Étiquette : شاب

  • القضاء المصري يسدل الستار على قضية قاتـ.ل الطالبة سلمى بهجت

    mosem article

    آش واقع تيفي/ وكالات

    قضت محكمة جنايات الزقازيق بمصر، خلال الأسبوع الجاري، بإحالة أوراق المتهم بقتل الطالبة سلمى بهجت “طالبة الإعلام”، لفضيلة مفتي الديار المصرية، وحددت جلسة الثالث من شهر نونبر المقبل للنطق بالحكم.

    وأكد تقرير طبي صادر عن مستشفى الأمراض العقلية والنفسية، ثبوت سلامة القوى العقلية للمتهم إسلام محمد قاتل الطالبة المصرية سلمى بهجت، والمعروفة إعلامياً بـ”طالبة الإعلام”.

    وأكد التقرير الطبي أن المتهم وقت ارتكاب الجريمة في غشت الماضي كان في كامل قواه العقلية، ومسؤولًا مسؤولية كاملة عن جريمته.

    ونظرت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، بثالث جلسات القضية المتهم فيها الشاب إسلام محمد بقتل زميلته سلمى بهجت بـ31 طعنة متفرقة بالجسد، حسب ما أفاد تقرير الصفة التشريحية.

    وأكد أقارب سلمى عقب النطق بالحكم أنهم يمكنهم الآن تلقي العزاء بعد القصاص لابنتهم، موجهين الشكر للقضاء المصري الذي لم يلتفت لألاعيب المتهم للإفلات من العقوبة والادعاء بالمرض النفسي، مشيرين إلى أن ابنتهم راحت ضحية لطيش شاب اعتقد أنه امتلكها وحاول أن يفرض حبه عليها.

    وكانت هيئة المحكمة قد أجلت القضية، في ثاني جلساتها الشهر الماضي لجلسة اليوم 3 أكتوبر، لإيداع المتهم مستشفى الأمراض النفسية والعقلية وإعداد تقرير عن حالته، واستمعت لمرافعة النيابة العامة.

    يذكر أن هذه الجريمة البشعة هزت الشارع المصري وسط مطالب بتوقيع أقصى عقوبة على الجاني.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاولة اختطاف فتاة عبر سيارة تستنفر أمن سلا

    زنقة20| سلا

    فتحت عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الامنية سلا المدينة تحقيقا ليلة أمس الاثنين لتحديد ظروف و ملابسات إلقاء فتاة بنفسها على قارعة الطريق من على متن سيارة بمنطقة سيدي موسى هي تحمل جروحا وكدمات بمختلف أنحاء جسمها.

    ووفقا للمعطيات الأولية، فإن الفتاة كانت رفقة شاب على مثن سيارة خاصة و من المرجح أن يكون قد أرغمها على مرافقته لمكان ما قبل ان ترتمي من على متن السيارة في محاولة منها لإنقاذ نفسها رغم السرعة التي كانت تسير بها السيارة .

    وكانت عناصر من دائرة سيدي موسى قد لحقت بالسيارة بمجرد سماعها لصراخ الفتاة ليجدوها بعد ذلك ملقاة بالشارع العام في حالة يرثى لها بينما لاذ الشاب صاحب السيارة بالفرار قبل ان يتم اعتقاله من طرف نفس العناصر لاحقا غير بعيد عن مكان وقوع الحادث .

    وتشرف النيابة العامة المختصة على التحقيقات المتعلقة بهذه القضية للكشف عن جميع ملابساتها والظروف المحيطة بها وكذا المتورط في اصابة الفتاة وتعريضها للخطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة مُـدوّية تُلاحق رئيس جمـاعة من حزب “الأحرار” بمُنتجع “تغازوت باي”

    يبدو أن فضائح الفاعلين السياسيين بمدينة أكادير والجماعات المجاورة لها في كل ما يتعلق بالبناء العشوائي لا تكاد تنتهي. فبعد انفجار فضيحة البناء العشوائي بمنتجع “تغازوت باي” الذي يعتبر أكبر مشروع سياحي بالجنوب المغربي، من طرف عدد من الشركات واحدة منها تنتمي إلى “هولدينغ” عائلة أخنوش. انفجرت فضيحة أخرى.

    الفضيحة الجديدة فجرها رئيس جماعة أورير (توجد على أراضيها النسبة الأكبر من مشاريع منتجع تغازوت باي شمال أكادير) سابقا؛ محمد بازين، الذي مني بهزيمة مدوية خلال الإنتخابات الماضية أمام شاب في العشرينيات من عمره، (فجرها) حين صرح بأن رئيس جماعة أورير الحالي؛ لحسن المراش، المنتمي لحزب “الحمامة”، ارتكب خروقات خطيرة في مجال التعمير.

    و بسحب تسجيل صوتي للرئيس السابق بازين، تتوفر عليه “آشكاين”، فإن هذا الأخير أكد بأن رئيس جماعة أورير أقدم على بناء نزل سياحي في منطقة فلاحية ممنوعة البناء بمركز الجماعة الترابية، مشيرا إلى أن هناك تعليمات من ولاية سوس ماسة تقضي بعدم منح أية رخصة بالبناء في المنطقة التي توجد بين واد تمراغت وواد أورير لأنها منطقة فلاحية مهددة بالفيضانات.

    وتساءل الرئيس السابق للجماعة التي تضم أراضيها منتجع “تغاوزت باي”، عن الطريقة التي حصل عليها رئيس الجماعة الحالي على الترخيص، خاصة أن الجماعة لم تقدم أي ترخيص بالبناء في المنطقة المشار إليها منذ سنة 2009، معلنا أنه سيتوجه بملف في هذا الموضوع إلى السلطات المحلية و والي جهة سوس ماسة من أجل الوقوف على ما سماه “خروقات في مجال التعمير”.

    رئيس جماعة أورير؛ لحسن المراش، استهزأ بالتصريحات التي أدلى بها الرئيس السابق الذي وصفه بـ”الأحمق”، قائلا “هذا شخص أحمق لا علاقة له بالسياسة”، مضيفا “يجي شي حد بعقلوا ونهضرو بلغة الحوار، أما هذا الناس كاملة شاهدة أنه حمق”.

    ويرى المراش الذي كان يتحدث لـ”آشكاين”، أن النقاش السياسي يجب أن يتمحور على أمور تهم الساكنة و تدبير الشأن العام، “أما الأمور الشخصية فمن يتوفر على دليل في خرق القانون عليه أن يتجه إلى القضاء والمؤسسات المختصة”، وفق تعبير المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برئاسة الأميرة للا حسناء.. انعقاد مجلس إدارة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بمراكش

    الدار/
    ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء مجلس إدارة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة يوم الاثنين 3 أكتوبر 2022 في مراكش.

    وبهذه المناسبة قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء بتسليط الضوء على المنجزات الرئيسية للمؤسسة.

    فقد تميزت سنة 2021 بتعيين صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء عرابة للتحالف الذي يقود عقد منظمة الأمم المتحدة لعلوم المحيطات في خدمة التنمية المستدامة، وهو شبكة من الشركاء البارزين والملتزمين بالعمل من أجل المحيط.

    وبصفتها عضوا مؤسسا في تحالف عقد المحيطات، تضطلع المؤسسة بدور فعال في التربية والتحسيس في هذا المجال، على غرار تنظيم ندوة زرقاء (بلو تولك) بشراكة مع سفارة البرتغال في المغرب، وعقد الدورة الثانية من حوار المؤسسات بحضور مسيرين دوليين لأزيد من ثلاثين مؤسسة خيرية. وقد شاركت المؤسسة في هذين الحدثين التحضيريين لمؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات المنعقد في لشبونة في شهر يونيو 2022.

    كما تطرقت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء لمحور أساسي آخر من محاور عمل المؤسسة، ألا وهو برنامج “الهواء والمناخ”. حيث قامت المؤسسة مع شركائها بإحداث فريق عمل للاشتغال على اقتصاد مرن ومنخفض الكربون. ويتم حاليا تحديث وتحسين أداة لاحتساب حصيلة الغازات الدفيئة التي أنجزتها المؤسسة، وذلك من أجل مراعاة الية تعديل الكربون على حدود الاتحاد الأوروبي (CBAM) والتي ستتبعها الشركات المغربية. وسيبدأ تطبيق هذه الأنظمة بشكل تدريجي انطلاقا من سنة 2023.

    وستسمح هذه الأداة بقياس الانبعاثات، وهي مرحلة أولى وأساسية للفاعلين الاقتصاديين للانخراط في التحول المنخفض للكربون الذي أضحى ضرورة ملحة بالنظر إلى الطوارئ المناخية. و ستمكن هذه الأداة أيضا من تفعيل الإجراءات التقنية المنصوص عليها في المادة السادسة من اتفاق باريس، التي تدعم المغرب في التزاماته الطوعية بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة.

    كما أطلعت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء أعضاء مجلس الإدارة بخصوص إعادة تأهيل حديقتين في إطار برنامج “إعادة تأهيل المنتزهات والحدائق التاريخية”، وذلك بفضل دعم شركاء المؤسسة، ويتعلق الأمر بحديقة الحبول في مكناس وغابة الشباب في مراكش.

    وأكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء أن سنتي الجائحة كوفيد 19 لم تؤثر على إنجاز برامج المؤسسة. حيث راهنت المؤسسة منذ فترة طويلة على تكنولوجيات الاتصال الحديثة، مما مكنها من استمرارية وتقدم العمل في برامجها وذلك بدعم من وحدتها الأكاديمية، مركز الحسن الثاني الدولي للتكوين في البيئة.

    وقد واصلت البرامج الرائدة للمؤسسة تحقيق أهدافها بعد تكييفها مع ظروف الجائحة، حيث رفعت 74 مدرسة إيكولوجية شارة اللواء الأخضر، وشارك 671 صحفي شاب من أجل البيئة في المباراة، وحصل 28 شاطئا على اللواء الأزرق، وانضمت 22 شركة جديدة إلى ميثاق جودة الهواء.

    وينعقد اجتماع مجلس الإدارة للمرة الثانية في مراكش، حيث تقوم المؤسسة بدور فعال إذ أنها أعادت تأهيل عرصة مولاي عبد السلام سنة 2004، وتعمل على إنجاز برنامج “حماية وتنمية واحة نخيل مراكش ” منذ سنة 2007 وكذلك برنامج “الهواء والمناخ” حيث تعتبر مراكش منطقة تجريبية لتفعيل أداة احتساب حصيلة الغازات الدفيئة. فقد تم تكوين تقنيي وأطر الجماعة والجهة والولاية على استخدام هذه الأداة وعلى وضع خطة مناخية إقليمية، أو تطوير التنقل الكهربائي.

    أخيرا، تستفيد المدينة من برامج التربية والتحسيس التابعة للمؤسسة، حيث ينخرط فيها متعلمي ومتعلمات التعليم الأولي والابتدائي (المدارس الإيكولوجية) و تلامذة الثانويات الإعدادية والتأهيلية (الصحفيون الشباب من أجل البيئة) والطلبة الجامعيين (شبكة الجامعات الخضراء وتعليم الشباب بإفريقيا) وكذا الزوار في إطار السياحة المستدامة.

    وقد صادق مجلس الإدارة على البيانات المالية للسنوات 2019 و 2020 و 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلّة طوطو ومأساة البولفار.. أوزين لأخنوش: تريدون تشتيت تركيز الطلبة على الدراسة

    دخل محمد أوزين، القيادي بحزب الحركة الشعبية، على خطّ الأحداث المأساوية التي شهدها مهرجان « البولفار »، وما سبقه من كلام ناب تفوّه به الرابور « طوطو »، بالإضافة إلى دفاعه عن استهلاك المخدرات، متّهما الحكومة أخنوش بـ »تشتيت تركيز التلاميذ والطلبة على دخولهم المدرسي »، عبر « برامج خارجة عن التوقيت الصحيح، ومنشطين لا يقدمون سوى المجون والإسفاف والانحطاط ».

    تهرّب أخنوش من المساءلة

    وأوضح أوزين أن سبب توجهه برسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة، خارج الفضاء الدستوري ذي الصلة والمخصص للنقاش، راجع إلى « غيابه المتكرر والمنتظم عن الحضور إلى الغرفة الأولى، لمدة فاقت الأربعة أشهر، تاركا فراغا للنقاش والمساءلة حول قضايا عالقة وحارقة وآنية ».

    وتابع أن « الفريق الحركي حاول الدعوة إلى عقد دورة استثنائية، لتدارك الخصاص المهول على مستوى النقاش، إلا أن طلبه هذا لم يحظ بالقبول، ناهيك عن الأسئلة الكتابية الموجهة إلى أخنوش، والتي لم يتم تلقّي ولو جواب واحد على إحداها، فضلا عن غياب أو تغيّب صوت باقي أعضاء الحكومة؛ ما جعله يستنفذ كل القنوات الدستورية، في محاولات تكاد تكون يائسة ».

    كما ذكّر أوزين أخنوش بأن فريقه سبق ونبّه الحكومة من خلال سؤال كتابي، من « مغبة التطبيع مع بعض السلوكات الدخيلة على مجتمعنا المغربي ».

    تفاعل الحكومة « المحتشم »

    ووصف أوزين تفاعل الحكومة مع ما حدث بـ »المحتشم »، عقب تصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس.

    وأضاف أنها « لم تكلّف نفسها عناء تقديم اعتذار للشعب المغربي الذي خُدش في حيائه، وسط أبنائه وأسره، وفي عقر داره، وهو يتفاجأ بكلام سوقي وناب منحط من شاب مغرّر به، لا يعرف القيود في الكلام، حسب تعبيره، حتى وإن تطلب ذلك الخروج عن اللياقة والمس بحشمة المواطنين، الذين يدفعون من ضرائبهم تعويض الشاب عن أدائه « الفني »، وهي الفضيحة التي تناقلتها وسائل إعلام دولية بنفس الامتعاض والرفض والإدانة ».

    الفنان « القدوة » وعنف « البولفار »

    ‎وأضاف أوزين أن تنبيه أخنوش كان « رفضا للتطبيع مع العنف اللفظي، وحثّ الشباب على ممارسات لا نرضاها لأبنائنا، وهو ما عايناه فعلا، وبطريقة ممنهجة، وعن سبق وإصرار، من خلال مهرجان « البولفار » الذي تدعمه وزارة الثقافة والاتصال؛ حيث تحوّل العنف اللفظي من ساحة السويسي بالرباط، إلى عنف جسدي داخل فضاء ملعب الراسينغ الجامعي بمدينة الدار البيضاء، وظهر شباب مدججون بالأسلحة البيضاء والعصي، وفي حالات غير عادية، مقتدين ربّما « بفنان » الراب واعترافه الصحيح والصريح بتناول مواد مخدرة، ليتحول الحفل إلى ساحة حرب: شجارات عنيفة، سرقة، إصابات، تحرش جنسي، وإغماءات، ليتم إيقاف الحفل. وبذلك أصبح هو نفسه ضحية سلوكه المتجسد في عنفه اللفظي الذي تحول، اقتداء به، إلى عنف جسدي ومعنوي ».

    التوقيت الحسّاس للمهرجانات!

    ‎وتابع متسائلا: « هل ترضيكم هذه الصور عن شبابكم وصورة بلدكم في حفل ترعاه حكومتكم؟ وهل ما تسبب فيه « فنانكم » من ضرر لحشمة المغاربة لم يكن كافيا لمراجعة برامج تنشيط إحدى وزاراتكم؟ وهل تعتقدون أن توقيت المهرجانات تزامنا مع الدخول المدرسي وبعد العودة من عطلة الصيف، هو توقيت موفّق في ثقافتكم؟ ».

    ‎واتّهم أوزين الحكومة أخنوش بـ »تشتيت تركيز التلاميذ والطلبة على دخولهم المدرسي، عبر برامج خارجة عن التوقيت الصحيح، وعبر منشطين، رغم الشهرة المزعومة، لا يقدمون لأبناء جلدتهم سوى المجون والإسفاف والانحطاط »، في ردّ له على تصريح لبايتاس حول « أننا في فترة الصيف، ولا زلنا في الأجواء الاحتفالية ».

    لُغز « الميزانية المثقوبة »؟

    وخاطب أوزين رئيس الحكومة: « إن كنتم على علم بكل هذا وتفضّلون الصمت، فتلك مصيبة! وإن كان خارج علمكم، فالمصيبة أعظم! ليكن في علمكم أننا لسنا ضد التنشيط التربوي السليم ولا المهرجانات الفنية الراقية. نحن فقط ضد أن تكون خارج التقدير السديد ».

    وأكد أن « ما وقع في ملعب الراسينغ الجامعي يستدعي الوقوف والدراسة والتحليل »، مضيفا: « هي فقط مسألة أولويات. أي مغرب نريد؟ وأي مجتمع نريد؟ وأي وجهة نريد؟ ».

    كما ساءل أخنوش حول ما إذا كان ما رصدته حكومته من ميزانية ضخمة للمهرجانات هي سياسة ثقافية ناجعة، في وقت يتم فيه التشكّي فيه من قلة الموارد لدعم القدرة الشرائية للمواطنين، مضيفا: « ألستم من اعترف في ذي قبل بكون الميزانية « مثقوبة؟ وماذا عن مشاريعكم لصقل وتفجير الطاقات الإبداعية والفنية للشباب، عبر برامج اغتيلت وأقبرت دون سابق إنذار، أم تفضلون تحويل شبابنا إلى مجرد جوقة لتأثيث فضاء المنصات؟ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. جريمة قتل تهز دوار الظلام بمراكش و”كشـ24″ تكشف التفاصيل

    جريمة بشعة هزت قبل قليل من مساء اليوم الاثنين، دوار الظلام  بمنطقة سيدي يوسف بنعلي بمدينة مراكش.

    المصادر قالت لـ”كشـ24″ إن خلافا نشب بين شخص في العقد الرابع من العمر، وبين شاب في عقده الثاني، تطور إلى عراك وانتهى باستعمال السلاح الأبيض.

    وتبعا للمصادر، فقد أجهز الأربعيني على غريمه بضربة موجعة أردته قتيلا في الحال. فينا تجهل ملابسات الخلاف بين الطرفين.

    وذكرت المصادر بأن الشرطة القضائية والسلطات المحلية أعلنت حالة استنفار، وتمكنت العناصر الأمنية من الوصول إلى الجاني في ظرف وجيز، وتم توقيفه واقتياده لمخفر ولاية أمن مراكش للتحقيق معه في ملابسات الجريمة. وبتعليمات من النيابة العامة تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات للتشريح وإعداد تقرير طبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد أوزين يبعث رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة

    محمد أوزين

    السيد رئيس الحكومة المحترم؛

    ‎قد يتساءل البعض عن جدوى رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الحكومة من طرف نائب الأمة خارج الفضاء الدستوري ذي الصلة والمخصص للنقاش. وهو سؤال أو تساؤل مشروع، لكن الخروج عن الشرعية الدستورية المتجسد في غيابكم المتكرر والمنتظم عن الحضور إلى الغرفة الأولى لمدة فاقت الأربعة أشهر ترك فراغا للنقاش والمساءلة حول قضايا عالقة وحارقة وآنية. وعلى الرغم من محاولاتنا كفريق حركي الدعوة إلى عقد دورة استثنائية لتدارك الخصاص المهول على مستوى النقاش، لم يحظ طلبنا هذا بالقبول، ناهيك عن الأسئلة الكتابية الموجهة إلى شخصكم الكريم والتي لم نتلق ولو جوابا واحدا على إحداها. وقس على ذلك غياب أو تغيب صوت باقي أعضاء حكومتكم الموقرة.

    ‎هذا الأمر جعلنا نستنفذ كل القنوات الدستورية، في محاولات تكاد تكون يائسة، للوصول الى قلبكم قبل آذانكم. وإزاء الحالة المؤسفة هذه، لم يبق أمامنا خيار سوى مخاطبتكم عبر رسالة موجهة إلى عنايتكم الكريمة، علها تجد آذانا صاغية، وصدرا رحبا وهمة عالية.

    السيد رئيس الحكومة؛

    سبق وان نبهنا من خلال سؤال كتابي موجه إلى الحكومة من مغبة التطبيع مع بعض السلوكات الدخيلة على مجتمعنا المغربي، والتي تعد انحرافا خطيرا وانزلاقا غير مسبوق من انحلال اخلاقي وخلقي يستهدف الضرب في عمق نسقنا القيمي النابع من تامغرابيت المبنية أساسا على قيم الحياء والاحترام والحشمة وهي القيم التي تجسدها عقيدة الثقافة المغربية.

    وإذ تفاعلت الحكومة مع الأمر بشكل محتشم عقب تصريح السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة، فإنها لم تكلف نفسها عناء تقديم اعتذار للشعب المغربي الذي خدش في حيائه وسط أبنائه وأسره وفي عقر داره، وهو يتفاجأ بكلام سوقي وناب منحط من شاب مغرر به لا يعرف القيود في الكلام حسب تعبيره، حتى وإن تطلب ذلك الخروج عن اللياقة والمس بحشمة المواطنين الذين يدفعون من ضرائبهم تعويض الشاب عن أدائه “الفني”، لنجد أنفسنا أمام فضيحة بجلالها وجلاجلها تناقلتها وسائل إعلام دولية بنفس الامتعاض والرفض والإدانة.

    تنبيهنا للحكومة السيد الرئيس، كان رفضا للتطبيع مع العنف اللفظي وحث الشباب على ممارسات لا نرضاها لأبنائنا، وهو ما عايناه فعلا وبطريقة ممنهجة وعن سبق وإصرار من خلال مهرجان “البولفار” الذي تدعمه وزارة الثقافة والاتصال، حيث تحول العنف اللفظي من ساحة السويسي بالرباط الى عنف جسدي داخل فضاء ملعب الراسينغ الجامعي بمدينة الدار البيضاء. وظهر شباب مدججون بالأسلحة البيضاء والعصي وفي حالات غير عادية مقتدين ربما “بفنان” الراب واعترافه الصحيح والصريح بتناول مواد مخدرة، ليتحول الحفل إلى ساحة حرب: شجارات عنيفة، سرقة، إصابات، تحرش جنسي، وإغماءات، ليتم ايقاف الحفل. وبذلك أصبح هو نفسه ضحية سلوكه المتجسد في عنفه اللفظي الذي تحول، اقتداء به، الى عنف جسدي ومعنوي.

    فهل ترضيكم هذه الصور عن شبابكم وصورة بلدكم في حفل ترعاه حكومتكم؟ وهل ما تسبب فيه “فنانكم” من ضرر لحشمة المغاربة لم يكن كافيا لمراجعة برامج تنشيط إحدى وزاراتكم؟ وهل تعتقدون أن توقيت المهرجانات تزامنا مع الدخول المدرسي وبعد العودة من عطلة الصيف هو توقيت موفق في ثقافتكم؟

    ‎صرح السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة أننا في فترة الصيف ولا زلنا في أجواء الاحتفالية، وهو طرح لا يستقيم: أبناؤنا أنهوا عطلتهم واستجمامهم والتحقوا بأقسامهم. وفي الوقت الذي كنا نسعى إلى حثهم على التركيز على دخولهم المدرسي وعلى كفاياتهم التربوية، تصر حكومتكم على تشتيت هذا التركيز، عبر برامج خارجة عن التوقيت الصحيح وعبر “منشطين” رغم “الشهرة” المزعومة لا يقدمون لأبناء جلدتهم سوى المجون والاسفاف والانحطاط. فهل أنتم راضون عن كل هذا السيد رئيس الحكومة؟

    ‎إن كنتم على علم بكل هذا وتفضلون الصمت فتلك مصيبة! وإن كان خارج علمكم فالمصيبة أعظم! ليكن في علمكم السيد الرئيس أننا لسنا ضد التنشيط التربوي السليم ولا المهرجانات الفنية الراقية، نحن فقط ضد أن تكون خارج التقدير السديد.

    ‎ما وقع في ملعب الراسينغ الجامعي يستدعي الوقوف والدراسة والتحليل. هو ربما رفض لشباب تائه تسببت سياساتنا المتعاقبة في تعميق هذا التيه. هو ربما أيضا شجب لأموال ضائعة في عز الأزمات. مواطنون يقفون في طوابير طويلة لملء صفائح الماء “وفنانون” ماجنون تملأ الحكومة جيوبهم من طوابير الشعب المنهك تحت أزمة الماء والوباء والغلاء. أمهات لم يعد بمقدورهن اقتناء الحليب لرضعهن لارتفاع أسعاره، وأصبحن يغامرن بصحة فلذات كبدهن باقتناء أنواع خطيرة عبر الانترنت. آباء أنهك جيوبهم الدخول المدرسي بفعل أسعار اللوازم المدرسية، التي رغم تطميناتكم ووعود حكومتكم، عرفت أسعارها سعارا غير مسبوق. فحدث تحت سقف حكومتكم ما لم يقع قبلكم، وهذا يحسب لكم، قرابة 100 ألف تلميذ غادروا التعليم الخصوصي مفضلين التعليم العمومي، مكرهين طبعا بفعل الإجهاز على ما تبقى من القدرة الشرائية لأوليائهم.

    هي فقط مسألة أولويات السيد رئيس الحكومة المحترم. أي مغرب نريد؟ وأي مجتمع نريد؟ وأي وجهة نريد؟ صحيح هناك رجال ونساء المواقع، لكن هناك رجال ونساء الواقع. رجال ونساء “الدولة”، ورجال ونساء الوطن. فالمواقع العابرة لا يمكنها ان تنسينا الوطن الدائم، و”مجد” اللحظة لا يمكن أن ينسينا نبل الدوام، والاستقواء العددي لم يكن يوما سر النجاح. فكما ذكرتكم سابقا، منطق القوة لم يجار يوما قوة المنطق، لأن محكمة التاريخ كما العناية الإلهية تمهل ولا تهمل.

    دعني أخاطب قلبكم وبصيرتكم السيد رئيس الحكومة المحترم، هل تعتقدون أن ما رصدته حكومتكم من ميزانية ضخمة للمهرجانات هي سياسة ثقافية ناجعة في وقت تشتكون فيه من قلة الموارد لدعم القدرة الشرائية للمواطنين. ألستم من اعترف في ذي قبل بكون الميزانية “مثقوبة”.

    التنشيط هو توقيت وفسحة فنية عندما يروم الترفيه وتهذيب الذوق. وماذا عن مشاريعكم لصقل وتفجير الطاقات الابداعية والفنية للشباب عبر برامج اغتيلت وأقبرت دون سابق إنذار، أم تفضلون تحويل شبابنا إلى مجرد جوقة لتأثيث فضاء المنصات؟ سبق وأن حدثتكم عن الثقافة السياسية كونها عماد السياسة الثقافية. عندها استشطتم غضبا ونعتتمونا بالشعبوية والمزايدة، وها هي أحداث اليوم تزكي نقاش الأمس.

    السيد رئيس الحكومة المحترم؛

    لست بحاجة إلى أن أذكرك بأن تاريخ كل أمة خط متصل، قد يصعد الخط وقد ينزل، وقد يدور حول نفسه أو ينحني، ولكنه لا ينقطع. فما قيمة الصمت في وقت الإفصاح. وما قيمة السيف إذا صدأ في غمده ولم يسحب في اللحظة المناسبة دفاعا عن شرف الوطن وثوابته.

    للوطن رب يحميه وعاهل يرعاه، ورجال ونساء يسكنهم قبل أن يسكنوه. ولا تحسبن الصمت دائمًا رضًا، فصمت القبور نهاية.

    أتمنى صادقا أن تكون الرسالة وصلت وألا تجد طريقها كغيرها وسط النفايات في ظل حكومة الكفاءات.

    ‎(يتبع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هـذا هو مُستوى الأحـزاب المـغربية”

    محمد العطلاتي

    لعل من المسائل الأولى التي يتعرف عليها الطالب الجديد ، بداية التحاقه بسلك الدراسة الجامعية، أن كل ما يتعلق بالإطلاع على حقول معرفية أكاديمية معينة، مثل الفكر السياسي و العلوم السياسية، إنما يتم حتما عبر الإلتحاق بإحدى كليات العلوم القانونية و الإقتصادية، و لا يتم عبر الإلتحاق بغيرها من المعاهد و المؤسسات الجامعية.

    اعتبارا لذلك، فإن السياسة أو ممارستها، ارتبطت على الدوام، على الأقل من الناحية النظرية، بضرورة إلمام المُمارِس لها بحـدٍّ معقول من المدارك القانونية المتعلقة بكيفيات تأسيس الأحزاب و بشروط و مساطر التشكيل و مختلف النصوص القانونية المنظمة له و لعـمل أجـهزته.

    لكن، رغم مُضيِّ ثمانية عقود على تأسيس أول حزب سياسي في المغرب (سنة 1944)، و انتعاش عمليات تأسيس أحزاب أخرى فاق مجموعها الثلاثين، يبدو أن أغلب قيادات الأحزاب و معظم المنخرطين بها لا يبالون بطبيعة هذه الأحزاب أو بهويتها السياسية أو بمرجعيتها الأدبية، أو حتى ببرامجها النضالية إن وُجِدت حقًّــا.

    في واحدٍ من المؤتمرات الجهوية لحزب حكومي، تجنَّـد لتنظيمه حشدٌ غفير من الشبان و الشابات، و حضره حشدٌ أضخمُ منه من المؤتمرين و المُؤتمِرات ممن يمثلون دوائر و أقاليم الجــهة، تشكلت في ذهني، مع بداية أشغال المؤتمر، صورةٌ غير سيئة عن هذا التنظيم الذي يسعى، فيما بدا من خطاب أمين الحزب الجهوي، لـــ”تقوية جبهتنا الداخلية و جعلها قادرة على مواجهة المؤامرات الخارجية”، قبل أن يضيف في خطابه أن الحزب قد مرَّ بـــ ” صدمات داخلية قوية، كادت تعصف به إلى الأبد، لولا حكمة و رصانة مُناضلاته ومناضليه “.

    لكن الأمور لم تجــرِ بالشكل الذي كنت توقعته أو بالصورة التي يفترض أن تسير بها هذه المحطة التنظيمية الحزبية، ذلك أن وزيرا مُنتميا لهذا الحزب افتتح أشغال المؤتمر، مباشرة بعد تلاوة فقيه شاب آياتٍ من كتاب المسلمين، لينطلق الوزير عقب ذلك في تلاوة خطبة لا أول و لا آخر لها، و اعتبر فيها أن حزبه قوةٌ سياسية بِقوَّة الشِّـعار الذي اعتمده و أنه لن يقدر على مُقارعته إنسٌ و لا جانّ من العالمين.

    بعد الإنتهاء من قراءة التقرير الذي أعدَّهُ الأمين الجهوي للحزب، و بذل في ذلك جُهدا و تكبَّــد عناءً، و على خلاف ما جــرى عليه العمل في المناسبات المشابهة، فإن التقـــرير لم ينلْ حظَّــه من الإهتمام لدى الجمهور الحاضر ، إذ بدل مُناقشته و إبداء الرأي السياسي فيه و كَشْفِ ما يُحتمل أن يتضمنه من معطيات أو آراء تخــالف تواجهات و مبادئ الحزب الحقيقية، فإن جمهور المتدخلين، و على خلاف المعهود، انبرى، بشكل يُـثير الضحك، لمُساءلة الوزير الحـاضر في أشغال المؤتمر حول مسائل لم يتحدث عنها في خطابه و لم يرد ذكرُها في جدول أعمال هذا المؤتمر، و هي مسائل تتعلق  بمنصبه الحكومي و القرارات التي يجب عليه اتخاذها لمُعالجة مشاكل في الإقليم الفلاني أو الدائرة الفلانية، و لا تتعلق مطلقا بمنصبه كأمين عام لحزبه السياسي، وهكذا انحرفت أشغال المؤتمر نحو جلسة حقيقية للأسئلة الشفوية تماما كتلك التي تعقد أحيانا بمجلس النواب !.

    هذه الفوضى التنظيمية غير الخلاقة، دفعت واحدا الحـاضرين في المؤتمر لمساءلة أحد السياسيين البارزين عبر تقنية الوات ساب قائلا :هل هذا مؤتمر جهوي أم جلسة للأسئلة الشفهية؟ لكن إجابة ذلك السياسي اللامع كانت صـادمة فقد ردَّ قائلا : “هذا هو مستوى الأحزاب المغربية، لأن الأحزاب و الديموقراطية راه خُلقت في أروبا ماشي في العالم الأفريقي و العــربي”.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين يوجه رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة


    ‎بقلم/محمد أوزين

    ‎السيد رئيس الحكومة المحترم
    ‎قد يتساءل البعض عن جدوى رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الحكومة من طرف نائب الأمة خارج الفضاء الدستوري ذي الصلة والمخصص للنقاش. وهو سؤال أو تساؤل مشروع، لكن الخروج عن الشرعية الدستورية المتجسد في غيابكم المتكرر والمنتظم عن الحضور إلى الغرفة الأولى لمدة فاقت الأربعة أشهر ترك فراغا للنقاش والمساءلة حول قضايا عالقة وحارقة وآنية. وعلى الرغم من محاولاتنا كفريق حركي الدعوة إلى عقد دورة استثنائية لتدارك الخصاص المهول على مستوى النقاش، لم يحظ طلبنا هذا بالقبول، ناهيك عن الأسئلة الكتابية الموجهة إلى شخصكم الكريم والتي لم نتلق ولو جوابا واحدا على إحداها. وقس على ذلك غياب أو تغيب صوت باقي أعضاء حكومتكم الموقرة.

    ‎هذا الأمر جعلنا نستنفذ كل القنوات الدستورية، في محاولات تكاد تكون يائسة، للوصول الى قلبكم قبل آذانكم. وإزاء الحالة المؤسفة هذه، لم يبق أمامنا خيار سوى مخاطبتكم عبر رسالة موجهة إلى عنايتكم الكريمة، علها تجد آذانا صاغية، وصدرا رحبا وهمة عالية.

    ‎السيد رئيس الحكومة؛

    ‎سبق وان نبهنا من خلال سؤال كتابي موجه إلى الحكومة من مغبة التطبيع مع بعض السلوكات الدخيلة على مجتمعنا المغربي، والتي تعد انحرافا خطيرا وانزلاقا غير مسبوق من انحلال اخلاقي وخلقي يستهدف الضرب في عمق نسقنا القيمي النابع من تامغرابيت المبنية أساسا على قيم الحياء والاحترام والحشمة وهي القيم التي تجسدها عقيدة الثقافة المغربية.
    وإذ تفاعلت الحكومة مع الأمر بشكل محتشم عقب تصريح السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة، فإنها لم تكلف نفسها عناء تقديم اعتذار للشعب المغربي الذي خدش في حيائه وسط أبنائه وأسره وفي عقر داره، وهو يتفاجأ بكلام سوقي وناب منحط من شاب مغرر به لا يعرف القيود في الكلام حسب تعبيره، حتى وإن تطلب ذلك الخروج عن اللياقة والمس بحشمة المواطنين الذين يدفعون من ضرائبهم تعويض الشاب عن أدائه “الفني”، لنجد أنفسنا أمام فضيحة بجلالها وجلاجلها تناقلتها وسائل إعلام دولية بنفس الامتعاض والرفض والإدانة.

    ‎تنبيهنا للحكومة السيد الرئيس، كان رفضا للتطبيع مع العنف اللفظي وحث الشباب على ممارسات لا نرضاها لأبنائنا، وهو ما عايناه فعلا وبطريقة ممنهجة وعن سبق وإصرار من خلال مهرجان “البولفار” الذي تدعمه وزارة الثقافة والاتصال، حيث تحول العنف اللفظي من ساحة السويسي بالرباط الى عنف جسدي داخل فضاء ملعب الراسينغ الجامعي بمدينة الدار البيضاء. وظهر شباب مدججون بالأسلحة البيضاء والعصي وفي حالات غير عادية مقتدين ربما “بفنان” الراب واعترافه الصحيح والصريح بتناول مواد مخدرة، ليتحول الحفل إلى ساحة حرب: شجارات عنيفة، سرقة، إصابات، تحرش جنسي، وإغماءات، ليتم ايقاف الحفل. وبذلك أصبح هو نفسه ضحية سلوكه المتجسد في عنفه اللفظي الذي تحول، اقتداء به، الى عنف جسدي ومعنوي.

    ‎فهل ترضيكم هذه الصور عن شبابكم وصورة بلدكم في حفل ترعاه حكومتكم؟ وهل ما تسبب فيه “فنانكم” من ضرر لحشمة المغاربة لم يكن كافيا لمراجعة برامج تنشيط إحدى وزاراتكم؟ وهل تعتقدون أن توقيت المهرجانات تزامنا مع الدخول المدرسي وبعد العودة من عطلة الصيف هو توقيت موفق في ثقافتكم؟

    ‎صرح السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة أننا في فترة الصيف ولا زلنا في أجواء الاحتفالية، وهو طرح لا يستقيم: أبناؤنا أنهوا عطلتهم واستجمامهم والتحقوا بأقسامهم. وفي الوقت الذي كنا نسعى إلى حثهم على التركيز على دخولهم المدرسي وعلى كفاياتهم التربوية، تصر حكومتكم على تشتيت هذا التركيز، عبر برامج خارجة عن التوقيت الصحيح وعبر “منشطين” رغم “الشهرة” المزعومة لا يقدمون لأبناء جلدتهم سوى المجون والاسفاف والانحطاط. فهل أنتم راضون عن كل هذا السيد رئيس الحكومة؟

    ‎إن كنتم على علم بكل هذا وتفضلون الصمت فتلك مصيبة! وإن كان خارج علمكم فالمصيبة أعظم! ليكن في علمكم السيد الرئيس أننا لسنا ضد التنشيط التربوي السليم ولا المهرجانات الفنية الراقية، نحن فقط ضد أن تكون خارج التقدير السديد.

    ‎ما وقع في ملعب الراسينغ الجامعي يستدعي الوقوف والدراسة والتحليل. هو ربما رفض لشباب تائه تسببت سياساتنا المتعاقبة في تعميق هذا التيه. هو ربما أيضا شجب لأموال ضائعة في عز الأزمات. مواطنون يقفون في طوابير طويلة لملء صفائح الماء “وفنانون” ماجنون تملأ الحكومة جيوبهم من طوابير الشعب المنهك تحت أزمة الماء والوباء والغلاء. أمهات لم يعد بمقدورهن اقتناء الحليب لرضعهن لارتفاع أسعاره، وأصبحن يغامرن بصحة فلذات كبدهن باقتناء أنواع خطيرة عبر الانترنت. آباء أنهك جيوبهم الدخول المدرسي بفعل أسعار اللوازم المدرسية، التي رغم تطميناتكم ووعود حكومتكم، عرفت أسعارها سعارا غير مسبوق. فحدث تحت سقف حكومتكم ما لم يقع قبلكم، وهذا يحسب لكم، قرابة 100 ألف تلميذ غادروا التعليم الخصوصي مفضلين التعليم العمومي، مكرهين طبعا بفعل الإجهاز على ما تبقى من القدرة الشرائية لأوليائهم.

    ‎هي فقط مسألة أولويات السيد رئيس الحكومة المحترم. أي مغرب نريد؟ وأي مجتمع نريد؟ وأي وجهة نريد؟ صحيح هناك رجال ونساء المواقع، لكن هناك رجال ونساء الواقع. رجال ونساء “الدولة”، ورجال ونساء الوطن. فالمواقع العابرة لا يمكنها ان تنسينا الوطن الدائم، و”مجد” اللحظة لا يمكن أن ينسينا نبل الدوام، والاستقواء العددي لم يكن يوما سر النجاح. فكما ذكرتكم سابقا، منطق القوة لم يجار يوما قوة المنطق، لأن محكمة التاريخ كما العناية الإلهية تمهل ولا تهمل.

    دعني أخاطب قلبكم وبصيرتكم السيد رئيس الحكومة المحترم، هل تعتقدون أن ما رصدته حكومتكم من ميزانية ضخمة للمهرجانات هي سياسة ثقافية ناجعة في وقت تشتكون فيه من قلة الموارد لدعم القدرة الشرائية للمواطنين. ألستم من اعترف في ذي قبل بكون الميزانية “مثقوبة”.

    التنشيط هو توقيت وفسحة فنية عندما يروم الترفيه وتهذيب الذوق. وماذا عن مشاريعكم لصقل وتفجير الطاقات الابداعية والفنية للشباب عبر برامج اغتيلت وأقبرت دون سابق إنذار، أم تفضلون تحويل شبابنا إلى مجرد جوقة لتأثيث فضاء المنصات؟ سبق وأن حدثتكم عن الثقافة السياسية كونها عماد السياسة الثقافية. عندها استشطتم غضبا ونعتتمونا بالشعبوية والمزايدة، وها هي أحداث اليوم تزكي نقاش الأمس.

    ‎السيد رئيس الحكومة المحترم؛

    ‎لست بحاجة إلى أن أذكرك بأن تاريخ كل أمة خط متصل، قد يصعد الخط وقد ينزل، وقد يدور حول نفسه أو ينحني، ولكنه لا ينقطع. فما قيمة الصمت في وقت الإفصاح. وما قيمة السيف إذا صدأ في غمده ولم يسحب في اللحظة المناسبة دفاعا عن شرف الوطن وثوابته.

    ‎للوطن رب يحميه وعاهل يرعاه، ورجال ونساء يسكنهم قبل أن يسكنوه. ولا تحسبن الصمت دائمًا رضًا، فصمت القبور نهاية.

    ‎أتمنى صادقا أن تكون الرسالة وصلت وألا تجد طريقها كغيرها وسط النفايات في ظل حكومة الكفاءات.
    ‎(يتبع)

    إقرأ الخبر من مصدره