Étiquette : سوريا

  • الحزب السوري الحر يدين “مجزرة سجن الطبقة” ويصفها بالجريمة الإرهابية

    العمق المغربي

    أدان الحزب السوري الحر ما وصفها بـ”الجريمة المروعة” التي قال إنها ارتكبت من قبل عصابات مسلحة تابعة لتنظيم “قسد” وحزب العمال الكردستاني والمتمثلة في الإعدام الجماعي لمعتقلين وأسرى داخل سجن مدينة الطبقة قبيل انسحاب تلك القوات منه.

    وأكد الحزب في بيان توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه أن هذه الجريمة تشكل انتهاكا صارخا وجسيما لقواعد القانون الدولي الإنساني ولا سيما اتفاقيات جنيف والمواثيق الدولية ذات الصلة بحماية الأسرى والمحتجزين. وأوضح البيان أن الفعل يرقى بوضوح إلى جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة إرهابية لا يجوز السكوت عنها أو التعامل معها بمنطق الإفلات من العقاب.

    ودعا الحزب الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي وكافة أعضاء الأسرة الدولية إلى إدانة هذه الجريمة بشكل واضح وصريح واعتبارها جريمة إرهابية تستوجب الملاحقة القانونية وعدم توفير أي غطاء سياسي أو عسكري للجهات المتورطة فيها. وأضاف أن هذه الجريمة تفرض واجبا قانونيا وأخلاقيا على المجتمع الدولي يستوجب اتخاذ إجراءات رادعة وفورية وضمان محاسبة جميع المسؤولين عنها وإنصاف الضحايا وذويهم.

    وشدد الحزب على أن استمرار وجود جماعات مسلحة خارج إطار الدولة وسيادة القانون يشكل تهديدا مباشرا للأمن الوطني السوري وللاستقرار الإقليمي والدولي ويفاقم من معاناة المدنيين ويقوض فرص الحل السياسي المستدام.

    وطالب الحزب في بيانه الذي حمل توقيع رئيس الهيئة التأسيسية فهد المصري بضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بمسؤولياته عبر تقديم الدعم الكامل لقيادة المرحلة الانتقالية في سوريا بما يمكنها من بسط سيادة الدولة السورية على كامل أراضيها والقيام بواجبها في حماية المدنيين وضمان أمن البلاد وصون الحدود ومنع تكرار مثل هذه الجرائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلهام أحمد: التصعيد الحالي خطر يهدد سوريا والمنطقة بـ « تصدير الإرهاب »

    قالت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إلهام أحمد، إن التطورات الجارية في البلاد تشكل خطرا على سوريا والمنطقة برمتها، معتبرة أن استمرار التصعيد سيزيد من التدخلات الخارجية وقد يؤدي إلى « تصدير الإرهاب » مرة أخرى خارج الحدود السورية.

    وأكدت أحمد، خلال مؤتمر صحفي، أن الحكومة المؤقتة تتحمل المسؤولية الأكبر عن عدم تطبيق اتفاق العاشر من مارس، مشيرة إلى أن ما يجري في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود في حلب بدأ ب »حرب إعلامية » استهدفت هذه المناطق.

    وأوضحت أن الهجمات الأخيرة على الشيخ مقصود والأشرفية أودت بحياة نحو 48 شخصا وأصابت 118 آخرين، فيما لا يزال مصير العشرات مجهولا. كما اتهمت الفصائل المهاجمة بارتكاب « انتهاكات فظيعة » في مدينة حلب.

    وأبرزت أن « الحكومة المؤقتة هاجمت في السابق العلويين والدروز والمسيحيين، والآن تستهدف الكرد »، مؤكدة أن الإدارة الذاتية متمسكة بالحوار والمفاوضات شرط وقف الهجمات وضمان حماية الكرد في حلب وعفرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شيخ درزي في السويداء يدعو إلى كيان مستقل متحالف مع إسرائيل ويشعل جدلًا واسعًا داخل الطائفة وسوريا

    دعا الشيخ حكمت الهجري، أحد مشايخ عقل الدروز في محافظة السويداء جنوبي سوريا، إلى إنشاء كيان درزي مستقل متحالف مع إسرائيل، معتبرًا أن الاستقلال الكامل هو “المطلب المركزي”، مع إمكانية المرور بمرحلة انتقالية من الحكم الذاتي تحت إشراف طرف خارجي.

    وفي مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، قال الهجري: “نطالب ليس فقط بالإدارة الذاتية، بل بإقليم درزي مستقل”، مضيفًا أن إسرائيل، برأيه، “الطرف المناسب” للقيام بدور الضامن، وأن الدروز في سوريا يرون أنفسهم “جزءًا من الإطار الاستراتيجي لإسرائيل”.

    وأشاد الهجري بالتدخلات العسكرية الإسرائيلية في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دمشق تنفي استهداف الرئيس الشرع وسط تقارير عن إطلاق نار داخل القصر الرئاسي

    نفت السلطات السورية الإثنين معلومات متداولة عن « حدث أمني استهدف » الرئيس أحمد الشرع، في وقت أكد مصدر دبلوماسي والمرصد السوري لحقوق الانسان لوكالة فرانس برس حصول إطلاق رصاص داخل القصر الرئاسي الأسبوع الماضي.

    ومنذ الأسبوع الماضي، يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي معلومات عن إطلاق نار شهده القصر الرئاسي في 30 ديسمبر.

    وفي حين لم تسجل أي إطلالة علنية للشرع منذ أيام، أظهر تسجيل فيديو نشر مساء الإثنين على الإنترنت، الرئيس السوري لدى شرائه سلعا في متجر في دمشق وتسديده ثمنها بالليرة السورية الجديدة التي بدأ تداولها في الأول من يناير.

    وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا في منشور على منصة اكس « تداولت بعض المنصات أنباء عارية عن الصحة تزعم وقوع حدث أمني استهدف فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية وعددا من الشخصيات القيادية ».

    وأضاف « نؤكد بشكل قاطع كذب هذه الادعاءات جملة وتفصيلا ».

    إلا أن مصدرا دبلوماسيا، تعد دولته من أبرز الداعمين للسلطة الجديدة، قال لوكالة فرانس برس الإثنين من دون كشف هويته، إن « إطلاق نار حصل في القصر الرئاسي ليل 30 كانون الأول/ديسمبر »، من دون الخوض في تفاصيل.

    وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس « حصول إطلاق رصاص داخل القصر الرئاسي في تلك الليلة قرابة الساعة السابعة مساء، واستمر لنحو 12 دقيقة ».

    وأشار الى « معلومات مؤكدة عن وقوع اصابات ».

    وبحسب عبد الرحمن، فإن « إطلاق النار حصل جراء خلافات داخلية بين أشخاص متواجدين في القصر ولم يستهدف الشرع ».

    ويعود آخر ظهور إعلامي للشرع إلى 29 ديسمبر، خلال مشاركته في حفل إطلاق المصرف المركزي للعملة الجديدة في سوريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • داخل ماكينة الإخفاء: كيف خطّط نظام الأسد لمحو آثار التعذيب والمقابر الجماعية وتزوير الموت للهروب من العدالة

    وصل رؤساء الأجهزة الأمنية في مواكب من سيارات الدفع الرباعي السوداء إلى القصر الرئاسي لبشار الأسد، وهو متاهة من الرخام والحجر على تلة تشرف على دمشق.

    كانت التسريبات حول المقابر الجماعية ومراكز التعذيب التابعة للنظام تتزايد، وكان كبار قادة سوريا يريدون إيقافها. لذلك، وفي خريف عام 2018، استدعوا قادة الأجهزة الأمنية المخيفة لدى الأسد لمناقشة سبل تحسين إخفاء آثارهم، بحسب شخصين اطّلعا على تفاصيل الاجتماع.

    لم تكن أقوى الأجهزة الأمنية في دمشق متفقة دائمًا على إجراءات التستر، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الممارسات موحدة في جميع الفروع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيويورك تايمز: تحوّلُ مُقاتل.. هل يستطيع أحمد الشرع أن يغيّر سوريا كما غيّر نفسه؟

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا يرصد التحوّل الجذري في مسار أحمد الشرع من قائد جهادي مسلّح إلى رئيس يسعى لقيادة سوريا نحو الاستقرار، متسائلًا عمّا إذا كانت براغماتيته السياسية كافية لترجمة تغيّره الشخصي إلى تغيير وطني حقيقي.

    ويخلص إلى أن نجاح هذا التحوّل لا يعتمد على إرادته وحدها، بل على قدرته على ضبط أنصاره، وبناء تسويات داخلية، والاستفادة من لحظة إقليمية ودولية متحوّلة قد تكون فرصة نادرة أو فخًا جديدًا.

    وقالت الصحيفة: قبل سنوات طويلة من وصوله إلى قصر الرئاسة في دمشق، كان أحمد الشرع قائدًا لفصيلٍ جهادي مسلّح، متحالفًا مع تنظيم القاعدة….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مظلوم عبدي: قسد الأشد التزاما باتفاق 10 آذار والمفاوضات مستمرة لبناء سوريا الجديدة

    أوضح مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في احتفالية الذكرى العاشرة لتأسيس مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، أن الثورة السورية قد بدأت بسقوط نظام البعث الاستبدادي القائم على اللون الواحد، معتبرا أن سقوط الأسد هو المرحلة الأولى للثورة.

    وشدّد عبدي، اليوم السبت، على أن سعادة السوريين تكمن في بناء نظام جديد يقوم على الحرية وتتحقق فيه مطالبهم، مؤكدا ضرورة أن يكون السوريون بمكوناتهم هم من يحكمون ويبنون سوريا الجديدة، بدلا من نظام قام على الاستبداد.

    وأوضح عبدي أن العام الماضي شهد دخول قسد في علاقات مع الحكومة الانتقالية بهدف الوصول إلى سوريا الجديدة عبر التفاهمات وإيقاف الحرب، والوصول إلى استقرار يمكن البناء عليه، ونتيجة لهذه الجهود وبمساعدة الأصدقاء، تم توقيع اتفاق 10 آذار، الذي وصفه بأنه أساس لسوريا الجديدة، مؤكدا أن بنود الاتفاق تاريخية وستكون أساسا لقوة سوريا.

    وأشار القائد العام إلى الدعم الذي يحظى به هذا الاتفاق من المجتمع الدولي والإقليمي، معربا عن التزام قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية به بشكل مضاعف، لإيمانهم بأنه الطريق الصحيح.

    وفي سياق التحديات، أشار عبدي إلى أن سوريا ما تزال خارجة من حرب، وهناك مخاوف من حروب جديدة، مع استمرار التحديات وخطاب الكراهية ومحاولات الوقوف في وجه الاتفاق وإفشاله.

    لكنه شدد على الإصرار على المضي قدما بالاتفاق بالتعاون مع التحالف الدولي ورفاقهم والشعب الكردي والشعوب الأخرى في المنطقة.

    وأبرز أن المرحلة حساسة وتمر بصعوبة، لكن هناك تقدما ملموسا في المفاوضات.

    وشدد على أن الدول الجارة ليست ضد قسد كما السابق، مشيرا إلى أن هذه الدول معنية بالاتفاقات، ومؤكدا أن وجود قوات سوريا الديمقراطية ليس حجة للحروب، وأنهم جاهزون للحل وفق اتفاق 10 آذار.

    وعبر عبدي عن أمله بأن يقدموا بشرى للسوريين قبل نهاية العام بخصوص التوصل إلى اتفاق في المجال العسكري، لافتا إلى أن وفودهم تناقش حاليا التفاصيل ضمن الإطار العام الذي تم الاتفاق عليه مع قوى الأمن الداخلي.

    وتطرق إلى أن الاتفاق يشمل خطوات سياسية وإدارية تخص الكرد، لافتا إلى أن اتفاق 10 آذار نص بوضوح على تعديل الدستور لضمان حق الكرد ومكونات سوريا، بما في ذلك المطالب الدينية والقومية، مشيرا إلى أن هذه كانت مادة أساسية ضمن الاتفاق، وأن المفاوضات مع دمشق تشهد تقدما في الجانب العسكري.

    ولفت القائد العام لقسد إلى أن خطاب الكراهية ومن يريدون الحرب سيفشلون مستقبلا، لأن السوريين يريدون الحل، مشيرا إلى أن التغيرات التي ستحدث، بما فيها الدمج، ستغير الكثير بدءا من الإدارة الذاتية والأحزاب السياسية، وستكون فرصة لمكونات شمال وشرق سوريا للحصول على مرجعية قوية، تمهيدا لتجاوز السلبيات وبناء المنطقة لتكون مثالا لجميع المحافظات السورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزارو رجل مباراة المنتخب الرديف ضد سوريا

    اختارت اللجنة التقنية لكأس العرب الدولي اللاعب المغربي وليد أزارو كأفضل لاعب في المباراة التي جمعت المنتخب الوطني الرديف بنظيره السوري، وذلك بناءً على الأداء المميز الذي قدّمه طوال أطوار اللقاء.

    وقد كان أزارو صاحب الفضل في قيادة المنتخب إلى التأهل نحو نصف نهائي البطولة، بعد تسجيله الهدف الوحيد في المباراة عند الدقيقة 79.

    يشار إلى أن أزارو دخل بديلا لطارق تيسودالي الذي تعرض للإصابة في الدقيقة 24.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا الزوال بقطر: ربع نهائي ملغوم بين المغرب وسوريا..

    *العام الإلكترونية: محمد الورضي*

    تتجه الأنظار زوال اليوم الخميس نحو العاصمة القطرية الدوحة التي تحتضن واحدة من أبرز مباريات ربع نهائي كأس العرب في كرة القدم، عندما يواجه المنتخب المغربي نظيره السوري في لقاء يصعب التكهن بنتيجته خصوصا بعد ابصام السوريين على مصار جيد في دور المجموعات على غرار الأسود في نفس الدور ما يبقي اللقاء ملغوما بين الطرفين.

    ويدخل منتخب أسود الأطلس الرديف هذا الدور بمعنويات مرتفعة بعد مسار مميز في دور المجموعات، حيث افتتحوا رحلتهم بانتصار مهم على جزر القمر، ثم خاضوا مباراة صعبة أمام منتخب سلطنة عمان انتهت بالتعادل، قبل أن يحققوا فوزا ثمينا على المنتخب السعودي في مواجهة وصفت بأنها قمة من العيار الثقيل جمعت بين الطرفين وجرت اليها أزيد من 79 مشجع بالميدان، ليضمنوا صدارة مجموعة قوية دون أية خسارة.
      في المقابل، يأتي المنتخب السوري إلى هذا الدور بعدما كان أحد أهم مفاجآت البطولة. فقد خاض دور المجموعات في مجموعة صعبة ضمت فلسطين وتونس وقطر، وانهى المشوار بتعادلين اثتين امام كل من قطر وفلسطين، وفوز ثمين على المنتخب التونسي الذي كان يعد من ابرز المرشحين للعبور والسير بعيدا في البطولة، وليضمن السوريون المركز الثاني خلف المنتخب الفلسطيني ويبلغ ربع النهائي بجدارة.
      المنتخب المغربي يدخل المباراة بثقة وتجربة لاعبيه وامامهم هدف واضح يتمثل في الاقتراب من منصة التتويج، بينما يخوض المنتخب السوري المواجهة بروح كبيرة وطموح في مواصلة صنع المفاجآت بعد مسار بطولي في الدور الأول. وبين قدرة المغرب على التحكم في إيقاع المباريات، وإصرار سوريا على قلب الانتظارات، ينتظر الجمهور المغربي ومعه الجمهور العربي مباراة مثيرة بين الطرفين، وتبدو كل السيناريوهات ممكنة في مواجهة لا تخضع إلا لواقع الميدان.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوريا ما بعد سقوط نظام الأسد: ثقة شعبية واسعة بالسلطة الجديدة رغم الفقر وانعدام الأمن الغذائي

    عبد المالك أهلال

    كشف استطلاع للرأي أجراه “الباروميتر العربي” وهو الأول من نوعه في جميع أنحاء سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، عن تفاؤل “مدهش” لدى السوريين وثقة عالية في المؤسسات الجديدة، وذلك على الرغم من الضغوط الاقتصادية الشديدة وهشاشة الوضع الأمني. وأوضح المصدر، الذي نشر نتائجه في مجلة “فورين أفيرز”، أن هذا التفاؤل يعود بشكل كبير إلى مقارنة المواطنين للوضع الراهن بما كانت عليه البلاد قبل عام 2024.

    وأظهر الاستطلاع، الذي شمل عينة من 1,229 شخصا، أن الثقة في المؤسسات بلغت مستويات مرتفعة، حيث حاز الرئيس على ثقة 81% من المشاركين، بينما نالت الحكومة الوطنية والجيش ثقة 71% لكل منهما، وسجلت قوات الأمن نسبة 84%. كما رأى غالبية السوريين أن الحريات مضمونة، بنسبة 73% لكل من حرية التعبير والصحافة، فيما يعتقد 67% أن الحكومة الجديدة تستجيب لاحتياجاتهم.

    أبرز المسح أن التحديات الاقتصادية تهيمن على الحياة اليومية للمواطنين، حيث صنف 17% فقط الوضع الاقتصادي بأنه إيجابي. ووفقا للمصدر ذاته، شكل التضخم وندرة فرص العمل والفقر أكبر بواعث القلق لدى السوريين، إذ قال 86% منهم إن دخل أسرهم لا يغطي النفقات، بينما يعاني نصف السوريين تقريبا من انعدام الأمن الغذائي.

    وأشار الاستطلاع إلى أن السوريين يدعمون الديمقراطية كنظام حكم، لكنهم يشددون على ضرورة معالجة أوجه القصور المتعلقة بالأمن ونزاهة العملية السياسية. ورأى المشاركون أن تحقيق احتكار الدولة لاستعمال القوة هو ثاني أكبر تحد يواجه البلاد بعد الاقتصاد، حيث طالب 74% بجمع السلاح من الفصائل المسلحة.

    ولاحظ الباروميتر العربي وجود فجوات مناطقية في التوجهات، ففي محافظات السويداء واللاذقية وطرطوس، كانت الثقة في المؤسسات أقل بكثير من المعدل الوطني، كما ساد تشكك أكبر حول ضمان الحريات. وبيّن المصدر أن هذا التباين يكشف عن عقبات قد تعترض طريق التماسك الاجتماعي في مرحلة ما بعد الأسد.

    وفيما يتعلق بملف العدالة الانتقالية، أظهر الاستطلاع أن 49% من السوريين يرون أن محاسبة الجناة هي الهدف الأساسي، بينما طالب 70% بتوسيع صلاحيات اللجنة الوطنية لتشمل جرائم كافة الأطراف المسلحة وليس فقط جرائم نظام الأسد.

    وعلى صعيد العلاقات الخارجية، كشف المسح عن انفتاح السوريين على المساعدات الغربية وقلقهم من مساعدات حلفاء الأسد السابقين. وحسبما أورد المصدر، جاءت السعودية وقطر وتركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على رأس قائمة الشركاء الدوليين المفضلين، في حين رفض السوريون بشكل كبير إيران وروسيا، مع استمرار اعتبار إسرائيل مصدر تهديد بالغ، حيث رفض 92% من المشاركين الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

    إقرأ الخبر من مصدره