Étiquette : سقوط

  • أمطار متفرفة في مناطق عدة اليوم السبت

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، السبت، أن تكون السماء غائمة جزئيا مع نزول أمطار متفرقة خلال الصباح الباكر جنوب المنطقة الشرقية، فضلا عن سقوط قطرات أو زخات مطرية رعدية محليا بكل من الأطلسين الكبير والصغير والسهول المجاورة وكذا بالجنوب الشرقي للبلاد.

    وسيلاحظ تساقط بعض الثلوج فوق قمم مرتفعات الأطلس الكبير، مع تكون كتل ضبابية محلية فوق السهول الأطلسية الشمالية والوسطى، والمنطقة الشرقية والسواحل الجنوبية.

    وستهب الرياح قوية نوعا ما بمنطقة طنجة والواجهة المتوسطية والأطلس، والسايس، والجنوب-الشرقي وجنوب المنطقة الشرقية، فيما ستهب معتدلة القوة بالأقاليم الجنوبية والسواحل الأطلسية، ومنطقة الغرب وبباقي جهات المنطقة الشرقية.

    كما سيلاحظ تناثر حبات من الغبار شمال الأقاليم الجنوبية، وجنوب المنطقة الشرقية وبالجنوب الشرقي للمملكة.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 03 و 09 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 08 و 13 درجة بالريف والهضاب العليا الشرقية والسفوح الجنوبية -الشرقية، ووالماس وبهضاب الفوسفاط، وستكون ما بين 13 و 21 درجة في باقي مناطق البلاد.

    أما درجات الحرارة العليا، فستعرف انخفاضا بالجنوب-الشرقي وبأقصى جنوب البلاد، وستشهد ارتفاعا بباقي أرجاء المملكة.

    وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية وبالبوغاز، وما بين كاب سبارتيل والدار البيضاء، وهائجا إلى قوي الهيجان ما بين الجرف وطرفاية، وهائجا بباقي المناطق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل هو الرّبيع الفارسي؟

    عادل بنحمزة

    منذ الثورة التي قادها الخميني من باريس بعد أشهر من طرده من العراق، وأدت إلى سقوط نظام الشاه رضا بهلوي، وإيران تعيش تجربة  دينية/شمولية في الحكم بشكل لا تمكن مقارنته بأي نظام سياسي آخر، وتمثل نقيضاً كلياً للنظام الذي كان سائداً في عهد الشاه. لكن رغم ذلك، يمكن القول بأن الثورة الإيرانية كانت لها القدرة على كسب إجماع الشعب الإيراني، وتطابق تشخيص كل التيارات السياسية لحالة البلاد عشية الثورة من أقصى يسار الحزب الشيوعي الإيراني “تودة” إلى رجال الدين في الحوزات الدينية في قم، مروراً برجال بازار طهران وطلاب الجامعات والباحثين الأكاديميين المستقلين وبعض الشخصيات الليبرالية، الجميع كان متذمراً من ممارسات عائلة الشاه والفساد الذي أصبح معطى هيكلياً في البلاد.

    تعتبر الثورة الإيرانية التي قادها رجال الحوزات الدينية في قم سنة 1979 بزعامة الخميني، آخر الثورات الشعبية الناجحة في التاريخ المعاصر، حيث نجحت الثورة في التغيير الكلي لنظام الحكم، وذلك بتحوله من النقيض إلى النقيض، كما أن تلك الثورة الاستثنائية استطاعت في بدايتها أن توحّد جميع القوى السياسية من شيوعيين وقوميين ورجال دين، إضافة إلى تجار بازار طهران الذين كان لهم دور حاسم. ما جرى في إيران سنة 1979 لا يمكن فهم أسبابه العميقة من دون التوقف عند محطة مفصلية جرت قبل سنوات من ذلك التاريخ، وبالضبط واقعة إسقاط حكومة محمد مصدق سنة 1953 بتحالف بين الشاه وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، قامت تلك المؤامرة على خلفية قرار مصدق في مطلع أيار (مايو) 1951 بتأميم صناعة النفط الإيراني، وما شكله ذلك من ضربة موجعة للمصالح البريطانية على وجه الخصوص، إضافة إلى قرار التأميم، كانت حكومة مصدق قد اتخذت كثيراً من القرارات الاقتصادية التي كان لها أثر كبير في المجتمع الإيراني، منها إقرار تعويض عن البطالة، تعميم التغطية الصحية، مشاريع للإسكان في البوادي والقرى….

    إسقاط حكومة مصدق بالقوة أدخل إيران في نفق طويل، كانت نهايته عند نزول الخميني من طائرة الخطوط الفرنسية التي حملته من باريس إلى طهران، كصورة تختصر قدرة الغرب على النفاق ووفائه فقط لمصالحه من دون أي اعتبارات أخرى.

    الثورة الإيرانية، رغم كل هذه السنوات التي تفصلنا عنها، ما زالت تمثل درساً مهماً، سواء بالنسبة إلى الأنظمة أم إلى الشعوب؛ ولئن كانت الثورة الإيرانية تمثل قصة نجاح لرجال الدين والبنيات التقليدية في المجتمع الإيراني التي تجاهلها الشاه رضا بهلوي طويلاً من خلال نمط عيشه الغربي، فإنها بالقدر نفسه تمثل درساً بليغاً لعدد من أنظمة الحكم المختلفة حول أسباب الانهيار الذي شهده نظام الشاه الذي كان يعتبر من أقوى الأنظمة السياسية والعسكرية في المنطقة. لقد مثل إسقاط حكومة مصدق توقيفاً قسرياً لتحول إيران إلى نظام ديموقراطي حقيقي، وفي مقابل ذلك، وبدعم غربي استثنائي، كرّس الشاه بنية سلطوية عتيقة متأثرة بالتراث الفارسي القديم وأمجاده الإمبراطورية مع مظاهر تحديث خادعة كانت في الحقيقة تمثل وجهاً من وجوه الاغتراب التي كان يعيشها نظام الشاه والنخبة المتحلقة حوله وحول موائد الثروة، وما تقتضيه من بنية تؤطر الفساد الذي استشرى في بنية الحكم، وليس غريباً أن الشاه بقي في النهاية وحيداً؛ بل وغير قادر على استيعاب تسارع حوادث الثورة التي قادها “دراويش” الحوزات الدينية بتحالف مع الشيوعيين والقوميين.

    لم يسقط نظام الشاه لأنه كان كتلة من الفساد والبذخ المبالغ فيه فقط، ولكنه كما يقول المثقف الإيراني الكبير إحسان نراغي في كتابه القيّم “من بلاط الشاه إلى سجون الثورة”، كان نظاماً معزولاً عن الهوية الثقافية والدينية للشعب الإيراني، كما أن الاستهتار برجال الدين في قم وفي قدرة المذهب الشيعي على التعبئة، والاستخفاف بشخص مثل الخميني، جعلا الهوة مع الشعب واسعة وتزيد اتساعاً بفعل ممارسات الشاه الشخصية وممارسات أفراد من عائلته، هذا الانفصال ساهم في قدرة آيات الله على التعبئة والتحريض على نظام رضا بهلوي الذي كان يُهدي كثيراً من الأخطاء للثوار.

    الاستهتار برجال الدين لم يكن خاصية لدى الشاه فقط، بل كان أيضاً خاصية الشيوعيين ممن كانوا يعتقدون أن رجال الدين سيعودون بعد إسقاط الشاه إلى الحوزات الدينية، بينما ينفردون هم بالسلطة، لكن الذي حدث كان عكس ذلك تماماً، إذ قام رجال الدين بتصفية جميع حلفائهم زمن الثورة، وأقاموا نظاماً أوتوقراطياً شاملاً بقيادة الإمام الخميني، وكانت تهمة التآمر على الثورة جاهزة للقضاء على كل خطاب معارض.

    سنة 2009 اعتقد العالم أن الثورة الإيرانية أكملت دورتها، وأن الشعب الإيراني أخيراً نفض عنه حكماً دينياً شمولياً لم يكن أقل سوءاً من نظام الشاه، بخاصة على مستوى الحريات والديموقراطية والعدالة الاجتماعية والفساد، لكن سرعان ما تبخرت ما سُميت ساعتها بالثورة الخضراء، وأكد النظام في طهران أنه ما زال يملك القدرة على ضبط الشارع، وبصفة أساسية القدرة على “حماية” الثورة.. لكنها بكل تأكيد كانت فقط جولة فاز بها النظام في انتظار توفر ظروف جديدة لكي تتم المحاولة من جديد، بخاصة أمام وضعية اقتصادية أنهكها اقتصاد الحرب منذ الحرب مع العراق وزمن وهم تصدير الثورة، وكذلك الحصار الذي لم ينقطع.

    اليوم تدخل إيران على خلفية المطالبة بتوسيع الحريات؛ فصلاً جديداً من اختبار ثورة الشارع التي كانت الطريق التي عبرها النظام القائم في طهران للوصول إلى السلطة، وكأي نظام شمولي، فإن نظام آيات الله ينظر إلى كل مطالب الشارع على أنها مؤامرة خارجية، سنة 2009 كانت هناك شعارات إصلاحية وشارك في التظاهرات إصلاحيون من داخل النظام، اليوم هناك شعارات واضحة تستهدف طبيعة النظام السياسي، وتحتج بوضوح على هدر مقدرات الشعب الإيراني، وإصرار النظام على عزله عن التحولات القيمية والاجتماعية التي يعرفها العالم، الأجيال التي تقود التظاهرات والاحتجاجات اليوم في شوارع طهران وغيرها من المدن الإيرانية، هم منتوج خالص لزمن الثورة، فالأجيال الحالية لم تعش في عهد الشاه، بل إن بروزها اليوم كصوت معارض يدل إلى أن ثورة آيات الله قد أكملت دورتها التاريخية. فهل نحن فعلاً أمام ربيع فارسي؟ أم فقط أزمة عابرة لكنها جرس إنذار آخر لثورة قادمة بلا شك؟

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاييس التساقطات المطرية خلال 24 ساعة.. وهذه توقعات حالة الطقس ليوم غد السبت

    في ما يلي مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة من الساعة السادسة صباحا من يوم أمس الخميس إلى الساعة السادسة صباحا من اليوم الجمعة، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية :

    – الرباط المدينة : 24 ملمتر – القنيطرة : 8 مليمترات – الرباط- سلا : 6 مليمترات – شفشاون : 5 مليمترات

    – المحمدية ومكناس وسيدي سليمان وتيط مليل : 4 مليمترات – العرائش والنواصر والجديدة : 3 مليمترات – الحسيمة وبنسليمان : ملمتران – الناظور والدار البيضاء : ملمتر واحد – سطات وآسفي وبن جرير وتازة : أقل من مليمتر .

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم غد السبت، أن تكون السماء غائمة جزئيا مع نزول أمطار متفرقة خلال الصباح الباكر جنوب المنطقة الشرقية، فضلا عن سقوط قطرات أو زخات مطرية رعدية محليا بكل من الأطلسين الكبير والصغير والسهول المجاورة وكذا بالجنوب الشرقي للبلاد.

    وسيلاحظ تساقط بعض الثلوج فوق قمم مرتفعات الأطلس الكبير، مع تكون كتل ضبابية محلية فوق السهول الأطلسية الشمالية والوسطى، والمنطقة الشرقية والسواحل الجنوبية.

    وستهب الرياح قوية نوعا ما بمنطقة طنجة والواجهة المتوسطية والأطلس، والسايس، والجنوب-الشرقي وجنوب المنطقة الشرقية، فيما ستهب معتدلة القوة بالأقاليم الجنوبية والسواحل الأطلسية، ومنطقة الغرب وبباقي جهات المنطقة الشرقية.

    كما سيلاحظ تناثر حبات من الغبار شمال الأقاليم الجنوبية، وجنوب المنطقة الشرقية وبالجنوب الشرقي للمملكة.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 03 و 09 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 08 و 13 درجة بالريف والهضاب العليا الشرقية والسفوح الجنوبية -الشرقية، ووالماس وبهضاب الفوسفاط، وستكون ما بين 13 و 21 درجة في باقي مناطق البلاد.

    أما درجات الحرارة العليا، فستعرف انخفاضا بالجنوب-الشرقي وبأقصى جنوب البلاد، وستشهد ارتفاعا بباقي أرجاء المملكة.

    وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية وبالبوغاز، وما بين كاب سبارتيل والدار البيضاء، وهائجا إلى قوي الهيجان ما بين الجرف وطرفاية، وهائجا بباقي المناطق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزول أمطار في عدة مناطق اليوم الجمعة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، الجمعة، نزول أمطار وزخات محليا رعدية بالمناطق الشمالية والريف، والأطلس والجنوب الشرقي والمنطقة الشرقية والواجهة المتوسطية، فضلا عن سقوط أمطار أو قطرات متفرقة بالشمال-الغربي للأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وستهب الرياح قوية نوعا ما بالجنوب وبالسواحل الوسطى والشياظمة والأطلس الكبير والجنوب الشرقي، مع تناثر حبات رملية محلية بالجنوب والجنوب الشرقي للمملكة.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 03 و 09 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 09 و 16 درجة بالريف والهضاب العليا الشرقية وهضاب الفوسفاط. وستكون ما بين 23 و 28 درجة بأقصى جنوب المملكة ، وما بين 14 و 22 درجة في باقي مناطق البلاد.

    أما درجات الحرارة العليا، فستعرف انخفاضا بمعظم أرجاء المملكة.

    وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية، وبالبوغاز، وهائجا إلى قوي الهيجان ما بين الجرف وطرفاية، وقليل الهيجان إلى هائج مابين كاب سبارتيل والمهدية، وهائجا بباقي السواحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة العربية تدين القصف الايراني لشمال العراق

    أدان الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، القصف الصاروخي الإيراني المتواصل منذ عدة أيام، والذي استهدف عدة مناطق بإقليم كردستان شمال العراق، وأدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

    وعبر الأمين العام للجامعة العربية، فى بيان، “عن الرفض الكامل لهذه الانتهاكات الايرانية للسيادة العراقية”، مشددا على ضرورة احترام ايران للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وتوقفها عن استباحة العراق بما يزعزع أمنه واستقراره.

    وجدد الأمين العام “دعم الجامعة العربية وتضامنها مع العراق في التصدي لكافة الانتهاكات الخارجية التي تهدد أيضا الأمن والاستقرار في المنطقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللهم ارحمنا.. الأرصاد الجوية تتوقع هطول زخات مطرية بعدد من مناطق المملكة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الخميس، تشكل بعض الكتل الضبابية قرب السواحل الأطلسية، مع نزول أمطار وزخات مطرية متفرقة خلال الليل فوق كل من السواحل والسهول المتواجدة شمال آسفي، وبمنطقة طنجة وبالريف الغربي. 

    وسيلاحظ سقوط أمطار جد خفيفة محليا أو أمطار ضعيفة بالسواحل المتواجدة ما بين سيدي إفني وطرفاية، مع تسجيل هبات لرياح قوية نوعا ما بالجنوب، وبالسواحل الوسطى وبالواجهة المتوسطية، فضلا عن تناثر حبات رملية محلية داخل الأقاليم الجنوبية للمملكة. 

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 04 و 09 درجات بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 09 و 14 درجة بالهضاب العليا الشرقية وبهضاب الفوسفاط، وستكون ما بين 23 و 29 درجة جنوب الأقاليم الجنوبية، وما بين 15 و 22 درجة في باقي مناطق المملكة. 

    أما درجات الحرارة العليا، فستعرف انخفاضا شمال وجنوب المملكة وسترتفع بعض الشيء بالجنوب الشرقي. 

     بباقي السواحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمراض والانحطاط الحضاري

    بقلم: خالص جلبي

     

    مشكلة العقل البشري أنه يريد دوما فهم الكون على أساس هندسي، فيحاول انتشاله من الفوضى إلى النظام. ويضغط للتعقيد في قوانين، ويحول لغة الكون إلى معادلات رياضية كما فعل ذلك غاليلو.

    وكما يقول محمد كامل حسين، في كتابه «وحدة المعرفة»: في الكون نظام وفي العقل نظام، والعلم هو المطابقة بينهما، وهو أمر ممكن ولولا ذلك لأصبحت المعرفة مستحيلة.

    وأمام الصياغة المحكمة لجدلية الكون، ينزع المفكرون والفلاسفة إلى تفكيك التعقيد، واكتشاف قانون أعظم يفسر الأشياء. ففي الفيزياء استطاع العلماء إماطة اللثام عن خمس قوى أساسية تحكم الوجود، هي الجاذبية والكهرباء والمغناطيس وقوى النواة القوية والضعيفة. ثم دمج ماكسويل في القرن التاسع عشر بين الكهرباء والمغناطيس، فخرج بالقوة الكهرطيسية.

    وحاول أينشتاين، خلال عشرين سنة الأخيرة من حياته، أن يدمج الجاذبية مع بقية القوى بدون نجاح. وحاول ستيفن هوكينغ أن يدمج بين أهم علمين، هما النسبية وميكانيكا الكم، فلم يوفق.

    ويرى كثير من الفيزيائيين أن قوى الوجود مع بداية الكون كانت مدمجة في قوة واحدة (توحيدية) متفردة، قبل الانفجار العظيم الذي تم قبل 13,7 مليار سنة، فولد الكون كله بكل مجراته. فقال له الله كن فكان، بعد أن لم يكن شيئا مذكورا. وهذه النظرية (أكرر نظرية وقد نصل بعد حين إلى تعقيد آخر مختلف عن نشأة الكون، وقد نشرنا مقالا لعالم فيزيائي أنكر كل النظرية).

    والتحدي اليوم هو في صياغة موديل موحد للكون، حاوله رهط من الفيزيائيين الذين اجتمعوا في بوتسدام مع نهاية القرن العشرين، بما هو أهم من اجتماع تشرشل وروزفلت وستالين لاقتسام العالم، هنا للتفاهم حول توحيد العالم.

    وهذه المعضلة نفسها واجهت من حاول فهم قوانين التاريخ، فهناك من جنح إلى (التفسير المادي للتاريخ)، وهم الشيوعيون فجالوا في بيداء الوهم والغلط. وفي الثمانينيات كتب جلال كشك سلسلة من خمس مقالات في مجلة «الحوادث»، عن (التفسير النفطي للتاريخ)، ونقل توقعات المراقبين الدوليين عن قرب مجاعة نفطية. والذي ثبت أن اكتشاف النفط زاد والمجاعة لم تحدث، وهي تذكر بتشاؤمات مالتوس، القس البريطاني الذي كتب عن تزايد السكان، وأن الغذاء لن يكفيهم، والتي ستحل المشكلة هي المجاعة أو الحروب، أو الاثنتين معا. والذي حدث بعد ذلك أن أحرق فائض الغذاء من أجل الحفاظ على الأسعار، وسبحت أوروبا في فائض الزبدة.

    وهناك من كتب عن (التفسير الاقتصادي للتاريخ) وأن محركه المال، كما أظهرتها مقالة فرانسيس فوكوياما عن (نهاية التاريخ)، وأن النظام الاقتصادي العالمي سيتحول إلى الشكل الليبرالي.

    وهناك من فسر التاريخ بدوافع الغريزة، وفي كتاب «ما هو التاريخ؟»، لإدوارد كار، وقف أمام ظاهرة محيرة عن أثر المرأة في التاريخ سماه «قانون أنف كيلوباترا»، وهو أن هذه المرأة الساحرة بأنفها الجميل كادت أن تغير التاريخ.

    وفي مجلة «دير شبيغل» الألمانية قام أحد العلماء باستعراض مثير، حينما أراد عكس اتجاه التاريخ، فقال لو افترضنا أن نابليون لم يظهر في التاريخ أو بسمارك أو تيمورلنك، ما هي احتمالات تطور التاريخ؟

    وعلى هذا المنحى سار برتراند راسل، في كتابه «النظرة العلمية»، حينما قال إن اغتيال أو قتل بضعة رؤوس من التنوير كان سيقضي على عصور التنوير، مثل غاليلو وكوبرنيكس وداروين وديكارت.

    ولكن الشيء المثير مما قرأته عن تفسير التاريخ، هو (أثر الأمراض في انحطاط التاريخ)، وانتبه إليه (ابن خلدون)، حينما تحدث عن الطاعون الجارف في منتصف المائة الثامنة (1348م)، الذي تحيف الأمم وجاء للدول فقلص من ظلها، وفل من حدها، وأوهن من سلطانها، وتداعت إلى التلاشي والاضمحلال، بل رأى فيه تفسيرا في سقوط الحضارة الإسلامية، فيقول: «وكأني بالمشرق قد نزل به مثل ما نزل بالمغرب، لكن على نسبته ومقدار عمرانه، وكأنما نادى لسان الكون في العالم بالخمول والانقباض فبادر بالإجابة».

    لقد كان عبقريا في التقاط هذه اللحظة التاريخية، وهي لمعة في فضاء الفكر سماها ابن خلدون (الحكم القريبة المحجوبة).

    وهناك بعثة علمية كندية انتشلت جثث خمسة من العمال النرويجيين، قضوا حتفهم بجائحة الأنفلونزا عام 1918 م لعزل الفيروس القاتل، وكان ما عرف بالجريب الإسباني يومها قد قضى على عدد من البشر في أربعة أشهر، أكثر مما أفنت الحرب العالمية في أربع سنوات، فمات من الناس 25 مليون نسمة.

    وأهمية هذه الدراسة أن الأمراض تغير مجرى التاريخ؛ ففي أثينا أنهى مرض اللويموس عام 430 قبل الميلاد العصر الذهبي فيها. وبعدها بألف سنة، حولت الملاريا روما إلى خرائب. وفي عام 1348 وما تلاه مات بالطاعون في أوروبا 25 مليون نسمة، ولم يكن عدد سكانها يتجاوز المائة مليون. وهلك 90 في المائة من سكان الأمريكتين، بسبب الجدري، أكثر من ذبح الغزاة الإسبان.

    واليوم العالم مهدد بمرض الإيدز وكوفيد، وعودة الجراثيم القاتلة التي ظننا أنها انتهت، فالسل يزحف، والملاريا تعند، وتبرز إلى السطح جراثيم ملعونة لا ينفع فيها أي صاد حيوي، (كما رأينا عام 2019 كوفيد الذي أخذ ثلاثة من أخلص أصدقائنا في مونتريال، منهم صديقي طبيب العائلة الدكتور بشار الصلح، في 9 فبراير من عام 2022م). وتخصص أمريكا خمسة مليارات استعدادا للقاح الجدري، بعد أن ودعته عام 1972م. وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر.  

     

    نافذة:

    الشيء المثير مما قرأته عن تفسير التاريخ هو أثر الأمراض في انحطاط التاريخ وانتبه إليه ابن خلدون حينما تحدث عن الطاعون الجارف في منتصف المائة الثامنة

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس ممطر اليوم الخميس في عدة مناطق

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، الخميس، تشكل بعض الكتل الضبابية قرب السواحل الأطلسية، مع نزول أمطار وزخات مطرية متفرقة خلال الليل فوق كل من السواحل والسهول المتواجدة شمال آسفي، وبمنطقة طنجة وبالريف الغربي.

    وسيلاحظ سقوط أمطار جد خفيفة محليا أو أمطار ضعيفة بالسواحل المتواجدة ما بين سيدي إفني وطرفاية، مع تسجيل هبات لرياح قوية نوعا ما بالجنوب، وبالسواحل الوسطى وبالواجهة المتوسطية، فضلا عن تناثر حبات رملية محلية داخل الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 04 و 09 درجات بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 09 و 14 درجة بالهضاب العليا الشرقية وبهضاب الفوسفاط، وستكون ما بين 23 و 29 درجة جنوب الأقاليم الجنوبية، وما بين 15 و 22 درجة في باقي مناطق المملكة.

    أما درجات الحرارة العليا، فستعرف انخفاضا شمال وجنوب المملكة وسترتفع بعض الشيء بالجنوب الشرقي.

    وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية، وبالبوغاز، وما بين طنجة والعرائش وما بين طرفاية وبوجدور، وهائجا إلى قوي الهيجان بباقي السواحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط لص محترف في استدراج الفتيات وسرقة هواتفهن

    العلم الإلكترونية – محمد رزا

    تمكنت عناصر الأمن بمنطقة حي القدس بسيدي البرنوصي اليوم الأربعاء من إسقاط أحد اللصوص المحترفين في سرقة الهواتف واستهداف الفتيات بالخصوص.

    وحسب المعطيات التي استقاها موقع العلم الالكترونية من مصادر أمنية، فقد تعبأ أفراد الأمن بالدائرة 37 بحي القدس خلال الأيام القليلة الماضية على إثر معلومات دقيقة وشكايات متتالية لتنصب كمينا لهذا اللص بالقرب من مقهى أفريكانا بالمنطقة ذاتها بعدما انتشل هاتفا نقالا لإحدى الفتيات وهم بالفرار، ليُفاجأ بعدد من أفراد الأمن وهم يحاصرونه ويضعونه رهن الاعتقال.

    واتضح من خلال التحريات وتعميق البحث، أن هذا الشخص محتال ونصاب يقوم بحبك خطط لاستدراج ضحاياه من الفتيات بحيث يتواصل معهن أولا عبر وسائل التواصل الاجتماعي كالفيسبوك والانستغرام، ثم يوهمهن بأنه يستطيع أن يوفر لهن فرصة عمل، ويضرب لهن موعدا في أحد شوارع حي القدس بعدما يؤكد عليهن ضرورة اصطحاب نسخة من بطاقة التعريف الوطنية وذلك حتى لا تنكشف خدعته الماكرة، وبالتالي يتمكن من الإيقاع بهن وسلبهن الهواتف وإطلاق ساقه للريح بعد ذلك.

    كما أبان التحقيق أن اللص الذي يبلغ 26 سنة من العمر يوقع بضحاياه بعيدا عن المنطقة التي يقطن بها حتى يظل بعيدا عن الأعين التي قد تتعرف عليه.  

    وبذلك فإن يقظة أمن حي القدس بالدائرة 37 تكون قد خلصت المنطقة من لص محترف في ظرف وجيز، وأنهت فصول الترويع التي كانت تترصد الفتيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلجيكا.. مقتل شخص في عملية لـ”مكافحة الإرهاب”

    هبة بريس – وكالات

    قتل شخص، اليوم الأربعاء، في بلجيكا في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة خلال عملية تستهدف مخططًا ”لاعتداء إرهابي“ يدبره مقربون من أوساط اليمين المتطرف.

    وجاء في بيان للنيابة العامة أن التحقيق بقيادة قاضي التحقيق في انتويرب في شمال بلجيكا يستهدف ”أوساطا يشتبه بانتمائها إلى اليمين المتطرف“.

    وتخلل التحقيق حوالى عشر عمليات دهم صباح الأربعاء في منطقة انتويرب (انفير) حصل خلالها تبادل لإطلاق النار ما أدى إلى سقوط قتيل.

    وأكدت النيابة العام أن ”كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة“ ضُبطت خلال عمليات الدهم، وبعض تلك الأسلحة كانت مسجلة بشكل قانوني.

    ولم يكشف البيان عن تفاصيل أخرى متعلقة بتبادل إطلاق النار أو المجموعة المستهدفة

    إقرأ الخبر من مصدره