Étiquette : سندات

  • تفاصيل اقتراض المغرب 2.5 ملايير دولار من السوق المالي الدولي

    كشفت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، بلندن، أن المغرب أصدر سندات اقتراض في السوق المالي الدولي بقيمة إجمالية تعادل 2.5 ملايير دولار، مقسمة إلى شريحتين بقيمة 1.25 مليار لكل منهما.

    وتم إصدار الشريحة الأولى بأجل خمس سنوات بفارق 195 نقطة أساس وبسعر 98.855% ، مع معدل عائد 6.22% بقسيمة بنسبة 5.95% ، بينما تم إصدار الشريحة الثانية بأجل سداد 10 سنوات، بفارق 260 نقطة أساس وبسعر 99.236% أي بمعدل عائد 6.602%، بقسيمة 6.50%.

    وأكدت الوزيرة أن “هذا الإصدار يشهد على ثقة المستثمرين في صمود الاقتصاد المغربي في ظل الأزمة ، فضلا عن متانة أساسيات الاقتصاد الكلي للمملكة وتماسك ماليتها العامة”.

    وقالت فتاح العلوي إن الحملة الترويجية، شكلت فرصة مناسبة لإطلاع المستثمرين على الإنجازات والدينامية العظيمة للاقتصاد المغربي في ظل قيادة الملك محمد السادس، حيث تحتل المملكة موقع الريادة على مستوى القارة الإفريقية.

    ولاحظت فتاح العلوي أن “هذا الخروج الدولي في سياق تقلب الأسواق المالية دليل على جودة اقتصادنا وائتماننا”، مشيرة إلى أن الاستجابة القوية التي قدمها مستثمرون ذوو جودة عالية “شهادة حقيقية” على الثقة التي يتمتع بها المغرب.

    وحقق هذا الإصدار، الذي يعد جزءا من استراتيجية تنويع مصادر تمويل الخزينة، والذي تؤطره أحكام قانون المالية لعام 2023، نجاحا باهرا لدى المستثمرين الدوليين، وتجاوز دفتر الطلبات 11 مليار دولار مع تنوع كبير من حيث التوزيع الجغرافي والملف الشخصي للمستثمر.

    وخلال هذه الجولة الترويجية، التي قادت الوفد المغربي إلى بوسطن ونيويورك ولندن، تم إبراز عوامل الاستقرار السياسي الذي تتمتع به المملكة، ومرونة اقتصادها في مواجهة الصدمات المتتالية ذات الحجم غير المسبوق، ونطاق الإصلاحات المنفذة في ظل قيادة الملك، سيما فيما يتعلق بتعزيز الدولة الاجتماعية والاندماج في الاقتصاد العالمي والالتزام بالتنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخروج المميز للمغرب في السوق المالي الدولي يشكل نجاحا باهرا لدى المستثمرين

    قالت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، الأربعاء بلندن، إن المغرب أصدر سندات اقتراض في السوق المالي الدولي بقيمة إجمالية تعادل 2.5 مليار دولار، مقسمة إلى شريحتين بقيمة 1.25 مليار لكل منهما.

    وتم إصدار الشريحة الأولى بأجل خمس سنوات بفارق 195 نقطة أساس وبسعر 98.855٪، مع معدل عائد 6.22٪ بقسيمة بنسبة 5.95٪ ، بينما تم إصدار الشريحة الثانية بأجل سداد 10 سنوات، بفارق 260 نقطة أساس وبسعر 99.236٪ أي بمعدل عائد 6.602٪، بقسيمة 6.50٪.

    ويأتي هذا الخروج الدولي في أعقاب حملة ترويجية لدى مجمع الاستثمار الدولي، قادتها نادية فتاح العلوي، التي كانت برفقة مسؤولين من مديرية الخزينة والمالية الخارجية.

    وأكدت الوزيرة أن “هذا الإصدار يشهد على ثقة المستثمرين في صمود الاقتصاد المغربي في ظل الأزمة، فضلا عن متانة أساسيات الاقتصاد الكلي للمملكة وتماسك ماليتها العامة”.

    وقالت إن الحملة الترويجية، وهي الأولى من نوعها منذ ثلاث سنوات، شكلت فرصة لإطلاع المستثمرين على الإنجازات والدينامية العظيمة للاقتصاد المغربي في ظل القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث تحتل المملكة موقع الريادة على مستوى القارة الإفريقية.

    ولاحظت فتاح العلوي أن “هذا الخروج الدولي في سياق تقلب الأسواق المالية دليل على جودة اقتصادنا وائتماننا”، مشيرة إلى أن الاستجابة القوية التي قدمها مستثمرون ذوو جودة عالية “شهادة حقيقية” على الثقة التي يتمتع بها المغرب.

    وحقق هذا الإصدار، الذي يعد جزءا من استراتيجية تنويع مصادر تمويل الخزينة، والذي تؤطره أحكام قانون المالية لعام 2023، نجاحا باهرا لدى المستثمرين الدوليين. وتجاوز دفتر الطلبات 11 مليار دولار مع تنوع كبير من حيث التوزيع الجغرافي والملف الشخصي للمستثمر.

    وخلال هذه الجولة الترويجية، التي قادت الوفد المغربي إلى بوسطن ونيويورك ولندن، تم إبراز عوامل الاستقرار السياسي الذي تتمتع به المملكة، ومرونة اقتصادها في مواجهة الصدمات المتتالية ذات الحجم غير المسبوق، ونطاق الإصلاحات المنفذة في ظل القيادة المستنيرة لجلالة الملك، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز الدولة الاجتماعية والاندماج في الاقتصاد العالمي والالتزام بالتنمية المستدامة.

    وقد تم تنفيذ هذا الإصدار بنسق 144A/RegS من أجل السماح بمشاركة كبيرة من المستثمرين حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخزينة تختتم شهر فبراير باكتتابات فاقت 33 مليار درهم

    أفاد مركز التجاري للأبحاث (AGR) في مذكرته الأخيرة “Weekly Hebdo Taux – Fixed Income” أن الخزينة سجلت حجم اكتتاب تراكمي شهري بلغ 33,5 مليار درهم عند إغلاق اكتتابات شهر فبراير.
    وذكر مركز الأبحاث بأن خزينة الدولة لم تعلن عن تقدير لاحتياجاتها الشهرية برسم شهر فبراير 2023، مشيرا إلى أن جلسة المناقصة الأخيرة لهذا الشهر تميزت بارتفاع قوي في معدلات الأمد الطويل للمنحنى الأولي. ونتيجة لذلك، ارتفع معدل العائد على السندات لمدة 10 سنوات بمقدار 36 نقطة أساس خلال أسبوع واحد.
    وفي ما يتعلق بالخصائص الفنية للجلسة، فقد بلغ طلب المستثمرين 12 مليار درهم مقابل اكتتابات للخزينة بلغت قيمة 5,1 مليار درهم، وهو ما يعادل معدل رضا بلغ نسبة 43 في المائة.
    وبهدف تخفيف حدة الانخفاضات التي شهدتها سندات المدى القصير، أقدمت الخزينة على إجراء جلسة تداول للمرة الثانية خلال هذا الشهر، وبلغت قيمة هذه العملية 3,2 مليار درهم، بما فيها 62 في المائة من السندات لمدة 10 سنوات.
    ولا يزال محللو مركز التجاري للأبحاث مقتنعين باستمرار الضغوط التصاعدية على أسعار الفائدة داخل سوق السندات خلال هذا الفصل من السنة الجارية، نظرا للاحتياجات التمويلية الكبيرة للخزينة خلال هذه الفترة، إلى جانب مواصلة بنك المغرب تنفيذ السياسة النقدية المتمسة بالتشدد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيولة البنكية: تراجع العجز بنسبة 23,7 في المائة خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 22 فبراير

    أفاد مركز الأبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” (BKGR) بأن عجز السيولة البنكية تراجع بنسبة 23,7 في المائة ليصل إلى ناقص 80,5 مليار درهم خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 22 فبراير.
    وأوضح مركز الأبحاث، في نشرته الأسبوعية الأخيرة “Fixed Income Weekly”، أن ترجع عجز السيولة البنكية يعزى، أساسا، إلى ارتفاع تسبيقات البنك المركزي لمدة سبعة أيام بما يناهز 10 ملايير درهم.
    وأضاف المصدر ذاته أن الخزينة خفضت مستوى توظيفات فوائضها كما يتضح من خلال الحد الأقصى للمبلغ المستحق اليومي الذي بلغ 36,3 مليار درهم، مقابل 43,3 مليار درهم خلال الفترة الماضية.
    من جهته، استقر متوسط السعر المرجح عند 2,5 في المائة، في حين تراجع مؤشر MONIA (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان) ليصل إلى 2,418 في المائة.
    وتوقع محللو المركز مستقبلا أن يعزز بنك المغرب من تدخلاته في السوق النقدية، عبر ضخه 39,8 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة سبعة أيام، مقابل 44,1 مليار درهم قبل أسبوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز السيولة البنكية يتراجع بنسبة 23,7 في المائة

    أفاد مركز الأبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” (BKGR) بأن عجز السيولة البنكية تراجع بنسبة 23,7 في المائة ليصل إلى ناقص 80,5 مليار درهم خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 22 فبراير.
    وأوضح مركز الأبحاث، في نشرته الأسبوعية الأخيرة “Fixed Income Weekly”، أن ترجع عجز السيولة البنكية يعزى، أساسا، إلى ارتفاع تسبيقات البنك المركزي لمدة سبعة أيام بما يناهز 10 ملايير درهم.
    وأضاف المصدر ذاته أن الخزينة خفضت مستوى توظيفات فوائضها كما يتضح من خلال الحد الأقصى للمبلغ المستحق اليومي الذي بلغ 36,3 مليار درهم، مقابل 43,3 مليار درهم خلال الفترة الماضية.
    من جهته، استقر متوسط السعر المرجح عند 2,5 في المائة، في حين تراجع مؤشر MONIA (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان) ليصل إلى 2,418 في المائة.
    وتوقع محللو المركز مستقبلا أن يعزز بنك المغرب من تدخلاته في السوق النقدية، عبر ضخه 39,8 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة سبعة أيام، مقابل 44,1 مليار درهم قبل أسبوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانتقال من منظومة الـمساطر إلى مقاربة حديثة لتدبير الشراء العمومي

    صادق الـمجلس الحكومي الـمنعقد يوم 29 دجنبر 2022  على مشروع الـمرسوم رقم 2.22.431 الـمتعلق بالصفقات العمومية، الـمرسوم الذي جاء ليعوض الـمرسوم رقم 2.12.349، الذي عمر حوالي عشرة سنوات، هذا الـمشروع يندرج في إطار تفعيل توصيات اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد، لاسيما تلك الـمتعلقة بتكريس دور الطلبيات العمومية باعتبارها رافعة للتنمية الاقتصادية وخلق القيمة الـمضافة وتعزيز الشفافية وتحسين مناخ الأعمال.

    ومن بين أهم مستجدات التي جاء بها هذا الـمشروع الـمرسوم نذكرها كالآتي:

    أحكام عامة

    يأخذ إبرام الصفقات العمومية بعين الاعتبار الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وكذا احترام أهداف التنمية الـمستدامة والنجاعة الطاقية وتثمين الـمنظر الـمعماري وحماية التراث الوطني والـمآثر التاريخية. كما تأخذ بعين الاعتبار الـمتطلبات الـمتعلقة بتعزيز الابتكار والبحث والتنمية.

    نظام موحد

    اعتماد نظام موحد لإبرام الصفقات العمومية يطبق على مصالح الدولة وعلى الجماعات الترابية والهيئات التابعة لها، وكذا على الـمؤسسات والـمقاولات العمومية التي تمارس نشاطات ذات طابع تجاري. إذ يجب أن تكون هذه الـمنظومة مطابقة لـمقتضيات هذا الـمرسوم لا سيما الـمتعلقة منها بالـمبادئ الأساسية وبقواعد الاشهار والـمنافسة وتلك الـمطبقة على أعمال  الهندسة الـمعمارية ونزع الصفة الـمادية والحكامة والشكايات والطعون.

    أنواع جديدة لإبرام الصفقات العمومية

    تمت إضافة طريقتين جديدتين لإبرام الصفقات العمومية، الأولى متعلقة بالحوار التنافسي هذا الأخير عبارة عن الـمسطرة التي يقوم بموجبها صاحب الـمشروع، بإجراء حوار مع الـمرشحين الـمقبولين للمشاركة فيه من أجل تحديد وتطوير حلول من شأنها تلبية حاجاته.

    ويتعلق بمشاريع ذات طابع معقد أو مشاريع مبتكرة التي لا يستطيع صاحب الـمشروع، بواسطة وسائله الخاصة، تحديد الشروط التقنية لإنجازها، والترتيب القانوني والـمالي الـمتعلق بها.

    والطريقة الثانية لإبرام الصفقات العمومية تتعلق بالعرض التلقائي بحيث يمكن لكل مقاول أو مورد أو خدماتي أن يقترح على صاحب الـمشروع بمبادرة منه، أي مشروع أو فكرة أو عملية تقدم وظائف جديدة أو خدمات جديدة أو ابتكارات تقنية تستجيب لحاجة محتملة لم يتم تحديدها مسبقا من طرف صاحب الـمشروع أو لم يتم تقديم جواب بخصوصها في طلب منافسة.

    تشجيع الـمقاولات الـمتوسطة والصغرى والتعاونيات والـمقاولين الذاتين

    من الإجراءات التي ستعزز وتشجع ولوج الـمقاولات الـمتوسطة والصغرى، إلزام الـمقاولة الأجنبية نائلة صفقة الأشغال على التعاقد من الباطن مع الـمقاولة الوطنية، بما فيها  التعاونيات و الـمقاولين الذاتيين، بنسبة لا تقل عن عشرين في الـمائة من مبلغ الصفقة.

    مع وضع آلية من أجل ضمان أداء مستحقات الـمقاولات الـمتعاقدة من الباطن من خلال التنصيص في دفتر الشروط الخاصة على إلزام صاحب الصفقة بالإدلاء بالوثائق الـمثبتة لأداء هذه الـمستحقات قبل تسديد مبالغ الكشوفات من طرف صاحب الـمشروع .

    وإجراء آخر من شأنه أن يعزز ولوج هذه الـمقاولات إلى الصفقات العمومية، تحديد قيمة الضمان الـمؤقت في نسبة أقصى تقدر ب %2  من الـمبلغ التقديري للصفقة.

    تعزيز الأفضلية الوطنية

    إدراج طلب العروض الوطني كمسطرة جديدة لإبرام الصفقات العمومية مخصص حصريا للمقاولات الوطنية وفقا لسقف يحدد حسب نوع الأعمال. بالنسبة لصفقات الأشغال تم تحديد سقف 10 ملايين درهم. ومليون درهم بالنسبة لصفقات التوريدات والخدمات.

    مع الانتقال من اعتماد سقف أقصى لتطبيق الأفضلية الوطنية إلى نسبة مئوية ثابتة محددة في خمسة عسر في الـمائة.

    تبسيط الـمساطر

    من خلال إتاحة إمكانية لجوء صاحب الـمشروع لإنجاز أشغال أو خدمات أو لاقتناء توريدات عن طريق قوائم إلكترونية، اعتبارا لـما توفره هذه الآلية من قيمة مضافة من حيث تسريع وتبسيط مسلسل الشراءات العمومية وتقليص لتكلفتها.

    وكذلك من خلال رفع سندات الطلب من 200 ألف إلى 500 ألف درهم دون إمكانية الرفع من هذا السقف، مع تمديد إمكانية تعيين أشخاص مؤهلين للمصالح الـمكلفة بالأمن العام، مما يسمح كذلك بالأخذ بعين الاعتبار لخصوصيات الـمؤسسات العمومية.

    وأهم مظاهر تبسيط الـمساطر التنصيص على إبرام صفقات حراسة ونظافة الـمباني الإدارية عن طريق طلب العروض بزيادة لتفادي مختلف الـمشاكل التي يثيرها هذا النوع من الصفقات.

    تحسين مساطر تقييم العروض الـمالية

    باعتماد طريقة جديدة لتقييم العروض الـمالية استنادا إلى الـمتوسط الحسابي لـمجموع العروض الـمالية للمتنافسين من جهة، والـمبلغ التقديري الذي وضعه صاحب الـمشروع من جهة أخرى. مع إعمال قاعدة الإقصاء الـمنهجي للعروض الـمنخفضة بكيفية غير عادية اعتمادا على الـمتوسط الحسابي لـمجموع العروض الـمالية والـمبلغ التقديري لصاحب الـمشروع.

    تحسين إطار إبرام العقود الـمتعلقة بأعمال الهندسة الـمعمارية

    باعتماد الاستشارة الـمعمارية الـمفتوحة الـمبسطة بالنسبة للمشاريع التي تقل الـميزانية الإجمالية الـمتوقعة للأشغال الـمرتبطة بها أو تساوي خمسة ملايين درهم دون احتساب الرسوم مع تخصيصها للمهندسين الـمعماريين الـمبتدئين (أقل من خمس سنوات من الـمزاولة). مع رفع سقف الـميزانية الإجمالية التوقعية للأشغال الـموجبة للاستشارة الـمعمارية الـمفتوحة من 20 إلى 40 مليون درهم.

    وتبني الاستشارة الـمعمارية الـمحدودة كطريقة جديدة لإبرام عقود الاستشارة الـمعمارية الـمتعلقة بالـمشاريع التي تقل ميزانيتها الإجمالية التوقعية للأشغال عن 15 مليون درهم.

    ومن الإجراءات الـمهمة التي تروم تحسين إطار إبرام هذه العقود، التنصيص على عدم مطالبة الـمهندس الـمعماري بالإدلاء ببعض وثائق الـملف الإداري: الشهادة الجبائية، شهادة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلا عندما يكون مزمعا إسناد الصفقة إليه.

    تعزيز  الحكامة والشفافية

    من الإجراءات التي ستعزز الحكامة والشفافية:

    • التنصيص على إحداث مرصد للطلبيات العمومية بما فيها الصفقات العمومية
    • عقلنة اللجوء إلى إلغاء طلبات العروض من خلال توضيح أمثل للحالات التي يمكن لأصحاب الـمشاريع اللجوء فيها إلى الإلغاء
    • إدراج إلزامية التصريح بالـمصلحة بالنسبة لأعضاء لجنة طلب العروض مما سيمكن من تعزيز الآليات الـمخصصة لتفادي حالات تضارب الـمصالح
    • منع الخدماتيين الذين ساهموا في تهييئ ملف الاستشارة الـمتعلق بالصفقات من الـمشاركة في طلبات العروض الـمرتبطة بهذه الاستشارة
    • تقليص الآجال القصوى فيما يخص مسطرة إبرام الصفقات العمومية، وذلك بتقليص أجل صلاحية عروض الـمتنافسين من 75 يوما إلى 60 يوما، مع إمكانية تمديد هذا الأجل ل 30 يوما إضافيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب ينظم طلب عروض متعلق بعملية هيكلية لشراء سندات الخزينة

    نظم بنك المغرب، أمس الإثنين، طلب عروض يتعلق بعملية هيكلية لشراء سندات الخزينة في السوق الثانوية لدى البنوك، التي لا تساير عمليات السياسة النقدية، وذلك طبقا لقرار السيد الوالي رقم 80-W-20 والرسالة الدورية رقم LC-BKAM-2020-8 المتعلقين بآليات السياسة النقدية.

    وأفاد بلاغ للبنك المركزي بأن البنوك لم تقدم أي طلبات على هذه العروض، مذكرا بأن إجمالي العمليات الهيكلية لبنك المغرب استقر عند 16,8 مليار درهم.

    وأشار البلاغ إلى أن طلب العروض المقبل سينظم يوم الاثنين 27 فبراير الجاري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فشل طلب عروض لبنك المغرب لشراء سندات الخزينة من البنوك بينما تستمر أزمة السيولة النقدية

    فشل طلب عروض أطلقه بنك المغرب، الاثنين، لشراء سندات الخزينة العامة من لدن البنوك، في مسعى لضخ سيولة نقدية إضافية وسط تصاعد أزمة معدلات الفائدة المرجعية.

    ونظم بنك المغرب، طلب عروض يتعلق بما يسميه “عملية هيكلية لشراء سندات الخزينة في السوق الثانوية لدى البنوك التي لا تساير عمليات السياسة النقدية”، وذلك طبقا لقرار السيد الوالي رقم N° 80-W-20 والرسالة الدورية رقم LC-BKAM-2020-8 المتعلقين بآليات السياسة النقدية.

    وتعني هذه العبارة بشكل مبسط، أن بنك المغرب وبدلا عن منح البنوك قروضا لتعزيز سيولتها النقدية، يلجأ إلى عرض رغبته في شراء سندات الخزينة العامة من لدن البنوك، ودفع مقابلها نقدا على الفور. إلا أن البنوك عادة ما تتحسس من هذه العملية بسبب متانة ضمانات سندات الخزينة التي في حوزتها.

    ومن ثمة، وكما يوضح بلاغ لبنك المغرب، فإن البنوك لم تقدم طلبات بشأن طلب العروض المذكور.

    مع ذلك، فقد لقي عرضان سابقان لبنك المغرب إقبالا من المصارف، حيث اقتنى بنك المغرب ما مجموعه 16.2 مليار درهم من سندات الخزينة.

    وسينظم طلب عروض آخر بتاريخ 20 فبراير.

     وكان المسؤول بالنيابة عن العمليات النقدية والصرف ببنك المغرب، يونس عصامي، قدم تطمينات في 19 يناير ردا على الانتقادات التي أحاطت عملية تدخل البنك المركزي لاقتناء سندات الخزينة من البنوك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يؤكد حفاظ السوق النقدية في المغرب على توازنها

    أكد مركز التجاري للأبحاث (AGR)، أن السوق النقدية بالمغرب حافظت على توازنها خلال الأسبوع الممتد من 3 إلى 9 فبراير الجاري، وذلك بفضل زخم توظيفات فوائض الخزينة وتدخل البنك المركزي.

    وأوضح مركز الأبحاث في مذكرته الأخيرة “Weekly Hebdo Taux – Fixed Income”، أن زخم توظيفات فوائض الخزينة شجع على رفع متوسط جاري عمليات الضخ على بياض وعن طريق إعادة الشراء للخزينة، بفعل الوضع المريح للمالية العمومية، والذي جاء على هامش ارتفاع حجم اكتتاب الخزينة بشكل كبير في بداية السنة.

    ولفت المصدر ضمن تقريره، إلى أن أسعار الفائدة بين البنوك تتطور بما يتماشى مع سعر الفائدة الرئيسي ( في2.50 المائة)، في حين تواصل مؤشرات “MONIA” (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان) التأرجح عند حوالي 2,42 في المائة على أساس أسبوعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرهم يرتفع مقابل الأورو وينخفض أمام الدولار

    أفاد بنك المغرب بأن الدرهم ارتفع بنسبة 0,68 في المائة مقابل الأورو وانخفض مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0,71 في المائة، خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 8 فبراير الجاري.

    وأشار بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، إلى أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وأورد البنك المركزي أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت، في 3 فبراير الجاري، 336,2 مليار درهم، أي بارتفاع بنسبة 0,5 في المائة من أسبوع لآخر، و 2,1 في المائة على أساس سنوي.

    وخلال الأسبوع ذاته، بلغ إجمالي تدخلات بنك المغرب 89,9 مليار درهم، من بينها 43,2 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بناء على طلبات عروض، و23,5 مليار درهم على شكل عمليات إعادة الشراء طويلة الأجل، و23,2 مليار درهم على شكل قروض مضمونة طويلة الأجل.

    وأوردت أن بنك المغرب نظم بتاريخ 6 فبراير طلب عروض في إطار العمليات المهيكلة لشراء سندات الخزينة في السوق الثانوية.

    وسجلت العملية طلبا إجماليا يناهز 200 مليون درهم، تمت تلبيتها بالكامل من طرف البنك. وبلغ أجل الاستحقاق المتوسط لسندات الخزينة المقتناة حوالي 3 أشهر بسعر فائدة متوسط نسبته 3,12 في المائة.

    وعلى مستوى السوق البين-بنكية، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 4,9 مليار درهم، بينما بلغ معدل الفائدة بين البنوك خلال هذه الفترة 2,50 في المائة في المتوسط.

    كما ضخ البنك، خلال طلب عروض بتاريخ 8 فبراير الجاري (تاريخ الاستحقاق 9 فبراير)، ما مجموعه 34 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وأضاف بنك المغرب أنه على مستوى سوق البورصة، ارتفع مؤشر “مازي” بنسبة 4,3 في المئة، ليصل أداؤه السلبي منذ مطلع السنة إلى 0,7 في المائة، مبرزا أن هذا التطور الأسبوعي يعكس بالأساس ارتفاع مؤشرات قطاعات البنوك بنسبة 6,3 في المئة، والصناعة الغذائية بنسبة 4,2 في المئة، و البناء ومواد البناء بنسبة 3 في المائة.

    كما يعكس في المقابل انخفاض مؤشرات كل من قطاعي “النفط والغاز” والمشروبات بنسب 0,3 و0,2 في المائة على التوالي.

    وفي ما يتعلق بإجمالي حجم المبادلات، فقد بلغ 9,4 مليار درهم، مقابل 562 مليون درهم قبل أسبوع، من بينها 8,7 مليار درهم على شكل مساهمة بالسندات. وعلى مستوى سوق الأسهم المركزية، بلغ متوسط الحجم اليومي 106,3 مليون درهم مقابل 71,3 مليون درهم قبل أسبوع.

    إقرأ الخبر من مصدره