسؤولين المغاربة فقط بل كذلك الوفد الإعلامي المغربي التي كنت حاضرا من بينهم للمشاركة في أشغال الجامعة العربية، تركنا في المطار لساعات طوال بعد سفر تطلب منا التوجه لباريس ثم بعدها الجزائر نظرا لقرار دولة العسكر قطع الحدود الجوية مع المغرب، تعرضنا لكل أشكال اللامبالاة و التحقيقات الغير رسمية من أجهزة ادعت أنها تريد المساعدة لحل مشكلة الولوج إلى بلد لا تؤمن بحسن الجوار، لكن دون جدوى”.

    وأضاف المتحدث ذاته بالقول: ”استغرقنا الأمر أكثر من ست ساعات داخل المطار ليأتي بعدها الفرج الملغوم مفاده إمكانية ولوجنا الأراضي الجزائرية كأفراد ليس كصحفيين، أي بمعنى آخر جردنا من كل آليات اشتغالنا من معدات و تجهيزات و دائما لأسباب واهية اعتدنا أن تختلقها الجزائر في ملف وحدتنا الترابية فما بالك في هكذا قمة فشلت قبل انطلاقها”.

    وزاد الصحافي محسن قيس “بعد ذلك توصلنا بخبر مفاده أن الإعلام المغربي لا مكان له بالقمة و بالتالي ليس لنا الحق في الاعتمادات، هنا تساءلنا مرة أخرى عن سبب تواجدنا فوق أرض تكره المغرب و أبناءه، أكيد فتفوقنا واضح من الوهلة الأولى، بنية تحتية و عقلية و دبلوماسية هشة و تحتاج الكثير من التأهيل و فكر يطغى عليه الحقد إزاء التطور الكبير الذي تعيشه المملكة،الحمد لله على بلدنا و ملكنا فحتى التجول بالجزائر محكوم بتوقيت محدد بالنسبة للمواطنين كما الأجانب، طرق تقفل و محلات تغلق فعلا دولة عسكر لا زالت تشتغل بمبدئ حظر التجوال” يضيف مراسل القناة الاولى.

    وختم مبعوث القناة الأولى الى الجزائر تدوينته بالقول :” فبعد ليلة لم تخلو من مراقبة الأجهزة الإستخباراتية عن بعد عدنا أدراجنا و لله الحمد لبلدنا الحبيب بلد الأمن و الأمان و الازدهار والتقدم ، فعلا كانت قمة في الإحتقار و التخابر و التواطؤ ليست قمة لحل مشاكل الأمة العربية هكذا عودتنا الجزائر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوفد الإعلامي المغربي الرسمي يغادر الجزائر بعد منعه من تغطية أشغال القمة العربية

    زنقة 20 . الرباط

    غادر الفريق الصحافي للقناة المغربية الأولى ، الجزائر عائدا إلى ارض الوطن بعد منعه من تغطية أشغال القمة العربية في الجزائر و حجز معداتهم في مطار الهواري بومدين.

    و أعلن الخبر ، مبعوث القناة الاولى الى الجزائر قيس محسن في منشور على فايسبوك.

    وكتب قيس محسن يقول :” عن اي جار نتكلم و عن اي تنظيم نتحدث ، هل ما عجزت عنه الأمم المتحدة و عدد من الأصدقاء و الأشقاء عبر الوساطة لحله يمكن ان تنجح الشعوب في فك خيوطه؟”.

    و أضاف :” التهميش و الإقصاء و سوء المعاملة لم يطل المسؤولين المغاربة فقط بل كذلك الوفد الإعلامي المغربي التي كنت حاضرا من بينهم للمشاركة في أشغال الجامعة العربية ، تركنا في المطار لساعات طوال بعد سفر تطلب منا التوجه لباريس ثم بعدها الجزائر نظرا لقرار دولة العسكر قطع الحدود الجوية مع المغرب ،، تعرضنا لكل أشكال اللامبالاة و التحقيقات الغير رسمية من أجهزة ادعت أنها تريد المساعدة لحل مشكلة الولوج إلى بلد لا تؤمن بحسن الجوار ، لكن دون جدوى”.

    وزاد :” استغرقنا الأمر أكثر من ست ساعات داخل المطار ليأتي بعدها الفرج الملغوم مفاده إمكانية ولوجنا الأراضي الجزائرية كأفراد ليس كصحفيين أي بمعنى آخر جردنا من كل آليات اشتغالنا من معدات و تجهيزات و دائما لأسباب واهية اعتدنا أن تختلقها الجزائر في ملف وحدتنا الترابية فما بالك في هكذا قمة فشلت قبل انطلاقها”.

    “بعد ذلك توصلنا بخبر مفاده أن الإعلام المغربي لا مكان له بالقمة و بالتالي ليس لنا الحق في الاعتمادات، هنا تساءلنا مرة أخرى عن سبب تواجدنا فوق أرض تكره المغرب و أبناءه ، اكيد فتفوقنا واضح من الوهلة الأولى ، بنية تحتية و عقلية و دبلوماسية هشة و تحتاج الكثير من التأهيل و فكر يطغى عليه الحقد إزاء التطور الكبير الذي تعيشه المملكة ، الحمد لله على بلدنا و ملكنا فحتى التجول بالجزائر محكوم بتوقيت محدد بالنسبة للمواطنين كما الأجانب ، طرق تقفل و محلات تغلق فعلا دولة عسكر لا زالت تشتغل بمبدئ حظر التجوال” يضيف مراسل القناة الاولى.

    وختم تدوينته بالقول :” فبعد ليلة لم تخلو من مراقبة الأجهزة الإستخباراتية عن بعد عدنا أدراجنا و لله الحمد لبلدنا الحبيب بلد الأمن و الأمان و الازدهار والتقدم فعلا كانت قمة في الإحتقار و التخابر و التواطؤ ليست قمة لحل مشاكل الأمة العربية هكذا عودتنا الجزائر”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسدال الستار على الدورة 18 لمهرجان الأندلسيات الأطلسية

    أسدل الستار، مساء أمس السبت، بالصويرة، على فعاليات الدورة 18 لمهرجان الأندلسيات الأطلسية، التي حطمت كل الأرقام القياسية، وذلك بحفلات حبست الأنفاس، من إحياء كل من الديفا ريموند البيضاوية، والفنان الكبير عبد الرحيم الصويري، ومجموعة “هابي أوت”، فضلا عن عرض امتزجت فيه كل الألوان الموسيقية المغربية.

    وهكذا، نظمت أمسية بديعة على المنصة الكبيرة بالخيمة الضخمة بالميناء، بحضور أندري أزولاي، مستشار  الملك، والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة – موكادور، ووالي جهة مراكش- آسفي، عامل عمالة مراكش، كريم قسي لحلو، وعامل إقليم الصويرة، عادل المالكي، وكذا شخصيات بارزة، مغربية وأجنبية.

    وقد افتتحت هذه الأمسية ريموند البيضاوية، الوجه المعروف في فن العيطة المرساوية، التي أتحفت الحضور بباقة من أجمل الأغاني من ربرتوار موسيقي غني جدا ومتنوع، قبل أن يلتحق بها الفنان الكبير عبد الرحيم الصويري، الذي أضفى لمسته الساحرة والعصرية على هذه الأمسية، حيث سافرا بالجمهور في رحلة أنعشت الذاكرة بشيء من الحنين وهما يؤديان أغنية “يا بنت بلادي” الشهيرة.

    بعد ذلك، استلم عبد الرحيم الصويري المشعل ليحمل الجمهور في سفر موسيقي رائع، وهو يؤدي أغان من الموسيقى الأندلسية، التي يعد أحد أبرز سفرائها.

    إثر ذلك، كان الحضور على موعد مع حفل “اجتمعت فيه كل الألوان الموسيقية”، والذي تم تصميمه خصيصا لمهرجان الأندلسيات الأطلسية، حيث جمع على المنصة نفسها مغنين بالأمازيغية والعربية، مغاربة وإسرائيليين من أصل مغربي.

    ودعا جوق منتصر حمالة كلا من عبير العابد، ويوحاي كوهن، وغوستو، حيث تم إتحاف الجمهور بمقطوعات موسيقية فريدة وبألحان تذكر بأن الموسيقى هي قبل كل شيء لغة كونية.

    وتبقى اللحظة القوية، دون شك، هي الأداء الجماعي للأغنية الوطنية “صوت الحسن”، التي أطربت جمهور متفاعل وحماسي.

    وفي فضاء دار الصويري، كان الجمهور على موعد مع مجموعة “هابي أوت”، التي عادت لتشارك في مهرجان الأندلسيات الأطلسية، وذلك بعد أول حفل أحيته سنة 2018، وحقق نجاحا كبيرا، والتي أدت مقطوعات موسيقية غير مسبوقة وقصائد مغناة مستوحاة من التراث اليهودي الذي يعود لمنطقة تافيلالت، في تناغم مع أعمال الحاخام الكبير يعقوب أبي حصيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصويرة.. إسدال الستار على الدورة 18 لمهرجان الأندلسيات الأطلسية

    أسدل الستار، مساء أمس السبت، بالصويرة، على فعاليات الدورة 18 لمهرجان الأندلسيات الأطلسية، التي حطمت كل الأرقام القياسية، وذلك بحفلات حبست الأنفاس، من إحياء كل من الديفا ريموند البيضاوية، والفنان الكبير عبد الرحيم الصويري، ومجموعة “هابي أوت”، فضلا عن عرض امتزجت فيه كل الألوان الموسيقية المغربية.

    وهكذا، نظمت أمسية بديعة على المنصة الكبيرة بالخيمة الضخمة بالميناء، بحضور السيد أندري أزولاي، مستشار جلالة الملك، والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة – موكادور، ووالي جهة مراكش- آسفي، عامل عمالة مراكش، السيد كريم قسي لحلو، وعامل إقليم الصويرة، السيد عادل المالكي، وكذا شخصيات بارزة، مغربية وأجنبية.

    وقد افتتحت هذه الأمسية ريموند البيضاوية، الوجه المعروف في فن العيطة المرساوية، التي أتحفت الحضور بباقة من أجمل الأغاني من ربرتوار موسيقي غني جدا ومتنوع، قبل أن يلتحق بها الفنان الكبير عبد الرحيم الصويري، الذي أضفى لمسته الساحرة والعصرية على هذه الأمسية، حيث سافرا بالجمهور في رحلة أنعشت الذاكرة بشيء من الحنين وهما يؤديان أغنية “يا بنت بلادي” الشهيرة.

    بعد ذلك، استلم عبد الرحيم الصويري المشعل ليحمل الجمهور في سفر موسيقي رائع، وهو يؤدي أغان من الموسيقى الأندلسية، التي يعد أحد أبرز سفرائها.

    إثر ذلك، كان الحضور على موعد مع حفل “اجتمعت فيه كل الألوان الموسيقية”، والذي تم تصميمه خصيصا لمهرجان الأندلسيات الأطلسية، حيث جمع على المنصة نفسها مغنين بالأمازيغية والعربية، مغاربة وإسرائيليين من أصل مغربي.

    ودعا جوق منتصر حمالة كلا من عبير العابد، ويوحاي كوهن، وغوستو، حيث تم إتحاف الجمهور بمقطوعات موسيقية فريدة وبألحان تذكر بأن الموسيقى هي قبل كل شيء لغة كونية.

    وتبقى اللحظة القوية، دون شك، هي الأداء الجماعي للأغنية الوطنية “صوت الحسن”، التي أطربت جمهور متفاعل وحماسي.

    وفي فضاء دار الصويري، كان الجمهور على موعد مع مجموعة “هابي أوت”، التي عادت لتشارك في مهرجان الأندلسيات الأطلسية، وذلك بعد أول حفل أحيته سنة 2018، وحقق نجاحا كبيرا، والتي أدت مقطوعات موسيقية غير مسبوقة وقصائد مغناة مستوحاة من التراث اليهودي الذي يعود لمنطقة تافيلالت، في تناغم مع أعمال الحاخام الكبير يعقوب أبي حصيرة.

    وعبر الرئيس التنفيذي لجمعية الصويرة – موكادور، السيد طارق العثماني، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن سعادته بالالتقاء مجددا مع جمهور المهرجان، بعد توقف لمدة ثلاث سنوات، فرضته جائحة (كوفيد- 19)، وذلك من خلال برنامج غني جدا: 14 حفلا، وأزيد من 170 فنانا قدموا، على الخصوص، من إسرائيل، وإسبانيا، بالإضافة إلى فنانين من المغرب.

    وسجل أن الجمهور عاش خلال هذه الدورة لحظات استثنائية، والتي أوفت بكامل وعودها، حيث شهدت إقبالا قياسيا من قبل رواد المهرجان، موضحا أن عددهم فاق، في المتوسط، 4500 شخص في كل أمسية، بالمنصة الكبرى، وأزيد من 400 شخص كل يوم بدار الصويري.

    وأضاف أن هذه الدورة، التي طال انتظارها، سجلت نجاحا باهرا، مذكرا بأن دورة سنة 2021 كانت افتراضية، غير أن المهرجان جدد الوصل هذه السنة مع عشاقه عبر العالم.

    من جهتها، عبرت ريموند البيضاوية، في تصريح مماثل، عن سعادتها الغامرة بالالتقاء مجددا مع الجمهور، والعودة إلى المغرب، خاصة بعد الأزمة التي نجمت عن كوفيد-19، وعلى الخصوص، إلى الصويرة، المدينة الغالية على قلبها، مبرزة السمعة الاستثنائية لهذا المهرجان الذي يشكل فرصة للالتقاء والتقاسم.

    من جانبه، أبرز عبد الرحيم الصويري الإقبال الكبير الذي تعرفه مختلف دورات هذا المهرجان، مشيدا بمبادرة المنظمين، من أجل إدامة والحفاظ ونقل هذا الفن النبيل للأجيال الصاعدة.

    ونظم، في اليوم الأخير من هذه التظاهرة، حفل بدار الصويري، أحيته مور كرباسي، الديفا الجديدة للموسيقى السفاردية، التي منحت الحضور، رفقة الفنانة الأمازيغية زورا تانيرت، فرصة اكتشاف صوتين شجيين لفنانتين معروفتين بشخصيتيهما الكاريزمية، قبل أن تفسحا المجال لمجموعة “QUARTETOUKAN”، حيث أدى هذا الرباعي مزيجا من الألوان الموسيقية غنتها مريم طوقان باللغات العربية، والإسبانية والعبرية.

    بعد ذلك أبان حسن ومجوعة “أفالكاي”، عن مواهبهم الموسيقية، في مزج بين الموسيقى الكلاسيكية وموسيقى كناوة، مرورا بالفلامنكو، والجاز، والملحون وغيرها.

    وبذلك، تكون الدورة 18 لمهرجان الأندلسيات الأطلسية، الذي نظمته جمعية الصويرة- موكادور، قد عرفت نجاحا منقطع النظير، سواء على مستوى الإقبال، أو من حيث تنوع الجمهور وراد المهرجان، الذين توافدوا من شتى الآفاق، لتقاسم، طيلة أيام هذه التظاهرة الاحتفالية، لحظات لا تنسى من الفرح والتعايش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام الدورة الـ18 لمهرجان الأندلسيات الأطلسية بالصويرة

    اختتمت أمس السبت الدورة الـ18 لمهرجان الأندلسيات الأطلسية بالصويرة، بعد أن حطمت كل الأرقام القياسية، وذلك بحفلات حبست الأنفاس، من إحياء كل من الديفا ريموند البيضاوية، والفنان الكبير عبد الرحيم الصويري، ومجموعة “هابي أوت”، فضلا عن عرض امتزجت فيه كل الألوان الموسيقية المغربية.

    وهكذا، نظمت أمسية بديعة على المنصة الكبيرة بالخيمة الضخمة بالميناء، بحضور  أندري أزولاي، مستشار الملك، والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة – موكادور، ووالي جهة مراكش- آسفي، عامل عمالة مراكش، كريم قسي لحلو، وعامل إقليم الصويرة، السيد عادل المالكي، وكذا شخصيات بارزة، مغربية وأجنبية.

    وقد افتتحت هذه الأمسية ريموند البيضاوية، الوجه المعروف في فن العيطة المرساوية، التي أتحفت الحضور بباقة من أجمل الأغاني من ربرتوار موسيقي غني جدا ومتنوع، قبل أن يلتحق بها الفنان الكبير عبد الرحيم الصويري، الذي أضفى لمسته الساحرة والعصرية على هذه الأمسية، حيث سافرا بالجمهور في رحلة أنعشت الذاكرة بشيء من الحنين وهما يؤديان أغنية “يا بنت بلادي” الشهيرة.

    بعد ذلك، استلم عبد الرحيم الصويري المشعل ليحمل الجمهور في سفر موسيقي رائع، وهو يؤدي أغان من الموسيقى الأندلسية، التي يعد أحد أبرز سفرائها.

    إثر ذلك، كان الحضور على موعد مع حفل “اجتمعت فيه كل الألوان الموسيقية”، والذي تم تصميمه خصيصا لمهرجان الأندلسيات الأطلسية، حيث جمع على المنصة نفسها مغنين بالأمازيغية والعربية، مغاربة وإسرائيليين من أصل مغربي.

    ودعا جوق منتصر حمالة كلا من عبير العابد، ويوحاي كوهن، وغوستو، حيث تم إتحاف الجمهور بمقطوعات موسيقية فريدة وبألحان تذكر بأن الموسيقى هي قبل كل شيء لغة كونية.

    وتبقى اللحظة القوية، دون شك، هي الأداء الجماعي للأغنية الوطنية “صوت الحسن”، التي أطربت جمهور متفاعل وحماسي.

    وفي فضاء دار الصويري، كان الجمهور على موعد مع مجموعة “هابي أوت”، التي عادت لتشارك في مهرجان الأندلسيات الأطلسية، وذلك بعد أول حفل أحيته سنة 2018، وحقق نجاحا كبيرا، والتي أدت مقطوعات موسيقية غير مسبوقة وقصائد مغناة مستوحاة من التراث اليهودي الذي يعود لمنطقة تافيلالت، في تناغم مع أعمال الحاخام الكبير يعقوب أبي حصيرة.

    وعبر الرئيس التنفيذي لجمعية الصويرة – موكادور، السيد طارق العثماني، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن سعادته بالالتقاء مجددا مع جمهور المهرجان، بعد توقف لمدة ثلاث سنوات، فرضته جائحة (كوفيد- 19)، وذلك من خلال برنامج غني جدا: 14 حفلا، وأزيد من 170 فنانا قدموا، على الخصوص، من إسرائيل، وإسبانيا، بالإضافة إلى فنانين من المغرب.

    وسجل أن الجمهور عاش خلال هذه الدورة لحظات استثنائية، والتي أوفت بكامل وعودها، حيث شهدت إقبالا قياسيا من قبل رواد المهرجان، موضحا أن عددهم فاق، في المتوسط، 4500 شخص في كل أمسية، بالمنصة الكبرى، وأزيد من 400 شخص كل يوم بدار الصويري.

    وأضاف أن هذه الدورة، التي طال انتظارها، سجلت نجاحا باهرا، مذكرا بأن دورة سنة 2021 كانت افتراضية، غير أن المهرجان جدد الوصل هذه السنة مع عشاقه عبر العالم.

    من جهتها، عبرت ريموند البيضاوية، في تصريح مماثل، عن سعادتها الغامرة بالالتقاء مجددا مع الجمهور، والعودة إلى المغرب، خاصة بعد الأزمة التي نجمت عن كوفيد-19، وعلى الخصوص، إلى الصويرة، المدينة الغالية على قلبها، مبرزة السمعة الاستثنائية لهذا المهرجان الذي يشكل فرصة للالتقاء والتقاسم.

    من جانبه، أبرز عبد الرحيم الصويري الإقبال الكبير الذي تعرفه مختلف دورات هذا المهرجان، مشيدا بمبادرة المنظمين، من أجل إدامة والحفاظ ونقل هذا الفن النبيل للأجيال الصاعدة.

    ونظم، في اليوم الأخير من هذه التظاهرة، حفل بدار الصويري، أحيته مور كرباسي، الديفا الجديدة للموسيقى السفاردية، التي منحت الحضور، رفقة الفنانة الأمازيغية زورا تانيرت، فرصة اكتشاف صوتين شجيين لفنانتين معروفتين بشخصيتيهما الكاريزمية، قبل أن تفسحا المجال لمجموعة “QUARTETOUKAN”، حيث أدى هذا الرباعي مزيجا من الألوان الموسيقية غنتها مريم طوقان باللغات العربية، والإسبانية والعبرية.

    بعد ذلك أبان حسن ومجموعة “أفالكاي”، عن مواهبهم الموسيقية، في مزج بين الموسيقى الكلاسيكية وموسيقى كناوة، مرورا بالفلامنكو، والجاز، والملحون وغيرها.

    وبذلك، تكون الدورة 18 لمهرجان الأندلسيات الأطلسية، الذي نظمته جمعية الصويرة- موكادور، قد عرفت نجاحا منقطع النظير، سواء على مستوى الإقبال، أو من حيث تنوع الجمهور وراد المهرجان، الذين توافدوا من شتى الآفاق، لتقاسم، طيلة أيام هذه التظاهرة الاحتفالية، لحظات لا تنسى من الفرح والتعايش.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره