Étiquette : سلام

  • للضغط سياسيا على المملكة..الجزائر تُخطط لضربة عسكرية محدودة ضد المغرب وهذه المناطق المستهدفة

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(إعداد كمال مدنيب)

    تخطط الجزائر للقيام بضربة عسكرية محدودة، ضد الجيش المغربي، تهدف إلى تعبيد الطريق نحو حل سياسي مؤقت يخدم المصالح الحربية لجبهة « البوليساريو ».

    وأعدت المخابرات العسكرية الجزائرية، بمعية خلية متكونة من أفضل الخبراء العسكريين التابعين لوزارة الدفاع، خطة الضربة التي تنوي توجيهها للمغرب.

    ووفق المعطيات المتوفرة، فالخطة تتمحور حول دفع « البوليساريو » بمساعدة 100 عنصر من القوات الخاصة الجزائرية، إلى الدخول في معركة محدودة مع الجيش المغربي، يكون الهدف منها السيطرة على المناطق العازلة.

    وبعد الهجوم مباشرة والسيطرة على المناطق العازلة، تقوم الديبلوماسية الجزائرية بمساعدة جنوب إفريقيا بالدعوة إلى وقف العمليات القتالية، والدخول في مفاوضات مباشرة بين المغرب و »البوليساريو ».

    وأثناء المفاوضات المخطط لها، ستتمسك الجبهة بشرط تنازل المغرب عن المناطق العازلة لصالحها، مقابل سلام دائم مع الرباط.

    من جهته، أقدم الضابط السابق في المخابرات الجزائرية « هارون حسين »، على تسريب مجموعة من المعلومات الحساسة، توضح بأن الضربة العسكرية ستركز في مرحلتها الأولى على منجم « بوكراع » للفوسفاط، وموانئ سيدي إيفني، طانطان، العيون، الداخلة، بوجدور، طرفاية، والعديد من المناطق الحيوية في الصحراء المغربية.

    أما المرحلة الثانية من الخطة العسكرية، فستتجه فيها القوات نحو تكثيف الهجمات بواسطة طائرات « الدرون » على الجدار الفاصل، قصد تمكين قوات مرتزقة « البوليساريو » وعناصر من الجيش الجزائري، من الدخول إلى المنطقة العازلة.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا حرب ولا سلم

    دخلت حرب روسيا على أوكرانيا عامها الثاني، وسط حالة استعصاء سياسي وعسكري، تترافق مع تعبئة واسعة يقوم بها طرفاها من أجل تحقيق تفوق، يُجبر الخصم على قبول وقف إطلاق النار. ومن ناحية موسكو، يتم الحشد وشن هجمات كبيرة في الشرق والجنوب، لتحقيق تقدم على القوات الأوكرانية التي تستعد بدورها لهجوم واسع، هدفه إلحاق هزيمة بالقوات الروسية المهاجمة، وتعديل موازين القوى لصالحها. وعلى رغم أهمية ما يقوم بها الطرفان، فإن إلحاق الهزيمة الساحقة بطرف لا يبدو واردا في هذه الحرب، وليس في وسع أي منهما حسم الموقف كليا لصالحه، وكانا قد سخرا لهذا الهدف طاقات جبارة على مدى العام الأول، ولم يفلحا. والنتيجة أن موسكو لم تتمكن من بلوغ الأهداف التي وضعتها للحرب، وكانت، في البداية، السيطرة على كييف، وبعدها تراجعت وقلصت طموحاتها في احتلال جميع أقاليم دونيتسك ولوغانسك، ولم تتمكن من ذلك بالكامل بعد، بل أصبحت أهدافها أكثر تواضعا أمام الخسائر الكبيرة. أما كييف فقد نجحت في إفشال أهداف الحرب الروسية، ولكنها لم تحقق نصرا عسكريا كبيرا على روسيا، ومهما حاولت، فإنها لن تتمكن من تجاوز السقف الذي بلغته.

    بات واضحا أن روسيا لا تستطيع تحقيق اختراق كبير على الجبهات التي تقاتل عليها حاليا بالشرق والجنوب. وتفيد تقديرات خبراء غربيين بأن كلفة أي تقدم ستكون عالية جدا، وسط تصميم غربي على دعم أوكرانيا عسكريا، ونقص كبير في الأعداد والذخائر وضعف الأداء القتالي لدى الجيش والكفاءة لدى الجنرالات الروس، وربما تخسر القوات الروسية الأراضي التي تقف عليها حاليا بإقليم دونباس، في حال نفذت القوات الأوكرانية هجوما واسعا على غرار الهجمات السابقة، التي سمحت لها بتحرير مساحات واسعة وطرد القوات الروسية وراء الحدود. ورغم الدعم غير المحدود، يبدو أن حلفاء أوكرانيا غير ميالين لأن تلحق هزيمة كبيرة بالقوات الروسية، وينعكس ذلك في مستوى التجاوب الغربي مع طلبات أوكرانيا للأسلحة التي لا يزال الغربيون يحددونها بشرطين، أن لا تؤدي إلى تصعيد الحرب، ولكنها تضمن لأوكرانيا الدفاع عن نفسها.

    يمكن لروسيا أن تستعين بالصين وإيران من أجل دعم عسكري لمواصلة الحرب إلى أمد طويل، خصوصا ما يتعلق بتعويض نقص الذخيرة الذي تعاني منه بصورة واضحة، وهذا ما شكا منه صراحة يفغيني بريغوجين، رئيس ميليشيات «فاغنر»، التي تشكل رأس حربة للجيش الروسي بجبهة الشرق. ولكن من شأن هذه المسألة أن تثير أزمة بين بكين وواشنطن، وكثرت في الأسبوعين الأخيرين تسريبات في الصحافة الأمريكية عن هذا الأمر، وترافقت مع تصريحات أمريكية وأطلسية تحذر بكين من تزويد روسيا بالسلاح، وهو ما تنفيه الصين التي تقدمت بمبادرة سلام قبلتها موسكو، وشككت بها الأطراف الغربية.

    من بين السيناريوهات المطروحة أن تعتبر موسكو أنها حققت أهدافها، وتكتفي بالأراضي التي احتلتها من إقليم دونباس، وتعلن عن استعدادها لوقف الحرب، والدخول في مفاوضات مع كييف لتثبيت هذا الأمر. والمرجح، في هذه الحالة، أن ترحب واشنطن والحلفاء الغربيون بهذه الخطوة، ولن يكون في وسع القيادة الأوكرانية إلا الرضوخ أمام الأمر الواقع، وسواء قبلت الجلوس على طاولة المفاوضات أم رفضت، فذلك لن يغير من الأمر شيئا، طالما أن أقصى ما يمكن التوصل إليه في هذه الفترة هدنة طويلة.

    بشير البكر 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراسيم حكومية تخرج المئات بـ”محاميد الغزلان” للاحتجاج مجددا

    جمال زروال

    خاض أفراد عدد من القبائل المتضررة من التحديدات الصادرة بالجريدة الرسمية، أمس الثلاثاء، وقفة احتجاجية، مطالبين بإسقاط 6 مراسيم حكومية بالجريدة الرسمية عدد 7077 بتاريخ 18 مارس الماضي، تتعلق بتحديد تاریخ افتتاح عملية التحديد الإداري لعدد من العقارات.

    الوقفة التي نظمت أمام مقر قيادة امحاميد الغزلان، حضرها عدد كبير من أفراد القبائل المتضررة، فاق عددهم 500 سلالي وسلالية، مطالبين بإيفاد لجنة مركزية محايدة للتحقيق في جميع “الخروقات” التي شابت تنزيل هذه المراسيم وظروف التأشير عليها من طرف السلطة المحلية بامحاميد الغزلان واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإلغائها.

    كما طالب المحتجون توضيح الأسباب التي اعتمدها قائد امحاميد الغزلان لقبول هذه التحديدات لهذه القبيلة في حين أنه رفض تحديدها لقبائل تتوفر على عدة وثائق تبوثية وتعزيزية.

    الوقفة التي عرفت حضورا غير كثيف لرجال الدرك الملكي والقوات المساعدة، رفعت لافتات كتب على إحداها “الجماعات السلالية المتضررة تطالب بفتح تحقيق مستعجل ومعمق لمحاسبة المسؤولين عن تغليط الجهات الوصية الإقليمية والمركزية والتي أدت إلى صدور مراسيم التحديدات الإدارية الستة بتراب جماعة امحاميد الغزلان بالجريدة الرسمية عدد 7077”.

    عبد السلام قويدر، عضو لجنة قصور امحاميد الغزلان وأحد ذوي الحقوق من القبائل المتضررة، قال إن “الاراضي السلالية للجماعة الترابية لـ أمحاميد الغزلان من أراضي سقوية ورعوية وأراضي البور التي يتم حرثها كلما سقطت الامطار وكل قبيلة تعرف أراضيها وتستغلها أبا عن جد، وموثقة بمحاضر السلطات الوصية: عدلية واتفاقات وصلح”.

    وأضاف قويدر، في تصريح لـ“العمق”، أنه “من بين هذه الوثائق الرسمية، محضر السلطة الوصية التي عقدت اجتماعا حضره 69 من الشيوخ وأعيان قبائل امحاميد الغزلان تحت إشراف هذه السلطة بتاريخ 14 مارس 1952، فتم الاتفاق بإجماع الحاضرين الذين يمثلون 13 قبيلة حاضرة في هذا الاجتماع ومدونة بأسمائها في هذا المحضر على جميع الاراضي، هذا المحضر الذي يعتبر مرجعا أساسيا في فض جميع النزاعات بين القبائل لكونه مبني على الحقائق الثابتة على ارض الواقع”.

    وأورد المتحدث ذاته، أنه “من بين الوثائق أيضا احصاء السلطة الوصية الذي انجزته بتاريخ 9 مارس 1973 والذي يبين ويشرح بعض الأراضي ويشرح مكان تواجدها بالاضافة إلى عدة وثائق أخرى تصب في نفس الإتجاه، وكانت هذه الأراضي تستغل بين القبائل المذكورة في الوثائق بسلم و سلام وتعاون”.

    وأوضح أن “الوثائق أطرت عملية استغلال الأراضي السلالية من طرف القبائل، كل قبيلة تعرف حدود أراضيها وجيرانها ونصيبها حسب ما تملكه من وثائق وقرائن، وهذا ما جعلها تتعايش فيما بينها طيلة السنوات العديدة الفارطة في سلم اجتماعي هادئ”.

    ولفت المصدر ذاته إلى أن “الغريب في الأمر، هو أن تحديدات خاصة بـ 3 عقارات صدرت فيها مراسيم التحديد الافتتاحية وكلها بالنفوذ الترابي لقيادة المحاميد إقليم زاكورة، ( الجريدة الرسمية 7055 بتاريخ 6 يناير 2022) جاءت هذه التحديدات 6 الأخيرة وغطت كل التحديدات الثلاثة التي سبقتها وهو ما يمنعه ويجرمه قانون الأراضي السلالية، وهو الأمر الذي دفع بنواب الجماعات السلالية إلى توجيه طلب إلى السلطة المحلية قصد تسليمها تصاميم هذه التحديدات 6 حتى تعزز ملفها أمام محكمة النقض بخصوص أن 6 تحديدات غطت 3 سبقتها”.

    وأكمل قويدر ضمن التصريح ذاته، أن “اللجنة المشرفة تتابع بشكل دوري تطور قضيتها المرفوعة أمام محكمة النقض والتي من المنتظر أن تبدأ جلساتها خصوصا بعد تعيين الغرفة المضافة، في وقت وضعت القبائل المذكورة ثقتها الكاملة في القضاء في وزير الداخلية، ومن المرجح أن يتم إلغاء هذه التحديدات لما شابها من شبهات وكونها جاءت فوق تحديدات سبقتها وكون كل الوثائق تثبت حق هذه القبائل على هذه الاراضي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ..كن متسامح..!

    مسرور المراكشي

    العنوان جميل أليس كذلك ؟ ومن الصعب عليك أن ترفض العرض وتتجاهل الدعوة إلى التسامح، كيف لا وهو خلق نبيل قد دعى له سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، لكن اليوم ومع الأسف الشديد أصبح هذا (التسامح) يوظف سياسيا وبشكل خبيث ومغرض، لقد أصبح ينتابني شعور غريب من الريبة والشك عند سماع هذا المصطلح الجميل ، في الحقيقة لست ضد التسامح مطلقا لكنني لست مستعدا لأن أخدع أو ألذغ عدة مرات.!! ببساطة لست”خبا “، وقد صدق من قال : (بنية السياسة في هذا الزمان على سوء الظن) وهذا صحيح مع الأسف ، لهذا أشك في كل دعوة لحضور نشاط ثقافي فني او رياضي تحث شعار ” التسامح “، لأن اتخاذ هذا الخلق كشعار لتأطير بعض الانشطة الثقافية المنظمة من طرف جهة رسمية مثلا :- (حكومة أو وزارة او جامعة..) ، أو من طرف جهات غير رسمية أي جمعيات المجتمع المدني.

    أعتقد شخصيا ان هذه الأنشطة ليست بريئة بالمرة وهي تشبه “حصان طروادة ” ، لأن أعداء الأمة قد يستغلون هذه الأنشطة كي يتمكنوا من غسل أدمغة الشباب وقلب الحقائق ، ولكم أيها السادة الكرام بعض الأمثلة لتوضيح الصورة :

    ” 1 ” – قد تجد مراطون “التسامح ” مثلا لكنه ملغوم حيث يندس بعض العدائين الصهاينة وسط الجمهور ثم يرفعون أعلام و لافتات مستفزة تدعم الإحتلال الصهيوني لفلسطين وقد يستغلون النشاط و يدلون بتصريحات معادية للفلسطينين في وسائل الإعلام.

    ” 2 ” _ نشاط تنظمه الجامعة وهو عبارة عن ندوة ” علمية ” كما يزعمون حول التسامح و التعايش في الماضي و الحاضر ، فجأة يظهر صهيوني قادم من جامعة فلسطين المحتلة و يأخذ الكلمة ، ثم يوجه نقدا لاذعا للفلسطينين الذين يرفضون التسامح حسب زعمه ولا يقبلون التعايش مع “إسرائيل” ويريدون رميها في البحر ، وهي المسكينة منفتحة على كل جيرانها العرب وتريد التعايش معهم بسلام..!!

    ” 3 ” – مهرجان مثلا ينظم تحث شعار لنغني معا من أجل” السلام و التسامح ” و قد تجد فيه مغني متطرف صهيوني تخصص ضابط إيقاع وهو في نفس الوقت ( ضابط ) “موساد” ” 3 ” – ملتقى المرأة العالمي من أجل “التسامح” ، حيث يتم إقحام صهيونيات يمارسن الشذوذ هنا قد يصبح ” قالب ” التسامح مزدوج يا ” حمادي ” عليك في هذه الحالة التسامح مع المحتل الصهيوني ومع سحاقيات بني صهيون كذلك..!! ، في الحقيقة هناك أمثلة كثيرة للإختراق التطبيعي تحث هذا الشعار الجميل والجذاب نكتفي بهذا القدر ، وهذا كافي أيها السادة لتعلموا خبث المنظمين ومن ورائهم وتكتشفوا كذلك حجم المؤامرة التي تستهدف تخريب عقول الشباب ، لهذا عندما يسلمك أحدهم دعوة لحضور نشاط مشبوه تأكد جيدا من صفة هذا الشخص فقد يكون سمسار “مدسوس” أو من نوع ” كاري حنكو ” ، وبعد التأكد من صفته لا بأس أن تطرح عليه بعض الأسئلة الإستفسارية الخفيفة كأن تقول له مثلا : إشرح لي شعار النشاط – ومع من سيكون هذا التسامح ؟ ولماذا نتسامح معه و لمصلحة من سيكون هذا التسامح ؟ وهل ستستفيد الأمة من هذا التسامح ؟ في النهاية قد تكتشف ان هذا النشاط ( الثقافي ) ماهو إلا واجهة لتلميع صورة الكيان الصهيوني الدموي ، وأن مكتب الإتصال وراء تنظيمه و”الفنانين ” و”الراقصات” هم مجرد ضباط في جهاز ” الموساد ” الصهيوني ، ولقد قاموا بقتل عشرات الفلسطينين في الضفة وغزة و مهرجان” التسامح ” يشكل لهم فرصة جيدة لغسل الأيدي الملطخة بدماء الأبرياء و” تبييض ” الأسلحة.

    إن أغلب القادة التاريخيين الصهاينة تخرجوا من مدرسة المستعمر الأوروبي و استفادوا من كل أساليبه و حيله الديبلوماسية ، وخاصة المدرسة الإنجليزية حيث المكر مع الخبث والخديعة فهم اصحاب الشعار الدبلوماسي الماكر (تكلم بلطف واضرب بعنف )..!، لهذا عندما قلت وخاصة ” الإنجليز ” فأنا أعني ما أقول ، فإن كان الإستعمار كله قبيح فالإستعمار الإنجليزي يعد الأقبح على الإطلاق ، ولكم بعض الأسباب التي تؤكد ذلك : -1- مشكل الصراع على”كاشمير” سببه انجليزي عندما فصلوا باكستان و بنغلاديش عن الهند -2- تدميرهم الخلافة العثمانية بتحريض العرب ضد الأتراك والعمل على تخريب الخلافة من الداخل – 3 – فصل الكويت عن العراق سببه تدخل إنجليزي وأنتم تعرفون بقية القصة

    – 4 – مشكل احتلال فلسطين سببه الإنتذاب البريطاني “وعد بلفور” المشؤم

    – 5 – فصل جنوب السودان عن شماله عمل خبيث ورائه الإنجليز .

    هذا فقط غيض من فيض ، و الأمة المسلمة لازالت تعاني من دسائس البريطانيين و مكرهم إلى اليوم ، عودة إلى موضوع الشعار المخادع الذي تعلمه الصهاينة من أسيادهم الإنجليز، حيث يكون لهذا الشعار وجهان الأول ظاهري وهو للتسويق الإعلامي و التمويه ، والثاني باطني وهو الحقيقي الذي يعمل المستعمر على تنزيله بعد خداعه السذج بالوجه الظاهر..!،

    وهذا يذكرني في أيام الطفولة عندما كنت أذهب للسينما قصد مشاهدة أفلام الرعب ( ليكزورسيزم ) ، حيث يقف الجني في صورة بشر لكن ظله يفضحه عندما تظهر عليه قرون و ذيل انياب و مخالب طويلة ، في الحقيقة صورة بشعة تخالف الظاهر الذي كان يتخذ فيه شكل آدمي جميل بدلة أنيقة ربطة عنق وجه وسيم و حلاقة عصرية ، أرجو أن أكون قد قربت لكم صور الخداع بهذا التشبيه ، و هذه أيها السادة هي بالضبط حقيقة شعارات المستعمر الغربي بالأمس عندما احتل أغلب دول العالم ، حيث اتخذ عدة شعارات كاذبة لحملته الإستعمارية منها مثلا _ ” 1 “_ تحضير الدول المتوحشة ” 2 “_ نشر القيم الغربية : ( حقوق الإنسان – حقوق المرأة – ديموقراطية..) “3 “- محاربة التطرف والإرهاب… والحقيقة هي نهب خيرات هذه البلدان.

    واليوم ” إسرائيل ” تكرر نفس اللعبة مع العرب حيث ترفع شعار ( السلام ) و تعمل ضده تماما بإشعال الحروب ، و يتحدثون كذبا عن ” مفاوضات سلام اتفاقيات سلام نشر ثقافة السلام ” ، لكن الواقع هو سفك الدماء و هدم المنازل وشن غارات مدمرة على غزة ، ثم عندما يتحدث الصهاينة عن نشر ثقافة التسامح والتعايش هذا يعني في الواقع جدار الفصل العنصري و تهجير الفلسطينيين من أرض أجدادهم وهدم منازلهم و تجريف أرضهم ، هذا هو التعايش والتسامح كما يفهمه بنوا قريظة..في الحقيقة أغبط العدو في مسألة واحدة ، هي استعداده الدائم للحرب حيث يعمل ليل نهار على أن يكون جيشه في كامل الجهوزية لخوض حرب محتملة، فلا يكاد يخرج من حرب حتى تراه يستعد للقادمة..! وهذا طبيعي لانه يشعر على انه غريب في هذا الوطن ، لكن قليل من الدول بحيث يمكن عدها على رؤوس أصابع اليد الواحدة هي التي تجاريه في هذا الإعداد الحربي ، نذكر منها جمهورية إيران وتركيا و دولة غزة العظمى رغم قلة الإمكانيات و الحصار الظالم ، يقول المثل : ( إذا أردت السلام فاستعد للحرب ) ، لكن الدول العربية و المسلمة تريد سلام مع الأعداء”مجاني” صدقة لله و الإحسان ، و المفارقة العجيبة هي ان فيهم نزلت آية (..و أعدو لهم..) وقد يستمعون لها بخشوع في تراويح رمضان الكريم مرتلة بصوت شجي ، وقد يبكي البعض و يكبر الآخر نظرا لتأثرهم الشديد بحلاوة الترتيل لكن لا حياة لمن ” ترتل” ، وكما يقول المغاربة لمن يضيع وقته سدا في سبيل تنبيه ناس غافلين قد تودع منهم ولا يرجى منهم خير لا حاكم ولا محكوم إلا من رحم ربك وقليل ماهم..! : – ( لمن كتعاود زابورك أداود)

    خلاصة :
    مسرور المراكشي ينصح أبالمعطي و يحذره من مكر الأعداء ويقول له : – ” إلى اسمعتي يا بالمعطي لكلام اكثر بزاف فالتلفزة على قضية التسامح والتعايش أو السلام اعرف راه الحرب اقريبة مافيها شك وجد الزرواطة أو دير الزكروم أو اجمع راسك لا يهزك الما أو يفوزوا بيك القومان “

    ملاحظة :
    ” تبييض ” السلاح كلمة مسجلة حقوق الطبع محفوظة .
    أنشره بقدر كرهك لمن له أكثر من وجه منافق يظهر ما لا يبطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال محام « مزور » ربح ملفات قضائية

    العلم الإلكترونية – سلام مشاش

    تفجرت فضيحة غير مسبوقة على صعيد الدائرة القضائية للرباط، أخيرا، بعد اعتقال محام مزور يملك مكتبا بالعاصمة وتساعده كاتبة، سـجـل نـيـابـتـه عـن مـجـمـوعـة مـن المتقاضين، وربح أمام المحكمة الإدارية لوحدها عشر دعاوى قضائية ضد المديرية العامة للأمن الوطني، كما ربح قضايا أخرى، أخرها دعوى ضد المكتب الوطني للسكك الحديدية قدر تعويضها بـ 150 مليونا.
     
    وأمر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، بإيداع المحامي المزور، الذي ظل يتردد على مرافق قضائية ببذلة للمحاماة وعرض ضحايا للنصب والاحتيال، رهـن الاعـتـقـال، لـيـكـيـف لـه الـوكـيـل بـعـد الانـتـهـاء مـن الأبـحـاث الـتـمـهـيـديـة، جرائم المتابعة إلى النصب واستعمال وادعاء لقب متعلق بمهنة نظمها القانون وادعاء صفة حددت السلطة الـعـامـة شـروط اكتسابها، دون أن يستوفي الشروط اللازمة لحمل هذا اللقب وتلك الصفة، والسرقة، فيما وجه إلى كاتبته جريمة المشاركة في النصب، ومتعها بالسراح المؤقت مقابل كفالة مالية.
     
    وفـي تـفـاصـيـل الـنـازلـة، فـجـر شرطيان معزولان من صفوف الأمـن الفضيحة، بعدما تـوجـهـا إلـى مـكـتـب الـنـقـيـب، لإخـبـاره بتـمـاطـل مـحـام عـن أداء واجـبـه تـجـاهـهـمـا، ليكتشف النقيب أن الاسـم غير مـسـجـل بـجـدول المحـامـاة، و بـعـدهـا أخـبـر الـنـيـابـة الـعـامـة الـتي تـحـركـت علـى الـفـو، كمـا جـرى تنبيه مصالح محاكم على صعيد الدائرة القضائية للرباط، وأيضا شـرطـة الـجـلـسـات، إلى أن شخصا ينتحل صفة مـحــام، ويتخابر مع مجموعة من المـتـقـاضـين مـن أجـل النيابة عنهم في مـلـفـاتـهـم وقـضـايـاً عائلاتهم. وإثر مراقبة عن بعد امتدت أياما، من قبل عناصر أمنية، اعتقل الظنين، وبعده كاتبة سابقة لمحام، سقطت مـعـه فـي الـنـازلـة، وأمرت النيابة العامة الضابطة القضائية بوضعـهـمـا رهـن تـدابـيـر الـحـراسـة النظرية للتحقيق.
     
    وأفـاد مـصـدر مـقـرب مـن دائـرة الأبحاث التمهيدية أن منتحل صفة المحاماة تغلغل في محاكم ابتدائية بـالـجـهـة، سيما المحكمة الإداريـة، مـبـاشـرة بعـد إحـداث قـصـر العدالـة الـجـديـد، مستغلا مصالح البناية الجديدة، ليوهم الباحثين عن أصحاب البذل السوداء من أجل مؤازرتهم أمام المـحـاكـم، وكـان يتسلم منهم مبالغ مالية عبارة عن أتعاب قبل أن يتبين أنه نصاب محترف.
     
    وأمـرت الـنـيـابـة الـعـامـة بإيداع الموقوف رهن الاعتقال الاحتياطي، مبررة قرارها بـخـطـورة الأفعـال الجرمية المرتكبة من قبله، كما رفض مجموعة من المحامين النيابة عنه فور عرضه على التحقيق، ومثل أمام القاضي الجنحي المقرر في قضايا التلبس، إذ يحتمل أن تبحث له أسرته عن محام من خارج هيأة الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو.. رئيس الكونغو يحرج ماكرون على الهواء ويلقنه درسا

    وضع رئيس الكونغو فيليكس تشيسكيدي نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في موقف محرج على الهواء، بعدما طلب الأول من باريس عدم التعامل بسلطوية مع الأفارقة.

    وعندما حاول الرئيس الفرنسي التهرب بالقول “إنها آراء الصحافة وليس حكومة فرنسا”، ذكّره الرئيس الكونغولي بتصريح لوزير الخارجية الفرنسي السابق جان إيف لودريان.

    وكان لودريان قد شكك في نتائج الانتخابات التي أُجريت في الكونغو عام 2019 وأسفرت عن فوز الرئيس الحالي تشيسكيدي، واصفًا ما جرى وقتها بـ”التفاهمات على الطريقة الأفريقية”.

    وقال تشيسكيدي خلال مؤتمر صحفي عقده أمس مع ماكرون “أنتم تتحدثون عن الانتخابات في بلادنا، بينما كانت لديكم فضائح انتخابية في بلادكم، كتلك التي وقعت في عهد الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك عندما تم إحصاء أصوات مواطنين فرنسيين تبين لاحقًا أنهم غير أحياء”. وتابع “عليكم أن تتعاملوا معنا باحترام، وتكفّوا عن التعامل معنا من منطلق أبوي”.

    وأكد تشيسكيدي لماكرون أن العنف في الجزء الشرقي من البلاد الذي أدى إلى نزوح نحو 7 ملايين شخص، قد يؤخر الانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر/كانون الأول القادم.

    وبدأ تسجيل الناخبين في بقية أنحاء البلاد، وحث تشيسكيدي -خلال اجتماع أمس في كينشاسا- ماكرون والاتحاد الأوربي على دعم خطة سلام وعملية للنازحين للعودة إلى ديارهم والتسجيل للتصويت.

    وقال تشيسكيدي للصحفيين “إذا لم يكن الأمر كذلك، فإننا نخاطر بتأخير كبير قد يؤثر في الموعد المخطط” للتصويت.

    وأدى تصاعد العنف في شرقي الكونغو إلى نزوح أعداد من المواطنين أكثر من أي وقت مضى في تاريخ الصراع الممتد منذ 30 عامًا في المنطقة، وفقًا لأرقام الأمم المتحدة. وتنشط أكثر من 100 جماعة مسلحة في الشرق الغني بالمعادن على الحدود مع أوغندا ورواندا وبوروندي.

    وعانت فرنسا في الآونة الأخيرة انهيارا فوضويًّا للعلاقات مع بعض مستعمراتها السابقة في غربي أفريقيا، وتعكس زيارات ماكرون الأولى إلى الكونغو والجابون وأنغولا والكونغو الديمقراطية خلال الأيام الماضية رغبته في طي هذه الصفحة.

    المصدر: الجزيرة+ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الكونغو يضع نظيره الفرنسي في موقف محرج خلال مؤتمر صحفي(فيديو)

    وضع رئيس الكونغو فيليكس تشيسكيدي نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في موقف محرج على الهواء، بعدما طلب الأول من باريس عدم التعامل بسلطوية مع الأفارقة.
    وعندما حاول الرئيس الفرنسي التهرب بالقول “إنها آراء الصحافة وليس حكومة فرنسا”، ذكّره الرئيس الكونغولي بتصريح لوزير الخارجية الفرنسي السابق جان إيف لودريان.
    وكان لودريان قد شكك في نتائج الانتخابات التي أُجريت في الكونغو عام 2019 وأسفرت عن فوز الرئيس الحالي تشيسكيدي، واصفًا ما جرى وقتها بـ”التفاهمات على الطريقة الأفريقية”.
    وقال تشيسكيدي خلال مؤتمر صحفي عقده أمس مع ماكرون “أنتم تتحدثون عن الانتخابات في بلادنا، بينما كانت لديكم فضائح انتخابية في بلادكم، كتلك التي وقعت في عهد الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك عندما تم إحصاء أصوات مواطنين فرنسيين تبين لاحقًا أنهم غير أحياء”. وتابع “عليكم أن تتعاملوا معنا باحترام، وتكفّوا عن التعامل معنا من منطلق أبوي”.


    وأكد تشيسكيدي لماكرون أن العنف في الجزء الشرقي من البلاد الذي أدى إلى نزوح نحو 7 ملايين شخص، قد يؤخر الانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر القادم.
    وبدأ تسجيل الناخبين في بقية أنحاء البلاد، وحث تشيسكيدي -خلال اجتماع أمس في كينشاسا- ماكرون والاتحاد الأوربي على دعم خطة سلام وعملية للنازحين للعودة إلى ديارهم والتسجيل للتصويت.
    وقال تشيسكيدي للصحفيين “إذا لم يكن الأمر كذلك، فإننا نخاطر بتأخير كبير قد يؤثر في الموعد المخطط” للتصويت.
    وأدى تصاعد العنف في شرقي الكونغو إلى نزوح أعداد من المواطنين أكثر من أي وقت مضى في تاريخ الصراع الممتد منذ 30 عامًا في المنطقة، وفقًا لأرقام الأمم المتحدة. وتنشط أكثر من 100 جماعة مسلحة في الشرق الغني بالمعادن على الحدود مع أوغندا ورواندا وبوروندي.
    وعانت فرنسا في الآونة الأخيرة انهيارا فوضويًّا للعلاقات مع بعض مستعمراتها السابقة في غربي أفريقيا، وتعكس زيارات ماكرون الأولى إلى الكونغو والجابون وأنغولا والكونغو الديمقراطية خلال الأيام الماضية رغبته في طي هذه الصفحة.
    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديوكوفيتش…دخول البلاد أصبح مؤيد

    أيّد الاتحاد الأميركي لكرة المضرب ومنظمو بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى، طلب الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول عالمياً دخول البلاد على الرغم من عدم حصوله على اللقاح المضاد لفيروس كورونا.
    ويأمل ديوكوفيتش (35 عاماً) في أن يحصل على تصريح لدخول الأراضي الاميركية لخوض غمار دورتي الماسترز 1000 إنديان ويلز وميامي.
    وأفادت الهيئتان في بيان مشترك “نوفاك ديوكوفيتش هو أحد أعظم الأبطال الذين عرفتهم رياضتنا على الإطلاق. يأمل الإتحاد الأميركي وبطولة الولايات المتحدة المفتوحة في أن ينجح في محاولته لدخول البلاد، وأن تتمكن الجماهير من رؤيته ينافس مجدداً في إنديان ويلز وميامي”.
    وأفادت الهيئتان في بيان مشترك “نوفاك ديوكوفيتش هو أحد أعظم الأبطال الذين عرفتهم رياضتنا على الإطلاق. يأمل الإتحاد الأميركي وبطولة الولايات المتحدة المفتوحة في أن ينجح في محاولته لدخول البلاد، وأن تتمكن الجماهير من رؤيته ينافس مجدداً في إنديان ويلز وميامي”.
    ولا تسمح واشنطن بدخول البلاد للمسافرين الدوليين غير المطعمين. فيما أشارت وكالة أمن النقل الأميركية مؤخراً إلى أن هذا الإجراء لن يتغير حتى منتصف أبريل على الأقل.
    وتنطلق منافسات بطولة إنديان ويلز الأربعاء المقبل في كاليفورنيا، وتستمر حتى 19 الشهر الحالي، وستتبعها بطولة ميامي المفتوحة من 22 مارس حتى 2 أبريل المقبل.
    من ناحيته، قال ديوكوفيتش الذي يتقاسم الرقم القياسي لعدد الألقاب في الغراند سلام مع الإسباني رافايل نادال (22 لكل منهما)، في دبي هذا الأسبوع إنه لا يزال ينتظر معرفة ما إذا كانت السلطات الاميركية ستمنحه هذا التفويض.
    وأضاف قبل أن يتلقى هزيمته الأولى منذ مطلع العام الحالي في نصف النهائي أمام الروسي دانييل مدفيديف “إذا تم رفض الطلب، فسأنسحب من البطولة بالطبع قبل القرعة” المقررة الاثنين المقبل.
    وطُرد ديوكوفيتش من أستراليا قبل فترة وجيزة من نسخة بطولة أستراليا المفتوحة 2022 لعدم تلقيه اللقاح المضاد لفيروس كورونا. كما لم يُسمح له بالحضور إلى الولايات المتحدة للدفاع عن حظوظه في إنديان ويلز أو بطولة فلاشينغ ميدوز. كانت آخر مرة لعب فيها مباراة على الأراضي الأميركية في فلاشينغ ميدوز بالذات عام 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محلل تونسي : بفضل جلالة الملك نجح المغرب الذي يعتبر واحة سلام وقطبا للاستقرار والأمن

    اعتبر المحلل السياسي التونسي، محمد نجيب ورغي، الزيارة التي قام بها المفوض الأوروبي للجوار وتوسيع الاتحاد، أوليفيي فارهيليي، للمغرب، الثانية من نوعها في أقل من عام ، بالناجحة بكل المقاييس وإشارة لا يمكن تجاهلها.

    وأشار السيد ورغي، المدير العام السابق لوكالة الأنباء التونسية، أن هذه الزيارة، “التي لم ترق لبعض العقول المريضة التي تكره الخير للمغرب، تعكس المتانة والطابع الاستراتيجي وعمق العلاقات التي تربط الاتحاد الأوروبي بالمغرب”.

    وأبرز أنه وفي ظل القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نجح المغرب، الذي يعتبر واحة سلام وقطبا للاستقرار والأمن في المنطقة ، حيث تحصد الأطراف الأخرى إخفاقات مريرة، وشيد في الوقت الذي يحلو فيه للآخرين ممارسة التدمير، وتقدم في الوقت الذي يعمق فيه الآخرون تأخرهم.

    وأوضح السيد ورغي أنه لهذا السبب، ولدوافع أخرى، فإن النجاحات المبهرة التي حققتها المملكة على المستويين الداخلي والخارجي، غالبا ما تجلب لها العداء من قبل بعض الأطراف التي تلجأ إلى التضليل والأعمال القذرة لإخفاء عجزها .

    وبالرغم من أن هذا لا يروق للبعض، يتابع السيد ورغي، فإن النجاح الذي صاحب زيارة المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع “يتوج المسار الحكيم والبراغماتي الذي يسير عليه المغرب والذي يعتبره شركاؤه، بحق، ركيزة للاستقرار بالمتوسط “.

    ويبرز هذا الإنجاز ، وفق الباحث التونسي، كذلك، أكثر من أي وقت مضى، متانة الشراكة الاستراتيجية التي تربط المغرب والاتحاد الأوروبي، مع الإرادة الأكيدة لمنح زخم جديد لعلاقاتهما التقليدية.

    وبحسب السيد ورغي، وهو أيضا رئيس تحرير سابق للمجلة التونسية (رياليتي) وصحفية (لابريس)، ، فإن هذه الإرادة ترجمت من خلال التزامات واضحة، وخيارات ملائمة مع تحديد معالم أفق مفعم بالطموح.

    وأضاف أن المكانة والأهمية التي يمنحها الاتحاد الأوروبي للمغرب تعود لعدة اعتبارات موضوعية ، مشيرا إلى أن المغرب ، البلد الذي يمكن لأوروبا أن تعتمد عليه، ، يعتبر شريكا موثوقا، قادرا على ضخ الفاعلية على الشراكة بين الضفة الجنوبية للمتوسط وأوروبا.

    وشدد على أن شهادة المفوض الأوروبي للجوار وتوسيع الاتحاد تزيل كل لبس ، معتبرا أنها تقدم ردا حاسما على أولئك الذين يتغذون على المؤامرات، والذين يسعون جاهدين لتعكير صفو العلاقات بين المغرب وأوروبا.

    وذكر في هذا السياق بتصريحات المسؤول الأوروبي التي وصف فيها الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب ب “الطموحة” و “القريبة من القيم الأوروبية”.

    وبحسب هذا المختص في العلاقات المغاربية و الأورومتوسطية ، فإن هذه الشهادة تقدم تقييما صحيحا حول تأثير المجهود التنموي الذي انخرطت فيه المملكة ، مما يمكنها من تحقيق الانجازات وإحراز تقدم نوعي على جميع الأصعدة.

    لهذا السبب، يضيف المتحدث، سيكون المغرب المستفيد الرئيسي من أجندة مشاريع الاتحاد الأوروبي الموجهة للمنطقة ، كما سيستفيد من الدعم المالي المتعلق بالقطاعات الاجتماعية والاقتصادية والفلاحية والقطاعين المائي والطاقي.

    وأضاف أن زيارة المفوض الأوروبي تأتي لمنح زخم واقعي لهذه الشراكة المميزة، مذكرا بالتوقيع على خمسة برامج تعاون بقيمة إجمالية تبلغ 500 مليون أورو، لدعم الأوراش الإصلاحية الكبرى بالمملكة.

    وأكد السيد ورغي أن البرامج المستفيدة من هذا الدعم منها دعم تعزيز الحماية الاجتماعية ، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العامة وتدبير الهجرة والشمول المالي ، تعطي صورة جلية حول الإجراءات والقطاعات المستهدفة.

    وقال إن الثقة التي يتمتع بها المغرب لدى شريكه الأوروبي تجد تفسيرها الأكثر منطقية في جودة نموذج التنمية الذي تنخرط فيه المملكة ، الأمر الذي مكنها من إبرام شراكة نموذجية ومكن الاتحاد الأوروبي من المضي قدما في طريق إطلاق سياسة جوار حقيقية.

    ووصف هذه الشراكة بأنها ” شراكة من أجل المستقبل”.

    واعتبر أنه مع هذه الثقة التي يتمتع بها المغرب، يظهر أن 2023 سيحمل الأفضل وعنوانا لمزيد من الالتزام والطموح ، وهما العنصران الأساسيان لتعميق علاقات التعاون بين الطرفين في مختلف الميادين عبر وضع آليات جديدة للتعاون وميكانيزمات للتمويل وتسريع تنفيذ مشاريع استراتيجية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب – الاتحاد الأوروبي.. شراكة طموحة ومستقبلية رغم أنف بعض العقول المريضة

    اعتبر المحلل السياسي التونسي، محمد نجيب ورغي، الزيارة التي قام بها المفوض الأوروبي للجوار وتوسيع الاتحاد، أوليفيي فارهيليي، للمغرب، الثانية من نوعها في أقل من عام ، بالناجحة بكل المقاييس وإشارة لا يمكن تجاهلها.

    وأشار ورغي، المدير العام السابق لوكالة الأنباء التونسية، أن هذه الزيارة، “التي لم ترق لبعض العقول المريضة التي تكره الخير للمغرب، تعكس المتانة والطابع الاستراتيجي وعمق العلاقات التي تربط الاتحاد الأوروبي بالمغرب”.

    وأبرز أنه وفي ظل القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نجح المغرب، الذي يعتبر واحة سلام وقطبا للاستقرار والأمن في المنطقة ، حيث تحصد الأطراف الأخرى إخفاقات مريرة، وشيد في الوقت الذي يحلو فيه للآخرين ممارسة التدمير، وتقدم في الوقت الذي يعمق فيه الآخرون تأخرهم.

    وأوضح ورغي أنه لهذا السبب، ولدوافع أخرى، فإن النجاحات المبهرة التي حققتها المملكة على المستويين الداخلي والخارجي، غالبا ما تجلب لها العداء من قبل بعض الأطراف التي تلجأ إلى التضليل والأعمال القذرة لإخفاء عجزها .

    وبالرغم من أن هذا لا يروق للبعض، يتابع السيد ورغي، فإن النجاح الذي صاحب زيارة المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع “يتوج المسار الحكيم والبراغماتي الذي يسير عليه المغرب والذي يعتبره شركاؤه، بحق، ركيزة للاستقرار بالمتوسط “.

    ويبرز هذا الإنجاز ، وفق الباحث التونسي، كذلك، أكثر من أي وقت مضى، متانة الشراكة الاستراتيجية التي تربط المغرب والاتحاد الأوروبي، مع الإرادة الأكيدة لمنح زخم جديد لعلاقاتهما التقليدية.

    وبحسب ورغي، وهو أيضا رئيس تحرير سابق للمجلة التونسية (رياليتي) وصحفية (لابريس)، ، فإن هذه الإرادة ترجمت من خلال التزامات واضحة، وخيارات ملائمة مع تحديد معالم أفق مفعم بالطموح.

    وأضاف أن المكانة والأهمية التي يمنحها الاتحاد الأوروبي للمغرب تعود لعدة اعتبارات موضوعية ، مشيرا إلى أن المغرب ، البلد الذي يمكن لأوروبا أن تعتمد عليه، ، يعتبر شريكا موثوقا، قادرا على ضخ الفاعلية على الشراكة بين الضفة الجنوبية للمتوسط وأوروبا.

    وشدد على أن شهادة المفوض الأوروبي للجوار وتوسيع الاتحاد تزيل كل لبس ، معتبرا أنها تقدم ردا حاسما على أولئك الذين يتغذون على المؤامرات، والذين يسعون جاهدين لتعكير صفو العلاقات بين المغرب وأوروبا.

    وذكر في هذا السياق بتصريحات المسؤول الأوروبي التي وصف فيها الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب ب “الطموحة” و “القريبة من القيم الأوروبية”.

    وبحسب هذا المختص في العلاقات المغاربية و الأورومتوسطية ، فإن هذه الشهادة تقدم تقييما صحيحا حول تأثير المجهود التنموي الذي انخرطت فيه المملكة ، مما يمكنها من تحقيق الانجازات وإحراز تقدم نوعي على جميع الأصعدة.

    لهذا السبب، يضيف المتحدث، سيكون المغرب المستفيد الرئيسي من أجندة مشاريع الاتحاد الأوروبي الموجهة للمنطقة ، كما سيستفيد من الدعم المالي المتعلق بالقطاعات الاجتماعية والاقتصادية والفلاحية والقطاعين المائي والطاقي.

    وأضاف أن زيارة المفوض الأوروبي تأتي لمنح زخم واقعي لهذه الشراكة المميزة، مذكرا بالتوقيع على خمسة برامج تعاون بقيمة إجمالية تبلغ 500 مليون أورو، لدعم الأوراش الإصلاحية الكبرى بالمملكة.

    وأكد ورغي أن البرامج المستفيدة من هذا الدعم منها دعم تعزيز الحماية الاجتماعية ، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العامة وتدبير الهجرة والشمول المالي ، تعطي صورة جلية حول الإجراءات والقطاعات المستهدفة.

    وقال إن الثقة التي يتمتع بها المغرب لدى شريكه الأوروبي تجد تفسيرها الأكثر منطقية في جودة نموذج التنمية الذي تنخرط فيه المملكة ، الأمر الذي مكنها من إبرام شراكة نموذجية ومكن الاتحاد الأوروبي من المضي قدما في طريق إطلاق سياسة جوار حقيقية.

    ووصف هذه الشراكة بأنها ” شراكة من أجل المستقبل”.

    واعتبر أنه مع هذه الثقة التي يتمتع بها المغرب، يظهر أن 2023 سيحمل الأفضل وعنوانا لمزيد من الالتزام والطموح ، وهما العنصران الأساسيان لتعميق علاقات التعاون بين الطرفين في مختلف الميادين عبر وضع آليات جديدة للتعاون وميكانيزمات للتمويل وتسريع تنفيذ مشاريع استراتيجية .

    إقرأ الخبر من مصدره