Étiquette : سلاح

  • في حوار نشرته لوموند الفرنسية : الجزائر دخلت في “مرحلة ديكتاتورية”

    أكد أستاذ القانون العام في جامعة بيكاردي- جول فيرن، مولود بومغار، في حوار نشر يوم الجمعة مع اليومية الفرنسية (لوموند)، أن الجزائر دخلت في “مرحلة ديكتاتورية”.

    وأوضح الباحث الأكاديمي أن النظام الجزائري هو “نظام استبدادي أكثر من ذي قبل”، مسجلا أنه “كان استبداديا فيما قبل، لكن مع وجود هامش للحريات”.

    وقال “اليوم، دخلنا في مرحلة ديكتاتورية لعدة أسباب: تقويض التعددية، والاستغلال السياسي للاتهامات بالإرهاب، والسياق السياسي الذي يتسم بالعسكرة والشوفينية المحافظة”.

    وأشار الأستاذ الجامعي إلى “تقويض تدريجي” لهذه التعددية من خلال إجراءات الحل التي بدأت ت نتهج ضد العديد من الأحزاب والجمعيات السياسية، مؤكدا وجود “ضغوط شديدة جدا” تمارس على وسائل الإعلام المستقلة، والتي يجب أن “تستسلم للنظام أو تختفي”.

    وأضاف أن العلامة الثانية لهذا التغيير في طبيعة النظام هي المراجعة في يونيو 2021 للتشريع الخاص بالإرهاب، والذي جاء بأمر رئاسي، وأدخل عنصرين جديدين ضمن الأفعال التي تشكل الجريمة.

    وبهذه المراجعة، فإن ما يجرم هنا هو مطلب الحراك ذاته، وهو التغيير الجذري للنظام السياسي، كما يوضح الأكاديمي، مضيفا أن سلاح الاتهام بالإرهاب له تأثير رادع ويلجأ له النظام بكثافة، لأن الهدف هو إرهاب الأشخاص.

    وأشار إلى أن كل هذا يأتي بعد تصنيف حركة “رشاد” و”الحركة من أجل تقرير المصير في منطقة القبائل” (الماك) كإرهابيين من قبل مجلس الأمن الأعلى دون أي أساس قانوني، معتبرا أنه عنصر “مهم جدا”، لأنه يمكن تعريف الأشخاص الذين لم يحاكموا ولا يزالون ي فترض أنهم أبرياء بأنهم إرهابيون ويتم نشر أسمائهم في الجريدة الرسمية من مرحلة التحقيق الأولي.

    ويمكن للجنة التي يرأسها وزير الداخلية، والتي ليس لها اختصاص قضائي أن تصنف رسميا شخصا على أنه إرهابي حتى وإن لم تتم إدانته، وفقا للأكاديمي الذي يندد بـ “مأسسة التعسف”.

    وأكد المتحدث أن هذا الأمر يهدف إلى “ترويع” كل من يسعى إلى تغيير الحكامة السياسية، مضيفا أن النظام يريد أو يوهم بأن الح راك تقوده حركة “رشاد”، التي أنشأها أعضاء سابقون في “الجبهة الإسلامية للإنقاذ”، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى تقسيم البلاد بسبب عمل حركة (الماك).

    واعتبر أنها “طريقة لإعادة تنشيط المخاوف المرتبطة بالحرب الأهلية وشخصية العدو الداخلي القبائلي”.

    وأشار مولود بومغار إلى تزايد عسكرة النظام علانية، قائلا إن “التقليد الجزائري هو أن الجيش يسود ولا يحكم، ولكن له الكلمة الأخيرة في الأمور المهمة. علاوة على ذلك، من خلال نص غامض إلى حد ما، فإن المراجعة الدستورية في نونبر 2020 تضفي الطابع الرسمي على هذا الدور. ويمكننا القول إنه إذا كان رئيس الجمهورية هو حجر الزاوية للمؤسسات الفرنسية، ففي الجزائر، القيادة العسكرية العليا هي التي تلعب هذا الدور”.

    كما استحضر “تغييرا لأن القاعدة الاجتماعية للنظام قد ذابت مع الحراك الذي كان له تأثير قوي للغاية لأنه كسر الميثاق الاجتماعي الاستبدادي، لكن النظام فشل في إعادة تشكيل قاعدته الاجتماعية”.

    ولذلك، فإن الجيش مجبر على التقدم من خلال الاحتفاظ بعنصر واحد فقط من العناصر التي شكلت الميثاق الاجتماعي الاستبدادي: الإكراه. في حين كانت الشرعية التاريخية تعوض في السابق الافتقار إلى الشرعية الديمقراطية، وفقا للباحث الجامعي.

    وتابع بالقول إن إعادة توزيع الثروات هي كذلك قضية إشكالية، حتى لو كان هناك انتعاش في مستوى الدخل من الهيدروكربونات مع الحرب في أوكرانيا، مضيفا أن أولئك الذين يمسكون بزمام البلاد لا يقترحون أي شيء آخر وأنه لا توجد سياسة اقتصادية جادة تهدف إلى إخراج الجزائر من اعتمادها على المحروقات، فلم يتبق لهم سوى الإكراه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرفع مستوى قوته الجوية بأنظمة استخباراتية عالية التقنية

    نقل الموقع الرسمي لشركة سلاح الجو الأمريكية “L3Harris Technologies “، أن طائرات f16 المغربية، ستتزود بأنظمة تشويش عالية الدقة، من نوع “Viper sheild EW”، وذلك في إطار سعي المملكة لتعزيز ترسانة الدفاع الإلكترونية.

    في المقابل تحدث مصادر إعلامية، عن قرب تقديم شركة “إلبيط” الإسرائيلية، أنظمة الاستخبارات السرية ” Alinet ”، وهو نظام رادار متطور، يستخدم لرصد التهديدات الجوية والبرية.

    وبحسب المصادر ذاتها، فإن النظام الإسرائيلي، سيمكن المملكة من الحصول على صور جغرافية شاملة لأرضية المعارك، وكذا الرصد الاستباقي لأي تهديد بري أو جوي.

    ويمتاز نظام “Alinet” المجهز بوسائل الدعم الإلكترونية والإجراءات المضادة الإلكترونية، وأنظمة القيادة والتحكم، لوحدات الحرب الإلكترونية (EW) وذكاء الإشارة (SIGINT) التابعة للجيش، بجمع المعلومات الاستخبارية من الرادار والإشارات الكهرومغناطيسية وتحديد الترددات الصادرة عن أنظمة الدفاع.

    ويتم استخدام هذا النظام لإضعاف الدفاعات الجوية للعدو من خلال البحث عن إشارات الرادار، وإشارات الراديو التي يمكنها تحديد مواقع مثل مراكز القيادة، ويمكن دمج هذه المعلومات مع طائرات Bayraktar TB2 وHAROP بدون الحاجة إلى المراقبة المباشرة من الطائرات بدون طيار Electro- الأنظمة البصرية.

    ويشهد التعاون الدفاعي بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة الامريكية، تقدما “كبيرا”، تتخلله مجموعة من الاتفاقيات الموقعة مع تل أبيب، والتدريبات والمناورات المشتركة مع واشنطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أستاذ جامعي: الجزائر دخلت في “مرحلة ديكتاتورية”

    أكد أستاذ القانون العام في جامعة بيكاردي- جول فيرن، مولود بومغار، في حوار نشر أمس الجمعة مع اليومية الفرنسية (لوموند)، أن الجزائر دخلت في “مرحلة ديكتاتورية”.

    وأوضح الباحث الأكاديمي أن النظام الجزائري هو “نظام استبدادي أكثر من ذي قبل”، مسجلا أنه “كان استبداديا فيما قبل، لكن مع وجود هامش للحريات”.

    وقال “اليوم، دخلنا في مرحلة ديكتاتورية لعدة أسباب: تقويض التعددية، والاستغلال السياسي للاتهامات بالإرهاب، والسياق السياسي الذي يتسم بالعسكرة والشوفينية المحافظة”.

    وأشار الأستاذ الجامعي إلى “تقويض تدريجي” لهذه التعددية من خلال إجراءات الحل التي بدأت ت نتهج ضد العديد من الأحزاب والجمعيات السياسية، مؤكدا وجود “ضغوط شديدة جدا” تمارس على وسائل الإعلام المستقلة، والتي يجب أن “تستسلم للنظام أو تختفي”.

    وأضاف أن العلامة الثانية لهذا التغيير في طبيعة النظام هي المراجعة في يونيو 2021 للتشريع الخاص بالإرهاب، والذي جاء بأمر رئاسي، وأدخل عنصرين جديدين ضمن الأفعال التي تشكل الجريمة.

    وبهذه المراجعة، فإن ما يجرم هنا هو مطلب الحراك ذاته، وهو التغيير الجذري للنظام السياسي، كما يوضح الأكاديمي، مضيفا أن سلاح الاتهام بالإرهاب له تأثير رادع ويلجأ له النظام بكثافة، لأن الهدف هو إرهاب الأشخاص.

    وأشار إلى أن كل هذا يأتي بعد تصنيف حركة “رشاد” و”الحركة من أجل تقرير المصير في منطقة القبائل” (الماك) كإرهابيين من قبل مجلس الأمن الأعلى دون أي أساس قانوني، معتبرا أنه عنصر “مهم جدا”، لأنه يمكن تعريف الأشخاص الذين لم يحاكموا ولا يزالون ي فترض أنهم أبرياء بأنهم إرهابيون ويتم نشر أسمائهم في الجريدة الرسمية من مرحلة التحقيق الأولي.

    ويمكن للجنة التي يرأسها وزير الداخلية، والتي ليس لها اختصاص قضائي أن تصنف رسميا شخصا على أنه إرهابي حتى وإن لم تتم إدانته، وفقا للأكاديمي الذي يندد بـ “مأسسة التعسف”.

    وأكد المتحدث أن هذا الأمر يهدف إلى “ترويع” كل من يسعى إلى تغيير الحكامة السياسية، مضيفا أن النظام يريد أو يوهم بأن الح راك تقوده حركة “رشاد”، التي أنشأها أعضاء سابقون في “الجبهة الإسلامية للإنقاذ”، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى تقسيم البلاد بسبب عمل حركة (الماك).

    واعتبر أنها “طريقة لإعادة تنشيط المخاوف المرتبطة بالحرب الأهلية وشخصية العدو الداخلي القبائلي”.

    وأشار مولود بومغار إلى تزايد عسكرة النظام علانية، قائلا إن “التقليد الجزائري هو أن الجيش يسود ولا يحكم، ولكن له الكلمة الأخيرة في الأمور المهمة. علاوة على ذلك، من خلال نص غامض إلى حد ما، فإن المراجعة الدستورية في نونبر 2020 تضفي الطابع الرسمي على هذا الدور. ويمكننا القول إنه إذا كان رئيس الجمهورية هو حجر الزاوية للمؤسسات الفرنسية، ففي الجزائر، القيادة العسكرية العليا هي التي تلعب هذا الدور”.

    كما استحضر “تغييرا لأن القاعدة الاجتماعية للنظام قد ذابت مع الحراك الذي كان له تأثير قوي للغاية لأنه كسر الميثاق الاجتماعي الاستبدادي، لكن النظام فشل في إعادة تشكيل قاعدته الاجتماعية”.

    ولذلك، فإن الجيش مجبر على التقدم من خلال الاحتفاظ بعنصر واحد فقط من العناصر التي شكلت الميثاق الاجتماعي الاستبدادي: الإكراه. في حين كانت الشرعية التاريخية تعوض في السابق الافتقار إلى الشرعية الديمقراطية، وفقا للباحث الجامعي.

    وتابع بالقول إن إعادة توزيع الثروات هي كذلك قضية إشكالية، حتى لو كان هناك انتعاش في مستوى الدخل من الهيدروكربونات مع الحرب في أوكرانيا، مضيفا أن أولئك الذين يمسكون بزمام البلاد لا يقترحون أي شيء آخر وأنه لا توجد سياسة اقتصادية جادة تهدف إلى إخراج الجزائر من اعتمادها على المحروقات، فلم يتبق لهم سوى الإكراه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر دخلت في “مرحلة ديكتاتورية” (جامعي)

    الجزائر دخلت في “مرحلة ديكتاتورية” (جامعي)

    السبت, 11 فبراير, 2023 إلى 0:51

    باريس – أكد أستاذ القانون العام في جامعة بيكاردي- جول فيرن، مولود بومغار، في حوار نشر اليوم الجمعة مع اليومية الفرنسية (لوموند)، أن الجزائر دخلت في “مرحلة ديكتاتورية”.

    وأوضح الباحث الأكاديمي أن النظام الجزائري هو “نظام استبدادي أكثر من ذي قبل”، مسجلا أنه “كان استبداديا فيما قبل، لكن مع وجود هامش للحريات”.

    وقال “اليوم، دخلنا في مرحلة ديكتاتورية لعدة أسباب: تقويض التعددية، والاستغلال السياسي للاتهامات بالإرهاب، والسياق السياسي الذي يتسم بالعسكرة والشوفينية المحافظة”.

    وأشار الأستاذ الجامعي إلى “تقويض تدريجي” لهذه التعددية من خلال إجراءات الحل التي بدأت تُنتهج ضد العديد من الأحزاب والجمعيات السياسية، مؤكدا وجود “ضغوط شديدة جدا” تمارس على وسائل الإعلام المستقلة، والتي يجب أن “تستسلم للنظام أو تختفي”.

    وأضاف أن العلامة الثانية لهذا التغيير في طبيعة النظام هي المراجعة في يونيو 2021 للتشريع الخاص بالإرهاب، والذي جاء بأمر رئاسي، وأدخل عنصرين جديدين ضمن الأفعال التي تشكل الجريمة.

    وبهذه المراجعة، فإن ما يجرم هنا هو مطلب الحراك ذاته، وهو التغيير الجذري للنظام السياسي، كما يوضح الأكاديمي، مضيفا أن سلاح الاتهام بالإرهاب له تأثير رادع ويلجأ له النظام بكثافة، لأن الهدف هو إرهاب الأشخاص.

    وأشار إلى أن كل هذا يأتي بعد تصنيف حركة “رشاد” و”الحركة من أجل تقرير المصير في منطقة القبائل” (الماك) كإرهابيين من قبل مجلس الأمن الأعلى دون أي أساس قانوني، معتبرا أنه عنصر “مهم جدا”، لأنه يمكن تعريف الأشخاص الذين لم يحاكموا ولا يزالون يُفترض أنهم أبرياء بأنهم إرهابيون ويتم نشر أسمائهم في الجريدة الرسمية من مرحلة التحقيق الأولي.

    ويمكن للجنة التي يرأسها وزير الداخلية، والتي ليس لها اختصاص قضائي أن تصنف رسميا شخصا على أنه إرهابي حتى وإن لم تتم إدانته، وفقا للأكاديمي الذي يندد بـ “مأسسة التعسف”.

    وأكد المتحدث أن هذا الأمر يهدف إلى “ترويع” كل من يسعى إلى تغيير الحكامة السياسية، مضيفا أن النظام يريد أو يوهم بأن الحِراك تقوده حركة “رشاد”، التي أنشأها أعضاء سابقون في “الجبهة الإسلامية للإنقاذ”، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى تقسيم البلاد بسبب عمل حركة (الماك).

    واعتبر أنها “طريقة لإعادة تنشيط المخاوف المرتبطة بالحرب الأهلية وشخصية العدو الداخلي القبائلي”.

    وأشار مولود بومغار إلى تزايد عسكرة النظام علانية، قائلا إن “التقليد الجزائري هو أن الجيش يسود ولا يحكم، ولكن له الكلمة الأخيرة في الأمور المهمة. علاوة على ذلك، من خلال نص غامض إلى حد ما، فإن المراجعة الدستورية في نونبر 2020 تضفي الطابع الرسمي على هذا الدور. ويمكننا القول إنه إذا كان رئيس الجمهورية هو حجر الزاوية للمؤسسات الفرنسية، ففي الجزائر، القيادة العسكرية العليا هي التي تلعب هذا الدور”.

    كما استحضر “تغييرا لأن القاعدة الاجتماعية للنظام قد ذابت مع الحراك الذي كان له تأثير قوي للغاية لأنه كسر الميثاق الاجتماعي الاستبدادي، لكن النظام فشل في إعادة تشكيل قاعدته الاجتماعية”.

    ولذلك، فإن الجيش مجبر على التقدم من خلال الاحتفاظ بعنصر واحد فقط من العناصر التي شكلت الميثاق الاجتماعي الاستبدادي: الإكراه. في حين كانت الشرعية التاريخية تعوض في السابق الافتقار إلى الشرعية الديمقراطية، وفقا للباحث الجامعي.

    وتابع بالقول إن إعادة توزيع الثروات هي كذلك قضية إشكالية، حتى لو كان هناك انتعاش في مستوى الدخل من الهيدروكربونات مع الحرب في أوكرانيا، مضيفا أن أولئك الذين يمسكون بزمام البلاد لا يقترحون أي شيء آخر وأنه لا توجد سياسة اقتصادية جادة تهدف إلى إخراج الجزائر من اعتمادها على المحروقات، فلم يتبق لهم سوى الإكراه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حداد: البرلمان الأوربي احتضن انفصالية حملت الكلاشينكوف ورفض استقبال ضحية إغتصبها غالي

    زنقة 20 ا الرباط

    كشف لحسن حداد، رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، أن “البرلمان الأروبي رفض إستقبال “خديجتو محمود”، ضحية عملية إغتصاب نفذها في حقها إبراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو، بالمقابل إستقبل الإنفصالية “سلطانة خيا” التي حمل سلاح الكلاشنكوف وحرضت على تنفيذ عمليات إرهابية ضد المندنيين بالمدن المغربية”.

    وأكد حداد في عرض قدمه، اليوم الأربعاء، في لقاء تواصلي احتضنه مقر مجلس النواب حول “استهداف البرلمان الأوروبي للمغرب”، أن “الأتحاد البرلمان الا,ربي إذا أراد أن يحشر أنفه في ملف الصحراء المغربية عليه أن يستمع للجميع، لكنه يختار الإنصات إلا للإنفصاليين والإرهابيين”.

    وكشف حداد، أن “500 جمعية من الصحراء راسلت البرلمان الاوربي الذي عقدت إحدى لجانه أمس الثلاثاء لقاءا استضافت فيه الإنفصالية والإرهابية “سلطانة خيا”، من أجل الحضور للقاء المذكور عبر ممثلين من أجل طرح وجهت نظر المغاربة والمجتمع المدني، لكنه رفض وهذا دليل على الإنحياز في الموقف للطرح الإنفصالي”.

    وشدد حداد على أن “هناك مجموعات من المواقف والتصرفات تؤكد على أن هناك نية مبية لمجموعة من النواب الأوربيين منذ مدة للإساءة للمغرب” ، مشيرا إلى أن “أي قضية تتعلق بالمغرب من الطبيعي أن تمر عبر اللجنة اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي ومن ثم طرحها في اللجن الأخرى لكن المجوعة التي تكن العداء للمملكة تتجاوز هذا الطرح وترفض الحوار والنقاش وتفعل ما تريد خدمة لأجندات دول معينة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرسل دفعة جديدة من طائرات الدرون صينية الصنع إلى الصحراء (فيديو)

    زنقة 20 | متابعة

    ظهرت ثلاث طائرات بدون طيار صينية الصنع من طراز Wing Loong II تابعة للقوات الملكية الجوية المغربية في أحد القواعد الجوية بالمملكة.

    وعزّز المغرب قدراته العسكرية بالطائرة الهجومية الثقيلة المسيرة الصينية Wing Loong II حسب ما نقله موقع الدفاع العربي على الانترنت.

    وكانت مجلة DSI العسكرية قد أكدت حصول المغرب على عدد غير معروف من المسيرات المقاتلة الصينية الصنع من طراز وينغ لونغ 2.

    كما أكدت المجلة تسلم المغرب عدد 150 طائرة بدون طيار من طراز Wander B و ThunderB من إسرائيل.

    وكانت مصادر مطلعة قد أكدت العام الماضي أن المغرب عقد صفقة درونات مسلحة مع الصين من نوع Wing Loong II في إطار تعزيز قدرات سلاح الجو المغربي.

    الجدير بالذكر أن المغرب يشغل أعدادًا من النسخة الأقدم Wing Loong I استلمها من الإمارات العربية المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خلّيها تخماج”.. المغاربة يرفعون سلاح المقاطعة لمواجهة ارتفاع أسعار الخضر

    أطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي، هاشتاغ “خليها تخماج” لمواجهة الإرتفاع الكبير الذي تعرفه أسعار بعض الخضر بالمغرب، وخصوصا الطماطم والبصل والبطاطس.

    ولجأ المواطنون إلى سلاح المقاطعة، بعدما فشلت الحكومة حتى الآن في محاصرة هذا الإرتفاع الذي لا بوادر لتراجعه، حيث دعا النشطاء إلى مقاطعة الطماطم التي وصل سعرها إلى 12 درهما للكيلو غرام الواحد، إلى أن يتم خفض ثمنها.

    واستغرب عدد من النشطاء، بيع الطماطم المغربية بالأسواق الأوروبية بأثمنة أقل بكثير من ثمن بيعها في البلد المصدر الذي هو المغرب.

    وكتب أحد المعلقين على حائط حسابه الفايسبوكي “نقاطعوها سيمانة غتولي بدرهم للكيلو، ماطيشتنا فأوروبا أرخص بكثير من المصدر المغربي… لا لغلاء الأسعار قهرتونا”.

    وأضاف آخر: “ولاد الشعب الحل هو المقاطعة أنا و الله لاشريتها سيمانة إن شاء الله خليها تخماج كونوا رجال وقاطعوها و وصلوا المساج للعائلة ديالكم اللي تيتقضاو من سوق ولا المارشي.

    وفي تعليق آخر، قال أحد رواد العالم الأزرق: ” خليها تخماج ،بداية من ليوما غنبدا مقاطعة مطييشة إلى خلينا غي سيمانة غتولي ب 2 دراهم تيقو فيا وديرو نية وقاطعو مطيشة أصلا هي من الفواكه ماشي الخضروات”.

    كتب آخر على حائط صفحته الفيسبوكية: “خليها تخماج …مطيشة دغيا كتخسر….ملي مطيشة دارت ݣرون…كون فشكل وخليها تخسر ليهم…وديك الساعة والله حتى تولي بجوج دراهم لكيلو.ولكن خصك تكون راجل وتقاطعها وحتى واحد مايشريها… كونو رجال ولو غ مرة..كيجربو فيكم أي حاجة كالفئران….باراكا وا بزاف..”

    وتشهد أسواق المملكة في هذه الفترة، ارتفاعا غير مسبوق في أسعار الخضر والفواكه واللحوم، أمام غياب أي إجراءات استعجالية لحصر هذا الغلاء والحد من تداعياته السلبية على الوضع المعيشي للأسر من الناحية الاقتصادية والاجتماعية.

    وبلغت أسعار بعض الخضر التي يستعملها المغاربة بكثرة في نظامهم الغذائي إلى مستويات قياسية، كالطماطم والبصل، اللذين قفز سعرهما إلى 12 درهما للكيلوغرام، و”الفاصوليا الخضراء” التي بلغ ثمنها 20 وأحيانا 30 درهما والقرع الأخضر الذي بلغ أيضا حوالي 20 درهما، وغيرها من الخضر التي ازداد ثمنها على الأقل بدرهمين.

    كما بلغت أسعار اللحوم الحمراء أيضا، مستويات عالية وارتفعت بشكل غير مسبوق، حيث يتراوح سعر الكيلوغرام الواحد من لحم البقر ما بين 90 و100 درهم، وذلك رغم قرار الحكومة بإصدار مرسوم مستعجل يتعلق بوقف استيفاء رسم الاستيراد المفروض على الأبقار، واتخاذ تسهيلات لمستوردي اللحوم الحمراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي يحدد غياب فرص العمل سببا رئيسيا لتجنيد المتطرفين في إفريقيا جنوب الصحراء

    خلصت الأمم المتحدة، الثلاثاء، إلى أن الجماعات الجهادية والتنظيمات المتطرفة الأخرى تستغل غياب فرص العمل أكثر من الإيديولوجيا الدينية، لتجنيد عناصرها في مناطق إفريقيا جنوب الصحراء.

    واعتبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن نتائج التحقيق الذي أجراه وشمل زهاء 2200 رجل وامرأة في ثماني دول، يطرح شكوكا حول النظريات التقليدية بشأن الأسباب التي تدفع الأشخاص إلى الالتحاق بالتنظيمات المتطرفة العنيفة.

    اعتمد البرنامج على مقابلات أجريت بين العام 2021 وبداية 2022 في كل من بوركينا فاسو، الكاميرون، تشاد، مالي، النيجر، نيجيريا، الصومال، والسودان.

    كان زهاء 1200 شخص من الذين أجريت معهم المقابلات، أعضاء سابقين في تنظيمات عنيفة، وبعضهم انضم إلى صفوفها بشكل طوعي. وكانت غالبية المستطلعين من أفراد أكثر التنظيمات المعروفة في المنطقة، خصوصا بوكو حرام، حركة الشباب، وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة.

    وأفاد ربع المجندين الطوعيين أن غياب فرص العمل هو السبب الرئيسي الذي دفعهم للالتحاق بتنظيمات متطرفة، بزيادة قدرها 92 في المائة مقارنة بدراسة مماثلة أجريت في 2017.

    وأوضح رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أخيم شتاينر في مؤتمر صحافي “في الكثير من الدول حيث تندر الإيرادات وفرص العمل، يدفع اليأس بالناس للبحث عن الفرص من أينما أتت”.

    وقال 22 في المائة من المشاركين إنهم انضموا إلى التنظيمات رغبة منهم في الالتحاق بأحد أفراد عائلتهم أو أصدقائهم.

    واحتل الالتزام الديني المرتبة الثالثة في ترتيب الأسباب الرئيسية مع 17 في المائة، في تراجع ملحوظ مقارنة بالعام 2017 حين كان يشكل 40 في المائة.

    إلى ذلك، ذكر أكثر من نصف المشاركين في الدراسة حدثا معينا ساهم في دفعهم إلى الالتحاق بتنظيم متطرف.

    وكانت “نقطة التحول” بالنسبة إلى 71 في المائة من هؤلاء، ارتكاب قوات أمن رسمية انتهاكات لحقوق الإنسان.

    وعلى رغم تراجع عدد الوفيات المرتبطة بـ”الإرهاب” في العالم خلال الأعوام الخمسة الماضية، سجلت الهجمات المرتكبة في إفريقيا جنوب الصحراء زيادة بأكثر من الضعف منذ العام 2016. وبين 2017 و2021، تم تسجيل 4155 هجوما أودى بحياة أكثر من 18400 شخص.

    وخلال 2021، سجلت المنطقة نحو نصف الوفيات الناتجة عن هجمات “إرهابية” في العالم، علما بأن أكثر من ثلثها انحصر في أربع دول هي الصومال وبوركينا فاسو والنيجر ومالي.

    ورأى شتاينر أن هذه الأرقام تجعل من إفريقيا جنوب الصحراء “المركز العالمي الجديد للتطرف العنيف”.

    ولاحظ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن تعزز نشاط الجماعات المتطرفة في هذه المنطقة بدلا من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نال اهتماما محدودا من المجتمع الدولي المنشغل بقضايا أخرى مثل التغير المناخي وجائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا.

    وقال شتاينر “نعتقد أن محاولة لفت انتباه المجتمع الدولي هو أمر طارئ (…) لنفهم بشكل أفضل كيف تنجح الجماعات المتطرفة العنيفة باختراق الأمم والدول والمجتمعات”.

    وشدد على أن “الردود على الإرهاب المتمحورة حول الأمن غالبا ما تكون مكلفة وغير فعالة. للأسف الاستثمار في المقاربات الوقائية للتطرف العنيف غير كافية بشكل كبير”.

    وأوصى تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي باستثمار أكبر في الخدمات الاجتماعية الأساسية، وحماية الطفولة، والتربية، وسبل العيش الجيد. كما دعا أيضا إلى تعزيز مسارات الخروج الممكنة للمجندين والاستثمار في خدمات إعادة التأهيل والدمج في المجتمعات.

    ورأت المستشارة الإقليمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للوقاية من التطرف العنيف في إفريقيا نيرينا كيبلاغات، أن “الاستثمار في الحوافز التي تعزز فك الارتباط مهم للغاية”، داعية المجتمعات المحلية إلى أداء دور مركزي في دعم مسارات الخروج المستدام بالتوازي مع برامج عفو تضعها الحكومات موضع التنفيذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعد ويجهز طائرات F-16 بلوك 70 بأنظمة الحرب الإلكترونية المتقدمة

    كشفت شركة L3Harris Technologies الأمريكية مؤخرًا أنها وصلت إلى مرحلة حاسمة في مراجعة تصميم نظام Viper Shield EW (الحرب الإلكترونية) الذي سيوفر قدرات هجومية ودفاعية لأحدث جيل من مقاتلات إف-16 بلوك 70/72 المعدة للتصدير إلى ست دول، بما في ذلك المغرب، الذي طلب 25 في عام 2019.

    ونجح نظام Viper Shield في اجتياز خطوة الاعتماد الحاسمة هذه مع شركة لوكهيد مارتن، الشركة المصنعة للطائرة إف-16 وكذلك مع سلاح الجو الأمريكي. سيوفر نظام AN/ALQ-254 (V) 1 Viper للطائرة درعًا افتراضيًا من خلال نظام تشويش رقمي متعدد قائم على الذاكرة، بسحب ما ذرك موقع الدفاع العربي.

    وقال إيد زويس، رئيس أنظمة الفضاء والجو في L3Harris، “باعتباره نظام الحرب الإلكترونية الوحيد لهذه الطائرات الذي نجح في تحقيق ما يسمى بـ CDR (مراجعة التصميم الدقيقة)، فنحن نقترب خطوة واحدة من مساعدة عملائنا العالميين على اكتشاف وهزيمة التهديدات المتقدمة”، بحسب المصدر ذاته.

    وأضاف المصدر نفسه، أنه في أواخر عام 2022، أظهر Viper Shield قابلية التشغيل البيني مع رادار الصفيف المرحلي النشط APG-83 أثناء الاختبار في مختبر تكامل أنظمة لوكهيد مارتن، حيث يعمل Viper Shield المثبت داخليًا على بنية أنظمة مفتوحة باستخدام COTS لدعم الترقيات المستقبلية وتقليل تكاليف دورة الحياة.

    وأشار المصدر عينه، إلى أن L3Harris قامت بتطوير وتمويل Viper Shield من خلال البحث والتطوير الداخليين (R&D) والمشاركة الدولية.

    كما يوفر L3Harris الأمريكي العديد من المواد التي يستخدمها الجيش المغربي، مثل الرادارات لطائرات الهليكوبتر Bell. مبرزا أنه على سبيل المثال، تم تجهيز طائرات بيرقدار TB-12 بدون طيار التي تم تسليمها إلى المغرب من قبل شركة تصنيع الطائرات التركية بايكار ماكينا، بنظام الاستهداف الكهروبصري Wescam MX-15.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الزلزال المدمر.. إسرائيل ترسل فرق إنقاذ إلى تركيا (صور)

    تتوجه بعثة “أغصان الزيتون”، التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي، وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الإسرائيليتين، إلى تركيا، وتحديدا إلى المنطقة التي شهدت حدوث الزلزال.

    وستغادر هذه البعثة صوب تركيا، مساء اليوم الإثنين (6 فبراير)، على متن طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي من قاعدة نيفاتيم، على أن تباشر، بمجرد وصولها، مهمة الإنقاذ والإغاثة فورًا.

    وقالت نائب من المتحدث باسم جيش الدفاع الاسرائيلي، الميجور إيلا واوية، وقد توجهت قوة أولى إلى تركيا بعد الظهر لاستيعاب الوفد بعد وصوله إلى المكان.

    وأوضحت المتحدثة أن مهمة البعثة تتمثل في تقديم المساعدة الفورية في جهود الانتشال في سبيل إنقاذ الأرواح، وذلك من خلال المسح السريع لمواقع الدمار. كما سيجري الوفد الاستعدادات الضرورية لتقديم المساعدات الطبية للأشخاص الذين يتم انتشالهم.

    وستضم هذه البعثة حوالي 130 من أصحاب المناصب سواء من الاحتياط أو النظاميين، الذين سيساعدون القوات في الميدان. كما ستنضم الى البعثة قوات إطفاء وإنقاذ.

    وأبرز المتحدثة الإسرائيلية أن سلاح الطب يتخذ الإجراءات الضرورية استعدادًا لإرسال وفد يكلّف بإنشاء مستشفى ميداني بقيادة رئيس قسم الطب العسكري، إذا ما تقرر أن هناك حاجة بذلك وبتوجيهات من وزير الدفاع.

    وقالت نائب من المتحدث باسم جيش الدفاع الاسرائيلي، الميجور إيلا واوية، إن أفراد هذه القوات بالتعاون مع نظرائهم الأتراك وبعثات أخرى من أنحاء العالم، مشيرة إلى أن الوفد جاهز للتعامل مع الظروف الجوية القاسية.

    واهتز العالم اليوم على وقع أخبار الزلزال الذي ضرب أنحاء من تركيا وسوريا، وأسفر عن سقوط آلاف القتلى وآلاف الجرحى حتى الآن.

    وبتصريحاته، أشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لهذا الزلزال واصفاً إياه بأكبر الكوارث التي شهدتها تركيا بعد زلزال أرزنجان (Erzincan) عام 1939.

    إقرأ الخبر من مصدره