Étiquette : #سلاسل

  • بوريطة يشارك بواشنطن في الاجتماع الوزاري حول سلاسل توريد المعادن الاستراتيجية

    شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بواشنطن، في اجتماع وزاري حول المعادن الاستراتيجية.

    وتمثل الهدف من هذا الاجتماع، الذي نظمه كاتب الدولة الأمريكي السيد ماركو روبيو، في تبادل وجهات النظر حول الحلول الكفيلة بتأمين وتنويع سلاسل توريد المعادن الاسترتيجية.

    وتميزت الجلسة الافتتاحية بمشاركة نائب الرئيس الأمريكي، جي. دي. فانس.

    وتمحورت النقاشات حول الاستثمارات في مجال المعادن الاستراتيجية وآليات تحديد الحد الأدنى للأسعار. وفضلا عن ذلك، أطلق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنجرير تسلط الضوء على الرهانات الصناعية والتكنولوجية الجديدة لتعزيز مكانة المغرب في سلاسل القيمة العالمية

    سلط مشاركون في جلسة نقاش، ع قدت أمس الأربعاء ببنجرير في إطار الدورة الثانية لليوم الوطني للصناعة، الضوء على الرهانات الصناعية والتكنولوجية الجديدة الرامية إلى تعزيز مكانة المغرب في سلاسل القيمة العالمية.

    وقد شكلت هذه الجلسة مناسبة للمدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي صديقي، للتأكيد على أن المهن المستقبلية للصناعة المغربية ترتبط بشكل خاص بالسيادة الصحية، والطاقية، والرقمية.

    وذكر بالمكانة التي تحتلها المملكة في قطاعي السيارات والطيران، مبرزا أنه بفضل رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس تم خلق الظروف المواتية لبروز هذين القطاعين.

    كما شدد السيد صديقي على أهمية الانتقال الطاقي، مستشهدا بمشروع “Gigafactory” الذي يضع المغرب في طليعة التنقل الكهربائي، موضحا أن هذا المشروع سيساهم ليس فقط في تعزيز منظومة صناعة السيارات بالمملكة، بل سيمكن أيضا من تحقيق الاندماج الكامل في سلسلة قيمة الطاقات المتجددة، خصوص ا من خلال بطاريات تخزين الطاقة الثابتة.

    وقال المدير العام للوكالة: “إننا نقع عند تقاطع العديد من الصناعات، وت تيح كل حلقة في سلسلة قيمة البطاريات فرص ا على المغرب اغتنامها”، مشير ا إلى أن الانتقال الطاقي وتطوير الصناعة الوطنية عنصران مترابطان.

    من جانبه، أكد المدير العام لـ “طنجة المتوسط المناطق”، على أهمية المنطقة الصناعية والمينائية لطنجة المتوسط في دمج المغرب في سلاسل القيمة العالمية.

    وأورد السيد بنيس بأن “طنجة المتوسط ساهمت في استقطاب استثمارات ذات قيمة مضافة عالية، وجذب شركات متعددة الجنسيات وفاعلين في صناعة السيارات”، مبرز ا أن المنطقة، التي تضم أكثر من 1300 شركة متعددة الجنسيات وتتمتع باتصال بـ180 وجهة عالمية، تضطلع بدور حاسم في تعزيز تنافسية الصناعة المغربية.

    وبحسب السيد بنيس فإن الغاية تتمثل في اندماج هذه السلاسل والارتقاء النوعي نحو أنشطة أكثر تعقيد ا.

    علاوة على ذلك، شدد على أهمية السنتين المقبلتين باعتبارهما “حاسمتين” لترسيخ مكانة المملكة باعتبارها فاعلا اقتصاديا عالميا.

    وبدوره، أشار رئيس فدرالية الصناعات الخشبية وفنون التصميم والتغليف، منير الباري، إلى الدور الاستراتيجي للتغليف في مواكبة السياسات الصناعية المغربية، مؤكدا أن “التغليف يشمل عملي ا جميع المنتجات المصنعة وإننا نواكب معظم البرامج الوطنية للتنمية الصناعية”.

    وفي هذا الصدد، تابع أن للتغليف دور هام في دعم الصادرات المغربية، وعلى سبيل المثال أشار إلى إنتاج 200 مليون وحدة تغليف منتجات تصدير الفواكه والخضروات، مبرزا جهود الابتكار التي يعرفها القطاع من خلال أبحاث مستمرة ترمي إلى تقليل وزن التغليف مع الحفاظ على خصائصه الميكانيكية.

    وخلص إلى أن السوق المغربية تتوفر على صناعة الورق المقوى (كرتون) ناضجة تستجيب لاحتياجات كافة الصناعات، الأمر الذي يضمن جودة المنتجات المغربية في الأسواق الدولية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 1,26 مليار درهم لتحسين سلاسل التوزيع وتسويق المنتوجات المحلية

    AHDATH.INFO

    جرى امس الخميس بطنجة التوقيع على اتفاقية شراكة بقيمة تفوق 1,26 مليار درهم لتمويل مشاريع فلاحية لتحسين سلاسل التوزيع وتسويق المنتوجات المحلية، ضمن برنامج التنمية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة وتنزيل استراتيجية الجيل الأخضر.

    وجرى حفل التوقيع بحضور كل من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ووالي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عامل عمالة طنجة أصيلة، يونس التازي، ورئيس مجلس الجهة، عمر مورو، والكاتب العام لوزارة الصناعة والتجارة، توفيق مشرف.

    وحسب عرض قدم بالمناسبة، تفوق الكلفة الإجمالية للاتفاقية 1,26 مليار درهم، وتروم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يصبح المغرب فاعلا رئيسيا في سلاسل التوريد العالمية؟

    رغم ما خلفه الاضطراب الذي أصاب سلاسل التوريد العالمية من خسائر، إلا أنه يمكن أن يكون مفيدا بالنسبة لبعض البلدان، ومن بينها المغرب.

    وفي هذا الصدد، يعتبر الخبير الاستشاري في استراتيجيات تطوير الأعمال، مصطفى بناني، أن سلاسل التوريد العالمية أصبحت طريقا سالكا لتنظيم الاستثمارات والإنتاج والتجارة في الاقتصاد الدولي. وفي العديد من البلدان وخاصة النامية منها، فقد مكنت من خلق الثروات وفرص العمل .

    وبالنسبة للمغرب، يؤكد الخبير أن ذلك يمثل فرصا كبيرة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية من جهة، ولتمكين المملكة من أن تصبح فاعلا رئيسيا في سلاسل التوريد الإقليمية والعالمية من جهة أخرى.

    وأوضح أنه نظرا لموقعه الجغرافي الاستراتيجي، يمثل المغرب نقطة مركزية ضمن محاور التنمية والتعاون بين الشمال والجنوب (أوروبا وإفريقيا) والشرق والغرب (القارتان الأمريكيتان ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا)، وبالتالي فهو يتموقع في منطقة عبور ذات قيمة مضافة بالنسبة لجميع سلاسل التوريد الناشطة على مستوى هذه المحاور. من جهة أخرى، فإن انفتاح المغرب على العالم، والذي يعتبر جزء لا يتجزأ من سياسة التنمية الاقتصادية المغربية، يقدم مزايا عديدة للمستثمرين ذوي القدرات العالية.

    وقال بهذا الخصوص، إن المؤهلات والموارد والكفاءات التي يتوفر عليها المغرب كفيلة بتلبية كافة المتطلبات، سواء على الصعيد البنيوي أو التنظيمي، من أجل تطوير وحدات كبرى في سلاسل التوريد العالمية والإقليمية.

    ويرى بناني أن الخبرة التي راكمتها المملكة، سواء من خلال المشاريع الكبرى الوطنية أو القارية أو الدولية، تؤهلها للحصول على هذا الموقع على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    وينضاف إلى ذلك، بحسب الخبير، الاستقرار السياسي الذي تتمتع به المملكة، ووجودها في منطقة جغرافية لا تشهد نزاعات، فضلا عن مناخها المعتدل والإمكانات التنموية القوية التي تزخر بها جهاتها. وأكد أن “هذه كلها فرص سانحة يجب اغتنامها بغية منح المغرب المكانة الدولية التي يستحقها”.

    وفي ما يتعلق بالمخاطر التي يحتمل أن يواجهها، اعتبر الخبير أنها “ضئيلة ومحسوبة” إذا اقتصرنا من أجل النمو على عوامل يمكن التحكم فيها، وإذا تدارسنا كل مشروع وفحصناه بدقة قبل تنفيذه والمرور إلى خطة العمل. وقال إن الأمر سيتطلب باستمرار تعديلات يجب إجراؤها، لكنها ستكون في الحسبان إذا تم التطرق لها كفرضيات وضعت لها حلول مسبقا، بحيث لن يكون هناك مجال لما هو غير متوقع إلا في حالات الظروف القاهرة.

    ويتطلب بلوغ هذا الهدف اتخاذ إجراءات على مختلف المستويات في إطار خطة أولية تتضمن كافة النقاط.

    ويتعلق الأمر خصوصا بتعزيز البنى التحتية بالجماعات الترابية وتشجيع وإعطاء الأولوية لتنمية المناطق البعيدة عن المراكز الكبرى والمبادرة بعقد لقاءات جهوية عابرة للحدود من أجل تطوير تعاون دائم وموثوق بين الفاعلين الحكوميين وبالقطاع الخاص.

    ويتعلق الأمر أيضا بإطلاق وإرساء روابط وعلاقات تواصل مع كل هيئة تستوفي معايير الشراكة (على كافة المستويات)، والعمل على بلوغ الريادة وتحقيق الشراكة الدائمة، وإعادة تكييف سياسة التنمية الدولية (والوطنية) مع ما يتماشى والظروف التي يفرضها السياق الحالي ومع الأهداف المحددة، وتجديد الاتفاقات الثنائية ومتعددة الأطراف التي طالها القدم.

    وسجل أن رافعات أخرى للنجاح يمكن اعتمادها أثناء تقدم العملية.

    وأضاف أن المشاريع الدولية الكبرى ومختلف خطط التعافي وكذا الطلب المتزايد ستعوض جملة المخاطر المرتبطة باضطراب سلاسل التوريد العالمية، مبرزا أن إرساء سلاسل توريد إقليمية وتطوير القدرات الإنتاجية الإقليمية سيمكنان من جذب استثمارات ضخمة في قطاعات مثل التكنولوجيا والتشغيل الآلي. كما ستتمكن قطاعات أخرى مثل تجارة التجزئة أو السيارات أو صناعة الطيران (على سبيل المثال لا الحصر) من إعادة الهيكلة، وستسمح بالتالي من إعادة توزيع رأس المال والموارد البشرية.

    وخلص الخبير إلى أن إعادة توطين الإنتاج تبدو الطريق التي ينبغي اتباعها والحل من أجل التصدي لهذه الاضطرابات، مبرزا أنه “بما أن الانتقال من سلاسل التوريد العالمية إلى سلاسل التوريد الإقليمية سيتطلب بعض الوقت، فالمغرب لديه كل الفرص للنجاح في فرض نفسه”.

    إقرأ الخبر من مصدره