Étiquette : سيدياو

  • تحالف دول الساحل » يطلق جواز السفر الموحد ويشرع في الانسحاب من « سيدياو

    عمران الفرجاني

    أعلن « تحالف دول الساحل »، الذي يضم النيجر وبوركينا فاسو ومالي، عن خطوة هامة نحو تعزيز التكامل والتعاون بين دوله، وذلك بإطلاق العمل بجواز السفر الموحد لمواطني هذه الدول ابتداءً من 29 يناير الجاري. يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع الموعد النهائي المحدد لانسحاب هذه الدول من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، مما يشير إلى تحول استراتيجي في العلاقات الإقليمية.

    وفي بيان رسمي صادر عن رئيس التحالف الحالي، العقيد عاصمي غويتا، تم التأكيد على أن الجوازات الجديدة ستصبح سارية المفعول اعتبارًا من التاريخ المحدد، مع طمأنة المواطنين بأن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلدان “تحالف دول الساحل” فضاء بدون تأشيرة لمواطني “سيدياو”

    أعلنت السلطات الحاكمة في كل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر، مساء السبت، أن البلدان الثلاثة تعد “فضاء بدون تأشيرة لأي مواطن” ينتمي إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو).

    وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالي، عبد الله ديوب، في بيان تلي على التلفزيون العمومي المالي، إن “كونفدرالية دول الساحل تعد فضاء بدون تأشيرة لأي مواطن من الدول الأعضاء” في (سيدياو).

    وبالإضافة إلى هذا القرار، أكد البيان أن المركبات الخاصة المسجلة على أراضي دولة عضو في (سيدياو) سيكون بالإمكان إدخالها أراضي دولة عضو في الكونفدرالية وفقا للنصوص الجاري بها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورشة إقليمية بإبيدجان حول الاتفاق الحكومي واتفاق البلد المضيف لمشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي

    تحتضن العاصمة الاقتصادية لكوت ديفوار، أبيدجان، إلى غاية 30 غشت الجاري، أشغال ورشة عمل إقليمية لتدارس الاتفاق الحكومي واتفاق البلد المضيف لمشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي (نيجيريا – المغرب)، وذلك بمشاركة وفد مغربي هام.

    ويضم الوفد الذي يمثل المملكة في ورشة العمل التي تنظمها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، مسؤولين بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ومسؤولين عن المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن.

    ويشارك في أشغال هذا اللقاء أيضا خبراء تابعون للوزارات المكلفة بالغاز الطبيعي وممثلين عن الشركات الوطنية للبلدان المعنية بهذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل 23 جنديا في النيجر.. سيدياو تُدين الهجوم الإرهابي وتصفه بالجبان

    أدانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو) “بشدة” مقتل 23 جنديا على الأقل في هجوم إرهابي في النيجر.

    وجاء في بيان صادر عن المجموعة أنها علمت “ببالغ الحزن والأسى بوفاة 23 جنديا نيجيريا خلال كمين نصبه الإرهابيون خلال عملية تمشيط للجيش في غرب البلاد بالقرب من الحدود بين مالي وبوركينا فاسو”.

    وأكد المصدر ذاته أنه “في هذا الظرف المؤلم، تتقدم المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا بخالص تعازيها لحكومة وشعب النيجر”، معربة عن “دعمها للعائلات المكلومة و للقوات المسلحة”.

    وأضاف أن ” سيدياو تدين أيضا، بشدة، هذه الأعمال الجبانة والهمجية، وتؤكد للسلطات النيجيرية رغبتها الأكيدة في التعاون للتصدي الصارم للإرهاب والتطرف العنيف في المنطقة”.

    وتجدر الإشارة إلى أن ما لا يقل عن 23 جنديا نيجيريا قتلوا، يوم الأربعاء الماضي، وأصيب 17 آخرون في هجوم إرهابي في منطقة تيلابيري (غرب).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ختام مشاوراتها بدكار.. بعثة “سيدياو” تدعو إلى “ضبط النفس” و”الامتناع” عن استخدام العنف

    أطلقت البعثة الدبلوماسية البرلمانية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، في ختام مشاوراتها بدكار، “نداء عاجلا من أجل الهدوء وضبط النفس”، داعية “جميع الفاعلين السياسيين في السنغال إلى الامتناع عن أي شكل من أشكال التعبير الذي يحرض على العنف ويؤجج مناخ التوتر في البلاد”.

    وتباحثت البعثة البرلمانية لـ (سيدياو)، التي تقوم بزيارة لدكار منذ 10 فبراير الجاري، أمس الإثنين، مع رئيس الجمعية الوطنية السنغالية، أمادو مام ديوب، حول الوضع السياسي الناجم عن تأجيل الانتخابات الرئاسية إلى 15 دجنبر المقبل.

    كما تباحث وفد المنظمة الإقليمية مع مختلف المجموعات البرلمانية في الجمعية الوطنية، ومع أعضاء المجتمع المدني وغيرهم من الفاعلين السياسيين، لا سيما مجموعة من المرشحين الذين تم إقصاؤهم من الترشح للانتخابات الرئاسية.

    وفي الإعلان الصادر مساء اليوم الثلاثاء (13 فبراير)، في ختام زيارتها لدكار، دعت البعثة الدبلوماسية البرلمانية لـ (سيدياو) “جميع الأطراف المعنية إلى تغليب المصالح العليا للأمة السنغالية، ألا وهي السلم والاستقرار، وكذا احترام الدستور، وتعزيز الديمقراطية، وسيادة القانون والتماسك الاجتماعي”.

    وحثت بعثة غرب إفريقيا، بقيادة رئيس برلمان “سيدياو”، محمد تونس سيدي، مرفوقا بأربعة نواب وثلاثة موظفين برلمانيين، “جميع الفاعلين الاجتماعيين والسياسيين على الانخراط بشكل عاجل في حوار سياسي وطني شامل وأخوي” من أجل التوصل إلى “حلول توافقية وتهيئة الظروف المواتية لإجراء انتخابات رئاسية مفتوحة، وذات مصداقية، وشاملة، وشفافة”.

    وكان الرئيس السنغالي، ماكي سال، ألغى في 3 فبراير المرسوم الذي كان قد دعا بموجبه السنغاليين إلى صناديق الاقتراع في 25 فبراير 2024 لانتخاب رئيس جديد للجمهورية.

    ومن خلال اتخاذه هذا القرار، استحضر شبهات فساد تتعلق بقضاة من بين الذين فحصوا ملفات طلبات الترشيحات الـ 93، واعتبروا 20 منها مقبولة.

    وصوتت الجمعية الوطنية السنغالية، بعد يومين، على مقترح للبرلمان يقضي بتأجيل الانتخابات الرئاسية إلى 15 دجنبر المقبل.

    ولجأ مرشحون للانتخابات الرئاسية ونواب إلى المجلس الدستوري قصد إلغاء قرار رئيس الجمهورية وتنظيم الاقتراع في الموعد المقرر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد بوركينا فاسو ومالي.. النيجر تبلغ رسميا « سيدياو » بانسحابها من المجموعة

    العلم – الرباط
    أبلغت النيجر، أمس الاثنين، رسميا، المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو) بانسحابها من هذه المنظمة الإقليمية، وذلك بحسب وثيقة لوزارة الشؤون الخارجية للنيجر.
    كما أقدمت بوركينا فاسو ومالي، أمس، على اتخاذ الخطوة نفسها.
    وأعلنت السلطات الحاكمة في بوركينا فاسو ومالي والنيجر، أول أمس الأحد، سحب بلدانها، « بأثر فوري »، من مجموعة (سيدياو)، منددة، على الخصوص، بابتعاد الأخيرة عن مبادئها التأسيسية، وفرضها عقوبات غير عادلة ضد شعوبها، وكذا خضوعها لقوى أجنبية.
    وكانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا قد قالت، في بلاغ، إنها تنتظر « تبليغا رسميا ومباشرا » بهذا القرار. كما عبرت، أول أمس الأحد، عن استعدادها لإيجاد « حل متفاوض بشأنه » عقب الإعلان عن سحب البلدان الثلاثة من المنظمة.
    واستنادا للنصوص المنظمة لمجموعة سيدياو، فإن هذا التبليغ يفتح أجلا لمدة سنة قبل أن يصبح قرار الانسحاب ساري المفعول.
    يذكر أن بوركينا فاسو، ومالي، والنيجر كانت أسست، في شتنبر 2023، (تحالف دول الساحل) من أجل الدفاع المشترك عن مصالحها الاستراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو ومالي والنيجر يعلنون انسحابهم الفوري من « سيدياو »

    قررت السلطات الحاكمة في بوركينا فاسو ومالي والنيجر، اليوم الأحد، سحب بلدانها، وبأثر فوري، من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، وهي منظمة إقليمية تضم 15 عضوا، بحسب ما أعلن عنه في بيان مشترك.

    ووفق نفس المصدر، فإن قادة الدول الثلاث الواقعة في غرب إفريقيا، « مع تحملهم كافة مسؤولياتهم أمام التاريخ، واستجابة لانتظارات وانشغالات وتطلعات شعوبهم، قرروا، بسيادة كاملة، الانسحاب الفوري لبوركينا فاسو ومالي والنيجر من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ».

    وأكد قادة الدول الثلاث، على الخصوص، أن المجموعة « لم تقدم المساعدة » لهذه الدول، في إطار « معركتها الوجودية ضد الإرهاب وانعدام الأمن ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التطورات في بوركينافاسو.. “سيدياو” تدين الانقلاب وتتابع الوضع بقلق بالغ

    تتابع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو) بقلق بالغ تطور الوضع في بوركينا فاسو، حسبما أفادت لجنة المنظمة الإقليمية، في بيان، اليوم الأحد.

    وأبرز البيان أن (سيدياو) تجدد “إدانتها الشديدة للاستيلاء على السلطة بالقوة في بوركينا فاسو، وهو ما عبرت عنه في بيان سابق نشر يوم الجمعة”.

    وأضاف المصدر ذاته أن “(سيدياو) تطالب قوات الدفاع والأمن بتفادي التصعيد، وحماية المدنيين في جميع الظروف”، مشيرا إلى أن “المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تدعو إلى وقف أعمال العنف والنهب بشتى أنواعها، وهو ما لا يمكن التسامح معه”.

    وسجل البيان أن “(سيدياو) تدعم شعب بوركينا فاسو في سعيه لتحقيق الديمقراطية وتجدد التأكيد، في هذا السياق، تمسكها بالجدول الزمني الذي تم اعتماده في قمة 3 يوليوز، والذي ينص على العودة إلى النظام الدستوري في موعد أقصاه 1 يوليوز 2024”.

    يشار إلى أن عسكريين كانوا قد أعلنوا في التلفزيون الوطني، مساء أول أمس الجمعة، إقالة الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو، العقيد بول هنري سانداوجو داميبا، الذي تولى السلطة إثر انقلاب في يناير الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغاز يعيد طلب انضمام المغرب إلى المجموعة الاقتصادية “سيدياو”

    أعاد توقيع المغرب ونيجيريا وسيدياو، مذكرة تفاهم تتعلق بأنبوب الغاز، النقاش حول انضمام الرباط إلى المجموعة ااقتصادية لدول غرب افريقيا “سيدياو”، وإمكانية فتح مشروع نقل الغاز من أبوجا إلى المملكة مرورا عبر مجموعة من الدول في الغرب الإفريقي، الباب على مصراعيه للفرص كبرى لحل العجز المزمن في مجال الطاقة، وبالتالي تحوّل المغرب إلى فاعل مؤثر في  منطقة الغرب الإفريقي.

     

    ويسعى المغرب للانضمام إلى “سيدياو” من أجل تقوية أكثر للروابط القوية التي تجمعه مع البلدان الأعضاء بهذه المجموعة، من خلال اتفاقيات واستثمارات متنوعة، في وقت لا تُنكر المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا المنافع الاقتصادية لانضمام المغرب إليها، لكن في الوقت ذاته تعلن سلك مسطرة معمقة لبحث الآثار المترتبة عن ذلك.

     

    ويثير انضمام المملكة إلى هذا التكتل تخوف عدد من الدول فيه، خصوصاً أن المغرب بات مستثمراً رئيسياً في المنطقة ووقع اتفاقيات مع عدد من الدول الأعضاء، فالرباط بلغت درجة من التطور على مستوى الصادرات والاستثمار في إفريقيا الغربية، بحيث أصبحت المُستثمر الأول في المنطقة والمُستثمر الثاني في مجموع إفريقيا بعد جنوب إفريقيا.

     

    ويعرف ملف البث في عضوية المغرب في المجموعة تأخرا غير معروف الأسباب، لكن تقديراتتشير إلى معارضة في الخفاء من طرف لوبيات اقتصادية. في وقت يجد المغرب في الاتحاد الاقتصادي لدول غرب افريقيا، بديلا مناسبة وقريبا، بعد فشل مشروع الاتحاد المغاربي.

     

    وتضم مجموعة “سيدياو” 15 دولة؛ هي: البنين وبوركينا فاصو والرأس الأخضر وساحل العاج وغامبيا وغينيا وغينيا بيساو وليبيريا ومالي والنيجر ونيجيريا والسنغال وسيراليون وتوغو.

     

    وتعتبر “سيدياو” التجمع الإقليمي الاقتصادي الوحيد في القارة الإفريقية، وقد صادقت دول المجموعة مؤخراً على التوجه نحو اعتماد عملة موحدة تحمل اسم “إيكو”.

    ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي لدول “سيدياو” حالياً يمثل 630 مليار دولار، ويحتل المرتبة الـ21 عالمياً، وفي حالة انضمام المغرب فإن التجمع سيُصبح الاقتصاد رقم 16 في العالم، بإضافة 115 مليار دولار، ليقترب الناتج المحلي الإجمالي إلى 745 مليار دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره