Étiquette : سيدي بنور

  • سيدي بنور – حفل توشيح موظفين بأوسمة ملكية سامية بمناسبة الذكرى السبعين لعيد الاستقلال.

    جريدة البديل السياسي – نورالزين عمار.

    تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، وفي إطار الاحتفالات الرسمية المخلدة للذكرى السبعين لعيد الاستقلال المجيد، أشرف عامل إقليم سيدي بنور، السيد منير الهواري، صباح يوم الثلاثاء 18 نونبر من السنة الجارية، على ترؤس مراسم توشيح مجموعة من الموظفين المنتمين لمختلف المصالح بالإقليم بأوسمة الاستحقاق الوطني التي أنعم بها عليهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    وجرى هذا الحفل مباشرة بعد مراسيم تحية العلم الوطني، حيث قام السيد العامل بتسليم الأوسمة للمعنيين بالأمر، اعترافا بالخدمات التي أسدوها لمرافق الدولة، وما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بسيدي بنور يُجدّد قسم المسيرة الخضراء في احتفال وطني مهيب .

    جريدة البديل السياسي – نورالدين عمار.

    في أجواء يسودها الاعتزاز الوطني والفخر بالانتماء للوطن، نظّم المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بسيدي بنور حفلاً بهيجًا بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، تخليدًا لملحمة الوحدة والتلاحم الوطني التي قادها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، والتي تظل رمزًا خالدًا في ذاكرة الشعب المغربي.

    استُهلّ الحفل بتلاوة آياتٍ بيناتٍ من الذكر الحكيم أدّتها المتدربة إيمان الركبي، تلتها تحية العلم على نغمات النشيد الوطني المغربي، في لحظةٍ مهيبةٍ جسّدت معاني الوحدة والاعتزاز بالوطن.

    بعد ذلك، ألقى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترحيل ساكنة دوار العبدي بسيدي بنور إلى جماعة العاونات يثير احتجاجات اجتماعية (فيديو)

    مصطفى منجم

    تصوير ومونتاج: أشرف دقاق

    أثارت أخبار غير رسمية تفيد باحتمال ترحيل ساكنة دوار العبدي بجماعة سيدي بنور، إلى منطقة تبعد بنحو 25 كيلومترا عن موقعها الحالي، حالة من الترقب والقلق، حيث اعتبر العديد من المتتبعين هذه الخطوة بمثابة “تهجير” غير مبرر يهدد استقرار مئات الأسر التي استقرت في المنطقة منذ عقود.
    ويأتي هذا المستجد في وقت تعاني فيه الساكنة من أوضاع معيشية صعبة وغياب شبه تام للبنيات التحتية الأساسية، حيث تزداد معاناتهم في فصل الشتاء بسبب تدهور وضعية المسالك الطرقية وتراكم الأوحال، فيما يواجهون في فصل الصيف مشكلات حادة تتعلق بندرة المياه وارتفاع درجات الحرارة

    وتؤكد مصادر محلية أن مشروع الترحيل، في حال تنفيذه، سيشمل نقل الأسر إلى جماعة العاونات المجاورة، الأمر الذي سيفصل السكان عن وسطهم الاجتماعي والاقتصادي الطبيعي، خاصة وأن أغلبهم يعتمد على أنشطة فلاحية بسيطة مرتبطة بالأرض كمصدر رئيسي للعيش.

    وفي المقابل، تشير معطيات سابقة إلى أن السلطات كانت قد التزمت في وقت سابق بإعادة هيكلة دوار العبدي وتحسين ظروف العيش داخله، من خلال مشاريع مبرمجة تهم تعبيد الطرق وتزويد المنطقة بالماء الصالح للشرب وإحداث مرافق اجتماعية، غير أن هذه الوعود لم تترجم بعد على أرض الواقع، مما يثير تساؤلات حول مآل هذه الاتفاقيات، وأسباب التوجه نحو خيار الترحيل بدل التنمية.

    ويرى مراقبون أن أي قرار بترحيل الساكنة دون إشراكها أو توفير بدائل حقيقية من شأنه أن يفاقم منسوب الاحتقان الاجتماعي، ويخلق صعوبات جديدة تتعلق بالنقل، والتعليم، وفرص الشغل، فضلا عن التفكك الاجتماعي الذي قد ينجم عن إبعاد الأسر عن محيطها الأصلي.

    وقال محمد فوغرا، المستشار بجماعة سيدي بنور، إن ساكنة دوار العبدي تعيش منذ سنوات أوضاعا صعبة، تتجلى في غياب البنيات التحتية الأساسية وضعف الخدمات الاجتماعية، مشيرا إلى أن هذه المعاناة تتفاقم مع تغير الفصول، حيث يواجه السكان في الشتاء عزلة تامة بسبب الأوحال وانقطاع المسالك، وفي الصيف موجات حرّ خانقة وندرة المياه.

    وأوضح فوغرا، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن أخبارا متداولة في الأوساط المحلية تفيد باحتمال ترحيل ساكنة الدوار إلى منطقة تبعد بنحو 25 كيلومترا عن موقعهم الحالي، مبرزا أن هذه الخطوة، إن صحت، “ستعتبر نوعا من التهجير غير المبرر”، لأنها ستفصل الساكنة عن وسطها الاجتماعي ومجالها الترابي الطبيعي الذي ارتبطت به لعقود طويلة.

    ووصف المستشار الجماعي العملية المرتقبة بـ”التهجير القسري” لما تحمله من انعكاسات سلبية على الاستقرار الاجتماعي للأسر المتضررة، موضحا أن الانتقال إلى جماعة العاونات، التي تبعد كثيرا عن سيدي بنور، سيخلق مشاكل جديدة تتعلق بسبل العيش، والتعليم، والنقل، وفرص العمل، خاصة وأن أغلب الأسر تعتمد على أنشطة فلاحية بسيطة مرتبطة بالأرض.

    وأضاف فوغرا أن الساكنة فوجئت بهذه الأخبار، خاصة وأن هناك اتفاقية سابقة بين السلطات والمجالس المنتخبة تنص على إعادة هيكلة دوار العبدي وتحسين ظروف العيش داخله، وليس تهجير سكانه نحو مناطق أخرى.

    وأكد المتحدث أن الأهالي يرفضون بشكل قاطع أي محاولة لترحيلهم، مذكرا بأن الحل الحقيقي يكمن في تنزيل مشاريع التنمية المحلية الموعودة منذ سنوات، مثل تعبيد الطرق، وتزويد المنطقة بالماء الصالح للشرب، وبناء مرافق اجتماعية وصحية وتعليمية تحفظ كرامة الساكنة.

    وختم فوغرا تصريحه بالتأكيد على أن المجلس الجماعي مطالب بالترافع من أجل احترام الاتفاقيات السابقة وتنفيذ التزامات الدولة تجاه المواطنين، معتبرا أن “الترحيل ليس حلا، بل هو بداية لمشاكل جديدة قد تعمق معاناة مئات الأسر التي تطمح فقط إلى العيش الكريم داخل منطقتها الأصلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشافات أثرية مبهرة تكشف أسرار “المدينة الغربية” المنسية في سيدي بنور

    في كشف أثري يَعِد بإعادة كتابة تاريخ منطقة دكالة، أعلن المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث عن نتائج أولية مذهلة توصل إليها فريق بحث مغربي خلال حفريات استكشافية نُفذت ما بين 1 و15 شتنبر  في موقع المدينة الغربية بدوار أولاد بوعشة، جماعة الغربية، إقليم سيدي بنور.

    الفرق العلمية، بقيادة الأستاذ الجامعي محمد بلعتيق وبتعاون أساتذة وباحثين وطلبة دكتوراه وماستر من المعهد الوطني وكلية الآداب بالجديدة، نفّذت دراسة معمارية شاملة لأسوار المدينة ونظامها الدفاعي، مع إنجاز أربعة اختبارات أركيولوجية دقيقة.

    النتائج جاءت استثنائية:

    • باب مراكش – الذي يُرجَّح أنه البوابة الرئيسة للمدينة – ظهر محاطًا ببرجين خماسيي الأضلاع على طراز أبراج باب شالة المريني.
    • باب دكالة الذي كشفت الحفريات أنه تعرض لتخريب في فترات لاحقة.
    • بقايا مطرح نفايات من الحقبة الوسيطية قرب الواجهة الخارجية لباب مراكش.
    • آثار مسكن قديم بجواره مطمورة وبئر ماء لا تزال معالمها واضحة.

    ولم تتوقف الأبحاث عند المعاينة المعمارية؛ فقد أجرى الفريق دراسات علمية على الخزفيات، وحبوب النباتات، وعظام الحيوانات، إضافة إلى عمليات رفع هندسي وطبوغرافي دقيقة لتوثيق ملامح المدينة التي كانت يومًا حاضرة مرينية مزدهرة.

    المدينة الغربية، التي شيّدها السلطان أبو عنان المريني في منتصف القرن الرابع عشر، تُعدّ من كبريات المدن المندثرة في دكالة، بطابعها المستطيل وسورها الضخم المتخلل بالأبراج والأبواب الدفاعية. وقد طواها النسيان قرونًا، قبل أن تكشف هذه الاكتشافات عن جزء من مجدها الغابر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحكام بالسجن ضد عصابة اختطفت مسنة بسيدي بنور

    أصدرت محكمة الاستئناف بالجديدة أحكامًا ضد أربعة أشخاص تورطوا في اختطاف مسنة تجاوزت 75 عامًا بمحافظة سيدي بنور، في محاولة للاستيلاء على مبلغ 20 مليون سنتيم.

    وقضت المحكمة بسجن الشابة وشريكيها ثماني سنوات لكل واحد، فيما حُكم على ابن أخي الضحية بسنتين حبسا نافذاً بعد أن ساعد العصابة بتقديم معلومات عن الضحية.

    وجاء الحكم استنادًا إلى تسجيلات كاميرات المراقبة التي وثقت لحظات اختطاف المسنة ووضعها بالقوة في سيارة، مع تهديدها بسكين ولصق على فمها لمنع الاستغاثة. في الوقت نفسه، فتش بقية أفراد العصابة المنزل، دون العثور على المبلغ المستهدف.

    وكشفت التحقيقات أن دوافع الشابة وأحد شركائها كانت تمويل هجرتهم السرية إلى أوروبا. وقد تمكنت السلطات من اعتقال جميع المتورطين، بدءًا من الشابة المتخفية في عباية، ثم شركاؤها، وأخيرًا ابن أخي الضحية بمحطة القطار بالقنيطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره