Étiquette : سلاح

  • التعبئة في روسيا قد تطيل أمد الحرب وسط تهديد باستعمال السلاح النووي

    تهدد التعبئة التي أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء بإطالة أمد الحرب في أوكرانيا بدون أن تتمكن من تغيير الواقع ميدانيا ، وفق ما رأى خبراء أميركيون، مشيرين إلى أن تهديد موسكو باستخدام السلاح النووي مثير للقلق لكنه عبثي على الأرجح.

    وأعلن الرئيس الروسي في خطاب موجه إلى الأمة “تعبئة جزئية” تشمل 300 ألف عنصر من الاحتياط، وهو عدد كبير مقارنة بـ190 ألف جندي تم نشرهم لغزو أوكرانيا في فبراير، بعد سلسلة من الانتكاسات العسكرية في دونباس ومنطقة خاركيف، في شرق البلاد.

    ويرى خبراء غربيون أن تعبئة هذا العدد الكبير من الناس ليس سهلا على القوات الروسية، وسيصل المنخرطون في الصراع حديثا إلى أرض معركة مفتقدين للتدريب والحماس.

    وقالت الخبيرة في الشأن الروسي في مركز راند كوربوريشن للأبحاث، دارا ماسيكوت، “لن يتمكنوا من فعل ذلك جيدا “.

    وأضافت على تويتر “سيجمعون أشخاصا ويرسلونهم إلى الجبهة مع تدريب غير كافي وإدارة لا تتمتع بالكفاءة وأجهزة في حال أسوء من مثيلاتها لدى القوات العاملة”.

    ولكن يرى مايكل كوفمان من مركز أبحاث “سنتر فور اي نيو اميركان سيكوريتي” أنه لا يجب الاستخفاف بالخطر الذي يمثله وصول قوات روسية جديدة إلى خط المواجهة على إطالة أمد الصراع الدامي.

    وأضاف الأربعاء “يمكن لذلك أن يزيد قدرة روسيا على متابعة الحرب دون أن يغير على أي حال بمسارها أو نهايتها”، معتبرا أن أوكرانيا تحافظ على تفوقها في الميدان.

    ويشاطره روب لي من مركز أبحاث “فورين بوليسي” الرأي معتبرا أن “كل أسباب التفاؤل لا زالت متوفرة بشأن أوكرانيا”، حيث أثبتت قواتها عن انضباط وشجاعة منذ بدء الحرب بعكس القوات الروسية الم حبطة وغير المنضبطة.

    ويتفق الخبراء على سوء نوعية التدريب العسكري الروسي الذي يقتصر غالبا على بضعة أسابيع مع معدات قليلة.

    وقال الجنرال السابق مارك هيرتلينغ القائد السابق للقوات البرية للولايات المتحدة في اوروبا “المشكلة أن القوات الروسية موج هة ومدر بة بشكل سيء”.

    وأضاف “تعبئة 300 ألف من الاحتياط بعد الفشل مع قوات تقليدية منهكة وميلشيات متنوعة وتجنيد سجناء واستخدام قوات شبه عسكرية مثل مجموعة فاغنر، سيكون أمرا صعبا جدا “.

    وكتب على تويتر “نشر +مبتدئين+ على خط المواجهة المدم ر حيث المعنويات في أدنى مستوياتها والجنود لا يريدون البقاء ينذر بكارثة جديدة”. وأكد أنه “دليل جديد على ضعف روسيا”.

    وإعلان فلاديمير بوتين بأنه مستعد لاستخدام “كل الوسائل” في مواجهة الغرب الذي اتهمه بالرغبة بـ”تدمير” روسيا، يثير قلق الغربيين.

    واعتبر جون سبينسر من “ماديسون بوليسي فورم” هذه المواقف بمثابة “خدعة”. وأكد أن “استخدام أسلحة نووية، بيولوجية أو كيميائية يعني نهاية نظام بوتين والفيدرالية الروسية في شكلها الحالي”.

    ولفت خبراء آخرون إلى أنه يبدو أن العقيدة النووية الروسية تغي رت، متسائلين إذا ما كانت ت طب ق على الأراضي الأوكرانية التي تريد موسكو ضمها.

    وأكد أندري باكليتسكي من معهد الأمم المتحدة للأبحاث حول نزع السلاح أن مواقف الرئيس الروسي “تتخطى العقيدة النووية الروسية التي تقترح ببساطة أن روسيا تستخدم أولا (السلاح النووي) في حرب تقليدية إذا كان وجود الدولة نفسها مهددا “.

    وأضاف “كون (التصريح) صادر عن الشخص الوحيد الذي يقرر استخدام الأسلحة النووية في روسيا، يحتم أخذه على محمل الجد”.

    واعتبر الخبير في مجال التسلح النووي هانس كريستنسن من “فيديريشن أوف أميركان سيانتيستس” أنه عبر التهديد باستخدام السلاح النووي في تجاوز للسياسة الرسمية الروسية “أظهر بوتين إرباكه”.

    وأضاف “لكنه بوضوح التهديد النووي الأكثر صراحة الذي تلفظ به بوتين”. ورأى أن “من المهم أن لا يقع حلف شمال الأطلسي في الفخ ويصعد اتهاماته الباطلة بتهديدات صريحة بالانتقام النووي”.

    من جهتها قالت الولايات المتحدة إنها تأخذ تهديدات فلاديمير بوتين على “محمل الجد”، لكنها امتنعت عن تأجيج التوترات. وقال الرئيس جو بايدن في خطاب في مقر الأمم المتحدة “من المستحيل الفوز بحرب نووية ولا يجب خوضها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهم ثقيلة تقود قاصر الى السجن

    اصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بالحسيمة، حكمها في ملف يتابع في شخص لا يتجاوز عمره 18 سنة، بتهم ثقيلة من بينها حيازة السلاح الناري.

    وجرى توقيف المتهم من قبل السلطات الامنية، بعدما كشفت التحريات اقترافه العديد من الجرائم الخطيرة، حيث عثر ضبط بحوزته على سلاح ناري، وكمية من مخدر الكوكايين كان معدا للترويج.

    وبعد التحقيق معه ابتدائيا وتفصيليا، تم متابعته في حالة اعتقال ووجهت له تهم ترويج المخدرات القوية وتسهيل استعمالها على الغير، حيازة السلاح الناري خرقا للمقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل والمشاركة في ذلك واستهلاك المخدرات، السياقة بدون رخصة.

    كما توبع المتهم من اجل تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة ليلا بالتعدد وباستعمال السلاح والكسر والتسلق ومحاولة السرقة الموصوفة ليلا وبالتعدد وباستعمال السلاح وتعييب وتكسير أشياء مخصصة للمنفعة العامة وحيازة السلاح في ظروف من شأنها أن تشكل تهديدا للامن العام وسلامة الاشخاص و الاموال.

    وقضت المحكمة بمؤاخذة الحدث من اجل ما نسب اليه وعقابه بخمس سنوات سجنا نافذا و تحميل وليه القانوني الصائر مجبرا في الادنى مع مصادرة المحجوز لفائدة الدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقتني أحدث سلاح الكتروني اسرائيلي

    افادت مصادر إعلامية، بأن المغرب اقتنى أحدث سلاح إلكتروني إسرائيلي، إذ أورد موقع الدفاع الإسرائيلي “Israel Defense”، نقلا عن مصادر دفاعية إسرائيلية، أن المغرب قام باقتناء نظام الحرب الإلكترونية “Alinet”، الذي طورته شركة “Elbit”.

    واضافت الاحداث المغربية في هذا الصدد، أن هذا النظام سيسمح للجيش المغربي بجمع المعلومات الاستخباراتية حول أمواج الترددات المنبعثة من الرادارات، مع ظهور إحداثيات مواقع الدفاع الجوي المعادية على الشاشة مباشرة، وتحديد منطقة الخطر من أجل التعامل معه.

    ويذكر ان الجيش المغربي عزز ترسانة الجوية من خلال اقتناء العشرات من الطائرات المسيرة بدون طيار “درونات” الحربية المتطورة من إسرائيل.

    وفي هذا الصدد، كشف موقع “infodron” المتخصص في أخبار الدرونات عبر العالم، أن “المغرب اشترى 150 طائرة بدون طيار من طراز WanderB و ThunderB من BlueBird الإسرائيلية، حيث سيتم الإنتاج في المغرب، سواء تلك المخصصة لبعثات الإستخبارات والمراقبة والاستطلاع والمسلحين”.

    وأوضح الموقع أن “المغرب اشترى 150 طائرة بدون طيار من طراز Wander8 و Thunder £ VTOL، صنعتها الشركة الإسرائيلية “BlueBia”، المملوكة بنسبة 50.30  بالمائة لشركة Israel Aerospace Industries AI وتقوم بتقييم شراء المزيد من أنواع الطائرات بدون طيار الإسرائيلية الصنع، حيث سيتم تنفيذ جزء من إنتاج هذه الدرونات في المغرب، سواء تلك المخصصة لبعثات SR و تلك التي للمسلحين”.

    ولفت الإنتباه إلى أن طراز “WanderS” من الدرونات يتميز بقدرته على العمل في أي مكان دون الحاجة إلى مدرج ويمكنه الإقلاع والهبوط عموديًا، كما يتميز بمستوى ضوضاء منخفض نظرًا لأنه يستخدم محركات كهربائية”.

    ويمكن أن تعمل الطائرة بدون طيار، لمدة تصل إلى ساعتين و على مسافات تصل إلى 50 كيلومترًا بحد أقصى للإقلاع يبلغ 13 كيلوغرامًا خمسة منها تتوافق مع البطارية و واحد ونصف للحمولة، والتي يمكن أن تتوفر على كاميرات نهارية أو ليلية، ويبلغ مداها حوالي 1000 متر حتى مع هبوب رياح من 32 إلى 6 عقدة.

    وعن “الدرون” من طراز “ThunderB أو الرعد” هي طائرة بدون طيار أكثر اكتمالا، بمدى يزيد عن 12 ساعة، ومداها يصل 150 كيلومترًا وهوائي تتبع، ويبلغ وزن الإقلاع الأقصى 35 cios ويمكن أن تعمل في الظروف الجوية السيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشارلز الثالث يستضيف قادة دوليين عشية جنازة الملكة إليزابيث

    استقبل الملك تشارلز الثالث قادة دوليين في قصر باكنغهام الأحد عشي ة جنازة الملكة إليزابيث الثانية، ومن بين الضيوف الرئيس الأميركي جو بايدن الذي ألقى النظرة الأخيرة على نعش الملكة الراحلة.

    وضع بايدن يده على صدره بينما كان يقف مع زوجته جيل أمام النعش المغطى بالعلم في قاعة وستمنستر في لندن.

    وتجمع الناس مع مرور الوقت لتقديم احترامهم الأخير للملكة الوحيدة التي عرفها معظم البريطانيين مدى حياتهم قبل أن تدفن الاثنين.

    وقال بايدن إن الملكة التي حكمت البلاد لمدة 70 عام ا حتى وفاتها في 8 أيلول/سبتمبر عن 96 عام ا، جسدت “مفهوم الخدمة”.

    وأضاف بايدن بعد توقيع سجل العزاء، “إلى كل شعب إنكلترا، كل شعب المملكة المتحدة، قلوبنا معكم، كنتم محظوظين بوجودها لمدة 70 عاما، كنا جميع ا. كان العالم أفضل لها”.

    ثم توجه الرئيس الأميركي إلى قصر باكنغهام لحضور حفل استقبال أقامه تشارلز الثالث لعشرات القادة من إمبراطور اليابان ناروهيتو إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وفي تصريح لشبكة “سكاي نيوز أستراليا” قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي المناهض للملكية والذي ألقى السبت النظرة الأخيرة على نعش الملكة، إن إليزابيث الثانية كان “حضورها الدائم يبعث على الاطمئنان”.

    من جهته اعتبر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بعد توقيع سجل العزاء أن الملكة إليزابيث الثانية “عملت طوال حياتها وتحم لت وزر واجباتها بلباقة لا تضاهى”.

    ويتوافد عشرات قادة الدول إلى بريطانيا التي تنظ م شرطتها أكبر عملياتها الأمنية لمواكبة ترتيبات الجنازة التاريخية للملكة الأطول عهدا في تاريخها.

    ألقت أيضا رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن نظرة الوداع على الملكة إليزابيث في قصر باكنغهام.

    لكن في مؤشر إلى التحديات التي تواجه الملك الجديد، أضافت أرديرن أنها تتوقع أن تتخلى نيوزيلندا عن التبعية للملكية البريطانية مستقبلا.

    وبدأت الحشود تتجمع في محيط كنيسة وستمنستر حيث ستقام الجنازة الرسمية للملكة والتي من المتوقع أن تشل لندن وأن يتابعها المليارات حول العالم.

    حصلت آي.جاي كيلي وهي مدرسة تبلغ 46 عام ا من إيرلندا الشمالية، على مكان ممي ز مع أصدقائها على الطريق الذي سيسلكه الموكب بعد الجنازة.

    وقالت لوكالة فرانس برس مشيرة إلى كراسي تخييم وملابس دافئة وجوارب إضافية، “المشاهدة على التلفزيون شيء رائع لكن الوجود هنا مختلف”.

    وتابعت “على الأغلب ستغمرني مشاعر جياشة عندما يمر الموكب، لكنني أردت أن أكون هنا لأقدم احترامي”.

    بدورها شغلت فيونا أوغيلفي البالغة 54 عاما والتي خدمت في سلاح الجو الملكي، موقع ا خارج كنيسة وستمنستر.

    وقالت “عندما تنضم إلى سلاح الجو الملكي البريطاني، فإنك تقسم بالولاء للملكة، وذلك يترك أثرا باقيا”.

    وأضافت أوغيلفي “واصلت القيام بواجبها حتى يومين قبل وفاتها، ولا يمكنك أن تطلب منها أكثر من ذلك”، في إشارة إلى تعيين الملكة ليز تراس رئيسة للوزراء.

    ويتم الأحد التزام دقيقة صمت في بريطانيا عند الساعة 20,00 (19,00 ت غ) تكريما لـ”حياة وإرث” الملكة.

    وتنتهي الفترة المخصصة للمشيعين الراغبين بوداع الملكة الملفوف نعشها بالعلم البريطاني والمسج ى في قاعة وستمنستر في البرلمان الساعة 6,30 (5,30 ت غ) من صباح الإثنين.

    وينتظم الراغبون بوداع الملكة في طوابير بطول كيلومترات على ضفاف نهر التايمز مع فترات انتظار تتخطى 13 ساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة..الأمن يستعين بالرصاص لإنهاء “عربدة” شخص في حالة سكر

     

    اضطر عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن القنيطرة لاستعمال أسلحتهم الوظيفية، منتصف ليلة أمس السبت 17 شتنبر الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 48 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، عرض أمن المواطنين وعناصر الشرطة وسلامتهم الجسدية لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

     

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة سكر وأحدث الفوضى بالشارع العام بمنطقة “قصبة مهدية”، غير أنه واجه عناصر الدورية بمقاومة عنيفة باستعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير، الأمر الذي اضطر موظفي شرطة لاستعمال أسلحتهما الوظيفية وإطلاق رصاصة تحذيرية قبل إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى وخصره.

     

     

    وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وضبطه، خصوصا بعدما تدخل بعض من أفراد أسرته من أجل محاولة عرقلة إجراءات الضبط.

     

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عناصر الشرطة بالقنيطرة يطلقون النار على جانح

    اضطر عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن القنيطرة لاستعمال أسلحتهم الوظيفية، منتصف ليلة أمس السبت 17 شتنبر الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 48 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، عرض أمن المواطنين وعناصر الشرطة وسلامتهم الجسدية لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة سكر وأحدث الفوضى بالشارع العام بمنطقة “قصبة مهدية”، غير أنه واجه عناصر الدورية بمقاومة عنيفة باستعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير، الأمر الذي اضطر موظفي شرطة لاستعمال أسلحتهما الوظيفية وإطلاق رصاصة تحذيرية قبل إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى وخصره.

    وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وضبطه، خصوصا بعدما تدخل بعض من أفراد أسرته من أجل محاولة عرقلة إجراءات الضبط.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرصاص لتوقيف ذو سوابق عرض امنيين ومواطنيين لاعتداء جدي وخطير

    اضطر عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن القنيطرة لاستعمال أسلحتهم الوظيفية، منتصف ليلة أمس السبت 17 شتنبر الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 48 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، عرض أمن المواطنين وعناصر الشرطة وسلامتهم الجسدية لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة سكر وأحدث الفوضى بالشارع العام بمنطقة “قصبة مهدية”، غير أنه واجه عناصر الدورية بمقاومة عنيفة باستعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير، الأمر الذي اضطر موظفي شرطة لاستعمال أسلحتهما الوظيفية وإطلاق رصاصة تحذيرية قبل إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى وخصره.

    وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وضبطه، خصوصا بعدما تدخل بعض من أفراد أسرته من أجل محاولة عرقلة إجراءات الضبط.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لندن.. أكبر خطة حماية منذ الحرب العالمية في وداع إليزابيث

    وضعت بريطانيا خطة وُصفت بأكبر عملية لضبط الأمن والحماية في تاريخ المملكة منذ الحرب العالمية الثانية، استعداداً لإقامة جنازة الملكة إليزابيث الثانية، الاثنين.
    وسيمثل الحدث جنازة الدولة الأولى في المملكة المتحدة منذ جنازة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل عام 1965.
    وأشارت صحيفة «واشنطن بوست»، إلى استشارة الملكة الراحلة قبل وفاتها بشأن جميع الترتيبات إلا الشق الأمني منها على ما يبدو.
    ويرجح الأمن البريطاني أن تشهد البلاد أكبر عملية لضبط الأمن والحماية في تاريخ المملكة منذ ستة عقود مع توقعات رسمية بحضور مئات الضيوف من أكثر من مئتي دولة، ناهيك عن ملايين الأشخاص ينتظر أن تغص بهم شوارع لندن، وفق ما نقله موقع (العربية نت).
    وأمام هذه التوقعات وحساسيتها تحاول الشرطة تحقيق توازن بين السلامة والأمن والمراسم لإنجاح فعاليات الجنازة.
    خطة ضخمة
    وسيتمركز القناصة على أسطح منازل في لندن فيما ستحوم طائرات مسيرة في سماء المنطقة، كما سيشارك عشرة آلاف ضابط شرطة بالزي الرسمي فضلاً عن آلاف الضباط بملابس مدنية بين الحشود.
    ومنذ أيام تمشط الشرطة عبر دورياتها والكلاب المدربة المناطق الرئيسية بعد استدعاء كافة عناصرها للمساعدة.
    وقدم أفراد الشرطة جاؤوا من كل ركن من أركان البلاد للمساعدة، من سلاح الفرسان الويلزي، إلى سلاح الجو الملكي، وسيكون هناك أكثر من 2500 من الأفراد العسكريين النظاميين على أهبة الاستعداد للتدخل في أي لحظة.
    كما يقوم مسؤولون من وكالات الاستخبارات البريطانية المحلية والأجنبية، MI5 وMI6، بمراجعة التهديدات الإرهابية كجزء من الفريق الأمني الهائل الذي يعمل في الجنازة.
    إضافة إلى أن مشاركة الرؤساء ورؤساء الوزراء والملوك والملكات في الجنازة تزيد من المخاطر، مما يستدعي تشديد الأمن بشكل ملحوظ.
    وتم تأكيد حضور حوالي عشرين من الملوك والملكات والأمراء والأميرات، من أماكن تشمل إسبانيا وهولندا وبلجيكا والنرويج والدنمارك والسويد. كما سيحضر الملك توبو ملك تونغا، وكذلك الملك جيغمي ملك بوتان، ويانغ دي بيرتوان، وملك ماليزيا، وسلطان بروناي، وسلطان عمان.
    كما سيحضر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، والرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير. وكذلك رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو.
    وسيحضر الجنازة أيضاً رؤساء الحكومات البريطانية السابقون، ورئيسة الحكومة الحالية ليز تراس.
    غياب الصغار
    وليس من المتوقع أن يحضر الجنازة أي من صغار العائلة المالكة، بما في ذلك أبناء ولي العرش الأمير ويليام أو أبناء الأمير هاري، وأبناء زارا فيليبس حفيدة الملكة، نظراً لصغر سنهم.
    وقد يستثنى الأمير جورج لاسيما أن وليام والأميرة كيت «يفكران في اصطحاب جورج البالغ من العمر تسع سنوات إلى جنازة الملكة» بعد أن حث كبار مساعدي القصر على هذه الخطوة، قائلين إن وجود الرجل الثاني في خط العرش سيرسل رسالة رمزية قوية ويطمئن الأمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رصاصة شرطي تصيب شخصا بالقنيطرة أثناء تدخل أمني لتوقيفه

    اضطر عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن القنيطرة لاستعمال أسلحتهم الوظيفية، منتصف ليلة أمس السبت 17 شتنبر الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 48 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، عرض أمن المواطنين وعناصر الشرطة وسلامتهم الجسدية لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة سكر وأحدث الفوضى بالشارع العام بمنطقة “قصبة مهدية”، غير أنه واجه عناصر الدورية بمقاومة عنيفة باستعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير، الأمر الذي اضطر موظفي شرطة لاستعمال أسلحتهما الوظيفية وإطلاق رصاصة تحذيرية قبل إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى وخصره.

    وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وضبطه، خصوصا بعدما تدخل بعض من أفراد أسرته من أجل محاولة عرقلة إجراءات الضبط.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة.. عناصر أمن تضطر لاستعمال سلاحها الوظيفي لتوقيف شخص عرض أمن مواطنين للخطر

    اضطر عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن القنيطرة لاستعمال أسلحتهم الوظيفية، منتصف ليلة أمس السبت 17 شتنبر الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 48 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، عرض أمن المواطنين وعناصر الشرطة وسلامتهم الجسدية لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة سكر وأحدث الفوضى بالشارع العام بمنطقة “قصبة مهدية”، غير أنه واجه عناصر الدورية بمقاومة عنيفة باستعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير، الأمر الذي اضطر موظفي شرطة لاستعمال أسلحتهما الوظيفية وإطلاق رصاصة تحذيرية قبل إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى وخصره.

    وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وضبطه، خصوصا بعدما تدخل بعض من أفراد أسرته من أجل محاولة عرقلة إجراءات الضبط.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره