Étiquette : شباك

  • توصية مجلس المنافسة بشأن ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب

     

    أوصى مجلس المنافسة، في رأي أصدره اليوم الاثنين، بمنح الأولوية لإعادة النظر، بصفة استعجالية ومعمقة، في الإطار وكيفيات تقنين أسواق الغازوال والبنزين.

     

     

    وأوصى المجلس، في رأيه عدد ر/3/22 بشأن الارتفاع الكبير في أسعار المواد الخام والمواد الأولية في السوق العالمية، وتداعياته على السير التنافسي للأسواق الوطنية، بالنسبة لحالة المحروقات (الغازوال والبنزين)، بإعادة النظر، بصفة استعجالية ومعمقة، في هذا الإطار قصد التخفيف من شروطه وجعله أكثر توافقا مع إكراهات الأسواق وواقعها، مع الحرص على الحفاظ وتعزيز الوظائف السيادية للبلاد في مجال المراقبة والسلامة.

     

     

    وسجل المصدر ذاته أن الدراسة كشفت أن الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بأسواق الغازوال والبنزين يؤطرها بشكل مستمر قانون ونصوص تنظيمية متقادمة، حيث يرجع تاريخها إلى سبعينيات القرن الماضي، وذلك بالرغم من الاضطرابات التي طبعت أسواق هذه المنتجات.

     

     

    وتابع بأنه “في هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن الدولة قامت، سنة 2015 ،بمحاولة لإعادة النظر في هذا الإطار عن طريق إصدار قانون جديد. ويتعلق الأمر بالقانون رقم 15.67 الذي ظل غير نافذ بسبب غياب النصوص التطبيقية المرتبطة به. غير أن الإطار القانوني والتنظيمي المذكور أعلاه يظل المرجع الذي يحدد آليات تقنين هذه الأسواق عبر تحديد ليس فقط شروط الولوج، وإنما الطرق العملية الضامنة لسيرها، انطلاقا من الاستيراد ووصولا إلى التخزين والتسليم بمحطة الخدمة.

     

     

    وبالموازاة مع ذلك، أوصى مجلس المنافسة بتخفيف أكبر شروط الولوج إلى أسواق الغازوال والبنزين في المراحل الابتدائية والنهائية لسلسلة القيمة مـن خلال التسريع من وتيرة تفعيل التوصيات الصادرة عن المجلس سنة 2019.

     

     

    ويتعلق الأمر أساسا بتقليـص عدد المتدخلين في عملية منح الرخص والتراخيص اللازمة، لاسيما الوزارة المكلفة بالطاقة والجماعات، عن طريق إرساء شباك وحيد، مما يمكن من تفادي ازدواجية عملية منح التراخيص.

     

     

    كما يهم التنصيص بوضوح، في التصاميم المديرية للتهيئة الحضرية، على المناطق التي يمكن تخصيصها حصـرا لإنشطة تخزين هذه المنتجات النفطية بهدف إمداد المستثمرين المهتمين برؤية أفضل، وتفادي اللجـوء المتكرر إلى مسطرة الاستثناء لدى السلطات المحلية المختصة.

     

     

    وشدد المجلس أيضا على إلغاء نظام منح الرخص لمحطات الخدمة الجاري به العمل وتعويضه بنظام سهل للتصريح، وبالتالي إلغاء نظام المراقبة القبلية لنشاط محطات الخدمة ليحل محله نظام للمراقبة البعدية لهذه الأخيرة، فضلا عن تشجيع أغيار مستقلين على الاستثمار أكثر في قدرات التخزين، والذين تكمن وظيفتهم الرئيسية في تخزين المنتجات النفطية، عن طريق إلزامهم بوضع بنياتهم التحتية تحت تصرف الموزعين بالجملة أو مستوردي المنتجات المكررة مقابل تقاضي أجرة عن الخدمات المقدمة.

     

     

    من جهة أخرى، أوصى مجلس المنافسة بإعادة النظر في الإطار القانوني والتنظيمي المنظم للعلاقات التعاقدية بين شركات التوزيع ومحطات الخدمة، وتشجيع تشجيع الفاعلين في أسواق الغازوال والبنزين على استخدام أدوات لتغطية المخاطر، وكذا دراسة فرص الحفاظ وتطوير نشاط تكرير بالمغرب.

     

     

    كما أوصى بتوسيع نطاق النظام الجبائي المطبق حاليا على القطاعات المحمية، ليشمل أسواق توزيع المنتجات النفطية مع إقرار ضريبة استثنائية على الأرباح المفرطة لشركات استيراد وتخزين وتوزيع الغازوال والبنزين، واستبعاد أية عودة محتملة للدعم المباشر لهذه المواد وإرسـاء، عوضا عن ذلك، مساعدات مباشرة موجهة للسكان الأكثر هشاشة ومنح إعفاءات ضريبية ملاءمة لفائدة الطبقة الوسطى، فضلا عن التسريع من وتيرة تنزيل استراتيجية الانتقال الطاقي.

     

     

    يذكر أن التحليلات المنجزة في إطار الرأي الحالي، والخلاصات المنبثقة عنها، تتيح إمكانية إصدار جملة من التوصيات الرامية أساسا إلى إضفاء تنافسية أكبر على أسواق الغازوال والبنزين، وذلك أخذا بعين الاعتبار الواقع الاقتصادي الهيكلي لهذه الأسواق وواقع اقتصاد المغرب باعتباره بلدا لا ينتج النفط.

     

     

    ويتعلق الأمر بميزة أساسية وكامنة وراء كافة مقترحات المجلس، والتي تهدف إلى إضفاء شفافية أكبر على الأسواق سالفة الذكر وجعلها أكثر قابلية للمنافسة، أي أكثر انفتاحا على منافسة حقيقية على أسعار البيع بين الفاعلين في هذه الأسواق. كما يتعلق الأمر بإحدى السبل المثلى الكفيلة بضمان تموين منتظم للأسواق بهذه المنتجات وبأسعار منطقية من الناحية الاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري الأمم: هولندا تؤكد جاهزيتها للمونديال بالتأهل مع كرواتيا وشكوك فرنسية

    أكد المنتخب الهولندي جاهزيته لخوض مونديال قطر بعدما غاب عن الذي سبقه في روسيا عام 2018، وذلك بتأهله الى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية بصحبة كرواتيا، فيما بدأ الشك يشق طريقه الى المنتخب الفرنسي بطل العالم بسقوطه على يد الدنمارك مرة أخرى.

    في أمستردام، أظهرت هولندا مرة أخرى أنها وضعت خلفها خيبة الغياب عن كأس أوروبا 2016 وبعدها مونديال 2018، وذلك بتجديدها الفوز على ضيفتها بلجيكا القوية 1-صفر الأحد في ختام منافسات المجموعة الرابعة.

    ودخل فريق المدرب لويس فان غال الى مواجهته مع ضيفه المصنف ثانيا عالميا على خلفية 14 مباراة من دون هزيمة منذ خروجه من ثمن نهائي كأس أوروبا على يد تشيكيا (صفر-2) في 27 يونيو 2021، وقد عزز هذه السلسلة بتجديده الفوز على “الشياطين الحمر” الذين سقطوا ذهابا على أرضهم 1-4، وذلك بفضل هدف متأخر سجله قلب دفاع ليفربول الإنكليزي فيرجيل فان دايك.

    وبفوزه الأول على أرضه ضد المنتخب البلجيكي منذ سبتمبر 1997 في تصفيات كأس العالم (3-1)، حسم المنتخب “البرتقالي” بطاقة المجموعة الى الدور نصف النهائي، موسعا الفارق في الصدارة الى ست نقاط بعدما كان بحاجة الى التعادل أو حتى الخسارة بفارق أقل من ثلاثة أهداف لضمان التأهل الى نصف نهائي هذه البطولة التي وصل الى نهائي نسختها الأولى عام 2019 حين خسر أمام البرتغال صفر-1.

    وأنهت ويلز المجموعة في ذيل الترتيب وهبطت الى المستوى الثاني لسقوطها على أرضها أمام بولندا بهدف سجله كارول سفيدرسكي (58).

    ويعتبر هذا الظهور القوي للمنتخب البرتقالي الذي سيستضيف الأدوار النهائية (نصف نهائي ونهائي) على أرضه بين 14 و18 حزيران/يونيو، استعدادا جيدا قبل مونديال قطر الذي يستهله أمام السنغال بطلة إفريقيا في 21 نوفمبر المقبل، قبل مواجهة أصحاب الأرض والإكوادور.

    وجاءت البداية متوازنة لكن مع انعدام الفرص على المرميين حتى الدقيقة 29 حين سدد دنزل دمفريس كرة علت العارضة البلجيكية بقليل.

    واضطر بعدها فان غال لإجراء تبديل اضطراري بإصابة ستيفن بيرخاوس الذي ترك مكانه لكودي غاكبو (30)، تزامنا مع بقاء الوتيرة على ما هي من دون تهديد للمرميين حتى نهاية الشوط الأول.

    ولم يتغير الوضع في الشوط الثاني الذي جاء باهتا أيضا حتى الدقيقة 67 حين تألق الحارس الهولندي في صد محاولة أمادو أونانا بعد تمريرة جميلة من كيفن دي بروين.

    وأخيرا استفاق الفريقان ونجحت هولندا في الوصول الى الشباك من ركلة ركنية نفذها غاكبو من اليسار وارتقى لها فان دايك عاليا وحولها في شباك تيبو كورتوا (73)، ثم كانت قريبة من هدف ثان لكن محاولة ستيفن بيرخفين هزت الشباك الجانبية (76).

    وردت بلجيكا بمحاولة لتيموتي كاستانيي من زاوية صعبة مرت بجوار القائم (78)، قبل أن تحصل بعدها هولندا على فرصتين لم تستثمرهما عبر دايفي كلاسن وبيرخفين، ثم عاند الحظ البلجيكيين بعدما ناب القائم عن الحارس لصد محاولة البديل لوكي لوكيباكيو (5+90).

    وفي المجموعة الأولى، بلغت كرواتيا نصف النهائي بعودتها فائزة من ارض النمسا 3-1، في حين لم ينفع الانتصار الذي حققته الدنمارك على فرنسا بطلة العالم 2-صفر.

    ورفعت كرواتيا رصيدها الى 13 نقطة، متقدمة بفارق نقطة واحدة عن الدنمارك، فيما اكتفت فرنسا بالمركز الثالث قبل أقل من شهرين على بدء حملة الدفاع عن لقبها العالمي.

    في فيينا، افتتحت كرواتيا التسجيل بواسطة قائدها المخضرم لوكا مودريتش بعد مرور 6 دقائق، لكن النمسا ادركت التعادل عن طريق كريستوفر بوغمارتر بعدها بثلاث دقائق.

    وظل التعادل قائما حتى الدقيقة 69 عندما نجح ماركو ليفايا في منح التقدم مجددا لكرواتيا وصيفة مونديال روسيا 2018، قبل ان يحسم المدافع المخضرم ديان لوفرن النتيجة نهائيا في صالح منتخب البلقان بتسجيله الهدف الثالث (72).

    وفي كوبنهاغن، جددت الدنمارك فوزها على فرنسا بهدفين نظيفين.

    والخسارة هي الثانية فقط لفرنسا في مسابقة رسمية في 32 مباراة (20 انتصارا و10 تعادلات)، وكانت الاولى امام الدنمارك بالذات 1-2 في مستهل هذه البطولة في باريس في يونيو الماضي.

    يذكر ان الدنمارك وفرنسا في مجموعة واحدة في نهائيات مونديال قطر الذي ينطلق في 20 أكتوبر المقبل الى جانب استراليا وتونس.

    وارتدى انطوان غريزمان شارة القائد في غياب الحارس هوغو لوريس المصاب، وذلك للمرة الاولى خلال مسيرته الدولية، فيما شارك أوليفيه جيرو أساسيا مجددا في الهجوم في ظل إصابة كريم بنزيمة.

    وبدأ المنتخب الفرنسي المباراة بشكل جيد من دون ان يصنع اي فرصة حقيقية، قبل ان تنقلب الامور رأسا على عقب في مدى 5 دقائق عندما افتتح اصحاب الارض التسجيل بواسطة كاسبر دولبرغ الذي تلقى تمريرة من الجهة اليسرى من ميكل دامسغارد فتابعها في الشباك (34).

    ولم يكن المنتخب الفرنسي افاق من الصدمة حتى تلقت شباكه الهدف الثاني عندما فشل الدفاع في تشتيت احدى الكرات، فأطلقها سكوف اولسن قوية داخل الشباك (39). ورفع اولسن رصيده الى 8 اهداف في 23 مباراة دولية.

    وضغط المنتخب الفرنسي في الشوط الثاني املا في تعديل النتيجة وسنحت ثلاث فرصة لكيليان مبابي، لكن الحارس كاسبر شمايكل احبطها جميعها في مدى 5 دقائق بين الدقيقتين 64 و69، بينها الاولى انفرادية.

    واشرك ديدييه ديشان مهاجم لايبزيغ الالماني كريستوفر نكونكو بدلا من جيرو لكن من دون طائل لأن الدنمارك نجحت في المحافظة على نظافة شباكها حتى صافرة النهاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سويسرا تلحق هزيمة قاسية بمنتخب إسبانيا على أرضه في دوري العصبة الأوربية

    زنقة 20. الرباط

    نجح المنتخب السويسري لكرة القدم في انتزاع فوز ثمين من منتخب اسبانيا على أرض هذا الأخير بهدفين لواحد.

    وسجل لسويسرا خلال اللقاء الذي جرى على ملعب روماريدا بسرقسطة، وأمام أكثر من 30 ألف مشجع، مانويل أكانكي في الدقيقة 21، ليعادل النتيجة جوردي ألبا في د 55 غير أن السويسريين عادوا لتحقيق الامتياز في د 58 بهدف للمدافع إيريك غارسيا ضد مرماه.

    وحقق أبناء المدرب مراد يكين إنجازا كبيرا بهزم اسبانيا في عقر دارها، رغم أن نسبة امتلاك الكرة لم تتجاوز 25 في المائة، الشيء الذي لم يحققه أي منتخب منذ انتصار إنجلترا في أكتوبر 2018.

    وربح المنتخب السويسري بذلك نقاطا في الصراع من أجل تفادي النزول الى القسم الثاني من دوري العصبة الأوروبية.

    في المقابل، خسرت اسبانيا صدارة المجموعة (ب) لفائدة البرتغال التي أثقلت شباك التشيك خارج ملعبها برباعية نظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: عندي لاعبين فيراري فهمو اشنو باغي منهم وعجباتني القتالية ديالهم

    زنقة 20. الرباط

    قال مدرب المنتخب الوطني المغربي “وليد الركراكي”، أنه يتوفر على لاعبين “فيراري” فهموا بسرعة ما أريده منهم.

    و أثنى الركراكي في تصريح لقناة الرياضية المغربية، على قتالية اللاعبين، مضيفاً بأنه راضٍ عن المستوى الكبير الذي ظهروا به، لكن ينتظرهم العمل لتجاوز بعض الجزئيات الهامة في المباريات المقبلة على أعلى مستوى.

    و جدد الركراكي التأكيد على أنه سيواصل تحفيز اللاعبين على ضرورة التركيز وتفادي بعض الأخطاء التي قد تكون قاتلة مع منتخبات من حجم بلجيكا أو كرواتيا.

    وهنأ الركراكي كافة لاعبي المنتخب الوطني المغربي على الأداء الذي قدموه، واصفاً إياهم بـ”الفيزازي”، لاعبون يلعبون بقتالية وفهموا بسرعة المطلوب منهم.

    كما وجه الركراكي شكره للجماهير المغربية التي حضرت بشكل غفير لمساندة أسود الاطلس.

    وفاز المنتخب الوطني لكرة القدم على نظيره الشيلي بهدفين دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما ، مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب “كورنيا إلبرات”بمدينة برشلونة بإسبانيا.

    وسجل هدفي المنتخب الوطني سفيان بوفال في الدقيقة 66 عن طريق ضربة جزاء، وعبد الحميد الصابيري في الدقيقة 78.

    وتدخل المباراة في إطار استعدادات المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم قطر 2022.


    وشهد الشوط الأول قلة فرص التسجيل ، ماعدا الفرصة التي أتيحت لأشرف داري في الدقيقة الثامنة ، حيث سدد كرة رأسية قوية مرت بجانب القائم الأيسر لمرمى المنتخب الشيلي ، وكذا الفرصة التي أهدرها سفيان بوفال خلال مجريات اللعب .

    وسيطرت العناصر الوطنية على مجريات هذه الجولة ، حيث اعتمد اللاعبون على بناء هجومات منسقة أثمرت إتاحة العديد من الفرص وتهديد شباك المنتخب الشيلي في أكثر من مناسبة، لكن دون تحقيق المبتغى ، لتنتهي الجولة الأولى بالتعادل السلبي بين الفريقين.

    وخلال الشوط الثاني ، واصلت العناصر الوطنية سيطرتها على المباراة عبر تبادل كروي جيد بين اللاعبين مما أسفر عن تسجيل الدولي أشرف حكيمي لهدف ألغاه الحكم بداعي التسلل.

    وفي الدقيقة 58 ، أتيحت فرصة افتتاح التسجيل للمنتخب الشيلي عندما سدد اللاعب فيدال كرة قوية ارتطمت بالعارضة الأفقية لحارس مرمى المنتخب الوطني ياسين بونو.

    وعادت النخبة الوطنية في المباراة عبر بناء مرتدات هجومية أسفرت عن حصول المنتخب الوطني على ضربة جزاء حولها سفيان بوفال إلى هدف في الدقيقة 65 .

    وعمد مدرب أسود الأطلس، وليد الركراكي ، إلى إجراء تغييرات على تشكيلته، حيث أشرك أمين حارث مكان عزالدين أوناحي ، ووليد شديرة بدلا من المهاجم يوسف النصيري (د67)، وكذا زكرياء أبوخلال مكان سفيان بوفال ، وعبد الحميد الصابيري بدلا من سليم أملاح (د76) .

    وقد أعطت هذه التغييرات ثمارها وكرس المنتخب المغربي سيطرته على المباراة ، حيث تمكن من تسجيل الهدف الثاني عن طريق عبد الحميد الصابيري (د 78).

    وفي الدقيقة 82، أشرك الناخب الوطني كل من عبد الصمد الزلزولي مكان حكيم زياش ، ويحيى جبران مكان سفيان المرابط.

    وحاولت العناصر الوطنية خلال ما تبقى من مجريات الجولة الثانية الوصول إلى مرمى المنتخب الشيلي ، من خلال الاعتماد على انسلالات عبد الصمد الزلزولي وعبد الحميد الصابيري، لكن دون جدوى ، لتنتهي المقابلة بفوز المنتخب الوطني على نظيره الشيلي بهدفين نظيفين .

    وسيواجه المنتخب الوطني، يوم الثلاثاء المقبل بمدينة إشبيلية بإسبانيا، منتخب البارغواي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأداء أنيق.. المنتخب المغربي يسحق نظيره التشيلي بهدفين

    آش واقع 

     

    فاز المنتخب الوطني لكرة القدم على نظيره الشيلي بهدفين دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما ، مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب “كورنيا إلبرات”بمدينة برشلونة بإسبانيا.

    وسجل هدفي المنتخب الوطني سفيان بوفال في الدقيقة 66 عن طريق ضربة جزاء، وعبد الحميد الصابيري في الدقيقة 78.

    وتدخل المباراة في إطار استعدادات المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    وشهد الشوط الأول قلة فرص التسجيل ، ماعدا الفرصة التي أتيحت لأشرف داري في الدقيقة الثامنة ، حيث سدد كرة رأسية قوية مرت بجانب القائم الأيسر لمرمى المنتخب الشيلي ، وكذا الفرصة التي أهدرها سفيان بوفال خلال مجريات اللعب .

    وسيطرت العناصر الوطنية على مجريات هذه الجولة ، حيث اعتمد اللاعبون على بناء هجومات منسقة أثمرت إتاحة العديد من الفرص وتهديد شباك المنتخب الشيلي في أكثر من مناسبة، لكن دون تحقيق المبتغى ، لتنتهي الجولة الأولى بالتعادل السلبي بين الفريقين.

    وخلال الشوط الثاني ، واصلت العناصر الوطنية سيطرتها على المباراة عبر تبادل كروي جيد بين اللاعبين مما أسفر عن تسجيل الدولي أشرف حكيمي لهدف ألغاه الحكم بداعي التسلل.

    وفي الدقيقة 58 ، أتيحت فرصة افتتاح التسجيل للمنتخب الشيلي عندما سدد اللاعب فيدال كرة قوية ارتطمت بالعارضة الأفقية لحارس مرمى المنتخب الوطني ياسين بونو.

    وعادت النخبة الوطنية في المباراة عبر بناء مرتدات هجومية أسفرت عن حصول المنتخب الوطني على ضربة جزاء حولها سفيان بوفال إلى هدف في الدقيقة 65 .

    وعمد مدرب أسود الأطلس، وليد الركراكي ، إلى إجراء تغييرات على تشكيلته، حيث أشرك أمين حارث مكان عزالدين أوناحي ، ووليد شديرة بدلا من المهاجم يوسف النصيري (د67)، وكذا زكرياء أبوخلال مكان سفيان بوفال ، وعبد الحميد الصابيري بدلا من سليم أملاح (د76) .

    وقد أعطت هذه التغييرات ثمارها وكرس المنتخب المغربي سيطرته على المباراة ، حيث تمكن من تسجيل الهدف الثاني عن طريق عبد الحميد الصابيري (د 78).

    وفي الدقيقة 82، أشرك الناخب الوطني كل من عبد الصمد الزلزولي مكان حكيم زياش ، ويحيى جبران مكان سفيان المرابط.

    وحاولت العناصر الوطنية خلال ما تبقى من مجريات الجولة الثانية الوصول إلى مرمى المنتخب الشيلي ، من خلال الاعتماد على انسلالات عبد الصمد الزلزولي وعبد الحميد الصابيري، لكن دون جدوى ، لتنتهي المقابلة بفوز المنتخب الوطني على نظيره الشيلي بهدفين نظيفين .

    وسيواجه المنتخب الوطني، يوم الثلاثاء المقبل بمدينة إشبيلية بإسبانيا، منتخب البارغواي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الوطني يحقق انتصاره الأول تحت قيادة وليد الركراكي على حساب تشيلي

    حقق المنتخب الوطني أول انتصار له تحت قيادة الإطار الوطني وليد الركراكي، على حساب نظيره التشيلي بهدفين دون رد، في إطار الاستعداد لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    ودخل المنتخب الوطني المباراة معززا بالعديد من العناصر التي غابت عن الفترة السابقة، وأبرزها حكيم زياش ونصير مزراوي، وقدمت العناصر الوطنية أداء نال استحسان الجماهير المغربي.

    وسجل هدفي المنتخب الوطني سفيان بوفال في الدقيقة 66 عن طريق ضربة جزاء، وعبد الحميد الصابيري في الدقيقة 78.

    وتدخل المباراة في إطار استعدادات المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    وشهد الشوط الأول قلة فرص التسجيل ، ماعدا الفرصة التي أتيحت لأشرف داري في الدقيقة الثامنة ، حيث سدد كرة رأسية قوية مرت بجانب القائم الأيسر لمرمى المنتخب الشيلي ، وكذا الفرصة التي أهدرها سفيان بوفال خلال مجريات اللعب .

    وسيطرت العناصر الوطنية على مجريات هذه الجولة ، حيث اعتمد اللاعبون على بناء هجومات منسقة أثمرت إتاحة العديد من الفرص وتهديد شباك المنتخب الشيلي في أكثر من مناسبة، لكن دون تحقيق المبتغى ، لتنتهي الجولة الأولى بالتعادل السلبي بين الفريقين.

    وخلال الشوط الثاني ، واصلت العناصر الوطنية سيطرتها على المباراة عبر تبادل كروي جيد بين اللاعبين مما أسفر عن تسجيل الدولي أشرف حكيمي لهدف ألغاه الحكم بداعي التسلل.

    وفي الدقيقة 58 ، أتيحت فرصة افتتاح التسجيل للمنتخب الشيلي عندما سدد اللاعب فيدال كرة قوية ارتطمت بالعارضة الأفقية لحارس مرمى المنتخب الوطني ياسين بونو.

    وعادت النخبة الوطنية في المباراة عبر بناء مرتدات هجومية أسفرت عن حصول المنتخب الوطني على ضربة جزاء حولها سفيان بوفال إلى هدف في الدقيقة 65 .

    وعمد مدرب أسود الأطلس، وليد الركراكي ، إلى إجراء تغييرات على تشكيلته، حيث أشرك أمين حارث مكان عزالدين أوناحي ، ووليد شديرة بدلا من المهاجم يوسف النصيري (د67)، وكذا زكرياء أبوخلال مكان سفيان بوفال ، وعبد الحميد الصابيري بدلا من سليم أملاح (د76) .

    وقد أعطت هذه التغييرات ثمارها وكرس المنتخب المغربي سيطرته على المباراة ، حيث تمكن من تسجيل الهدف الثاني عن طريق عبد الحميد الصابيري (د 78).

    وفي الدقيقة 82، أشرك الناخب الوطني كل من عبد الصمد الزلزولي مكان حكيم زياش ، ويحيى جبران مكان سفيان المرابط.

    وحاولت العناصر الوطنية خلال ما تبقى من مجريات الجولة الثانية الوصول إلى مرمى المنتخب الشيلي ، من خلال الاعتماد على انسلالات عبد الصمد الزلزولي وعبد الحميد الصابيري، لكن دون جدوى ، لتنتهي المقابلة بفوز المنتخب الوطني على نظيره الشيلي بهدفين نظيفين .

    وسيواجه المنتخب الوطني، يوم الثلاثاء المقبل بمدينة إشبيلية بإسبانيا، منتخب البارغواي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأداء جيد في أول ظهور للركراكي.. المنتخب المغربي ينتصر بهدفين على الشيلي

    حقق المنتخب الوطني المغربي انتصارا على منتخب الشيلي بهدفين نظيفين، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الجمعة على أرضية ملعب كورنيلا البرات، بمدينة برشلونة، الخاص بفريق إسبانيول، في إطار استعداد الأسود لمونديال قطر 2022، المقرر في الفترة الممتدة ما بين 20 نونبر و18 دجنبر المقبلين.

    وكانت لمسة وليد الركراكي ظاهرة على المجموعة ككل منذ البداية، بعدما دخل المنتخب المغربي الجولة الأولى ضاغطا، مع التحكم في الكرة، بالاعتماد على التمريرات القصيرة من الدفاع، مرورا بالوسط، وصولا إلى الهجوم، فيما وجد منتخب الشيلي نفسه مدافعا عن مرماه، تجنبا لأية مفاجآت من الأسود.

    وكاد أن يترجم أسود الأطلس سيطرتهم إلى هدف في الربع ساعة الأولى، لولا التدخلات الجيدة للحارس برايان كورتيس، رفقة المدافعين الذين كانوا سدا منيعا لكل المحاولات المغربية، فيما حرم القائم الأيسر الشيلي من تسجيل التقدم، لتتواصل دقائق الشوط الأول بين الجانبين بدفاع رفاق سانشيز عن مرماهم، مقابل اندفاع المنتخب المغربي بحثا عن هدف التقدم.

    ودخل المنتخب الشيلي في أجواء المباراة بعد مرور الربع ساعة الأولى، ما دفع أسود الأطلس إلى العودة للوراء، مع الاعتماد على الأجنحة في حالة الهجوم، لاستغلال سرعة كلٍ من نصير مزراوي وأشرف حكيمي، وانسلالات حكيم زياش وسفيان بوفال، علما أن الرباعي شكل الخطورة على الدفاع الشيلي طيلة أطوار اللقاء.

    واستمرت الأمور على ماهي عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك دون تمكن أي طرف من الوصول إلى الشباك التي استعصت عليهما معا، في ظل غياب المهاجم القادر على إسكان الكرة في المرمى، علما أن الأفضلية كانت لصالح المنتخب الوطني المغربي، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض.

    وحافظ وليد الركراكي على نفس التشكيلة التي بدأ بها في الجولة الأولى، سعيا منه لخلق تجانس أكثر بين المجموعة، علما أن المنتخب دخل ضاغطا على نفس منوال البداية، فيما واصل لاعبو الشيلي دفاعهم عن مرماهم، خوفا من تلقي هدفٍ من أسود الأطلس، الذين أبدوا رغبة في الوصول إلى الشباك، من خلال المحاولات التي أتيحت لهم.

    وتمكن المنتخب الوطني المغربي من الوصول إلى شباك برايان عن طريق أشرف حكيمي في الدقيقة 53، من ضربة حرة مباشرة، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي وجود التسلل، بعد مشاركة أشرف داري المتسلل في الهدف، لتعود نتيجة المباراة إلى ماهي عليه، ويبحث المنتخبان من جديد عن هدف التقدم.

    وكاد فيدال أن يمنح التقدم للشيلي من تسديدة قوية من خارج مربع العمليات عند الدقيقة 59، لولا العارضة الأفقية التي نابت عن الحارس ياسين بونو في التصدي، ليستطيع بعدها المنتخب الوطني المغربي الوصول إلى الشباك، عن طريق اللاعب سفيان بوفال من ضربة جزاء في الدقيقة 66، تقدم جعل رفاق سانشيز يندفعون أكثر بغية إدراك التعادل.

    وقام وليد الركراكي بإقحام كلٍ من الوافد الجديد وليد اشديرة، وأمين حارث، مكان يوسف النصيري، وعز الدين أوناحي، سعيا منه لإحياء الهجوم، أملا في إضافة أهدافٍ أخرى، وكذا للوقوف على مدى جاهزية جل اللاعبين، قبل مباراة الباراغواي، التي تعتبر الودية الأخيرة للأسود، قبل نهائيات كأس العالم قطر 2022.

    وواصل الركراكي تغييراته، بإدخال زكرياء أبو خلال، وعبد الحميد الصابيري، مكان كلٍ من سفيان بوفال، وسليم أملاح، علما أن التغييرات لم تؤثر على مردود النخبة الوطنية التي استمرت في نهجها الهجومي بحثا عن أهداف أخرى فيما ظل منتخب الشيلي يناور بين الفينة والأخرى وقتما سنحت له الفرصة بغية إدراك التعادل.

    وكان جواب عبد الحميد الصابيري سريعا بعد دخوله، بعدما تمكن من تسجيل الهدف الثاني للمغرب في الدقيقة 78، من تسديدة قوية من خارج مربع العمليات لا تصد ولا ترد، ليقدم بذلك أسود الأطلس الانتصار كهدية للناخب الوطني الجديد وليد الركراكي في عيد ميلاده.

    وأشرك الركراكي كلا من عبد الصمد الزلزولي، ويحيى جبران، مكان حكيم زياش، وسفيان أمرابط، بغية تقديم الإضافة في وسط الميدان والهجوم، لتتواصل بعدها “تيكي تاكا” المغربية، فيما لم يجد منتخب الشيلي أية ثغرة للوصول إلى شباك ياسين بونو، الذي كان مرتاحا في مرماه.

    ولم تعرف الدقائق الأخيرة من اللقاء أي جديد من ناحية النتيجة، مع تواصل اندفاع المنتخب الوطني المغربي، ودفاع منتخب الشيلي، لتنتهي بذلك المباراة بفوز أسود الأطلس بهدفين نظيفين على رفاق فيدال، ليحقق وليد الركراكي الانتصار في أول لقاء له رفقة المغرب كناخب وطني، في انتظار مباراة الباراغواي، التي ستلعب يوم الثلاثاء المقبل، بداية من الساعة الثامنة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزلان الشباك أفضل لاعبة في الدوري الوطني النسوي موسم 2021 – 2022

    الدار / أحمد البوحساني

    توجت لاعبة فريق الجيش الملكي النسوي لكرة القدم والمنتخب الوطني النسوي غزلان الشباك ، بجائزة أفضل لاعبة في الدوري الوطني النسوي في الموسم الرياضي الماضي 2021/2022 خلال حفل “موروكو أوورد 2022” في نسخته الأولى المنظم اليوم الخميس 22 شتنبر 2022 بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.

     غزلان شباك ساهمت بشكل كبير في تتويج نادي الجيش الملكي النسوي بالازدواجية، حيث حصد الجيش الملكي بطولة الدوري الوطني وكأس العرش. كما تالقت بشكل كبير وساهمت في بلوغ المنتخب الوطني المغربي النسوي المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، للمرة الأولى في تاريخ اللبؤات والتي نظمت في المغرب هذه السنة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغال تمطر شباك المنتخب المغربي الاولمبي برباعية

    مُني المنتخب الأولمبي المغربي، اليوم الخميس 22 شتنبر الجاري، بهزيمة مدوية أمام نظيره السنغالي بنتيجة أربعة أهداف نظيفة، في المباراة الودية التي جمعت الطرفين على أرضية ملعب “الأمير مولاي عبد الله” بالرباط.

    المنتخب السنغالي سيطر على على المباراة بشكل شبه تام، حيث افتتح أهدافه بفي الدقيقة 44 من المباراة عن طريق مندوفو إبراهيما، قبل أن ينهار المنتخب المغربي وتستقبل شباكه ثلاثة أهداف أخرى، لتنتهي المباراة بفوز المنتخب السنغالي أداءً ونتيجة.

    يذكر أن هذه المباراة الودية للمنتخب الأولمبي المغربي مع نظيره السنغالي، تأتي في إطار التحضير للمشاركة في “شان 2023” تحت قيادة الإطار الوطني، الحسين عموتة، الذي يُشرف كذلك على نادي الوداد الرياضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إيطاليا: أودينيزي يتصدر مؤقتا بفوز خامس تواليا ومونتسا المتواضع يصعق يوفنتوس

    واصل أودينيزي مفاجآته هذا الموسم، فحقق فوزه الخامس تواليا وكان على إنتر 3-1 الأحد، ضمن منافسات المرحلة السابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم لينتزع المركز الأول موقتا .

    ورفع أودينيزي رصيده إلى 16 نقطة في المركز الأول بانتطار نتيجة مباراة القمة بين ميلان ونابولي لاحقا اليوم (14 نقطة لكل منهما) ومعهما أتالانتا بالرصيد ذاته قبل مواجهته أمام روما اليوم أيضا .

    في المقابل، بقي إنتر بطل الموسم قبل الماضي في المركز السادس بعد تلقيه خسارته الثالثة هذا الموسم مقابل 4 انتصارات.

    وبعد خسارته مباراته الافتتاحية ضد ميلان بطل الموسم الماضي، ثم تعادله في مباراته الثانية، نجح أودينيزي في تحقيق فوزه الخامس تواليا بعد انتصارات على مونتسا (2-1) وفيورنتينا (1-صفر) وروما (4-صفر) وساسوولو (3-1).

    وعبر مدرب أودينيزي اندريا سوتيل الذي يخوض أول موسم له في الدوري الايطالي عن فرحته لنتائج فريقه بالقول “انا راض تماما، ما تحقق حتى الآن لا يصدق”.

    افتتح إنتر التسجيل من ركلة حرة مباشرة انبرى لها نيكولو باريلا واسكنها الزاوية اليسرى العليا لمرمى الحارس ماركو سيلفستري (5).

    ونجح أودينيزي في إدراك التعادل بالنيران الصديقة عندما حو ل المدافع السلوفاكي ميلان سكرينيار كرة عرضية داخل شباك الحارس السلوفيني المخضرم سمير هندانوفيتش (22).

    وكاد المهاجم البوسني المخضرم إدين دجيكو يمنح التقدم لإنتر مجددا لكن كرته الرأسية مرت الى جانب القائم (33).

    وبقي اللعب سجالا بين الفريقين في الشوط الثاني وسجل دجيكو هدفا لم يحتسبه الحكم بداعي التسلل (55).

    وتألق هندانوفيتش في التصدي لكرة قوية زاحفة سددها ساندي لوفريتش من 20 مترا (63).

    ونجح أودينيزي في التقدم عندما نفذ الاسباني جيرار ديلوفو ركلة ركنية ارتقى لها السلوفيني ياكا بيول وتابعها برأسه داخل شباك إنتر (85).

    وحاول إنتر ادراك التعادل في الدقائق الاخيرة لكنه ترك مساحات واسعة في خطوطه الخلفية استغلها أودينيزي ليؤكد فوزه في الدقيقة الثالثة من الوقت الضائع عندما أضاف له التركي الأصل الالماني الجنسية تولغاي ارسلان الثالث من كرة رأسية.

    أما مدرب إنتر سيموني اينزاغي فقال “تلقت شباكنا 9 أهداف في ثلاث مباريات خارج أرضنا. يتعي ن علينا أن نكون أكثر تصميما لا سيما في الكرات المشتركة”.

    وأضاف “استحق أودينيزي هذا الفوز. فريقي لا يستطيع في إيجاد الاستمرارية في الوقت الحالي”.

    وفي مفاجأة من العيار الثقيل، ألحق مونتسا الصاعد حديثا الخسارة الأولى بضيفه يوفنتوس 1-صفر، بهدف تاريخي أحرزه الدنماركي كريستن غوتكاير في الدقيقة الرابعة والسبعين.

    وبهذا الفوز، ضرب النادي المملوك من رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو بيرلوسكوني، عصفورين بحجر واحد، إذ ارتقى من قاع الترتيب بفوزه الأو ل في الـ “سيري أ” وأنهى انطلاقة يوفنتوس الخالية من الهزائم الموسم الحالي.

    وحقق مونتسا نقاطه الثلاث الأولى هذا الموسم في مباراته الأولى أيضا تحت قيادة رافاييل بالادينو الذي حل بدلا من جوفاني ستروبيا الذي أقيل الثلاثاء.

    ويخوض مونتسا غمار الـ”سيري أ” للمرة الأولى في تاريخه بعدما نجح في الصعود في ماي الماضي، وذلك بعد أربعة أعوام من شراء بيرلوسكوني للنادي.

    ورغم هذا الانتصار، لا يزال مونتسا في منطقة الهبوط في المركز الثامن عشر، ولكن بفارق نقطة واحدة عن فيرونا صاحب المركز السابع عشر (5 نقاط) والذي خسر أمام فيورنتينا صفر-2.

    ومن جهته، بات يوفنتوس المضطرب والذي خسر خدمات مهاجمه الأرجنتيني أنخل دي ماريا بالبطاقة الحمراء المباشرة قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول، في المركز الثامن بعشر نقاط، بعد فوزه مرتين فقط في أول سبع مباريات.

    ويتأخر نادي “السيدة العجوز” بست نقاط عن مركز الصدارة.

    في المقابل، قفز لاتسيو إلى المركز الرابع موقتا بعد فوزه العريض برباعية نظيفة على مضيفه كريمونيزي.

    وسجل أهداف لاتسيو تشيرو إيموبيلي (7 و21 من ركلة جزاء)، الصربي سيرغي ملينكوفيتش-سافيتش (45+2)، والإسباني بيدرو رودريغيس (79).

    ورفع لاتسيو رصيده إلى 14 نقطة، فيما بقي كريمونيزي على رصيده السابق بنقطتين في المركز التاسع عشر ما قبل الأخير.

    إقرأ الخبر من مصدره