Étiquette : سلطة

  • توقيف عون سلطة برتبة “شيخ” بسبب الإبتزاز في السطات

    آش واقع 

    أحيل عون سلطة برتبة شيخ بمدينة سطات، على أنظار وكيل الملك بابتدائية المدينة، وذلك إثر توقيفه بتهمة ابتزاز مواطنين في مبالغ مالية.

    وفي تفاصيل الواقعة، ذكرت مصادر محلية، أن عون السلطة تورط في ابتزاز شخص مقابل 50 درهما، كما ابتز سيدة أخرى في مبلغ 2000 درهما مقابل حصولها على رخصة بناء،مضيفة بأن السيدة قامت بتوثيق واقعة ابتزاز العون لها بواسطة شريط قامت بإحالته على السلطات، لتقوم الأخيرة بفتح تحقيق في الموضوع انتهى بتوقيف “الشيخ”.

    وفي السياق، أضافت المصادر نفسها، أن العون المعني بمسطرة التوقيف سبق أن تورط في ابتزاز مواطنين آخرين في مبالغ مالية، مقابل القيام بخدمة تدخل في نطاق وظيفته، كما تورط في ابتزاز باعة متجولين بالنفوذ الترابي للملحقة التي يشتغل بها.

    والى ذلك، من المقرر أن تتم إحالة العون على المحكمة للبث في الأفعال المنسوبة إليه، فور استكمال التحقيقات المجراة على ذمة هذه القضية، والاستماع لكافة الأطراف ذات الصلة بها.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعي: البرلمان الأوربي يعيش أزمة داخلية وأراد تلميع صورته على حساب المغرب

    قال الأستاذ الجامعي والباحث بجامعة لشبونة، المصطفى زكري، إن القرار الذي تم التصويت عليه من طرف البرلمان الأوروبي تصريف لأزمة داخلية يعيشها، واستغلال لفرصة تبدو له جيدة لتلميع صورته.

    وأوضح الأكاديمي، أن “البرلمان الأوروبي يعيش منذ مدة أزمة داخلية، وأنه في حاجة إلى حل مشاكله الداخلية، الهيكلية وغيرها، كما يعرف صراعات بين الأحزاب الصغيرة والأحزاب الأوروبية التقليدية”، ولذلك، وفق السيد زكري، فإن “كل فرصة تبدو له جيدة لتلميع صورته”.

    وأشار المتحدث إلى أن قرار البرلمان الأوروبي حول المغرب تحكمت فيه “اعتبارات سياسية”، لافتا إلى أن “ما يجب معرفته هو أن البرلمان الأوروبي مؤسسة تعمل بصفة مشرع مشارك وليس لديه سلطة اتخاذ القرار”.

    وتابع بالقول “قرأنا أن القرار جرى اعتماده بأغلبية أعضاء البرلمان الأوروبي (356 عضوا)، والحال أن ما يجب أن يقال ويكتب هو أنه من أصل 705 عضو منتخب بالاقتراع العام المباشر صوت 32 ضد القرار وامتنع 42 في حين لم يحضر الجلسة 275 نائبا أوروبيا”.

    وأضاف الأستاذ الجامعي أن “المملكة المغربية دولة مستقلة وذات سيادة”، و”تمكنت من تحقيق تقدم معتبر في العديد من المجالات”، معتبرا أن “المغرب أصبح يزعج البعض من خلال النجاحات التي يحققها، ورؤيته واستراتيجيته التي أضحت، شيئا فشيئا، تغير الخريطة الجيوسياسية التي أنشئت، قبل حوالي قرن، من قبل القوى الاستعمارية الأوروبية”.

    وخلص الباحث الأكاديمي إلى أن “المغرب يعمل على تنويع علاقاته وشراكاته، ويؤسس لعلاقات استراتيجية مع بلدان صديقة، كما يعزز علاقاته مع البلدان التي فهمت الأوليات والمشاريع الاستراتيجية للمملكة”.

    يذكر أن البرلمان المغربي أعلن الاثنين عن إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي وإخضاعها لتقييم شامل قصد اتخاذ القرارات المناسبة والحازمة؛ على إثر المواقف الأخيرة الصادرة عن البرلمان الأوروبي تجاه المغرب.

    وأعرب عن رفضه استغلال وتسييس قضايا هي من صميم اختصاص القضاء الجنائي وتدخل في باب قضايا الحق العام، وصدرت في شأنها أحكام قضائية في تهم غير مرتبطة بتاتا بأي نشاط صحفي أو بممارسة حرية الرأي والتعبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضحايا امتحان المحاماة يستنكرون تصريحات وهبي ويرفضون التشهير والتحقير في حقهم

    زنقة20ا الرباط

    عبرت اللجنة الوطنية لضحايا امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة عن رفضها واستنكارها للتصريحات غير المسؤولة لوزير العدل عبد اللطيف وهبي، والتي طالت “المرسبين” في امتحان الأهلية.

    وقالت اللجنة في بلاغ لها إن تصريحات وهبي التي أدلى بها على قنوات عمومية، تحمل إساءة كبيرة للمرسبين في ‎‫الامتحان، وتضم التشهير والتحقير الممنهج في حق المتضررين‬ ‫الذين عبروا عن مطالبهم بشكل راق ومسؤول.

    واستهجنت اللجنة التصريحات الأخيرة لوهبي بوكالة الأنباء الرسمية والتي أساء فيها للطالب “مراد لشقار” الذي تعرض للحيف ولاستخدام رقم استدعائه‬‎ كناجح في عملية تزوير مفضوحة وواضحة.

    وقالت اللجنة الوطنية إن” تصريحات المعني كانت في غاية اللباقة والاحترام و طالب فيها الوزير بالخروج بتوضيح في الموضوع، ليخرج‬‎‎‫ وهبي بطريقة عنجهية وغير مسؤولة تحمل التهديد والوعيد، بغاية طمس جريمته، عبر صنع حدث إحالة القضية على النيابة العامة‬، ‎‫متجاوزا بذلك صلاحياته، بدل أن يعتذر عن الخطأ الذي تسببت فيه وزارته”.

    وأدان البلاغ التصريحات غير المسؤولة والتهديدات الصريحة والتعبيرات المستفزة التي يتلفظ بها الوزير ويسيء بها لدولة المؤسسات ومنظومة العدالة.

    كما استغرب من الخرجات المرتبكة للوزير والتي تبين أنه يعيش حالة من التيه والعزلة أمام ما تم رصده من خروقات شابت جميع مراحل الامتحان.

    وأدانت اللجنة تجاوز الوزير لصلاحياته ومحاولته‬ التأثير على سلطة القضاء ضاربا عرض الحائط المبدأ الدستوري باستقلالية القضاء، ودعت البرلمانيين لتحمل المسؤولية أمام تجاوزات وزير العدل وتفعيل ادوارهم في المساءلة والرقابة.

    وأكدت اللجنة في بلاغها باتخاذ خطوات تصعيدية غير مسبوقة لتعزيز الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللجنة الوطنية لضحايا امتحانات المحاماة تدين تصريحات وزير العدل وتعتزم اتخاذ خطوات تصعيدية

    أكدت “اللجنة الوطنية لضحايا امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة”، أنها تابعت باستياء واستهجان بالغ، تصريحات وزير العدل غير المسؤولة، على قنوات عمومية تحمل إساءة كبيرة للمرسبين من امتحان نيل أهلية مزاولة مهنة المحاماة، والتشهير والتحقير الممنهج في حق المتضررين، الذين عبروا عن مطالبهم بشكل راقي ومسؤول.

    وأوضحت اللجنة في بلاغ لها، أن آخر تصريحات الوزير هي التي هدد من خلالها الطالب مراد لشقار الذي تعرض للحيف ولاستخدام رقم استدعائه كناجح في عملية تزویر مفضوحة وواضحة.

    وأعلنت اللجنة، عن تضامنها اللامشروط مع مراد لشقار، أمام الهجمة غير المسؤولة من طرف وزير العدل، والتشهير والتحقير الذي طاله وبقية المتضررين.

    وأدانت اللجنة، التصريحات غير المسؤولة والتهديدات الصريحة، والعبارات المستفزة التي يتلفظ بها وزير العدل، الذي يسيء لدولة المؤسسات ومنظومة العدالة بالمغرب.

    وقال المصدر ذاته، “نستغرب من الخرجات المرتبكة لوزير العدل، التي تبين أنه يعيش حالة من التيه والعزلة والضعف، أمام ما تم رصده من خروقات شابت جميع مراحل هذا الامتحان”، وأدانت اللجنة في الوقت ذاته، لتجاوز الوزير لصلاحياته ومحاولته التأثير على سلطة القضاء، ضاربا عرض الحائط المبدأ الدستوري المرتكز على استقلالية القضاء عن السلطة التنفيذية.

    ودعت اللجنة، ممثلي الأمة لتحمل مسؤوليتهم التاريخية أمام تجاوزات وزير العدل، وتفعيل أدوارهم في مساءلة الحكومة والرقابة عليها، مع تأكيدها على التمسك القوي بقضيتهم العادلة، ووقوفها المستميت أمام الفساد الذي يضرب في مصداقية الامتحانات والمباريات العمومية.

    وقالت اللجنة في بلاغها، إنها تعتزم اتخاذ خطوات تصعيدية غير مسبوقة، وخلق تراكمات نضالية وقضائية تعزز الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر: حزب معارض يدعو إلى وقف “تجريم” العمل السياسي

    دعت جبهة القوى الاشتراكية، أقدم حزب سياسي معارض بالجزائر، إلى وضع حد ل “تجريم” العمل السياسي، و”الحياة العامة” في البلاد.

    وشدد الحزب في بلاغ، موقع من قبل أمينه الوطني، يوسف أوشيش، على أن “منطق الرغبة في تدمير كل شيء من أجل السيطرة على كل شيء يمكن أن تكون له عواقب وخيمة على البلد، وتماسكه واستقراره. يجب توقيف إضفاء الصبغة القضائية وتجريم السياسة والحياة العامة” .

    ويقف وراء رد الفعل هذا، وفق الجبهة ، حقيقتان رئيسيتان تنتهكان الحريات، وهما : حل الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بقرار قضائي، “في ظروف غامضة وغير مبررة”، وتمرير مشروعي قانونين “بدون أي تشاور مسبق” يتعلقان ب”الحق في الإضراب” و”ممارسة الحقوق النقابية”.

    وندد الحزب، الذي انتقد النهج الهادف إلى “كبح المكتسبات الديمقراطية للعمال”، بالاعتداءات المتكررة على الحريات العامة التي وصفها بأنها تروم إخضاع المجتمع “من خلال تشكيك غير مسبوق في الحقوق والحريات الأساسية”.

    وقال الحزب المعارض “بدلا من إدراك الحاجة إلى إتاحة قنوات للتعبير الحر، يعمل قادة البلاد على إسكات أية أصوات معارضة”.

    كما حذر من المخاطر التي تكمن وراء التصعيد القمعي الذي يميز نهج السلطات الجزائرية، وذلك “في سياق وطني يتسم بمعاناة اجتماعية كبيرة، وغياب الوساطة الديمقراطية الذي يهدد، مع ذلك، بالاتجاه بالبلاد، مرة أخرى، نحو انحرافات خطيرة”.

    وشدد على أن أي دولة لا يمكن أن تكون قوية إلا من خلال وجود سلطة مضادة والتعبير الحر والمستقل في المجتمع”، مضيفا أنه” مقتنع أكثر من أي وقت مضى بأن الاستقرار السياسي للبلد يتطلب احترام الحريات السياسية والجمعوية والنقابية والإعلامية”.

    وحذر السلطات الجزائرية من “محاولة تقليص فضاءات الحرية وحرمان الجزائريين من حقهم الأساسي في المشاركة في الحياة العامة” ، مشيرا إلى أنه “إذا كانت المصلحة الوطنية تتطلب توحيد طاقات البلاد لكسب معركة التغيير والتنمية” فإن ذلك، وفق الحزب، “لا يمكن أن يتحقق ذلك دون احترام التعددية السياسية والجمعوية والنقابية”.

    كما دعت الجبهة إلى إلغاء الأحكام القضائية التي تتعارض مع القانون الأساسي للدولة الذي يضمن حرية التنظيم والتعبير السلمي.

    وأثار حل الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ردود فعل منددة في الجزائر وعلى المستوى الدولي، بينما أثار مشروعي قوانين حول ممارسة الحق النقابي وحق الإضراب، غضب النقابات التي طالبت السلطات بسحبهما وتنظيم نقاش مع النقابيين حول هذه القضايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكرة.. عون سلطة يعتدي على بائع بيض ويخرب بضاعته بمراكش

    آش واقع تيفي

    شهد شارع الانطاكي الواقع بتراب الملحقة الادارية قشيش بمراكش، مساء يومه الثلاثاء 24 يناير، حالة من الفوضى والاحتقان، بعدما أقدم عون سلطة تابع لملحقة “باب تاغزوت” على تجاوز مجال نفوذ ملحقته، ومحاولة تحرير الشارع العام بالقوة.

    وكشفت مصادر مطلعة، أن عون السلطة المذكور حاول إجبار بائع البيض، الذي يعمل متجولا بواسطة دراجة نارية ثلاثية العجلات من المكان، إلا أن الأمر تطور إلى تخريب لسلعة البائع ومحاولة مصادرة مداخليه وحجز سلعه، وهو ما عارضه البائع على اعتبار انه ليس محتلا للملك العام، ويعمل متجولا، كما انه ليس في مجال نفوذ العون المذكور، إضافة إلى أن مسطرة تحرير الملك العمومي لا تدخل في اختصاصات عون سلطة من رتبة “مقدم”.

    وختمت ذات المصادر، أن البائع تعرض لاعتداء شنيع ما تسبب له في جروح متفاوته الخطورة نُقل على اثرها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية اللازمة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوطني لضحايا الصحافة! لا أحد مع الصحافي المغربي في الوقت الحالي

    المجلس الوطني لضحايا الصحافة! لا أحد مع الصحافي المغربي في الوقت الحالي

    حميد زيد – كود//

    يبدو أن المجلس الوطني للصحافة لم يخلق من أجلنا نحن الصحافيين.

    ولا من أجل مهنتنا.

    ولو حدث أن تعرضنا جميعا للاعتقال فإن المجلس سيقف في صف”ضحايانا”.

    وسيديننا.

    ودائما سيكون مع الطرف الآخر. القوي.

    و دائما مع السلطة.

    دائما مع خصم الصحافي كيفما كان نوعه.

    وقد تأكد ذلك في رده على البرلمان الأوربي.

    ومن حرصه الشديد على أن لا يكون منحازا لنا.

    فهو مع الجميع

    إلا نحن.

    ومهما تعرض الصحافي المغربي للمضايقات. وللظلم.

    ومهما تعرض للقمع.

    ومها تراجعت حرية التعبير في المغرب.

    وكهما كان الصحافي ضحية.

    فقد صار واضحا أن المجلس الوطني في صف الدولة. وفي صف السلطة. ظالمة أو مظلومة.

    دائما.

    دائما في صفها. وضد الصحافي. وضد حريته.

    فهل أنشىء المجلس لهذا الغرض.

    كي لا يبقى مع الصحافي المغربي أحد.

    وكي يتم عزله.

    وكي يصير الصحافي عدوا لزميله الصحفي.

    ومحاكما له.

    ومنددا به.

    ومتفرجا. ومستسلما لوضعه.

    أم أن الأمر فقط يعود إلى أن من يسيرون المجلس يبالغون في خدمتهم للدولة.

    ويخلصون لها.

    وهذا أمر محزن. ومخيف. وغير مسبوق.  في كل تاريخ المغرب.

    ففي الماضي لم يكن لنا مجلس.

    ولم تكن الدولة تهتم بنا.

    وكانت السلطة قامعة.

    لكن بالمقابل كانت لنا نقابة.

    وكانت لنا سلطة مضادة.

    وكانت لنا استقلالية.

    وكانت لنا منابرنا. وجرائدنا. وكانت لنا تنظيمات. وجمعيات. تدافع عن حرية الرأي. وحرية الصحافة.

    وكان لنا صوت.

    وكان لنا قراء. ورأي عام. وشعب.

    وكان لنا تأثير.

    أما الآن. وبعد أن صارت لنا مؤسسة رسمية.اسمها المجلس الوطني للصحافة.

    وفي أول اختبار له اكتشفنا أنه مع الدولة.

    ومع صورتها.

    ومع السلطة ومع روايتها.

    وأن المجلس خلق لهذا الغرض.

    و لينفي. ويكذب. ويدين. ويلمع صورة السلطة. ويدافع عن “ضحايا” الصحافيين.

    ويرد على الخارج.

    و لذلك لن ننتظر منه يوما أن يقف مع صحافي مغربي.

    فكلنا مدانون.

    ولا من يقف إلى جانب الصحافي المغربي.

    بينما الوضع جيد في المغرب. وكل شيء على ما يرام. بشهادة المجلس.

    ولا أحد بمقدوره أن يعترض.

    ولا أحد بمقدوره أن يتضامن مع عمر الراضي وسليمان الريسوني.

    وأي واحد منا له ضحاياه المفترضون.

    ومن يحتج

    ومن يندد

    فله المجلس الوطني للصحافة بالمرصاد.

    وقد يكون المجلس قد خلق من أجل مهن أخرى. كالأمن. وكتكميم الأفواه. وكفرض صوت واحد على الجميع.

    لكن ليس من أجلنا.

    ليس من أجل الصحافة المغربية.

    وليس من أجل الحرية.

    ليس من أجل مهنتنا.

    ليس من أجل مغرب ديمقراطي ومنفتح.

    وحتى أخلاقيات المهنة يتعامل معها المجلس بتمييز.

    ويتساهل مع تشهير ويدين آخر.

    لأن السلطة حسبه دائما على حق.

    ولأن الدولة هي من تعين الرئيس. وهو معذور.

    ولأن ضحايانا نحن الصحافيين بالجملة.

    ونستحق أن ندان.

    ونستحق كل ما يقع لنا ولزملائنا.

    ونستحق مجلسا

    دوره هو أن ينحاز دائما إلى “ضحايانا”.

    ويرفض أي التفاتة إلينا.

    وأي تضامن معنا من الخارج.

    وأي تذكير بوضعنا السيء. وبالخوف الذي نشعر به.

    أما الداخل. فلا أحد في الداخل.

    الداخل فيه مجلس للصحافة وحسب.

    أما الصحافة فهي غائبة. منذ مدة وهي مفقودة.  ومن تجرأ وظهر. يدينه المجلس.

    ويساند ضحاياه.

    وقد يسجنه

    وقد يشطب على اسمه.

    ولن يعترض منا أحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأحرار: موقف البرلمان الأوربي يخفي دسائس ومحاولات لمساومة المغرب

    رفض حزب التجمع الوطني للأحرار، مساومة المغرب ومحاولة إخضاعه للخنوع، تعليقا على الموقف الأخير للبرلمان الأوربي، وقال أن الأمر لن يغير شيئا في مسار المملكة وتوجهاتها.

    واعتبر الحزب في مداخلة لرئيس فريقه بمجلس النواب محمد غيات، اليوم في جلسة عمومية مشتركة عقدها البرلمان، أن ما وقع ظاهره الدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الصحافة وفي طياتها دسائس وأجندات ومصالح تقاطعت لتنتج موقفا سورياليا.

    “غيات” زاد بالقول أن المصوتين في البرلمان الأوربي “يطالبون بعدم التدخل في شؤؤون برلمانهم الداخلية لكنهم نصبوا أنفسهم أوصياء على الغير باحتقارهم للمقررات القضائية المستوفية لكل شروط المحاكمة العادلة، والصادرة عن سلطة مستقلة حصنها الدستور المغربي والقوانين المنظمة لها وفق المعايير الدولية”.

    وتابع رئيس الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار، أن هؤلاء يريدون صناعة صورة مظلمة عن الحريات والحقوق في المغرب، لكنهم تناسوا حقوق الغير التي يكفلها القانون للجميع على قدم المساواة، كما أبدى رفضه أن يكون مغرب اليوم ينتهك حقوق الإنسان.

    ولفت محمد غيات، إلى وجود دول اعتادت على الابتزاز وجعلت من مواقفها في البرلمان الأوربي غطاء من أجل الاختفاء وراء الضرر الذي لحقها، مضيفا أن الأخيرة تنظر إلى المغرب بقلق، قياسا مع حجم المسار التنموي الذي يحققه في كافة المجالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق الأحرار بمجلس النواب يدين قرار البرلمان الأوروبي ويؤكد تورط النظام الجزائري مقابل دفعه للغاز

    برلمان. كوم – عماد اشنيول

    قال محمد غيات، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، إن قرار البرلمان الأوروبي في ظاهره يدافع عن حقوق الإنسان وحرية الصحافة بالمغرب، لكن في طياته يخدم أجندات ومصالح “تقاطعت لتنتج موقفا سرياليا”.

    وأفاد غيات، خلال كلمته اليوم الإثنين، ضمن جلسة عمومية مشتركة لمجلسي النواب والمستشارين، خصصت لمناقشة الموقف العدائي الأخير للبرلمان الأوروبي ضد المغرب، أن هذه المؤسسة تطالب بعدم التدخل في شؤونها الداخلية، لكنها نصبت نفسها وصية على الغير، في احتقار لمقررات قضائية استوفت كافة شروطها، وصادرة عن سلطة مستقلة.

    وأكد المتحدث، أن البرلمان الأوروبي “يريد صناعة صورة مظلمة عن الحريات والحقوق بالمغرب، لكنه تناسى حقوق الغير التي يكفلها القانون للجميع على قدم المساواة”، مبرزا أن “الحقوق غير قابلة للتجزيء”.

    وفي هذا الصدد، تساءل غيات: ”هل لهذه الدرجة أصبح المغرب مزعجا؟، هل أصبح استقراره السياسي والاجتماعي مصدر قلق لبعض الدول التي اعتادت الابتزاز؟”، مشددا: ”المسيرة التنموية التي تعرفها بلادنا جعلت من المغرب قطبا محوريا وفاعلا دوليا قوي الحضور”.

    وتابع المتحدث: ”لن نقبل أن يكون وطننا عرضة للمساواة والخنوع، ولن تخيفنا قراراتهم ولن نغير من مسارنا، للأننا نؤمن بعدالة قضيتنا، وإن كنتم فعلا شجعان فنرجو أن تتوقفوا عن هذه الأساليب”.

    وذكر المتحدث ذاته، أن المغرب دولة تحترم التزاماتها ولا تتدخل في شؤونكم وعمل مؤسساتكم”، مردفا: ”معدناش الغاز باش نشريو الذمم، ولكن عدنا إرادة قوية”، في إشارة إلى تورط النظام الجزائري في هذه الحملات التي تستهدف المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: المغاربة يعتبرون الحريات الفردية خطرا يهدد المجتمع والدين

    كشفت دراسة حديثة، أن انتشار الحريات الفردية مرتبط بمصير المجتمع، و”بالتالي اعتبارها خطرا يهدد هويته الجماعية الكلية والدينية بالخصوص” حيث تشكل المرجعية الدينية النواة الأساسية في تمثل الهوية الجماعية، ويتم استحضارها بموجب صفات “النقاء الأخلاقي” التي تمنحها هذه الهوية للحياة الاجتماعية، ضد كل ما يزعزع انسجامها وطهرانيتها المفترضة.

    الدراسة التي حملت عنوان “الحريات الفردية: ما يقوله المغاربة”، قدمتها مؤسسة “منصات”، أمس الأحد، والتي جاءت استكمالا لبحث كمي سابق هم عينة تتكون من 1311 مستجوبا، وشملت المقابلات التي أجراها الباحثون في إطار هذا البحث الكيفي 80 مستجوبا.

    وهم هذا البحث تمثلات وممارسات العينة المدروسة بخصوص حرية المعتقد، حرية الجسد، والجنسانية. كما تناول أيضا قضايا أخرى من قبيل مواقف المبحوثين من النقاش الدائر حول قوانين الحريات الفردية.

    وبخصوص تمثلات الحرية الفردية، كشفت الدراسى أن هناك تمايز في تمثل الحرية الفردية لدى المستجوبين انطلاقا من ثلاثة مستويات، حيث يرتبط المستوى الأول بالكرامة، والحق الفردي في التفكير والاختيار والتصرف في الجسد، والمستوى الثاني يربطها بالحرية الفردية بمدى انسجامها مع المعايير الاجتماعية السائدة، أما المستوى الثالث فيربطها بالانحلال والفساد الأخلاقي.

    وأضاف المصدر نفسه، أن ما يهيمن على تمثلات المستجوبين للحرية الفردية رغبة في الموازنة بين الذات الفردية والذات الجماعية، حيث تنفتح مساحة حوار وتفاوض مستمرين بين رغبة فردية أو جماعية نسبية في الاستفادة من التحولات الجارية مع قلق من فقدان الهوية الجامعة.

    كما “لا تخلو تمثلات المستجوبين للحرية الفردية من الإحالة على “البعد الهوياتي” الذي يبقى حاضرا وبقوة عند الحديث عن الحرية الفردية. غير أنه، بالرغم من كل ما يمكن أن يرشح من النتائج من حضور قوي للمرجعية الدينية في خلفية مواقف تمثلات وممارسات المستجوبين، ومن حضور بعض أشكال الروابط التقليدية، والنظر إلى نصف المجتمع) المرأة(باعتبارها ملكا جماعيا، فإن الدراسة تثبت أيضا عددا من العناصر التي تقود إلى  أطروحة بروز الفرد” بحسب الدراسة نفسها.

    في إلإطار ذاته، اعتبر المستجوبون أن العائق الأساسي لممارسة الحرية الفردية، لا يرجع دائما للتخوف من السقوط تحت طائلة القانون كسلطة خارجية، وإنما تخوفا أيضا من الاصطدام مع ما استدمجه واستدخله الأفراد من سلطة الضبط الذاتي عبر مسار تنشئة اجتماعية، أسرية ومدرسية، تعلي من شأن التعاليم الدينية، العادات والتقاليد.

    من جهة أخرى، عبر المستجوبون، عن نوع من التذمر من انتقائية تطبيق القانون حيث ربط المستجوبون ممارسة الحرية الفردية بمقدار حيازة الرأسمال المادي، والسلطة والنفوذ، خصوصا مع إثارة نماذج ممارسات واقعية كالإجهاض، العلاقات الرضائية وحتى الإفطار العلني في رمضان، والتي يطرحها العديد من أفراد عينة البحث كحريات طبقية تشترى أو تفرض بسلطوية، ويمارسها البعض دون الآخرين حسب الانتماء السوسيو-طبقي، والمجالي والمتغير الجندري، والمستوى الثقافي.

    وبخصوص المعنى الذي يفسر به المستجوبون مواقفهم من الحريات الفردية، قالت الدراسة أن هذه الحجج مستقاة من تقاليد الناس ورسوخها في الهوية الجماعية، ومستندة لرأي الأغلبية التي تحوز، حسب رأيهم، حق ممارسة الإكراه في حق الحالات التي يعتبرونها “شاذة” و”أقلية” كنوع من الضرورة لحماية الإجماع والانسجام الداخلي للمجتمع.

    وأوضحت الدراسة، أنه كلما انخرط المستجوبون في تمثل الحرية الفردية كانحلال أخلاقي، كلما اتجه موقفهم نحو الرفض لأي مجهود مجتمعي لمأسسة تلك الحريات أو لتقنين ممارستها أو تغيير قوانينها. بحيث أن مستوى قبول أو رفض هذا الجانب أو ذاك من حرية التصرف الفردي في الجسد، أو حرية الاعتقاد أو غيرها شديد الارتباط بالمعنى الذي يتم منحه للحرية.

    وأبرز المصدر نفسه، أن “لدى غالبية عينة البحث مستوى مرتفعا من التسامح، بخصوص ممارسة الحريات الفردية في أشكالها غير المهيكلة والمتخفية وفي الفضاءات الخاصة. وبمقابل ذلك كشفت الدراسة عن مساَءلة كبرى للبديهيات الاجتماعية، بخصوص ما يجب أن يكون، وما يجب أن يفعل، وكيف يكون ذلك، ونقد شمل الحدود والضوابط. ويتصاعد هذا النقد بالخصوص لدى نسبة هامة من النساء اللواتي يشتكين من الحيف الذي يتعرضن له في عدد من القضايا من قبيل الإرث، والزواج بغير المسلم وغيرها”.

    إقرأ الخبر من مصدره