الوسم: شاطئ

  • طنجة تستضيف لأول مرة منافسات الرجل الحديدي العالمية

    تستضيف مدينة طنجة يوم الأحد 30 أكتوبر ، ولأول مرة، المنافسات الأكثر شهرة وقوة في العالم IRONMAN الرجل الحديدي 70.3، بمشاركة أبطال ومتنافسين من مختلف الدول بالإضافة للأبطال المغاربة.

    ومن المتوقع أن يصل عدد الرياضيين المشاركين من جميع أنحاء العالم في هذه النسخة الأولى ،حسب بلاغ للمنظمين ،حوالي 1000 شخص، بما في ذلك 350 رياضي ا مغربي ا، يمارس العديد منهم بشكل متزايد ومنتظم رياضة التحمل .

    و بالإضافة إلى ذلك سيرافق المشاركون عائلاتهم أو أصدقائهم للاستمتاع بإقامة سياحية بالمنطقة، حيث ستسمح هذه التظاهرة الدولية الكبرى لمدينة البوغاز طنجة باستقبال أزيد من 4000 سائح أجنبي عند نهاية شهر أكتوبر الحالي.

    وفي تصريح صحفي ، قال سيباستيان دي جرازيا ، رئيس شركة WIDE EVENTS، المنظمة لهذا الحدث الرياضي البارز : ” نحن سعداء للغاية لتنظيم هذا المنافسات العالمية بمدينة طنجة ، حيث يعمل فريقنا بجد لضمان حصول الرياضيين لدينا على أفضل تجربة يمكنهم تخيلها، وهذا ليس فقط لنوعية الطرق ومسارات السباقات، ولكن أيض ا للمتعة والرغبة لاكتشاف المؤهلات السياحية الهائلة في المنطقة “.

    ومن جهته ، أبرز أمين كراط، مدير التواصل لتظاهرة IRONMAN 70.3 بطنجة : ” تقدم منافسات الأحلام هذه، المقامة بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، وعدا بسباق استثنائي للرياضيين المشاركين، فهذه فرصة غير مسبوقة لاكتشاف مدينة طنجة وضواحيها والمناطق المجاورة لها الرائعة بشكل مختلف “.

    وحسب برنامج التظاهرة العالمية ،ستبدأ المنافسة عند شروق الشمس، و سينطلق الرياضيون إلى البحر الأبيض المتوسط من خليج طنجة، لمسافة 1.9 كلم في حلقة سباحة، و سيواصلون بعد ذلك في مسار الدراجات البالغ طوله 90 كيلومتر ا، ويمرون عبر طريق شاطئ مرقالة ، ثم سيعبرون التقاطع الاستثنائي بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.

    سيجري سباق الجري ،البالغ طوله 21.1 كيلومتر ا ، من ميناء “مارينا باي طنجة”، على ثلاث حلقات على مسافة حوالي 7 كيلومترات على طول الحافة. وفي هذا الصدد يقول سيباستيان دي جراتسيا ، رئيس WIDE EVENTS، إن : ” خط النهاية المخطط له في شبه جزيرة خليج تانيا مارينا، يعد الرياضيين بوصول مظف ر ومذهل للغاية”، مضيفا أنه ” تم تكريمه بالدعم الذي قدمته السلطات المحلية، وعلى رأسها والي جهة طنجة تطوان الحسيمة السيد محمد مهيدية ، الذي لولاه لما كان هذا الحلم ممكن “.

    وتمنح مسابقة الرجل الحديدي 70.3 بمدينة طنجة للفائزين الأوائل 45 نقطة، والتي ستأهلهم للمشاركة ببطولة العالم للرجل الحديدي 70.3، التي ستقام في مدينة لاهتي بدولة فنلندا، يومي 26 و 27 غشت من سنة 2023. و تعد عطلة نهاية الأسبوع بأن تكون غنية بالأحداث والمسابقات، أولها سباق الجري للسيدات Lady’s Run لمسافة 5 كلمتر، يوم السبت 29 أكتوبر ابتداءا من الساعة العاشرة صباحا، فيما سينظم سباق أيرون كيدز على مسافة 800 م إلى 1800 م حسب الفئات العمرية (من 7 الى 14 سنة)، في نفس اليوم ابتداءا من منتصف النهار

    فيما ستتوجه الأنظار بعد ذلك لمعرض القرية الترفيهية الذي سيقام على مقربة من “مارينا باي طنجة” ، والذي سيشمل متجر الرجل الحديدي، و أكشاك العارضين الرياضيين المحترفين، بالاضافة الى مطاعم و منصات للشركاء الخواص والمؤسساتيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإيموجي .. هل انتهى دور الكلمة؟

    حسن بويخف

    ترسل إبهاما، أو وجها ضاحكا، أو وجها بقلوب في عينيه، أو وجها باكيا أو غاضبا، أو غير ذلك فتكون قد بلغت رسالة!

    لا شك أنها طريقة سريعة وبسيطة، بل وفعالة أيضا. فقد ولى زمن كتابة النصوص التي تتطلب جهدا فكريا في اختيار الأسلوب والعبارات، وحلت محلها تلك الرموز التي يحاول مبتكروها أن تستجيب لمختلف المواقف وأنواع المشاعر، ونصبح اليوم أمام أزيد من ثلاثة آلاف رمز تواصلي مختلف، ويوم عالمي للإيموجي في 17 يوليوز من كل سنة، وهو غير رسمي، للاحتفال بالرموز التعبيرية.

    ومن المهم التذكير بالنقلة القوية لتداول الإيموجي عالميا عندما توافقت المنصات المختلفة سنة 2010 على “معايير توافق” موحدة تجعل الرموز التعبيرية مقروءة فيما بينها، وأصبحت أنظمة التشغيل المختلفة -مثل أندرويد وأجهزة آبل- قادرة على تبادل الإيموجي فيما بينها، وتصبح الإيموجي “لغة عالمية”.

    بالطبع لا يمكن لشيء أن يكون بديلا عن الكلمة البليغة، لكن الممارسة أثبتت أن الإيموجي فرض نفسه في ساحة التواصل وحل مشكلات تقنية كبيرة واجهت شركات تكنولوجيا التواصل من قبل، كما اقتصدت جهد ووقت المتواصلين، كوسيلة سريعة ومختصرة للتعبير عن المشاعر والمواقف، وقد تمكنت من كسر حواجز اللغة بين البشر بعد أن “تعارف” العالم حول دلالاتها. ولا شك أنها بذلك قد ساهمت في دينامية التواصل إلى درجة طرح معها سؤال: هل نحن أمام لغة عالمية جديدة؟

    بالطبع لا يتعلق الأمر بلغة، بل بكتابة تصويرية على غرار ما اعتمده البشر قبل عام 3000 قبل الميلاد في سوريا والعراق لحل مشكلات التواصل بين الشعوب التي تتحدث لغات مختلفة، وحلوا تلك المشكلة التواصلية التي شكلت عائقا في العلاقات الاجتماعية والاقتصادية، باختراع “الكتابة التصويرية” التي كانت تعتمد نقش صور الأشياء على ألواح من الطين أو المعادن أو الشمع وغيرها من المواد.

    كانت الكتابة التصويرية بُرعم الكتابة بعد أن تحولت من صور الحياة اليومية إلى رموز، لتفتح الباب للتطور من ترميز الأشياء نحو الأبجدية التي تترجم الصوت وتحمل الأفكار والمشاعر، ويتمكن البشر بذلك من تحويل لغتهم إلى رموز تنطقها، وتنفجر ثورة اللغة في كل الاتجاهات.

    اليوم يبدو أننا نسير في الاتجاه المعاكس، نتخلى عن الكلمات لصالح الرموز!

    في هذا المستوى لا يتعلق الأمر بنعي اللغة، أو نعي الكتابة الأبجدية، ولكن بقلق فكري حول مضمون التواصل نفسه، والذي أصبح تقنيا، ليس فقط بوسائطه التي يتم من خلالها عن بعد، بل بمفرداته التي غزتها الرموز.

    لا شك في أن الكلمة يحكمها سياقها اللغوي والتواصلي، لكن الرمز يكاد يفقد هويته التواصلية كضحية لذلك السياق التواصلي. فالتعليق بالإبهام مثلا، يحمل الكثير من المعاني تجعل المتوصل به لا يدري هل المقصود أتفق معك، أو أساندك، أو فقط “أريد أن انهي التواصل معك بسلام” وغير ذلك من المعاني.

    صدمت مرة، قبل سنوات مضت، حين بعثت لصديق تهنئة بحلول عيد الفطر، صغت عباراتها المختصرة بعناية، وأجابني بالإبهام! كان ذلك أول ما نبهني إلى ظاهرة تعويض الكلمة بالرموز، وعشت حيرة مريرة لم أفهم حينها معنى ذلك الرد.

    كتبت مرة تدوينة في حسابي على فايسبوك تتطلب قراءتها دقيقتين تقريبا، لكن فوجئت أنه في اللحظة التي نشرتها تلقت تعليقا بالإبهام من صديق فايسبوكي من المستحيل أن يكون قد قرأ جملتها الأولى. هذا السلوك فهمته بعد الاطلاع على بعض الأبحاث حول سلوك نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصبح التعاليق أحيانا مجرد تعاطف مع الشخص لا مع الفكرة.

    ويعتبر الإبهام أكثر رموز الإيموجي استعمالا عبر العالم، كما تؤكد بعض الأبحاث والدراسات، لكنه يفقد في سياق الاستعمالات المختلفة هويته الرمزية، فقد تعلن في حسابك على فايسبوك نبأ وفاة أحد أقاربك، فتجد الكثير من التعليقات تكتفي بالإبهام، ولا يتغير شيء من الظاهرة حين تعلن أنك نلت شهاد الدكتوراة، أو أنك تتعرض للتنمر، أو تضع صورة لك على شاطئ البحر، أو تعلن أنك حزين، أو أنك في أسعد لحظاتك، أو تنشر صورة قطتك، …

    وهذه الفوضى في المعنى، هو ما يجعل الإيموجي بعيدا عن أن يكون “لغة”.

    لو تلقيت رمز قلب مشع من شخص مثلا، فهو يختلف اختلافا جوهريا، من حيث الوضوح على الأقل، عن تلقي كلمة “أحبك”. قد تعطي لرمز القلب نفس هذا المعنى، لكن لن تكون أبدا متأكدا أنه نفس المعنى الذي يقصده الطرف الآخر، خلاف كلمة “أحبك”.

    وهنا تبرز قوة الكلمة التي لا يمكن تعويضها أبدا برموز إيموجي.

    الكلمة فيها بذل الجهد، في اختيار العبارة، وفي بناء الأسلوب، مما يعطيها قيمة أعلى مما لرموز إيموجي، التي، وإن كان هناك جهد تقني في انتقاء الرمز المناسب، إلا أن قيمته “رخيصة” جدا، إذ لا يعبر عن خصوصية المُرسل بما أن نفس الرمز متاح للجميع، ولم يبذل فيه جهد أكثر من النقر عليه، هو رمز تقني، يتم التعبير عنه بشكل تقني أيضا، وذلك عكس كتابة النص.

    القوة في جمالية العبارة، والعمق في المعنى تجعل للكلمة ألوانا مختلفة، في المقابل تضل الرموز التعبيرية تقنية وجامدة، لكنها مع ذلك تكون مفيدة.

    هذا على الأقل قد يكون نوعا من العزاء أننا مهما استعملنا الرموز التواصلية، لن نستغني عن الكلمة، فهي عالم واسع من الجمال والمعنى لا يمكن للرموز أبدا أن تعوضه، ما دام التواصل في حاجة إلى عمق وجمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإيموجي ..هل انتهى دور الكلمة؟

    ترسل إبهاما، أو وجها ضاحكا، أو وجها بقلوب في عينيه، أو وجها باكيا أو غاضبا، أو غير ذلك فتكون قد بلغت رسالة!

    لا شك أنها طريقة سريعة وبسيطة، بل وفعالة أيضا. فقد ولى زمن كتابة النصوص التي تتطلب جهدا فكريا في اختيار الأسلوب والعبارات، وحلت محلها تلك الرموز التي يحاول مبتكروها أن تستجيب لمختلف المواقف وأنواع المشاعر، ونصبح اليوم أمام أزيد من ثلاثة آلاف رمز تواصلي مختلف، ويوم عالمي للإيموجي في 17 يوليوزمن كل سنة، وهو غير رسمي، للاحتفال بالرموز التعبيرية.

    ومن المهم التذكير بالنقلة القوية لتداول الإيموجي عالميا عندما توافقت المنصات المختلفة سنة 2010 على “معايير توافق“ موحدة تجعل الرموز التعبيرية مقروءة فيما بينها، وأصبحت أنظمة التشغيل المختلفة -مثل أندرويد وأجهزة آبل- قادرة على تبادل الإيموجي فيما بينها، وتصبح الإيموجي “لغة عالمية”.

    بالطبع لا يمكن لشيء أن يكون بديلا عن الكلمة البليغة، لكن الممارسة أثبتت أن الإيموجي فرض نفسه في ساحة التواصل وحل مشكلات تقنية كبيرة واجهت شركات تكنولوجيا التواصل من قبل، كما اقتصدت جهد ووقت المتواصلين، كوسيلة سريعة ومختصرة للتعبير عن المشاعر والمواقف، وقد تمكنت من كسر حواجز اللغة بين البشر بعد أن “تعارف” العالم حول دلالاتها. ولا شك أنها بذلك قد ساهمت في دينامية التواصل إلى درجة طرح معها سؤال: هل نحن أمام لغة عالمية جديدة؟

    بالطبع لا يتعلق الأمر بلغة، بل بكتابة تصويرية على غرار ما اعتمده البشر قبل عام 3000 قبل الميلاد في سوريا والعراق لحل مشكلات التواصل بين الشعوب التي تتحدث لغات مختلفة، وحلوا تلك المشكلة التواصلية التي شكلت عائقا في العلاقات الاجتماعية والاقتصادية، باختراع“الكتابة التصويرية” التي كانت تعتمد نقش صور الأشياء على ألواح من الطين أو المعادن أو الشمع وغيرها من المواد.

    كانت الكتابة التصويرية بُرعم الكتابة بعد أن تحولت من صور الحياة اليومية إلى رموز، لتفتح الباب للتطور من ترميز الأشياء نحو الأبجدية التي تترجم الصوتوتحمل الأفكار والمشاعر، ويتمكن البشر بذلك من تحويل لغتهم إلى رموز تنطقها، وتنفجر ثورة اللغة في كل الاتجاهات.

    اليوم يبدو أننا نسير في الاتجاه المعاكس، نتخلى عن الكلمات لصالح الرموز!

    في هذا المستوى لا يتعلق الأمر بنعي اللغة، أو نعي الكتابة الأبجدية، ولكن بقلق فكري حول مضمون التواصل نفسه، والذي أصبح تقنيا، ليس فقط بوسائطه التي يتم من خلالها عن بعد، بل بمفرداته التي غزتها الرموز.

    لا شك في أن الكلمة يحكمها سياقها اللغوي والتواصلي، لكن الرمز يكاد يفقد هويته التواصلية كضحية لذلك السياق التواصلي. فالتعليق بالإبهام مثلا، يحمل الكثير من المعاني تجعل المتوصل به لا يدري هل المقصود أتفق معك، أو أساندك، أو فقط “أريد أن انهي التواصل معك بسلام” وغير ذلك من المعاني.

    صدمت مرة، قبل سنوات مضت، حين بعثت لصديق تهنئة بحلول عيد الفطر، صغت عباراتها المختصرة بعناية، وأجابني بالإبهام! كان ذلك أول ما نبهني إلى ظاهرة تعويض الكلمة بالرموز، وعشت حيرة مريرة لم أفهم حينها معنى ذلك الرد.

    كتبت مرة تدوينة في حسابي على فايسبوك تتطلب قراءتها دقيقتين تقريبا، لكن فوجئت أنه في اللحظة التي نشرتها تلقت تعليقا بالإبهام من صديق فايسبوكي من المستحيل أن يكون قد قرأ جملتها الأولى. هذا السلوك فهمته بعد الاطلاع على بعض الأبحاث حول سلوك نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصبح التعاليق أحيانا مجرد تعاطف مع الشخص لا مع الفكرة.

    ويعتبر الإبهام أكثر رموز الإيموجي استعمالا عبر العالم، كما تؤكد بعض الأبحاث والدراسات، لكنه يفقد في سياق الاستعمالات المختلفة هويته الرمزية، فقد تعلن في حسابك على فايسبوك نبأ وفاة أحد أقاربك، فتجد الكثير من التعليقات تكتفي بالإبهام، ولا يتغير شيء من الظاهرة حين تعلن أنك نلت شهاد الدكتوراة، أو أنك تتعرض للتنمر، أو تضع صورة لك على شاطئ البحر، أو تعلن أنك حزين، أو أنك في أسعد لحظاتك، أو تنشر صورة قطتك، …

    وهذه الفوضى في المعنى، هو ما يجعل الإيموجي بعيدا عن أن يكون “لغة”.

    لو تلقيت رمز قلب مشع من شخص مثلا، فهو يختلف اختلافا جوهريا، من حيث الوضوح على الأقل، عن تلقي كلمة “أحبك”. قد تعطي لرمز القلب نفس هذا المعنى، لكن لن تكون أبدا متأكدا أنه نفس المعنى الذي يقصده الطرف الآخر، خلاف كلمة “أحبك”.

    وهنا تبرز قوة الكلمة التي لا يمكن تعويضها أبدا برموز إيموجي.

    الكلمة فيها بذل الجهد، في اختيار العبارة، وفي بناء الأسلوب، مما يعطيها قيمة أعلى مما لرموز إيموجي، التي، وإن كان هناك جهد تقني في انتقاء الرمز المناسب، إلا أن قيمته “رخيصة” جدا، إذ لا يعبر عن خصوصية المُرسل بما أن نفس الرمز متاح للجميع، ولم يبذل فيه جهد أكثر من النقر عليه، هو رمز تقني، يتم التعبير عنه بشكل تقني أيضا، وذلك عكس كتابة النص.

    القوة في جمالية العبارة، والعمق في المعنى تجعل للكلمة ألوانا مختلفة، في المقابل تضل الرموز التعبيرية تقنية وجامدة، لكنها مع ذلك تكون مفيدة.

    هذا على الأقل قد يكون نوعا من العزاء أننا مهما استعملنا الرموز التواصلية، لن نستغني عن الكلمة، فهي عالم واسع من الجمال والمعنى لا يمكن للرموز أبدا أن تعوضه، ما دام التواصل في حاجة إلى عمق وجمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على جثة شاب في شاطئ مدينة المضيق

    تم العثور على جثة شاب في مقتبل العمر،  لفظتها مياه البحر الأبيض المتوسط، أمس الأربعاء 12 أكتوبر الجاري،  على مستوى شاطئ مدينة المضيق.
    وحسب المعطيات المتوفرة، فإنه تم العثور على جثة الهالك من قبل مرتادي الشاطئ، وانتقلت المصالح الأمنية والسلطات المحلية إلى عين المكان للتحقيق في ظروف وملابسات هذه الواقعة.
    وكشفت مصادر محلية، على أن الهالك “م.م” يبلغ من العمر 19 سنة، وينحدر من مدينة أصيلة، كان ينوي العبور الى سبتة المحتلة عبر مدينة الفنيدق.
    وقد جرى نقل جثة الشاب  إلى مستودع الأموات بمستشفى سانية الرمل بتطوان، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة، في انتظار تشريحها من أجل استيفاء متطلبات البحث القضائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن طنجة يوقف مواطن إيطالي بتهمة ارتكاب جرائم مالية

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة طنجة، أمس الثلاثاء، من إلقاء القبض على مواطن من جنسية إيطالية.

    وحسب مصادر متطابقة، فإن الموقوف من جنسية إيطالية، يبلغ من العمر 63 سنة، يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الإيطالية من أجل تنفيذ عقوبة حبسية بعد إدانته بارتكاب جرائم مالية.

    واستنادا للمعطيات نفسها، فقد جرى توقيف المشتبه فيه على مستوى شاطئ أشقار بمدينة طنجة، بعدما أظهرت عملية تنقيطه بقواعد معطيات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية أنتربول، أنه يشكل موضوع بحث، و ذلك بعد إدانته من طرف القضاء الإيطالي في قضية تتعلق بارتكاب جرائم مالية و الإثراء غير المشروع وإتلاف وثائق محاسباتية.

    وقد تم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية و ذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بناء  على الإجراءات التي تقتضيها مسطرة التسليم طبقا التشريع الوطني و الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

    و جدير بالذكر، أن إيقاف المواطن الأجنبي يأتي في سياق الإنخراط التي تنهجه المديرية العامة للأمن الوطني مع علاقات التعاون بين الأطراف في المجال الأمني، لا سيما في مجال ملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الإجرام العابرة للحدود الوطنية.

    مهدي طماوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة للهجرة السرية بقارب خشبي في عرض بحر طماريس

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    تمكنت عناصر الدرك الملكي، بالمركز الترابي طماريس، التابع إداريا لسرية 2 مارس، القيادة الجهوية الدار البيضاء، بتنسيق مع الدرك البحري بنفس المدينة، من إحباط محاولة للهجرة السرية، على متن قارب خشبي، إخترق أمان بحر المحيط الأطلسي طماريس، الجماعة الترابية دار بوعزة، إقليم النواصر بضواحي الدار البيضاء.

    وأوضحت مصادر كشـ24، أن القارب الخشبي موضوع القضية، كان قد أبحر بسواحل عرض بحر المحيط الأطلسي طماريس بشكل قانوني، مخالفا لجميع الظوابط القانونية، بعدما دخل البحر من المكان المخصص لولوج الوسائل البحرية المخصصة للصيد، لكنه لم يرجع إلى الشريط الساحلي الساحل في الوقت المخصص للعودة، كما ينص على ذلك القانون المنظم، وفق ما تحصلت عليه الجريدة من معطيات أولية.

    وبعدما قدم صاحب القارب وثائق الإبحار، إلى مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي طماريس، باشرت عناصر دركية أبحاثها الماراطونية المكثفة، تحت الإشراف الفعلي لقائد المركز ومساعده الأول، للوصول إليه وإحباط أي محاولة محتملة للهجرة غير الشرعية، وذلك بإشعار البحرية الملكية بالموضوع.

    وبسبب تشديد الخناق على القارب الخشبي، أشارت مصادر الجريدة، إلى أنه جنح إلى شاطئ بحر دار بوعزة، حيث تمكنت عناصر الدرك الملكي طماريس، من إلقاء القبض على المرشحين للهجرة غير الشرعية، كما جرى حجز القارب الخشبي، و عدد من حاويات البنزين وآليات أخرى، كانت مخصصة لعملية الإبحار.

    ووضع الموقوفون جميعهم، تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث التمهيدي المفتوح، من قبل مصالح الدرك الملكي طماريس، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية الدار البيضاء، في انتظار مواجهتهم بالمنسوب إليهم من تهم، و التوصل إلى باقي إمتدادات هذا النشاط الإجرامي الخطير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوطُ سيدة من أعلى جرف بالحسيمة و الجُهود مُستمرّة لانتشال جثتها 

    لازالت جهود السلطات بمدينة الحسيمة مستمرة منذ صباح اليوم السبت 8 أكتوبر الجاري، لانتشال جثة سيدة بعد سقوطها من أعلى جرف “مورو بييخو” المطل على شاطئ كيمادو بالمدنية ذاتها.

    وحسب مصدر محلية، فإن الواقعة استنفرت سلطات المدينة، حيث لا زالت عناصر الوقاية المدنية، تواصل عملية البحث عن جثة الهالكة.

    ورجحت ذات المصادر، أن تكون الهالكة قد أقدمت على وضع حـــدٍّ لحياتها بالقفز من أعلى الجرف، نحو مياه البحر.

    وأشار المصدر، إلى أن جميع الفرضيات حول سقوط الفتاة تظل مطروحة، إلى غاية العثور على الجثة والإنتهاء من التحقيقات، وتحديد طبيعة سقطوها، وهل يتعلق الأمر بحادث عرضي أم بانتحار أم بشيء آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدة تنتحر من جبل مورو بييخو بالحسيمة والوقاية المدنية تبحث عن جثتها

    زنقة20| الحسيمة

    تواصل الوقاية المدنية منذ صباح اليوم السبت البحث عن سيدة انتحرت من أعلى جبل “موريبييخو” المطل على شاطئ كيمادو بمدينة الحسيمة .

    و نقلا عن شهود عيان فإن الأمر تعلق بإمرأة يحتمل سقوطها من الجرف ، أو أقدمت على الانتحار.

    وأضافت مصادر محلية، أن جثة الضحية لم يعثر عليها فور سقوطها في البحر، فيما تعمل فرق الإنقاذ للوصول إليها لانتشالها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير : وفاة سائحة بعد إنزلاقها من مرتفع جبلي

    ع اللطيف بركة : هبة بريس

    فتحت مصالح الدرك الملكي بأكادير ، تحت إشراف النيابة العامة، بحثا قضائيا حول ملابسات وفاة سائحة تتحدر من مدينة الدار البيضاء، سقطت من أعلى تل جبلي مطل على شاطئ منطقة تيملالين الواقعة بجماعة تامري شمال مدينة أكادير،يوم أمس الثلاثاء 4 أكتوبر الجاري.

    الهالكة تبلغ من العمر 32 سنة، كانت رفقة أصدقائها للمنطقة، من أجل إلتقاط صور لرحلتها الأخيرة ، قبل أن تنزلق وتسقط فوق الصخور ، وهو ما ترك حزن عميق في صفوف رفاقها و أفراد أسرتها ومعارفها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتسلَّـم ناقِـلة نفط .. فهل ستنخفضُ أسعار المـحروقات؟

    تسلم المغرب قبل أيام، سفينة ناقلة للنفط سميت بـ “شالة”، من طرف دولة كوريا الجنوبية تم تقديمها كعلامة على تعاون مثمر بين بتروكاب، وهي شركة مغربية لشحن المنتجات البترولية وشركة DAESUN وهي شركة بناء وهندسة كورية للسفن”.

    وأعلن سفير المغرب في كوريا الجنوبية، شفيق رشادي، عن الأمر في حسابه على linkedin ، حيث أورد قائلا: “لقد سررت بحضور حفل تسليم سفينة النفط “شاله””، مسترسلا “إن اختيار “شالة” كاسم لهذه السفينة غني بالمعاني التاريخية للمملكة المغربية وينتمي إلى أحد أقدم المواقع الأثرية لدينا”.

    وتابع قائلا “يأتي هذا التعاون في لحظة مميزة، حيث يحتفل بلدانا هذا العام بالذكرى الستين لتأسيس علاقاتنا الدبلوماسية”.

    وفي هذا الصدد، أورد الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، و منسق جبهة إنقاذ مصفاة ”سامير”؛ الحسين اليماني، أن المغرب كان يمتلك عددا من هذا النوع من السفن الناقلة للنفط بين الشواطئ، إلا أنه تخلى عنها.

    وأوضح اليماني في تصريح لـ “آشكاين” أن عودة المغرب لامتلاك هذه السفن أمر مهم وإيجابي لتسهيل نقل النفط، مبرزا أن هذه الناقلات أو البواخر لا تؤمن نقل النفط من الدول المصدرة، وإنما تنقله عبر السواحل المغربية فقط أي من شاطئ إلى آخر داخل المملكة.

    وعما إذا كانت أسعار المحروقات بالمغرب ستنخفض بعد امتلاكه لناقلة النفط وبالتالي خفض مصاريف النقل، شدد المتحدث على أن الأسعار في المغرب لن تعود كما كانت عليه في السابق قبل التحرير في عهد رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران.

    وأضاف أن الضربة الكبرى في ما نعيشه اليوم من ارتفاع مهول في أسعار المحروقات كان سببه بنكيران سنة 2015، حينما قرر رفع الدعم عن المحروقات، و”قولب” المغاربة بعملية تحرير الأسعار والتي لم تظهر انعكاساتها آنذاك نظرا لأن السعر الدولي للنفط في ذلك الوقت كان منخفضا.

    وسجل اليماني أنه في حالة ما أرادت الحكومة خفض أسعار المحروقات في المملكة عليها اتخاذ عدد من الإجراءات من بينها: ضرورة التحكم في أرباح الموزعين والعودة لدعم المحروقات وضرورة وجود مصفاة لتكرير البترول، أما غير ذلك فستبقى الأمور على ما هو عليه، بحسبه.

    وكانت شركة بيتروكاب المغربية، قد أعلنت في وقت سابق عن إبرام صفقة مع مصنع السفن الكوري الجنوبي، لاقتناء ناقلة نفط بقيمة 20 مليون دولار، وستبحر تحت العلم المغربي.

    وأضافت تقارير محلية، حينها، أن الشركة المصنعة هي شركة صناعة السفن الكورية الجنوبية داي صن، وأبرمت الصفقة في 9 فبراير 2021.

    و ذكرت المصادر ذاتها، أن الناقلة يبلغ وزنها 9000 طن، مشيرة الى أنه سيديرها مجلس إدارة مكون من المساهمين، Vivo Energy Maroc (Shell) ، ليبيا أويل المغرب، توتال المغرب، الشركة الوطنية للمنتجات البترولية (SNPP).

    إقرأ الخبر من مصدره