Étiquette : سلاح

  • سرقة سلاح شرطي توقع شخصين مشردين في قبضة أمن البيضاء

    تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، مساء يوم الأربعاء فاتح فبراير الجاري، من إيقاف شخصين يعيشان حالة التشرد، وذلك للاشتباه في تورطهما في السرقة من داخل سيارة خاصة استهدفت السلاح الوظيفي لموظف شرطة.

    وكانت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء قد توصلت بشكاية بالسرقة من داخل سيارة تقدم بها مقدم شرطة، استهدفت سلاحه الوظيفي وخمس رصاصات، وهو ما استدعى القيام بخبرات تقنية دقيقة معززة بعمليات بحث ميدانية مكثفة، أسفرت عن استرجاع السلاح الوظيفي والذخيرة المسروقة، فضلا عن إيقاف المتورطين في هذه القضية.

    وقد أوضحت الأبحاث الأولية أن المشتبه فيهما ارتكبا هذه السرقة عندما كانت السيارة الخاصة مستوقفة بالشريط الساحلي لمدينة الدار البيضاء، وقاما بعد ذلك بإخفاء السلاح الوظيفي وذخيرته بإحدى الحدائق بحي سكني، قبل أن تسفر إجراءات التفتيش عن العثور عليه واسترجاعه.

    وحسب المعاينات الأولية، فإن السلاح المسروق لم يتم استعماله، ويجري حاليا التحقق من هذه الخلاصات من خلال الخبرات الباليستيكية التي يباشرها المختبر التقني للشرطة، التابع للمعهد الوطني للعلوم والأدلة الجنائية للأمن الوطني.

    وقد تم إيداع المشتبه فيهما، وهما من ذوي السوابق القضائية، تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    وفي الوقت ذاته، أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني قرارا يقضي بالتوقيف المؤقت عن العمل في حق موظف الشرطة المعني بالأمر، وذلك بسبب ارتكابه لمخالفات مهنية جسيمة تمثلت في إهمال تدابير الحماية والأمان الخاصة بحفظ السلاح الوظيفي الموضوع رهن إشارته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهمة القـ.تل تلاحق ممثل شهير (+صورة)

    آش واقع تيفي/ وكالات

    وُجّهت إلى الممثل الأميركي أليك بالدوين تهمة القتل غير العمد في قضية مقتل مسؤولة في فيلم الوسترن “راست” العام 2021 بطلقة عرضية من مسدس كان يستخدمه خلال التصوير، وهو يواجه عقوبة بالسجن قد تصل إلى خمس سنوات في حال إدانته بتهمة “الإهمال”، على ما أعلنت مدعية عامة أميركية، أمس الثلاثاء.

    وأوضحت ماري كارماك ألتويس، المدعية العامة في مقاطعة سانتا في، أن التهمة نفسها وُجّهت أيضاً إلى هانا غوتيريز ريد، المسؤولة عن الأسلحة في الفيلم.

    وقالت في بيان “ما مِن أحد فوق القانون، وسيتم تحقيق العدالة”.

    وحصلت الحادثة في 21 أكتوبر 2021 في موقع تصوير “راست” داخل مزرعة في سانتا في بولاية نيو مكسيكو، عندما ضغط بالدوين على الزناد من سلاح كان يُفترض أنه يحوي طلقات خلبية، لكن مقذوفة حيّة أصابت مديرة التصوير البالغة من العمر 42 عاماً هالينا هاتشنز أدت إلى مقتلها، فيما أصيب المخرج جويل سوزا بجروح.

    وأحدث هذا الحادث صدمة كبيرة في هوليوود، وكان له وقع قوي جداً داخل الولايات المتحدة وخارجها، وأدى إلى تصاعد المطالبات بمنع وجود أي أسلحة نارية في مواقع التصوير.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توجيه تهمة القتل غير العمد إلى الممثل أليك بالدوين

    وُجّهت إلى الممثل الأميركي أليك بالدوين تهمة القتل غير العمد في قضية مقتل مسؤولة في فيلم الوسترن “راست” العام 2021 بطلقة عرضية من مسدس كان يستخدمه خلال التصوير، وهو يواجه عقوبة بالسجن قد تصل إلى خمس سنوات في حال إدانته بتهمة “الإهمال”، على ما أعلنت مدعية عامة أميركية الثلاثاء.

    وأوضحت ماري كارماك-ألتويس المدعية العامة في مقاطعة سانتا في، أنّ التهمة نفسها وُجّهت أيضاً إلى هانا غوتيريز ريد، المسؤولة عن الأسلحة في الفيلم وقالت في بيان “ما مِن أحد فوق القانون وسيتم تحقيق العدالة”.

    وحصلت الحادثة في 21 أكتوبر 2021، في موقع تصوير “راست” داخل مزرعة في سانتا في بولاية نيو مكسيكو، عندما ضغط بالدوين على الزناد من سلاح كان يُفترض أنه يحوي طلقات خلبية، لكن مقذوفة حيّة أصابت مديرة التصوير البالغة 42 عاما هالينا هاتشنز أدت إلى مقتلها، فيما أصيب المخرج جويل سوزا بجروح.

    وأحدث هذا الحادث صدمة كبيرة في هوليوود، وكان له وقع قوي جداً داخل الولايات المتحدة وخارجها، وأدى إلى تصاعد المطالبات بمنع وجود أي أسلحة نارية في مواقع التصوير.

    وفي حال إدانة بالدوين وريد بتهمة القتل غير العمد قد تصل عقوبة كل منهما إلى الحبس 18 شهراً، لكن في حال أُدينا بـ”الإهمال” قد يُعاقبان بالسجن خمس سنوات كحد أقصى.

    وأشارت وثيقة نشرتها المدعية العامة الثلاثاء إلى أنّ الممثل بدا خلال تلقيه تدريباً على استخدام الأسلحة النارية، “مشتتاً وكان يتحدث عبر الهاتف مع أفراد عائلته”. ولم تستغرق جلسة التدريب سوى 30 دقيقة فقط بينما يُفترض أن تستمر “ساعة أقلّه أو أكثر”، على ما قالت المسؤولة عن الأسلحة في الفيلم للمحققين.

    وكانت المدعية أعلنت نيتها ملاحقة الممثل في 20 يناير. وندّد محامي الممثل لوك نيكاس يومها بما وصفه بأنه”خطأ قضائي رهيب”، وقال إنّ “بالدوين لم يكن يملك أي سبب للاعتقاد بإمكان وجود ذخيرة حية في السلاح، أو في أي مكان آخر في موقع التصوير”.

    ودأب الممثل الذي حظي بشهرة كبيرة بعد مشاركته في مسلسل “30 روك”، على التأكيد أنه لم يكن يعلم أن المسدس محشو بذخيرة حقيقية، إذ قيل له إنه آمن.

    أما مساعد المخرج ديفيد هالز الذي أعطى السلاح لبالدوين وأكد له أنه آمن، فستوجه إليه تهمة الإهمال عند استخدام سلاح قاتل، في ملاحقات قرر عدم الاعتراض عليها.

    وأكد بالدوين باستمرار أنه لم يضغط على الزناد، وهو ما يشكك فيه خبراء كثيرون.

    وتوقع النجم في غشت الفائت ألاّ توجه اتهامات إلى أي شخص، مشيراً في حديث إلى محطة “سي إن إن” إلى أنه استعان بمحقق خاص لتحديد المسؤوليات في هذه القضية.

    ونتجت من القضية مجموعة دعاوى مدنية رفعها عدد من أعضاء فريق الفيلم.

    وأعلن بالدوين في أكتوبر 2022 أنه توصل إلى اتفاق مع عائلة هالينا هاتشنز تُسقط بموجبه الدعوى المدنية التي رفعتها على النجم.

    ولم يُكشف عن قيمة الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان.

    وأشار بيان يومها إلى أن إنتاج الفيلم سيُستأنف في يناير 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كم سيدفع كابرانات الجزائر من أجل استرجاع التوازن في مواجهة المغرب؟

    الدار/ افتتاحية

    هناك شعور جارف اليوم في أوساط القيادة العسكرية في الجزائر بأن المغرب قد تقدّم كثيرا على مستوى التفوق الاستراتيجي والعسكري والدبلوماسي. لقد تمّ تأهيل القوات المسلحة الملكية في السنوات الأخيرة عتادا وعدة وبشرا، واستفاد الجيش الملكي المغربي من خبرات غير متاحة للجميع من خلال المناورات العسكرية الواسعة التي يشارك فيها وعلى رأسها تمرين الأسد الإفريقي. كما تم تجديد الترسانة العسكرية من خلال الانفتاح على سلاح الجو الرادع المتمثّل في الطائرات المسيرة، بالإضافة إلى توفّر المغرب اليوم على منظومة رصد ومراقبة غاية في التطور بفضل الأقمار الاصطناعية التي كان إعلام الكابرانات قبل سنوات يسخر منها.

    اليوم لم يعد هناك مجال لا للسخرية ولا حتى للابتسامة. الجنرالات يتجرّعون اليوم المرارة والخوف والرعب مما يحققه المغرب على المستوى العسكري والاستراتيجي من تقدم كبير. خريطة التحالفات التي نسجتها بلادنا اليوم مع كل دول العالم من الشرق والغرب توفر لنا فرصة للتزوّد بأي سلاح أو منظومة نبحث عنها لتحصين أمننا الوطني ووحدتنا الترابية. ومثلما يمتلك اليوم المغرب علاقات جيدة مع واشنطن ويعتبر حليفا استراتيجيا لها فإنه يمتلك أيضا علاقات جيدة جدا مع موسكو التي أصبحت بدورها شريكا اقتصاديا يعتبر المغرب صديقا يمكن الاعتماد عليه. هل ستكفي مليار يورو التي وضعها الأسير السابق لدى الجيش المغربي اللواء السعيد شنقريحة على طاولة الفرنسيين من أجل الحصول على أقمار اصطناعية لتجاوز هذه الهوة التي يدركها الجميع إلا الشعب الجزائري المسكين؟

    لا يزال في جراب المغرب الكثير من هوامش التفوق والتحرك. وعلى الكابرانات أن يستعدوا قريبا مع قرب انهيار أسعار النفط والغاز بحلول فصل الربيع لنهاية البحبوحة التي تدفعهم إلى التغوّل الإعلامي على الأقل والتجرؤ بمحاولاتهم الدائمة من أجل النيل من وحدة المغرب الترابية. عليهم أن يستعدوا ليدفعوا الكثير من المليارات مقابل عودة التوازن بعد التفوق الواضح الذي حقّقته بلادنا على مستوى الردع، والذي تدل عليه بالأساس عمليات “التبندير” المنتظمة التي تتعرض لها الميليشيات التي تسول لها نفسها أن تقطع الجدار الأمني العازل باتجاه الأراضي المغربية وتحاول السيادة الحدودية لبلادنا.

    ما لا ينتبه إليه الكابرانات اليوم أن التفوق لا يأتي من مجرد توفير فوائض مالية قادرة على شراء التكنولوجيات المتطورة. فحتّى إذا تمكن جيش الكابرانات من الحصول على مشتريات جديدة في مجال السلاح والتجسس والمراقبة فعليه أولا أن يوفر الموارد البشرية المؤهلة القادرة على تدبير هذه التجهيزات والاستفادة منها. وبالنسبة لجيش متقادم يمتلك عقيدة قتالية تنتمي إلى عصر العنتريات وعهد الحرب الباردة فإن الإيمان بالكفاءات الفردية لجنوده ومقاتليه يمثل مغامرة بل مخاطرة بمستقبل القياديين العواجيز الذين يرفضون أن ينافسهم أي عنصر في الظهور وملأ الفراغ بسبب غياب القيادات الكاريزمية في هذا الجيش. ولا أدلّ على ذلك أن الجيش الشعبي الجزائري المزعوم اضطر ليضع على رأس قيادته لواء كان أسيرا سابقا في معركة من المعاركة العابرة مع المغرب.

    بقيادة هذا اللواء الذي يحمل نياشين الأسير السابق يحدث هذا النزوع نحو التسابق والتنافس مع المغرب في الوقت الذي تستمر فيه بلادنا في مخاطبة ودّ الجزائر والجزائريين من أجل أن يجنحوا إلى السلم والتعاون، للعمل على بناء اتحاد دول المغرب العربي وبناء تكتّل اقتصادي وسياسي قوي يرفع تحديات الألفية الثالثة، ويواجه الأطماع الاستعمارية الغربية التي لا تزال تنظر إلى منطقتنا نظرة استغلال امبريالية خالصة. ولكن ما دام الكابرانات على رأس هذا الجيش ويتحكمون في مفاصل القرار السياسي بهذا البلد الجار فإننا سنظل بلا شك تحت ضغط هذه الأجواء المسمومة التي يصنعها هؤلاء للحفاظ على شرعيتهم القائمة على نشر الخوف واختلاق الأعداء.

    سيشترون الرادارات والأقمار الاصطناعية وربما يتزودون بالمسيّرات لكنهم ماذا سينصعون فيما يخص البنية الاقتصادية والإدارية المؤهلة لمواجهة ظروف الأزمات؟ هذا بلد لا ينتج حتى الحد الأدنى من استهلاكه من البطاطس والحبوب والحليب. كيف يمكن لبنية كهذه أن تستعد لخوض الحروب والصراعات وتفجير الأوضاع الأمنية؟ نقول إذن للكابرانات مرة أخرى في رسالة نصح وإرشاد: عودوا إلى رشدكم وضعوا أيديكم في أيدي قيادة هذا الوطن المغربي الأصيل الذي يحلم بمغرب عربي قوي يتصدى لكل رهانات المستقبل، ووفروا أموال الجزائريين لبناء المدارس والمستشفيات وتوفير المواد التموينية الأساسية، فالمغرب كان ولا يزال وسيظل دائما بلد سلام ومحبة وتعاون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تصعيد خطير.. جنرالات الجزائر يعقدون أول « مجلس حرب » لتدارس سيناريوهات مواجهة مسلحة مع المغرب

    أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

    أكد « مغرب أنتلجنس » المعروف بقربه من دوائر القرار بدول المغرب العربي وفرنسا، أن كبار القادة العسكريين الجزائريين، عقدوا يوم أمس الاثنين، أول « مجلس حرب » مخصص لتدارس سيناريوهات مواجهة مسلحة مباشرة مع المغرب.

    الاجتماع الذي ترأسه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، عرف مشاركة قادة مختلف قطاعات الجيش الجزائري، وتم خلاله استعراض آخر التقارير الاستخباراتية، ووضع سيناريوهات لمواجهة عسكرية محتملة ضد القوات المسلحة الملكية المغربية، مع تهيئة الرأي العام المحلي والدولي للحرب المحتملة.

    ويضيف المصدر أن « الكابرانات » أبدوا خلال الاجتماع تخوفهم من ارتفاع وتيرة العمليات التي ينفذها سلاح الجو المغربي بالمنطقة العازلة ضد عناصر جبهة البوليساريو، معتبرين ذلك تحولا في الوضع الميداني للنزاع المفتعل، كما عبروا عن ارتيابهم من تقوية المغرب لعلاقاته العسكرية بإسرائيل، وما يعنيه ذلك من اختلال في موازين القوى لصالح الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 7 سنوات لمغتصب متزوجة بطنجة

    أوهمها بقدرته على إيجاد عمل لها ليستدرجها إلى منزله ومارس الجنس عليها قررت غرفة الجنايات الأولى باستئنافية طنجة، في جلسة عمومية عقدتها، أخيرا، معاقبة مستخدم بإحدى شركات تصدير السمك بالمدينة، استدرج متزوجة إلى منزله واغتصبها بالقوة تحت طائلة العنف والتهديد باستعمال سلاح أبيض، وحكمت عليه بـ 7

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عواجيز الجنرالات في الجزائر تائهون بين السيد الروسي والقائد الفرنسي

    الدار/ افتتاحية

    من الواضح أن عصابة العسكر في الجزائر بقيادة الأسير السابق لدى القوات المسلحة الملكية السعيد شنقريحة تعيش أحلك وآخر أيامها. هناك جيل كامل من الجنرالات العواجيز الذين يعيشون خريف العمر وأفول مسيرتهم في قيادة نظام متهالك. شنقريحة بلغ السابعة والسبعين من العمر، ومجايلوه من الجنرالات موزعون اليوم بين السجون وبين الإقامات الجبرية. اللواء محمود لعرابة قائد القوات الجوية بلغ العمر ذاته. عمار عثامنية قائد القوات البرية يبلغ من العمر 73 سنة. وقس على ذلك باقي قيادات وأطر الجيش الجزائري. نحن نتحدث عن جيش يحكم بلدا نصف سكانه من فئة الشباب، كما أننا نتحدث عن جيش لا يكتفي بمهامه الدفاعية فقط بل يتحكم في كل صغيرة وكبيرة من شؤون الحكم.

    تحت هذه المظلة الشائخة التي يمتلك أغلب عناصرها ثقافة عسكرية متوارثة عن حقبة الحرب الباردة من الطبيعي أن يستمر النظام السياسي في الجزائر تحت قبضة حديدية لا يمكن بتاتا أن تسمح بأي انفراج أو تقدم أو تغيير ولو طفيف. كما أن هذا الارتهان لجيل متقادم من القيادات يعني أيضا الخضوع لاستمرار الهفوات والأخطاء القاتلة في تدبير الأمن الوطني للبلاد وكذا علاقاتها الدبلوماسية سواء مع الحلفاء أو حتى مع الخصوم والأعداء. ولعل هذه المهزلة التي عاشها الجزائريون وهم يرون قائد الأركان يهرول إلى باريس ليستقبله عميد من عمداء الجيش الفرنسي برتبة جد متواضعة أكبر دليل على الخريف الذي وصلته هذه القيادات والأزمة التي ستدخل فيها الجيش والنظام معا.

    وفي خضم التحديات الكبرى التي تواجه قيادة من هذا المستوى من المرتقب أن تجد نفسها في بؤرة من المعضلات المتعاقبة خصوصا بعد الإحراج الذي وضعت فيه نفسها بين ولاء تقليدي لروسيا وحاجة ظرفية ومرحلية لفرنسا. السعيد شنقريحة تائه بين موالاة السيد الروسي أو إرضاء القائد الفرنشي، وهو لا يصارح أبناء شعبه بأن سلاح الجيش الجزائري متقادم وينتمي إلى حقبة ولت وأن تطوير قدرات القوات الجزائرية لم يلمس سوى تجديد البزات العسكرية وعمليات التموين التي يستفيد منها أيضا قياديون كبار. هل يستطيع شنقريحة أن يفسر للجزائريين الضعف الكبير الذي أضحت تعانيه القوات الجوية مع تجاوز معداتها للعمر الافتراضي وتوقف روسيا عن توريد قطع الغيار بسبب الحاجة الماسة إليها في حرب أوكرانيا؟

    الجيش الجزائري ترعبه اليوم فكرة التفوق الجوي للقوات المسلحة الملكية بفضل تكنولوجيا الطائرات المسيرة التي تم إدماجها بسرعة في عتاد الجيش الملكي وتكوين جيل كامل من عناصر القوات المسلحة المؤهلين في مجال التعامل مع هذه التقنيات. من أين سيأتي شنقريحة بطائراته المسيرة وحليفه الروسي نفسه يتزود بها من إيران؟ فليستعد الأسير السابق كي يصرخ هو أيضا “حكرونا حكرونا” إذا ما سولت له نفسه خوض مغامرة غير محسوبة العواقب. حتى ترف المتاجرة بالعداء المجاني مع المغرب لم يعد متاحا اليوم لعصابة شنقريحة بعد انكشاف عورة العصابة العسكرية وهزالة مستوى تفكيرها الظرفي أو الاستراتيجي.

    ومع تضييق منافذ التحرك أمام شيوخ الجنرالات وفشل كل المناورات التي كانت موجهة ضد المغرب، سيجد هؤلاء أنفسهم قريبا أمام مساءلة الرأي العام الجزائري ثم المغاربي. وبعد فضيحة زيارة فرنسا لتلقي التعليمات المباشرة من ماكرون تفقد قيادة العَواجيز رصيدها المتبقي من الدعايات والبروباغندا، ويزداد الغضب الشعبي تفاقما أمام هدر الفوائض الهائلة من البترودولار المحصلة منذ أن بلغت أسعار المحروقات مستويات قياسية في الأسواق الدولية، في معارك فارغة لا تهم الشعب الجزائري لا من قريب ولا من بعيد. ومن المؤكد أنه كلما تأخرت عصابة العسكر عن استيعاب وفهم المرحلة التاريخية التي يمر منها العالم والمنطقة كلما زادت ورطتها استفحالا وتراجعت فرصها لإنقاذ الوضع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنرال أمريكي يدق طبول حرب وشيكة بين أمريكا والصين

    وجه الجنرال في سلاح الجو الأمريكي مايك مينيهان، مذكرة إلى قادة الوحدات القتالية في سلاح الجو الأمريكي، يخبرهم فيها بأن أمريكا ستدخل في حرب مع الصين خلال السنتين المقبلتين.

    وجاء في المذكرة، وفق ما نقلته قناة NBC التلفزيونية “آمل أن أكون مخطئا. يخبرني حدسي أننا سنقاتل في عام 2025”.

    ويرى الجنرال الأمريكي أن الصين، ستحاول استغلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية في عام 2024 لفرض سيطرتها على تايوان.

    وطالب مرؤوسيه “إبلاغه بحلول نهاية فبراير بنتائج العمل المتخذ في نطاق الاستعداد للأعمال القتالية مع الصين”.

    كما حث “قادة الوحدات والقطع على أن يكونوا أكثر استعدادا لتحمل المخاطر أثناء التدريب”.

    وأكد مُمثل عن القيادة الجوية الأمريكية، صحة المذكرة، مشيرا إلى أنها “مذكرة داخلية حقيقية من الجنرال مينيهان … يقوم الإيعاز الصادر عنه على الجهود الأساسية المتخذة في السنوات الماضية في مجال الاستعداد للنزاع في حال فشلت كل محاولات الكبح المتخذة”.

    ويذكر أن حدة التوتر بين الولايات المتحدة والصين، حول تايوان تزايدت بشكل كبير عقب زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة، نانسي بيلوسي، لتايبيه بداية غشت الماضي.

    وأدانت الصين هذه الزيارة، واعتبرتها “تحريضا أمريكيا لانفصال تايوان عن بكين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا.. اتهام طالب تمريض بالتخطيط لمهاجمة قاعدة جوية

    مثل طالب تمريض أمام محكمة بريطانية بتهمة التخطيط لمهاجمة قاعدة جوية بدافع التطرف الإسلامي، ونقل قنبلة محلية الصنع إلى وحدة توليد بالمستشفى حيث كان يعمل.

    ويواجه محمد فاروق (27 عاما) تهمة التحضير لعمل إرهابي فيما يتعلق بخطة القاعدة الجوية، ويزعم المدعون أنها بدافع التطرف الإسلامي.

    وأُلقي القبض على فاروق، الذي ظهر عبر رابط فيديو في محكمة وستمنستر الابتدائية، خارج مستشفى جامعة سانت جيمس في ليدز، شمال إنكلترا، في 20 يناير، بما يقول المدعون إنه قنبلة طنجرة ضغط “قابلة للعمل” تحتوي على 13.7 كيلوغرام (30 رطلا) من خليط محلي الصنع منخفض الانفجار.

    ويزعم المدعون أن فاروق أجرى “استطلاعا معاديا” لقاعدة للقوات الجوية الملكية في شمال إنكلترا في وقت سابق من هذا الشهر بعد تشجيعه عبر الإنترنت على مهاجمتها.

    فاروق متهم أيضا بحيازة مادة متفجرة وحيازة سلاح ناري مقلد على حادثة المستشفى، والتي يقول المدعون إنها بدافع ضغينة ضد موظف آخر.

    ولم يطلب من فاروق تقديم دفوعه، وأمر باحتجازه حتى جلسة الاستماع التالية في 3 فبراير، في المحكمة الجنائية المركزية في لندن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون.. شرطي ينتحر بإطلاق النار على نفسه مستعملا سلاح زميله

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة العيون بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء أمس الخميس 26 يناير الجاري، وذلك لتحديد ظروف وملابسات وخلفيات إقدام موظف شرطة، برتبة حارس أمن، على وضع حد لحياته باستعمال السلاح الوظيفي الخاص بزميله في العمل.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن الشرطي الهالك الذي يخضع من مدة لمتابعة طبية نفسية، استدعت تجريده من سلاحه الوظيفي، استغل يوم أمس الخميس عودته لمدينة العيون من عطلة سنوية، وغياب زميله الذي يقطن معه في نفس المنزل، حيث استعمل السلاح الوظيفي الخاص بهذا الأخير لوضع حد لحياته.

    وقد تم إيداع جثة الشرطي الهالك بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي، بالتزامن مع فتح المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة العيون لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره