Étiquette : #سقي

  • 2.6 مليار درهم لتدوير مياه سقي حدائق الرباط

    بهدف مواجهة تحديات محدودية الموارد المائية وتناقصها بسبب التغيرات المناخية؛ وسعيا للتدبير العقلاني للماء ؛ تم وضع استراتيجية وطنية لإعادة استعمال المياه العادمة في سقي المناطق الخضراء بجماعات مدن الرباط سلا تمارة الصخيرات ؛ من خلال اتفاقية شراكة تساهم فيها قطاعات حكومية ومؤسسات عمومية . ولتحقيق هذا الغرض ذي الأهمية القصوى تم سابقا تخصيص مبلغ 230 مليون درهم قبل رفعه إلى 260 مليون درهم بزيادة 30 مليون درهم.

    و بلغت مساهمة وزارة الداخلية 110مليون درهم، ووزارة التجهيز 40 مليون درهم، ووكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية 10ملايين درهم و جهة الرباط سلا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقي 104 آلاف هكتار عن طريق مياه البحر في أفق 2027

    يخطط المغرب لسقي 104 آلاف هكتار عن طريق مياه البحر في أفق سنة 2027، وذلك برسم برنامج « الجيل الأخضر »، حسبما أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي.

    وفي رده على سؤال شفوي بمجلس المستشارين اليوم الاثنين 5 دجنبر 2023، أكد الوزيرأن الوزارة تقوم بدراسة عدة مشاريع للسقي تهم عددا من المناطق.

    هذه المناطق تتعلق أساسا بمنطقة الري بسيدي رحال المرتبطة بمحطة تحلية مياه البحر بالدار البيضاء التي ستوفر، إضافة إلى تزويد مدينة الدار البيضاء بالماء الصالح للشرب، الماء لسقي مساحة تبلغ 8 ألف هكتار في منطقة سيدي رحال، يشير رد صديقي الذي قدمه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير بركة يتعهد بمعالجة كميات مضاعفة أربع مرات للمياه العادمة في أفق 2027

    قال وزير التجهيز والنقل، نزار بركة، الإثنين بمجلس النواب، إن الخيار المطروح لتجاوز إشكالية التغيرات المناخية وانعكاساتها والآثار السلبية للجفاف على مياه السقي التي يحتاجها الفلاحون والمواطنون، يتمثل في تحلية المياه ومعالجة المياه العادمة.

    وأبرز بركة في معرض جوابه عن سؤال حول “الآثار البيئية لمحطات تحلية مياه البحر”، تقدم به الفريق الاشتراكي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن هذا الاختيار “أصبح ضروريا لا سيما مع التطور التنموي الذي يعرفه المغرب وتزايد الحاجيات”، مما يستوجب تأمين عرض مائي في المستوى المطلوب.

    ولفت المسؤول الحكومي إلى أهمية تحديد الموقع الأنسب لإنشاء محطات تحلية مياه البحر، مشددا على ضرورة احترام التصميم المثالي لمنافذ المياه المالحة، وذلك لتفادي التأثير السلبي المحتمل لإحداث هذه المحطات.

    وفي سياق ذي صلة، أفاد  بركة بأن لجنة قيادة البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 رفعت من حجم الإمكانيات المالية الموجهة لحل إشكالية الماء من 115 مليار درهم إلى 150 مليار درهم اليوم، تشمل أساسا مجموعة جديدة من محطات تحلية المياه بكل من الدار البيضاء والناظور والصويرة وكلميم وأرفود وتزنيت، سيتم إطلاق برنامجها هذه السنة.

    وأضاف أنه بالنسبة للمياه العادمة، ستتضاعف الكميات التي ستتم معالجتها 4 مرات، لترتفع من 25 مليون متر مكعب حاليا إلى 100 مليون متر مكعب، تشمل العديد من المدن، مشيرا إلى أن الوزارة تشتغل مع القطاعات المعنية من أجل وضع تعاقدات تخص النجاعة المائية، بغية تجاوز الإشكاليات المطروحة حاليا والتوفر على رؤية بعيدة المدى من شأنها المساعدة على تجاوز الإشكاليات المرتبطة بندرة المياه في أفق 2050، وذلك في إطار المخطط الوطني للماء.

    كما أكد الوزير على الأهمية التي تكتسيها السدود الصغرى والتلية نظرا لدورها الأساسي في توفير مياه الري والحماية من الفياضات بالعالم القروي، مبرزا أن عدد هذه السدود يبلغ حاليا 135 سدا، فيما تمت برمجة 129 سدا جديدا للفترة المقبلة بشراكة مع الجهات، و150 سدا آخر ابتداء من سنة 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: المغرب مطالب بإحداث قطيعة صريحة مع نموذج هدر الموارد المائية

    قال الخبير الاقتصادي والمختص في السياسات العمومية، عبد الغني يومني، إن السبيل الوحيد المتاح من أجل تعويض الخسائر المسجلة بسبب شح المياه، هو إحداث قطيعة صريحة مع نموذج هدر الموارد المائية.

     واضاف الخبير في تصريح صحافي: “ينبغي تغيير النظرة لقيمة وفائدة المياه. فبالإضافة إلى كونها موردا لخلق القيمة المضافة والنمو الاقتصادي، يجب رفعها إلى مرتبة المواد الأولية وموارد الطاقة غير المتجددة، مثل الغاز والنفط”.

     مبرزا أنها ليست مسؤولية الدولة فحسب، بل كذا القطاع الفلاحي في كل أبعاده. وأضاف أنه ينبغي الابتكار في مجال الإنتاج الفلاحي عبر التخلي عن زراعات الفواكه والخضروات “التي تستهلك المياه بشكل كبير وت نتج القليل من القيمة المضافة”.

    وفي هذا الصدد، اعتبر الخبير أن المغرب يتوفر على الكفاءات والأدوات اللازمة لتسقيف المساحات وتكييف الأراضي مع الزراعات وليس العكس.

    وفي المقابل، ستمكن المشاريع المبتكرة كذلك من خفض الاعتماد على التساقطات المطرية، وذلك بالنظر إلى تجارب دول مثل سنغافورة وإسرائيل.

     وأوضح يومني أن “سنغافورة نجحت في تحقيق اكتفائها الذاتي من الماء بفضل إضافة موردين، المحيط والمياه العادمة. المثال الآخر هو إسرائيل، إذ تنتج مدينة عسقلان ملياري متر مكعب من المياه المحلاة بكلفة 0,5 دولار للمتر المكعب عبر استخدام الغاز الطبيعي كطاقة مقابل كلفة دولار واحد للمغرب، أي الضعف”.

    ويراهن القطاع الفلاحي بالمغرب، الذي يعاني هذا العام من تداعيات الظروف المناخية غير المواتية، على استخدام أكثر فعالية واستدامة للموارد المائية خلال الموسم القادم ، خصوصا عبر اعتماد حلول مبتكرة تمكن من تعويض الخسائر المسجلة هذه السنة.

    فالموسم الفلاحي 2021-2022، الذي شهد واحدة من أشد موجات الجفاف بعد 2015-2016 و2019-2020، طبعه عجز كبير على مستوى التساقطات المطرية وندرة مياه الري والإجهاد المائي.

    إقرأ الخبر من مصدره