Étiquette : شاب

  • اللحم شعبوي! مع بلوغنا نصف نهائي كأس العالم أصبحنا أمة عظمى وأكاديمية. كما صار لنا برد أوربي. وثلج اسنكندافي. لذلك لا يجب علينا النزول إلى مستوى الطماطم والبصل

    اللحم شعبوي! مع بلوغنا نصف نهائي كأس العالم أصبحنا أمة عظمى وأكاديمية. كما صار لنا برد أوربي. وثلج اسنكندافي. لذلك لا يجب علينا النزول إلى مستوى الطماطم والبصل

    حميد زيد – كود//

    كل حديث عن اللحم في الوقت الحالي. وعن سعره المرتفع. مجرد شعبوية.

    فاللحم خال من الروح.

    اللحم خال من العمق.

    اللحم بكل أنواعه. والبكري. والغنمي. والمعزي. يخاطب الغريزة.

    اللحم يكرس الجهل.

    اللحم يخاطب البطن.

    اللحم غير عقلاني.

    اللحم لا يجب أن يكون موضوعا لأي نقاش سياسي.

    كما لا يجب تحليله.

    ولا يجب على الخبير أو الفاعل السياسي النزول إلى مستواه.

    ومن حسن حظنا أن لنا نخبة سياسية وإعلامية واعية. تميز بين الموضوعات التي تهم حقيقة المواطن المغربي. وبين تلك التي تخطاب غريزته.

    لذلك لا حديث عن هذا الموضوع التافه والسطحي في المغرب.

    ولا سقوط في قاع ارتفاع الأسعار.

    فنحن لا نهتم إلا بالعمق.

    لكن هناك من يريد أن يجرنا إليه.

    ورغم أننا بلغنا نصف نهائي كأس العالم. وتألقنا. وصرنا من أقوى وأعظم  الأمم.  وأصبحنا أكاديميين. فهناك من يلح على الحديث عن اللحم. والطماطم. والبصل.

    هناك من يريد تحويل المشهد السياسي المغربي إلى مطبخ.

    وإفراغ السياسة من طابعها الروحاني.

    واختزالها في الأكل. والشبع.

    هناك من يريد تجويعها.

    هناك من يستثمر في الشعبوية.

    والحال أن كل الخضروات شعبوية.

    والزيت أيضا.

    فلا يغرنكم نشيشه.

    وكذلك هذه  الفضائح التي تحدث في المغرب. فهي الأخرى غارقة بدورها في الشعبوبة.

    والذين يكشفونها شعبويون.

    ولأننا نتوفر على نخبة سياسة ناضجة.

    وعلى معارضة في المستوى.

    وعلى حكومة لا تتكلم من أجل الكلام. بل بالفعل وبالإنجازات.

    وعلى دولة اجتماعية آخذة في التشكل.

    فلا أحد سقط في فخ نقاش غلاء الأسعار. ولا أحد احتج. ولا أحد اهتم بالموضوع.

    ولا أحد تطرق إلى شركة مهدي بنسعيد وزير الثقافة.

    ولا أحد استغرب.

    ولا أحد تحدث عن تضارب المصالح.

    ولا أحد تساءل من أين لوزير شاب كل هذه الأموال ليستثمرها في شركة لصناعة السيارات.

    فهذه كلها أمور شعبوية. ولا يجب النزول إليها.  ولا يجب التفكير فيها.

    ومن الأفضل نسيانها.

    وقد صار العقل المغربي يتجنبها.

    صار الجميع ناضجا في المغرب.

    ويتجنب اللحم. ويتجنب التطرق إلى أي موضوع سياسي يخص وزيرا ثقافيا.

    وبالنظر مليا إلى الفساد نكتشف أنه هو الآخر شعبوي.

    ولا يستحق أي اهتمام منا.

    والاحتجاج شعبوي.

    وأي بديل لهذا الفراغ هو أيضا شعبوي.

    والأحزاب المستقلة فكرة شعبوية.

    والصحافة المستقلة فكرة شعبوية.

    والرأي شعبوي.

    فمع بلوغنا  نصف نهائي كأس العالم أصبحنا نعيش في بحبوحة.

    وصار لنا برد أوربي.

    وسقط عندنا ثلج اسكندنافي في فكيك وبوعرفة.

    أصبحنا عالما أول.

    أصبحنا غربا.

    وقد اكتملت الدولة. ولم تعد في حاجة إلى أحد.

    وجاء الرخاء.

    وجاءت الأمجاد.

    ومن العيب أن نعود إلى الخلف وإلى مخاطبة البطن .

    كما لم نعد مستعدين أبدا إلى العودة إلى مشاكلنا الحقيقية.

    وإلى فسادنا.

    وإلى تخلفنا.

    وإلى نواقصنا.

    وإلى إخفاقاتنا.

    ولم نعد نقبل أن نتحدث عن اللحم.

    ولا عن من يلتهمونه.

    ومن ينظر إلينا

    ومن يتأمل حالتنا

    وحكومتنا. ومعارضتنا. يظننا شعبا من الأرواح.

    شعبا يحلق في بلاد

    كل ما فيها مكتمل وجيد ونصف نهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تتحدث عن “جهود لتحقيق تهدئة” بين فلسطين وإسرائيل

    قالت مصر، الأحد، إنها تبذل “جهودا لتحقيق تهدئة” بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عقب التوترات الأخيرة بينهما.

    جاء ذلك خلال لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع رئيس وزراء رومانيا نيكولاي تشويكا، الذي يزور القاهرة حاليا، وفق بيان للرئاسة المصرية.

    وتشهد الأراضي الفلسطينية توترا متصاعدا، ازدادت حدته خلال الأيام الأخيرة بمقتل 9 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في 26 يناير الماضي، بمخيم جنين شمالي الضفة، ومقتل 7 إسرائيليين في اليوم التالي برصاص شاب فلسطيني بالقدس.

    وأفادت الرئاسة المصرية، بأن “اللقاء تناول أيضا عددا من القضايا الإقليمية، على رأسها القضية الفلسطينية والجهود المصرية لتحقيق التهدئة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني”، دون تفاصيل بشأن تلك الجهود.

    والسبت، بحث الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية، زياد النخالة مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية عباس كامل، بالقاهرة، تطورات الأوضاع الميدانية في فلسطين وخاصة مدينة القدس والضفة الغربية، وفق بيان للحركة.

    وأضافت الرئاسة بأن السيسي وتشويكا “توافقا على أهمية تكثيف الجهود لإيجاد حل عادل وشامل وفقا لمقررات الشرعية الدولية”.

    وتقود مصر أدوار متعلقة بالوساطة بين فلسطين وإسرائيل، بالسنوات الأخيرة، وتؤكد مرارا أهمية إحياء عملية السلام المتوفقة بين الجانبين منذ 2014.

    كما ناقش الجانبان خلال اللقاء، “تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية وتداعياتها السياسية والاقتصادية والإنسانية على مستوى العالم”.

    وفي هذا الصدد، “بحث الجانبان التعاون في مجال الطاقة بمختلف أنواعها، في ضوء حرص البلدين على تنويع وتأمين مصادرهما من الطاقة، لاسيما في ضوء الأزمة الروسية الأوكرانية وما فرضته من تحديات عالمية”، وفق البيان ذاته.

    وفي 24 فبراير 2022، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية “مشددة” على موسكو، فيما ترتب على استمرار الحرب، أزمات بقطاعي الغذاء والطاقة تواجه دولا عربية وغربية.

    في سياق متصل، شهد رئيس وزراء مصر، مصطفى مدبولي، ونظيره الروماني، مساء الأحد، مراسم توقيع عدد من مذكرات التفاهم أبرزها بمجال نقل الغاز”، غداة مناقشة الجانبين زيادة الواردات الرومانية لمصر من الحبوب والقمح، وفق بيانين للحكومة المصرية.

    ورومانيا “تعد واحدة من الدول الرئيسية المنتجة للحبوب في أوروبا ومستوى العالم (..) وسجل حجم التبادل التجاري بينها وبين مصر 1.1 مليار دولار العام الماضي”، وفق المصدر السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غالبية الشباب لا يثقون في الحكومة والأحزاب.. والبرلمان (دراسة ميدانية)

    خلصت دراسة ميدانية حديثة إلى أن 80 بالمائة من الشباب المغربي لايثقون في الحكومة ولا في الأحزاب السياسية، و71 بالمائة لا يثقون في البرلمان.

    وحسب نتائج الدراسة التي أنجزها التي أنجزها مرصد الشمال لحقوق الإنسان بتعاون مع مؤسسة Future Elite، فقد احتل البرلمان الرتبة السابعة 21 % كثقة إيجابية مقابل 71 % ثقة سلبية.

    وحازت الحكومة الحالية الرتبة الثامنة، بنسبة ثقة سلبية بلغت 80 بالمائة ونسبة ثقة إيجابية وصلت 16 %.

    ولم تحظ الأحزاب السياسية سوى بنسبة ثقة ايجابية بـلغت 15 % مقابل 80 % ثقة سلبية.

    الدراسة الميدانية التي تحمل عنوان “مؤشر ثقة الشباب في المؤسسات 2022″، حاولت قياس وتحليل مستوى ثقة الشباب في عدة مؤسسات اجتماعية وسيادية ومنتخبة ومنظمات المجتمع المدني والإعلام.

    كما حاولت قياس مدى رضى الشباب عن الوضعية السياسة والاقتصادية والحقوقية الحالية، ومدى رضاهم عن البرامج الحكومية الموجهة للشباب كبرنامج انطلاقة وأوراش وفرصة بالإضافة إلى مجهودات الدولة في مكافحة الفساد.

    وشملت الدراسة التي تم إجراؤها خلال الفترة الممتدة بين 15 أكتوبر 2022 و 31 يناير 2023، المجال الجغرافي لجهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وضمت عينة من الشباب أعمارهم بين 18 و25 سنة. واعتمدت على المنهجين الكمي والكيفي، حيث تم في المنهج الكمي إجراء اسبيانات مع 400 شاب وشابة بينهم 53 % من الذكور و 47 % من الإناث.

    وتم على مستوى المنهج الكيفي، إجراء مقابلات فردية همت 20 شاب وشابة، كما تم إجراء 5 مجموعات بؤرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 80 % من الشباب المغربي لا تثق في الأحزاب السياسية

    أوضحت دراسة ميدانية حديثة، أن نسبة كبيرة من الشباب لا تثق في الأحزاب السياسية بالمغرب، وهو ما يفسر ربما العزوف الكبير الذي تشهد الساحة السياسية الوطنية خاصة في صفوف هذه الفئة، حيث لا تزال بعيدة عن محور اهتماماتها.

    وخلصت نتائج الدراسة التي أنجزها مرصد الشمال لحقوق الإنسان، بتعاون مع مؤسسة Future Elite تحت عنوان: مؤشر ثقة الشباب في المؤسسات 2022، إلى أن 80 في المائة من الشباب المستجوبين لا يثقون في الأحزاب السياسية الوطنية، مقابل 15 في المائة ثقة إيجابية.

    وحازت الحكومة الحالية نسبة ثقة إيجابية وصلت 16 %، مقابل ثقة سلبية بلغت 80 %، ثم البرلمان بـ21 % كثقة إيجابية مقابل 71 % ثقة سلبية، ثم الصحة العمومية بثقة إيجابية بلغت 23 % مقابل ثقة سلبية بنسبة 76 %، يليها التعليم العمومي بثقة إيجابية نسبتها 33 %، مقابل عدم ثقة وصل إلى حدود 66 %، ثم الجماعات المحلية بنسبة ثقة إيجابية بلغت 40 مقابل 54 % لا يثقون، يليها الإعلام المغربي بدرجة ثقة ايجابية وصلت إلى 42 % مقابل 53 % ثقة سلبية، ثم جمعيات المجتمع المدني بمؤشر ثقة إيجابية بلغ 64 % مقابل 30 % لا يثقون.

    في المقابل، حظيت مؤسستا الجيش والأمن الوطني بثقة كبيرة لدى الفئة المستجوبة، حيث جاءت مؤسسة الجيش في المرتبة الأولى بنسبة ثقة إيجابية بلغت 75 % مقابل ثقة سلبية بلغت 17 %. ثم مؤسسة الأمن الوطني في المرتبة الثانية بنسبة ثقة إيجابية بلغت 72 % وثقة سلبية حددت في 27 %. وفي المرتبة الثالثة كل من مؤسستي الدرك الملكي والقضاء بنسبة ثقة بلغت 61 %، وأخيرا وزارة الداخلية بنسبة ثقة وصلت إلى 51 % وثقة سلبية وصلت إلى 39 %..

    وتأتي هذه الدراسة الميدانية لقياس وتحليل مستوى ثقة الشباب في مجموعة من المؤسسات: الاجتماعية، السيادية، المنتخبة، منظمات المجتمع المدني والإعلام.

    وحاولت الدراسة قياس مدى رضى الشباب عن الوضعية السياسة والاقتصادية والحقوقية الحالية، ومدى رضاهم عن البرامج الحكومية الموجهة للشباب كبرنامج انطلاقة، أوراش، فرصة، ومجهودات الدولة في مكافحة الفساد. ومعرفة منحى واتجاهات الشباب في ما يتعلق بتمثلهم للمستقبل من حيث قدرة الحكومة على تلبية حاجياتهم المستقبلية، وكذلك معرفة مخاوفهم نتيجة المتغيرات المتعددة التي يعرفها العالم.

    وشملت الدراسة التي تم إجراؤها خلال الفترة الممتدة بين 15 أكتوبر 2022 و 31 يناير 2023، المجال الجغرافي لجهة طنجة تطوان الحسيمة. وضمت عينة من الشباب أعمارهم بين 18 و25 سنة. واعتمدت على المنهجين الكمي والكيفي. إذ تم في المنهج الكمي إجراء اسبيانات مع 400 شاب وشابة، توزعوا بين 53 % من الذكور و 47 % من الإناث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشباب المغربي لديه ثقة كبيرة في الجيش والأمن مقابل ثقة ضعيفة في البرلمان والحكومة (دراسة)

    حظي الجيش والأمن الوطني والدرك الملكي والقضاء بثقة كبيرة مقارنة بثقة ضعيفة حظي بها البرلمان والحكومة والأحزاب السياسية، وفق نتائج دراسة ميدانية حديثة.

    واحتلت مؤسسة الجيش الرتبة الأولى بنسبة ثقة إيجابية بلغت 75 % مقابل ثقة سلبية بلغت 17 %.

    فيما جاءت مؤسسة الأمن الوطني في الرتبة الثانية بنسبة ثقة إيجابية بلغت 72 % وثقة سلبية حددت في 27 %.

    بينما حل الدرك الملكي والقضاء في الرتبة الثالثة بنسبة ثقة بلغت 61 %، ووزارة الداخلية بنسبة ثقة وصلت إلى 51 % وثقة سلبية وصلت إلى 39 %.

    الدراسة الميدانية التي أنجزها مرصد الشمال لحقوق الإنسان بتعاون مع مؤسسة Future Elite، بعنوان “مؤشر ثقة الشباب في المؤسسات 2022″، حاول من خلالها قياس وتحليل مستوى ثقة الشباب في عدة مؤسسات اجتماعية وسيادية ومنتخبة ومنظمات المجتمع المدني والإعلام.

    كما حاول قياس مدى رضى الشباب عن الوضعية السياسة والاقتصادية والحقوقية الحالية، ومدى رضاهم عن البرامج الحكومية الموجهة للشباب كبرنامج انطلاقة وأوراش وفرصة بالإضافة إلى مجهودات الدولة في مكافحة الفساد.

    وشملت الدراسة التي تم إجراؤها خلال الفترة الممتدة بين 15 أكتوبر 2022 و 31 يناير 2023، المجال الجغرافي لجهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وضمت عينة من الشباب أعمارهم بين 18 و25 سنة. واعتمدت على المنهجين الكمي والكيفي، حيث تم في المنهج الكمي إجراء اسبيانات مع 400 شاب وشابة بينهم 53 % من الذكور و 47 % من الإناث.

    وتم على مستوى المنهج الكيفي، إجراء مقابلات فردية همت 20 شاب وشابة، كما تم إجراء 5 مجموعات بؤرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق المبادرة التضامنية “كشكول ضد البرد”

    جرى أمس السبت بالدار البيضاء إطلاق المبادرة التضامنية “كشكول ضد البرد”، والتي تم خلالها تعليق كشكولات على الأشجار بمختلف شوارع العاصمة الاقتصادية، لفائدة الأشخاص بدون مأوى.

    وتتمثل هذه المبادرة الإنسانية التي تنظمها جمعية “مغاربة بصيغة الجمع” و”La Team” التي تضم مجموعة من الشباب البيضاويين، في جمع الأوشحة ثم تعليقها على أغصان الأشجار في مختلف الشوارع والأماكن التي يتواجد بها الأشخاص بدون مأوى.

    وتهدف هذه العملية التي تشكل دليلا واضحا على وعي الشباب والتزامهم تجاه القضايا المجتمعية، إلى تشجيع الابتكار في الأعمال التضامنية، والمراهنة على الثقة والوعي، لكي لا يأخذ هذه الأوشحة سوى الأشخاص المحتاجون.

    كما تروم المبادرة أيضا تكييف عمليات التضامن مع عقليات الشباب وطرق التواصل التي يستعملونها، منها على الخصوص، السرعة والبساطة والتأثير الفوري والعمل الجماعي والحماس. وفي تصريح لقناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح أنس أغيغاي، شاب عضو من “La Team”، أن الهدف من عملية “كشكول ضد البرد” يكمن في مساعدة المواطنين البيضاويين في ظل موجة البرد القارس التي تضرب المغرب هذه السنة، مضيفا أن الأمر يتعلق بالنسخة الأولى من هذه المبادرة، على أمل تنظيم دورات أخرى في المستقبل.

    من جهته، أبرز نوفل رشيد، عضو أيضا في مجموعة “La Team”، أن هذه المبادرة تروم مساعدة البيضاويين المحتاجين الذين ينامون في الشوارع، والتضامن معهم والتخفيف عنهم خلال فصل الشتاء.

    وتجسد هذه المبادرة روح المواطنة والتضامن والتعاطف، كما تراهن على قيم الأمانة والثقة، لمساعدة المحتاجين خلال موجة البرد هاته التي تجتاح المملكة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشباب المغاربة يثقون في مؤسسة الأسرة النووية بـ 96 %

    خلصت نتائج دراسة ميدانية أنجزها مرصد الشمال لحقوق الإنسان ONDH بتعاون مع مؤسسة Future Elite تحت عنوان: مؤشر ثقة الشباب في المؤسسات 2022.

    الأسرة والأصدقاء والجيران

    شملت الدراسة المؤسسات الاجتماعية: وبذلك، فإن الشباب المغربي لا زالوا يثقون في مؤسسة الأسرة النووية بـ 96 % مقابل 3 % ثقة سلبية. وجاءت الأسرة الممتدة (العائلة) في المرتبة الثانية بثقة إيجابية محددة في 65 % مقابل ثقة سلبية بلغت في 33 %. والأصدقاء في المرتبة الثالثة بثقة إيجابية بنسبة 62 % مقابل ثقة سلبية بلغت 36 %، وأخيرا الجيران في المرتبة الأخيرة بمؤشر ثقة إيجابي بلغ 41 % ونسبة ثقة سلبية حددت في 56 %.

    هدف الدراسة

    وتأتي هذه الدراسة الميدانية لقياس وتحليل مستوى ثقة الشباب في مجموعة من المؤسسات: الاجتماعية، السيادية، المنتخبة، منظمات المجتمع المدني والإعلام. كما حاولت قياس مدى رضى الشباب عن الوضعية السياسة والاقتصادية والحقوقية الحالية، ومدى رضاهم عن البرامج الحكومية الموجهة للشباب كبرنامج انطلاقة، أوراش، فرصة، ومجهودات الدولة في مكافحة الفساد. ومعرفة منحى واتجاهات الشباب في ما يتعلق بتمثلهم للمستقبل من حيث قدرة الحكومة على تلبية حاجياتهم المستقبلية، وكذلك معرفة مخاوفهم نتيجة المتغيرات المتعددة التي يعرفها العالم.

    وقد شملت الدراسة التي تم إجراؤها خلال الفترة الممتدة بين 15 أكتوبر 2022 و 31 يناير 2023، المجال الجغرافي لجهة طنجة تطوان الحسيمة. وضمت عينة من الشباب أعمارهم بين 18 و25 سنة. واعتمدت على المنهجين الكمي والكيفي. إذ تم في المنهج الكمي إجراء استبيانات مع 400 شاب وشابة، توزعوا بين 53 % من الذكور و 47 % من الإناث. أما في المنهج الكيفي فقد تم إجراء مقابلات فردية همت 20 شابا وشابة، كما تم إجراء 5 مجموعات بؤرية. وراعت الدراسة مقاربة النوع الاجتماعي من خلال الأخذ بعين الاعتبار الاختلافات بين الرجال والنساء في جميع جوانب البحث، حيث استهدفت 53 % من الذكور، 47 % من الإناث. كما قامت بعرض نتائج البحث من خلال التمييز بين الإناث والذكور، وهو الامر نفسه عند التحليل وعرض النتائج والتوصيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تخسر كل شيء والسنغال صاحبة “الشان”

    خسر المنتخب الجزائري كل شيء وهو ينهزم بركلات الترجيح ضد منتخب السنغال بخمسة مقابل أربعة في نهائي كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين الذي أقيم ليلة اليوم السبت بملعب نلسون مانديلا.

    وقدم المنتخب السنغالي مباراة رائعة، إذ وقف سدا منيعا أمام منتخب جزائري سخر كل شيء للفوز بالشان لكن دون جدوى.

    وانتهى الوقت القانوني للمباراة بالتعادل دون أهداف ليحتكم الطرفين إلى الأشواط الإضافية التي عرفت بدورها نتيجة البياض قبل أن تفصل ركلات الترجيح في الفائز بالشان.

    ورفعت القبعة للمنتخب السنغالي واتحاده المحلي بالمشاركة بمنتخب شاب أقل أعماره ثمانية عشر ربيعا في خطوة من الاتحاد المحلي لإعداد الخلف.

    في المقابل خيم الصمت على مدرجات الجزائر ومسؤوليه، الذين حاولوا استنساخ كل شيء مغربي في بطولة إفريقية، قبل أن يأتي فتيان السنغال ليدمروا كل احتفالات الجزائريين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش والأمن يحظيان بثقة كبيرة لدى الشباب المغربي مقابل ثقة ضعيفة في الأحزاب ووزارة الداخلية

    خلصت نتائج دراسة ميدانية أنجزها مرصد الشمال لحقوق الإنسان ONDH بتعاون مع مؤسسة Future Elite تحت عنوان: مؤشر ثقة الشباب في المؤسسات 2022، عن تسجيل المؤسسات السيادية ( غير منتخبة ): الجيش، الأمن الوطني، الدرك الملكي والقضاء ثقة كبيرة مقارنة بثقة ضعيفة في المؤسسات المنتخبة مثل: البرلمان، الحكومة، الأحزاب السياسية.

    الجيش والأمن

    وحسب نتائج الثقة في المؤسسات السيادية (غير منتخبة)، فقد جاءت مؤسسة الجيش في المرتبة الأولى بنسبة ثقة إيجابية بلغت 75 % مقابل ثقة سلبية بلغت 17 %. ثم مؤسسة الأمن الوطني في المرتبة الثانية بنسبة ثقة إيجابية بلغت 72 % وثقة سلبية حددت في 27 %. وفي المرتبة الثالثة كل من مؤسستي الدرك الملكي والقضاء بنسبة ثقة بلغت 61 %، وأخيرا وزارة الداخلية بنسبة ثقة وصلت إلى 51 % وثقة سلبية وصلت إلى 39 %.

    الأحزاب والحكومة

    أما في يخص ثقة الشباب في المؤسسات المنتخبة والمجتمع المدني، فقد سجلت جمعيات المجتمع المدني مؤشر ثقة إيجابية بلغ 64 % مقابل 30 % لا يثقون. وفي المرتبة الثانية جاء الإعلام المغربي بدرجة ثقة ايجابية وصلت إلى 42 % مقابل 53 % ثقة سلبية، فجهة طنجة تطوان الحسيمة في المرتبة الثالثة بنسبة ثقة إيجابية 41 % مقابل 45 % لا يثقون. المرتبة الرابعة الجماعات المحلية بنسبة ثقة إيجابية بلغت 40 مقابل 54 % لا يثقون. والمرتبة الخامسة جاء التعليم العمومي بثقة إيجابية نسبته 33 %، مقابل عدم ثقة وصل إلى حدود 66 %، والمرتبة السادسة الصحة العمومية ثقة إيجابية بنسبة 23 % مقابل ثقة سلبية بنسبة 76 %، ثم البرلمان في المرتبة السابعة 21 % كثقة إيجابية مقابل 71 % ثقة سلبية، وفي المرتبة الثامنة، حازت الحكومة الحالية نسبة ثقة إيجابية وصلت 16 %، مقابل ثقة سلبية بلغت 80 %. وأخيرا حازت الأحزاب السياسية ثقة ايجابية بـ 15 % مقابل 80 % ثقة سلبية.

    هدف الدراسة

    وتأتي هذه الدراسة الميدانية لقياس وتحليل مستوى ثقة الشباب في مجموعة من المؤسسات: الاجتماعية، السيادية، المنتخبة، منظمات المجتمع المدني والإعلام. كما حاولت قياس مدى رضى الشباب عن الوضعية السياسة والاقتصادية والحقوقية الحالية، ومدى رضاهم عن البرامج الحكومية الموجهة للشباب كبرنامج انطلاقة، أوراش، فرصة، ومجهودات الدولة في مكافحة الفساد. ومعرفة منحى واتجاهات الشباب في ما يتعلق بتمثلهم للمستقبل من حيث قدرة الحكومة على تلبية حاجياتهم المستقبلية، وكذلك معرفة مخاوفهم نتيجة المتغيرات المتعددة التي يعرفها العالم.

    وقد شملت الدراسة التي تم إجراؤها خلال الفترة الممتدة بين 15 أكتوبر 2022 و 31 يناير 2023، المجال الجغرافي لجهة طنجة تطوان الحسيمة. وضمت عينة من الشباب أعمارهم بين 18 و25 سنة. واعتمدت على المنهجين الكمي والكيفي. إذ تم في المنهج الكمي إجراء استبيانات مع 400 شاب وشابة، توزعوا بين 53 % من الذكور و 47 % من الإناث. أما في المنهج الكيفي فقد تم إجراء مقابلات فردية همت 20 شابا وشابة، كما تم إجراء 5 مجموعات بؤرية. وراعت الدراسة مقاربة النوع الاجتماعي من خلال الأخذ بعين الاعتبار الاختلافات بين الرجال والنساء في جميع جوانب البحث، حيث استهدفت 53 % من الذكور، 47 % من الإناث. كما قامت بعرض نتائج البحث من خلال التمييز بين الإناث والذكور، وهو الامر نفسه عند التحليل وعرض النتائج والتوصيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشر ثقة الشباب فالمؤسسات عام 2022.. البوليس والجيش كيثيقو فيهم بزاف ولكن الثقة ضعيفة فالأحزاب والحكومة -أرقام

    مؤشر ثقة الشباب فالمؤسسات عام 2022.. البوليس والجيش كيثيقو فيهم بزاف ولكن الثقة ضعيفة فالأحزاب والحكومة -أرقام

    عمـر المزيـن – كود///

    خلصت نتائج دراسة ميدانية أنجزها مرصد الشمال لحقوق الإنسان ONDH بتعاون مع مؤسسة Future Elite تحت عنوان: مؤشر ثقة الشباب في المؤسسات 2022، عن تسجيل المؤسسات السيادية (غير منتخبة): الجيش، الأمن الوطني، الدرك الملكي والقضاء ثقة كبيرة مقارنة بثقة ضعيفة في المؤسسات المنتخبة مثل: البرلمان، الحكومة، الأحزاب السياسية.

    وحسب نتائج الثقة في المؤسسات السيادية (غير منتخبة)، فقد جاءت مؤسسة الجيش في المرتبة الأولى بنسبة ثقة إيجابية بلغت 75 % مقابل ثقة سلبية بلغت 17 %. ثم مؤسسة الأمن الوطني في المرتبة الثانية بنسبة ثقة إيجابية بلغت 72 % وثقة سلبية حددت في 27 %.

    وفي المرتبة الثالثة كل من مؤسستي الدرك الملكي والقضاء بنسبة ثقة بلغت 61 %، وأخيرا وزارة الداخلية بنسبة ثقة وصلت إلى 51 % وثقة سلبية وصلت إلى 39 %.

    أما في يخص ثقة الشباب في المؤسسات المنتخبة والمجتمع المدني، فقد سجلت جمعيات المجتمع المدني مؤشر ثقة إيجابية بلغ 64 % مقابل 30 % لا يثقون. وفي المرتبة الثانية جاء الإعلام المغربي بدرجة ثقة ايجابية وصلت إلى 42 % مقابل 53 % ثقة سلبية، فجهة طنجة تطوان الحسيمة في المرتبة الثالثة بنسبة ثقة إيجابية 41 % مقابل 45 % لا يثقون.

    المرتبة الرابعة الجماعات المحلية بنسبة ثقة إيجابية بلغت 40 مقابل 54 % لا يثقون. والمرتبة الخامسة جاء التعليم العمومي بثقة إيجابية نسبته 33 %، مقابل عدم ثقة وصل إلى حدود 66 %، والمرتبة السادسة الصحة العمومية ثقة إيجابية بنسبة 23 % مقابل ثقة سلبية بنسبة 76 %، ثم البرلمان في المرتبة السابعة 21 % كثقة إيجابية مقابل 71 % ثقة سلبية، وفي المرتبة الثامنة، حازت الحكومة الحالية نسبة ثقة إيجابية وصلت 16 %، مقابل ثقة سلبية بلغت 80 %. وأخيرا حازت الأحزاب السياسية ثقة ايجابية بـ 15 % مقابل 80 % ثقة سلبية.

    وشملت الدراسة أيضا المؤسسات الاجتماعية: وبذلك، فإن الشباب المغربي لا زالوا يثقون في مؤسسة الأسرة النووية بـ 96 % مقابل 3 % ثقة سلبية. وجاءت الأسرة الممتدة (العائلة)  في المرتبة الثانية بثقة إيجابية محددة في 65 % مقابل ثقة سلبية بلغت في 33 %. والأصدقاء في المرتبة الثالثة بثقة إيجابية بنسبة 62 % مقابل ثقة سلبية بلغت 36 %، وأخيرا الجيران في المرتبة الأخيرة بمؤشر ثقة إيجابي بلغ 41 % ونسبة ثقة سلبية حددت في 56 %.

    وتأتي هذه الدراسة الميدانية لقياس وتحليل مستوى ثقة الشباب في مجموعة من المؤسسات: الاجتماعية، السيادية، المنتخبة، منظمات المجتمع المدني والإعلام. كما حاولت قياس مدى رضى الشباب عن الوضعية السياسة والاقتصادية والحقوقية الحالية، ومدى رضاهم عن البرامج الحكومية الموجهة للشباب كبرنامج انطلاقة، أوراش، فرصة، ومجهودات الدولة في مكافحة الفساد.  ومعرفة منحى واتجاهات الشباب في ما يتعلق بتمثلهم للمستقبل من حيث قدرة الحكومة على تلبية حاجياتهم المستقبلية، وكذلك معرفة مخاوفهم نتيجة المتغيرات المتعددة التي يعرفها العالم.

    وقد شملت الدراسة التي تم إجراؤها خلال الفترة الممتدة بين 15 أكتوبر 2022 و 31 يناير 2023، المجال الجغرافي لجهة طنجة تطوان الحسيمة. وضمت عينة من الشباب أعمارهم بين 18 و25 سنة. واعتمدت على المنهجين الكمي والكيفي. إذ تم في المنهج الكمي إجراء اسبيانات مع 400 شاب وشابة، توزعوا بين 53 % من الذكور و47% من الإناث.

    أما في المنهج الكيفي فقد تم إجراء مقابلات فردية همت 20 شاب وشابة، كما تم إجراء 5 مجموعات بؤرية. وراعت الدراسة مقاربة النوع الاجتماعي من خلال الأخذ بعين الاعتبار الاختلافات بين الرجال والنساء في جميع جوانب البحث، حيث استهدفت 53% من الذكور، 47% من الإناث. كما قامت بعرض نتائج البحث من خلال التمييز بين الإناث والذكور، وهو الأمر نفسه عند التحليل وعرض النتائج والتوصيات.

    إقرأ الخبر من مصدره